Category: العالم

  • الجزائر تعيد فتح مساجدها وتستأنف الأنشطة الفندقية

    الجزائر تعيد فتح مساجدها وتستأنف الأنشطة الفندقية

    قرّرت الحكومة الجزائريّة الأحد إعادة فتح كلّ مساجد البلاد والسماح باستئناف الأنشطة الفندقيّة، وذلك في إطار تقليص جديد للإجراءات المتّخذة لمواجهة فيروس كورونا في ظلّ انخفاض عدد الإصابات.

    وجاء في بيان صادر عن رئاسة الوزراء “تُفتح المساجد على مستوى كامل التراب الوطني، وذلك مع التقيّد الصارم بتدابير وبروتوكولات الوقاية والحماية ضدّ انتشار فيروس كورونا” وأشار البيان إلى أنّه تقرّر أيضًا “استئناف جميع الأنشطة الفندقيّة، العموميّة والخاصّة، باستثناء تنظيم الاحتفالات والحفلات”.

    وتمّ تجديد حظر التجوّل لمدّة خمسة عشر يومًا، من الساعة 22,00 حتّى الساعة 5,00، في 19 ولاية من أصل ولايات البلاد الثماني والأربعين وتمّ تمديد منع كلّ تجمّعات الأشخاص أيًا يكُن نوعها وكذلك الاجتماعات العائليّة، عبر كامل التراب الوطني.

    وأطلقت الجزائر في 30 يناير حملتها التطعيميّة في البليدة، بؤرة الوباء، بدفعةٍ أولى من اللقاح الروسي “سبوتنيك-في” وبحسب وسائل إعلام محلّية، تُجري السلطات محادثات مع موسكو لتصنيع هذا اللقاح في الجزائر كما تلقّت الجزائر جرعات من لقاح أسترازينيكا البريطاني.

    وفي المجموع، سُجّلت رسميًا أكثر من 110 آلاف إصابة بكورونا، بينها نحو ثلاثة آلاف وفاة، في أكبر دولة في المغرب العربي من حيث عدد السكّان “44 مليون نسمة” منذ أن رُصِدت أوّل إصابة في 25 فبراير 2020، وفقًا لآخر حصيلة نشرتها وزارة الصحّة.

  • وفاة رئيس الأرجنتين الاسبق كارلوس منعم عن 90 عاما

    وفاة رئيس الأرجنتين الاسبق كارلوس منعم عن 90 عاما

    توفي الأحد رئيس الأرجنتين الاسبق كارلوس منعم عن عمر يناهز 90 عاما، على ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

    أدخل منعم المستشفى عدة مرات في الأشهر الأخيرة بسبب إصابته بالتهاب رئوي.اتبع منعم، الرئيس من 1989 إلى 1999، سياسة خصخصة ضخمة.

    وكان الرئيس السابق يعرف نفسه إيديولوجياً على أنه من أتباع البيرونية، وهي حركة قائمة على سياسات وإرث الرئيس السابق خوان بيرون. ومنعم عضو في مجلس الشيوخ منذ 2005.كرئيس، حدد سعر صرف البيزو عند دولار أميركي واحد، ما أدى في النهاية إلى أسوأ أزمة اقتصادية في البلاد في عام 2001. ولمنعم ثلاثة أبناء من زواجين، الأول من زوليما يوما والثاني من ملكة جمال الكون السابقة التشيلية سيسيليا بولوكو.وخضع منعم للتحقيق في قضايا فساد مختلفة، لكن لم تتم إدانته. في عام 2001، صدر أمر باحتجازه في منزله قبل المحاكمة في قضية تتعلق بتهريب أسلحة إلى كرواتيا والإكوادور، لكن أطلق سراحه بعد أسابيع بموجب حكم من المحكمة العليا وتمت تبرئته في نهاية المطاف.

  • بايدن يدعو الكونغرس إلى إصلاح فوري لتشريعات بيع الأسلحة النارية

    بايدن يدعو الكونغرس إلى إصلاح فوري لتشريعات بيع الأسلحة النارية

    دعا الرئيس الأميركي جو بايدن الكونغرس الأحد إلى التحرك “فورا” للحد من تداول الأسلحة النارية في البلاد، في الذكرى الثالثة لحادثة إطلاق نار في معهد بباركلاند في ولاية فلوريدا.

    وقال الرئيس الديموقراطي في تصريح خلال ذكرى الهجوم الذي أوقع 17 قتيلا في 14 شباط/فبراير 2018، إنّ “هذه الإدارة لن تنتظر إطلاق النار الجماعي القادم” للتحرك.

    وأضاف “أدعو الكونغرس اليوم إلى سن إصلاحات سليمة في ما يتعلق بالسلاح”، وطالب بفرض مراجعة سجلات المشترين “في كل عمليات البيع”، وحظر الأسلحة الرشاشة وشواحن الذخيرة عالية السعة.

    واعتبر جو بايدن أنه يجب أن “نضع حدا لحصانة مصنّعي الأسلحة الذين يضعون عن دراية أسلحة حرب في شوارعنا”.

    وفتح نيكولاس كروز البالغ 19 عاما النار في معهد مارغوري ستونمان دوغلاس الثانوي جنوب شرق فلوريدا في عيد الحب عام 2018، ما أسفر عن مقتل 14 طالبا وثلاثة مشرفين قبل أن يتم القبض عليه.

    وكان كروز قد طرد من المعهد قبل ذلك بعام “لأسباب تأديبية”، وتمكن من شراء رشاش نصف آلي بشكل قانوني رغم أن سجله يحوي مشاكل نفسية.

    ورغم التعبئة غير المسبوقة لطلبة معهد باركلاند لفرض رقابة أكثر صرامة على بيع الأسلحة، رفض الرئيس دونالد ترامب حظر بيع البنادق الهجومية.

    وعجزت الإدارات الأميركية المتعاقبة عن احتواء عمليات إطلاق النار الجماعي التي تشهدها المدارس ومراكز التسوق والشركات والمعابد الأميركية بين الفينة والأخرى.

  • مجلس الأمن الدولي ينضم إلى الجدل حول اللقاحات ضد كورونا

    مجلس الأمن الدولي ينضم إلى الجدل حول اللقاحات ضد كورونا

    بمبادرة من بريطانيا التي تفاخر بتنفيذها حملة تطعيم فعالة، سيناقش مجلس الأمن الدولي الأربعاء مسألة توزيع اللقاحات ضد كوفيد-19 ويفترض ان يتطرق إلى عدد من القضايا التي يمكن أن تسبب انقساما بين أعضائه.

    ومن الأسئلة المطروحة كيفية ضمان توزيع اللقاحات عالميا ومنع حصول أسبقية للدول الغنية في نصف الكرة الشمالي على حساب نصف الكرة الجنوبي؟ هل ينبغي إعطاء الأولوية لتطعيم قوات حفظ السلام الذين ينتشرون في حوالى 15 عملية وأعضاء من وكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك في البلدان التي لا تصلها اللقاحات؟ ومن يجب أن يفعل ذلك: الأمم المتحدة، بلد المنشأ أم بلد الانتشار؟ وقال سفير واحدة من الدول الأعضاء في المجلس طالبا عدم الكشف عن هويته “اللقاحات والتطعيم ليست في الواقع من مهام مجلس الأمن الدولي”.

    لكنه أضاف أن “المجلس يمكنه أن يقدم مساهمة” مستبعدا أن يتم تبني قرار من الجلسة الوزارية التي تنظم هذا الأسبوع. ومجلس الأمن الدولي مكلف ضمان السلام والأمن في العالم ولا يملك اي صلاحية محددة في مجال الصحة العالمية.

    وفي تموز/يوليو 2020، تبنى بعد أكثر من ثلاثة أشهر من المفاوضات الشاقة التي هيمنت عليها مواجهة أميركية صينية، قراره الوحيد بشأن الوباء حتى اليوم. وكان يهدف إلى التشجيع على وقف الأعمال العدائية في البلدان التي تشهد نزاعات من أجل تسهيل مكافحة انتشار المرض.

    وقال دبلوماسيون إن بريطانيا عرضت مؤخرا مشروع قرار بشأن إدارة اللقاحات على عدد قليل من الدول. وصرح أحدهم “هناك مشروع قرار والمفاوضات بدأت للتو وستستغرق بعض الوقت”.

    يؤكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة السويدي أولوف سكوغ أن التطعيم “هو التحدي الأكبر في الوقت الراهن” و”سيستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يتم تطعيم الجميع”. وذكّر بأن الاتحاد الأوروبي ساعد في إنشاء آلية “كوفاكس” التي يفترض أن تسمح برعاية الأمم المتحدة “بإيصال ما لا يقل عن ملياري جرعة قبل نهاية 2021، بما في ذلك 1,3 مليار على الأقل في 92 دولة ذات دخل منخفض”.

    لا تمييز في توزيع اللقاحات

    قال سكروغ “ما لا نريده هو لقاح-أبارتايد” بشمال يملكه وجنوب لا يمكنه الحصول على جرعاته كما ذكرت جنوب إفريقيا مؤخرا. وتابع أن المفاوضات حول قرار في مجلس الأمن الدولي يمكن أن تكون “معقدة” إذ إن العديد من الدول لا تؤيد فكرة “شفافية” يفترض ان تواكب من حيث المبدأ التزاما عالميا بألا يترك أي بلد.

    وأطلقت دول عدة بينها الصين وروسيا وبعض دول الخليج بالفعل “دبلوماسية لقاحات” عبر الترويج لإنتاجها الوطني أو تسهيل الوصول إلى الجرعات. وفي خطبه يؤكد الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريش أنه مع انتشار الفيروس ومتغيراته، لن يتم ضمان الأمن إلا إذا تمتع الجميع بدرجة الحماية نفسها. وهو يدعو إلى أن تصبح اللقاحات “ملكا عاما مشتركا” لكن بدون أن يتحقق ذلك فعليا حتى الآن.

    وردا على سؤال حول دور الأمم المتحدة في إصدار “شهادة تطعيم” لا يمكن تزويرها، قال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك إن هناك “حاجة إلى توحيد وتنسيق دوليين” في هذا الصدد. وأضاف أن “الأمر الآخر المثير للقلق هو عامل الإجرام. الأشخاص الذين يزورون شهادات التطعيم أو الأسوأ من ذلك، الذين يقدمون للناس لقاحات مزيفة”، مشددا على أهمية “التعاون الدولي في هذا المجال”.

  • بريطانيا تطلق مرحلة جديدة من حملة التلقيح ضد فيروس كورونا

    بريطانيا تطلق مرحلة جديدة من حملة التلقيح ضد فيروس كورونا

    تبدأ بريطانيا مرحلة جديدة من حملة التلقيح ضد فيروس كورونا للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الـ65 عاماً، مع اقترابها من تحقيق هدفها تطعيم 15 مليون شخص ذوي أولوية وأطلقت المملكة المتحدة الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في أوروبا مع قرابة 117 ألف وفاة، حملة تلقيح واسعة النطاق.

    ويتوقع أن يعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في 22 فبراير “خارطة الطريق” للخروج من الإغلاق الثالث الذي فُرض في مطلع يناير في مواجهة ارتفاع عدد الإصابات جراء النسخة المتحوّرة من الفيروس التي ظهرت في كينت وهي معدية أكثر واعتباراً من الاثنين، سيبدأ تطعيم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و69 عاماً والأشخاص الذين يُعتبرون “ضعفاء طبياً”، وفق ما أعلنت خدمة الصحة العامة “ان اتش اس” في بيان اليوم.

    وقال وزير الصحة مات هانكوك في بيان إن “برنامج التلقيح يتواصل بسرعة غير مسبوقة، وفي وقت نحن على وشك إعطاء اللقاح لكل الأشخاص الذين ينتمون إلى الفئات الأربع الأولى ذات الأولوية بحلول الاثنين، نحن مصممون على دعم هذا الزخم من خلال زيادته أكثر”.

    وتضمّ هذه الفئات الأربع الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 70 عاماً والعاملين الصحيين في الصفوف الأمامية وموظفي دور العجزة وقاطنيها والمرضى الأكثر ضعفاً ويمثل هؤلاء 15 مليون شخص من أصل 66 مليون نسمة.

    وبحسب الأعداد الأخيرة التي نشرت السبت، حصل 14,556,827 شخصاً على الجرعة الأولى و534,869 على الجرعة الثانية، مع احتساب عدد الأشخاص الملقحين حتى يوم الجمعة ضمناً وأكدت صحيفة “صنداي تلغراف” المحافظة أن الحكومة حققت هدفها تطعيم 14,9 مليون شخص السبت، قبل يوم من الموعد المحدد.

    وظهر جونسون في قنوات التلفزة البريطانية السبت “متفائلاً” إزاء احتمال تخفيف “حذر” للقيود، على هامش زيارة إلى مصنع للقاحات وتعتزم الحكومة بحلول نهاية أبريل إعطاء جرعة أولى من اللقاح لـ99% من الأشخاص الذين يواجهون خطر الوفاة في حال أُصيبوا بفيروس كورونا.

  • اليابان توافق على استخدام لقاح فايزر

    اليابان توافق على استخدام لقاح فايزر

    وافقت اليابان اليوم على استخدام لقاح فايرز لمكافحة فيروس كورونا قبل 5 أشهر من انطلاق الألعاب الأولمبية الصيفية وقال مكتب رئيس الوزراء في تغريدة له “اليوم، أعطى وزير الصحة الضوء الأخضر الخاص بلقاح فايزر”.

    ومن المتوقع أن تبدأ اليابان في وصف لقاح فايزر/بايونتك ل20 ألف عامل في القطاع الصحي اعتبارا من الاربعاء قبل أن تشمل عملية اللقاح الموظفين الآخرين في القطاع الصحي والأشخاص المسنين اعتبارا من ابريل مع اللجوء إلى لقاحات أخرى.

    ولم تتقدم الحكومة حتى الآن باستراتيجيتها لتعميم اللقاحات على باقي سكانها الذين يبلغ عددهم 126 مليون نسمة وأكد منظمو الألعاب الأولمبية في تصريحات سابقة بأن الألعاب ستقام في موعدها بغض النظر عن وضع جائحة كورونا حول العالم وتنطلق الألعاب في 23 يوليو وتنتهي في الثامن من اغسطس المقبلين.

  • كوريا الجنوبية تدين هجوم الحوثي الذي استهدف مطار أبها

    كوريا الجنوبية تدين هجوم الحوثي الذي استهدف مطار أبها

    أدانت الحكومة الكورية الجنوبية، اليوم،بشدة الهجوم الإرهابي من مليشيا الحوثي الإرهابية الذي استهدف مطار أبها الدولي.

    وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في بيان: إن الحكومة الكورية الجنوبية تدين بشدة الهجوم على مطار أبها الدولي وتدعو إلى التوقف عن الهجمات على المنشآت المدنية.

    وأكد البيان أن الحكومة ستواصل دعم جهود الأمم المتحدة والدول المعنية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

  • 137306 إجمالي حالات الإصابة بكورونا في سلطنة عُمان

    137306 إجمالي حالات الإصابة بكورونا في سلطنة عُمان

    أعلنت وزارة الصحة العمانية اليوم أن إجمالي عدد الإصابات المُسجلة بفيروس كورونا بالسلطنة 137306 إصابة والوفيات 1542 بنسبة 12ر1% والمتعافين 129054 لتصل نسبة الشفاء إلى 94%.

    وذكرت الوزارة أن عدد المنومين خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 14 حالة ليصل إجمالي المنومين في المستشفيات إلى 140 والمنومين في العناية المركزة 39.

  • لبنان يباشر حملة التطعيم ضد كورونا

    لبنان يباشر حملة التطعيم ضد كورونا

    يباشر لبنان اليوم حملة التطعيم ضد فيروس كورونا بإعطاء أول جرعة لقاح لطبيب، أملا في تخفيف الضغط على المرافق الصحية في بلد تنهكه أيضا أزمات اقتصادية وسياسية وتلقى رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي في بيروت، الطبيب محمود حسون، أول جرعة من لقاح فايزر-بايونتيك بعد يوم واحد من وصول أولى الشحنات التي ضمت 28500 جرعة من بلجيكا إلى لبنان.

    وقال لوكالة فرانس برس “أتمنى أن يكون ذلك “اللقاح” بداية النهاية لهذه الجائحة في البلد” وزار المستشفى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، للاطلاع على العملية، مشيداً بجهود الأطباء الذين تحملوا أعباءً وقدّموا حياتهم “لحماية الناس من هذا الوباء القاتل” وبحسب خطة الحكومة، تخصص المرحلة الأولى من التلقيح للطاقم الطبي ومن هم فوق 75 عاماً.

    ومن المقرر أن يبدأ الأحد تطعيم الكوادر الطبية في ثلاثة مستشفيات في بيروت هي مستشفى رفيق الحريري، أبرز المؤسسات الحكومية المتخصصة باستقبال المصابين بكورونا، إضافة إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت ومستشفى القديس جاورجيوس.

    وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أنه سيشرف “بشكل مستقل” على تخزين وتوزيع اللقاحات الممولة بمساعدة من البنك الدولي بقيمة 34 مليون دولار ووقّع لبنان عقدا مع شركة فايزر لتأمين أكثر من مليوني جرعة لقاح تصل تدريجيا خلال الأسابيع المقبلة.

    وقال وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن في وقت متأخر من يوم السبت، إن “حوالى 450 ألف شخص سجلوا أسماءهم حتى الآن لتلقي اللقاحات” بينهم 45 ألف ممن تزيد أعمارهم عن 75 عاماً و 17500 موظف في القطاع الصحي.

    وبحسب استطلاع أجرته الشركة الدولية للمعلومات على عينة من اللبنانيين مؤلفة من 500 شخص ونشر مطلع فبراير، عبّر “38% من المستطلعين عن عدم رغبتهم في تلقي اللقاح للحماية من كورونا، بينما وافق 31% على تلقي اللقاح، فيما لم يحسم 31% قرارهم بعد” وينتظر لبنان تلقي إجمالي ستة ملايين جرعة من اللقاحات، بينها 2,7 مليون جرعة في إطار منصة “كوفاكس” الدولية التي أنشئت لدعم الدول ذات الإمكانات المحدودة.

    وقال المدير الإقليمي في البنك الدولي ساروج كومار جاه في بيان إن العملية تبدأ في لبنان “في وقت يعاني فيه نظامه الصحي بالفعل من ضغوط شديدة من جراء تفشي جائحة كورونا، وأزمة عميقة طال أجلها على صعيد الاقتصاد الكلي، وأخيراً الانفجار المدمّر الذي تعرض له مرفأ بيروت” وتأمل وزارة الصحة في تلقيح 80% من السكان بحلول نهاية العام، وهو هدف اعتبرته منظمة هيومن رايتس ووتش وخبراء طبيون غير واقعي.

    وبدأ لبنان في 8 فبراير التخفيف تدريجا من القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الإجراءات الصارمة التي فُرضت لوقف زيادة الإصابات وتخفيف العبء عنى المستشفيات المكتظّة ولبنان الذي يعد ستة ملايين نسمة سجّل حتى الآن 336992 إصابة بينها 3961 وفاة وزادت السلطات عدد الأسرّة في المستشفيات لمرضى كورونا، لكنّ كل المرافق الطبية ممتلئة.

  • وزير الخارجية الإماراتي يبدأ زيارة إلى عُمان

    وزير الخارجية الإماراتي يبدأ زيارة إلى عُمان

    بدأ وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اليوم زيارة قصيرة لسلطنة عُمان.

    ويجري الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الزيارة مباحثات مع المسؤولين بسلطنة عُمان تتعلق بالعلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات.

  • احتراق ما لا يقل عن 100 صهريج وقود عند حدود أفغانستان وإيران

    احتراق ما لا يقل عن 100 صهريج وقود عند حدود أفغانستان وإيران

    أتى حريق على ما لا يقل عن 100 صهريج وقود السبت في أفغانستان عند أحد المعابر الحدودية الرئيسية مع إيران مخلفا أضرارا بملايين الدولارات، على ما أفاد مسؤولون الأحد.

    وقال جيلاني فرهاد الناطق باسم حاكم ولاية هرات حيث وقع الحريق “أبلغنا عن 100 إلى 200 شاحنة دمرت نحتاج إلى مزيد من الوقت لتقييم حجم الأضرار” وأضاف أن نحو 20 جريحا نقلوا إلى المستشفى إثر الحريق الذي اندلع بعد ظهر السبت عند معبر إسلام قلعة.

    وقالت وزارة المال إن الحريق اندلع في شاحنة بحسب التقارير الأولية قبل أن ينتشر سريعا وأوضح أن الحريق تسبب “بأضرار مادية كبيرة” لا سيما في ما يتعلق بالوقود والصهاريج ومنشآت هيئة الجمارك عند المعبر.

     

    وانتقل وفد من كابول للتحقيق في الحادث على ما أوضحت الوزارة والسبت، قدر رئيس غرفة تجارة ولاية هرات يونس قاضي زادة الأضرار بملايين الدولارات وأظهرت لقطات مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي سحبا كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد من شاحنات محترقة.

    وانقطع التيار الكهربائي عن جزء كبير من ولاية هرات الأحد ويعد معبر إسلام قلعة الحدودي الذي يقع على بعد 120 كيلومترا من مدينة هرات من أهم المعابر الحدودية في أفغانستان، إذ تتم عبره معظم حركة التجارة الرسمية مع إيران.

  • انتخابات في كاتالونيا رغم أزمة كورونا

    انتخابات في كاتالونيا رغم أزمة كورونا

    يتوجه الناخبون في إقليم كاتالونيا شمال شرق إسبانيا الأحد إلى مراكز الاقتراع في خضم جائحة كورونا، في انتخابات محلية يأمل رئيس الوزراء بيدرو سانشيز من خلالها إزاحة الانفصاليين عن الحكم بعد أكثر من ثلاث سنوات على محاولة انفصال فاشلة.

    وإلى جانب نتائج الانتخابات المرتقبة جدا، يلف الغموض نسبة المشاركة التي يُتوقع أن تشهد تراجعا كبيرا بسبب الوضع الصحي الراهن في إسبانيا وهي من أكثر دول أوروبا تضررا من كورونا رغم تسجيل تحسن طفيف في الأيام الأخيرة.

    وإثر تسجيل ارتفاع كبير في الإصابات جراء أعياد نهاية السنة، قررت حكومة كاتالونيا إرجاء الانتخابات إلى نهاية مايو إلا أن القضاء تدخل لإقامتها في موعدها الأساسي وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش على أن تغلق في الساعة 17,00 لكن الساعة الأخيرة ستكون مكرسة للأشخاص المصابين بكورونا أو الموضوعين في الحجر الصحي وهو وضع استثنائي سيرغم المشرفين على هذه المراكز ارتداء بزات واقية.

    وتتوقع استطلاعات الرأي أن تكون نسبة المشاركة أقل من 60% في مقابل 80% خلال الانتخابات السابقة في العام 2017 وفي مؤشر إلى عدم ارتياح في صفوف الناخبين البالغ عددهم 5,5 ملايين تقريبا، تقدم 35600 من أصل 82 ألفا اختيروا للإشراف على حسن سير العملية الانتخابية بطلب لإعفائهم من هذه المهمة ورغم الموافقة على 23 ألف طلب، أكدت السلطات أن ذلك لن يؤثر على سير الاقتراع.

    ويزيد التراجع في نسبة المشاركة من عدم اليقين على صعيد نتائج الانتخابات إذ إن استطلاعات الرأي تظهر نتائج متقاربة جدا “20%” بين ثلاثة أحزاب هي الحزبان الانفصاليان الرئيسيان في كاتالونيا “معا من أجل كاتالونيا” واليسار الجمهوري في كاتالونيا اللذان يشكلان الحكومة الراهنة والحزب الاشتراكي الكاتالوني وهو فرع من الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بزعامة رئيس الحكومة المركزية بيدرو سانشيز.