Category: العالم

  • لودريان يلوّح بتشديد العقوبات على مسؤولين لبنانيين لمنع “انتحار جماعي”

    لودريان يلوّح بتشديد العقوبات على مسؤولين لبنانيين لمنع “انتحار جماعي”

    هدّد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان اليوم الجمعة، من بيروت بفرض عقوبات إضافية على المسؤولين اللبنانيين للحؤول دون “انتحار جماعي”، مع فشل المعنيين في تشكيل حكومة تضطلع بإصلاحات جذرية توقف الانهيار الاقتصادي المتمادي.

    وقال لودريان في تصريحات للصحافيين غداة سلسلة لقاءات عقدها في بيروت، أبرزها مع رئيسي الجمهورية والبرلمان ورئيس الحكومة المكلّف: “من الملحّ بالفعل إيجاد سبيل للخروج من المأزق السياسي” الراهن. واعتبر أنه “حتى اليوم، لم يرتق اللاعبون السياسيون إلى مستوى مسؤولياتهم ولم يبدأوا العمل جدياً لتعافي البلاد بسرعة”، محذراً من أنه “ما لم يتحركوا الآن بمسؤولية.. فعليهم أن يتحمّلوا عواقب هذا الفشل”.

    وتقود فرنسا منذ أشهر ضغوطاً دولية لتشكيل حكومة اختصاصيين، لم تثمر بسبب الانقسامات السياسية والخلافات على الحصص. واتهم لودريان الجمعة المسؤولين بقيادة البلاد إلى الموت.

    وقال: “أنا هنا تحديداً لمنع هذا النوع من الانتحار الجماعي الذي ينظمه البعض”.

    وفي محاولة لمضاعفة الضغوط على الطبقة السياسية، فرضت فرنسا الشهر الماضي قيوداً على دخول شخصيات لبنانية تعتبرها مسؤولة عن المراوحة السياسية والفساد. ولم يتم حتى الآن الإفصاح عن هوية الشخصيات أو ماهية القيود.

    وهدد لودريان من أنه إذا استمرت حالة المراوحة، فقد يصار إلى “تشديد هذه الإجراءات أو توسيعها” لتطال مسؤولين آخرين، من دون ان يذكر أسماءهم. وقال “يمكن أن تستكمل بأدوات ضغط متاحة لدى الاتحاد الأوروبي”.

    وشدّد المسؤول الفرنسي على أنه “يعود للمسؤولين اللبنانيين أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الخروج من المأزق الذي وصلوا إليه”.

    ويشترط المجتمع الدولي على لبنان، خصوصاً منذ انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس، تنفيذ إصلاحات ملحة ليحصل على دعم مالي ضروري يخرجه من دوامة الانهيار الاقتصادي التي يعاني منها منذ أكثر من عام ونصف العام. لكن بعد مرور نحو تسعة أشهر على استقالة حكومة حسان دياب إثر الانفجار، ورغم ثقل الانهيار الاقتصادي والضغوط الدولية، لم يتمكن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من تشكيل حكومة، على وقع خلاف على الحصص مع التيار الوطني الحر، الذي يتزعمه الرئيس اللبناني ميشال عون.

    وغالبا ما يستغرق تشكيل الحكومات أشهراً طويلة جراء الانقسامات السياسية الحادة والخلاف على الحصص. لكن الانهيار الاقتصادي الذي فاقمه انفجار المرفأ وإجراءات مواجهة فيروس كورونا، عوامل لا تسمح بالمماطلة.

    وزار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان مرتين منذ انفجار المرفأ وكرر مطالبة القوى السياسية بتشكيل حكومة تتولى الإصلاح، حتى أنه أعلن في سبتمبر عن مبادرة قال إن كل القوى السياسية وافقت عليها ونصت على تشكيل حكومة خلال أسبوعين. خلال زيارته بيروت التي يختتمها الجمعة، تفقّد لودريان الخميس مشاريع تدعمها فرنسا في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والتراث. كما التقى ممثلين عن مجموعات معارضة، ممن شاركت في حركة الاحتجاجات غير المسبوقة التي شهدتها البلاد في العام 2019 واستمرت أشهراً، للمطالبة برحيل كل الطبقة السياسية.

  • تويتر تعلّق حسابات تُعيد نشر أقوال لترامب بعد حظره نهائياً على المنصة

    تويتر تعلّق حسابات تُعيد نشر أقوال لترامب بعد حظره نهائياً على المنصة

    علّقت منصّة تويتر هذا الأسبوع حسابات عدة يبدو أن هدفها إعادة نشر رسائل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي مُنع نهائياً في يناير من استخدام هذه المنصة التي كانت مفضلة لديه.

    وأكدت شبكة التواصل الخميس أنها تدخّلت بعد مقالات نُشرت في الصحافة الأميركية بشأن هذه الحسابات التي كانت تُعيد نشر تصريحات مأخوذة من مدوّنة الملياردير الجمهوري “فروم ذي ديسك أو دونالد ترامب” “من مكتب دونالد ترامب”.

    وحظرت تويتر حساب الرئيس السابق مطلع العام، لأنه شجّع حشداً من أنصاره على اقتحام مقر الكابيتول، أثناء جلسة المصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في السادس من يناير.

    وقال متحدث باسم تويتر “كما هو مُحدّد في نظامنا بشأن محاولات الهروب من الإقصاء، نتخذ تدابير ضد حسابات لديها نية واضحة أن تحلّ محل أو تروّج لمحتويات مرتبطة بحساب معّلق”. وكانت تويتر عّلقت في البدء بشكل موقت حساب ترامب، قبل أن تحوّل التدبير إلى عقوبة دائمة.

    وأوضح رئيس تويتر وأحد مؤسسيها جاك دورسي، على حسابه هذا التدبير.

    وقال إنه القرار “الصائب” إلا أنه يمثل “فشلاً في الترويج لمحادثة سليمة”. ومعظم شبكات التواصل الاجتماعي اتخذت تدابير مماثلة، إلا أن مسألة ما إذا ستكون هذه الاجراءات موقتة أو نهائية لم تُحسم بعد. وقالت منصة يوتيوب “التابعة لغوغل” إنها ستنتظر أن يتقلّص خطر العنف.

    وأحالت فيسبوك المسألة على مجلسها الرقابي الذي أعاد بدوره الكرة إلى ملعب المجموعة داعياً إياها إلى اتخاذ قرار في غضون ستة أشهر حول ما إذا كان بامكان دونالد ترامب العودة أم لا إلى استخدام حسابه ومتى. إلا أن الأعضاء الدوليين في هذه الهيئة العليا في المجموعة، أقروا بضرورة حظر الحساب في الوقت الحالي.

    وكان لدى ترامب قرابة 89 مليون متابع على تويتر و35 مليوناً على فيسبوك و24 مليوناً على انستغرام قبل أن يتمّ حظر حساباته. وعلى موقعه الإلكتروني، يواصل ترامب التأكيد أن الانتخابات “سُرقت” منه من خلال “عمليات تزوير” كبيرة، بدون إعطاء أي دليل.

  • ارتفاع أسعار النحاس وخام الحديد إلى مستويات قياسية

    ارتفاع أسعار النحاس وخام الحديد إلى مستويات قياسية

    سجلت أسعار النحاس وخام الحديد اليوم الجمعة، مستويات قياسية مدفوعة بالطلب القوي خصوصا من قبل الصين، وبضعف الدولار.

    وبلغ سعر النحاس حوالى الساعة 08,45 بتوقيت غرينتش 10260,50 دولارا للطن في بورصة لندن للمعادن وحطم بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجل في فبراير 2011 بينما بلغ سعر خام الحديد 202,65 دولار في سابقة حسب المعطيات التي جمعها المؤشر المرجعي ستاندارد اند بورز بلاتس منذ 2008.

    وقال محللون في مجموعة “دويتشه بنك” إنه “ليس هناك اي مؤشر على تراجع أسعار المواد الأولية”.

    ويسجل أكبر طلب على المعدن الأحمر من الصين التي تحتاج إلى نصف إنتاج الكوكب. وبعد العطل الرسمية في البلاد بعد الأول من مايو سجل الطلب انتعاشا كبيرا ما دفع الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة.

    وقال جوليان هول المحلل في “ستاندارد أند بورز غلوبال بلاتس” إن “الصين استأنفت العمل وهذا ما سمح لخام الحديد بالوصول إلى مستوى تاريخي”، موضحا أن “مايو هو موسم الذروة في البناء”.

    وارتفعت أسعار المواد الأساسية أيضا بسبب ضعف الدولار الذي فقد أكثر من 0,5 بالمئة من قيمته مقابل سلة من العملات في الجلسات الثلاث الماضية، ما جعله أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يتعاملون بالعملات الأخرى.

    ويستخدم النحاس بكثرة في الصناعة وخصوصا في صناعة الدوائر الكهربائية، وهو يعكس الحالة الصحية للاقتصاد العالمي.

  • تمديد حالة الطوارئ في اليابان بسبب كورونا قبل أقل من 80 يوما من أولمبياد طوكيو

    تمديد حالة الطوارئ في اليابان بسبب كورونا قبل أقل من 80 يوما من أولمبياد طوكيو

    أعلن رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا الجمعة أن حالة الطوارئ في البلاد التي فرضت من جديد في نهاية أبريل في أربع مقاطعات بينها طوكيو للحد من انتشار كورونا، سيتم تمديدها ثلاثة أسابيع حتى 31 مايو.

    وبالإضافة إلى طوكيو التي يفترض أن تستضيف الألعاب الأولمبية خلال أقل من 80 يوما وثلاث مناطق أخرى هي أوساكا وكيوتو وهيوغو (غربا)، فرضت حالة الطوارئ في إدارتين أخريين هما أيتشي (وسط) وفوكوكا (جنوب غرب)، بحسب سوغا.

    وقال سوغا: “عدد الإصابات الجديدة مرتفع في المدن الكبرى، ولا تزال المستشفيات مكتظة” في مقاطعات في غرب البلاد، مضيفًا “قررت الحكومة لهذا السبب تمديد حالة الطوارئ حتى 31 مايو” بعد أن كان الموعد المبدئي لانتهائها الثلاثاء المقبل. ورغم أن إجراءات الإغلاق الثالث أكثر صرامة من المرتين السابقتين في اليابان، فإنها تبقى أقل من دول أخرى في مختلف أنحاء العالم.

    وتشمل القيود خصوصا تقييد الحد من نشاط بعض الأعمال التجارية، ولا سيما فرض الإغلاق المؤقت للحانات والمطاعم التي تقدم المشروبات الكحولية، تحت طائلة غرامة مالية. ومع ذلك، يمكن تخفيف بعض القيود وفقًا لوسائل الإعلام المحلية، مثل حظر المتفرجين في الأحداث الرياضية.

    وتسجّل البلاد راهنًا زهاء 5300 إصابة يومية، فيما تسبب الوباء بوفاة حوالى 10500 شخص منذ بداية عام 2020. وبالتالي يظل حجم الوباء محدودًا مقارنة بدول أخرى حول العالم، لكن الأزمة الصحية تستنفد القطاع الطبي، وخصوصا أن حملة التلقيح تتقدم ببطء شديد في الأرخبيل.

    عريضة لإلغاء الألعاب

    تشكل هذه الموجة الجديدة من الإصابات ضربة لأولمبياد طوكيو 2020 المؤجل من العام الماضي والذي ينطلق في 23 يوليو المقبل. وأصرّت الحكومة والمنظمون المحليون واللجنة الاولمبية الدولية مرارًا على إمكان إقامة “ألعاب آمنة”. وسبق أن قررت السلطات حظر حضور المتفرجين من خارج البلاد، ويمكن أن يقام الحدث الأولمبي الكبير خلف أبواب مغلقة للمرة الأولى في تاريخه، كما أوضحت الجمعة الماضي لوكالة فرانس برس رئيسة اللجنة المنظمة سيكو هاشيموتو رغم أن القرار النهائي سيتخذ في يونيو. إلا أن حضور نحو 11 ألف رياضي ووفود من 200 بلد يُقلق العديد من اليابانيين المتخوفين من أن يتسبّب العرس العالمي بتفاقم الأزمة الصحية.

    وتعارض أغلبية واضحة من اليابانيين إقامة الألعاب هذا الصيف، وتطالب إما بتأجيل جديد وإما بإلغاء كامل وفقًا لاستطلاعات رأي أجريت على مدى عدة أشهر.

    ووقّع أكثر من 210 آلاف شخص عريضة على الإنترنت بعنوان “ألغوا أولمبياد طوكيو لحماية حياتنا”، أطلقها الأربعاء مرشح سابق لمنصب حاكم طوكيو. وفي محاولة لتهدئة الشعب الياباني المؤيد لتأجيل أو إلغاء جديد للألعاب، عزّزت اللجنة المنظمة طوكيو 2020 أيضًا الأسبوع الماضي إجراءات مكافحة الفيروسات المفروضة على الوفود الأولمبية ووسائل الإعلام.

    وأعلن مختبرا فايزر وبايونتيك الخميس إبرام مذكرة تفاهم مع اللجنة الأولمبية الدولية لتوفير لقاحات ضد فيروس “كوفيد-19” للرياضيين والوفود من جميع الدول المشاركة.

  • خمس دول أوروبية تضغط على إسرائيل لوقف توسيع المستوطنات

    خمس دول أوروبية تضغط على إسرائيل لوقف توسيع المستوطنات

    دعت باريس وبرلين ولندن وروما ومدريد الخميس إسرائيل إلى “إنهاء سياستها في توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة” التي وصفتها بأنها “غير قانونية”، ووقف عمليات الإخلاء في القدس الشرقية.

    وحثت الدول الأوروبية الخمس الحكومة الإسرائيلية على “التراجع عن قرارها بالمضي قدما في بناء 540 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة هار حوما” التي شيّدتها عام 1997 في الضفة الغربية المحتلة، و”إنهاء سياستها في توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

    وأشارت الدول إلى أن قرار زيادة المستوطنات في هار حوما “يضاف إلى تسارع الاستيطان في غفعات هماتوس واستمرار عمليات التهجير في القدس الشرقية لا سيما في الشيخ جراح”.

    وشدد الموقعون على البيان أن “المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي وتشكل تهديدا لآفاق التسوية السلمية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني”، داعين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى “الامتناع عن أي مبادرة أحادية الجانب” و”استئناف حوار حقيقي وموثوق من أجل المضي قدما على طريق حل الدولتين”.

    وحددت المحكمة العليا الإسرائيلية الإثنين موعدا لجلسة جديدة في قضية العائلات الفلسطينية المهددة بالإخلاء لصالح المستوطنين الإسرائيليين في القدس الشرقية حيث تشهد التظاهرات اليومية اشتباكات مع الشرطة.

    ومن المقرر تنظيم مسيرة جديدة مساء الخميس احتجاجا على الطرد المحتمل لنحو 30 فلسطينيا في حي الشيخ جراح القريب من المدينة القديمة والذي يمثل نقطة احتكاك بين اليهود والفلسطينيين.

    من جهتها، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن نحو 20 فلسطينيا أصيبوا مساء الأربعاء في اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية.

    وأفادت الشرطة باعتقال 11 متظاهرا “بتهمة الإخلال بالنظام العام ومهاجمة الشرطة”.

    ويدور النزاع الحالي حول ملكية أراض مقامة عليها عدة منازل تسكن فيها أربع عائلات فلسطينية.

    وأصدرت محكمة منطقة القدس في وقت سابق من هذا العام قرارا لصالح عائلات يهودية تطالب بحقوق الملكية في هذا الحي من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها.

  • غوتيريش يدعو لضرورة التزام الدول بخفض الانبعاثات الكربونية إلى الصفر

    غوتيريش يدعو لضرورة التزام الدول بخفض الانبعاثات الكربونية إلى الصفر

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ضرورة التزام جميع الدول بخفض الانبعاثات الكربونية إلى درجة صفر بحلول عام 2050م إذا أراد العالم تجنُب ارتفاع كارثي في درجة الحرارة بمقدار 2.4 درجة مئوية بحلول نهاية هذا القرن.
    وفي خطابه الرئيس في اجتماع رفيع المستوى حول المناخ في بيترسبرغ بألمانيا، أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه لا يزال من الممكن تجنب أسوأ آثار الصدمات البيئية التي تغذيها الانبعاثات، معرباً عن تفاؤله بوجود بوادر مشجّعة من بعض الاقتصادات الكبرى، في إشارة إلى البلدان التي تمثل 73 في المئة من الانبعاثات التي التزمت بصافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن.
    وشدد على أن ” البلدان كافة – خاصة في مجموعة العشرين – بحاجة إلى سدّ فجوة التخفيف بشكل أكبر بحلول مؤتمر الأطراف COP26 “، مسلطاً الضوء على التهديد الذي تواجهه بالفعل البلدان النامية، حيث “يموت الناس، وتنهار المزارع ويواجه الملايين خطر النزوح”.
    وقال الأمين العام: “يجب بحلول عام 2030م، أن نقلل الانبعاثات العالمية بنسبة 45 في المئة مقارنة بمستويات عام 2010م للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، هذه هي الطريقة التي نحافظ بها على هدف 1.5 درجة”.
    وأكد غوتيريش، أن الأولوية القصوى في العالم يجب أن تكون الاستغناء بالكامل عن محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم الملوث واستبدالها بالطاقة المتجددة، مشدداً على أنه يجب أن يحدث هذا بحلول عام 2030م في البلدان الغنية التي تنتمي إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) وبحلول عام 2040م في جميع أنحاء العالم.
    وفيما أشاد الأمين العام في خطابه اليوم بالحكومات التي تعهدت بإنهاء دعم الوقود الأحفوري، شدّد على أن الوقت قد حان لأن تحدّد جميع البلدان سعر الكربون وتحول الضرائب من الدخل إلى الكربون.

  • مسؤول أممي يحذّر من مغبة خروج الوضع عن السيطرة في القدس الشرقية

    مسؤول أممي يحذّر من مغبة خروج الوضع عن السيطرة في القدس الشرقية

    أعرب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، عن قلقه العميق إزاء تصاعد التوترات والعنف في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، منذ بداية شهر رمضان المبارك.
    وأشار المسؤول الأممي إلى أن التطورات الأخيرة التي تتعلق بطرد عائلات لاجئي فلسطين في الشيخ جراح وأحياء أخرى في القدس الشرقية المحتلة “مقلقة للغاية”.
    وحثّ وينسلاند، إسرائيل، على وقف عمليات الهدم والإخلاء، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.

  • الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو

    الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو

    سجل الجنيه الإسترليني اليوم تراجع مقابل الدولار الأمريكي والعملة الأوروبية الموحدة “اليورو”.
    وتداول الباوند مع موعد إغلاق الأسواق اللندنية منخفض مقابل الدولار بنسبة 0.13 % إلى 1.3890 دولار، فيما تراجع مقابل العملة الأوروبية بنسبة 0.49 % إلى 1.1526 يورو.

  • إطلاق سراح 29 طالبًا مختطفًا بنيجيريا

    إطلاق سراح 29 طالبًا مختطفًا بنيجيريا

    أعلن مفوض الأمن الداخلي بمحافظة كادونا النيجيرية، سامويل أروان، عن إطلاق سراح 29 طالبا كانوا محتجزين ضمن مجموعة مكونة من 39 طالبًا تم اختطافهم في 11 من شهر مارس الماضي من كليتهم شمال غرب البلاد.

    وقال أروان في بيان، إن قيادة شرطة المحافظة أبلغت حكومة الولاية بالإفراج عن الطلاب المتبقين الذين اختطفوا، ولم يشر إلى أية تفاصيل عن ظروف الإفراج عن الطلاب أو عن حالتهم الصحية.

    وكانت قوات الأمن النيجيرية قد عثرت على مجموعة أولى منهم مكونة من عشرة طلاب في الأسابيع التي أعقبت الهجوم.

  • وزراء الدفاع لدول الاتحاد الأوروبي يبحثون تعزيز القدرات العسكرية المشتركة

    وزراء الدفاع لدول الاتحاد الأوروبي يبحثون تعزيز القدرات العسكرية المشتركة

    بدأ وزراء الدفاع لدول الاتحاد الأوروبي اجتماعا من يوم واحد يبحثون خلاله تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية وإحداث مزيد من التنسيق مع حلف الناتو والولايات المتحدة.

    ويتوقع أن تنضم الولايات المتحدة والنرويج إلى الخطط الأوروبية لدعم التنقل العسكري في القارة لمؤازرة جهود الناتو وليمثل ذلك أول مشاركة أمريكية في مشروعات الدفاع الأوروبي المعروفة باسم بيسكو.

    ويحضر الأمين العام للناتو ينس ستلوتنبيرغ جانبا من لقاء وزراء الدفاع الأوروبيين حيث يجري التركيز على بذل جهد أوروبي أطلسي مشترك في المتوسط وتنسيق تحرك العمليات البحرية الأوروبية والأطلسية “ايريني وحارس البحر” قبالة الساحل الليبي لمراقبة حظر السلاح.

    ومن بين المسائل المدرجة على جدول الأعمال التفكير في إرساء قوة للتدخل السريع الأوروبية حيث يدرس الاتحاد الأوروبي إنشاء قوة استجابة سريعة قوامها حوالي 5000 جندي للتدخل في الأزمات الدولية.

  • البنتاغون يتابع عن كثب مسار الصاروخ الصيني

    البنتاغون يتابع عن كثب مسار الصاروخ الصيني

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أنها تتعقب مسار الصاروخ الصيني الذي يفترض أن يدخل بشكل غير مضبوط الغلاف الجوي في نهاية هذا الأسبوع مع خطر سقوطه في منطقة مأهولة بالسكان وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن وزير الدفاع لويد أوستن “أُبلغ بالأمر ويعلم أن قيادة الفضاء تتعقب حرفيا هذا الحطام الصاروخي”.

    وأطلقت الصين الخميس أول مكونات محطتها الفضائية “سي اس اس” بصاروخ “المسيرة الطويلة 5 بي” “لونغ مارش 5 بي” وسيهبط جسم هذا الصاروخ خلال الأيام القليلة المقبلة في مكان لم يحدده أحد.

    وقال كيربي “إنه جسم الصاروخ تقريبا، إذا فهمت بشكل صحيح إنه شبه سليم”، موضحا أن عودة الصاروخ إلى الغلاف الجوي متوقعة “حوالى السبت” وبعد انفصال الوحدة الفضائية للمحطة، بدأ الصاروخ يدور حول الكوكب في مسار غير منتظم مع انخفاضه تدريجيا، ما يجعل من شبه المستحيل توقع نقطة دخوله إلى الغلاف الجوي وبالتالي نقطة سقوطه.

    وقد يتفكك عند دخوله الغلاف الجوي لتتبقى منه قطع حطام لكن إذا بقي الصاروخ كاملا، فهناك احتمال كبير أن يسقط في بحر ما بما أن المياه تغطي 70% من سطح الأرض لكن هذا غير مؤكد ويمكن أن يتحطم في منطقة مأهولة بالسكان أو على سفينة.

    وردا على سؤال عن إمكانية تدميره إذا كانت مناطق مأهولة بالسكان مهددة، قال المتحدث باسم البنتاغون أنه “من السابق لأوانه” قول ذلك وأكد كيربي “نحن نراقبه ونتابعه عن كثب قدر الإمكان لكن من السابق لأوانه معرفة إلى أين سيذهب وما إذا كان هناك أي شيء يمكن القيام به”.

  • ميركل: انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا سيكون “إشارة مهمة”

    ميركل: انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا سيكون “إشارة مهمة”

    قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال مقابلة عبر الفيديو الأربعاء مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا سيكون “إشارة مهمة” لدعم الحكومة الانتقالية الليبية.

    وقال المتحدث باسم المستشارة ستيفن سيبرت في بيان إن الزعيمين “اتفقا على دعم الحكومة الانتقالية الجديدة بقيادة عبد الحميد الدبيبة في تحسين تموين السكان وتنظيم الانتخابات نهاية العام الجاري”.

    وشددت أنغيلا ميركل في هذا الصدد على أن “بدء انسحاب الجنود والمرتزقة الأجانب سيكون إشارة مهمة”، وفق البيان.

    تقدر الأمم المتحدة بعشرين ألفا عدد الجنود الأجانب الأتراك في معظمهم، والمرتزقة “الروس والسوريون والتشاديون والسودانيون” المنتشرون في ليبيا.

    ودعت الحكومة الليبية أنقرة الإثنين إلى التعاون لتسهيل خروج هذه القوات.

    لكن وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو انتقد خلال زيارته إلى طرابلس “الأصوات المتعالية التي تريد مساواة وجود تركيا في ليبيا مع المجموعات الأخرى غير الشرعية”.

    وكانت جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي دعوا نهاية نيسان/ابريل إلى “انسحاب فوري وغير مشروط لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة” من البلاد.