Category: العالم

  • البرتغال تمدد ضبط حدودها مع إسبانيا حتى مارس لكبح كورونا

    البرتغال تمدد ضبط حدودها مع إسبانيا حتى مارس لكبح كورونا

    أعلنت البرتغال أمس أنّها ستمدد ضبط حدودها مع إسبانيا المجاورة حتى الأول من مارس، بعد فرض قيود في محاولة للحد من تفشي الإصابات بجائحة كورونا وقالت الحكومة في بيان إن الإجراءات التي تم إدخالها في أواخر يناير تشمل فرض قيود على عدد من نقاط العبور والحد من حركة المرور عبر الحدود.

    كما تسمح بتدفق البضائع وخدمات الطوارئ وللناس الذين يعيشون بالقرب من الحدود بالمرور من بلد إلى آخر كما سيُسمح للمواطنين البرتغاليين وأولئك الذين لديهم الحق في الإقامة في البلاد بالعودة من إسبانيا، وسيسمح للأجانب بالمغادرة وسيظل النقل بالسكك الحديدية بين البرتغال وإسبانيا معلقًا، باستثناء قطارات البضائع.

    وعانت البرتغال في يناير من أسوأ معدل إصابة بفيروس كورونا في العالم، ومنذ 15 يناير، تخضع البلاد لإغلاق عام تم تسجيل 16500 حالة جديدة في 28 يناير في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة لكن الرقم اليومي بدأ في الانخفاض في الأيام الأخيرة.

    تظهر الأرقام الرسمية الجمعة 2854 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 149 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية وقال رئيس الوزراء أنطونيو كوستا الخميس إنه على الرغم من التحسن في الارقام الأخيرة، ستظل البلاد “على الأرجح” قيد الإغلاق حتى نهاية مارس.

  • الجائحة لن تنتهي ما لم تحصل جميع البلدان على جرعات بشكل سريع وعادل

    الجائحة لن تنتهي ما لم تحصل جميع البلدان على جرعات بشكل سريع وعادل

    حذر خبراء الأمراض اليوم من أن تطوير لقاحات جديدة ضد كورونا سيفشل في إنهاء الجائحة ما لم تحصل جميع البلدان على جرعات بطريقة سريعة وعادلة وفي وقت تفكر دول عدة في اعتماد فكرة “جواز السفر اللقاحي” عند استئناف السفر الدولي، قال معِدّو رسالة مفتوحة نشرتها مجلة لانسيت الطبية إن تخزين اللقاحات في البلدان الأكثر ثراءً لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد حال الطوارئ الصحية العالمية.

    وحذروا من أن “قومية اللقاح” قد تؤدي الى فشل مبادرة كوفاكس التي تهدف إلى إيصال اللقاحات إلى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل التي تواجه نقصًا هائلاً في الجرعات.

    وقال المعِدّ الرئيسي للرسالة أوليفييه ووترز من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية ان “الحقيقة الصارخة هي أن العالم يحتاج الآن إلى جرعات أكبر من اللقاحات المضادة لكورونا أكثر من أي لقاح آخر في التاريخ، من أجل تحصين عدد كاف من الناس لتحقيق مناعة عالمية”.

    واضاف “ما لم تُوزّع اللقاحات بشكل أكثر إنصافا، قد تمر سنوات قبل السيطرة على فيروس كورونا على المستوى العالمي” ورغم وجود أكثر من عشرين لقاحًا قيد التطوير أو تمت الموافقة على استخدامها، لا تزال البلدان المنخفضة الدخل تواجه تحديات لوجستية هائلة لشراء اللقاحات وإعطائها للسكان.

    ويشمل ذلك نقص الأموال لشراء اللقاحات فضلاً عن ضعف البنية التحتية لنقلها وتخزينها، خصوصا ان اللقاحات المعتمدة على تقنية مرسال الحامض النووي الريبي “إم آر إن إيه” والمتوافرة حاليا في السوق تحتاج إلى الحفظ في مكان شديدة البرودة ورغم الاستثمارات العامة والخاصة غير المسبوقة في تطوير اللقاحات وشرائها، تقدّر كوفاكس أنها ستحتاج إلى 6,8 مليارات دولار إضافية عام 2021 لتأمين الإمدادات لـ 92 دولة نامية.

    واستنادًا إلى الأرقام المتاحة، قال معِدّو الرسالة إن الدول الغنية التي تمثل 16% من سكان العالم حصلت على 70% من جرعات اللقاحات وهو ما يكفي لتلقيح كل مواطن من مواطنيها مرات عدة ودعت الرسالة الشركات المصنعة إلى تسريع نقل التكنولوجيا إلى الدول النامية لمساعدتها على إنتاج الجرعات محليًا، بالإضافة إلى تحديد الأسعار لما وصفته باللقاحات “الباهظة الثمن” الموجودة حاليًا في السوق.

    وقال معدّو الرسالة إنه بمجرد حصول اللقاحات التي طورتها الصين والهند وروسيا على ترخيص من منظمة الصحة العالمية، فيمكن لهذه اللقاحات أن تساعد الدول الفقيرة الى حد كبير لأن إمداداتها وتخزينها أبسط من اللقاحات الأميركية والأوروبية البديلة.

  • إدارة بايدن تستأنف قرار بريطانيا عدم تسليم أسانج

    إدارة بايدن تستأنف قرار بريطانيا عدم تسليم أسانج

    استأنفت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حكم قاضية بريطانية ضد تسليم مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، على ما ذكر مسؤول في وزارة العدل الجمعة ويسلط الاستئناف الضوء على نية بايدن محاكمة أسانج بتهم تتعلق بالتجسس والقرصنة بسبب نشر ويكيليكس مئات الآلاف من الوثائق العسكرية والدبلوماسية الأميركية بدءا بعام 2009.

    وكان أمام وزارة العدل حتى الجمعة لتقديم استئناف ضد حكم القاضية فانيسا باريتسر في 4 يناير أن أسانج يعاني مشاكل صحية عقلية من شأنها أن تزيد من خطر الانتحار إذا تم إرساله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته وأفاد المتحدث باسم وزارة العدل مارك ريموندي وكالة فرانس برس “نعم، قدمنا استئنافًا ونواصل متابعة التسليم”.

    ويعتبر أسانج أنّ موقع ويكيليكس لا يختلف عن وسائل الإعلام الأخرى المحمية دستوريًا لنشر مثل هذه المواد وقد تعني محاكمته أيضًا مقاضاة وكالات الأنباء الأميركية القوية لنشرها مواد مماثلة، ما يشي بمعارك قانونية من المحتمل أن تخسرها الحكومة.

    في عام 2019، تم اتهام أسانج الأسترالي الأصل بموجب قانون التجسس الأميركي وقوانين جرائم الكمبيوتر بتهم متعددة بالتآمر مع الآخرين وتوجيههم، من عام 2009 إلى عام 2019، للحصول على أسرار أميركية بشكل غير قانوني ونشرها.

    تتهم الولايات المتحدة مؤسس موقع ويكيليكس بتعريض مصادر الاستخبارات الأميركيّة للخطر، وينفي أسانج هذا الاتهام وفي حال إدانته يمكن أن يسجن أسانج البالغ 49 عاما لمدّة 175 عاماً وقال مساعد المدعي العام الاسبق جون ديمرز إنّ “جوليان أسانج ليس صحافيًا” ولا يزال أسانج رهن الاحتجاز من قبل السلطات البريطانية بانتظار الاستئناف.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حضّت 24 منظمة بينها منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية الأميركية ومراسلون بلا حدود، بايدن على إسقاط القضية وقالت في رسالة مفتوحة إنّ “الصحافيين في المطبوعات الإخبارية الكبرى يتحدثون بانتظام مع المصادر، ويطلبون التوضيح أو المزيد من التوثيق، ويتلقون وينشرون الوثائق التي تعتبرها الحكومة سرية”.

    من جهتها، قالت خطيبة أسانج ستيلا موريس في بيان إن قرار بارايتسر في يناير الذي تضمن وجود خطر “مرتفع للغاية” بالانتحار وأن مرافق السجون الأميركية ليست آمنة يظل سببًا قويًا لرفض التسليم وأضافت أن القاضية بارايتسر “تلقت نصيحة واضحة من خبراء طبيين بأن الأمر بمحاكمته في الولايات المتحدة سيعرض حياته للخطر”.

  • كندا توافق على أول صندوق للبتكوين في البورصة

    كندا توافق على أول صندوق للبتكوين في البورصة

    أعلنت السلطات الكندية أمس أنها سمحت بإطلاق أول صندوق استثماري للبتكوين في البورصة، ما يمنح المستثمرين في تجارة التجزئة إمكانية أكبر للوصول إلى هذه العملة الرقمية المزدهرة.

    ومنحت “لجنة الأوراق المالية في أونتاريو” التي تشرف على بورصة تورونتو موافقة على إطلاق هذا الصندوق للمؤشرات المتداولة الذي اقترحته شركة “بربوس اينفستمنتس انك” وصرح متحدث باسم اللجنة لوكالة فرانس برس أن الصندوق سيدرج في البورصة “اعتبارا من الأسبوع المقبل” تحت شعار “بي تي سي سي”.

    من جهتها، قالت الشركة إن “هذا الصندوق للمؤشرات المتداولة سيكون الأول في العالم الذي يستثمر مباشرة في عملة البتكوين” التي تستند إلى دعم مادي “وليس إلى مشتقات، ما يؤمن للمستثمرين الوصول بسهولة وفاعلية إلى فئة الأصول الناشئة للعملات الالكترونية من دون المخاطر المرتبطة بمحافظ رقمية” وستكون منصة “جيميناي تراست” للعملات الرقمية المشرف الفرعي على الصندوق الذي ستديره الكندية “سي آي بي سي ميلون غلوبال سيكيوريتيز”.

    وأطلق البتكوين في 2009 ولم تكن قيمته كبيرة في البداية، لكن سعره تجاوز هذا الأسبوع 45 ألف دولار مدفوعا بإعلان شركة “تيسلا” لصناعة السيارات الكهربائية عن استثمار كبير بقيمة 1,5 مليار دولار في أول عملة رقمية، مؤكدا أنه ينوي قبول هذه العملة كوسيلة دفع.

    وحاولت شركات كندية وأميركية من دون جدوى في السنوات الأخيرة إطلاق صناديق مماثلة للبتكوين وقد قدم العديد منها في الأسابيع الأخيرة عروضا أولية إلى هيئة الأوراق المالية في أونتاريو ولجنة الأوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة، لعمليات إدارج في البورصة.

  • فرنسا وألمانيا وبريطانيا: ليس لإيران أي تبرير مدني صادق لإنتاج اليورانيوم

    فرنسا وألمانيا وبريطانيا: ليس لإيران أي تبرير مدني صادق لإنتاج اليورانيوم

    أعربت فرنسا وألمانيا وبريطانيا عن قلقها تجاه برنامج إيران لإنتاج اليورانيم عالي التخصيب.

    وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك اليوم نشرته الحكومة البريطانية “ننوه علما ببالغ القلق تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرا بأن إيران تنتج معدن اليورانيوم، انتهاكا لخطة العمل الشاملة المشتركة “الاتفاق النووي” حيث إن إيران ملتزمة لمدة 15 سنة، بموجب الاتفاق النووي، بعدم إنتاج أو الحصول على معدن اليورانيوم، أو إجراء أبحاث بمجال معدن اليورانيوم أو تطويره”.

    وجددت المجموعة، إلحاقاً ببيان سابق في 16 يناير الماضي، التأكيد بأن ليس لدى إيران أي تبرير مدني صادق لهذه النشاطات، والتي تعد خطوة أساسية تجاه إنتاج أسلحة نووية.

    وفي السياق، حثّت الدول الثلاث إيران بشدة إلى وقف هذه الأنشطة فورا بلا تأخير، وعدم اتخاذ أي خطوات جديدة في برنامجها النووي، تشكل انتهاكا للاتفاق النووي مؤكدة بأن إيران في إمعانها بعدم الامتثال، تقوض فرصة تجديد الجهود الدبلوماسية لتحقيق كامل غايات الاتفاق النووي.

  • بريطانيا متفائلة بتخفيف القيود بعد تحقيق هدف التطعيم

    بريطانيا متفائلة بتخفيف القيود بعد تحقيق هدف التطعيم

    اقتربت بريطانيا اليوم من تحقيق هدفها المحدد لمنتصف فبراير والمتمثّل بتطعيم 15 مليونا من الفئات الأكثر عرضة للخطر في البلاد ضد فيروس كورونا، ما يعزز الآمال بإمكان أن يؤدي ذلك إلى تخفيف القيود.

    وتم تحصين أكثر من 13,5 مليون شخص منذ انطلق أكبر برنامج تطعيم في تاريخ المملكة المتحدة مطلع ديسمبر، إذ تلقّى ما معدّله 431,323 شخصا يوميا اللقاح الأسبوع الماضي.

    وتعهّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تطعيم جميع المدرجين ضمن الفئات الأربع ذات الأولوية والتي تشمل من تتجاوز أعمارهم 70 عاما والمقيمين في دور الرعاية وبعض الموظفين الأساسيين، بحلول نهاية الأسبوع الجاري.

    بدورها، أفادت حكومة ويلز التي تدير سياستها الصحية بشكل مستقل، أنها ستحقق هدفها المتمثل بتطعيم الفئات الأربع ذات الأولوية الجمعة.

    وأظهرت الأرقام أن نحو 22 في المئة من سكان ويلز تلقوا اللقاحات، مقارنة بـ20,3 في المئة في انكلترا و19,2 في المئة في اسكتلندا و18,7 في المئة في إيرلندا الشمالية.

    وأشاد رئيس حكومة ويلز مارك دريكفورد بـ”العتبة” التي تم بلوغها لكنه أشار إلى أن المقاطعة لا تخوض منافسة مع باقي أنحاء المملكة المتحدة أو دول أخرى.

    وأضاف أن “السباق هو لتطعيم أكبر عدد من الأشخاص بأقصى سرعة ممكنة لنتمكن من ترك هذه التجربة المريعة وراءنا”.

    وتسعى الحكومة في لندن، المسؤولة عن تأمين اللقاحات، إلى تطعيم جميع الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما بحلول مايو وجميع السكان البالغين بحلول سبتمبر.

    وتراجعت معدلات الإصابة بشكل ملحوظ في أنحاء بريطانيا خلال الأسابيع الأخيرة، إذ مكنّت تدابير الإغلاق من السيطرة على أعداد الإصابات والحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات والوفيات التي كانت ترتفع بشكل كبير في السابق.

    وكشف آخر إحصاء صدر الجمعة عن المكتب الوطني للإحصاءات بشأن الإصابات الأخيرة أن عدد الإصابات الجديدة تراجع في كل منطقة تقريبا في انكلترا، حيث قدّر بأن شخصا من كل 80 أصيب بالفيروس الأسبوع الماضي.

    وبلغ المعدّل مطلع يناير شخصا من 50.

    في الأثناء، تراجع معدّل تكاثر الفيروس إلى ما بين 0,7 و0,9، وهي أول مرة ينخفض إلى ما دون 1 منذ يوليو الماضي.

    ويعني ذلك بحسب المعدّل أن كل عشرة مصابين يمكنهم نقل العدوى إلى ما بين سبعة وتسعة آخرين.

    ودفع تحسّن الوضع إلى دعوات لإلغاء تدابير الإغلاق مطلع مارس، رغم القلق بشأن تفشي نسخ الفيروس المتحوّرة التي قد تكون أكثر مقاومة للقاحات.

    ويبدأ نظام جديد لفرض حجر صحي في الفنادق على المقيمين في بريطانيا العائدين من 33 منطقة تشهد تفشيا واسعا لنسخ كورونا المتحورة اعتبارا من الاثنين، على الرغم من الانتقادات للخطوة على اعتبارها غير كافية ومتأخرة.

    وتعهّد جونسون مراجعة جميع البيانات ذات الصلة الأسبوع المقبل، قبل وضع “خارطة طريق” حكومية للشهور المقبلة في 22 فبراير.

    وقال الناطق باسمه للصحافيين “سنضع نهجا تدريجيا وعلى مراحل باتّجاه تخفيف القيود بشكل مستدام”، مشيرا إلى أنه سيشمل خططا “لإعادة فتح المدارس وإعادة فتح اقتصادنا ومجتمعنا تدريجيا”.

    لكنه أضاف أن بريطانيا لا تزال “في وضع صعب” إذ لا تزال خدمتها الصحية التابعة للدولة تحت ضغط كبير للغاية.

    وأشار وزراء إلى أن ضمان عودة بعض الطلبة إلى مقاعد الدراسة في الصفوف سيكون أولوية.

    وأكد خبير الأوبئة نيل فيرغوسن، الذي يعد بين أبرز مستشاري الحكومة العلميين، أن بريطانيا الآن “في وضع أفضل مما كان بإمكاني توقعه قبل شهر”.

    وتابع أنه سيكون لدى جونسون “بعض الإمكان” لبدء إعادة فتح المدارس الابتدائية في مارس قبل تخفيف قيود أخرى الشهر المقبل.

  • الصحة العالمية: جميع الفرضيات ما زالت مطروحة بشأن مصدر كورونا

    الصحة العالمية: جميع الفرضيات ما زالت مطروحة بشأن مصدر كورونا

    أكد مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن “جميع الفرضيات ما زالت مطروحة” في ما يتعلق بمنشأ وباء كوفيد-19، بعد عودة بعثة تحقيق تابعة للهيئة الأممية من الصين.

    وفشلت بعثة منظمة الصحة العالمية إلى ووهان، حيث تم اكتشاف أولى الحالات، في تحديد مصدر الفيروس لكنها استبعدت النظرية القائلة إنه تسرّب من مختبر للأبحاث المرتبطة بعلم الفيروسات في ووهان.

    وفي مؤتمر صحافي في جنيف عقده إلى جانب رئيس البعثة بيتر بن مبارك، قال تيدروس إن الفريق أجرى “تدريبا علميا مهما للغاية في ظروف صعبة للغاية”.

    وقال “أثيرت بعض الأسئلة بشأن إن كان تم التخلي عن بعض الفرضيات. نظرا إلى أنني تحدّثت مع بعض أعضاء الفريق، أرغب في التأكيد أن جميع الفرضيات ما زالت مطروحة وتحتاج إلى مزيد من التحليل والدراسة”.

    وتابع “قد يكون جزء من هذا العمل خارج اختصاص ونطاق هذه البعثة. لطالما قلنا إن هذه البعثة لن تعثر على جميع الإجابات، لكنها أضافت معلومات مهمة تقرّبنا من فهم أصول الفيروس”.

    وقال “توصلت البعثة إلى فهم أفضل للأيام الأولى للوباء وحددت مجالات ينبغي أن تخضع لمزيد من التحليل والبحث. وسنواصل العمل للحصول على المعلومات التي نحتاج اليها للإجابة على الأسئلة التي لا يزال يتعيّن الإجابة عليها”.

     

  • محامو ترامب: الاتهامات انتقام سياسي ونطالب “الشيوخ” برفضها

    محامو ترامب: الاتهامات انتقام سياسي ونطالب “الشيوخ” برفضها

    استهل محامو الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مرافعاتهم في إطار الدفاع عنه الجمعة بحض أعضاء مجلس الشيوخ على رفض التهمة “غير الدستورية بشكل صارخ” الموجهة إليه والتي تشكّل “انتقاما سياسيا”.

    وقال المحامي مايكل فان دير فين لمجلس الشيوخ مع بدء مرافعات فريق الدفاع عن ترامب إن “التهمة الرامية للعزل المطروحة الآن أمام مجلس الشيوخ غير منصفة وتمثّل عملا غير دستوري بشكل صارخ وانتقاما سياسيا”، داعيا الأعضاء المئة إلى “التصويت فورا وبشكل حاسم لصالح رفضها”.

  • استمرار تراجع الإصابات الجديدة بالوباء هذا الأسبوع

    استمرار تراجع الإصابات الجديدة بالوباء هذا الأسبوع

    واصلت الإصابات الجديدة بفيروس كورونا هذا الأسبوع انخفاضها الذي بدأ قبل شهر، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ تشرين الأول/أكتوبر. رغم ذلك، فإن عدد الإصابات المعلن قد لا يعكس إلا جزءاً بسيطاً من الإجمالي الفعلي، وينبغي التعامل بحذر مع المقارنات بين البلدان، حيث تختلف سياسات الاختبار من بلد إلى آخر. فيما يلي أبرز التطورات الأسبوعية في العالم، استنادا إلى بيانات وكالة فرانس برس.

     

    التراجع إلى النصف تقريبا

     

    مع تسجيل 412,700 إصابة يومية هذا الأسبوع، يواصل المؤشر تراجعه الذي بدأ قبل شهر، بحسب تعداد وكالة فرانس برس الخميس. استمرت الإصابات الجديدة في الانخفاض هذا الأسبوع “-16%” منذ تسجيل عدد قياسي بلغ 743 ألف إصابة يومية جديدة في الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 كانون الثاني/يناير. وانخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ الأسبوع بين 17 و23 تشرين الأول/أكتوبر. خلال شهر واحد، انخفضت الإصابات الجديدة في جميع أنحاء العالم بمقدار النصف تقريبًا “-44,5%”. لم يسبق ان شهد المؤشر منذ بداية الوباء مثل هذا الانخفاض الحاد والمستمر. لاحظ عالم الأوبئة أنطوان فلاهولت من معهد الصحة العالمية بجامعة جنيف “حدوث تراجع وبائي نسبي في جميع أنحاء العالم تقريبًا” داعيا عبر فرانس برس إلى “استباق حدوث قفزة من خلال التعلم من “… ” أخطاء الماضي”، في إشارة إلى الرفع المتسرع للإغلاق في صيف 2020 في أوروبا.

     

    في جميع المناطق

     

    شهدت جميع مناطق العالم تباطؤًا هذا الأسبوع: -24% في الولايات المتحدة/كندا و -20% في إفريقيا و -18% في آسيا و-15% في أوروبا و -10% في أميركا اللاتينية/الكاريبي و-2 % في الشرق الأوسط. ولا ينتشر الفيروس فعليا في أوقيانيا “12 إصابة يومية، -14%”.

     

    أكبر انخفاض

     

    هذا الأسبوع، سُجل أكبر انخفاضين في البلدان التي تخضع لإغلاق هما البرتغال “-54%، 4200 إصابة يومية جديدة” وإسرائيل “-39%، 4400”. وتتصدر الدولة العبرية التي بدأت الأحد الرفع التدريجي للإغلاق، الدول في حملات التطعيم في العالم حيث تلقى 44% من السكان جرعة واحدة على الأقل “28% تلقوا الجرعتين”. وتليهما إسبانيا “-39%، 18300 إصابة يومية جديدة” ثم جنوب إفريقيا “-37%، 2600” وكولومبيا “-35%، 6300” واليابان “-35%، 1900”.

     

    أبرز تسارع

     

    يعد العراق أكثر بلد يتسارع فيه الوباء “+ 81%، 1800 إصابة يومية جديدة” متقدماً على الأردن “+ 34%، 1500” واليونان “+ 29%، 1100” والإكوادور “+ 21%، 1،00 ” والمجر “+ 16%، 1400”.

     

    أكبر عدد إصابات

     

    تعد الولايات المتحدة الدولة التي سجلت أعلى عدد إصابات جديدة هذا الأسبوع، بحيث سجلت 101,800 إصابة يومية جديدة “-24%” متقدمة على البرازيل “45400، -6%” وفرنسا “18900، -8%” وإسبانيا “18300، -39%” والمملكة المتحدة “15200، -29%”. وتشهد كل هذه البلدان تراجعا. وبالنظر إلى عدد السكان، باستثناء الدول الصغيرة، تعد مونتينيغرو الدولة التي سجلت أكبر عدد إصابات هذا الأسبوع “606 لكل 100000 نسمة”، متقدمة على جمهورية تشيكيا “482” وإسرائيل “356”.

     

    الوفيات

     

    سجلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الوفيات في الأسبوع الماضي “وسطيا 2784 حالة وفاة يومية” أمام المكسيك “1187” والبرازيل “1058” والمملكة المتحدة “754” وألمانيا “555”.

  • الكويت تسجل 1021 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الكويت تسجل 1021 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت الكويت اليوم 1021 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 ” في الساعات ال24 الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 176052، كما سجلت سبع حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة 992 حالة.

    وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند في تصريح صحفي : إن عدد من يتلقى الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بلغ 122 حالة ليصبح المجموع الكلي للحالات التي ثبتت إصابتها بالمرض ولا تزال تتلقى الرعاية الطبية اللازمة 10523 حالة.

    وأضاف السند أن عدد المسحات التي أُجريت في الساعات ال24 الماضية بلغ 11240 مسحة ليبلغ مجموع الفحوص 1651287 فحصا، موضحا أن نسبة الإصابات لعدد المسحات خلال ال24 ساعة الماضية بلغ 1ر9 %.

    وكانت وزارة الصحة الكويتية قد أعلنت في وقت سابق اليوم تشافي 642 إصابة في الساعات ال24 الماضية ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 164537.

  • فرنسا توصي بجرعة واحدة من لقاح كورونا لمن أصيبوا مسبقا

    فرنسا توصي بجرعة واحدة من لقاح كورونا لمن أصيبوا مسبقا

    أوصت السلطات الصحية الفرنسية الجمعة “بعدم إعطاء سوى جرعة واحدة” من اللقاح ضد كوفيد-19 للأشخاص “الذين سبق أن أصيبوا” بالفيروس، لتصبح أول دولة تصدر مثل هذه التوصية.

    تقول الهيئة العليا للصحة في توصيتها التي لا يزال يفترض أن تنال موافقة الحكومة إن الأشخاص الذين تماثلوا إلى الشفاء من كوفيد-19 “قد طوروا بالفعل ذاكرة مناعية أثناء الإصابة.وبالتالي فإن الجرعة الواحدة ستلعب دورا للتذكير”.

    من جانب آخر، أوصت الهيئة بالانتظار “فترة تفوق ثلاثة أشهر” بعد الإصابة “ومن المستحسن ستة أشهر” قبل تلقي هذه الجرعة الواحدة.

    وقالت “حتى الآن لم تبت أي دولة بوضوح حول التلقيح بجرعة واحدة للأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 قبل التطعيم”.

    في الأيام الماضية، تم التطرق إلى هذا الحل في عدة دراسات أجريت في الولايات المتحدة وايطاليا ولم يتم تقييمها بعد من قبل علماء آخرين.

    إلى جانب الفوائد الصحية، أشار الباحثون الذين أجروا الأبحاث، إلى أن إعطاء جرعة واحدة للأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بالمرض يمكن أن يتيح ادخار جرعات في إطار النقص في الامدادات.

    وتتبع الحكومة الفرنسية عموما توصيات الهيئة العليا للصحة.

     

  • باريس ولندن وبرلين: إيران تجازف بانتهاكها الاتفاق النووي

    باريس ولندن وبرلين: إيران تجازف بانتهاكها الاتفاق النووي

    أكدت كبرى الدول الأوروبية الجمعة، أن إيران تجازف بفقدان فرصة مباشرة الجهود الدبلوماسية لتنفيذ اتفاق 2015 بالكامل بشأن برنامجها النووي بعد أن بدأت في إنتاج اليورانيوم المعدني في أحدث انتهاك للاتفاق.

    وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان: “من خلال زيادة عدم امتثالها، تقوض إيران فرصة العودة إلى الدبلوماسية لتحقيق أهداف خطة العمل الشاملة المشتركة بشكل كامل”.

    ودعت باريس وموسكو  أمس طهران إلى التحلي بالمسؤولية على صعيد الملف النووي، وذلك غداة تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أكد بدء إيران بإنتاج اليورانيوم المعدني في أحدث إجراء ضمن سياسة الجمهورية الإسلامية للتخلي تدريجا عن التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق 2015.

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: إنه “من أجل الحفاظ على الحيز السياسي للبحث عن حل تفاوضي، ندعو إيران إلى تجنب اتخاذ أي تدبير جديد يؤدي إلى مفاقمة الوضع”.

    بدوره، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف لوكالة “ريا نوفوستي” للأنباء “نفهم منطق الإجراءات والأسباب التي تدفع إيران، (ولكن) على الرغم من ذلك فمن الضروري التحلي بضبط النفس والنهج المسؤول”.

    انتهاك جديد

    وبدأت إيران إنتاج معدن اليورانيوم لتغذية مفاعل للأبحاث النووية في طهران، وذلك في انتهاك جديد لالتزاماتها في إطار الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم عام 2015، وفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وقامت الوكالة الأممية ومقرّها فيينا، “في 8 فبراير بالتحقق من (وجود) 3,6 غرامات من معدن اليورانيوم في مصنع أصفهان” في وسط إيران.

    ومع أن هذا التطور ليس مفاجئاً إذ سبق أن أعلنت إيران في منتصف يناير مضيها قدما في هذا التوجه، إلا أنه يكتسي حساسية كبيرة لأن معدن اليورانيوم يمكن أن يستخدم في إنتاج أسلحة نووية.

    وتصر إيران على أن برنامجها النووي سلمي، على الرغم من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلصت في العام 2011 إلى العكس.

    وجاء في البيان أن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي أبلغ الدول الأعضاء أن إيران بدأت بإنتاج معدن اليورانيوم، وهي خطوة قالت طهران إنّها تهدف إلى “إنتاج وقود” في إطار أنشطة البحث والتطوير.

    وتعهدت طهران في الاتفاق النووي بأن تمتنع لمدة 15 عاماً عن إنتاج أو اقتناء فلزات البلوتونيوم أو اليورانيوم أو سبائكهما، وعن إجراء أنشطة بحث وتطوير تعدين البلوتونيوم أو اليورانيوم (أو سبائكهما)، أو صب فلزات البلوتونيوم أو اليورانيوم أو تشكيلها أو صنعها آلياً.

    ويشكل هذا التطور نكسة جديدة للاتفاق النووي الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في العام 2018 وأعاد فرض عقوبات على إيران.