Category: العالم

  • سلطات الصحة الأميركية توصي بتجميد استخدام لقاح جونسون آند جونسون

    سلطات الصحة الأميركية توصي بتجميد استخدام لقاح جونسون آند جونسون

    أوصت سلطات الصحة الأميركية بتجميد استخدام لقاح جونسون آند جونسون المضاد لكورونا من باب “الحرص الزائد” في وقت تحقق بشأن أي رابط محتمل بينه وبين حالات تجلّط في الدم، وفق ما أفادت جهة مسؤولة اليوم.

    وأكدت إدارة الغذاء والدواء الأميركية عبر تويتر أنها ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تقيّمان “الأهمية المحتملة” لست حالات تم تسجيلها لتجلّطات نادرة من نوعها في الدم لدى مرضى تلقوا اللقاح وحاليا تبدو هذه الأحداث السلبية نادرة للغاية” وأفادت “نوصي بالتجميد إلى أن يتم استكمال هذه العملية”.

    وذكرت الإدارة أنه تم إعطاء أكثر من 6,8 ملايين جرعة من لقاح جونسون آند جونسون في الولايات المتحدة حتى يوم أمس وأكدت أنها تدعو لوقف استخدامه للسماح للعاملين في المجال الصحي بالتخطيط “للعلاج الفريد الذي سيحتاجه هذا النوع من الجلطات الدموية”.

    وجاء في التغريدات أن لجنة استشارية تابعة لمراكز السيطرة على الأمراض ستجتمع غدا “لمراجعة هذه الحالات بشكل إضافي وتقييم أهميتها المحتملة وستراجع إدارة الغذاء والدواء هذا التحليل بينما تحقق أيضا بشأن هذه الحالات”.

  • الهند ترخص استخدام لقاح سبوتنيك الروسي

    الهند ترخص استخدام لقاح سبوتنيك الروسي

    وافقت الهند على استخدام لقاح سبوتنيك-في الروسي ضد كورونا، حسبما أفادت شركة محلية كبرى لتصنيع الأدوية اليوم، في الوقت الذي تسير فيه حملة التطعيم على قدم وساق في موازاة تفشي فيروس كورونا في الدولة البالغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة.

    وقال جي. في. براساد، الرئيس المشارك والمدير العام لشركة دكتور ريدي في بيان “نحن سعداء جدًا لأننا حصلنا على ترخيص عاجل لاستخدام سبوتنيك-في في الهند التطعيم هو الأداة الأكثر فعالية في معركتنا ضد كوفيد-19”.

    وسبوتنيك-في هو اللقاح الثالث الذي يحصل على موافقة السلطات الهندية بعد كوفاشيلد وهو نسخة منتجة محليًا من لقاح أكسفورد-أسترازينيكا، وكوفاكسين وهو لقاح هندي طورته شركة بهارات بَيوتيك الوطنية.

    وبموجب الاتفاقات الموقعة، ستُنتج الهند 852 مليون جرعة من اللقاح الذي طُور بدعم من صندوق الاستثمار المباشر الروسي وقال كيريل ديميترييف المدير العام لصندوق الاستثمار المباشر الروسي وفق البيان إن الموافقة على سبوتنيك-في هي “خطوة كبيرة إلى الأمام بعد تعاون مكثف” في التجارب السريرية للقاح في الهند.

    تشهد الهند حاليًا زيادة حادة في الإصابات اضطُرت السلطات المحلية إلى فرض تدابير جديدة لمكافحة الفيروس، بما في ذلك حظر التجول الليلي والإغلاق الجزئي والقيود على التنقل والأنشطة، تبعا لوضع كل ولاية وأمس أبلغت عن أكثر من 161 ألف إصابة جديدة وتسجل الهند أكثر من 100 ألف إصابة جديدة يوميًا منذ سبعة أيام متتالية.

    بدأت الهند -حيث يوجد معهد الأمصال وهو أكبر منتج للقاحات في العالم- حملتها الشاملة للتلقيح في منتصف شهر يناير لكن هدف الحكومة الطموح المتمثل في تطعيم 300 مليون شخص بحلول نهاية يوليو متعثر بسبب نفاد المخزون في بعض الولايات والإحجام عن تلقي اللقاح.

  • ألمانيا تقر تشديد قانون مكافحة كورونا

    ألمانيا تقر تشديد قانون مكافحة كورونا

    أقرت ألمانيا اليوم تشديد قانون للحماية من الأمراض المعدية يسمح لها بفرض قيود منسقة على كل أراضيها لمكافحة جائحة كورونا بشكل أفضل.

    وينص المشروع الذي ينبغي على البرلمان إقراره، أنه يمكن للسلطات الفدرالية فرض حظر تجول ليلي وخفض التواصل بين الأفراد وإغلاق متاجر تعتبر غير أساسية عندما تتجاوز الإصابات الجديدة عتبة المئة لكل مئة ألف نسمة على ثلاثة أيام متتالية.

    ومع تجاوز عتبة المئة إصابة هذه لن تستقبل المدارس إلا التلاميذ الذين يخضعون مرتين في الأسبوع لفحص تشخيص وعليها أن تقفل أبوابها عندما تتجاوز الإصابات عتبة المئتين وهي المرة الأولى أيضا التي يمكن فيها فرض حظر تجول على المستوى الوطني بشكل تلقائي في محاولة للجم الجائحة.

    ويشكل هذا القانون انتصارا لانجيلا ميركل التي تؤيد اعتماد نهج صارم في مكافحة الفيروس بعد أن واجهت صعوبات في إقناع بعض المسؤولين في المناطق الذين كانوا لا يطبقون بحماسة القرارات مع أنها اتخذت بموافقتهم.

    وفي حين أحسنت ألمانيا نسبيا إدارة الموجة الأولى من الوباء في الربيع الماضي، واجهت صعوبات في لجم الموجة الثانية في الخريف والموجة الثالثة التي تشهد انتشار متحورات أشد عدوى.

    واليوم كان مستوى الإصابات 140,9 لكل مئة ألف نسمة على كامل الأراضي الألمانية حيث سجلت 10,810 إصابات جديدة في غضون 24 ساعة و294 وفاة وفق معهد روبرت كوخ الصحي وتجاوزت البلاد في مطلع الأسبوع عتبة الثلاثة ملايين إصابة منذ بدء الجائحة.

  • بحث علاقات التعاون المشترك بين مجلس التعاون والدول الإسكندنافية

    بحث علاقات التعاون المشترك بين مجلس التعاون والدول الإسكندنافية

    التقى الأمين المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبدالعزيز حمد العويشق أمس، بسفير جمهورية فنلندا، وممثلي من سفارات مملكة النرويج، ومملكة السويد، ومملكة الدنمارك المعتمدين لدى المملكة، بمقر الأمانة العامة.

    وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المشترك بين مجلس التعاون والدول الإسكندنافية، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها، وبحث آخر التطورات السياسية الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    شارك في اللقاء سفير جمهورية فنلندا أنتي روتوفووري، ونائبة رئيس بعثة مملكة النرويج سيجنه جورو جيلين، ونائب سفير مملكة السويد اريك شانتز، ومسؤولة القسم السياسي لدى سفارة مملكة الدنمارك أسماء مشلح.

  • منظمة الصحة العالمية تطلب تعليق بيع الثدييات البرية الحية

    منظمة الصحة العالمية تطلب تعليق بيع الثدييات البرية الحية

    طلبت منظمة الصحة العالمية اليوم من دول العالم بأسرها تعليق بيع الثدييات البرية الحية في الأسواق الغذائية لوجود مخاطر كبيرة بانتقال أمراض معدية جديدة إلى الإنسان.

    وشددت المنظمة في بيان مشترك مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة على أن “الحيوانات لا سيما البرية منها هي مصدر أكثر من 70% من كل الأمراض المعدية الناشئة لدى الانسان والكثير منها ناجمة عن فيروسات جديدة”.

    وانتقال عدوى كورونا إلى الإنسان من الحيوان هي من أكثر الفرضيات التي رجحها خبراء كلفتهم الأمم المتحدة التحقق من منشأ الفيروس.

  • أستراليا تسجل أول وفاة بكورونا منذ أكتوبر الماضي

    أستراليا تسجل أول وفاة بكورونا منذ أكتوبر الماضي

    سجّلت أستراليا اليوم أول وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد منذ أكتوبر 2020م الماضي.

    وذكرت السلطات الصحية في ولاية كوينزلاند الأسترالية أن حالة الوفاة لرجل مسن يبلغ من العمر 80 عامًا كان قد دخل إحدى مستشفيات الولاية بسبب مضاعفات فيروس كورونا، مشيرةً إلى أنه جرى تشخيص الحالة أثناء وجوده في الحجر الصحي الإلزامي بالفندق بعد عودته من الخارج.

    ووصل إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في أستراليا منذ بداية الوباء إلى 29419 إصابة، والوفيات عند 910.

  • بتكوين تبلغ مستوى قياسيا يفوق 62 ألف دولار

    بتكوين تبلغ مستوى قياسيا يفوق 62 ألف دولار

    بلغت قيمة عملة “بتكوين” الرقمية مستوى قياسيا تجاوز 62 ألف دولار اليوم، في وقت تستعد شركة “كوين بيز” لتداول العملات الرقمية طرح أسهمها في بورصة وول ستريت.

    وسجّل بتكوين 62377 دولارا، محققا ارتفاعا كبيرا نسبته 114% منذ مطلع العام.

  • وزير الخارجية الأميركي يهنئ المسلمين بشهر رمضان

    وزير الخارجية الأميركي يهنئ المسلمين بشهر رمضان

    هنأ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن “جميع المسلمين في الولايات المتحدة وحول العالم بحلول شهر رمضان. ونشر الوزير على صفحته الرسمية في تويتر مقطع فيديو قدم من خلاله بالصوت والصورة تهانيه للمسلمين.

    وقال بلينكن إن “رمضان هو شهر الدعاء والخير والصدقة والصوم” وأشار إلى أن المسلمين سيحيون هذه السنة أيضا شهر الصيام بطرق مختلفة بسبب الجائحة.

    وقال:  “الكثير سيحيون رمضان بالاجتماع افتراضيا بسبب الوباء” لكنه نوه أنه بالرغم من عدد الذين فقدتهم الولايات المتحدة بسبب جائحة فيروس كورونا إلا أن البلاد شهدت كذلك “قصصا للأمل  في وجه الوباء” على حد تعبيره.

    بلينكن لفت إلى أن كثيرا من المسلمين في الولايات المتحدة، واجهوا الوباء على الخطوط الأمامية  وقال: “نحن مدينون لكل من ضحى منهم ولايزال يضحي حتى الآن”.

    وأكد كذلك على أن الولايات المتحدة ملتزمة بعلاقاتها مع الدول المسلمة من خلال قنصلياتها وسفاراتها.

    وختم بالقول “لكل هؤلاء أتمنى رمضان مبارك”.

  • رئيس وزراء بريطانيا يهنئ المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك

    رئيس وزراء بريطانيا يهنئ المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك

    هنأ رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
    وقال جونسون في تصريح له أمس:”إنه من الضروري اتباع القواعد للبقاء في أمان، وآمل أن يجلب هذا الشهر من الصيام والصلاة والصدقة الكثير من السلام لجميع المسلمين”.
    كما هنأت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية جميع المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك متمنيةً للجميع شهرا مباركا.

  • ارتفاع سعر خام “برنت” في التعاملات الآجلة إلى 63.28 دولاراً

    ارتفاع سعر خام “برنت” في التعاملات الآجلة إلى 63.28 دولاراً

    سجلت أسعار النفط ارتفاعاً أسعار اليوم، مدعومةً بتفاؤل المستثمرين حيال تسارع وتيرة توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في الولايات المتحدة.
    وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول مرتفعة 33 سنتاً لتسجل عند التسوية 63.28 دولاراً للبرميل.
    وزادت عقود خام القياسي الأمريكي غرب تكساس الوسيط 38 سنتاً لتبلغ عند التسوية 59.70 دولاراً للبرميل.

  • “الصحة العالمية”: كوفيد-19 بلغ “مرحلة حرجة” والإصابات ترتفع

    “الصحة العالمية”: كوفيد-19 بلغ “مرحلة حرجة” والإصابات ترتفع

    نبهت منظمة الصحة العالمية الاثنين الى أن وباء كوفيد-19 بلغ “مرحلة حرجة” مع تسجيل ارتفاع لعدد الاصابات باطراد، لافتة الى أنه يمكن السيطرة عليه في “بضعة أشهر” في حال اتخاذ الاجراءات السليمة.

    وقالت رئيسة الفريق التقني المعني بمكافحة الوباء في المنظمة ماريا فان خيركوف في مؤتمر صحافي “نشهد حاليا مرحلة حرجة للوباء. إن مسار هذا الوباء في ازدياد مستمر.إنه يتنامى في شكل مطرد.

    ليس هذا الوضع الذي يجب ان نكون فيه بعد ستة عشر شهرا من بدء الجائحة، في حين أننا نملك سبلا فاعلة للسيطرة عليها”.

    واضافت بقلق إن عدد الإصابات ارتفع الأسبوع الماضي بمعدل 9% على مستوى العالم، بينما ارتفعت الوفيات بنسبة 5%. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس “هذا هو الأسبوع السابع على التوالي الذي يشهد زيادة في عدد الإصابات، والأسبوع الرابع على التوالي الذي ترتفع فيه الوفيات”.

    وأضاف “سجلنا الأسبوع الماضي رابع أكبر عدد من الإصابات في أسبوع واحد حتى الآن.

    وقد شهد العديد من البلدان في آسيا والشرق الأوسط زيادة حادة في عدد الإصابات.

    هذا على الرغم من إعطاء أكثر من 780 مليون جرعة من اللقاح في جميع أنحاء العالم”.

    وذكر مجددًا بأن اللقاحات أدوات “حيوية وقوية” لمكافحة الوباء، لكنه دعا الدول والسكان إلى اتباع الإجراءات التي نجحت في درئه من التباعد الجسدي ووضع الكمامات وغسل اليدين والتهوية وفحص الكشف عن الفيروس وتتبع المخالطين إلى العزل والحجر الصحي.

    وقال غيبرييسوس: “منظمة الصحة العالمية لا تريد أن ترى عمليات إغلاق لا نهاية لها.

    ولكن في الوقت الحالي، في العديد من البلدان، وحدات العناية المركزة مكتظة والناس يموتون – ويمكن تجنب ذلك تمامًا”.

    واضاف “في بعض البلدان، وعلى الرغم من استمرار انتقال العدوى، المطاعم والنوادي الليلية ممتلئة والأسواق مفتوحة ومزدحمة وقليل من الناس يتخذون احتياطات” السلامة، مشددًا على أن الدول الأفضل أداءً هي تلك التي اتخذت “مزيجًا من الإجراءات المدروسة والمحسوبة والمرنة والمستندة إلى البيانات”.

    وقال تيدروس ايضا إنه على الرغم من أن الوباء “لم ينته بعد.هناك العديد من الأسباب للتفاؤل.

    فقد اظهر الانخفاض في عدد الإصابات والوفيات في الشهرين الأولين من العام أنه يمكن وقف هذا الفيروس ومتحوراته”.

    وختم قائلًا إنه “من خلال تضافر الجهود لفرض تدابير للحفاظ على الصحة العامة والتطعيم المنصف، يمكننا السيطرة على هذا الوباء في غضون أشهر.

    وتوصلنا إلى ذلك أم لا يعتمد على القرارات والإجراءات التي تتخذها الحكومات والأفراد كل يوم”.

  • واشنطن وصندوق النقد الدولي يدعوان إلى تخفيف ديون السودان

    واشنطن وصندوق النقد الدولي يدعوان إلى تخفيف ديون السودان

    دعت واشنطن وصندوق النقد الدولي الاثنين أكثر من 20 دولة إلى تقديم الدعم الكامل لعملية تخفيف ديون السودان، مؤكدين أن البلد أحرزت تقدمًا في تنفيذ إصلاحات على مستوى الاقتصاد الكلي.

    نظم نائب وزارة الخزانة الأميركية آندي بوكول صباح الاثنين مع المبعوث الأميركي الخاص للسودان دونالد بوث، لقاء في الفضاء الافتراضي مع ممثلين من أكثر من 20 دولة ومن نادي باريس.

    وقالت وزارة الخزانة في بيان إن الهدف هو “الدفع بجهود السودان للحصول على تخفيف للديون بموجب المبادرة لصالح البلدان الفقيرة المثقلة بالديون”.

    قدمت الولايات المتحدة في نهاية آذار/مارس الماضي مساعدات قيمتها 1,15 مليار دولار للسودان لمساعدته على سداد ديونه للبنك الدولي.

    وقدر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ديون السودان بنحو 49,8 مليار دولار في نهاية عام 2019.

    وقالت المؤسستان إن السودان صار مؤهلاً للحصول على مساعدات بموجب المبادرة لصالح البلدان الفقيرة المثقلة بالديون التي تسمح بتخفيف ديون البلدان الفقيرة.

    ولا يمكن إعفاء بلد بالكامل من الديون إلا بعد وفائه بالتزاماته بتطبيق الإصلاحات.

    خلال لقاء الطاولة المستديرة الاثنين، سلط بوكول الضوء على التقدم الذي أحرزته الحكومة السودانية الانتقالية في تنفيذ إصلاحات على مستوى الاقتصاد الكلي.

    لكنه شدد أيضا على “الخطوات المتبقية” للحصول على إعفاء كلي للديون.

    ودعا المشاركين إلى “دعم السودان الكامل في جهوده للوصول إلى المرحلة الأولى من عملية المبادرة لصالح البلدان الفقيرة المثقلة بالديون بحلول منتصف عام 2021، وحث جميع أعضاء صندوق النقد الدولي على دعم التسوية السريعة للمتأخرات المستحقة لصندوق النقد الدولي على السودان”.

    من جهته، أكد المسؤول الثاني في صندوق النقد الدولي جيفري أوكاموتو أن الصندوق “وجد الإجراءات التي اتخذها السودانيون في الأشهر الأخيرة لتحقيق الأهداف مشجعة”.

    وقال لصحافيين خلال مؤتمر عبر الهاتف “في ما يتعلق بتسوية المتأخرات،.دعوتُ مع كريستالينا “غورغييفا،المديرة العامة” بوضوح،.بما في ذلك خلال الاجتماعات المتعددة الأطراف لمجموعة السبع ومجموعة العشرين، إلى تقديم موارد إضافية للسودان”.

    وقال إنه “متفائل” بشأن تقديم الدعم لمساعدة السودان على “عبور خط النهاية”.

    وقال “أمامنا مزيد من العمل في ما يتعلق بحشد الموارد المالية الضرورية”، مؤكدا أن صندوق النقد الدولي سيعمل “بهمة” للحصول عليها.