Category: العالم

  • مقتل وإصابة 39 مسلحاً من طالبان في فارياب شمال غرب أفغانستان

    مقتل وإصابة 39 مسلحاً من طالبان في فارياب شمال غرب أفغانستان

    قُتل ما لا يقل عن 21 مسلحاً من حركة طالبان، من بينهم ثلاثة أعضاء بارزين، في عملية خاصة شنتها قوات الأمن الأفغانية في إقليم فارياب شمال غرب البلاد.

    وأفادت وزارة الدفاع الأفغانية، في بيان بثته وكالة أنباء خاما برس الأفغانية اليوم، أن القوات الجوية الأفغانية وأفراد الأمن استهدفوا عناصر حركة طالبان في عملية خاصة، أسفرت عن مقتل 21 من حركة طالبان وإصابة 18 آخرون في منطقتي ألمار وقيصر بإقليم فارياب.

    ولم تعلق حركة طالبان بعد على هذا الحادث.

  • خبراء منظمة الصحة يكشفون عن أولى نتائج بحثهم بمنشأ كورونا في الصين

    خبراء منظمة الصحة يكشفون عن أولى نتائج بحثهم بمنشأ كورونا في الصين

    يكشف فريق خبراء منظمة الصحة العالمية المكلف البحث بمصدر وباء كورونا المستجد “كوفيد-19″، الثلاثاء عن أولى العناصر التي توصل إليها في هذا الصدد، بعد أربعة أسابيع قضاها في ووهان الصينية التي ظهر فيها الوباء في ديسمبر 2019.

    ويعقد الفريق الدولي الذي أرسلته منظمة الصحة العالمية و”ينهي زيارة استمرت أربعة أسابيع في ووهان” مؤتمراً صحافياً عند الساعة 07:30 توقيت غرينتش، كما أعلنت المنظمة. وأضافت أن الخبراء سيكونون برفقة “زملائهم الصينيين”، بدون أن تضيف تفاصيل.

    وكانت ووهان المكان الأول في العالم الذي أفيد فيه عن أولى إصابات كوفيد-19 في ديسمبر 2019. ومذاك، أسفر الوباء عن وفاة أكثر من 2,3 مليون شخص حول العالم.

    واجهت هذه البعثة التي تهدف إلى اكتشاف منشأ انتقال الفيروس إلى الإنسان، صعوبات، حيث أن الصين كانت مترددة في السماح لخبراء عالميين من مختلف الاختصاصات أي من علم الأوبئة وصولاً إلى علم الحيوان، الدخول إلى أراضيها. لكن هذه البعثة تعدّ أساسية في محاولة منع ظهور أوبئة جديدة أيضاً.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية من أنه يجب التحلي بالصبر قبل الحصول على أجوبة، وهي رسالة كررها العضو في الفريق الطبيب هونغ نغويين-فييت في مقابلة مع فرانس برس.

    وقال الخبير الذي يشغل منصب مدير مشارك لبرنامج الصحة الإنسانية والحيوانية في المعهد الدولي لأبحاث الثروة الحيوانية في نيروبي “نحن في صلب عملية دراسة ونحتاج لوقت وجهود لفهم” ما حصل.

     مبكر جداً

    تنتهي مهمة ووهان فيما قام خبراء في منظمة الصحة العالمية الاثنين بالتدقيق في لقاح أسترازينيكا/أكسفورد الذي باتت فعاليته موضع تشكيك بالنسبة للمسنين وحيال النسخة المتحورة لفيروس كورونا التي ظهرت في جنوب إفريقيا.

    حصل هذا اللقاح الذي كانت المملكة المتحدة أول دولة استخدمته على نطاق واسع لتحصين سكانها منذ ديسمبر، على مصادقة العديد من البلدان وكذلك الاتحاد الأوروبي. لكن بعض الحكومات فضلت التوصية به فقط لمن هم دون 65 أو حتى 55 عاما لعدم توافر بيانات كافية حول فعاليته لدى الأكبر سنًا.

    والأحد، علّقت جنوب إفريقيا إطلاق حملتها للتلقيح التي كان من المقرر أن تبدأ في الأيام المقبلة بمليون جرعة من لقاح أسترازينيكا، بعد صدور دراسة أشارت إلى فاعلية “محدودة” للقاح ضد النسخة الجنوب إفريقية المتحورة عن الفيروس. وبحسب النتائج الأولية للدراسة، فإن اللقاح فعال ضد 22% فقط من الإصابات المتوسطة بالنسخة المتحورة الجنوب إفريقية. ولم تتوافر أي نتائج حتى الآن حول فعاليته ضد الحالات الخطيرة.

    لكن أكد ريتشارد هاتشيت الذي يدير فرع الأبحاث في آلية كوفاكس التي وضعتها منظمة الصحة لضمان توزيع عادل لوسائل مكافحة الوباء، أنه “من المبكر جداً التخلي عن هذا اللقاح” الذي “يشكّل جزءاً مهماً من الاستجابة العالمية للوباء الحالي”.

    من جهته، أكد متحدث باسم أسترازينيكا لوكالة فرانس برس “نعتقد أن لقاحنا يحمي رغم كل شيء من الأشكال الخطيرة من المرض”.

    بارقة أمل

    أودى فيروس كورونا ب2,316,812 شخصا على الأقل في العالم منذ ظهر في الصين أواخر 2019، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس الاثنين استناداً إلى مصادر رسمية. في الولايات المتحدة، يتفشى المتحور الذي اكتشف في المملكة المتحدة سريعاً، حيث يتضاعف عدد الإصابات الجديدة كل عشرة أيام، ما يزيد الخشية من موجة وبائية قوية أخرى في البلاد، كما بيّنت دراسة.

    وتوفي النائب الأميركي الجمهوري رون رايت عن 67 عاماً جراء كوفيد-19، كما أعلن مكتبه الاثنين، ليصبح بذلك أول عضو في الكونغرس يذهب ضحية فيروس كورونا. وتسجل الولايات المتحدة حتى الآن 464,831 وفاة.

    في هولندا، مددت الحكومة حظر التجول حتى 2 مارس، وهو إجراء أدى إلى أسوأ أعمال شغب تشهدها البلاد منذ 40 عاماً وأسفرت عن توقيف أكثر من 400 شخص.

    في المقابل، في أونتاريو أكبر مقاطعات كندا من حيث عدد السكان والمغلقة منذ 26 ديسمبر، سيبدأ فتح تدريجي للمتاجر غير الأساسية اعتباراً من الأربعاء. وأعلن رئيس حكومة المقاطعة دوغ فورد الاثنين “نرى حالياً بارقة أمل”، مضيفاً أن “تدابير (العزل) تعطي نتيجة. البقاء في البيت ينقذ أرواحاً”.

    في روسيا، سجل ارتفاع بمعدّل الوفيات في العام 2020، على خلفية الوباء، بحسب بيانات نشرت الاثنين وبينت تسجيل أكثر من 162 ألف وفاة مرتبطة بالفيروس في الفترة الممتدة بين أبريل وديسمبر.

    في فرنسا، شدد الرئيس إيمانويل ماكرون على ضرورة “تسريع” حملة التلقيح في الدول الناشئة.

    من جهتها ، دعت رئيسة المفوضية الأوروبية دول الاتحاد الأوروبي إلى أن تمنح “جزءاً من لقاحاتها”  إلى أوكرانيا التي رفضت تلقي اللقاح الروسي وطلبت مساعدة الأوروبيين.

    وبدأت جزيرة الفصح (إيستر آيلاند) الواقعة في المحيط الهادئ والمشهورة بتماثيلها الحجرية الكبيرة الغامضة، بدورها الاثنين عملية تلقيح سكانها. وهي مغلقة تماماً أمام السياح ولم تسجل أي إصابة منذ نحو عام.

  • رئيس الوزراء اليمني: استهداف الحوثي للأحياء السكنية دليل على أنها لا تؤمن بالسلام

    رئيس الوزراء اليمني: استهداف الحوثي للأحياء السكنية دليل على أنها لا تؤمن بالسلام

    أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك، أن استهداف مليشيا الحوثي الانقلابية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة على الأحياء السكنية في مأرب والجوف، بالتزامن مع الدعوات والتحركات الدولية والأممية لإيجاد حل سياسي، يقدم دليلاً جديداً للمجتمع الدولي أن هذه المليشيات لا تؤمن بالسلام وماضية في تنفيذ أجندة إيران التخريبية في المنطقة.

    وأفاد وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بأن رئيس الوزراء اليمني اطلع من محافظ مأرب على مجمل التطورات في المحافظة في الجوانب العسكرية والأمنية والخدمية وما تبذله السلطة المحلية من جهود للتعامل معها.

    وقدّم رئيس الوزراء اليمني خلال اتصال هاتفي بمحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، التعازي بالضحايا المدنيين الذين قتلوا جراء هذه الاعمال الإجرامية والإرهابية المتصاعدة من قبل المليشيات الحوثية، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

  • البنتاغون: حماية النفط لم تعد هدفاً للقوات الأميركية في سوريا

    البنتاغون: حماية النفط لم تعد هدفاً للقوات الأميركية في سوريا

    أعلن البنتاغون الإثنين أنّ القوات الأميركية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في هذا البلد إذ إنّ واجبها الأوحد هو مكافحة تنظيم داعش، في تعديل للأهداف التي حدّدها لهذه القوات الرئيس السابق دونالد ترامب.وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي للصحافيين إنّ “موظفي وزارة الدفاع ومقاوليها من الباطن ليسوا مخوّلين مدّ يد المساعدة إلى شركة خاصة تسعى لاستغلال موارد نفطية في سوريا ولا إلى موظفي هذه الشركة أو إلى وكلائها”.

    وأضاف ردّاً على سؤال بشأن مهمة القوات الأميركية في سوريا إنّ العسكريين الأميركيين المنتشرين في شمال شرق سوريا وعددهم حالياً حوالى 900 عسكري “هم هناك لدعم المهمة ضدّ تنظيم داعش في سوريا “. ” هذا هو سبب وجودهم هناك”.

    ويُعتبر هذا التعديل تغييراً في اللهجة بين الإدارة الديموقراطية الجديدة وسابقتها الجمهورية أكثر منه تحولاً استراتيجياً، إذ لم يسبق أن انخرط الجيش الأميركي في أيّ استغلال للنفط السوري.

    ولا تزال الغالبية العظمى من حقول النفط في شرق سوريا وشمالها الشرقي خارج سيطرة النظام.

    وتقع هذه الحقول في مناطق تسيطر عليها بشكل أساسي “قوات سوريا الديموقراطية”، القوى العسكرية المرتبطة بالإدارة الذاتية الكردية التي تشكّل العائدات النفطية المصدر الرئيسي لمداخيلها.

    وفي العام 2020 تمّ التوصّل إلى اتّفاق بين شركة النفط الأميركية “دلتا كريسنت إنيرجي” والإدارة الذاتية الكردية يتيح لقوات سوريا الديموقراطية الإفلات من مجموعة واسعة من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على النظام السوري.

    وكان ترامب قال في 2019 عندما عدَل عن قراره سحب جميع القوات الأميركية من شمال شرق سوريا، إنّه سيبقي على بضع مئات من العسكريين “حيث هناك نفط”.

    ودفعت الإدارة الأميركية عن نفسها تهمة الاستفادة مالياً من النفط السوري، وأكّد البنتاغون أنّ وجود قواته في المناطق النفطية في سوريا يهدف لمنع وصول هذا النفط إلى تنظيم داعش والسماح لقوات سوريا الديموقراطية بتمويل جهودها لإعادة الإعمار.

  • رئيس الوزراء السوداني يعلن تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة

    رئيس الوزراء السوداني يعلن تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة

    أعلن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك اليوم الاثنين تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة التي ضمت 25 وزيراً، استناداً على أحكام الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية، وباعتماد مجلس السيادة الانتقالي، وفي سياق الالتزام باستحقاقات اتفاق سلام السودان بين الحكومة الانتقالية وأطراف العملية السلمية.
    ويشمل التشكيل الوزاري: خالد عمر وزيراً لرئاسة مجلس الوزراء، وجبريل إبراهيم للمالية، ومريم الصادق للخارجية، وعز الدين الشيخ للداخلية، وبثينة دينار للحكم المحلي، والطاهر إسماعيل للزراعة، وعلي جدو للتجارة والتموين، وإبراهيم الشيخ للصناعة، وجادين علي للطاقة والتعدين، ومحمد بشير للمعادن، وحافظ إبراهيم للثروة الحيوانية، وميرغني موسى للنقل، وعبدالله يحيى للتنمية العمرانية والطرق، وهاشم حسب الرسول للاتصالات والتحول الرقمي، والهادي إبراهيم للاستثمار، وعمر النجيب للصحة، وتيسير النوراني للعمل، ومعتصم صالح للتنمية الاجتماعية، وحمزة بلول للإعلام، ويوسف الضي للشباب والرياضة.
    فيما احتفظ وزراء الدفاع والعدل والري والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بمقاعدهم.

  • القوات العراقية تلقي القبض على 15 إرهابياً من الدواعش

    القوات العراقية تلقي القبض على 15 إرهابياً من الدواعش

    ألقت قوات الأمن العراقية القبض على 15 إرهابياً ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي ومطلوبين للقضاء بموجب قانون مكافحة الإرهاب في مناطق متفرقة من محافظة نينوى بشمال العراق.
    وأفادت وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية العراقية، بأن الإرهابيين اعترفوا في أثناء التحقيق بالانتماء إلى التنظيم الإرهابي “داعش” وقيامهم بعمليات إرهابية.

  • لقاح أسترازينيكا يواجه نكسات جديدة.. والشركة تدافع

    لقاح أسترازينيكا يواجه نكسات جديدة.. والشركة تدافع

    تتراكم الشكوك والنكسات حول لقاح أسترازينيكا/أكسفورد الذي علقت جنوب إفريقيا استخدامه موقتا، ما بدّد الآمال التي علقت عليه في مكافحة وباء كوفيد-19 في العالم.

    وفيما يجري استخدامه على نطاق واسع في بريطانيا حيث يشكل مع لقاح فايزر/بايونتيك أساسا لحملة التطعيم التي شهدت حتى الآن توزيع أكثر من 12 مليون جرعة أولى، لا يعرف اللقاح النجاح ذاته خارج البلد حيث طوره المختبر السويدي البريطاني بالاشتراك مع جامعة أكسفورد.

    ويقع اللقاح في صلب خلاف تجاري مع الاتحاد الأوروبي وهو متهم بأنه أقل فعالية لدى الأشخاص دون الخامسة والستين من العمر.

    كما أن فعاليته هي الآن موضع تشكيك ضد المتحور الجنوب إفريقي من فيروس كورونا.

    وحمل الأمر جنوب إفريقيا على تعليق برنامجها للتلقيح ضد وباء كوفيد-19، الذي كان من المفترض أن يبدأ في الأيام المقبلة باستخدام لقاح أسترازينيكا.

    واتخذت الدولة الأكثر تضررا جراء الوباء في إفريقيا قرارها في ضوء اختبارات أجرتها جامعة فيتفاترسراند في جوهانسبرغ، أظهرت أن فاعلية اللقاح محصورة في 22% فقط من الأشكال المتوسطة الخطورة من الإصابات لدى الشباب.

    غير أن خبير الأمراض المعدية الطبيب بيتر إنغليش أوضح أنه “ليس من الواضح إطلاقا إن كان “اللقاح” أكثر أو أقل فاعلية من لقاحات أخرى ضد النسخة المتحورة”، وفق ما نقل عنه مركز “ساينس ميديا سنتر”.

    وسارعت مختبرات أسترازينيكا والسلطات البريطانية إلى الدفاع عن اللقاح القائم على الناقل الفيروسي، وهي تقنية تقليدية تجعله أقل كلفة وأسهل للتخزين من اللقاحات المنافسة التي تعتمد تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال مثل لقاحي فايزر وموديرنا، ما يجعله أداة أساسية في حملات التلقيح المكثفة بما في ذلك في الدول الفقيرة.

    وقال متحدث باسم مجموعة الأدوية لوكالة فرانس برس “نعتقد أن لقاحنا سيحمي رغم ذلك من الأشكال الخطيرة من المرض”.

    وقال وزير الدولة البريطاني للصحة أدوارد أرغار الإثنين لشبكة سكاي نيوز “لا شيء يثبت أن هذا اللقاح ليس فعالا في منع الدخول إلى المستشفى والوفاة، وهو في نهاية المطاف ما نسعى إليه من خلال هذه اللقاحات”.

    وفي بريطانيا حيث تسيطر حاليا سلالة متحورة سريعة الانتشار ظهرت في جنوب إنكلترا، قال مسؤول حملة التلقيح ناظم الزهاوي لصحيفة “تلغراف” إن لقاح أسترازينيكا/أكسفورد “يأتي بنتيجة جيدة على ما يظهر”.

    ويراهن هذا البلد الذي يسجل أكبر عدد من الوفيات في أوروبا إذ تتخطى حصيلته 112 ألف وفاة، على التلقيح باعتباره المخرج الوحيد من تدابير الحجر الصارمة المفروضة منذ كانون الثاني/يناير على مواطنيه.

    وتعليق استخدام لقاح أسترازينيكا في جنوب إفريقيا هو آخر تطور في سلسلة نكسات أصابت اللقاح البريطاني.

    وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرا أن اللقاح “يكاد يكون عديم الفعالية” لمن هم فوق الخامسة والستين من العمر، وهو ما ينفيه المختبر.

    وفضلت العديد من الدول الأوروبية التزام الحذر، فنصحت السلطات الصحية فيها بعدم استخدامه لهذه الشريحة العمرية، خلافا للتوصيات الأوروبية، معتبرة المعطيات حول فعاليته غير كافية.

    كما تلقت المختبرات انتقادات شديدة لتأخيرها في تسليم شحنات اللقاح إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما تسبب باختبار قوة بين بروكسل ولندن.

    ورغم إشادة لندن بفاعلية لقاح أسترازينيكا المعتمد في المملكة المتحدة منذ يناير، لا تستبعد السلطات ضرورة تلقي جرعة ثانية في الخريف، على غرار اللقاح ضد الإنفلونزا الموسمية الذي يتم تكييفه كل عام مع المتحورات الجديدة.

    وأعلنت مجموعة الأدوية أنها تعمل على تطوير نسخة جديدة من اللقاح تكافح المتحورات الجديدة ولا سيما الجنوب إفريقية، آملة في أن تكون جاهزة بحلول الخريف.

    وفي الوقت الحاضر، تم رصد 147 إصابة بالمتحور الجنوب إفريقي في البلاد.

    وحذر خبير الأمراض المعدية الذي يقدم النصح للحكومة مايك تيلدسلي عبر بي بي سي بأنه إذا ما تفشت هذه النسخة بشكل واسع بالرغم من حملة فحوص مكثفة في عدة مناطق من إنكلترا وفرض حجر صحي في الفنادق على جميع المقيمين العائدين من رحلة إلى بلد ذي مخاطر، فهذا قد يحتم “فرض مزيد من القيود لفترة أطول”.

  • “التعاون الإسلامي” تدين استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية باستهداف المدنيين في المملكة

    “التعاون الإسلامي” تدين استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية باستهداف المدنيين في المملكة

    أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة دون طيار (مفخخة) باتجاه المملكة، التي تم اعتراضها وتدميرها من قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.
    وشدد العثيمين على إدانة المنظمة لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن يقف وراءها ويمدها بالمال والسلاح في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة.
    وجدد وقوف منظمة التعاون الإسلامي وتضامنها مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها والمواطنين والمقيمين على أراضيها.

  • الإمارات تسجل 2798 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الإمارات تسجل 2798 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الساعات الـ 24 الماضية 2798 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 329,293 حالة.

    ‌‌‌‎كما أعلنت الوزارة في بيان لها عن وفاة 9 حالات مصابة نتيجة تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 930 حالة.

    وأشارت إلى أنه تم شفاء 3,933 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” وتعافيها التام من أعراض المرض، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 309,692 حالة.

  • مقتل وفقدان 218 شخصاً إثر انهيار جليدي في الهملايا

    مقتل وفقدان 218 شخصاً إثر انهيار جليدي في الهملايا

    قتل 18 شخصاً وفقد ما لا يقل عن 200 آخرين اليوم الاثنين، غداة انهيار جليدي في الهملايا تسبّب بفيضان نهر غمر محطتي توليد كهرباء وأدّى إلى جرف جسور وطرق.

    وقال أوم أغاروال، وهو أحد سكان المنطقة للتلفزيون الهندي: “كانت هناك سحابة من الغبار مع تدفّق المياه. اهتزّت الأرض مثل الزلزال”.

    وأعلنت حكومة ولاية أوتاراخند الاثنين العثور على 18 جثة، وأفاد رئيس الوزراء تريفندرا سينغ راوات بأن 200 شخص على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين. وكان معظم المفقودين يعملون في محطتي الطاقة. وعلق البعض في نفقين سدتهما  الفيضانات والوحول والصخور.

    وأضاف راوات للصحافيين: “لو أن هذا الحادث وقع في المساء، بعد انتهاء ساعات العمل، لما كان الوضع بهذا السوء لأن العاملين في الموقعين ومحيطهما كانوا ليكونون في المنزل”.

    وأوضح المسؤول في هيئة إدارة الكوارث بيوش روتيلا لوكالة فرانس برس أنه تم إنقاذ 12 شخصا من أحد النفقين يوم الأحد، لكن ما زال 25 إلى 35 آخرين محاصرين في النفق الثاني. ومع انجراف الطريق الرئيسي، كان على المنقذين استخدام الحبال للوصول إلى المدخل. كذلك، كان عمال الطوارئ يستخدمون الآلات الثقيلة لإزالة أطنان من الصخور.

    وقال فيفيك كومار باندي، وهو مسؤول آخر في هيئة إدارة الكوارث “تم تنظيف مساحة تصل إلى 80 مترا داخل النفق. يبدو أنه ما زال هناك نحو 100 متر من الحطام ينبغي إزالتها”.

    واستأنف المئات من عمال الإنقاذ عملية البحث في وقت مبكر من الاثنين من بينهم فرق الاستجابة للكوارث والجيش وفرق غوص بحرية.

    فيلم هوليوودي

    وأظهرت عشرات مقاطع الفيديو المصورة عبر الهواتف المحمولة التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تدفقا هائلا للمياه عبر واد ضيق أسفل محطة توليد الكهرباء، ما أدى إلى تدمير الطرق والجسور.

    وروى راجيش كومار (28 عاماً)، وهو أحد الناجين من هذا الحادث “كنا نعمل على مسافة 300 متر داخل النفق. وفجأة سمعنا صفيراً وصراخ المسؤولين يطلبون منا الخروج. بدأنا الركض لمحاولة الخروج لكن المياه تدفقت علينا. كان الأمر كأنه مشاهد من فيلم هوليوودي. اعتقدنا أننا لن ننجو”.

    وقالت السلطات في البداية: إن سبب الحادث كان تحطم كتلة جليدية في نهر لكن السبب قد يكون ظاهرة تسمى فيضان البحيرة الجليدية المتفجر (غلوف).

    وتحدث هذه الظاهرة عندما تكون مياه ذوبان الجليد متجمعة وراء سد جليدي أو سد من ركام حمله نهر جليدي ويتكسر هذا السد، ما يؤدي إلى إطلاق كميات هائلة من المياه. وخلال السنوات الأخيرة، تشهد الأنهار الجليدية في المنطقة تقلصاً بوتيرة سريعة بسبب ظاهرة تغير المناخ، لكن خبراء يقولون إن بناء محطات الطاقة الكهرومائية يمكن أن يكون عاملا أيضا.

    في العام 2013، أسفرت فيضانات موسمية مدمرة في الولاية عن مقتل ستة آلاف شخص وأدت إلى دعوات لمراجعة مشاريع التنمية في أوتاراخند التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة وتقع عند حدود التيبت ونيبال.

    ورأى فيمليندو جها الذي أسس مجموعة سويشا، وهي منظمة غير حكومية مدافعة عن البيئة أن هذه الكارثة هي “تذكير حزين” بآثار التغير المناخي و”النمو غير المتوازن للطرق والسكك الحديد ومحطات الطاقة في المناطق الهشة بيئياً”.

    وأظهرت دراسة في العام 2019 أن ثلثي الأنهار الجليدية في جبال الهملايا “القطب الثالث” في العالم، قد تذوب بحلول العام 2100 إذا لم تقلَّص الانبعاثات العالمية بشكل حاد.

    وتعد الأنهار الجليدية في المنطقة مصدراً مهماً للمياه لمئات الملايين من الأشخاص، وهي تغذي العديد من شبكات الأنهار الأكثر أهمية في العالم.

     

     

     

  • سعر برميل برنت يتجاوز 60 دولاراً للمرة الأولى منذ عام

    سعر برميل برنت يتجاوز 60 دولاراً للمرة الأولى منذ عام

    تجاوز سعر خام برنت اليوم الاثنين 60 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أكثر من عام، في وقت يزداد تفاؤل المستثمرين حيال الطلب على النفط مع بدء تعافي الاقتصاد العالمي من تداعيات أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

    وارتفع سعر برميل النفط 1,26 في المئة ليسجّل 60,19 دولارا في وقت انتعشت الأسواق على خلفية إطلاق اللقاحات وتراجع سرعة انتشار العدوى بفيروس كورونا والآمال المرتبطة بإقرار النواب الأميركيين حزمة الرئيس جو بايدن الضخمة لتحفيز الاقتصاد.

    ويسجّل الخام ارتفاعاً منذ أسابيع في وقت يضغط بايدن لتمرير حزمته لإنقاذ الاقتصاد البالغة قيمتها 1,9 تريليون دولار، التي تشمل مبالغ نقدية كبيرة ورفع الحد الأدنى للأجور.

    وقالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين إنه إذا تم إقرار الحزمة بأكملها “فسنعود إلى التوظيف بشكل كامل العام المقبل”.

  • نتانياهو يمثل أمام محكمة إسرائيلية في 3 اتهامات بالفساد

    نتانياهو يمثل أمام محكمة إسرائيلية في 3 اتهامات بالفساد

    مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين أمام المحكمة في القدس الشرقية المحتلة لفترة وجيزة وأكد براءته مع دخول محاكمته مرحلة تشهد جلسات مكثّفة على مدى ستة أسابيع قبيل انتخابات يسعى للفوز فيها بولاية جديدة.

    ويعتبر نتانياهو أول رئيس للحكومة يمارس مهامه توجه له اتهامات رسمية بقبوله هدايا فاخرة وسعيه لمنح تسهيلات تنظيمية لجهات إعلامية نافذة مقابل حصوله على تغطية إعلامية إيجابية.

    وأمضى نتانياهو (71 عاما)، الذي يعتبر الاتهامات “ملفقة وسخيفة” الاثنين، عشرين دقيقة فقط داخل المحكمة، إذ أنه أجبر على المثول أمام القضاة لتقديم رد رسمي على الاتهامات.

    وقال رئيس الوزراء، الذي يشغل منصبه دون انقطاع منذ العام 2009، قبل خروجه من قاعة المحكمة “أؤكد الإجابة المكتوبة التي قدمت باسمي”.

    وتعقد الاثنين آخر جلسة استماع تمهيدية قبيل المحاكمة، في حين ستركز الجلسات المقبلة على الإدلاء بالشهادات وتقديم الأدلة.

    خلال جلسة الاثنين، اتهم محامي رئيس الوزراء بوعز بن تسور، المدعي العام الإسرائيلي أفيخاي ماندلبليت — الذي عين من قبل نتانياهو في السابق — بسوء التعامل مع الملف. ويجبر نتانياهو على المثول أمام المحكمة عدة مرات أسبوعيا، في وقت بدأ حملته لخوض رابع انتخابات تشهدها إسرائيل في أقل من عامين التي ستجري في 23 مارس المقبل.

    وظهر نتانياهو على شاشات التلفزيون أثناء دخوله إلى قاعة المحكمة المركزية في القدس الشرقية المحتلة، قبل وقت قصير من موعد بدء الجلسة في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (07:00 توقيت غرينتش)، واضعاً كمامة واقية باللون الأسود.

    وتأتي محاكمة نتانياهو الاثنين غداة تخفيف القيود الصحية المفروضة في إطار مكافحة تفشي وباء كوفيد-19 وبعد إرجاء الجلسة التي كانت مقررة أولاً في يناير.

    التدخل في الانتخابات

    وسبق أن مثل نتانياهو أمام المحكمة قبل تسعة أشهر وكان حينها حقق انتصاراً سياسياً، إذ شكل حكومة ائتلافية مع منافسه في الانتخابات بيني غانتس، بعد ثلاث انتخابات غير حاسمة. لكن هذا الائتلاف المشحون لم يدم طويلاً إذ انهار في ديسمبر، وجدد غانتس وصفه لنتانياهو بأنه غير أمين.

    ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المحاكمة ستضر بفرص إعادة انتخابه الشهر المقبل. ولطالما أصر رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، وأحد الموالين لنتانياهو ياريف ليفين على ضرورة “تأجيل” المحاكمة.

    وأوضح ليفين لصحيفة “إسرائيل هيوم” أو (إسرائيل اليوم) اليمينية أن المضي قدماً في المحاكمة “سيساهم في التدخل الفاضح في الانتخابات”، مشدداً على أنه ليس من العدل أن تجري المحاكمة خلال الحملة الانتخابية، بينما من المقرر ألا يقدّم فريق الدفاع مرافاعته لتفنيد الاتهامات إلا بعد يوم الانتخابات.

    وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن حزب الليكود اليميني بزعامة نتانياهو لا يزال الأقوى، لكن قدرته على تشكيل أغلبية من 61 مقعدا مع حلفائه المتشددين والمتدينين غير مؤكدة.

    كما يواجه نتانياهو ولأول مرة في حياته السياسية تحديا من أحد المنشقين البارزين عن حزب الليكود الذي يترأسه، هو جدعون ساعر الذي انفصل ليشكل حزبه الجديد.

    ثلاثة ملفات

    يواجه نتانياهو ثلاث قضايا منفصلة، أخطرها القضية المعروفة برقم 4000 أو “بيزك” وهي أكبر مجموعة اتصالات في إسرائيل، التي اتهم فيها رئيس الوزراء بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

    ويتركز الاتهام حول ما إذا سعى نتانياهو للحصول على تغطية إعلامية إيجابية في موقع (والا) الإخباري الذي يملكه شاؤول ايلوفيتش رئيس مجموعة بيزيك مقابل خدمات وتسهيلات حكومية عادت على مجموعته بمئات ملايين الدولارات. أما ملف 2000، فيتعلق بمحاولة نتانياهو التوصل إلى اتفاق مع مالك صحيفة يديعوت أحرونوت الناشر أرنون موزيس، توفر بموجبها الصحيفة الإسرائيلية، وهي من الأكثر انتشاراً في إسرائيل، تغطية إيجابية عنه.

    في حين تتعلق القضية رقم 1000، بتهمة حصول نتانياهو على منافع شخصية في تلقي هدايا بقيمة 750 ألف شيكل (240 ألف دولار)، من المنتج الإسرائيلي الهوليوودي أرنون ميلتشان، و250 ألف شيكل (72 ألف دولار) من الملياردير الاسترالي جيمس باكر. وينفي نتانياهو جميع هذه الاتهامات. في حال إدانته، سيضطر نتانياهو إلى الاستقالة بعد استنفاذ جميع الطعون، لكن من المرجح أن تستغرق هذه العملية عدة سنوات.

    وحث رئيس الوزراء الأحد أنصاره على عدم التظاهر خارج المحكمة مشيراً  إلى الخطر الناجم عن نسخ فيروس كورونا المتحوّرة.

    وشهد محيط المحكمة في القدس الشرقية الاثنين وجوداً مكثفا للشرطة لتأمين موكب رئيس الوزراء، في حين احتشد عشرات المتظاهرين في الخارج، حاملين لافتات والعلم الإسرائيلي، بينما وضع أحدهم على وجهه قناعا يجسد شخصية رئيس الوزراء.

    وقالت المتظاهرة كلوديا مانوكيان لوكالة فرانس برس: “نحن هنا لنزيل كل القذارة والفساد الذي أوجده”.

    متابعة أولية

    وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الاثنين، إلى المحكمة للرد رسمياً على تهم الفساد الموجهة إليه، في وقت تدخل محاكمته مرحلة صعبة تستمر ستة أسابيع وتسبق انتخابات يسعى للفوز فيها بولاية جديدة.

    وظهر نتانياهو الذي يصف المزاعم ضده بأنها “سخيفة” على شاشات التلفزيون أثناء دخوله إلى قاعة المحكمة في القدس قبل وقت قصير من موعد بدء الجلسة واضعا كمامة واقية باللون الأسود.

    وسيقدم نتانياهو وطاقم الدفاع في المحكمة المركزية في القدس الخطوط العريضة لمرافعاتهم بشأن الاتهامات المرتبطة بثلاثة ملفات تتعلق بالفساد والاحتيال وخيانة الأمانة. وستركز الجلسات القادمة على الإدلاء بالشهادات وتقديم الأدلة. وقد يجبر نتانياهو على المثول أمام المحكمة عدة مرات أسبوعياً، في وقت بدأ حملته لخوض رابع انتخابات تشهدها إسرائيل في أقل من عامين التي ستجري في 23 مارس المقبل.

    وفي مايو 2020 وعند افتتاح المحاكمة وهي الأولى في تاريخ إسرائيل التي تستهدف رئيس حكومة يمارس مهامه، ندّد نتانياهو بالتهم الموجهة إليه معتبراً انها “سخيفة”. وطلب محاموه آنذاك من القضاء عدة أشهر إضافية لدراسة عناصر الأدلة المقدمة ضد رئيس الوزراء البالغ 71 عاماً. وتنظّم احتجاجات أسبوعية ضد رئيس الوزراء أمام منزله في القدس وفي أماكن أخرى.