Category: العالم

  • مجموعات النفط الكبرى تستأنف تسجيل الأرباح بعد خسائر هائلة

    مجموعات النفط الكبرى تستأنف تسجيل الأرباح بعد خسائر هائلة

    بعد خسائر هائلة تكبدتها في 2020، بدأت مجمعات النفط الكبرى مسار الصعود بفضل تحسن أسعار النفط وتخفيف بعض الدول القيود المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19 ما سمح بتحسن النشاط الاقتصادي.

    واستفادت أسعار النفط من هذا الانتعاش إذ بلغ متوسط سعر برميل برنت نفط بحر الشمال في الربع الأول من العام 61,1 دولارا مقابل 50,1 دولارا في الفترة نفسها من العام السابق و44,2 دولارا في الربع الأخير من 2020. وهذا ما سمح للمجموعات النفطية الكبرى بتحقيق أرباح كبيرة، من الأميركيتين “إكسون موبيل” التي بلغت أرباحها 2,7 مليار دولار بين يناير ومارس، إلى “شيفرون” “1,38 مليار دولار” والإيطالية “إيني” “856 مليون يورو”، حسب نتائج أدائها التي نشرت خلال الأسبوع الجاري.

    والأمر نفسه ينطبق على المجموعة الأوروبية النفطية العملاقة الأخرى مثل “بريتيش بتروليوم” “4,7 مليارات دولار” أو شل “5,7 مليارات دولار” وتوتال “3,3 مليار دولار”. ونجم هذا التحسن عن ارتفاع اسعار النفط وكذلك خفض التكاليف في بعض الأحيان عبر عمليات تسريح جماعي للعمال وانخفاض حاد في الاستثمارات.

    وقال ستيوارت غليكمان الخبير في قطاع النفط في مكتب “سي أف أر آ”: إن “كل هذه الشركات “تتنفس الصعداء على الأرجح في مواجهة انعكاس مسار الأسعار في السوق التي لا سيطرة فعليةلهم عليها”.

    وكانت أكبر خمس مجموعات خاصة في العالم “بريتش بتروليوم وشيفرون وإكسون موبيل وشل وتوتال” تكبدت خسائر صافية بلغت 77 مليار دولار العام الماضي.

    وقال دارين وودز رئيس مجلس إدارة “إكسون موبيل” في مؤتمر عبر الهاتف: “طوال هذه الفترة لم نبتعد إطلاقاً عن الأساسيات الطويلة الأمد لأعمالنا.كنا نعلم أن الاقتصادات ستتعافى وأن السكان ومستويات المعيشة ستستمر في النمو، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى الطلب على منتجاتنا وانتعاش القطاع”.

    في مواجهة المستثمرين الناشطين

    مع ذلك بدت “إيني” حذرة في توقعاتها للأشهر المقبلة إذ إنها تعتقد أن “إعادة التوازن إلى سوق النفط العالمية واستئناف استهلاك الوقود في 2021 يخضعان لمخاطر ما زالت قائمة مرتبطة بتأثير وباء كوفيد-19 على عدد من الاقتصادات العالمية الكبرى”.

    وفي كل الأحوال، سمحت القفزة في أسعار النفط والغاز الطبيعي لـ “إكسون موبيل” و”شيفرون” بالتعويض عن الصعوبات في التكرير ونشاط تحويل المنتجات الخام إلى بنزين أو ديزل أو كيروسين.

    وقالت “إكسون موبيل” التي أنفقت مبالغ كبيرة في هذا المجال في آخر أربعة فصول: إن الهوامش “ما زالت أقل من معدلها في السنوات العشر الماضية بسبب العرض المفرط والمستويات المرتفعة للمخزونات”.

    وتعاني شركة شيفرون أيضا من الأمر نفسه. فعائدات أنشطتها التكريرية بلغت خمسة ملايين دولار في الربع الأول مقارنة بـ1,1 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2020.

    وخسرت المجموعتان الأميركيتان أموالا بسبب موجة البرد التي ضربت جنوب الولايات المتحدة في فبراير وعرقلت استخراج النفط والغاز ونشاط المصافي الواقعة على طول سواحل خليج المكسيك لأيام. وتبدو المجموعات الأميركية الكبرى متخلفة عن ركب نظيراتها الأوروبية في استثماراتها في الطاقات المتجددة.

    وقال غليكمان إن إكسون موبيل وشيفرون لم تخططا بعد لزيادة إنفاقهما الاستثماري بقوة “ربما لإعطاء الوقت لخفض ديونهما”. وأضاف: “تحت ضغط مستثمرين ناشطين “في مكافحة تغير المناخ”، تحاول المجموعات أن توضح بشكل أفضل قليلاً ما تفعله في الأسواق”.

    وأشار إلى أن “إكسون موبيل تقول بشكل أساسي إنها تفضل، لمحاربة تغير المناخ، التركيز على الأنشطة المرتبطة بأعمالها الأساسية” مثل احتجاز الكربون.

     

  • الولايات المتحدة تباشر المرحلة الأخيرة لانسحابها من أفغانستان

    الولايات المتحدة تباشر المرحلة الأخيرة لانسحابها من أفغانستان

    تبدأ الولايات المتحدة اليوم السبت، رسمياً سحب آخر جنودها من أفغانستان في عملية سيُشكل انتهاؤها خاتمة حرب استمرّت عشرين عاماً بالنسبة لواشنطن، لكن ستبدأ بعدها فترة انعدام يقين كبير في بلد يرزح تحت السيطرة المتزايدة لحركة طالبان.

    ويفيد مسؤولون أميركيون في أفغانستان بأن عملية الانسحاب جارية أصلاً، مشيرين إلى أن تاريخ الأول من مايو رمزيّ قبل كل شيء. وكان هذا التاريخ يمثّل الموعد النهائي لانسحاب القوات الأميركية الذي حدّدته الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب طبقاً للاتفاق الموقع مع طالبان في فبراير 2020 في الدوحة.

    في الأيام الأخيرة، كانت سماء كابول، وقاعدة باغرام الجوية المجاورة، ممتلئة أكثر من المعتاد بالمروحيات الأميركية تحضيراً لهذا الرحيل الكبير الذي سيستكمل بحلول 11 سبتمبر، موعد الذكرى العشرين لهجمات سبتمبر 2001.

    وبدأ الحلفاء في حلف شمال الأطلسي الخميس سحب وحدات من مهمة “الدعم الحازم” الذي يُفترض أن يحصل بشكل منسّق مع الأميركيين.

    وكانت قوات الأمن الأفغانية بحالة تأهب السبت، خشية حصول هجمات ضد القوات الأميركية أثناء انسحابها.

    وقال وزير الداخلية بالوكالة حياة الله حياة لقادة الشرطة في وقت متأخر الجمعة، وفق تسجيل صوتي أُرسل إلى الصحافيين: إن “الأميركيين سيبدأون رسمياً انسحابهم اعتباراً من الأول من مايو وطالبان قد تكثّف العنف”، وأضاف “آمركم بزيادة نقاط التفتيش في المدن وإجراء عمليات تفتيش عند نقاط الوصول”.

    وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن منتصف أبريل التطلع إلى سحب 2500 جندي لا يزالون في أفغانستان. وقال إن “الوقت قد حان لإنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة”، معتبراً أن هدف التدخل الذي كان يدور حول منع أفغانستان من أن تُستخدم من جديد كقاعدة لمهاجمة بلاده، تحقق.

    وتدخلت الولايات المتحدة في أفغانستان في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع. وسرعان ما أطاحت بنظام طالبان الذي اتهم بإيواء تنظيم القاعدة الجهادي المسؤول عن الاعتداءات وزعيمه الراحل أسامة بن لادن.

    وفي أوج انخراط الولايات المتحدة في الحرب خلال عامي 2010-2011، كان هناك نحو مئة ألف جندي أميركي في البلاد. وقُتل أكثر من ألفي أميركي وعشرات آلاف الأفغان في هذا النزاع.

    ومنذ توقيع اتفاق الدوحة، امتنع متمردو طالبان عن مهاجمة القوات الأجنبية بشكل مباشر. إلا أنهم بدوأ بلا رحمة مع القوات الحكومية التي لم يتوقفوا عن مهاجمتها في الأرياف مع بثّ الرعب في المدن الكبيرة من خلال تنفيذ هجمات موجّهة.

    وأثار إعلان انسحاب الأميركيين الخوف في نفوس كثر من الأفغان الذين يخشون أن تستعيد حركة طالبان السلطة وتفرض النظام الأصولي نفسه الذي كانت تحكم من خلاله البلاد بين عامي 1996 و2001.

    الفوضى غير مستبعدة

    وقالت منة نوروزي، وهي موظفة في إذاعة خاصة في كابول، لوكالة فرانس برس: إن “الجميع خائفون من فكرة عودة الأيام القاتمة التي اتّسم بها عهد طالبان”. وأضافت أن “متمردي طالبان لا يزالون نفسهم، لم يتغيّروا. كان ينبغي على الولايات المتحدة أن تبقى على الأقل لسنة أو سنتين إضافيتين”.

    ويؤكد الرئيس الأفغاني أشرف غني أن القوات الحكومية التي تحارب منذ أشهر عدة بمفردها على الأرض – وأحياناً بدعم جوي أميركي – “قادرة تماماً” على مقاومة المتمردين.

    ويشير إلى أن الانسحاب الأميركي يعني أن طالبان لم يعد لديها سبب لمواصلة القتال. وقال في خطاب هذا الأسبوع “من تقتلون؟ من تدمّرون؟ انتهت الآن ذريعتكم بأنكم تقتلون الأجانب”.

    إلا أن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي أقرّ الأربعاء بعدم تمكنه من استبعاد احتمال حصول فوضى كاملة. وقال: “في أسوأ الحالات، ستنهار الحكومة الأفغانية والجيش الأفغاني، وتقع حرب أهلية وكارثة إنسانية مصاحبة لها، مع عودة محتملة للقاعدة”.

    وأكد عبد المالك، وهو شرطي في ولاية قندهار (جنوب) أحد المعاقل التاريخية لطالبان، لفرانس برس أن القوات المسلحة مستعدة. وقال: “علينا الدفاع عن وطننا (…) سنفعل كل ما بوسعنا للدفاع عن أرضنا”.

    ويرى الخبير المستقل نيشانك موتواني أن لا شيء يضمن أن متمردي طالبان لن يهاجموا القوات الأميركية أو قوات حلف شمال الأطلسي أثناء انسحابها. وقال إنّ أعمالاً مماثلة سيكون هدفها “تحقير العدو المهزوم وإهانته أكثر”.

    ويعتبر المحلل في مجموعة الأزمات الدولية أندرو واتكينز أن الأسابيع المقبلة ستتيح للجيش الأفغاني ومتمردي طالبان “التقاتل وتقييم الخصم بدون العامل الإضافي الذي كانت تمثله الولايات المتحدة”.

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من التراخي في تطبيق التدابير الوقائية من كورونا

    منظمة الصحة العالمية تحذر من التراخي في تطبيق التدابير الوقائية من كورونا

    دعت منظمة الصحة العالمية اليوم السبت، الجميع إلى عدم التخلي عن الحذر فيما يتعلق بالتصدي لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

    ركزت منظمة الصحة العالمية في مؤتمرها الصحفي الاعتيادي على وضع جائحة كوفيد-19 في البرازيل التي تجاوز فيها عدد الوفيات الناتجة عن المرض 400 ألف، وحثت المنظمة على استقاء الدروس في ظل مواجهة العديد من البلدان انتقالا شديدا للمرض.

    ففي الأسابيع القليلة الماضية، تركز الاهتمام العالمي على الهند التي لا تزال في قبضة أزمة حادة، لكن بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن العديد من البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم لا تزال تشهد انتقالا مكثفا، حيث أصبحت البرازيل هذا الأسبوع ثاني دولة في العالم تتجاوز فيها الوفيات بسبب كـوفيد-19 حاجز الـ 400 ألف وفاة، بعد الولايات المتحدة الأميركية.

    وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في المؤتمر الصحفي من جنيف: “كما تعلمون فإن البرازيل هي واحدة من البلدان التي تضررت بشدة من جائحة كوفيد-19. منذ بداية شهر نوفمبر، مرت البرازيل بأزمة حادة مع زيادة حالات كوفيد-19، ودخول المستشفيات والوفيات بما في ذلك بين الشباب”.

    وإجمالا، أبلغت البرازيل عن أكثر من 14 مليون حالة إصابة بالمرض، وخلال شهر أبريل، كانت وحدات العناية المركزة بكامل طاقتها تقريبا في جميع أنحاء البلاد.

    وبحسب منظمة الصحة العالمية، تنخفض الحالات في البرازيل الآن للأسبوع الرابع على التوالي، كما أن دخول المستشفيات والوفيات يشهد انخفاضا، لكن قال الدكتور تيدروس: “على الرغم من انخفاض الحالات والوفيات، فمن المهم أكثر من أي وقت مضى أن ندعم العاملين الصحيين معا، وأن نواصل إتباع نهج شامل ومنسق لخفض الانتقال ومنع عودة ظهور (الفيروس) والمزيد من الخسائر في الأرواح”.

    وتابع الدكتور تيدروس يقول: “لقد علمتنا جائحة كوفيد-19 أنه لا يمكن لأي بلد أن يتخلى عن حذره”.

    وضع عالمي هش

    من جانبها، أعربت الدكتورة ماريا فان كيرخوف، رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، عن أملها في وصول اللقاحات لأكبر عدد ممكن من الأفراد في دول العالم، وخاصة العاملين الصحيين وكبار السن وذوي الحالات المرضية المزمنة.

    لكنها أكدت على أن اللقاح وحده لا يكفي: “علينا أن نواصل الامتثال لجميع التدابير التي تحافظ على سلامتنا، فالوضع العالمي الآن هش، ثمة العديد من البلدان التي تواجه الآن انتقالا شديدا”، موضحاً أن سبب ارتفاع الحالات في بعض الدول يعود إلى عدم وصول اللقاحات أو بسبب تخفيف التدابير الصحية والاجتماعية في بعض المناطق، أو استمرار التجمعات والفعاليات بمشاركة أعداد كبيرة من الناس.

    وأضافت: “يجب علينا أن نتأكد من الحفاظ على السلامة عبر الحفاظ على التباعد البدني وارتداء الأقنعة ونظافة اليدين والبقاء في المنزل إذا طُلب منا ذلك.”

    التغلب على كوفيد-19 في البرازيل ممكن

    وأكد مدير عام منظمة الصحة العالمية أنه سيتم التغلب على كوفيد-19 في البرازيل إذا أدّت كل الأطراف دورها، من حكومات على جميع المستويات إلى منظمة الصحة العالمية وشركائها إلى المنظمات الدينية والمجتمع المدني والمجتمعات وكل فرد في البرازيل.

    وأوضح أن البرازيل تتمتع بتاريخ طويل في مجال الصحة العامة، مع ثلاثة عقود من الاستثمارات في تعزيز الرعاية الصحية الأولية والتقدم نحو التغطية الصحية الشاملة. “لكن جائحة كوفيد-19 أصابت النظام الصحي في البرازيل بشدة وتهدد بتبديد هذه المكاسب”.

    وتعمل منظمة الصحة العالمية عن كثب مع حكومة البرازيل للاستجابة للاحتياجات العاجلة من أدوية وإمدادات أخرى مثل التشخيصات والأكسجين والأقنعة، كما ساعدت المنظمة في الحصول على ما قيمته عشرات الملايين من الدولارات من الأدوية التي يمكن للحكومة الآن شراؤها.

  • 17 مليار دولار لتحسين الأمن الغذائي في إفريقيا

    17 مليار دولار لتحسين الأمن الغذائي في إفريقيا

    تعهد تحالف من مصارف متعددة الأطراف للتنمية وشركاء لها بتقديم أكثر من 17 مليار دولار على مدى عدة سنوات لتحسين الأمن الغذائي في إفريقيا وصدر هذا الإعلان بعد اجتماع عبر الانترنت بعنوان “الغذاء لإفريقيا” نظمه بنك التنمية الإفريقي وصندوق الأمم المتحدة الدولي للتنمية الزراعية.

    من جانبهم، تعهد رؤساء 17 دولة إفريقية حضروا الاجتماع بمضاعفة القدرات الإنتاجية لقطاعاتهم الزراعية بفضل التكنولوجيا والاستثمارات في دخول الأسواق وتطوير الأبحاث واعتمد المشاركون بيانا يصف هذه الالتزامات.

    ومن إجمالي هذه الوعود، سيأتي أكثر من عشرة مليار دولار من بنك التنمية الإفريقي برئاسة أكينوومي أديسينا وهو ينوي استثمار 1,57 مليار دولار في تطوير عشر سلع أساسية يتم اختيارها على مدى السنوات الخمس المقبلة لمساعدة البلدان على تحقيق الاكتفاء الذاتي وسيتم تخصيص 8,83 مليارات دولار “لبناء سلاسل قيمة قوية”.

    ومن جانبه، يعتزم صندوق الأمم المتحدة تقديم 1,5 مليار دولار إضافية لإفريقيا لدعم الجهود الوطنية لتطوير النظم الغذائية والزراعية على مدى السنوات الثلاث المقبلة وقال رئيس الصندوق غيلبرت هونغبو “لا يمكننا أن نترك ملايين الناس يعانون من الجوع والفقر بينما هناك حلول”.

    وأضاف “يجب أن نستثمر اليوم – وليس غدا – في التكنولوجيا والبحث والابتكار لجعل الزراعة أكثر فعالية وإنتاجية وأكثر جاذبية للشباب وأكثر قدرة على التكيف مع تغير المناخ وأن تكون مصدرا للدخل اللائق لسكان الريف” وتابع “نحتاج أيضا إلى الاستثمار في البنية التحتية المبتكرة للتخزين”.

    وخصص البنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا مبلغا يمكن أن يصل إلى 1,5 مليار دولار خلال الفترة 2020-2024 في الزراعة وستقدم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية 3,5 مليارات دولار لتنمية القطاع الزراعي في إفريقيا على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

    كما تعهدت مؤسسة بيل وميليندا جيتس باستثمار 652 مليون دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة لدعم مبادرات البحث والتطوير في مجال الزراعة في إفريقيا.

  • وزارة الدفاع الأميركية تلغي جدار المكسيك

    وزارة الدفاع الأميركية تلغي جدار المكسيك

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أنها ألغت كل خطط بناء الجدار على الحدود مع المكسيك الذي تم تمويله بأموال مخصصة لها في البداية وقال المتحدث باسم البنتاغون جمال براون في بيان “وفقا لإعلان الرئيس “جو بايدن”، تلغي وزارة الدفاع كل مشاريع بناء الجدار الحدودي المدفوعة بأموال مخصصة أصلا لمشاريع عسكرية أخرى”.

    وأضاف أن وزارة الدفاع “بدأت اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإلغاء مشاريع بناء الحاجز الحدودي”، مؤكدا أن “إجراء اليوم يعكس التزام هذه الإدارة المستمر بالدفاع عن أمتنا ودعم أفراد قواتنا وأسرهم”.

    وأشار إلى أن الأموال التي لم يتم الإفراج عنها بعد سيعاد توجيهها إلى المشاريع التي كانت مخصصة لها في الأصل ولا سيما المدارس الخاصة بعائلات العسكريين والبناء في قواعد في الخارج وتأمين معدات لاحتياطي الحرس الوطني.

    واستخدم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مليارات الدولارات من ميزانية البنتاغون في 2019 و2020 لتمويل جداره المخصص “لمكافحة الهجرة” على الحدود مع المكسيك، الوعد الأساسي الذي قطعه خلال حملته الرئاسية في 2016 وعند وصول الرئيس الحالي جو بايدن إلى البيت الأبيض في يناير، أصدر أمرا تنفيذيا بتعليق بناء الجدار.

  • زلزال بقوة 6.8 درجات قبالة سواحل اليابان

    زلزال بقوة 6.8 درجات قبالة سواحل اليابان

    ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات صباح اليوم قبالة السواحل الشمالية الشرقية لليابان، بحسب ما أعلنت السلطات الأميركية واليابانية التي طمأنت إلى أنّه لا خطر بحدوث تسونامي.

    وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إنّ الزلزال وقع في الساعة 10:27 “01:27 ت غ” على عُمق 47 كلم في المحيط الهادئ قبالة سواحل إيشينوماكي في مقاطعة مياغي، قرب مركز الزلزال الضخم الذي ضرب الأرخبيل في 2011 وتسبّب بحدوث تسونامي مدمّر، في كارثة مزدوجة أسفرت يومها عن مقتل أكثر من 18 ألف شخص.

  • أحلام قناة اسطنبول تصطدم بروسيا ومعارضي إردوغان

    أحلام قناة اسطنبول تصطدم بروسيا ومعارضي إردوغان

    يسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى إعادة رسم الجغرافيا إذ لا يبدو بأنه اكتفى بصياغة تاريخ بلاده وذلك عبر بناء قناة بديلة للبوسفور، ما من شأنه أن يثير انتقادات في الداخل وقلقا في روسيا. ويتّهم مناهضو إردوغان الخطوة باللهاث وراء مشروع لإرضاء غروره من شأنه أن يطلق العنان لأعمال بناء واسعة في اسطنبول ويغرق الحكومة في ديون هي في غنى عنها.

    ويثير المشروع امتعاض المدافعين عن البيئة، إضافة إلى الكرملين، الذي يخشى من أن تمنح “قناة اسطنبول” تركيا المنضوية في حلف شمال الأطلسي مزيدا من الهيمنة على حركة الملاحة بين البحرين الأسود والمتوسط.  وخاطر مجموعة من الأدميرالات الأتراك المتقاعدين بإثارة حفيظة إردوغان عبر التحذير من أنه سيكون على قناته الجديدة أن تخضع لبنود معاهدة قديمة تنظّم استخدام المضائق الاستراتيجية.

    لكن الرئيس التركي المتقلّب، الذي بنى على مدى سنوات حكمه الـ18 جسورا فوق البوسفور وشيّد مطارا شاسعا على أرض نائية مطلة على البحر الأسود، يقول إن قناته “ستبث روحا جديدة في المنطقة”. وصرّح في وقت سابق هذا الشهر “سواء أعجبكم ذلك أم لا، سنبدأ وسنبنيها”.

    ويشير أنتوني سكينر من شركة “فيريسك ميبلكروفت” البريطانية للاستشارات المتعلّقة بتقييم المخاطر إن القناة “تتوّج” ما يصفها إردوغان بأنها مشاريعه “المجنونة”. وقال سكينر لفرانس برس “سيمثّل إتمام المشروع تتويجا لانتقال إردوغان من الظل إلى النور”.

    وأضاف “يسجّل ذاك الفتى المتحدّر من الأحياء المهمّشة في اسطنبول نجاحا غير مسبوق كسياسي إذ أصبح رئيس بلدية اسطنبول ورئيسا للوزراء ومن ثم رئيسا يحظى بكامل السلطات التنفيذية: رئيس غيّر شكل قلب تركيا النابض.. اسطنبول”.

     

     “المال ثم المال ثم المال”

    ولا تتحقق أحلام إردوغان بثمن زهيد. إذ قدّرت دراسة العام 2019 بشأن التداعيات البيئية كلفة الممر المائي بـ75 مليار ليرة “ما يعادل 13 مليار دولار حينها”. وستمر عبر البر باتّجاه غرب اسطنبول، وهي منطقة كان يُنظر إليها في الماضي كمنطقة قابلة لإجلاء السكان إليها حال وقوع زلزال قوي في المدينة الكبيرة التي تعد 15,5 مليون نسمة وتقع في منطقة نشاط زلزالي. ولا يزال مصدر تمويل المشروع المقرر أن يبدأ في حزيران/يونيو غير واضح.

    تعقّد اعتبارات جيوسياسية وبيئية الخطط لمشروع يمكن للمستثمرين الأثرياء “من الصين على الأرجح” الحصول من خلاله على حقوق ملكية مؤقتة. ومن بين أبرز معارضي المشروع رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، المنتمي إلى حزب الشعب الجمهوري والذي فاز بالمنصب بعد انتخابات مثيرة للجدل عام 2019. وقال في تصريحات لوسائل إعلام أجنبية إنه تم منح الأملاك المحيطة بالقناة المرتقبة إلى حلفاء إردوغان السياسيين في قطاعي البناء والعقارات لتترك بلديته خارج العملية برمتها. وصرّح “لأتحدّث بصراحة: دافع إردوغان الرئيسي هو المال ثم المال ثم المال”.

     

    “راحة وسلام”

    وتعتبر روسيا من بين أشد الجهات الخارجية انتقادا للمشروع، حيث تخشى أن يشكّل طريقا جديدا لسفن حلف الأطلسي الحربية لدخول البحر الأسود بينما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية المطلة على البحر في عام 2014. ويضغط الروس والأدميرالات الأتراك المتقاعدون على إردوغان لوضع القناة الجديدة تحت بنود اتفاقية مونترو لعام 1936 التي تفرض شروطا صارمة على المرور عبر مضيقي البوسفور والدردنيل. واتهم إردوغان قادة البحرية المتقاعدين بالتخطيط إلى انقلاب، من دون أن يعطي أي مؤشر على نيته وضع القناة في إطار المعاهدة. وقال إردوغان في وقت سابق هذا الشهر “قناة اسطنبول، التي لا علاقة لها باتفاقية مونترو، ستجلب لتركيا مزيدا من الراحة والسلام”.

    وذكر المتخصص في شؤون تركيا في شركة الأبحاث “غلوبال سورس بارتنرز” في نيويورك أتيلا يسيلادا أن أردوغان قد يرى القناة الجديدة كوسيلة للتفاوض على علاقات أفضل مع واشنطن. وقال يسيلادا لفرانس برس “من الممكن أن يفكر اردوغان في مقايضة حرية مرور سفن حلف الأطلسي إلى البحر الاسود مقابل “تخفيف” العقوبات” التي فرضتها واشنطن على تركيا لشرائها أسلحة روسية.

     

    “مزيد من المشكلات الإقليمية”

    وقد يؤدي عدم إدراج القناة الجديدة ضمن المعاهدة أيضا إلى السماح لتركيا بفرض رسوم على السفن التجارية مقابل مرور أسرع مما هو عليه الحال عبر مضيق البوسفور الذي يستغرق العبور المجاني خلاله عادة أسابيع.

    وقال يسيلادا “من المؤكد أن مضيق البوسفور ضيق للغاية ووقوع حادث أمر لا مفر منه بسبب حركة الملاحة البحرية الكثيفة”. وأردف “إذا كان بإمكان أردوغان استثناء قناة إسطنبول من مونترو، فيمكن لتركيا استخدام أساليب المماطلة مثل عمليات التفتيش المطولة “في مضيق البوسفور” لتوجيه السفن إلى القناة” الجديدة. لكن كلا من سكينر ويسيلادا أكدا أن استخدام المشروع الجديد كوسيلة ضغط أمر ينطوي على مخاطر خلق مشكلات جمّة مع روسيا.

    وأكد الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين “شدد على أهمية” الحفاظ على اتفاقية مونترو في مكالمة مع إردوغان هذا الشهر. وأوضح يسيلادا “في النهاية، لا أرى ما هو النفوذ الذي يمكن أن تكتسبه تركيا، ولكن ببساطة المزيد من المشكلات الإقليمية”.

  • قرغيزستان تعلن ارتفاع عدد قتلاها إلى 31 في الاشتباكات مع طاجيكستان

    قرغيزستان تعلن ارتفاع عدد قتلاها إلى 31 في الاشتباكات مع طاجيكستان

    أعلنت قرغيزستان اليوم الجمعة، أن حصيلة قتلى اشتباكاتها المسلّحة مع طاجيكستان وصلت إلى 31 شخصا، في إعلان أعقب توصل البلدين إلى وقف لإطلاق النار بعد مواجهات حدودية كانت الأعنف منذ سنوات.

    وأفادت نائبة وزير الصحة والتنمية الاجتماعية أليزا سولتونبيكوفا في تصريحات متلفزة أن قرغيزستان أحصت 150 ضحية بما في ذلك 31 قتيلا منذ اندلاع العنف الخميس.

  • إدارة الأكراد بسوريا تسلّم أوزبكستان نحو مئة امرأة وطفل من عائلات داعش

    إدارة الأكراد بسوريا تسلّم أوزبكستان نحو مئة امرأة وطفل من عائلات داعش

    أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا الجمعة أنّها سلّمت نحو مئة امرأة وطفل أوزبكيين من عائلات عناصر تنظيم داعش لوفد رسمي من أوزبكستان.

    وأعلنت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، التي عقدت الجمعة مؤتمراً صحافياً مع وفد من وزارة الخارجية الأوزبكستانية، إنه جرى تسليم 24 امرأة و68 طفلاً إلى أوزبكستان. وأوضح الرئيس المشترك للدائرة عبد الكريم عمر أن بين الأطفال سبعة أيتام فقط.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تستعيد فيها أوزبكستان مواطنين محتجزين في مخيمات شمال شرق سوريا، إذا أنها أعادت حتى الآن 240 امرأة وطفلاً وفق ما نقلت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية عن ممثل عن الوفد الأوزبكي قوله.

    وتُعد أوزبكستان من الدول القليلة التي أعادت مجموعات كبيرة من مواطنيها. ومنذ إعلانهم القضاء على “خلافة” التنظيم المتطرف في مارس 2019، يطالب الأكراد الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين لديهم أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة المتطرفين.

    وقد تسلمت دول قليلة عدداً من أفراد عائلات المتطرفين، منها بأعداد كبيرة مثل أوزبكستان وكازاخستان وكوسوفو، واكتفت أخرى، وخصوصاً الأوروبية، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى فقط. واستعادت روسيا الشهر الحالي 34 طفلاً يتيماً، ما رفع عدد القاصرين الذين أعادتهم موسكو إلى 169.

    ويقبع آلاف النساء والأطفال الأجانب من عائلات أفراد تنظيم داعش في أقسام مخصصة لهم في مخيمي الهول وروج في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.

    ويُشكل مخيم الهول الذي يقطن فيه ما يقرب 62 ألف شخص، 93 في المئة منهم من النساء والأطفال السوريين والعراقيين والأجانب، مصدر قلق من الناحية الأمنية والمعيشية.

    وفي تقرير موجه للأمم المتحدة وضع في فبراير، رصدت في مخيم الهول “حالات تحول نحو التطرّف وتدريب وجمع تمويلات وحثّ على ارتكاب عمليات خارجيّة”.

    وخلص التقرير إلى أن “بعض المحتجزين يرون أن الهول هو آخر آثار الخلافة”. وفضلاً عن المخيمات، يقبع مئات المتطرفين الأجانب ممن التحقوا بصفوف تنظيم داعش في سجون المقاتلين الأكراد.

  • 150 مليون إصابة بكورونا في العالم

    150 مليون إصابة بكورونا في العالم

    أُحصيت أكثر من 150 مليون إصابة بفيروس كورونا في كافة أنحاء العالم بينما تقف الهند والبرازيل حالياً على المواجهة مع وباء “كوفيد-19” الذي تأمل أوروبا في القضاء عليه بحلول الصيف، لكن في وقت تبدأ دول أوروبية عدة على غرار فرنسا والبرتغال، التخطيط للعودة إلى “حياة ما قبل” أزمة الوباء، تشدد دول أخرى في المقابل قيودها. ويدخل إغلاق تام حيّز التنفيذ الجمعة في تركيا التي تواجه تفشياً جديداً للوباء.

    وأعلن رسميا عن أكثر من 150 مليون إصابة في العالم منذ اكتشاف الفيروس في الصين في ديسمبر 2019، بما في ذلك ستة ملايين إصابة سجلت خلال أسبوع واحد، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية الجمعة. وهذه الطفرة ناجمة خصوصاً عن تفاقم انتشار الفيروس في الهند حيث أصيب 2,5 مليون شخص بالفيروس في الأيام السبعة الماضية.

    ويتسبب الوباء الذي لا يزال بعيداً عن التراجع في العالم، بـ821 ألف إصابة جديدة في اليوم، في عدد ارتفع أكثر من الضعف منذ منتصف فبراير، حين كانت تُسجّل 350 ألف إصابة يومياً.

    وفي وقت تعاني مستشفيات الهند المكتظة من نقص في الأسرّة والأدوية والأكسيجين، أعلنت البلاد الجمعة تسجيل 385 ألف إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في عدد قياسي عالمي وقرابة 3500 وفاة. وبدأت المساعدة الدولية التي أعلنت عنها دول عدة بالوصول إلى العملاق الآسيوي الذي يعدّ 1,3 مليار نسمة.

    وحطّت طائرة الشحن العسكرية “سوبر غالاكسي” التي تحتوي على أكثر من 400 قارورة أكسيجين بالإضافة إلى معدّات استشفائية أخرى وقرابة مليون من معدات الفحص السريع لكشف الإصابة بكوفيد-19، في مطار نيودلهي الدولي، بينما تكافح العاصمة الهندية أزمة صحية غير مسبوقة.

    وتعهّدت أكثر من أربعين دولة بإرسال مساعدات طبية حيوية إلى الهند ويُرتقب وصول إمدادات من دول عدة في الأيام المقبلة. من إفريقيا إلى أستراليا، تتحرك الجالية الهندية في العالم لإرسال معدات طبية ومحاولة مساعدة أقربائهم في تلقي العلاج.

    ويقول يادو سينغ وهو طبيب قلب في أستراليا “فقدتُ ثلاثة أفراد من محيطي”. ويتابع “لا يمكن أن أعالج الناس وأنا موجود في أستراليا” مضيفاً “بدون رؤيتهم، يمكنني فقط إرشادهم ومساعدتهم ومنحهم الأمل”.

    تخفيف اليقظة

    في مواجهة نسخة متحوّرة جديدة من الفيروس أشد عدوى وأكثر ضراوة، تم تجاوز عتبة 400 ألف وفاة جراء فيروس كورونا الخميس في البرازيل حيث لم تبدأ حملة التلقيح بعد.

    ويُرتقب الجمعة تنظيم تظاهرة على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو للتنديد بإدارة الأزمة الصحية من جانب حكومة الرئيس جاير بولسونارو الذي يخضع لتحقيق برلماني مفتوح منذ الثلاثاء.

    بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية، فإن الفترة الحالية ليست الوقت المناسب لتخفيف الحذر في حين تعلن دول في أوروبا تخفيف القيود. وقالت منظمة الصحة الخميس إن “الوضع في الهند يمكن أن يحصل في أي مكان”.

    وأعلنت البرتغال مساء الخميس إعادة فتح حدودها السبت مع إسبانيا. في اليوم نفسه، تدخل البلاد، قبل 48 ساعة من الموعد المحدد سابقاً، في المرحلة الرابعة والأخيرة من تخفيف التدابير الصحية الذي بدأ في منتصف مارس.

    وسيُسمح مجدداً بالقيام بمجمل الأنشطة الرياضية في الخارج وفي قاعات الرياضة. وسيتمّ تمديد دوام عمل المقاهي والمطاعم والمتاجر والمراكز الثقافية. وسيُنظّم عرض موسيقي تجريبي مع 400 مشاهد في براغا في شمال البرتغال في نهاية الأسبوع.

    في فرنسا، كشف الرئيس إيمانويل ماكرون الخميس عن الخطوط العريضة لإعادة فتح “على أربعة مراحل” بين 3 مايو ونهاية يونيو.

    بعد بضع ساعات، أعلنت الحكومة رصد أول إصابة في فرنسا بالمتحوّر الهندي، في منطقة تقع في جنوب غرب البلاد “لدى مريض عاد من الهند”، بحسب السلطات. ورُصدت حالتان أخريان بعدها في منطقة مارسيليا (جنوب).

    ومن المقرر إعادة استقبال الزبائن في الباحات الخارجية للحانات والمطاعم مع ستة أشخاص على الطاولة الواحدة كحدّ أقصى، اعتبارا من 19 مايو في فرنسا. وستُعيد المتاجر أيضاً إعادة فتح أبوابها في هذا التاريخ، مع إجراءات ملائمة، وكذلك المتاحف ودور السينما والمسارح، باستقبال 800 شخص في الداخل كحدّ أقصى وألف شخص في الخارج.

    استعادة الثقافة

    رحّب المندوب العام للاتحاد الوطني للسينما الفرنسية مارك أوليفييه سيباغ بالقرار معتبراً أن “فرنسا تستعيد ثقافتها!”.

    وستفتح فرنسا مجال التلقيح “اعتباراً من السبت” لجميع الفرنسيين الذين يُعتبرون من الفئات الضعيفة أي الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن أو من ارتفاع ضغط الدمّ أو السكري أو من فشل كلوي أو في القلب.

    من جهتها، أعطت ألمانيا الأربعاء 1,1 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، في عدد قياسي وطني، فأصبحت بذلك أول دولة أوروبية تتخطى المليون حقنة في 24 ساعة.

    في بريطانيا، حيث تُعدّ حملة التلقيح متقدمة جداً، قررت مدينة ادنبره الجمعة إعادة فتح مواقعها التاريخية. أما في بلغاريا، فتعيد الحانات فتح أبوابها في نهاية الأسبوع 50% من قدرتها الاستيعابية.

    في الولايات المتحدة، بعد أشهر من الحذر الكبير في مواجهة الموجة الثانية من كوفيد-19، تعتزم مدينة نيويورك “إعادة فتح كامل” في الأول من يوليو، وفق ما أعلن رئيس بلديتها بيل دي بلازيو الخميس. وتُعيد مدينتا “ديزني” الترفيهيتان في كاليفورنيا فتح أبوابهما الجمعة.

    وتأمل حكومات الدول الغربية إعادة إطلاق عجلات اقتصاداتها المتضررة كثيراً جراء الوباء. وتسببت القيود الصحية بتراجع الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من العام 1,7% في ألمانيا و0,4% في إيطاليا و3,3% في البرتغال.

    في المقابل، تبدو نتائج المختبرات المصنّعة للقاحات جيدة جداً. فقد أعلنت شركة أسترازينيكا السويدية البريطانية للأدوية أن مبيعات لقاحها المضاد لفيروس كورونا بلغت 275 مليون دولار في الفصل الأول من العام. وكذلك أشارت إلى أن أرباحها الصافية تضاعفت في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبلغت 1,56 مليار دولار.

    في السباق العالمي للقاحات، أعلنت مجموعة “موديرنا” الأميركية الخميس نيتها الاستثمار في خطوط إنتاجها لتتمكن من إنتاج ثلاثة مليارات جرعة من لقاحها المضاد لفيروس كورونا في العام 2022، وتأمل الآن أن تكون قادرة على توفير ما بين 800 مليون ومليار جرعة هذا العام.

  • وفاة أرملة ملك الزولو وولية العهد بشكل مفاجئ في جنوب إفريقيا

    وفاة أرملة ملك الزولو وولية العهد بشكل مفاجئ في جنوب إفريقيا

    توفيت ولية عهد أمة الزولو وزوجة ملك الزولو غودويل زويليثيني الذي مات أخيراً، في جنوب إفريقيا بشكل مفاجئ الخميس، كما أعلن القصر الملكي.

    وقال مانغوسوثو بوثيليزي رئيس الوزراء التقليدي لمملكة الزولو في بيان: “إن العائلة الملكية تعلن بصدمة وألم وفاة جلالة الملكة شييوي مانتفومبي دلاميني زولو، ولية عرش أمة الزولو”. وأضاف دون أن يذكر سبب الوفاة “لقد فاجأنا ذلك وتركنا مفجوعين”.

    وتأتي الوفاة المفاجئة لدلاميني-زولو عن 65 عاماً، بعد أيام من نقلها إلى المستشفى بعد أسابيع فقط من مراسم دفن زوجها. وتوفي زويليثيني في 12 مارس عن 72 عاماً بعد نصف قرن من جلوسه على العرش إثر صراع مع مرض مرتبط بالسكري. ورغم أن لقب ملك الزولو لا يمنحه سلطة تنفيذية، فإن زويليثيني كان له تأثير على أكثر من 11 مليون شخص، أي ما يقرب من خُمس سكان جنوب إفريقيا.

  • أسعار النفط ترتفع 1.9 % إلى 68.56 دولاراً للبرميل

    أسعار النفط ترتفع 1.9 % إلى 68.56 دولاراً للبرميل

    سجلت أسعار النفط ارتفاعاً اليوم إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، مدعومةً بالبيانات الإيجابية للاقتصاد الأمريكي وتعافي الطلب.
    فقد زادت العقود الآجلة لبرنت 1.29 دولار بما يعادل 1.9 في المئة ليتحدد سعر التسوية عند 68.56 دولاراً للبرميل.
    وارتفع الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.15 دولار أو 1.8 في المئة ليغلق على 65.01 دولاراً للبرميل.
    وبهذا الارتفاع، حقق خاما القياسي مكاسبهما لليوم الثالث على التوالي، مسجلين أعلى إقفال منذ 15 مارس الماضي.