Category: العالم

  • مسؤول بتحالف دعم الشرعية في اليمن: لا صحة لوجود قوات إماراتية في جزيرتي سقطرى وميون

    مسؤول بتحالف دعم الشرعية في اليمن: لا صحة لوجود قوات إماراتية في جزيرتي سقطرى وميون

    صرح مصدر مسؤول بتحالف دعم الشرعية في اليمن في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “بأنه لا صحة للأنباء التي تتحدث عن وجود قوات لدولة الإمارات العربية المتحدة في جزيرتي سقطرى وميون، وأن ما يوجد من تجهيزات في جزيرة ميون هي تحت سيطرة قيادة التحالف وفيما يخدم تمكين قوات الشرعية وقوات التحالف من التصدي لمليشيات الحوثي وتأمين الملاحة البحرية وإسناد قوات الساحل الغربي، وأن الجهد الإماراتي الحالي يتركز مع قوات التحالف في التصدي جواً للمليشيات الحوثية في الدفاع عن مأرب، مؤكداً أن احترام سيادة اليمن ووحدة أراضيه من المبادئ الراسخة والثوابت الأساسية للتحالف.

  • مبادرة روسية للتوصل إلى معاهدة دولية حول الجرائم الالكترونية

    مبادرة روسية للتوصل إلى معاهدة دولية حول الجرائم الالكترونية

    أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع قرارا اقترحته روسيا يهدف إلى التوصل بحلول العام 2023 إلى معاهدة لمكافحة الجرائم الالكترونية، في مبادرة تنظر إليها الدول الغربية بتشكيك ويشمل القرار الذي صيغ بالتعاون مع غينيا الاستوائية وهو بعنوان “مكافحة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال لأغراض إجرامية”، إجراءات عمل لجنة خاصة شكلت العام 2019.

    وستعقد اللجنة هذه اعتبارا من يناير ما لا يقل عن ست جلسات من عشرة أيام بالتناوب بين نيويورك وفيينا إلى حين تقديم “مشروع معاهدة إلى الجمعية العامة خلال دورتها الثامنة والسبعين” في سبتمبر 2023 على ما جاء في القرار.

    وحاربت الولايات المتحدة والدول الأوروبية ومنظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الانسان بقوة في السنوات الأخيرة سعي روسيا إلى ضبط استخدام الفضاء الإلكتروني بموجب اتفاقية دولية، إذ ترى في المبادرة الروسية وسيلة “لإسكات” الانترنت والحد من استخدامه ومن حرية التعبير عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

    وقال دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن اسمه “من خلال فكرة التوصل إلى معاهدة دولية يريد الروس أيضا فرض قيود على الانترنت” وقد تؤدي معاهدة تتضمن قيودا إلى تسهيل وقف النفاذ إلى الانترنت وتعزيز مراقبة المستخدمين في بعض الدول على ما يخشى خبراء.

    وخلال مناقشة هذا النص مطولا الأربعاء فرضت تعديلات على الاقتراح الروسي ولا سيما اعتماد “قرارات اللجنة حول المسائل الجوهرية بغالبية ثلثي المندوبين الحاضرين والمصوتين” بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة “193 دولة” وليس الغالبية البسيطة، في حال عدم حصولها على الإجماع.

    ونص القرار الذي أقر الأربعاء على أن “تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي توفر إمكانات ضخمة لتنمية الدول كما تفتح احتمالات جديدة لمرتكبي الجنح وقد تؤدي إلى ارتفاع معدل الجريمة إن على صعيد خطورتها أو تعقيداتها”.

    وغالبا ما يشهد الفضاء الالكتروني عمليات تجسس وابتزاز وتلاعب واعتداءات غالبا ما تكون بمبادرة من دول أو مجموعات شبه رسمية ويتوافر راهنا اتفاق دولي واحد ملزم في مجال الجرائم الالكترونية هو الاتفاقية المتعلقة بالجريمة الإلكترونية التي أقرت في بودابست ودخلت حيز التنفيذ في 2004.

    وبخلاف المعاهدة الدولية المقترحة من روسيا، فإن الاتفاقية المتعلقة بالجريمة الالكترونية هذه لها نطاق إقليمي وهي تشكل مرجعا للدول الأوروبية التي هي بصدد إقرار تشريع حول الجرائم الالكترونية وإطارا للتعاون الدولي بين الدول الموقعة.

  • إغلاق عام مفاجئ في ولاية فيكتوريا الأسترالية لمواجهة تفشّي كورونا

    إغلاق عام مفاجئ في ولاية فيكتوريا الأسترالية لمواجهة تفشّي كورونا

    أصدرت سلطات ولاية فيكتوريا الأسترالية اليوم قراراً مفاجئاً بفرض إغلاق عام في سائر مدن الولاية، بما فيها ملبورن، ثاني كبرى مدن البلاد، وذلك للحدّ من تفشّي فيروس كورونا وقال رئيس حكومة الولاية بالإنابة جيمس ميرلينو إنّ الإغلاق العام سيسري اعتباراً من منتصف ليلة الجمعة لمدّة سبعة أيام على الأقلّ.

    ويبلغ عدد سكّان ولاية فيكتوريا ستّة ملايين نسمة وقد صدرت الأوامر إليهم بوجوب ملازمة منازلهم وعدم مغادرتها إلا لقضاء الحاجات الضرورية واتّخذت السلطات هذا القرار بعدما تضاعف عدد الإصابات في بؤرة لتفشّي كورونا بالولاية إلى 26 إصابة بين عشية وضحاها.

  • وزير الخارجية اليمني يطالب روسيا الضغط على ميليشيا الحوثي للقبول بوقف إطلاق النار

    وزير الخارجية اليمني يطالب روسيا الضغط على ميليشيا الحوثي للقبول بوقف إطلاق النار

    طالب وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني أحمد عوض بن مبارك، روسيا، بالقيام بدور أكبر في الضغط على ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن خلفها إيران لوقف حربها العبثية ضد الشعب اليمني والانصياع لجهود ومبادرات السلام وقبول وقف إطلاق النار الذي يمثل الخطوة الإنسانية الأهم وعدم استغلال الأوضاع الإنسانية التي خلقتها من أجل تحقيق مكاسب سياسية.
    وجدّد الوزير اليمني، اتهامه إيران، بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، وقال: “إنّ إيران لعبت خلال السنوات الماضية دوراً سلبياً في اليمن وما كان للحرب أن تستمر لولا تدخلات إيران ودعمها الميليشيا الانقلابية ومحاولاتها تحويل اليمن إلى منصة لتهديد وابتزاز دول الجوار والمجتمع الدولي”، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية ( سبأ).
    وقال بن مبارك خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مدينة سوتشي :” إننا في الحكومة اليمنية ننظر لدور روسيا في إحلال السلام في البلاد بأهمية بالغة، ونؤمن بأن الدور الروسي لحلّ الأزمة هو دور مهم ونعوّل كثيراً على وزن روسيا عالميا ومعرفتها باليمن والمنطقة والعلاقات التاريخية التي تجمعنا للعب دور لحلّ الأزمة في اليمن” .
    من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، دعم بلاده جهود المبعوث الأممي من أجل التوصل إلى حلّ سياسي شامل ينهي الحرب ويحقّق السلام والاستقرار في اليمن، مجدداً التأكيد على موقف بلاده الثابت في دعم اليمن والحفاظ على وحدته واستقراره وسلامة أراضيه.

  • الحجرف يؤكِّد دور مجلس التعاون في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي

    الحجرف يؤكِّد دور مجلس التعاون في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف،على الدور الكبير والمحوري الذي يقوم به مجلس التعاون منذ التأسيس في عام 1981م في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بصفته ركيزة الاستقرار في المنطقة ومحرِّك ازدهارها و تنميتها.
    جاء ذلك خلال الندوة الافتراضية التي نظمها  معهد دول الخليج العربية في واشنطن اليوم بمناسبة الذكرى الأربعين لقيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
    واستعرض معالي الأمين العام مسيرة مجلس التعاون المباركة في خدمة دوله و أبنائه من خلال الإنجازات والتنمية التي شهدتها الأربعين عاما الماضية منذ قيام المجلس في 25 مايو 1981م، ونجاحه في تعزيز مرجعيته الإقليمية وتفاعله وحضوره الدولي، الذي جعل منه شريكاً صادقاً وموثوقاً في ميادين البناء والتنمية والتقدم وتعزيز الأمن والاستقرار.
    وشدد معاليه علي إيمان مجلس التعاون بالتفاعل الإيجابي مع المجتمع الدولي في ملفات الأمن والطاقة والتنمية والاقتصاد، حيث يدشن مجلس التعاون العقد الخامس في أعقاب قمة السلطان قابوس والشيخ صباح التي احتضنتها محافظة العُلا في 5 يناير 2021م، التي شكَّلت انطلاق مرحلة جديدة في مسيرة مجلس التعاون، والذي سيبقي حريصاً على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وأيضاً التنسيق والتعاون مع الأشقاء والأصدقاء لما يمثله ذلك من دعم وتعزيز الأمن العالمي.
    واستعرض الدكتور الحجرف جهود مجلس التعاون في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مستشهداً بجهود المجلس في تعزيز الأمن في اليمن منذ 2011م عندما قدمت المبادرة الخليجية،التي شكّلت إحدى المرجعيات الثلاث لحلّ الأزمة في اليمن، وكانت بمثابة خارطة طريق لولا انقلاب ميليشيات الحوثي على الشرعية و ما تسبب به  من تداعيات لايزال الشعب اليمني يعاني منها بسبب تعنُّت الحوثي ورفضه التجاوب مع المبادرة السعودية لوقف اطلاق النار و بدء العملية السياسية، مثمناً جهود كل من المبعوث الأممي لليمن وأيضاً مبعوث الولايات المتحدة لليمن والعمل معهما للتوصل إلى حلّ دائم للأزمة اليمينة، معبراً عن شجبه و استنكاره استمرار جماعة الحوثي باستهداف المملكة، داعياً المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته تجاه تلك الاعتداءات المتكررة.
    وأكد معالي الأمين العام على الموقف الثابت والمبدئي لمجلس التعاون في دعم الحكومة الشرعية في اليمن واستعداد مجلس التعاون لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن وفق قرار المجلس الأعلى شريطة انطلاق العملية السياسية لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن.
    واستعرض الدكتور الحجرف العلاقات بين مجلس التعاون وكل من المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، وأهمية التنسيق والتعاون من خلال عدد من اللجان و الفرق التي تعمل على تعزيز ذلك في مجالات عدة لخدمة الأهداف والمصالح المشتركة، بالإضافة إلى علاقات مجلس التعاون مع جمهوريه العراق  على ضوء مذكرة التفاهم الموقعة في 2019م و المشروعات المشتركة بين الطرفين ومنها الربط الكهربائي للشبكة الخليجية مع جنوب العراق مؤكداً بأن أمن واستقرار العراق مهم لمجلس التعاون .
    وثمَّن معالي الأمين العام العلاقات بين مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية، وما تمثله من أهمية إستراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكداً على الدور المحوري لجمهورية مصر العربية وارتباط أمن مجلس التعاون مع أمن مصر في مواجهة التحديات، مستذكراً دور مصر في التوصل إلى هدنة في غزة بعد ما شهدته الأراضي الفلسطينية المحتلّة من اعتداءات مؤخراً.
    وحول لبنان، أكد معالي الأمين العام على الموقف التاريخي لمجلس التعاون مع الشعب اللبناني الشقيق في كل الأحوال والظروف، والتي كان آخرها انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس 2020م، حيث سارعت دول المجلس بمد جسر جوي من المساعدات و المستلزمات الضرورية لمساعدة الأشقاء في لبنان، متمنياً أن تسارع الطبقة السياسية في لبنان بتغليب مصلحة لبنان وسيادته والإسراع بتشكيل حكومة كفاءات تنقذ لبنان؛ ليسترد دوره وعافيته تحقيقاً لمصلحة لبنان واللبنانيين.
    وحول الاتفاق النووي الإيراني، أكد معاليه على أهمية جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي، مذكِّراً بترحيب مجلس التعاون بالاتفاق الذي أعلن عنه في 2015م، والذي كان مأمولاً أن يحدّ من سلوك إيران المزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة، غير أنّ الواقع يثبت عكس ذلك داعياً إيران إلى احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، واحترام سيادة الدول و الكفّ عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ووقف دعم الميليشيات المسلحة.
    وأكد معالي الأمين العام على أهمية طرح  وجهة نظر مجلس التعاون والتساؤلات المشروعة حول مفاوضات البرنامج النووي التي تعقد حالياً فيينا، كون المجلس معنياً بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بحكم الجوار الجغرافي المباشر مع إيران وقياساً على مشاركة كل من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية والصين واليابان وكوريا الجنوبية، مجتمعين في المفاوضات سداسية الأطراف في 2003م حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية كدول جوار مباشر.
    وفي هذا الصدد رحّب معالي الأمين العام بتفاعل واهتمام الولايات المتحدة الأميركية مع قضايا المنطقة مؤكداً على أهمية العلاقات الإستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية في المجالات كافّة، متطلعاً لتعزيز هذه العلاقات لخدمة المصالح المشتركة وتعزيز الأمن و الاستقرار في المنطقة.
    وحول أولويات العقد الخامس لمجلس التعاون، أكد معالي الأمين العام على أنّ الأمن و الاستقرار ركيزتان أساسيتان لتحقيق التنمية الشاملة، وأن دول المجلس تتمتع بمقومات تمكّنها من القيام بدور رئيسي كمحرك اقتصادي من خلال الشراكات الإستراتيجية ومفاوضات التجارة الحرة مع عدد من الدول والتكتلات الإقليمية، ومن خلال خطط ورؤي وبرامج التنمية في دول المجلس، مستعرضاً الجهود الاستثنائية للمملكة العربية السعودية في رئاسة قمة مجموعه العشرين خلال العام 2020م، وكذلك جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في استضافة معرض إكسبو 2020 / 2021م في مدينة دبي، وأخيراً استعدادات دولة قطر لاستضافه كأس العالم في 2022م، فكل هذه الفعاليات والأحداث العالمية تعكس مكانة دول مجلس التعاون وتفاعلها الإيجابي وإسهاماتها المتميزة مع المجتمع الدولي و تعزيز التنمية والاستقرار والأمن، ليكون التكامل الاقتصادي من أولويات العقد الخامس لمسيرة مجلس التعاون.
    يذكر أنّ المعهد قد تأسس في عام 2015م، وهو مؤسسة مستقلة غير ربحية، يعمل على تقديم أبحاث وتحليلات معمقة حول الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لدول الخليج العربية ودول الجوار الرئيسية.

  • وزير الخارجية الأمريكي : وقف إطلاق النار في غزة بداية يجب البناء عليها

    وزير الخارجية الأمريكي : وقف إطلاق النار في غزة بداية يجب البناء عليها

    أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم، أنّ وقف إطلاق النار في قطاع غزة ليس نهاية الأمر، بل هو بداية يجب البناء عليها .
    وأوضح وزير الخارجية الأميركي خلال مؤتمر صحفي عقده في عمّان، أن ضمان وقف  إطلاق النار في قطاع غزة كان مهما جدا، مثمنا أهمية الدور الذي تضطلع به مصر في التوسط؛ لضمان وقف إطلاق النار.
    وقال بلينكن :” إنّ مصر اضطلعت بدور أساسي في التوسط للوصول إلى وقف إطلاق النار وتعهدت بـ 500 مليون دولار في جهود إعادة البناء ” .
    وأكد أن إعادة إعمار غزة من أهم القضايا، مبيناً أنّ الولايات المتحدة ستقدم المساعدات للفلسطينيين وأن بعض المساعدات بدأت بالوصول إلى سكّان قطاع غزة.
    وأشار إلى أن الولايات المتحدة بصدد تقديم 360 مليون دولار كمساعدات للشعب الفلسطيني، داعيا دول المنطقة إلى التعاون فيما بينها؛ لتجنُّب العودة إلى الفظائع التي شهدناها في الأسابيع الأخيرة.

  • الأردن يعيد فتح دور السينما ومدن الترفيه والأندية الرياضية مطلع الشهر المقبل

    الأردن يعيد فتح دور السينما ومدن الترفيه والأندية الرياضية مطلع الشهر المقبل

    قررت الحكومة الأردنية الأربعاء إعادة فتح دور السينما ومراكز الترفيه والأندية الرياضية والمسابح إعتبارا من مطلع الشهر المقبل بعد إنخفاض الإصابات بفيروس كورونا.

    وقالت وزيرة الصناعة والتجارة والتموين مها علي في مؤتمر صحافي إنه “اعتبارا من الأول من شهر حزيران المقبل تقرر إعادة فتح دور السينما ومدن الترفيه والتسلية وأماكن لعب الأطفال ولأندية الرياضية ومراكز اللياقة البدنية والمسابح والحمامات”.

    وأضافت أنه “تقرر ايضا فتح المراكز التعليمية والثقافية والاكاديميات ومراكز التدريب المهني”.

    وأوضحت أنه يشترط مرور 21 يوما على تلقي العاملين في هذه المنشآت اللقاح المضاد لكورونا وألا تزيد الطاقة الإستيعابية عن 50 بالمئة ضمن البروتوكول الصحي.

    وأشارت إلى أن “المرحلة الثانية ستبدأ في الأول من تموز/يوليو المقبل وسيتم خلالها اتخاذ مجموعة من الإجراءات التخفيفية، منها تقليص ساعات الحظر الجزئي”.

    وبحسب الوزيرة فإنه خلال “المرحلة الثالثة التي ستبدأ في الأول من ايلول/سبتمبر المقبل سيتم إلغاء الحظر الجزئي والكلي، وعودة التعليم الوجاهي للمدارس والجامعات”.

    لكن الوزيرة أكدت أن “خطة فتح القطاعات ستخضع للتقييم وفقاً لمستجدات الوضع الوبائي”.

    من جهته، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام صخر دودين، إن “الحكومة وضعت خطّة تدريجيّة واضحة تمتد زمنياً حتى مطلع شهر أيلول/سبتمبر المقبل بهدف الوصول إلى صيف آمن”.

    وتراجعت أعداد الإصابات بفيروس كورونا في الأردن خلال الأسابيع القليلة الماضية وسُجلت الأربعاء 842 إصابة و12 وفاة بعد بلوغها أرقاما قياسية في آذار/مارس الماضي ووصولها الى أكثر من تسعة آلاف إصابة يومية وأكثر من 100 وفاة في 22 آذار/مارس. وفي الإجمال سجل الأردن أكثر من 733 الف إصابة بفيروس كورونا و9407 وفيات.

    وقررت الحكومة في 28 نيسان/ابريل إلغاء حظر التجول أيام الجمعة.

    وبدأ الاردن في 13 كانون الثاني/يناير حملة تلقيح ضد فيروس كورونا، ومنح “تراخيص طارئة” لخمسة لقاحات هي سينوفارم الصيني وفايزر/بايونتيك وأسترازينيكا وجونسون آند جونسون وسبوتنيك-في.

    وتجاوز عدد الأشخاص الذين تلقوا اللقاح حتى الآن 1,3 مليون.

    واتخذ الأردن منذ آذار/مارس من العام الماضي جملة من الإجراءات للحد من تفشي الوباء في البلاد حيث أغلقت الجامعات والمدارس وتم اعتماد التعليم عن بعد لمعظم المراحل التعليمية، فيما حظرت حفلات الزفاف ومجالس العزاء.

    كما ألزم الأردن مواطنيه بوضع كمامات في الأسواق والأماكن العامة وفرض غرامات على المخالفين شددها مؤخرا.

  • بايدن يطلب من الأجهزة الاستخبارية تقريرا حول منشأ كوفيد-19 خلال 90 يوما

    بايدن يطلب من الأجهزة الاستخبارية تقريرا حول منشأ كوفيد-19 خلال 90 يوما

    أمر الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة بـ”مضاعفة جهودها” لتوضيح منشأ كوفيد-19 وبتقديم تقرير خلال 90 يوماً.

    وفي الأسابيع الأخيرة عادت نظرية تسرب الفيروس من مختبر في مدينة ووهان الصينية بقوة إلى صلب النقاشات في الولايات المتحدة، بعد أن تم استبعادها من قبل أغلب الخبراء.

    وقال الرئيس إن “الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها في جميع أنحاء العالم للضغط على الصين كي تشارك في اجراء تحقيق دولي كامل وشفاف ويعتمد على الأدلة” معرباً عن أسفه لموقف بكين إزاء هذه القضية.

  • الرئيس المصري بحث مع وزير الخارجية الأمريكي إحياء عملية السلام

    الرئيس المصري بحث مع وزير الخارجية الأمريكي إحياء عملية السلام

    التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي يزور مصر حاليا، وذلك بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري، ورئيس المخابرات العامة عباس كامل .
    وأفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في تصريح له اليوم بأنه جرى التباحث حول عدد من الملفات الإقليمية ومنها مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام في أعقاب التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية وتطورات الأوضاع في ليبيا والمرحلة الانتقالية التي تمر بها حالياً، وصولاً إلى الاستحقاق الانتخابي المنشود في ديسمبر المقبل وجهود مصر في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.
    ولفت السفير راضي النظر إلى أن المباحثات تطرقت إلى قضية سد النهضة، حيث جدد الوزير بلينكن التزام الإدارة الأمريكية ببذل الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق يحفظ الحقوق المائية والتنموية لجميع الأطراف.

  • عدد المسافرين في العالم سيعود إلى مستواه الطبيعي 2023

    عدد المسافرين في العالم سيعود إلى مستواه الطبيعي 2023

    اعتبر الاتحاد الدولي للنقل الجوي “اياتا” الأربعاء أن عدد المسافرين في العالم سيعود اعتبارا من العام 2023 إلى مستوى العام 2019 قبل أزمة وباء كوفيد-19 التي أدت إلى انهيار أعداد الركاب.

    وبحسب توقعات المنظمة فإن عدد الركاب الذين تنقلوا في العالم هذه السنة يفترض أن يشكل 52% من عددهم ما قبل الأزمة وأن يرتفع الى 88% عام 2022.

    من المرتقب أن يعود في 2023 إلى مستوى العام 2019 “105%” وأن يبلغ 5,6 مليار راكب في نهاية العقد بفضل نمو سنوي يبلغ 3,9% بين 2025 و2030.

    وبحسب توقعات اياتا فإنّ أزمة كوفيد-19 يتوقع أن تشكل خسارة سنتين إلى ثلاث سنوات من النمو على عقد.

     

  • الإعصار ياس يجتاح شرق الهند وإجلاء أكثر من 1,2 مليون شخص

    الإعصار ياس يجتاح شرق الهند وإجلاء أكثر من 1,2 مليون شخص

    اجتاحت رياح عنيفة وأمطار غزيرة مناطق شرق الهند اليوم بعد أسبوع على إعصار ضرب الساحل، ما أجبر السلطات التي تبذل جهودا مضنية في مكافحة وباء كورونا، على إجلاء أكثر من 1,2 مليون شخص ويقول العديد من الخبراء إن تكرار وكثافة العواصف في المياه شمال المحيط الهندي، يزدادان تحت تأثير الاحتباس الحراري وحرارة المياه.

    الأسبوع الماضي أودى الإعصار تاوكتاي، وهو أول عاصفة استوائية كبرى تضرب الهند هذا الموسم، بحياة 155 شخصا على الأقل والعاصفة الأخيرة التي أطلق عليها الإعصار ياس، أجبرت السلطات على إجلاء أكثر من 1,2 مليون مليون شخص في ولايتي البنغال الغربية وأدويشا الواقعتان شرقا.

    وقالت دائرة الأرصاد الجوية الهندية إن الإعصار ياس وصل اليابسة حوالى الساعة 9,00″03,30 ت غ” وحذرت من ارتفاع الأمواج ما يفوق سطوح منازل في بعض المناطق وشهدت بعض المناطق الساحلية رياحا وصلت سرعتها إلى 155 كلم في الساعة وأمطارا غزيرة.

    وقال أحد سكان منطقة بالاسور الواقعة في مسار الإعصار ويدعى بيبهو براساد باندا “نشهد تساقط أمطار غزيرة ورياحا قوية منذ الليلة الماضية” وأضاف “العديد من الأشجار اقتلعت وتسبب الإعصار في انفصال كابلات كهرباء”.

    وتسبب إعصار سبق العاصفة في مصرع شخصين صعقا بالكهرباء في إحدى مناطق البنغال الغربية، وفق السلطات وأمرت سلطات كالكوتا، كبرى مدن ولاية البنغال الغربية، المطار الدولي بتعليق غالبية الرحلات يوم الأربعاء وحذا مطار بوبنسوار، عاصمة أوديشا، حذوه.

    وقال كبير الوزراء في حكومة أوديشا نافين باتنايك “كل حياة مهمة” مناشدا الناس عدم “الذعر” والابتعاد عن الساحل ونُشر 4800 عامل إنقاذ في الولايتين مجهزين بآلات لقطع الأشجار والأسلاك، ومعدات اتصالات في حالات الطوارئ، وزوارق مطاطية ومساعدات طبية، حسبما أكدت “قوة الاستجابة للطوارئ الوطنية”.

  • عشرات القتلى والجرحى من ميليشيا الحوثي في معارك بمحافظتي صعدة ومأرب

    عشرات القتلى والجرحى من ميليشيا الحوثي في معارك بمحافظتي صعدة ومأرب

    أعلن الجيش اليمني سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي الإرهابية في معارك شهدتها جبهات القتال في محافظتي صعدة ومأرب خلال الساعات الماضية.

    وقال قائد لواء حرب “1” في الجيش اليمني، العميد محمد الغنيمي، إن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات التدخل السريع في الجيش وميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في “وادي عار وجبال البليسه”، في مديرية الصفراء بصعدة.

    وأكد الغنيمي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية ” سبأ” أن المعارك خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات إلى جانب تدمير عتاد قتالي تابع للمتمردين.

    وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، أن وحدات من الجيش شنت قصفا مدفعيا استهدف تجمعات وتحركات معادية في جبهة محزام ماس شمال غرب مأرب، أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا، في حين قُتل آخرون في قصف مماثل للجيش استهدف تجمعات وتحركات للمتمردين الحوثيين على امتداد جبهة المشجح.