Category: العالم

  • جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان لمناقشة الأوضاع في ميانمار

    جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان لمناقشة الأوضاع في ميانمار

    عقد مجلس حقوق الإنسان جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في ميانمار على حقوق الإنسان، بطلب من الاتحاد الأوربي والمملكة المتحدة وتصديق 47 دولة.

    وطالبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه في افتتاح الجلسة جيش ميانمار باحترام نتيجة الانتخابات والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وعدم استخدام العنف والأسلحة ضد المتظاهرين السلميين.

    في المقابل، أمر النظام العسكري في بورما في وقت سابق اليوم بالإفراج عن أكثر من 23 ألف سجين، بعد أسبوع على اعتقالات جديدة طالت حلفاء للزعيمة المخلوعة أونغ سان سو تشي ومسؤولين آخرين. وتُعتبر حالات العفو الجماعي أمرًا شائعًا في تواريخ محلّية مهمّة، والهدف منها تخفيف الضغط عن السجون المكتظّة في البلاد.

    وجاء في صحيفة “غلوبال نيو لايت أوف ميانمار” التابعة للدولة، أنّ “مجلس إدارة الدولة ألغى عقوبة 23314 سجينًا في السّجون والمعسكرات”، مستخدمةً الاسم الرسمي للإدارة العسكريّة الجديدة.

    وذكر بيان منفصل أنّه سيتمّ أيضًا إطلاق سراح 55 سجينًا أجنبيًا آخرين. ووقّع كلا الأمرين قائد المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ. ولم تُذكر تفاصيل إضافية تتعلق بالإفراج عن هؤلاء. واستخدم المجلس العسكري لغة الترهيب ضد المحتجين على الانقلاب، واستخدم الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والأعيرة المطاطية، وقد وردت تقارير عن استخدام الرصاص الحي.

    وأطاح الانقلاب في بورما سو تشي التي كانت حتى الأول من فبراير الحاكمة الفعلية للبلاد. وتم توقيفها مع عشرات من الأعضاء الآخرين في حزب الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية، بما في ذلك الرئيس وين ميينت، ما أنهى عقدا من الحكم المدني وأثار إدانة دولية.

  • فريق الدفاع عن ترامب يأمل في تبرئته بسرعة بعد الهجوم على الكونغرس

    فريق الدفاع عن ترامب يأمل في تبرئته بسرعة بعد الهجوم على الكونغرس

    سيؤكد فريق الدفاع عن الرئيس الأميركي السابق في مجلس الشيوخ الجمعة على “مأساة لا علاقة لدونالد ترامب بها” على أمل تبرئته بسرعة من تهمة “التحريض على العصيان” بعد هجوم أنصاره على مبنى الكونغرس (الكابيتول).

    واعتبارا من ظهر الجمعة (17:00 توقيت غرينتش) سيحاول محامو الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة تفنيد حجج المدّعين الديموقراطيّين الذين استعرضوا على مدى يومين وقائع الهجوم الدموي في السادس من يناير عارضين أشرطة فيديو مروعة.

    وقال ديفيد شون أحد محامي ترامب لقناة فوكس نيوز الخميس: إنّ “الرئيس متفائل جداً”، واعداً بأن تكون المرافعة قصيرة وأن تستمر أقل من أربع ساعات أمام مئات من أعضاء مجلس الشيوخ والقضاة والمحلفين والشهود في هذه المحاكمة التاريخية.

    وأضاف: “كما قلتُ منذ البداية، ما كان يجب أن تحدث هذه المحاكمة أبداً. وإذا ما حصلت فيجب أن تكون قصيرة قدر الإمكان نظراً للغياب الكامل للأدلة”. ولم يكتفِ الدفاع برفض مسؤولية موكله بالكامل عن الاعتداء الذي نفّذه مئات من أنصاره في نهاية خطابه الكبير في 06 يناير، بل يعتبر أيضاً أن إجراءات العزل برمتها لا تتوافق مع الدستور لأن ترامب لم يعد رئيساً.

    ورداً على سؤال عن الاستياء الذي شعر به حتى الجمهوريين بعد عرض الصور القاسية للهجوم، قال ديفيد شون: “هذا ما يحدث عندما يتم اللجوء إلى أستوديو للأفلام السينمائية”. وأضاف “لم يربطوا إطلاقا بين دونالد ترامب وكل ذلك”.

    ليس غريباً

    يرى المدّعون الديموقراطيّون أن الملياردير الجمهوري “كان يعرف إلى أيّ مدى كان الوضع قابلا للانفجار” عندما كان يؤجّج غضب مؤيديه عبر الصراخ ومن دون أن يُقدّم أيّ دليل على حصول “تزوير كبير” قبل الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الديموقراطي جو بايدن، وبعدها.

    وقال المدّعي الديموقراطي جو نيغوس إن ترامب “أشعل الفتيل وألقى به مباشرة في هذه الغرفة، علينا”. وبينما كان الكونغرس يصادق على فوز منافسه بايدن في السادس من يناير، دعا ترامب أنصاره إلى مسيرة إلى الكابيتول. وقال لهم “حاربوا مثل الشياطين”.

    وقال جيمي راسكين الذي يرأس فريق النواب المكلّفين توجيه الاتّهام، إنّ الهجوم الدموي هو “ذروة تصرّفات الرئيس وليس غريبا” عنها. وأضاف “من في هذه الغرفة يستطيع أن يصدق أنه سيكف عن التحريض على العنف لتحقيق أهدافه، إذا سمح له بالعودة إلى المكتب البيضاوي؟”.

    وباسم هذه المخاوف من تكرار الأمر، دعا المدعون أعضاء مجلس الشيوخ إلى إدانة دونالد ترامب لأن هذا الحكم سيتبعه على الفور تصويت لجعله غير مؤهل للترشح للانتخابات. ومن صراخ ضباط شرطة من الألم وذعر البرلمانيين وتهديدات المهاجمين عرضت مقاطع منها في تسجيلات كاميرات مراقبة وأخرى نشرها مثيرو الشغب، بعضها غير مسبوق، ذكّر الادعاء أعضاء مجلس الشيوخ بأنهم هم أنفسهم نجوا في اللحظة الأخيرة من “الأسوأ”.

    وما زالت آثار الواقعة ظاهرة على الكابيتول الذي يخضع لحراسة مشددة حتى الآن يؤمنها عسكريو الحرس الوطني. وهو أمر غير مسبوق على الإطلاق.

    وبعدما التزم الصمت لفترة طويلة، قال بايدن الخميس أن المحاكمة يمكن أن تغير الوشع. وحرصت المتحدثة باسمه جين ساكي على توضيح ذلك مؤكدة أن الرئيس لا يتحدث عن أمر مؤكد بل يعبر عن مشاعر رئيس ديموقراطي “تأثر” بتسجيلات الفيديو.

    مع ذلك، ما زال قطب العقارات السابق يتمتع بشعبية كبيرة في حزبه، ومن غير المرجح أن يوافق 17 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على التصويت مع خمسين عضوا ديموقراطيين في مجلس الشيوخ لتأمين الأغلبية اللازمة لإدانته.

    وبعد الدفاع، سيأتي يأتي دور أعضاء مجلس الشيوخ لطرح أسئلتهم كتابة على الطرفين. وتسارعت وتيرة المحاكمة إلى درجة أن ديفيد شون قال الخميس إنه يمكن إصدار حكم قبل الاثنين.

  • مركز الملك سلمان يواصل تنفيذ مشاريعه الإغاثية في اليمن

    مركز الملك سلمان يواصل تنفيذ مشاريعه الإغاثية في اليمن

    يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشاريعه الإغاثية في المحافظات اليمنية، وذلك امتداداً لجهود المملكة الإنسانية المقدمة للشعب اليمني الشقيق.


    نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس ضمن مشروع “تمكين الأيتام وتعزيز صمودهم” عددا من البرامج والأنشطة الترفيهية إلى جانب توزيع كفلات نقدية وتعليمية وحقائب ولوازم مدرسية للأطفال الأيتام.
    ويهدف المشروع إلى تقديم الرعاية التكاملية للأيتام وأسرهم من خلال تأمين الرعاية الصحية وضمان الوصول للخدمات التعليمية، وتخفيف معاناة الأيتام بتأمين مقومات الحياة الكريمة لهم عن طريق دفع كفالة لكل يتيم، ودمج الأيتام في المجتمع، يستفيد منها 1.000 يتيم ويتيمة، فيما وزع المركز أمس، 3,850 كرتون من التمور في مديرية الغيضة بمحافظة المهرة استفاد منها 3,800 أسرة نازحة ومتضررة.

    وفي مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، واصلت العيادات الطبية التغذوية المتنقلة بدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم خدماتها العلاجية خلال شهر يناير 2021 م، حيث راجع عيادة الباطنية 2366 فرداً، وقسم الطوارئ 7044 مراجعاً، كما قدمت العيادة الوبائية خدماتها لـ 3611 مستفيداً، وعيادة التغذية العلاجية 374 فرداً، وعيادة التحصين 189شخصاً، فيما راجع عيادة الصحة الإنجابية 1510 مستفيدين، ولقسم علاج الإصابات 1323 شخصاً، والإحالة الطبية 17 مستفيداً، ولقسم التوعية والتثقيف 1731 فرداً.


    وأجرى الفحص المخبري لـ 13,451 مريضاً، وراجع الصيدلية 16,622 مراجعاً، ولقسم الرعاية الصحية 5,317 شخصاً، ولقسم التنويم 17شخصاً، فيما قدمت عيادة تخطيط القلب خدماتها لـ 21 حالة، ولقسم نقل الدم 66 حالة، وراجع قسم التوليد 94 مراجعاً.

    وفي محافظة حجة، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي بمديريات ميدي، وحيران، وحرض، وعبس التابعة للمحافظة، حيث جرى خلال شهر يناير 2021م، ضخ 1,283,000 لتر من مياه صالحة للشرب، وضخ 4,023,000 لتر من المياه الصالحة للاستخدام، وإجراء 22 حملة رش ضبابي لمكافحة الأوبئة، وتنفيذ 116 نقلة مخصصة لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين، استفاد منها 6.320 فرداً.

  • جلسة جديدة في محاكمة نافالني في روسيا

    جلسة جديدة في محاكمة نافالني في روسيا

    مثل المعارض الروسي أليكسي نافالني مجدداً الجمعة أمام المحكمة لاستئناف دعوى التشهير بحقه، بعد 10 أيام على صدور حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

    وبدأت الجلسة بعيد الساعة “07:00 توقيت غرينتش” بحضور نافالني. وأفاد مراسل فرانس برس بأنه للمناسبة وككل جلسة يحضرها نافالني تنشر أعداد كبيرة من الشرطة في محيط المبنى.

    وطلب فريق الدفاع من القاضية التنحي في بداية الجلسة الثانية من المحاكمة، فيما قال نافالني من قفص الاتهام متوجها إلى رئيسة المحكمة فيرا أليموفا بأن عليها “أن تأخذ دروسا في القانون”. والأسبوع الماضي وجه نافالني كلاماً قاسياً للقاضية ووزارة العدل منتقداً انحيازهما وخضوعهما للسلطة.

    ويُتهم نافالني بنشر معلومات “كاذبة” و”مهينة” تتعلق بأحد المحاربين القدامى خلال الحرب العالمية الثانية دافع الصيف الماضي في مقطع حملة عن استفتاء عزز سلطات فلاديمير بوتين. ووصف المعارض الأفراد الذين ظهروا في الشريط وبينهم هذا المحارب بأنهم “عار على الأمة” و”خونة”.

    بدأت المحاكمة في 5 فبراير مع شهادة عن بعد لمتهمه ايغنات أرتيومينكو (94 عاما) الذي يعاني من صحة سيئة. وفي 2 فبراير حكم على نافالني (44 عاماً) بالسجن لعامين وثمانية أشهر بتهمة انتهاك شروط المراقبة القضائية العائدة إلى 2014.

    ويتهم بدوره السلطات بالسعي إلى إسكاته بعد أن نجا الصيف الماضي من محاولة تسميم حمَّل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤوليتها. وأدى توقيف نافالني في 17 يناير فور عودته إلى روسيا بعد أن أمضى فترة نقاهة من خمسة أشهر في ألمانيا، إلى تظاهرات تم قمعها وتوقيف أكثر من 10 آلاف شخص.

  • مقتل 19 من عناصر “بوكو حرام” الإرهابية شمال شرقي نيجيريا

    مقتل 19 من عناصر “بوكو حرام” الإرهابية شمال شرقي نيجيريا

    قتل 19 عنصرًا من جماعة “بوكو حرام” الإرهابية، خلال عملية عسكرية شنها الجيش النيجيري شمال شرقي البلاد.

    وأكدت وسائل إعلام نيجيرية رسمية أن الاشتباكات خلال العملية أسفرت كذلك عن إصابة عدد كبير من المسلحين وحجز خمس آليات مسلحة تابعة لجماعة “بوكو حرام” الإرهابية، إضافة إلى كميات كبيرة من الذخيرة.

  • ارتفاع معدل التضخم إلى نحو 3000% في فنزويلا

    ارتفاع معدل التضخم إلى نحو 3000% في فنزويلا

    ارتفعت نسبة التضخم في فنزويلا في عام 2020 إلى 2959,8 بالمئة حسب أرقام نشرها أمس البنك المركزي في هذا البلد.

    وتعتبر النسبة التي ذكرها البنك المركزي الفنزويلي الموالي لحكومة نيكولاس مادورو، أقل من تقديرات البرلمان السابق الذي انتخب في 2015 وهيمنت عليه المعارضة. وكانت المعارضة تنشر منذ 2017 أرقاما خاصة بها تتعلق بالتضخم. وأعلن البرلمان الذي كانت تهيمن عليه في ديسمبر 2020 أن نسبة التضخم بين يناير ونوفمبر بلغت 3045,92 بالمئة.

    وقال البنك المركزي الفنزويلي: إن “الأسعار ارتفعت 46,6 بالمئة في يناير، وهي نسبة أقل من تلك التي سجلت في ديسمبر (77,5 بالمئة)”.

    وينشر البنك المركزي عادة أرقام مؤشراته الاقتصادية في وقت متأخر وفي بعض الأحيان لا يفصح عن أي منها قبل أشهر. وكانت الأرقام المحدثة الأخيرة تشير إلى تضخم تراكمي بين يناير وسبتمبر بلغ 844,1 بالمئة.

    وكانت فنزويلا التي تواجه أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها الحديث ويشهد اقتصادها انكماشا للسنة السابعة على التوالي، سجلت في 2019 نسبة تضخم بلغت 9585,5 بالمئة، حسب البنك المركزي الفنزويلي.

    وانخفضت قيمة العملة المحلية، البوليفار، مع ارتفاع سعر الدولار في هذه الدولة المنتجة للنفط، التي تعاني من أعلى معدل تضخم في العالم.

     

  • استشهاد فلسطيني بحادث دهس في الأغوار الشمالية

    استشهاد فلسطيني بحادث دهس في الأغوار الشمالية

    استشهد فلسطيني وأصيب آخران بجروح، اليوم، بعد قيام مستوطن بدهسهم قرب مفرق عين البيضاء بالأغوار الشمالية، وذلك خلال مشاركتهم في مسار بيئي.

    ونقلت مصادر فلسطينية عن معتز بشارات مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس أن فلسطينيًا استشهد ووقع عدد من الجرحى بعد أن قام مستوطن بدهس ثلاثة شبان من رام الله بين مفرق عين البيضا وبردلا في الأغوار الشمالية.

    من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم، شاباً فلسطينياً من قرية مثلث الشهداء جنوب مدينة جنين بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته.

  • الدول الغربية تتهم روسيا في الأمم المتحدة بعرقلة التوصل لحل في شرق أوكرانيا

    الدول الغربية تتهم روسيا في الأمم المتحدة بعرقلة التوصل لحل في شرق أوكرانيا

    اتّهم الأوروبيون والولايات المتّحدة الخميس روسيا بعرقلة التوصّل إلى حلّ في شرق أوكرانيا، وذلك خلال مؤتمر عقده مجلس الأمن الدولي عبر الفيديو، وهو الأمر الذي نفته موسكو.

    وقال ممثّل الولايات المتّحدة رودني هانتر: “يجب على روسيا أن توقف فوراً عدوانها في شرق أوكرانيا وأن تنهي احتلالها لشبه جزيرة القرم”.

    وأضاف: “ندعو روسيا إلى سحب قوّاتها من أوكرانيا والتوقّف عن دعم وكلائها وجماعات مسلّحة أخرى، وتنفيذ كلّ الالتزامات التي تعهّدت بها بموجب اتّفاقيات مينسك” في 2014 وفبراير 2015.

    وعقِد الاجتماع بناء على طلب موسكو لمناسبة الذكرى السنويّة لاتّفاق مينسك 2. وفي بيان مشترك، عبّر أعضاء المجلس الأوروبيون – إستونيا وفرنسا وايرلندا والنروج والمملكة المتّحدة – بالإضافة إلى ألمانيا التي رعت مع باريس اتّفاقيات مينسك بين موسكو وكييف، عن إدانةٍ “شديدة لاستمرار زعزعة استقرار بعض المناطق في دونيتسك ولوهانسك” شرقي أوكرانيا.

    وأضاف البيان أنّه: “من خلال استخدام القوّة ضدّ وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها، فإنّ روسيا تنتهك بوضوح المبادئ الأساسيّة للقانون الدولي”.

    وتابع الأوروبيون: “ندعو روسيا مرّةً جديدة إلى التوقّف فورًا عن تأجيج النزاع عبر تقديم دعم مالي وعسكري للتشكيلات المسلّحة التي تدعمها، ونظلّ قلقين بشدّة حيال وجود معدّات وأفراد عسكريّين روس في المناطق الخارجة عن سيطرة حكومة أوكرانيا”.

    ورفض السفير الروسي لدى الأمم المتّحدة فاسيلي نيبينزيا الانتقادات الغربيّة، مؤكّدًا أنّ “أوكرانيا لا تنفّذ إجراءات اتّفاقيات مينسك”. وقال إنّ كييف، بدعم من “حُماتها” ألمانيا وفرنسا “تتظاهر بتطبيق الاتّفاقيات” لكنّها تُظهر “لامبالاةً كاملة حيال سكّان الدونباس (شرق)”.

    أسلحة روسية ثقيلة

    أمّا نظيره الألماني كريستوف هيوسغن الذي شارك في مفاوضات مينسك في إطار مهمّات سبق له أن تولّاها، فتطرّق من جهته إلى حجج السفير الروسي نقطةً تلو الأخرى.

    وقال الدبلوماسي الألماني: إنّ ممثّل روسيا أشار في خطابه إلى فقراتٍ من الاتّفاقيات ولكن ليس إلى تلك المتعلّقة بسحب الأسلحة الثقيلة. وأكّد أنّه “حتّى اليوم، لم يتمّ سحب الأسلحة الروسيّة الثقيلة” من الخط الفاصل بين المتحاربين، وذلك “في انتهاكٍ لاتّفاقيات مينسك”.

    وفي ما يتعلّق ببعثة المراقبة الخاصّة التابعة لمنظّمة الأمن والتعاون في أوروبا، فقال هيوسغن إنّها “لا تستطيع تأدية عملها” وليس لديها منفذ إلى الحدود بين أوكرانيا وروسيا، وهي منطقة خارجة عن سيطرة الحكومة الأوكرانية.

    وأضاف: “نتيجةً لذلك، فإنّه يمكن لروسيا، يومًا بعد آخَر، إرسال جنود وأسلحة إلى لوهانسك ودونيتسك”.

    وقال السفير الفرنسي نيكولا دي ريفيير: “لا نقبل بخطاب روسيا المتمثّل في إلقاء اللوم على أوكرانيا وحدها بالمسؤوليّة عن العراقيل، وتوجيه اتّهامات لا أساس لها ضدّ فرنسا وألمانيا”.

    وشدّدت وكيلة الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون السياسيّة روزماري ديكارلو على أنّه “طالما أنّه لم يتمّ إيجاد حلّ سياسي دائم للنزاع في شرق أوكرانيا، فإنّ الوضع على الأرض سيظلّ هشًا”.

    وقالت: “هناك خطر حقيقي لحدوث انتكاسة إذا تعرقلت المفاوضات” و”نحن قلقون بشدّة حيال زيادة الحوادث الأمنية” في الشرق، مشدّدةً على ضرورة أن يتمّ “عكس هذا الاتّجاه الخطير سريعًا”.

    وأودى النزاع بين مقاتلين مدعومين من روسيا والقوّات الأوكرانيّة بحياة أكثر من 13 ألف شخص منذ العام 2014 عندما ضمّت موسكو شبه جزيرة القرم وتمرّدت قوّات موالية لروسيا في شرق أوكرانيا ضدّ سلطات كييف.

  • روسيا قلقة من تصاعد النشاط العسكري في النروج

    روسيا قلقة من تصاعد النشاط العسكري في النروج

    اتهمت موسكو الخميس أوسلو بالسعي إلى تجميع قوات معادية لروسيا على أراضي النروج قبل وصول قاذفات أميركية منتظر خلال الشهر الجاري إلى هذا البلد لإجراء تدريبات، في خطوة تكشف عودة النشاط النشاط العسكري إلى المنطقة.

    وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي: “لا نستطيع على الأرجح التحدث عن هدوء عندما يتصاعد التوتر على الحدود الروسية وتتشكل ساحة كبيرة للتسلح من أجل عمليات عسكرية ضد بلادنا”.

    وتأتي تصريحات زاخاروفا تعليقا على توجه قاذفات استراتيجية أميركية من طراز “بي-1بي” إلى قاعدة أورلاند الجوية لإجراء تدريبات تستمر أسابيع مع القوات الجوية نروجية التي تحرس الحدود الشمالية لحلف شمال الأطلسي.

    وقالت زاخاروفا إن “قرار أوسلو هو خطوة جديدة في سلسلة من حوادث مماثلة أخرى”، مشيرة إلى الوجود “الدائم” لمشاة بحرية “أميركيين وبريطانيين وهولنديين” في شمال النروج. كما أشارت إلى إنشاء “ميناء لصيانة الغواصات النووية الأميركية” بالقرب من ترومسو.

    وقالت زاخاروفا “نعتقد أن مثل هذا النشاط في أوسلو يهدد الأمن الإقليمي ويضع حداً للتقاليد النروجية المتمثلة في عدم السماح بوجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها في زمن السلم”.

    وفي أجواء التوتر المتصاعد بين الغرب وروسيا، يشهد أقصى الشمال الأوروبي في السنوات الأخيرة زيادة في الأنشطة العسكرية غير مسبوقة منذ انتهاء الحرب الباردة.

    وللمرة الأولى منذ ثمانينات القرن الماضي، نشرت البحرية الأميركية حاملة طائرات في بحر النروج في 2018، تلتها بعد عام سفن في بحر بارنتس، في المنطقة الاقتصادية الروسية الخالصة.

    من جهتها، أعلنت السويد غير العضو في حلف شمال الأطلسي عن زيادة هائلة في إنفاقها العسكري.

    وبينما يؤدي ذوبان الجليد إلى فتح طرق بحرية جديدة في القطب الشمالي، أعادت موسكو أيضاً تأكيد وجودها هناك من خلال الإعلان عن إنشاء قواعد جديدة وعمليات انتشار في مناطق تزداد بعداً.

  • الولايات المتحدة اشترت 200 مليون جرعة إضافية من لقاحي فايزر وموديرنا

    الولايات المتحدة اشترت 200 مليون جرعة إضافية من لقاحي فايزر وموديرنا

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس أنّ حكومته أبرمت عقوداً لشراء 200 مليون جرعة إضافية من لقاحي فايزر وموديرنا المضادّين لكوفيد-19 لتعزيز حملة التلقيح الواسعة النطاق التي أطلقتها. وقال بايدن خلال زيارة إلى معاهد الصحة الوطنية بالقرب من واشنطن “عصر اليوم وقّعنا عقوداً نهائية لشراء 100 مليون جرعة من لقاح موديرنا و100 مليون جرعة من لقاح فايزر”.

  • بايدن يرجّح تبدّل موقف معارضين لإدانة ترامب بمجلس الشيوخ

    بايدن يرجّح تبدّل موقف معارضين لإدانة ترامب بمجلس الشيوخ

    رجّح الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس أن يكون بعض معارضي إدانة سلفه في إطار إجراءات المحاكمة المستمرة في مجلس الشيوخ قد غيّروا مواقفهم، وذلك غداة تقديم فريق الادعاء الديموقراطي عرضا صادما لوقائع الاعتداء على مبنى الكابيتول.

    وقال بايدن الذي كان قد نأى بنفسه حتى الآن، “أظن أن البعض قد يكون غير رأيه”، في تصريح للصحافيين.

    وحتى في حال صحّ ترجيحه، فما زال من المستبعد نجاح فريق ادعاء الديموقراطيين في إقناع غالبية مكوّنة من ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ يجب تأمينها لإدانة الرئيس السابق ب”التحريض على التمرّد”.

    وسيستأنف هذا الفريق العرض القانوني ظهراً “بتوقيت واشنطن” في القاعة نفسها التي اقتحمها أنصار ترامب في السادس من كانون الثاني/يناير الماضي.

    وفي لقطات من كاميرات مراقبة بعضها لم يعرض من قبل وتسجيلات فيديو وضعها مؤيدو ترامب على الانترنت، يظهر عناصر شرطة يصرخون وبرلمانيون في حالة ذعر ومهاجمون يطلقون تهديدات.

    وذكّر الادعاء الذي عرض هذه اللقطات أعضاء مجلس الشيوخ المئة الذين يمثلون القضاة والمحلفين والشهود، بأنهم نجوا هم أنفسهم بأعجوبة “من الأسوأ”.

    ووضع النواب الديموقراطيون المكلفون توجيه الاتهام إلى الرئيس السابق، الهجوم في إطار حملة خاضها الملياردير الأميركي الذي رفض الاعتراف بهزيمته أمام جو بايدن بعد الانتخابات.

    وقال جيمي راسكين الذي يشرف على فريق الادعاء “لم يكن الرئيس ترامب شاهدا بريئا على حادث” كما يقول محاموه بل “تخلى عن دوره كقائد أعلى للقوات المسلحة ليصبح المحرض الرئيسي على تمرد خطير”.

    – “كذبة كبرى” – ورفض قطب العقارات السابق المقيم في فلوريدا الإدلاء بشهادته.

    لكن صوته استمر في التردد في قاعة مجلس الشيوخ في الكونغرس حيث عرض متهموه مقتطفات عديدة من خطبه وأعادوا إظهار تغريداته الملتهبة واستشهدوا بكلماته الأكثر إثارة للجدل.

    وقد وصفوا ب”الكذبة الكبرى” حملة التضليل الطويلة بشأن الانتخابات الرئاسية التي شنها الرئيس الأميركي الخامس والأربعون مكررا لأسابيع من دون دليل أنه كان ضحية تزوير انتخابي هائل.

    وقال البرلماني تيد ليو إنه بعد فشل الشكاوى القانونية التي تقدّم بها ترامب وضغوطه المتعددة على مسؤولي الانتخابات في الولايات الرئيسية “وجد الرئيس ترامب أنه لا يملك خيارات غير عنيفة للبقاء في السلطة”.

    وأضافت زميلته ستايسي بلاسكيت أنه تحول بعد ذلك إلى “المجموعات التي عمل على تنميتها لأشهر”، مثل مجموعة “براود بويز” اليمينية المتطرفة التي كان العديد من أفرادها من بين من اقتحموا الكابيتول، مشيرة إلى أن الرئيس دعاهم في تشرين الأول/أكتوبر إلى أن يكونوا “مستعدين”.

    وفي السادس من كانون الثاني/يناير قال ترامب لمؤيديه المجتمعين في واشنطن قبيل اقتحام حصن الديموقراطية الأميركية “حاربوا مثل الشياطين”.

    – “هدف” – أصر محامو ترامب على التأكيد خطيا الإثنين أن اعتبار الرئيس السابق مسؤولاً عن عنف “مجموعة صغيرة من المجرمين “.

    ” أساؤوا فهمه بالكامل” هو أمر “سخيف”، مؤكدين أنه “حثهم على البقاء سلميين”.

    وردت النائبة مادلين دين الأربعاء “راجعنا 11 ألف كلمة يتألف منها خطابه وقد استخدم فيها عبارة +سلمي+ مرة واحدة فقط، في مقابل أكثر من 20 مرة استخدم فيها كلمة +للقتال+”.

    كذلك قالت بلاسكيت إنّ الأسوأ من ذلك هو أنه تبرأ من نائبه مايك بنس الذي رفض وقف إجراءات المصادقة على نتيجة الانتخابات وجعله مع زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي “هدفا”.

    وأشاد السناتور الجمهوري جون ثون بعرض فريق الادعاء.

    وقال لصحافيين “قاموا بعمل جيد في إبراز الروابط”.

    وما زال ترامب يتمتع بشعبية كبيرة لدى جزء من الناخبين وبتأثير قوي على الحزب الجمهوري.

    وقد حمله بعض أعضاء مجلس الشيوخ مسؤولية في الهجوم لكن من غير المرجح أن ينضم 17 منهم إلى الديموقراطيين لإدانته وحرمانه من إمكانية الترشح من جديد.

    وقد تتم تبرئته خلال أيام.

  • الهند تعلن “فض الاشتباك” مع الصين في جزء من الحدود المتنازع عليها

    الهند تعلن “فض الاشتباك” مع الصين في جزء من الحدود المتنازع عليها

    أعلنت الهند اليوم أنّها توصلت إلى اتفاق مع الصين للانسحاب من جزء من حدودهما المتنازع عليها في جبال الهملايا، في أكبر مسعى لتخفيف التوتر بين الجارتين النوويتين منذ الاشتباك الدامي في يونيو.

    وآخر نزاع مفتوح بين البلدين كان حربا خاطفة وقعت عام 1962 ويتبادل البلدان التهم منذ فترة طويلة بالسعي لتجاوز حدودهما التي لم يتم ترسيمها رسميًا، في منطقة لاداخ الهندية، مقابل التبت.

    انطلقت المواجهة الأخيرة في مايو عندما زعم مسؤولون هنود أن القوات الصينية تجاوزت خط الحدود في أجزاء من الجانب الشمالي من بحيرة بانغونغ تسو وبعض وادي نهر جالوان المهم استراتيجيًا.

    وفي يونيو، قتل ما لا يقل عن 20 جنديا هنديا وعدد غير معروف من عناصر القوات الصينية في اشتباك مسلح في منطقة لاداخ على الحدود في الهملايا ولم تكشف بكين عن عدد الضحايا التي تكبدتها قواتها وأرسلت الدولتان الأكثر اكتظاظًا بالسكان في العالم فيما بعد عشرات الآلاف من القوات الإضافية إلى الحدود.

    قال وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ إن الاتفاق مع بكين لسحب القوات من منطقة بحيرة بانغونغ “ينص على أن يوقف الجانبان انتشارهما المتقدم بشكل تدريجي ومنسق ويمكن التحقق منه” وأضاف أمام البرلمان “الوضع سيعود بشكل جوهري إلى ما كان عليه قبل بدء المواجهة العام الماضي”، مؤكدا “لم نقدم أي تنازلات”.

    وتابع سينغ إن فض الاشتباك بدأ الأربعاء وسيتم اتخاذ “خطوات متبادلة ومتماثلة” بما في ذلك إزالة الهياكل التي تم بناؤها منذ أبريل ووقف مؤقت للأنشطة العسكرية، بما في ذلك الدوريات، على الجانب الشمالي من البحيرة.

    وأضاف أن الاتفاق تم التوصل إليه في الجولة التاسعة من المحادثات العسكرية رفيعة المستوى منذ اشتباك يونيو، ومن المقرر عقد الاجتماع التالي بعد “فض الاشتباك الكامل” في المنطقة.

    وفي بكين، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية وو تشيان في تصريحات مقتضبة الأربعاء إن قوات الخطوط الأمامية من الجانبين “بدأت في فض الاشتباك بطريقة متزامنة ومخطط لها في 10 فبراير”.

    وقال اللفتنانت جنرال المتقاعد دي. إس. هودا، الذي ترأس القيادة الشمالية الهندية حتى عام 2016، لوكالة فرانس برس إن الاتفاقية كانت “بداية جيدة لعملية فض الاشتباك المنشودة” كما تتماشى الصفقة مع مطالب نيودلهي “بالعودة إلى الوضع الراهن السابق” وأفاد هودا فرانس برس “أعتقد أن وقف الدوريات لفترة مؤقتة أمر جيد لن تساعد الاشتباكات بين الدوريات في تحسين الوضع أعتقد أن الوضع الآن متكافئ في الجانبين”.

    تشترك الهند والصين في حدود طولها 3500 كيلومتر، مع وجود نزاعات في نقاط أخرى في لاداخ، بما في ذلك في أكساي تشين، وهو ممر استراتيجي يربط التبت بغرب الصين بجوار وادي غالوان، وفي ناكو لا في أقصى الشرق، الذي يربط ولاية سيكيم بالتبت.

    وبموجب قاعدة متبعة منذ وقت طويل لتفادي نشوب مواجهة عسكرية فعلية، لا يستخدم أي من الجيشين أسلحة نارية على طول الحدود التي لم تشهد رسميا أي طلقة نارية منذ 1975.