Category: العالم

  • بايدن يفرض عقوبات على موسكو ويقول لبوتين “حان وقت خفض التصعيد”

    بايدن يفرض عقوبات على موسكو ويقول لبوتين “حان وقت خفض التصعيد”

    بعد اليد الممدودة، انتقلت إدارة جو بايدن إلى الهجوم المضادّ، ففرضت الخميس سلسلة عقوبات ماليّة قاسية على روسيا وطردت عشرةً من دبلوماسيّيها، لكنّ الرئيس الأميركي الجديد قال في الوقت نفسه لنظيره الروسي فلاديمير بوتين إنّ “الوقت حان لخفض التصعيد”.

    منذ وصوله إلى البيت الأبيض، أشار الرئيس الأميركي إلى أنّه يُعدّ ردّه على سلسلة من الأعمال التي نُسبت إلى موسكو، بما في ذلك هجوم إلكتروني هائل والتدخّل في الانتخابات الأميركيّة العام الماضي.

    ووعد بأن يكون أكثر حزماً من سلفه دونالد ترامب الذي اتُهم بمجاملة بوتين، فيما لم يتورع بايدن في وقت سابق عن وصف بوتين بأنّه قاتل. وجاءت الضربة حازمة الخميس.

    وقال البيت الأبيض في بيان إنّ رئيس الولايات المتحدة وقّع مرسوما أتبعه بعقوبات فورية تتيح معاقبة روسيا مجددا بشكل يؤدّي إلى “عواقب استراتيجية واقتصادية.

    إذا واصلت أو شجعت تصعيد أعمالها المزعزعة للاستقرار الدولي”.

    في إطار هذا المرسوم، منعت وزارة الخزانة الأميركية المصارف الأميركية من أن تشتري مباشرة سندات خزينة تصدرها روسيا بعد 14 حزيران/يونيو المقبل.

    وفرضت عقوبات أيضا على ست شركات تكنولوجيا روسية متهمة بدعم أنشطة القرصنة التي تقوم بها استخبارات موسكو.

    يأتي ذلك ردا على هجوم معلوماتي كبير في 2020 حمّلت واشنطن رسميا روسيا مسؤوليته، استخدم كناقل أحد منتجات شركة البرمجيات الأميركية سولارويندز لزرع ثغرة أمنية في أجهزة مستخدميه وبينها عدة هيئات فدرالية أميركية.

    ومن ثم تتهم إدارة بايدن روسيا رسميا بأنها مسؤولة عن هذا الهجوم كما سبق أن ألمحت إلى ذلك.

    وصفت وكالة الاستخبارات الروسية الخميس اتّهامات واشنطن لموسكو بالضلوع في هجوم سيبراني استُخدمت خلاله شركة سولارويندز الأميركية في العام 2020 بأنها “ترهات لا فائدة ترتجى من قراءتها”.

     “دعم” غربي 

    وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى الخميس إن جزءًا من الرد الأميركي سيبقى “غير معلن” من دون مزيد من التوضيح.

    من جانب آخر، فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على 32 كيانا وفردًا بتهمة محاولة “التأثير على الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة عام 2020″، لحساب الحكومة الروسية كما أضاف البيت الابيض.

    وبالتنسيق مع الاتحاد الاوروبي وكندا وبريطانيا واستراليا، فرضت الحكومة الأميركية أيضا عقوبات على ثمانية أشخاص وكيانات “شريكة في احتلال شبه جزيرة القرم والقمع المستمر فيها”.

    من جهتها، طردت الخارجية الأميركية عشرة مسؤولين يعملون في السفارة الروسية اتُهم بعضهم بأنهم أعضاء في أجهزة استخبارات موسكو.

    وتهدف كل هذه العقوبات أيضًا إلى تحميل السلطات الروسية “المسؤولية” بعد اتهام روسيا بعرض مكافآت على طالبان لمهاجمة جنود أميركيين أو أجانب في أفغانستان.

    لكن مسؤولا أميركيا رفيعا أوضح أن نسبة تأكيد الاستخبارات الأميركية صحة هذه الاتهامات تراوحت بين “ضعيفة ومتوسطة”.

    وتضاف هذه العقوبات إلى سلسلة أولى من الإجراءات العقابية التي أعلن عنها في آذار/مارس واستهدفت سبعة مسؤولين روس كبارًا ردا على تسميم المعارض أليكسي نافالني وحبسه.

    رد روسي “لا مفر منه” 

    وتعد الخطوة الأميركية من أقسى الإجراءات ضد روسيا منذ طرد العديد من الدبلوماسيين في نهاية ولاية باراك أوباما. والرد لم يتأخر. إذ قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن “مثل هذا السلوك العدواني سيواجه برد قوي”. وقالت المتحدثة إن “الولايات المتحدة ليست مستعدة لقبول الحقيقة الموضوعية بأن هناك عالمًا متعدد الأقطاب يستبعد الهيمنة الأميركية وتعتمد على ضغط العقوبات والتدخل في شؤوننا الداخلية”.

    وأضافت: “لقد حذرنا الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا من عواقب خطواتها العدائية التي تزيد بشكل خطر من درجة المواجهة بين بلدينا.الرد على العقوبات أمر لا مفر منه”.

    وأعلنت موسكو أنها استدعت السفير الأميركي جون سوليفان، لكن الأخير أكد أنه هو من طلب اللقاء الذي قال إنه “اتّسم بالمهنية والاحترام”.

    وحذرت روسيا سابقًا من أن تبني عقوبات جديدة “لن يكون في صالح” تنظيم قمة بين بايدن وبوتين من المفترض أن تسجل أولى خطوات إصلاح العلاقات المتضررة بين الخصمين الجيوسياسيين.

    ويبدو أن الكرملين يشعر بخيبة أمل بعد أن أعرب عن ارتياحه لإمكانية عقد مثل هذه القمة، التي اقترح بايدن عقدها في “دولة ثالثة” و”في الأشهر المقبلة”.

    جاء العرض خلال محادثة هاتفية هذا الأسبوع بين الزعيمين أرفقت أيضًا بتحذير أميركي بعد نشر قوات روسية على الحدود الأوكرانية.

    لكن الرئيس الأميركي جو بايدن اكد الخميس أن “وقت خفض التصعيد” مع روسيا “حان”، حاضا نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشكل خاص على الامتناع عن أي عمل عسكري ضد أوكرانيا.

    وبعد إعلانه فرض عقوبات مالية وطرد عشرة دبلوماسيين روس، أكد بايدن مجددا عرضه عقد قمة مع الرئيس الروسي “هذا الصيف في أوروبا” بهدف “بدء حوار استراتيجي حول الاستقرار” وخصوصا حول الأمن ونزع السلاح.

    ولقيت العقوبات عموما ترحيب الطبقة السياسية الأميركية.

    وأشاد السناتور الديموقراطي بوب ميننديز بـ”مقاربة حازمة” قال إنها “تطوي صفحة أربع سنوات صارمة من انبطاح دونالد ترامب أمام بوتين”.

    ويتوقع أن يكون للإجراء المتصل بالديون تأثير محدود على روسيا لأن ديونها محدودة واحتياطاتها تتجاوز 180 مليار دولار، بفضل صادراتها الهيدروكربونية.

    لكن قد يشكل ذلك ضغطًا مؤلمًا على الروبل الذي سجل تراجعًا الخميس، ويواجه صعوبات منذ العقوبات الأولى في عام 2014.

    وقال الخبير الاقتصادي سيرغي خستانوف لوكالة فرانس برس “إنها عاصفة في فنجان.

    منذ أكثر من عشر سنوات، قامت سياسة السلطات النقدية الروسية على هدف إبقاء عجز الميزانية عند مستوى منخفض”، ما يؤكد أن موسكو مستعدة للأمر “منذ فترة طويلة”.

  • البرازيل: إلغاء إدانات بالفساد بحق الرئيس الأسبق لولا

    البرازيل: إلغاء إدانات بالفساد بحق الرئيس الأسبق لولا

    أيّدت المحكمة العليا البرازيليّة الخميس إلغاء إدانات بالفساد بحقّ الرئيس اليساري الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي بات الآن قادرًا على الترشّح للرئاسة عام 2022.

    وعلى الرغم من أنّ الجلسة كانت لا تزال منعقدة مساءً، إلا أنّ غالبيّة القضاة الـ11 قرّروا تأييد قرار القاضي إدسون فاشين الذي اعتبر في أوائل آذار/مارس أنّ محكمة كوريتيبا “جنوب” التى حكمت على لولا في قضيّتَين “غير مختصّة”.

  • منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي على مطار أربيل

    منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي على مطار أربيل

    دان معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أربيل الدولي بإقليم كردستان العراق.
    وشدد الأمين العام على أن هذا العمل الإرهابي يهدد استقرار العراق والمنطقة، ويقوّض الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب.
    وأكد العثيمين على وقوف منظمة التعاون الإسلامي وتضامنها مع جمهورية العراق فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها، مجددا الموقف الثابت للمنظمة الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب والتطرف مهما كانت الأسباب والدوافع.

  • روسيا تصف اتّهامات واشنطن لها بالضلوع في الهجوم السيبراني بأنها مجرد “ترهات”

    روسيا تصف اتّهامات واشنطن لها بالضلوع في الهجوم السيبراني بأنها مجرد “ترهات”

    وصفت وكالة الاستخبارات الروسية الخميس اتّهامات واشنطن لموسكو بالضلوع في هجوم سيبراني استهدف شركة سولارويندز الأميركية في العام 2020 بأنها “ترهات”.

    وأعلن الجهاز الإعلامي في وكالة الاستخبارات الروسية في بيان تم توزيعه على وكالات الأنباء الروسية أن “لا فائدة ترتجى من قراءة هذه الترهات”، بعدما حمّلت واشنطن هذه الوكالة تحديدا مسؤولية الهجوم، وفرضت عقوبات على روسيا على خلفيته.

  • فوز مهندسين مصريين بمسابقة دولية لإعادة بناء جامع النوري التاريخي بالموصل

    فوز مهندسين مصريين بمسابقة دولية لإعادة بناء جامع النوري التاريخي بالموصل

    فاز ثمانية مهندسين معماريين مصريين بمسابقة دولية لإعادة بناء مجمع جامع النوري التاريخي في الموصل بالعراق كما أعلنت اليونسكو منظمة المسابقة الخميس.

    ولحقت أضرار جسيمة بالمجمع خلال معارك استعادة مدينة الموصل عام 2017 وتشكل إعادة إعمار المسجد جزءًا من مشروع المنظمة لإحياء المدينة القديمة.

    المسجد الذي بني في القرن الثاني عشر والمعروف بمنارته الحدباء، تضرر كثيرا خلال المعارك المدمرة بين القوات الأميركية والعراقية وتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يحتل الموصل. وقد اختير المشروع الفائز تحت عنوان “حوار الأروقة” من بين 123 تصميما.

    وقالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي إن “إعادة إعمار مجمع جامع النوري، وهو أحد المعالم التاريخيّة المُتأصّلة في نسيج مدينة الموصل وتاريخها، ستترك بصمة بارزة ضمن الجهود المبذولة للدفع بعجلة تحقيق المصالحة والتلاحم الاجتماعي في المدينة التي مزقت الحرب أوصالها”.

    وأضافت “تُحفّز مواقع التراث والمعالم التاريخية شعور الناس بالانتماء وبالمجتمع وبالهوية، وتضطلع بدور أساسي في إحياء روح الموصل خصوصاً والعراق عموماً” كما ورد على موقع اليونسكو.

    المشروع الذي يفترض أن يبدأ في أواخر الخريف يهدف الى “إعادة بناء قاعة الصلاة التاريخية في جامع النوري وتحقيق الانسجام بين أركان المجمع وهو أكبر مكان عام في مدينة الموصل القديمة، ومحيطه الحضري، وذلك من خلال استحداث أماكن عامة مفتوحة ذات خمسة مداخل تربطها بالشوارع المحيطة بها” بحسب اليونسكو.

    وأطلقت المنظمة المسابقة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 بالتنسيق مع وزارة الثقافة العراقية وديوان الوقف السني العراقي بدعم من الإمارات العربية المتحدة. وهي ضمن مشروع اليونسكو “إحياء روح الموصل” الهادف الى إعادة إحياء المدينة القديمة وحياتها الثقافية وتعزيز نظامها التعليمي.

  • البرلمان العربي يعرب عن قلقه إزاء قرار إيران البدء في تخصيب اليورانيوم

    البرلمان العربي يعرب عن قلقه إزاء قرار إيران البدء في تخصيب اليورانيوم

    أعرب رئيس البرلمان العربي عادل العسومي عن بالغ قلقه إزاء القرار الذي اتخذته السلطات الإيرانية مؤخرًا بشأن البدء في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 % باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة .
    وأكد العسومي في بيان اليوم أن القرار مؤشر خطير يفاقم من الشكوك القائمة بشأن الاستخدامات النهائية للبرنامج النووي الإيراني، مطالبًا المجتمع الدولي -وبشكل خاص الدول المنخرطة في المفاوضات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي- بالضغط عليها وإلزامها بوقف سياستها المُهدِدة لحالة الأمن النووي في المنطقة .
    ودعا رئيس البرلمان العربي الدول المعنية إلى ضرورة أن تراعي المفاوضات الجارية مع إيران التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن إجراءات واضحة ومحددة وطويلة الأمد تمنعها من الحصول على السلاح النووي أو تطوير القدرات اللازمة لذلك ومنها برنامجها الخاص بالصواريخ الباليستية الذي لا يقل خطورة في تهديده لأمن المنطقة.
    وشدَّد على ضرورة ألا تقتصر المفاوضات الجارية على معالجة الجوانب النووية المتعلقة بالبرنامج الإيراني فقط وإنما يجب أن تشمل التوصل إلى ترتيبات تضع حدًا للتدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية للدول العربية وتعالج قلق دول المنطقة من السياسات الإقليمية لإيران.
    وأشار العسومي إلى ضرورة أن يكون هناك صوت عربي في هذه المفاوضات ينقل بشكل واضح قلق الدول العربية من القدرات النووية لإيران وسلوكها الإقليمي في المنطقة ويشارك في الوقت ذاته في صياغة الترتيبات التي سيتم التوصل إليها.
    وأعلن رئيس البرلمان العربي التأييد والدعم الكامل للرسائل التي وجهها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف الحجرف إلى وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا بشأن ضرورة مشاركة دول المجلس في المفاوضات الجارية مع إيران، مشددًا على أن ذلك حق طبيعي للدول العربية الحريصة على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

  • واشنطن تعلن عن عقوبات ضد موسكو وتطرد دبلوماسيين

    واشنطن تعلن عن عقوبات ضد موسكو وتطرد دبلوماسيين

    أعلنت حكومة الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم عن سلسلة عقوبات مالية ضد روسيا وطرد عشرة دبلوماسيين روس ردا على هجمات معلوماتية والتدخل في الانتخابات الرئاسية العام 2020 الذي نسب إلى موسكو.

    وقال البيت الأبيض في بيان إن رئيس الولايات المتحدة وقع مرسوما يتيح معاقبة روسيا مجددا بشكل يؤدي إلى “عواقب استراتيجية واقتصادية إذا واصلت أو شجعت تصعيد أعمالها المزعزعة للاستقرار الدولي”.

    وفي إطار هذا المرسوم، منعت وزارة الخزانة الأميركية المؤسسات المالية الأميركية من الشراء المباشر لسندات خزينة تصدرها روسيا بعد 14 يونيو المقبل وفرضت عقوبات أيضا على ست شركات تكنولوجيا روسية متهمة بدعم أنشطة القرصنة التي تقوم بها استخبارات موسكو وفرضت الخزانة الأميركية عقوبات على 32 كيانا وشخصا بتهمة محاولة “التأثير على الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة العام 2020” باسم الحكومة الروسية.

    وفي بروكسل، عبرت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الخميس عن دعمها لقرار واشنطن وقال الحلف في بيان إن “دول حلف شمال الأطلسي تعبر عن دعمها وتضامنها مع حليفتها الولايات المتحدة بعد الإعلان عن إجراءات تهدف إلى الرد على أنشطة روسيا المزعزعة للاستقرار”.

  • وزير الخارجية الأميركي يزور أفغانستان لمناقشة الانسحاب العسكري

    وزير الخارجية الأميركي يزور أفغانستان لمناقشة الانسحاب العسكري

    وصل وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن اليوم إلى أفغانستان في زيارة غير معلنة ليعرض على الحكومة الأفغانية خطة إدارة بايدن لسحب كل القوات الأميركية بحلول 11 سبتمبر في الذكرى العشرين لهجمات 2001.

    ويلتقي بلينكن الرئيس الأفغاني أشرف غني ومسؤولين أميركيين مقرهم في أفغانستان للبحث معهم في إعلان الرئيس جو بايدن أن الوقت قد حان “لوضع حد لأطول حرب خاضتها الولايات المتحدة” في تاريخها.

    وسيأتي رحيل الجنود الاميركيين بعد أشهر من الموعد النهائي في الأول من مايو المنصوص عليه في الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس السابق دونالد ترامب مع حركة طالبان في فبراير 2020، فيما وصلت المفاوضات بين كابول والمتمردين إلى طريق مسدود وما من مؤشر إلى أن العنف سيتراجع ويرى كثير من المحللين أن هذا الانسحاب قد يغرق البلاد في حرب أهلية جديدة أو يسمح بعودة طالبان إلى السلطة.

    وسيبدأ سحب 2500 جندي أميركي ما زالوا موجودين في البلاد في الأول من مايو تزامنا مع انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي وفي الإجمال، تضم مهمة حلف شمال الأطلسي “الدعم الحازم” 9600 عسكري من 36 بلدا.

    وأعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني أنه “يحترم” هذا القرار بعدما تشاور في شأنه هاتفيا مع نظيره الأميركي وأكد أن قوات الأمن الأفغانية “قادرة تماما على الدفاع عن شعبها وبلادها”.

    وكرر المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد التهديدات قائلا إنه “في حال انتهك الاتفاق ولم تغادر القوات الأجنبية بلدنا في الموعد المقرر” في الأول من مايو “ستكون هناك بالتأكيد مشاكل ومن لا يحترم الاتفاق سيتحمل المسؤولية”.

    ونبّه المتمردون إلى أنهم يرفضون المشاركة في مؤتمر حول السلام في أفغانستان تعتزم تركيا والأمم المتحدة وقطر تنظيمه بين 24 ابريل و4 مايو في اسطنبول، وذلك “ما لم تنه جميع القوات الأجنبية انسحابها”.

    وكان من المفترض أن يؤدي هذا الاجتماع إلى إحياء مفاوضات السلام المباشرة غير المسبوقة التي بدأت في سبتمبر بين طالبان والحكومة في كابول لكن غياب حركة طالبان عن مؤتمر اسطنبول قد يؤدي إلى طريق مسدود جديد.

  • المصرف المركزي السوري يرفع سعر صرف الليرة مقابل الدولار

    المصرف المركزي السوري يرفع سعر صرف الليرة مقابل الدولار

    رفع مصرف سوريا المركزي اليوم سعر صرف الليرة الرسمي في مقابل الدولار إلى 2512 ليرة، ليقترب بذلك أكثر من سعر السوق السوداء وكان السعر الرسمي المعتمد منذ يونيو مثبتاً على 1256 ليرة للدولار.

    وأعلن مصرف سوريا المركزي سعر الصرف الجديد في نشرته اليومية على حسابه على موقع فيسبوك وبذلك، يكون تدهور سعر صرف الليرة السورية رسمياً بنسبة تفوق 98% منذ بدء النزاع في العام 2011، حين كان سعر الصرف يعادل 47 ليرة للدولار.

    وتشهد سوريا التي دخل النزاع فيها عامه الحادي عشر، أزمة اقتصادية خانقة فاقمتها العقوبات الغربية وإجراءات لجم انتشار فيروس كورونا، فضلاً عن الانهيار الاقتصادي المتسارع في لبنان المجاور حيث يودع سوريون كثر أموالهم.

    وبداية الشهر الماضي، سجلت الليرة السورية تدهوراً قياسياً في السوق السوداء التي يتخطى سعر الصرف فيها اليوم 3000 ليرة للدولار واتخذت السلطات مؤخراً سلسلة إجراءات للحد من تدهور الليرة بينها وقف استيراد بضائع تُعد “كماليات” وملاحقة الصرافين غير الشرعيين.

    ووسط الأزمة، أقال الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء حاكم المصرف المركزي، من دون أن يسمي خلفاً له أو يحدد أسباب إقالته ويعيش غالبية السوريين اليوم تحت خط الفقر ويعاني 12,4 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، وفق برنامج الأغذية العالمي.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم بعدن دورة تدريبية للأطباء في مكافحة كورونا

    مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم بعدن دورة تدريبية للأطباء في مكافحة كورونا

    نظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمحافظة عدن أمس، عبر الاتصال المرئي الدورة التدريبية الخاصة بالمتدربين في مكافحة فيروس كورونا “كوفيد-19” بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

    وسيتلقى عدد من الأطباء من وزارة الصحة اليمنية على مدى ثلاثة أيام طرق اتخاذ الإجراءات المستمرة في مكافحة عدوى فيروس كورونا والحد من انتشاره، وطريقة التعامل مع المصابين في مراكز العزل.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لمكافحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” والحد من آثاره في مختلف دول العالم.

  • انخفاض سعر خام “برنت” في التعاملات الآجلة

    انخفاض سعر خام “برنت” في التعاملات الآجلة

    انخفض سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم بنسبة 0.27%، مايعادل 0.18 دولار، ليصل عند 66.40 دولاراً أمريكياً للبرميل.

    كما تراجع سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة بنسبة 0.33% أو ما يعادل 0.21 دولار، عند 62.94 دولاراً أمريكياً للبرميل.

  • قمة عبر الانترنت بشأن المناخ بين الصين وفرنسا وألمانيا

    قمة عبر الانترنت بشأن المناخ بين الصين وفرنسا وألمانيا

    يشارك الرئيس الصيني شي جينبينغ غدا مع فرنسا وألمانيا في قمة بشأن المناخ عبر الانترنت “بدعوة من إيمانويل ماكرون”، ويعقد هذا الاجتماع الذي لم يعلن عنه من قبل خلال زيارة الموفد الأميركي لشؤون المناخ جون كيري للصين لمباحثات مع نظرائه الصينيين.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشونينغ في بيان إن “الرئيس شي جينبينغ سيشارك في 16 أبريل في قمة بالفيديو لقادة الصين وفرنسا وألمانيا حول المناخ”، من دون ذكر أي تفاصيل إضافية وقالت الخارجية الصينية إن جون كيري سيلتقي نظيره المسؤول عن الملف، شي تشينهوا.

    وهدف واشنطن هو الإعداد للقمة الافتراضية الكبرى حول المناخ المقرر عقدها في 22 و23 أبريل بمبادرة من الرئيس الأميركي جو بايدن ولم يؤكد شي جينبينغ بعد مشاركته في هذا الحدث.

    وحذرت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية من أن بكين “تتولى الآن مسؤولية إدارة المناخ العالمي” ولن تنخرط في مبادرة مناخية تتركز على الولايات المتحدة لذلك قد يكون الهدف من القمة الصينية الفرنسية الألمانية هو الإشارة لواشنطن إلى أن الصينيين والأوروبيين ما زالوا منخرطين بشكل كامل في قضية المناخ.