Category: العالم

  • البابا فرنسيس يبدأ زيارة تاريخية للعراق

    البابا فرنسيس يبدأ زيارة تاريخية للعراق

    وصل البابا فرنسيس اليوم الجمعة إلى العراق في بداية زيارة تاريخية تجري في ظل تدابير أمنية مشددة، حيث حطت طائرة البابا (84 عاما) عند الساعة “11:00 بتوقيت غرينتش” في بغداد ليباشر زيارة تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها المرجع الشيعي علي السيستاني.

    وتأتي الزيارة غير المسبوقة في وقت يشهد العراق ارتفاعاً كبيراً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا تخطت السبت الخمسة آلاف في يوم واحد فيما تفرض السلطات إغلاقاً تاماً يتزامن مع الزيارة. كما تشهد البلاد توترات أمنية.

    لا أريد أن أبقى على مسافة

    وخلال الرحلة في الطائرة قال البابا الذي تلقى اللقاح ضد كورونا لصحافيين “سأحاول اتباع التوجيهات وألا أصافح الجميع لكني لا أريد أن أبقى على مسافة”.

    وقال البابا إنه كان يشعر بأنه “في قفص” في الأشهر الأخيرة في الفاتيكان وهو “سعيد باستئناف السفر” بعد 15 شهرا من دون أي رحلة للخارج.

    وأكد أن هذه الرحلة “جزء من واجب على أرض معذبة منذ سنوات”.  وسيكتفي جزء كبير من العراقيين بمشاهدة البابا من خلال شاشة التلفزيونية. وسيستخدم البابا على الأرجح سيارة مصفحة في تنقلاته على طرق أعيد تأهيلها خصيصاً استعداداً للزيارة، بالإضافة إلى مروحية وطائرة خاصة للتنقلات البعيدة سيعبر خلالها فوق مناطق لا تزال تنتشر فيها خلايا لتنظيم داعش الذي أعلنت القوات العراقية الانتصار عليها وتحرير العراق منها منذ 2017.

    وأكدت السلطات في بغداد أنها اتخذت كل التدابير الأمنية “براً وجواً”.

    وغرد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي استقبل البابا في المطار عبر “تويتر”، “يستقبل العراق شعباً وحكومة قداسة البابا فرنسيس، ليؤكد عمق الأواصر الإنسانية التي كانت بلاد النهرين وما زالت وستبقى محطتها التاريخية للقاء الأديان والأفكار والقيم البشرية المشتركة”.

    وستغيب بسبب التدابير الوقائية من وباء “كوفيد-19″، الحشود التي اعتادت ملاقاة البابا في كل زياراته، مع استثناء خلال القداس الذي سيحييه الأحد في الهواء الطلق في أربيل في كردستان بحضور نحو أربعة آلاف شخص حجزوا أماكنهم مسبقا للمشاركة فيه، علماً أن المكان يتسع لعشرين ألفاً.

    وجرت التحضيرات على قدم وساق لاستقبال البابا خلال الأسابيع الأخيرة، من شوارع بغداد الرئيسية وصولا إلى النجف ومروراً بأور الجنوبية والبلدات المسيحية شمالاً، حيث رفعت لافتات تحمل صوره مرفقة بعبارات ترحيب.  وتحضيراً للزيارة، أزيلت آثار ثلاث سنوات من دمار تسبب به تنظيم داعش من مناطق كثيرة، ولكن أيضاً آثار عقود من الفساد والإهمال أنهكا البنى التحتية، فعبّدت طرق، وأعيد تأهيل كنائس في مناطق نائية لم تشهد زائراً بهذه الأهمية من قبل.

    ومن بغداد إلى النجف وأور وأربيل والموصل وقرقوش، سيعبر مسافة 1445 كلم، في بلد لا يزال فيه الاستقرار هشاً.  واستهدف هجوم صاروخي الأربعاء قاعدة عسكرية تؤوي جنوداً أميركيين في غرب البلاد، كانت آخر عملية من نوعها في إطار سلسلة هجمات ضد مصالح أميركية خلال الأشهر الماضية، وعلى خلفية توتر أميركي إيراني ينعكس على أرض العراق حيث للطرفين وجود ونفوذ.

    وتتبنى عادة هذه الهجمات مجموعات شيعية مسلحة موالية لإيران. وأعلن أحد هذه الفصائل، “أولياء الدم”، اليوم هدنة بمناسبة زيارة البابا. ويتمنى سعد الرسام، وهو مسيحي من سكان الموصل، من البابا “الذي يزورنا في وقت عصيب أن يوضح للحكومة العراقية أن الشعب في حاجة إلى تعويضات وبالأخص أهل الموصل، والكل بشكل عام، لأن الجميع تعرضوا للأذى”.

    ووصلت نسبة الفقر في العراق خلال العام 2020، إلى 40% من السكان البالغ عددهم 40 مليونا.

    ويبدأ البابا زيارته الجمعة بخطاب أمام المسؤولين العراقيين. وبالإضافة إلى التحديات الأمنية والاقتصادية التي يعاني منها العراقيون، سيناقش الطرفان أيضاً المعاناة الكبيرة التي لحقت بالمسيحيين.

    وأدت سنين من العنف والاضطهاد إلى تراجع عدد المسيحيين في العراق من 1,5 مليونا في 2003 إلى 400 ألف فقط اليوم. في العام 2014، سيطر تنظيم داعش على أجزاء واسعة من العراق، واجتاح بلدات مسيحية ففرّ الآلاف منهم من بيوتهم.

    ويروي الكاهن الكلداني من نينوى الأب كرم قاشا أن “بعض سكان المنطقة كان أمامهم دقائق فقط ليفروا، أرغمنا على أن نترك كل شيء”، مندداً بقلة الدعم الذي تقدمه الحكومة إلى المسيحيين ليستعيدوا بيوتهم وأراضيهم التي وضع مسلحون حتى من بين المسيحيين أنفسهم أو مقربون من سياسيين، اليد عليها.  لكن بالنسبة للكاردينال ليوناردو ساندري الذي يرأس مجمع الكنائس الشرقية في الفاتيكان ويرافق البابا في زيارته، فإن “شرقاً أوسط بدون المسيحيين، هو أشبه بطحين تنقصه الخميرة والملح”. لذلك، سيدعو البابا خلال زيارته، المسيحيين إلى العودة إلى العراق والبقاء فيه.

    لقاء السيستاني

    ويدرك ساندري أن الدعوة إلى العودة “ضرورية” ولكن “صعبة”، في بلد لم يعرف استقراراً سياسياً أو اقتصادياً وأمنياً منذ 40 عاماً.  وتشير مؤسسة “مساعدة الكنيسة المحتاجة” إلى أن 36 ألف مسيحي فقط عادوا إلى نينوى، فيما كان عددهم العام 2014 أكثر من مئة ألف.

    من بين هؤلاء، يقول الثلث تقريباً إنهم ينوون مغادرة البلاد بسبب التنظيمات المسلحة الخارجة عن السيطرة والبطالة والفساد والتمييز ضدّهم.  وتتضمن الزيارة جانبا آخر أساسياً، هو الحوار بين الأديان.

    وللمرة الأولى في التاريخ، يزور رأس للكنيسة الكاثوليكية مدينة النجف في جنوب العراق حيث يلتقي بالمرجع الشيعي علي السيستاني البالغ من العمر 90 عاماً الذي لا يحبذ الظهور العلني.

    وكان البابا وقّع قبل عامين في أبو ظبي وثيقة تدعو إلى حرية المعتقد إلى جانب إمام الأزهر، أحد أبرز المرجعيات الإسلامية السنية في العالم.

    وسيشارك البابا في أور التي يعتقد أنها مسقط رأس النبي ابراهيم والواقعة في الجنوب النائي، في صلاة ستضم رجال دين شيعة وسنة وأيزيديين وصابئة.

     

  • مئات الأشخاص أمضوا ليلتهم في العراء بعد الزلزال الجديد في اليونان

    مئات الأشخاص أمضوا ليلتهم في العراء بعد الزلزال الجديد في اليونان

    أمضى مئات الأشخاص في قرى بوسط اليونان ليلتهم الثانية في خيم أو سياراتهم بعد الزلزال القوي الذي ضرب منطقة لاريسا من دون أن يوقع ضحايا حتى الآن.

    وصرحت خريسولا كاتسيولي الموظفة في بلدية الأسونا قرب بلدات داماسي وميزوخوري وأموري ودومينيكو وتيرنافوس التي ضربها الزلزال لوكالة فرانس برس “لحسن الحظ لا ضحايا حتى الآن”.

    وسببت الهزة التي وقعت مساء الخميس حالة من الذعر في هذه البلدات الواقعة على بعد 250 كيلومتراً شمال أثينا التي “تنصب فيها خيم جديدة” لتلبية حاجات السكان وفقاً لكاتسيولي.

    وقالت: “شعرنا بخوف كبير خرج السكان مجدداً إلى الشارع مساء الخميس وأمضى العديد من الأفراد الليلة في سياراتهم”.

    وكانت الهزّة الأرضية التي ضربت اليونان مساء الخميس بقوة 5,6 درجات وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركي و5,9 درجات بحسب المرصد اليوناني للزلزال، وذلك غداة زلزال بقوة 6,3 درجات أوقع 11 جريحاً.

    وتضرر أكثر من 300 منزل قديم ومستشفيات ومدارس وكنائس ونصبت مئات الخيم في أستاد داماسي.

    وأعلن كوستانتينوس أغوراستوس محافظ ثيساليا الجمعة للتلفزيون اليوناني العام أنه لم تسجل انهيارات أرضية جديدة بعد الزلزال الثاني لكن “أضراراً إضافية لحقت بالمباني التي تضررت الأربعاء”.

    وصرح للإعلام قبل المشاركة في اجتماع في لاريسا مع مسؤولين في الدفاع المدني وبلديات المنطقة “يخاف الناس من العودة إلى منازلهم أو إلى فنادق”.

    وقال مسؤول في المكتب الإعلامي لفرق الإطفاء لوكالة فرانس برس: “سقطت صخور في كالاباكا قرب ميتيورا” الموقع الجيولوجي المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو ويضم 20 ديراً أرثوذكسيا على بعد 90 كيلومترا شمال غرب مركز الهزة.

    وأعلن أفثيميس ليكاس خبير الزلازل اليوناني للإعلام أن زلزال الخميس وقع على بعد خمسة كيلومترات شمال مركز زلزال الأربعاء الذي وقع على بعد 16 كيلومترا من الأسونا معتبراً أنه زلزال جديد وليس هزة ارتدادية.

    وسجلت عدة هزات ارتدادية راوحت قوتها بين 4,1 و5,7 درجات بعد الزلزالين اللذين ضربا المنطقة.

  • مجلس الشيوخ الأميركي يبدأ مناقشة خطة بايدن لتحفيز الاقتصاد

    مجلس الشيوخ الأميركي يبدأ مناقشة خطة بايدن لتحفيز الاقتصاد

    باشر مجلس الشيوخ الأميركي الخميس دراسة خطة الرئيس جو بايدن الضخمة لإنعاش الاقتصاد مع قراءة كاملة لصفحات النص الستمئة بطلب من الجمهوريين المعارضين لمشروع القانون هذا والمتوقع أن يقر في الأيام المقبلة بفضل أصوات الديموقراطيين.

    واضطرت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إلى التدخل كما يجيز لها الدستور للبت في التصويت الذي يسمح ببدء النقاش بعدما صوت الأعضاء الديموقراطيون الخمسون تأييدا لذلك فيما عارضه الأعضاء الجمهوريون الخمسون أيضاً.

    ويعطي ذلك فكرة عن عمليات التصويت المتقاربة التي قد يشهدها هذا الماراتون في مجلس الشيوخ حتى الاثنين.

    ويتوقع أن تستغرق تلاوة النص نحو عشر ساعات. وسيكون أمام مجلس الشيوخ بعد ذلك مهلة 20 ساعة لمناقشة النص. وسيبدأ أعضاء المجلس بعد ذلك جولة جديدة يمكنهم خلالها اقتراح تعديلات والمطالبة بالتصويت على كل واحدة منها.

    وقال زعيم الغالبية الديموقراطية تشاك شومر: “لا يهم الوقت الذي سيستغرقه ذلك، ستبقى جلسات مجلس الشيوخ مستمرة حتى الانتهاء من مشروع القرار هذا”، معرباً عن اقتناعه بالحصول على ما يكفي من أصوات لإقرار الخطة.

    وكان مجلس النواب وافق عليها فجر السبت الماضي بفضل أصوات الديموقراطيين فقط. وتبلغ قيمة الخطة التي أرادها جو بايدن دعماً لأكبر اقتصاد في العالم 1,9 تريليون دولار للخروج من الأزمة الناجمة عن جائحة “كوفيد-19”.

    وأعربت الرئيس الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي عن ثقتها من أن كتلتها البرلمانية ستقر خطة الانعاش، وأوضحت “سندرسها ونرفعها إلى الرئيس”.

    ويعتبر الجمهوريون أن خطة التحفيز هذه مكلفة جداً.

  • رئيس الحكومة الليبي المكلف يقدم تشكيلة حكومته الى البرلمان

    رئيس الحكومة الليبي المكلف يقدم تشكيلة حكومته الى البرلمان

    أعلن رئيس الحكومة الليبي المكلف عبد الحميد الدبيبة الخميس تسليم تشكيلته الحكومية إلى مجلس النواب قبل جلسة ثقة مقررة الإثنين.

    وقال مكتبه في بيان “التزاما بخارطة الطريق المحددة في الاتفاق السياسي” سلمّ الدبيبة تشكيلة الحكومة إلى “هيئة رئاسة مجلس النواب”.

    ولم يذكر البيان أي أسماء مقترحة.

    ومن المقرّر عقد جلسة لمجلس النواب للتصويت على منح الثقة للحكومة الإثنين في سرت الواقعة بين طرابلس “غرب” وبرقة “شرق”، وهما المنطقتان اللتان تتنازعان السلطة في ليبيا على خلفية تدخلات أجنبية.

    وانتخب عبد الحميد الدبيبة “61 عاما” في 5 شباط/فبراير الجاري رئيسا للوزراء للفترة الانتقالية في ليبيا، من جانب المشاركين في الحوار السياسي الذي أطلق في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بين الأطراف الليبيين في سويسرا برعاية الأمم المتحدة.

    وتوافق ملتقى الحوار السياسي الليبي في شباط/فبراير على اختيار سلطة تنفيذية جديدة بقيادة الدبيبة ومجلسًا رئاسيًا من ثلاثة أعضاء برئاسة محمد المنفي.

    وأمام الدبيبة مهلة حتى 19 آذار/مارس للحصول على ثقة مجلس النواب قبل بدء التحدي الأصعب المتمثل بتوحيد المؤسسات وقيادة المرحلة الانتقالية حتى موعد الانتخابات العامة في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021.

    وكان الدبيبة قد قدّم “رؤية” لتشكيل حكومته إلى البرلمان، تتضمن برنامج عملها وآلية اختيار التشكيلة الوزارية.

    بحسب خارطة الطريق التي أعدتها الامم المتحدة فان “30% على الاقل من المناصب في رئاسة الحكومة والوزراء ونواب الوزراء” يجب أن توكل الى نساء لكن ايضا الى الشباب الذين كانوا مستبعدين لفترة طويلة عن دوائر السلطة.

    ومن المفترض أن تحل الحكومة الجديدة بدلا من حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج ومقرها طرابلس، ومن السلطات الموازية في الشرق.

     

  • الناتو قلق من إرادة الاتحاد الاوروبي تحقيق استقلاليته الدفاعية

    الناتو قلق من إرادة الاتحاد الاوروبي تحقيق استقلاليته الدفاعية

    اعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الخميس خلال حديث مع فرانس برس أن الاتحاد الأوروبي عاجز عن الدفاع عن القارة العجوز وعليه ألا يضعف هذه المؤسسة من خلال رغبته في الاستقلالية.

    وقال خلال لقاء في بروج “غرب بلجيكا” بعد مداخلة أمام كلية اوروبا “أدعم جهود الاتحاد الأوروبي لنفقاته الدفاعية للتزود بقدرات عسكرية جديدة ومعالجة تشتت الصناعة الأوروبية الدفاعية لأن كل ذبك سيكون جيدا للأمن الأوروبي والأمن عبر الأطلسي”.

    وحذر من أن “كل هذه الجهود موضع ترحيب طالما تكمل الحلف الأطلسي.

    لكن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع الدفاع عن اوروبا”.

    وستولتنبرغ غير مقتنع بالضمانات التي قدمها الأوروبيون نهاية آذار/مارس حول حاجتهم لتعزيز استقلالية تحرك ليصبحوا شريكا قويا وبالتالي ذات مصداقية للأطلسي والولايات المتحدة.

    وأوضح أن الدول الأعضاء الاتحاد الأوروبي “تؤمن 20% من النفقات الدفاعية للحلف الأطلسي”.

    وتابع “لكنها ليست فقط مسألة أموال، إنها مسألة جغرافية.

    ايسلندا والنروج “من الدول غير الأعضاء في الاتحاد الاوروبي” منافذ إلى القطب الشمالي.

    ولتركيا جنوبا حدود مع سوريا والعراق.

    وغربا تربط الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا جانبي الأطلسي”.

    ولم يخف يوما عدم ثقته برغبة الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي في الاستقلالية لأنها تهدد الحلف الأطلسي.

    وأضاف “كل محاولة لإضعاف هذا الرابط وتقسيم أوروبا وأميركا الشمالية ستساهم فقط في إضعاف الحلف الأطلسي وتقسيم أوروبا”.

    وتابع “لا أعتقد أن تتمكن دولة أو قارة من إدارة وحدها التحديات الأمنية التي نواجهها اليوم”.

    وخلال مداخلته حذر ستولتنبرغ الأوروبيين من رغبة روسيا في تغيير الحدود بالقوة ودعا إلى تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي.

    – “فصل جديد” – وتابع أن “أوروبا وحدها” أو “أميركا وحدها” ليست الحل في مواجهة التهديدات العديدة التي يطرحها “السلوك العدواني” لروسيا والإرهاب والهجمات الالكترونية وتصاعد قوة الصين.

    وخلص “يجب أن تتوحد أوروبا وأميركا”.

    وأشاد بالمشروع الأوروبي حول التنقل العسكري.

    وقال “إنه من نقاط التعاون بين الحلف الطلسي والاتحاد الأوروبي.

    سيسمح ذلك بتحرك أسرع لقوات الأطلسي والقوات الأميركية عبر أوروبا”.

    واعلن أن الأطلسي يريد تقديم “دعم متزايد لجهود مكافحة الإرهاب الدولي في افريقيا”.

    وأوضح ان الالتزام العسكري في منطقة الساحل “يندرج في إطار جهود فرنسا لمكافحة الإرهاب وفي حال لم يكن الحلف الأطلسي طرفا مباشرا فان حلفاء الأطلسي بمن فيهم الولايات المتحدة تدعمها”.

    ولا يرى أنه سيكون هناك فك ارتباط عسكري أميركي في اوروبا، وهي الحجة التي يتذرع بها الاوروبيون لتعزيز استقلالية تحركهم.

    واكد أن انتخاب الديموقراطي جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة “سيكون مناسبة لفتح فصل جديد في العلاقات عبر الأطلسي وهذا ما سنفعله خلال القمة المقبلة للأطلسي” التي ستنظم في موعد لم يحدد بعد بسبب الجائحة.

  • غرق 20 مهاجرًا غير شرعي قبالة سواحل جيبوتي

    غرق 20 مهاجرًا غير شرعي قبالة سواحل جيبوتي

    لقي 20 مهاجراً على الأقل مصرعهم غرقاً، من أصل 80 تم إلقاؤهم من قبل المهربين في البحر قبالة سواحل جيبوتي.

    وأفاد منسق منظمة الهجرة الدولية في شرق إفريقيا ومنطقة القرن الإفريقي محمد عبديكار اليوم، أن المهاجرين الـ 80 كانوا متوجهين إلى اليمن، مشيراً إلى أن هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها خلال الأشهر الـ 6 الأخيرة.

  • ارتفاع إصابات كورونا في أوروبا بعد ستة أسابيع من التراجع

    ارتفاع إصابات كورونا في أوروبا بعد ستة أسابيع من التراجع

    أعلنت الإدارة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا يرتفع من جديد في أوروبا، بعد ستة أسابيع من التراجع.

    وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا هانس كلوغه في مؤتمر صحافي “الأسبوع الماضي، ارتفع عدد الإصابات بكورونا في أوروبا بنسبة 9% لتبلغ أكثر من مليون بقليل.

    ويضع هذا الأمر حداً لتراجع واعد لعدد الإصابات الجديدة استمرّ ستة أسابيع، مع تسجيل أكثر من نصف “دول” المنطقة عدداً متزايداً من الإصابات الجديدة”.

  • انخفاض سعر خام القياس العالمي بنسبة 0.56%

    انخفاض سعر خام القياس العالمي بنسبة 0.56%

    انخفض سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة صباح اليوم، ما يعادل نسبة 0.56%، متراجعاً بمقدار 0.36 سنت، ليصل إلى 63.71 دولاراً أمريكياً.

    كما تراجع سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة ما نسبته 0.59% ليستقر عند 60.92 دولاراً أمريكياً.

  • فلسطين تعلن حالة الطوارئ الصحية لمدة 30 يوماً

    فلسطين تعلن حالة الطوارئ الصحية لمدة 30 يوماً

    أعلنت السلطات الفلسطينية، حالة الطوارئ الصحية لـمدة 30 يوماً في الأراضي الفلسطينية.

    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر مرسوماً رئاسياً بإعلان حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية لمدة 30 يوماً اعتبارا من اليوم، لمواجهة تفاقم جائحة فيروس كورونا المستجد.

  • روسيا مستعدة لتسليم لقاحات “سبوتنيك-في” ل50 مليون أوروبي

    روسيا مستعدة لتسليم لقاحات “سبوتنيك-في” ل50 مليون أوروبي

    أعلنت السلطات الروسية أنها مستعدة لتقديم لقاحات لـ50 مليون أوروبي اعتبارا من يونيو، مع إعلان الوكالة الأوروبية للأدوية اليوم بدء مراجعة اللقاح الروسي “سبوتنيك-في”.

    وقال كيريل ديميترييف رئيس صندوق الثروة القومي الروسي الذي ساهم في تطوير هذا اللقاح “بعد موافقة وكالة الأدوية الاوروبية، سنكون قادرين على توفير لقاحات لـ50 مليون أوروبي اعتبارا من يونيو 2021”.

    وقبيل تصريحات ديمترييف أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية بدء مراجعة اللقاح الذي طوره معهد غاماليا الروسي لعلوم الأوبئة.

  • أمير دولة الكويت يتوجه إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوصات طبية

    أمير دولة الكويت يتوجه إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوصات طبية

    توجه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، اليوم، إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

    وذكرت وكالة الأنباء الكويتية في بيان لها اليوم أن صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح توجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء الفحوصات الطبية المعتادة.

  • أكثر من 1900 وفاة بكورونا في البرازيل في حصيلة يومية قياسية

    أكثر من 1900 وفاة بكورونا في البرازيل في حصيلة يومية قياسية

    سجّلت البرازيل أمس، لليوم الثاني على التوالي، حصيلة وفيات يومية قياسية بفيروس كورونا بلغت 1,910 وفيات، بحسب بيانات رسمية أكّدت تدهور الوضع الوبائي في البلاد ووفقاً للبيانات التي نشرتها وزارة الصحة، فقد بلغت الحصيلة الإجمالية للوفيات الناجمة عن الجائحة في أكبر دولة في أميركا اللاتينية من حيث عدد السكان 259,271 وفاة.

    والبرازيل البالغ عدد سكانها 212 مليون نسمة سجّلت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 71,704 إصابات جديدة بالفيروس، في ثاني أسوأ حصيلة يومية منذ بدأ الوباء بالتفشّي في هذا البلد.

    وسجّلت البرازيل الثلاثاء حصيلة ضحايا يومية قياسية بلغت 1,641 وفاة وعلى مدى الأيام السبعة الماضية، ارتفع معدّل الوفيات اليومية إلى 1,331 حالة وفاة ولغاية فبراير الماضي لم يكن هذا المعدّل قد تجاوز عتبة الـ1100 حالة وفاة يومياً والبرازيل هي ثاني أكثر دولة في العالم، بعد الولايات المتّحدة، تضرّراً من كورونا على صعيد الخسائر البشرية.

    وفي حين يحذّر خبراء الأوبئة من أنّ الوضع الوبائي في البرازيل مرشّح للتفاقم بشدّة في الأسبوعين المقبلين، فإنّ النظام الصحّي في البلاد على وشك الانهيار وزادت نسبة إشغال الأسرّة في أقسام العناية المركّزة في المستشفيات عن 80% في 19 من أصل ولايات البلاد الـ27، وفقاً لمعهد فيوكروز.