Category: العالم

  • حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تستعد للتوجه إلى شرق المتوسط

    حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تستعد للتوجه إلى شرق المتوسط

    تغادر حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ميناء طولون “جنوب شرق فرنسا” “في الأيام المقبلة” في مهمة جديدة تقودها إلى شرق البحر الأبيض المتوسط ثم المحيط الهندي والخليج العربي، وفق ما أعلنت وزارة الجيوش الخميس.

    وستشارك حاملة الطائرات والمجموعة المرافقة لها على مرحلتين في عملية “شمَّال” في إطار الحملة الدولية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، وذلك انطلاقاً من الخليج والبحر الأبيض المتوسط وفق ما أوضح المتحدث باسم الوزارة هيرفي غرانجون خلال إحاطة إعلامية أسبوعية.

    وقال المتحدث إنّ نشر هذه المجموعة التي تشمل 20 مقاتلة “رافال-ام” يهدف أيضاً إلى إظهار “التزام فرنسا العميق بحرية الملاحة واحترام القانون الدولي”.

    وتأتي هذه المهمة التي اطلِق عليها تسمية “كليمنصو” على خلفية التوتر المستمر بين فرنسا وتركيا التي زادت في الأشهر الأخيرة عمليات استعراض القوة في شرق الأبيض المتوسط حيث أطلقت عدة مهام للتنقيب عن الغاز في المياه اليونانية.

    وعلاوة على فرقاطتين وسفينة إمداد وغواصة فرنسية، سترافق حاملة الطائرات ثلاث سفن غير فرنسية هي فرقاطة بلجيكية وفرقاطة يونانية ومدمرة أميركية.

    وذكّرت الوزارة أنّ طاقم حاملة الطائرات المكوّن من 1200 بحار تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا، علماً أنّ ما يقرب من ثلثي الطاقم كانوا قد أصيبوا بالفيروس العام الماضي.

  • المؤتمر العربي العشرون لرؤساء المؤسسات العقابية والإصلاحية يختتم أعماله

    المؤتمر العربي العشرون لرؤساء المؤسسات العقابية والإصلاحية يختتم أعماله

    اختتم المؤتمر العربي العشرون لرؤساء المؤسسات العقابية والإصلاحية أعماله اليوم.

    وحث المؤتمر الدول الأعضاء في الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب على المشاركة في الندوة التي تعتزم جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عقدها في وقت لاحق من هذا العام حول العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية وسائر الأنشطة العلمية التي تنظمها في هذا المجال، طالبًا تعميم التصنيف النموذجي لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية على الدول الأعضاء للاسترشاد به.

    وبحث المؤتمر على مدى يومين في واقع اعتماد الخدمة المجتمعية كعقوبة بديلة للعقوبة السالبة للحرية في الدول العربية، وطلب من الأمانة العامة تعميم التقارير التي تم عرضها بهذا الشأن على الدول الأعضاء للاستفادة منها، داعيًا تلك الدول إلى التوسع في استخدام الخدمة المجتمعية وسائر العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية.

    وكان المؤتمر قد عقد في نطاق الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عبر الدائرة التلفزيونية، بمشاركة رؤساء المؤسسات العقابية والإصلاحية وممثليهم في الدول العربية، فضلا عن المركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، و مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

    واستعرض المؤتمر تجارب بعض الدول الأعضاء في مجال الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد داخل المؤسسات العقابية والإصلاحية، وتجاربها في مجال العمل في تلك المؤسسات والجهود المبذولة لتطويرها، وعرض تلك التجارب على الدول الأعضاء للاستفادة منها.

    وناقش المؤتمر ثلاثة بنود تتعلق بتصور لتصنيف نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، وتصنيف نموذجي لهذه المؤسسات، إضافة إلى مقاييس لتحديد درجة خطورة النزلاء.

  • اجتماع أميركي أوروبي بشأن برنامج إيران النووي

    اجتماع أميركي أوروبي بشأن برنامج إيران النووي

    يبحث وزراء خارجية الدول الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة الخميس مسألة إعادة إحياء اتفاق 2015 المبرم مع إيران بشأن برنامجها النووي ويستضيف وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان نظيريه الألماني والبريطاني في باريس بينما ينضم إليهما وزير الخارجية الأميركي الجديد أنتوني بلينكن عبر الفيديو، وفق ما أعلنت الخارجية الفرنسية الأربعاء.

    وفي تشديدها على الطريق الصعب المقبل في هذا الصدد، أعربت المستشارة الألمانية ميركل عن “قلقها” حيال فشل إيران في الإيفاء بالتزاماتها وذلك خلال اتصال هاتفي أجرته مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، وفق بيان صدر عن الناطق باسمها.

    ويتوجه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي السبت إلى طهران لعقد محادثات مع السلطات الإيرانية تهدف إلى إيجاد حل يمكّن الوكالة من مواصلة عمليات التفتيش في إيران، بحسب الهيئة الأممية وحذّرت الهيئة من “التداعيات الخطيرة” للخطوة التي تهدد بها إيران على “أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق والمراقبة في البلاد”.

    وصرّح المتحدّث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس أن على إيران أن “تتعاون بشكل كامل وفي الوقت المناسب” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال “على إيران التراجع عن خطواتها والامتناع عن اتّخاذ خطوات أخرى من شأنها التأثير على تطمينات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي لا تعتمد عليها الولايات المتحدة وحلفاؤنا وشركاؤنا في المنطقة فحسب، بل العالم بأسره”.

    وتم توقيع الاتفاق النووي الإيراني في فيينا عام 2015 على أساس منح إيران ضمانات بأنها لن تطور قنبلة ذرية، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها تدريجيا لكن طهران كثّفت نشاطها النووي في انتهاك للاتفاق وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي أن إيران بدأت إنتاج اليورانيوم المعدني في انتهاك جديد للاتفاق.

  • الصين تسجّل 11 إصابة وافدة بكورونا

    الصين تسجّل 11 إصابة وافدة بكورونا

    سجّلت الصين خلال الـ 24 ساعة الماضية 11 إصابة مؤكدة جديدة بكورونا جميعها وافدة من الخارج.

    وأفادت لجنة الصحة الوطنية في الصين أنه لم يتم الإبلاغ عن حالات وفاة مرتبطة بالمرض، ليستقر إجمالي الوفيات عند 4636 وفاة، مبينة أن إجمالي عدد الإصابات ارتفع إلى 89806 إصابات، بينهم 520 مصابًا لا يزالون يتلقون العلاج، عشرة منهم في حالة خطيرة، مشيرة إلى أن إجمالي عدد المتعافين وصل إلى 84650 حالة.

  • برد قطبي يضرب الولايات المتحدة ويحرم الملايين من الكهرباء

    برد قطبي يضرب الولايات المتحدة ويحرم الملايين من الكهرباء

    بقي نحو مليوني أميركي محروماً من الكهرباء صباح اليوم في ولاية تكساس، إثر موجة برد قوية امتدت على مساحات واسعة في الولايات المتحدة، ويفترض أن تستمر حتى نهاية الأسبوع وأكدت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية في الولايات المتحدة الأربعاء أن 100 مليون أميركي في المنطقة الوسطى من البلاد يعيشون في ظل عواصف ثلجية متفاوتة الخطورة.

    بدأت كتلة الهواء الباردة القادمة من القطب الشمالي بالانحسار، وفق الأرصاد الجوية، لكن درجات الحرارة المنخفضة ستبقى “دون معدلها الطبيعي بـ11 إلى 19,5 درجات مئوية” في الجزء الأوسط من الولايات المتحدة، وفق ما كتب خبراء الأرصاد الجوية.

    وأكد جيف زينتس منسق مكافحة وباء كورونا في البيت الأبيض، أن الطقس البارد أثر على حملة التلقيح على خلفية إغلاق بعض مراكز التطعيم من جهته، أرجأ الرئيس جو بايدن زيارة كانت مقررة الخميس إلى مصنع لفايزر ينتج اللقاحات في كالامازو في ميشيغان حتى الجمعة، بسبب الطقس.

    وأحصيت أكثر من 30 وفاةً مرتبطة بالطقس البارد في كافة أنحاء البلاد، وفق وسائل إعلام أميركية، فيما حضت السلطات السكان إلى توخي الحذر ولجأ سكان هيوستن أكبر مدن ولاية تكساس إلى كنيسة “لايكوود” الأربعاء هرباً من البرد، ونتيجة انقطاع الكهرباء.

    وأكدت الشركة المزودة للكهرباء في الولاية أن 200 ألف منزل لا يزال محروماً من الكهرباء، فيما قد تتواصل انقطاعات التيار لوقت أبعد من الأربعاء وحتى مساء الأربعاء كان 2,3 مليون منزل وشركة في تكساس محرومةً من الكهرباء وفق موقع “باور أوتادج”.

  • رئيس الوزراء الإيطالي يحصل على الثقة في مجلس الشيوخ

    رئيس الوزراء الإيطالي يحصل على الثقة في مجلس الشيوخ

    حصل رئيس الحكومة الإيطالي الجديد ماريو دراغي على الثقة مساء الأربعاء في مجلس الشيوخ، على برنامج إعادة بناء للبلاد التي تعيش أزمة صحية واقتصادية، متعهداً بـ”مكافحة الوباء بكل الوسائل” ويتولى دراغي البالغ من العمر 73 عاماً رئاسة الحكومة خلفا لجوزيبي كونتي، بينما تشهد البلاد وضعا صعبا جدا.

    وحصل دراغي على 262 صوتاً مؤيداً مقابل 40 معارضاً، فيما امتنع نائبان عن التصويت، مثبتاً بذلك حجم غالبيته البرلمانية ويصوّت مجلس النواب على الثقة الخميس، الخطوة النهائية قبل أن تحصل الحكومة الجديدة على الشرعية التامة.

    وخلال عرضه برنامجه أمام النواب الأربعاء، دعا دراغي إلى “إعادة بناء” بلاده التي تضررت بشدة من الأزمة الصحية والاقتصادية، متعهداً بـ”مكافحة الوباء بكافة الوسائل” وقال دراغي “على غرار حكومات فترة ما بعد الحرب مباشرة، تترتب علينا مسؤولية إطلاق إعادة إعمار جديدة” وأضاف “إنها مهمتنا كإيطاليين: أن نترك بلدا أفضل وأكثر عدلا لأبنائنا وأحفادنا”.

    وشدد على أن “الواجب الأساسي الذي ندعو إليه جميعا وأنا في المقام الأول بصفتي رئيس المجلس، هو محاربة الوباء بشتى الوسائل وإنقاذ أرواح مواطنينا”، بينما تأخرت حملة التطعيم بشكل كبير بسبب مشاكل تتعلق بالإمداد وحتى الآن تلقى 1,23 مليون شخص فقط من أصل 60 مليون نسمة الجرعتين اللازمتين.

    كما طالب الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي بـ”اتحاد أوروبي أكثر تكاملا تنتج عنه ميزانية عامة مشتركة وقادر على دعم الدول الأعضاء خلال فترات الركود”، مشددا في الوقت نفسه على “عدم التراجع عن خيار اليورو”.

    ويأمل ثالث أكبر اقتصاد في المنطقة في الحصول على أكثر من 220 مليار يورو “267 مليار دولار” كتمويل من الاتحاد الأوروبي ليتمكن من التعافي، لكن دفعها يرتبط بتقديم خطة مفصلة عن النفقات إلى بروكسل بنهاية أبريل، وهو إحدى مهام الحكومة الجديدة.

  • بلينكن يبحث مع ثلاثة من نظرائه الأوروبيين الملف الإيراني

    بلينكن يبحث مع ثلاثة من نظرائه الأوروبيين الملف الإيراني

    يبحث وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا الخميس مع نظيرهم الأميركي أنتوني بلينكن الملف الإيراني.

    وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أنّ جان-إيف لودريان سيستقبل في باريس نظيريه الألماني هايكو ماس والبريطاني دومينيك راب الذين سينضم إليهم وزير الخارجية الأميركي عبر الفيديو في لقاء “يخصّص بشكل أساسي لإيران والأمن الإقليمي في الشرق الأوسط”.

    ويأتي الاجتماع قبل أيام من استحقاق يثير قلقاً.

    فبموجب قانون أقرّه في كانون الأول/ديسمبر مجلس الشورى الإيراني الذي يهيمن عليه المحافظون، يتعيّن على الحكومة تقليص نشاط مفتّشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال لم يتم رفع العقوبات المفروضة على إيران.

    وأشار وزير الخارجية محمد جواد ظريف في تصريحات سابقة، الى أن المهلة التي يمنحها القانون قبل الإقدام على هذه الخطوة تنتهي “حوالى 21 شباط/فبراير”.

    والأربعاء، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني عن “القلق” حيال مستقبل الاتفاق النووي في ظلّ تراجع طهران عن عدد من التزاماتها ضمنه.

    وبدأت إيران بالتخلي تدريجاً عن التزاماتها بموجب الاتفاق منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق خلال ولاية دونالد ترامب.

     

  • مفتي لبنان: يجب وضع حد للأعمال الإجرامية لمليشيا الحوثي ضد المملكة

    مفتي لبنان: يجب وضع حد للأعمال الإجرامية لمليشيا الحوثي ضد المملكة

    أعرب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان عن شكره للمساعدات التي تقدمها المملكة للشعب اللبناني، مؤكدا أهمية العلاقات المتينة التي تربط البلدين.
    وأدان الشيخ دريان خلال استقباله اليوم، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بن عبد الله بخاري، العدوان المتكرر على أراضي المملكة.
    وأكد أن كل اعتداء على المملكة بمثابة اعتداء على لبنان وعلى الدول العربية، موضحا أن ما تقوم به المليشيا الحوثية الإرهابية من أعمال إجرامية ضد المملكة هو مستنكر ويجب وضع حد له سعياً إلى عودة الأمن والاستقرار إلى الخليج العربي عموماً واليمن خصوصاً.

  • غوتيريش يدعو إلى وضع “خطة تلقيح عالمية” ضد كورونا

    غوتيريش يدعو إلى وضع “خطة تلقيح عالمية” ضد كورونا

    أطلق أعضاء مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة الأربعاء دعوات لتنسيق الجهود العالمية في التلقيح ضد كوفيد-19، محذرين من أن التفاوتات الواسعة في جهود التلقيح تضع العالم بأكمله في خطر.

    وخلال لقاء وزاري افتراضي خصص للصحة، وهو مجال لا يناقشه عادةً مجلس الأمن الدولي، طالب عدد من وزراء الخارجية المشاركين بمزيد من الوحدة بمواجهة الوباء.

    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجموعة العشرين إلى وضع “خطة تلقيح عالمية” لضمان عدم تخلف أحد عن الركب في مكافحة وباء كوفيد-19 خلال الجلسة.

    وقال إن “العالم بحاجة ماسة إلى خطة تلقيح عالمية تجمع كل من لديه القدرة والخبرة العلمية والإمكانات الإنتاجية والمالية المطلوبة”.

    وأضاف “أظن أن مجموعة العشرين “تضم أقوى عشرين اقتصادا في العالم” مخولة تشكيل فريق عمل طارئ مكلف التحضير تلقيح عالمية كهذه وتنسيق تطبيقها وتمويلها”.

    وأوضح “يجب أن يضم فريق العمل هذا كل الدول التي تتوافر فيها إمكانات تطوير لقاحات أو انتاجها في حال توافرت التراخيص فضلا عن منظمة الصحة العالمية ومنظمات مختصة أخرى والمؤسسات المالية العالمية”.

    وبين أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر أكبر دول منتجة للقاحات وهي الولايات المتحدة وروسيا الصين والمملكة المتحدة والهند.

    وطالب العديد من الوزراء منهم الصيني وانغ يي والبريطاني دومينيك راب بـ”مزيد من التضامن والتعاون”.

    وقال راب “علينا أن نعتبر أنفسنا بمثابة فريق يعمل ضد تهديد مميت”، مضيفاً “نحن نكافح ضد وباء عالمي” و “يجب ألا نهمل أحداً”.

    وقال غوتيريش من جهته إن قمة مجموعة السبع برئاسة بريطانيا المقررة السبت “يمكنها أن تعطي الدفعة الضرورية لجمع الموارد المالية الضرورية”.

    وأضاف “لو تركنا الفيروس ينتشر بسرعة في دول الجنوب سيتحور أكثر فأكثر مع نسخ جديدة أشد عدوى وأكثر فتكا قد تهدد فاعلية اللقاحات”.

    وحذر من “أن ذلك قد يطيل امد الجائحة بشكل كبير ما يسمح للفيروس بالعودة ليفتك بدول الشمال”.

    وأكد “يجب أن نتحقق من أن الجميع أينما تواجدوا سيحصلون على اللقاح في أسرع وقت ممكن” مشيرًا بأسف إلى أن “التقدم على صعيد التلقيح يتم بطريقة غير متساوية وغير عادلة.

    فقد أعطت عشر دول فقط 75 % من كل لقاحات كوفيد-19.

    في المقابل لم تحصل أكثر من 130 دولة على أي جرعة”.

    وتنظم المملكة المتحدة التي تتولى رئاسة مجلس الأمن في شباط/فبراير، الجلسة الوزارية التي تضم عدة وزراء خارجية.

    وانتقد من جهته وزير الخارجية المكسيكي مارسبلو إبرارد كاسوبون “الظلم” و”الهوة التي تزداد عمقاً” بين الدول الغنية “التي تحتكر اللقاحات”، والآخرين.

    أعلن من جهته وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة ستقدّم 200 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية قبل نهاية الشهر.

    وقال “هذه خطوة أساسية إلى الأمام في إطار احترام التزاماتنا المالية” تجاه منظمة الصحة العالمية، “وتعكس التزامنا المتجدد بضمان حصولها على الدعم الذي تحتاج إليه لإدارة الاستجابة للوباء العالمي”.

  • واشنطن ستعمل مع شركائها على توسيع قدرة التصنيع والتوزيع للقاحات كورونا

    واشنطن ستعمل مع شركائها على توسيع قدرة التصنيع والتوزيع للقاحات كورونا

    أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها عبر العالم؛ لتوسيع قدرة التصنيع والتوزيع وزيادة الوصول، بما في ذلك الفئات السكانية المهمشة.
    وأبان بلينكن في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة اليوم افتراضياً بشأن الوصول الآمن للقاحات كوفيد-19، أن بلاده تؤمن بضرورة تعددية الأطراف ليس فقط بكونها استجابة صحية وإنسانية دولية فعّالة لـ كوفيد-19، ولكن لبناء قدرة صحية عالمية أقوى وآمن للمستقبل.
    ولفت النظر إلى عزم بلاده العمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم لتعزيز وإصلاح منظمة الصحة العالمية لدعم أجندة الأمن الصحي العالمي ولبناء الاستعداد المستدام للتهديدات البيولوجية، ولإنشاء نظام تحذير يسمح بالاستجابة بسرعة أكبر من خلال الاختبار مع التتبع، مع معدات الحماية الشخصية اللازمة لإنقاذ الأرواح.
    وأعلن بلينكن، عزم الولايات المتحدة تقديم أكثر من 200 مليون دولار من الالتزامات المقررة والحالية إلى منظمة الصحة العالمية بحلول نهاية شهر فبراير، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس التزام الولايات المتحدة المتجدد لضمان حصول منظمة الصحة العالمية على الدعم الذي تحتاجه لقيادة الاستجابة العالمية للتصدي لوباء كورونا.
    وطالب بمحاسبة الدول على الوفاء بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان، مشيراً إلى أنه لا ينبغي السماح لأي دولة باستخدام كوفيد-19 كذريعة لانتهاك حقوق الإنسان أو الحريات الأساسية.

  • مسلحون يخطفون “مئات” التلاميذ في نيجيريا

    مسلحون يخطفون “مئات” التلاميذ في نيجيريا

    اقتحم مسلحون مساء الثلاثاء مدرسة داخلية في ولاية النيجر بشمال نيجيريا خطفوا منها “مئات التلاميذ” والعديد من المعلمين، كما قال لوكالة فرانس برس مسؤول محلي يأتي هذا الاختطاف الجماعي بعد شهرين من خطف مجموعات إجرامية 344 تلميذا من مدرسة داخلية في ولاية كاتسينا المجاورة وبعد مفاوضات مع السلطات، تم إطلاق سراح الطلاب بعد أسبوع.

    وقال مسؤول محلي في المنطقة إن “قطاع الطرق دخلوا المعهد الحكومي في كاغارا الليلة الماضية وخطفوا مئات التلاميذ ومعلميهم” وأضاف أن هؤلاء المسلحين الذين جاؤوا ب”أعداد كبيرة جدا” ببزات عسكرية اقتادوا التلاميذ إلى الغابة.

    وتابع أن “أحد الموظفين وعددا من التلاميذ تمكنوا من الفرار”، موضحا أن “طاقم المدرسة أكد مقتل تلميذ” خلال الهجوم وتضم هذه المدرسة الثانوية حوالى ألف طالب لكن لم يعرف حتى الآن عدد الفتية الذين خطفوا.

    وقال مصدر أمني إن “إحصاء جار لتحديد العدد الدقيق للتلاميذ المخطوفين نأمل أن يعود كل الذين فروا لنتمكن من إحصائهم” وقال المصدر إن الجنود وبدعم جوي يبحثون عن الخاطفين والرهائن للقيام بعملية إنقاذ محتملة.

  • أول دفعة من اللقاحات المضادة لكورونا تصل إلى غزة اليوم

    أول دفعة من اللقاحات المضادة لكورونا تصل إلى غزة اليوم

    أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن دفعة أولى من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ستصل إلى قطاع غزة اليوم وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إنها أعادت “إرسال ألفي جرعة من لقاح سبوتنيك الروسي من مستودعات الوزارة في رام الله إلى مستودعاتها في قطاع غزة”.

    وسجل في قطاع غزة حتى صباح الأربعاء نحو 54 ألف إصابة بفيروس كورونا و538 وفاة، في حين أحصت الضفة الغربية حتى ظهر الثلاثاء نحو 116 ألف إصابة و1403 وفيات.

    وأعلنت الحكومة الفلسطينية ظهر الاثنين إرجاء عملية تطعيم مواطنيها ضد فيروس كورونا بسبب تأخر وصول اللقاحات المطلوبة وكان يفترض أن تبدأ حملة التلقيح في الضفة الغربية وقطاع غزة منتصف الشهر الجاري، بعد الانتهاء من تطعيم الطواقم الطبية.

    وتسلمت السلطة الفلسطينية في رام الله الأسبوع الماضي عشرة آلاف جرعة من لقاح سبوتنيك-في الروسي من أصل مليوني جرعة اشترتها وأعلنت الشهر الماضي أنها وقعت أربعة عقود للحصول على لقاحات بينها اللقاح الروسي، على أن يتم تسليمها خلال شهرين.