Category: العالم

  • نيوزيلندا تطلق حملة التلقيح ضد كورونا

    نيوزيلندا تطلق حملة التلقيح ضد كورونا

    أطلقت نيوزيلندا اليوم حملة التطعيم ضد كورونا لكنها اعتبرت أن الأمر لا يعدو كونه خطوة صغيرة في المعركة الطويلة ضد الجائحة وقال آشلي بلومفيلد كبير مسؤولي الصحة في البلاد إن “هذه هي بداية ما يمكننا أن نسميه فصلا جديدا ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل نقطعه”.

    وأشيد على نطاق واسع بتعامل البلاد مع الجائحة فهي لم تسجل سوى 26 وفاة بالفيروس من أصل عدد سكانها البالغ خمسة ملايين نسمة وتنطلق الحملة بتلقيح عناصر جهاز الهجرة وموظفي مراكز الحجر الصحي والنقل الجوي والأشخاص الذين يعيشون معهم.

    وكان لقاح فايزر/بايونتيك أول لقاح تعتمده السلطات الصحية النيوزيلندية ويبدأ برنامج التطعيم الذي سيتسع تدريجيا ليشمل بقية السكان، بعد أيام على رفع السلطات إغلاقا في أوكلاند استمر ثلاثة أيام واستبعدت حكومة نيوزيلندا أن يسمح للسياح الأجانب بالمجيء هذا العام رغم انطلاق حملة التطعيم.

  • مندوب اليمن: اتفاق ستوكهولم مثل وسيلة للحوثيين لإطالة أمد الحرب

    مندوب اليمن: اتفاق ستوكهولم مثل وسيلة للحوثيين لإطالة أمد الحرب

    قال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، إن اتفاق ستوكهولم مثل وسيلة لميليشيا الحوثي الإرهابية لإطالة أمد الحرب وفتح جبهات جديدة واستغلال المعاناة الإنسانية لليمنيين وفقاً لما جاء في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.

    وأفاد السعدي في كلمة اليمن أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة أمس الخميس، أنه منذ إنشاء بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، لم تتمكن البعثة حتى اليوم من القيام بكامل مهامها نتيجة استمرار الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران في تقويض تنفيذ اتفاق الحديدة وعرقلة عمل البعثة وتقييد حريتها وحركتها، ورفض إزالة الألغام ومنع فتح مسارات إنسانية.

    وجدد الدعوة بنقل مقر البعثة إلى منطقة لا تخضع فيها لعراقيل وابتزاز الحوثيين وأن تستأنف دورياتها، ونقاط المراقبة وتحركاتها البحرية، مشيراً إلى استمرار ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في ارتكاب الأعمال التخريبية والإرهابية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب من خلال إطلاق الزوارق المفخخة والطائرات المسيرة وزرع الألغام البحرية، مما يشكل تهديداً خطيراً للدول المطلة على البحر الأحمر وتهديداً لسلامة وحرية الملاحة وممرات الطاقة في إحدى أهم الممرات المائية الحيوية في العالم.

  • لقاح فايزر قادر على تحمّل درجات حرارة أعلى من المتوقع

    لقاح فايزر قادر على تحمّل درجات حرارة أعلى من المتوقع

    أعلنت شركة “بايونتك” الألمانية وشريكتها الأميركية “فايزر” أن الاختبارات أظهرت أن لقاحهما المضاد لفيروس كورونا قادر على تحمّل درجات حرارة أعلى مما كان يعتقد، ما من شأنه أن يسهّل آلية شحن الجرعات اللقاحية وتخزينها.

    وقالت الشركتان إنهما طلبتا من إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن تسمح بتخزين اللقاح لمدة تصل إلى أسبوعين عند درجات حرارة تتراوح بين -15 و-25 درجة مئوية “15 و25 درجة مئوية تحت الصفر”، وهو هامش تبريد متوافر في ثلاجات الصيدليات والمنازل.

    وبحسب التوجيهات المعتمدة حاليا يجب تخزين جرعات لقاح فايزر/بايونتك في ثلاجات يتراوح هامش الحرارة فيها بين -80 و-60 درجة مئوية “80 و60 درجة مئوية تحت الصفر” حتى ما قبل خمسة أيام من تلقيه، وهي آلية حساسة تتطلّب حاويات شديدة التبريد لشحن الجرعات وثاني أكسيد الكربون لتخزينها.

    وجاء في بيان للرئيس التنفيذي لفايزر ألربت بورلا “في حال تمت المصادقة عليه، سيمنح خيار التخزين الجديد الصيدليات ومراكز التلقيح مرونة أكبر على صعيد إدارة إمدادات اللقاح”.

     

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع 5 اتفاقيات لتنفيذ مشاريع في اليمن

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع 5 اتفاقيات لتنفيذ مشاريع في اليمن

    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، خمس اتفاقيات مشتركة مع مؤسسة طيبة للتنمية بقيمة أكثر من خمسة ملايين دولار، لتنفيذ عدة مشاريع في مجالات الصحة والمياه والإصحاح البيئي بمحافظتي الحديدة وحجة اليمنيتين.

    وقع الاتفاقيات مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، وذلك بمقر المركز، حيث تتضمن الاتفاقية الأولى تشغيل مركز الجعدة الصحي بمديرية حيران في محافظة حجة (المرحلة الثالثة) يستفيد منها 69.300 شخص، بقيمة إجمالية تبلغ مليون و244 ألف دولار أمريكي، بهدف تحسين الحالة الصحية للسكان وتقليل معدل الوفيات والمرض من خلال تيسير فرص الوصول إلى خدمات صحية أولية متكاملة في مديرية ميدي والمناطق المجاورة لبعض المديريات المحررة بمحافظة حجة وتوطينها.

    فيما تشمل الاتفاقية الثانية تشغيل العيادات الطبية التغذوية الطارئة لنازحي محافظة الحديدة (المرحلة الخامسة)، يستفيد منها 175.200 فرد، بقيمة إجمالية تبلغ مليون و604 آلاف دولار أمريكي، بهدف الحفاظ على حياة النازحين والمجتمع المستضيف بتقديم الخدمات الصحية في الحديدة ومديرياتها.

    وتتضمن الاتفاقية الثالثة تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي للنازحين بمحافظة الحديدة (المرحلة الخامسة)، يستفيد منها 8.400 فرد، بقيمة إجمالية تبلغ 860.660 دولاراً أمريكيا، بهدف تحسين إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي وتعزيز النظافة للمتضررين من الصراعات والمجتمعات المعرضة للأمراض الوبائية والمجتمعات المضيفة، والحصول على مياه الشرب الآمنة وتأمين البيئة الصحية الخالية من الأمراض.

    وتشمل الاتفاقية الرابعة تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي بمحافظة حجة (المرحلة الثالثة)، يستفيد منها 18.742 فردا، بقيمة إجمالية تبلغ مليون و660 ألف دولار أمريكي، بهدف الإسهام في الحد من الأمراض المرتبطة بالمياه والصرف الصحي من خلال الوصول إلى مرافق المياه والصرف الصحي ومستلزمات النظافة الصحية في مديريات حيران وميدي وعبس وحرض بمحافظة حجة ومخيم الأزهر في مديرية رازح بمحافظة صعدة.

    فيما تتضمن الاتفاقية الخامسة تشغيل منظومة العيادات الطبية المتنقلة وتهيئتها في مديريات وعلان وعبس والغرزة بمحافظة حجة (المرحلة الثانية)، يستفيد منها 36.000 شخص، بقيمة أكثر من 343 ألف دولار أمريكي، بهدف الحفاظ على حياة النازحين والمجتمعات المضيفة من خلال نهج متكامل لتطوير الرعاية الصحية لبعض المديريات المحررة في محافظة حجة وتوطينها.

    وأوضح المستشار الصحي بإدارة المساعدات الصحية والبيئية بالمركز الدكتور علي الغامدي في تصريح صحفي أنه تم اليوم توقيع خمسة عقود في الجانب الصحي والبيئي لصالح الشعب اليمني في محافظتي الحديدة وحجة بقيمة أكثر من خمسة ملايين دولار أمريكي، مشيراً إلى أن ذلك يعد استمرارا لمشاريع قائمة ينفذها المركز لتحسين الحياة بما هو أفضل في اليمن الشقيق.

    من جانبه، أكد رئيس مؤسسة طيبة للتنمية الدكتور عبدالرحمن خرد أن المشاريع الموقعة اليوم هي استمرارية للمشاريع الجارية التي آتت ثمارها بتقليل نسب الأمراض ومعدلات سوء التغذية والتخفيف من معاناة المحتاجين خلال الأزمة الإنسانية الراهنة، مقدمًا شكره لحكومة المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة على الدعم الإنساني المتواصل غير المحدود لأبناء الشعب اليمني.

    يأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها حكومة المملكة من خلال المركز في المجالات كافة ولجميع المحافظات اليمنية دون تمييز.

  • رئيس الوزراء الإسباني: سنتصدى للعنف والديموقراطية لا تبرره

    رئيس الوزراء الإسباني: سنتصدى للعنف والديموقراطية لا تبرره

    أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الجمعة في أول بيان علني له منذ بدء الاحتجاجات العنيفة الثلاثاء، أن الحكومة الإسبانية “ستتصدى لكل أشكال العنف”.

    وأضاف في بيان مقتضب عند بدء خطاب في إكستريمادورا (غرب) منهيا الصمت الذي واجه بسببه انتقادات شديدة من المعارضة اليمينية: “الديموقراطية لا تبرر العنف أبداً”.

    بدورها، أعلنت الشرطة الإسبانية توقيف 16 شخصاً ليل الخميس الجمعة، إثر تجدد التظاهرات العنيفة لليلة الثالثة على التوالي على خلفية سجن مغنٍ كاتالوني للراب أدين بإهانة النظام الملكي وقوات الأمن.

    في برشلونة (شمال شرق) أوقف ثمانية أشخاص بسبب “أعمال تخريب واشتباكات” بحسب الشرطة الإقليمية التي كانت قد ألقت القبض على 51 شخصاً في كل أنحاء كاتالونيا خلال الليلتين السابقتين. وألقى المتظاهرون مقذوفات على الشرطة وأقاموا حواجز بحاويات قمامة وأثاث شوارع أضرموا النيران فيها، وهاجموا مكتب إحدى الصحف اليومية.

    وأصيب ستة أشخاص، بحسب خدمات الطوارئ. وفي فالنسيا (شرق)، تحولت التظاهرة المؤيدة لمغني الراب بابلو هاسل إلى اشتباكات مع الشرطة التي هاجمت المحتجين وأطلقت الرصاص المطاطي. وبحسب الشرطة، تم توقيف ثمانية أشخاص وجرح عشرة من أفرادها. ولم تذكر خدمات الطوارئ ما إذا كان أي من المحتجين أصيب.

  • 13433 إصابة جديدة بكورونا في روسيا

    13433 إصابة جديدة بكورونا في روسيا

    سجلت روسيا خلال الـ24 ساعة الماضية، 13433 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و470 وفاة.

    وأفادت السلطات الصحية الروسية اليوم، بأن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصل إلى 4.139.031 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 82.396 حالة وفاة.

  • خطوات أميركية حيال إيران وتحذير بمشاركة الأوروبيين من تقليص في عمليات التفتيش

    خطوات أميركية حيال إيران وتحذير بمشاركة الأوروبيين من تقليص في عمليات التفتيش

    قامت الولايات المتّحدة أمس بثلاث خطوات تجاه إيران في محاولة لإحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران  في 2015، بعد إطلاقها مع الأوروبيين تحذيرا إلى طهران من “قرار خطير” بالحد من عمليات التفتيش الدولية.

    وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته: إن “الأمر يتعلق اليوم باتخاذ إجراءات دبلوماسية لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا الوصول” إلى هدف الرئيس جو بايدن إعادة بدء العمل بهذا الاتفاق.

    وبعد اجتماع افتراضي لوزراء الخارجية الفرنسي والبريطاني والألماني والأميركي، أعلنت واشنطن أنها قبلت دعوة من الاتحاد الأوروبي إلى إجراء محادثات مع طهران لإعادة تفعيل اتفاق 2015 الذي قوضه دونالد ترامب.

    وستشارك في هذه المحادثات الدول الموقعة على الاتفاق في 2015 (إيران والولايات المتحدة وألمانيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا).

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية: إنها ستسمح “بمناقشة أفضل السبل للمضي قدما في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني”.

    وأوضح المسؤول الأميركي نفسه أن الأمر يتعلق ب”الجلوس إلى طاولة مع إيران وفتح الطريق لمحاولة العودة إلى وضع تكون فيه الولايات المتحدة وإيران ممتثلتين مجددا” للاتفاق النووي.

    قبيل ذلك، صرح وزراء الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان والألماني هايكو ماس والبريطاني دومينيك راب والأميركي أنتوني بلينكن في بيان بعد مؤتمر بالفيديو، أن هدفهم هو “رؤية إيران تعود إلى الاحترام الكامل لالتزاماتها” المحددة في 2015 من أجل “حماية نظام منع الانتشار النووي وضمان عدم تمكن إيران أبدا من امتلاك سلاح نووي”.

    القيود على التنقلات

    ألغت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن الدولي، أيضاً إعلاناً أحادياً أصدره الرئيس السابق دونالد ترامب في سبتمبر حول إعادة فرض عقوبات دولية على إيران.

    وقال القائم بأعمال السفير الأميركي في الأمم المتحدة ريتشارد ميلز في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي اطّلعت عليها وكالة فرانس برس: إنّ العقوبات الدولية “التي رُفعت بموجب القرار 2231” الصادر في 2015 “تبقى مرفوعة”.

    واعترف مسؤول أميركي آخر طلب عدم كشف هويته أيضا بأنه “عندما نكون واحدا ضد 14، من الصعب جدا علينا العمل بفعالية في مجلس الأمن”.

    وأخيراً، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تخفيف القيود المفروضة على تنقلات الدبلوماسيين الإيرانيين لدى الأمم المتحدة، التي شددتها إدارة ترامب. وكانت هذه الإجراءات تفرض عليهم البقاء في شوارع قليلة حول مقر الأمم المتحدة.

    وبذلك ستعود إيران إلى وضع سابق فُرض أيضا على كوبا وكوريا الشمالية ويسمح لدبلوماسييها بالتنقل بحرية في نيويورك ومحيطها المباشر.

    وقالت وزارة الخارجية إن “الفكرة هي اتخاذ إجراءات لإزالة العقبات غير المفيدة أمام الدبلوماسية المتعددة الأطراف من خلال تعديل القيود المفروضة على التنقلات الداخلية التي كانت تقييدية إلى أقصى حد”.

    قلق مشترك

    جاء الاجتماع الأميركي الأوروبي وبادرات واشنطن الثلاث بينما تنوي إيران تقليص إمكان وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآت غير النووية، بما في ذلك مواقع عسكرية يشتبه بأنها تشهد نشاطا نوويا اعتبارا من الأحد.

    وهددت طهران بالتخلي عن التزامات جديدة واردة في اتفاق 2015 ما لم ترفع الولايات المتحدة عقوباتها أحادية الجانب المفروضة منذ العام 2018 والتي تخنق الاقتصاد الإيراني.

    ودعت أوروبا والولايات المتحدة طهران إلى تقييم “عواقب مثل هذا الإجراء الخطير خصوصا في هذه اللحظة التي تسنح فيها فرصة لعودة إلى الدبلوماسية”.

    وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة النووية التي تتخذ في فيينا مقرا، أن مديرها العام رافاييل غروسي سيصل السبت إلى طهرن “لإيجاد حل مقبول من الطرفين”.

    وأوضح مصدر دبلوماسي فرنسي أن اتفاق 2015 هو بالتأكيد “ليس مطبقا اليوم أكثر من أي وقت مضى لكن للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، هناك توافق سياسي من جميع الأطراف الأولية على الهدف السياسي المشترك”، موضحا أن “الأميركيين يقولون: يجب أن يبدأ الأمر بنقاش”.

    ومنذ وصول جو بايدن إلى السلطة، تتبادل الولايات المتحدة وإيران التصريحات حول مسألة من يجب أن يقوم بالخطوة الأولى تجاه الآخر لإحياء الاتفاق. ومنذ العام 2018، تخلت طهران تدريجا عن عدد من القيود التي كانت قد وافقت على فرضها على برنامجها النووي.

    وأكد البيان الأميركي الأوروبي “القلق المشترك” إزاء القرار الإيراني الأخير لإنتاج عشرين في المئة من اليورانيوم المخصب واليورانيوم المعدني، وهو ما يشكل “مرحلة أساسية في تطوير سلاح نووي”.

    وردا على البيان، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مساء الخميس: إن “إجراءاتنا هي رد على الانتهاكات الأميركية والأوروبية”. وأضاف “سنرد على الأفعال بأفعال”.

    وقال مسؤول أميركي إن رفضا محتملا من جانب إيران لمحادثات سباعية سيكون “مؤسفا ويتعارض” مع موقف طهران التي تؤكد أنها مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي إذا عادت الولايات المتحدة إليه.

    واعترف هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته بأن عودة إيران والولايات المتحدة إلى التزام الاتفاق “لن تحدث إذا أملى طرف على آخر ما عليه القيام به”.

  • وزير الدفاع اليمني: قادرون على تجاوز التحديات التي فرضتها ميليشيا الحوثي

    وزير الدفاع اليمني: قادرون على تجاوز التحديات التي فرضتها ميليشيا الحوثي

    أكد وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محمد المقدشي، قدرة الجيش في بلاده على تجاوز التحديات والعوائق التي فرضتها ميليشيا التمرد والإرهاب الحوثية.

    وثمّن وزير الدفاع جهود ومواقف تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني وقواته المسلحة في معركة الدفاع العربي المشترك في التصدي للمخططات والأطماع الإيرانية وميليشياته الحوثية.

    وقال الفريق المقدشي:” إن الميليشيا الحوثية تسعى لتمكين المشروع الإيراني من اليمن وتحويلها ساحة، ومنطلق لتهديد الجوار ومنصة لإطلاق الصواريخ والطائرات والاعتداءات الإجرامية التي تستهدف المنشآت والمصالح العالمية وخطوط الملاحة البحرية”.

    وأضاف أن مقاتلي الجيش يُفشلون محاولات العدو الحوثي من الاقتراب من مأرب ويكسرون هجماته ومحاولاته اليائسة، مؤكداً أن عملية تحرير اليمن تمضي نحو تحقيق تطلعات الشعب باستعادة كامل التراب والتصدي لميليشيا التمرد والإرهاب.

    وأشاد وزير الدفاع اليمني، بالالتفاف الشعبي الواسع حول المعركة المصيرية من مختلف الفئات والانتماءات التي تعكس مستوى الوعي والاجماع الشعبي على مواجهة المخططات الإيرانية وأدواتها الحوثية والتمسك بقيم ومبادئ الجمهورية ومشروع الدولة الاتحادية.

  • الرئيس اليمني: إيران وميليشيا الحوثي الإرهابية غير جادين في السلام

    الرئيس اليمني: إيران وميليشيا الحوثي الإرهابية غير جادين في السلام

    أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عدم جدية ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن خلفها إيران للسلام أو الاكتراث له انطلاقاً من أجندتها العدائية تجاه الشعب اليمني والمنطقة بصورة عامة.
    وأشار الرئيس هادي إلى تصعيد الميليشيا الأخير على مأرب المتزامن مع التحركات الأممية والدولية لإحلال السلام في اليمن الذي استهدف النازحين والمدنيين في مأرب والأعيان المدنية في المملكة.
    جاء ذلك خلال تسلمه في الرياض أمس الخميس أوراق اعتماد سفراء كل من هولندا بيتر هوف، والمجر بالاش سيلماشي، وجنوب أفريقيا كوسبورت خبوشي، والبوسنة والهرسك محمد يوسيتش، لدى اليمن.
    ونوه هادي بدعم ومساندة المجتمع الدولي لليمن وشرعيتها الدستورية وكذلك جهود دول التحالف، مؤكداً أهمية دعم اليمن في هذه الظروف خلال مؤتمر المانحين المزمع عقده مطلع مارس المقبل.

  • الجيش اليمني يعلن دحر ميليشيا الحوثي من عدة مواقع غرب مأرب

    الجيش اليمني يعلن دحر ميليشيا الحوثي من عدة مواقع غرب مأرب

    أعلن الجيش اليمني إحراز تقدم في جبهة المخدرة غرب محافظة مأرب في شرق اليمن، عقب قتال عنيف ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
    وقال مصدر عسكري، إن وحدات من الجيش تمكنت اليوم من دحر الميليشيا من عدّة مواقع في جبهة المخدرة غربي محافظة مأرب، خلال معارك حاسمة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف المتمردين الحوثيين، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
    وأضاف المصدر أن وحدات الجيش صدت هجوماً حوثياً قبل أن تشن هجوماً معاكساً تمكنت خلاله من تحرير عدد من المواقع واستعادة كميات من الأسلحة والذخائر.
    وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات إلى جانب خسائر أخرى في المعدات القتالية، وتدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية، وأربعة صواريخ باليستية كانت الميليشيا الحوثية تعدها لقصف الأحياء والتجمعات السكنية في مأرب.

  • بيان أوروبي-أميركي يحذّر طهران من تقييد عمل مفتّشي “الطاقة الذرية”

    بيان أوروبي-أميركي يحذّر طهران من تقييد عمل مفتّشي “الطاقة الذرية”

    حذّرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة الخميس إيران من تداعيات “خطيرة” لمضيّها قدما في تنفيذ تهديدها بفرض قيود على مفتّشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة ضرورة عودة طهران للتقيّد التام ببنود الاتفاق النووي.

    وأكدت الدول الأوروبية الثلاث ومعها الولايات المتحدة عقب محادثات بينها أنها “موحدة في التحذير من خطورة أي قرار من شأنه أن يقيّد عمل مفتّشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وذلك مع قرب انقضاء مهلة بهذا الصدد حدّدها مجلس الشورى الإيراني تنهي في 21 شباط/فبراير.

    وحضّ البيان الأوروبي-الأميركي “إيران على الأخذ في الاعتبار تداعيات خطوة خطيرة كهذه، خصوصا في هذا التوقيت الذي يوفر فرصة دبلوماسية”، معربا عن توافق الدول المجتمعة على ضرورة عودة طهران “للتقيّد التام” ببنود الاتفاق النووي.

  • الرئيس المصري يجري مباحثات مع رئيس الحكومة الليبية الجديدة

    الرئيس المصري يجري مباحثات مع رئيس الحكومة الليبية الجديدة

    أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، مباحثات مع رئيس الحكومة الليبية الجديدة عبد الحميد دبيبة الذي يزور القاهرة للمرة الأولى منذ انتخابه رئيسا للحكومة قبل أسبوعين.

    وتناولت المباحثات تطورات العملية السياسية في ليبيا خلال المرحلة المقبلة وحتى إجراء الانتخابات على المناصب السيادية والتنفيذية نهاية العام الجاري.

    حضر المباحثات رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل ورئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي.

    وعبر دبيبة عن تطلع بلاده إلى إقامة شراكة شاملة مع مصر بهدف استنساخ نماذج ناجحة من تجربتها التنموية الملهمة، التي تحققت خلال السنوات الماضية خاصةً فيما يتعلق باستعادة الأمن والاستقرار وانطلاق عملية التنمية والإصلاح.

    وشدد الرئيس السيسي على حرص مصر على الاستمرار في دعم الشعب الليبي لاستكمال آليات إدارة بلاده، وتثبيت دعائم السلم والاستقرار لصون مقدراته وتفعيل إرادته، وأن المرحلة الحالية تتطلب حشد ليبيا لكافة جهود وسواعد أبنائها ورجالها المخلصين من أجل ترتيب أولويات التحرك والعمل تجاه المجالات المختلفة، بدءاً باستعادة الأمن، ومروراً بتثبيت أركان الدولة، وصولاً إلى الشروع في المشروعات الخدمية والتنموية ذات المردود المباشر على أبناء الشعب الليبي.

    كما أكد السيسي استعداد مصر لتقديم خبراتها وتجربتها في خدمة الشعب الليبي، بما يساهم في وضع ليبيا على المسار الصحيح وتهيئة الدولة للانطلاق نحو آفاق البناء والتنمية والاستقرار.
    وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي أن اللقاء شهد استعراض الجهود الليبية خلال الفترة المقبلة لقيادة المرحلة الانتقالية، وآفاق التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين لمساندة الجانب الليبي في المسئولية التاريخية في تلك الفترة.

    وخلال المباحثات تم التوافق على تبادل الزيارات على مستوى المسؤولين التنفيذيين لنقل الخبرة والتجربة إلى الجانب الليبي والتشاور بشأن كافة القطاعات التي سيتم التعاون فيها، خاصةً على مستوى الخدمات واستعادة الأمن، إلى جانب التعاون الاقتصادي وكذا تأهيل الكوادر الليبية في مختلف المجالات، وفقا لراضي.
    ويأتي ذلك فيما أعلن رئيس سلطة الطيران المدني أشرف نوير أن الخطوط الجوية الليبية سوف تستأنف رحلاتها الجوية لمصر، وذلك بعد انقطاع دام أكثر من عام.
    وأضاف أن سلطة الطيران المدني صدقت على استئناف الرحلات الجوية وجداول التشغيل.

    وأوضح رئيس سلطة الطيران المدني أن عودة رحلات الخطوط الجوية الليبية مع مصر سوف يبدأ من الخميس انطلاقا من مطار بنينا في بنغازي، إلى مطار برج العرب في الإسكندرية، حيث تصل أول رحلة عصر الخميس على أن تتبعها الأسبوع المقبل رحلات من مطار معيتيقة بطرابلس إلى برج العرب.