Category: العالم

  • أمين عام “التعاون الإسلامي” يعزي مصر في ضحايا حادثة قطار طوخ

    أمين عام “التعاون الإسلامي” يعزي مصر في ضحايا حادثة قطار طوخ

    أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن صادق تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وشعب وحكومة جمهورية مصر العربية في حادثة قطار مدينة طوخ، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يدخلهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
    كما أعرب الأمين العام عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

  • زلزالان بقوة 8ر2 و7ر2 يضربان الكويت

    زلزالان بقوة 8ر2 و7ر2 يضربان الكويت

    ضرب زلزالان بلغت قوتهما 8ر2 و7ر2 درجة على مقياس ريختر، اليوم، دولة الكويت.

    وأوضحت الشبكة الوطنية لرصد الزلازل التابعة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية أن الزلزالين وقعا عند الساعة 53ر9 والساعة 03ر10 صباحًا، تزامنًا مع الزلزال الذي ضرب إقليم بوشهر الإيراني، الذي يبعد 250 كم عن مدينة الكويت.

  • قطاع غزة يسجل أعلى حصيلة يومية للوفيات جرّاء كورونا

    قطاع غزة يسجل أعلى حصيلة يومية للوفيات جرّاء كورونا

    أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم أعلى حصيلة وفيات يومية منذ اكتشاف أولى الإصابات في أغسطس وقالت الوزارة في بيان “تم تسجيل 23 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ما يرفع عدد الوفيات إلى 761 منذ بداية الجائحة” وأكد مدير مراكز الحجر المنزلي معتصم صلاح أن هذا الرقم يمثل “أكبر عدد لوفيات تم تسجيلها في القطاع”.

    وشهد قطاع غزة مؤخرا ارتفاعا مطردا في أعداد الإصابات اليومية بالفيروس بعد أشهر لم تتجاوز فيها الإصابات اليومية حاجز مئتي إصابة وبحسب بيان الوزارة فإن الإصابات ارتفعت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بنسبة “5% تقريبا عن النسب اليومية التي سجلت خلال الأسبوعين الماضيين”.

    وأحصى القطاع نحو 90 ألف إصابة مؤكدة، بينما يمكث 305 مصابين حالاتهم حرجة في أقسام العناية المشددة في مستشفيات القطاع التي تعاني عجزا كبيرا وأعلنت السلطات في قطاع غزة مع بدء شهر رمضان عن حزمة جديدة من الإجراءات الوقائية.

    وتقضي تلك الإجراءات بمنع حركة المركبات ما بين الساعة السابعة مساء وحتى صباح اليوم التالي، مع استمرار الإغلاق الشامل يومي الجمعة والسبت، بالإضافة إلى منع إقامة حفلات الزفاف وفتح بيوت العزاء والأسواق الشعبية ووصل قطاع غزة أكثر من 80 ألف جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا من مصادر متعددة، وتم تحصين أكثر من 33 ألف شخص حتى اليوم.

  • زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب جنوب إيران

    زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب جنوب إيران

    ضرب زلزال بلغت قوته 5.9 درجات على مقياس ريختر اليوم، إقليم بوشهر جنوب إيران وأفادت وكالة “رويترز” أن الزلزال ضرب منطقة بندر جناوه في إقليم بوشهر على عمق عشرة كيلومترات اليوم.

    وأدى إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح كما تسبب بأضرار مادية شملت انقطاعات في التيار الكهربائي وخطوط الهاتف وشبكة الانترنت، وتحطم زجاج منازل وانهيارات في بعض المناطق الجبلية.

    ووقع الزلزال على مسافة نحو 100 كلم من محطة بوشهر للطاقة النووية، من دون أن يتسبب بأضرار فيها أو يؤثر على عملها.

  • الحكومة اليمنية: مليشيا الحوثي تستغل الملف الإنساني لتحقيق مكاسب سياسية ومادية

    الحكومة اليمنية: مليشيا الحوثي تستغل الملف الإنساني لتحقيق مكاسب سياسية ومادية

    جددت الحكومة اليمنية اتهامها لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، باستخدامها الملف الإنساني كورقة لتضليل وابتزاز المجتمع الدولي والمنظمات الدولية.

    وأكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) استمرار المليشيا الإرهابية في افتعال أزمة المشتقات النفطية، والمتاجرة بالأوضاع والمعاناة الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية ومادية، إضافة إلى استخدامها للملف الإنساني كورقة لتضليل وابتزاز المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، وتنفيذاً لسياسات الافقار والتجويع الممنهج بحق اليمنيين.
    وأضاف أن مؤشرات تدفق الوقود إلى اليمن خلال النصف الأول من شهر أبريل الجاري 2021 التي نشرها المجلس الاقتصادي الأعلى في البلاد، تؤكد من جديد أكذوبة الحصار، وافتعال المتمردين الحوثيين لأزمة المشتقات النفطية في مناطق سيطرتها لإنعاش السوق السوداء التي تديرها، ونهب السكان لتمويل ما تسميه المجهود الحربي.
    وأشار إلى أن المؤشرات تؤكد أن كمية الوقود المتدفق إلى اليمن في النصف الأول من هذا الشهر بلغت 276,503 طنا متريا، وقال :”إن تلك الكمية تلبي متوسط الاحتياج المدني والانساني في جميع مناطق اليمن لمدة 20 يوم”.
    وبحسب الوزير، فإن 70% من كمية الوقود المتدفقة إلى اليمن خلال الفترة، تم نقلها برا لمناطق سيطرة الحوثيين بمتوسط يومي يساوي 12,000 طنًا متريًا وجهتها المليشيا للسوق السوداء.
    ولفت المسؤول اليمني، إلى أن مؤشرات تدفق الوقود تشير إلى أن 56,856 طنا تم توريده من الموانئ المحررة بواسطة شركات وتجار من المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، مبينًا أن المليشيا تفرض زيادة بمقدار 150% هي في أسعار الوقود بمناطق سيطرتها، عن طريق السوق السوداء التي تديرها بعد أن جففت السوق الرسمية.

  • الجيش اليمني يعلن تقدماً ميدانياً غرب تعز

    الجيش اليمني يعلن تقدماً ميدانياً غرب تعز

    أعلن الجيش اليمني السيطرة على مواقع جديدة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، عقب معارك ضد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن قوات الجيش اليمني تمكنت من استعادة تلة الشيكي وقرية زبيدة بعد هجوم للجيش، فجر أمس، على مواقع تتمركز فيها المليشيا الحوثية في المديرية الواقعة في الريف الغربي لتعز.

    من جهة أخرى، أوضح المركز الإعلامي لمحور تعز أن المواجهات أسفرت عن مقتل 35 من مليشيا الحوثي الإرهابية وتدمير عربة من نوع BMP تابعة لهم.

  • الولايات المتحدة والصين “تتعهدان بالتعاون” بشأن أزمة المناخ

    الولايات المتحدة والصين “تتعهدان بالتعاون” بشأن أزمة المناخ

    أعلنت الولايات المتحدة والصين السبت أنهما “تتعهدان بالتعاون” بشأن قضية تغير المناخ، وذلك في بيان مشترك صدر عقب زيارة المبعوث الأميركي جون كيري إلى شنغهاي.

    وجاء في البيان المشترك الذي وقّعه كيري ونظيره الصيني شي شينهوا أن “الولايات المتحدة والصين تتعهدان بالتعاون مع بعضهما البعض ومع دول اخرى لمعالجة أزمة المناخ التي يجب التعامل معها بالجدية والاستعجال الذي تتطلبه”.

    ويفصّل البيان سبل التعاون المتعددة بين أكبر اقتصادين في العالم واللذين يمثلان معًا ما يقرب من نصف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المسؤولة عن تغير المناخ.

    وتؤكد واشنطن وبكين في البيان “تعزيز إجراءات كل منهما، وتعاونهما في الآليات المتعددة الأطراف، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس”.

    وشدّدت الصين الجمعة على وجوب أن تتحمّل الولايات المتحدة مزيدا من الأعباء في ملف التغيّر المناخي، لكنّها رحّبت بتنسيق أكبر مع واشنطن بعد زيارة أجراها كيري، وفق الإعلام الرسمي.

    وكيري، وزير خارجية أسبق عيّنه الرئيس الأميركي جو بايدن مبعوثا لشؤون المناخ، وهو أول مسؤول في الإدارة الأميركية الجديدة يزور الصين، في مؤشر يحيي الآمال بإمكان قيام تعاون بين القوتين العظميين على الرغم من التوترات الحادة القائمة بينهما على مستويات عدة.

    ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” في وقت سابق عن نائب رئيس مجلس الدولة الصيني هان تشنغ قوله إن “الصين تعلّق أهمية على إقامة حوار وتنسيق مع الجانب الأميركي حول التغيّر المناخي”.

    وعقب محادثات عبر الفيديو مع كيري الذي زار شنغهاي حيث التقى نظيره الصيني، قال هان إن “الصين ترحب بعودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ، وتتوقع أن يتقيّد الجانب الأميركي بالاتفاقية، وأن يتحمّل مسؤولياته، وأن يقدّم الإسهامات المتوجّبة”.

    إلا أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشونيينغ كانت أكثر انتقادا على تويتر إذ سلّطت الضوء على انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

    ولدى توليه سدة الرئاسة، قرر بايدن على الفور إعادة بلاده إلى الاتفاقية، وهو يستضيف الأسبوع المقبل عبر الفيديو قمة عالمية حول المناخ.

    وقالت هوا إن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاقية “ليست مجيدة بأي شكل من الأشكال، بل أشبه بعودة متغيّب إلى الصف”.

    وحضّت الولايات المتحدة على “عرض كيفية التعويض عن خسارة السنوات الأربع”، بما في ذلك الدفعات المالية المتوجّبة لـ”صندوق المناخ الأخضر” الذي يقدّم الدعم للدول الأكثر تضررا من التغيّر المناخي.

    ومن المتوقّع أن يعلن بايدن الأسبوع المقبل في إطار القمة الأهداف الجديدة للولايات المتحدة على صعيد تخفيض انبعاثات الكربون، وذلك في خضم تزايد القلق الدولي إزاء ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة وتزايد الكوارث الطبيعية.

    ويشدد كيري وغيره من مسؤولي الإدارة الأميركية على ضرورة التعاون في ملف المناخ مع الصين التي تسجّل أعلى معدل لانبعاثات الكربون في العالم “نحو 30 بالمئة من المعدّل العالمي”.

  • رئيس المجلس الرئاسي الليبي يبحث مع وزير الخارجية اليوناني التعاون المشترك

    رئيس المجلس الرئاسي الليبي يبحث مع وزير الخارجية اليوناني التعاون المشترك

    بحث رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي اليوم خلال زيارته للعاصمة اليونانية أثينا مع وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، التعاون المشترك بين البلدين.
    وذكرت وكالة الأنباء الليبية أنه تم التأكيد على دعم اليونان للعملية السياسية في ليبيا، وعلى أهمية التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة.

  • انطلاق حملة التطعيم ضد كورونا في العاصمة الليبية

    انطلاق حملة التطعيم ضد كورونا في العاصمة الليبية

    بدأ تطعيم سكان العاصمة الليبية طرابلس ضد كورونا اليوم، وأعطت السلطات أولوية التلقيح للمسنين والطاقم الطبي وأُجلس عشرات المسنين المنتظرين في باحة مفتوحة مع احترام التباعد الجسديّ صباحا أمام مركز التلقيح في طرابلس.

    وقال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار “لدينا لقاح سبونيك-في الروسي الذي يعطى للذين أعمارهم أقل من 60 سنة ولدينا أسترازينيكا الذي سيعطى لمن فوق الـ60 سنة ولدينا أيضا اللقاح الصيني سينوفاك” وأوضح المسؤول أن اللقاحات ستوزع على أنحاء البلاد، بما في ذلك “بلديات الشرق والجنوب في الأيام المقبلة”.

    وتسجّل ليبيا حاليا نحو ألف إصابة جديدة بكورونا يوميا، وهو عدد مرتفع مقارنة بالأشهر الماضية، وبلغت الحصيلة الإجمالية الرسميّة 171,131 إصابة بينها 2882 وفاة وأطلقت ليبيا رسميا حملة التلقيح ضد كورونا في 10 ابريل، ودشّنها رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بتلقي أول جرعة.

    وتحضّ طرابلس الليبيين للتسجيل عبر منصّة إلكترونية وضعتها بداية مارس استعدادًا لحملة التلقيح ورغم تسجيل إصابات بنسخ متحورة من الفيروس، لم تفرض الحكومة إغلاقا أو حظر تجول ليلي، في حين جعلت وضع الكمامة إلزاميا في الفضاءات المغلقة.

  • إريتريا تقرّ بوجود قوات لها شمال إثيوبيا وتعد بسحبها

    إريتريا تقرّ بوجود قوات لها شمال إثيوبيا وتعد بسحبها

    أقرت إريتريا لأول مرة بوجود قوات لها في منطقة تيغراي شمال إثيوبيا، ووعدت بسحبها في رسالة وجهتها ليلة السبت إلى مجلس الأمن الدولي وفي بداية نوفمبر 2020، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد إرسال الجيش الفدرالي إلى تيغراي لتوقيف ونزع سلاح جبهة تحرير شعب تيغراي وذلك بعد أن اتهمها بشنّ هجمات على معسكرات للقوات الفدرالية.

    وتلقى الجيش الإثيوبي دعما من قوات إريتريا المحاذية لتيغراي من جهة الشمال، إضافة إلى قوات من منطقة أمهرة الإثيوبية المحاذية لها من الجنوب، وأعلن رئيس الوزراء الانتصار في 28 نوفمبر بعد السيطرة على ميكيلي أكبر مدن تيغراي لكن تتواصل مذاك المعارك ويُتهم الجيش الإريتري بارتكاب عدة مجازر واعتداءات.

    ونفت أديس أبابا وأسمرة لوقت طويل وجود قوات إريترية في المنطقة، رغم تأكيد ذلك في شهادات سكان ومنظمات حقوقية ودبلوماسيين وحتى تصريحات بعض المسؤولين المدنيين والعسكريين لكن أقر أبيي أحمد بوجودها أخيرا نهاية مارس وأعلن أن انسحابها جارٍ.

    ورسالة المندوبة الإريترية في الأمم المتحدة هي أول اعتراف رسمي من أسمرة بوجود قواتها في تيغراي وجاء في النصّ أن قوات جبهة تحرير شعب تيغراي “دُحرت بشكل كبير”، ما حدا بأسمرة وأديس أبابا “اتخاذ قرار مشترك على أعلى مستوى ببدء انسحاب القوات الإريترية بالتزامن مع إعادة نشر القوات الإثيوبية على امتداد الحدود” بين البلدين.

    من جهته، أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك أمام مجلس الأمن أن “لا دليل” على انسحاب القوات الإريترية من شمال إثيوبيا وأوضح أن طاقم العمل الإنساني يواصل “تسجيل فظائع جديدة ارتكبتها، وفقا له، قوات الدفاع الإريترية”.

    أشار وزير الاتصال الإريتري على تويتر إلى أن أسمرة استدعت مسؤولَين من الأمم المتحدة في بلاده من أجل الاحتجاج على “التقارير الكاذبة” ونفت بدورها مندوبة إريتريا في رسالتها صحّة تلك المعلومات.

    وأكد مارتن لوكوك أن “عدد النازحين آخذ في الازدياد” إذ بلغ نهاية مارس “1,7 مليون شخص في تيغراي” وأضاف أن “الحاجة ما زالت قائمة لزيادة المساعدات الإنسانية بشكل كبير إلى السكان في جميع أنحاء تيغراي نحن نعلم بالفعل أن ما لا يقل عن 4,5 مليون شخص من حوالي ستة ملايين في تيغراي في حاجة إلى مساعدات إنسانية”.

    من جهته، وصف الإعلام الإثيوبي الرسمي الجمعة تلك المعلومات بأنها “كاذبة” و”تهدف إلى تشويه صورة البلاد” وشدّد رئيس اللجنة الوطنية الإثيوبية لإدارة مخاطر الكوارث ميتيكو كاسا أن “المساعدات الإنسانية في تيغراي تسير على ما يرام ولم يمت أحد نتيجة نقص الغذاء”.

  • بايدن يؤخر رفع عدد اللاجئين المقبولين في بلاده

    بايدن يؤخر رفع عدد اللاجئين المقبولين في بلاده

    أخّر الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة مشروع رفع عدد اللاجئين المقبولين في الولايات المتحدة وسيبقي هذا العام على الحدّ الأدنى تاريخياً باستقبال 15 ألف شخص الذي وضعه سلفه دونالد ترامب، ما يثير انتقادات لاذعة داخل معسكره الديموقراطي.

    في مواجهة الغضب غير المسبوق في حزبه منذ وصوله إلى الحكم في يناير، حاول البيت الأبيض فوراً التراجع فأكد أن الأمر ليس إلا قراراً موقتاً ويُمكن زيادة العدد بحلول منتصف مايو.

    وكان الرئيس الأميركي أكد في البدء أنه يرغب في استقبال حتى 60 ألف شخص خلال السنة المالية الحالية “التي تنتهي في أكتوبر”، قبل رفع السقف إلى 125 ألفًا في السنة المالية المقبلة، أي أكبر بثمانية أضعاف من الأعداد الموروثة عن سلفه الجمهوري.

    ويندرج هذا الوعد ضمن رغبته المعلنة بانتهاج سياسة هجرة “إنسانية” لقلب صفحة القيود المناهضة للمهاجرين أثناء عهد ترامب. إلا أن الإدارة الأميركية تواجه أيضاً أزمة على الحدود المكسيكية، مع وصول آلاف المهاجرين. وتتهم المعارضة الجمهورية جو بايدن بأنه مسؤول عن ذلك.

    وكتب مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جايك سوليفان في تغريدة أن بايدن أكد أخيراً الكوتا التي حدّدها الرئيس السابق لهذا العام، بسبب الحاجة إلى “إعادة بناء” برنامج قبول اللاجئين.

    ولا يعني هذا البرنامج سوى لاجئين تختارهم أجهزة الأمن والاستخبارات الأميركية من مخيمات الأمم المتحدة في كافة أنحاء العالم، لنقلهم إلى الولايات المتحدة، هم بشكل أساسي الأكثر ضعفاً على غرار المسنين والأرامل والمعوّقين.

    وأوضح مسؤول أميركي بدون الكشف عن اسمه، أن النظام الذي تركته الحكومة السابقة “أسوأ مما كنا نعتقد”، “يتطلب إعادة ترتيب لتحقيق الأهداف التي وضعناها”.

    غير مقبول إطلاقاً

    وأكد أن ذلك “سيسمح لنا باستقبال عدد أكبر بكثير من اللاجئين في السنوات المقبلة”، بدون الدخول في التفاصيل. ولم يتمّ التشكيك بهدف استقبال 125 ألف لاجئ اعتباراً من السنة المالية المقبلة، لكن لم يتمّ تأكيده علناً الجمعة.

    واعتبر الرئيس الديموقراطي للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ بوب مينينديز أن عدد 15 ألف لاجئ “متدنٍ للغاية” وندد بأن مراوغات البيت الأبيض ساهمت في إبطاء إعادة تشغيل النظام.

    وفي رسالة إلى الرئيس بايدن، قال إنه يخشى أن يمنعه هذا الوضع من تحقيق أهدافه الطموحة في ما بعد. وأعرب مسؤولون ديموقراطيون آخرون عن استيائهم، على غرار نائبة الجناح اليساري أليكسندريا أوكاسيو كورتيز التي ندّدت بخيار “غير مقبول إطلاقاً”.

    وكتبت في تغريدة “بايدن وعد باستقبال المهاجرين، والناس صوّتوا له استناداً إلى هذا الوعد.الاحتفاظ بالسياسات المعادية للأجانب والعنصرية التي كانت إدارة ترامب تنتهجها” هو أمر “سيء بكل بساطة”.

    وكشفت منظمة “ال اي ار اس” التي تشارك في مساعدة اللاجئين في الولايات المتحدة، أن حتى اليوم، استُقبل فقط ألفا شخص هذا العام في إطار هذا البرنامج، منددةّ بقرار الإبقاء على الكوتا “المخجلة” التي حدّدها ترامب.

    في المقابل، رحّب جمهوريون بقرار بايدن، بخلاف زملائهم. ونشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في بيان على شكل ردّ على الهجمات التي شنّها خصوصاً المعسكر الرئاسي، وأقرّت بأن قرار بايدن زرع “نوعاً من الإرباك”.

    وقالت “بسبب تردي وضع برنامج قبول اللاجئين الذي ورثناه “…” يبدو أن هدف “بايدن” الأول وهو استقبال 62500 شخص بعيد المنال”.لكن أضافت أن “المذكرة” التي وقّعها الجمعة تهدف فقط إلى إعادة تشغيل الآلية بدون تأخير وأن الهدف يبقى موقتاً. وأكدت أن “الرئيس سيحدّد بحلول 15 مايو كوتا نهائية وأكبر، للاجئين للفترة المتبقية من هذه السنة المالية”.

  • مجلس الأمن يرحب بمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل

    مجلس الأمن يرحب بمبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل

    رحب مجلس الأمن الدولي، بمبادرة المملكة العربية السعودية التي أعلنتها في الثاني والعشرين من مارس الماضي، لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل.
    وأكد أعضاء المجلس في بيان صحفي الليلة الماضية، أن المبادرة تتماشى مع اقتراح المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث، لوقف إطلاق النار في عموم اليمن، وإعادة فتح مطار صنعاء الدولي، والسماح بحرية حركة السفن للوقود والسلع الأخرى إلى ميناء الحديدة.
    وأشار البيان، إلى دعوة أعضاء مجلس الأمن جميع الأطراف اليمنية للانخراط بشكل بنّاء مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة والتفاوض دون شروط مسبقة، من أجل وقف فوري لإطلاق النار في عموم البلاد، وتسوية سياسية شاملة، وفقا للأحكام ذات الصلة بقرارات مجلس الأمن الدولي.
    ودعا مجلس الأمن، إلى المشاركة الشاملة والمتساوية والهادفة للنساء، ومشاركة الشباب، بما يتماشى مع القرارات السابقة، مشيراً إلى التزام أعضاء المجلس القوي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، والتأكيد على ضرورة الاستمرار في تنفيذ بنود اتفاق الرياض.
    وأدان أعضاء مجلس الأمن، الهجمات التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية، كما طالبوا بوقف تصعيدهم في محافظة مأرب اليمنية.
    وحمّل البيان ميليشيا الحوثي مسؤولية الخطر الجسيم الذي تشكله ناقلة النفط صافر، ودعا إلى تسهيلهم العاجل للوصول غير المشروط والآمن لخبراء الأمم المتحدة، لإجراء تقييم أساسي ومهمة الإصلاح، وضمان التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة، مشدداW على ضرورة الانتهاء من القضايا العالقة.