Category: العالم

  • الحجرف: استقرار العراق مهم لدول الخليج

    الحجرف: استقرار العراق مهم لدول الخليج

    أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف اليوم الاثنين، أن مجلس التعاون الخليجي يدعم العراق في حربه ضد الإرهاب، وأن استقرار هذا البلد مهم بالنسبة لدول الخليج.

    وأوضح في مؤتمر صحفي مشترك عقد في بغداد اليوم مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أن مجلس التعاون الخليجي حريص على تعزيز أواصر العلاقة القوية بين العراق ودول الخليج، مشيراً إلى أنه بحث مع الوزير العراقي ملف الربط الكهربائي بين العراق ودول مجلس التعاون.

    وكشف عن لقاء قريب لرجال الأعمال والمستثمرين العراقيين والخليجيين لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الطرفين.

    من جانبه، قال وزير الخارجية العراقي: إن المباحثات مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، ركزت على ملف محاربة الإرهاب والفكر المتطرف، مؤكداً أن دول الخليج تدعم استقرار بلاده.

  • توقيف أكثر من 5300 شخص خلال التظاهريات المؤيدة لنافالني في روسيا

    توقيف أكثر من 5300 شخص خلال التظاهريات المؤيدة لنافالني في روسيا

    أوقفت الشرطة الروسية أكثر من 5300 شخص خلال التظاهرات المطالبة بالإفراج عن أليكسي نافالني، بينهم 1800 في موسكو، على ما أعلنت منظمة “أو في دي-إنفو” غير الحكومية اليوم فيما اعتبرت النيابة العامة “مبررا” اعتقال المعارض.

    وأوردت المنظمة غير الحكومية المتخصصة في متابعة التظاهرات أن التوقيفات خارج العاصمة الروسية جرت بصورة خاصة في سان بطرسبورغ حيث اعتقل 1176 متظاهرا، وفي كراسنويارسك (سيبيريا) ونيجني نوفغورود (فولغا) حيث تم توقيف نحو مئتي متظاهر. ولثاني نهاية أسبوع على التوالي، خرج الروس بأعداد غفيرة الأحد في شوارع العديد من المدن للمطالبة بإطلاق سراح أبرز معارضي الكرملين أليكسي نافالني الذي اعتقل في 17 يناير لدى عودته إلى البلاد بعد تلقي العلاج طوال خمسة أشهر في ألمانيا إثر تعرضه لعملية تسميم يتهم الرئيس فلاديمير بوتين بالوقوف خلفها، فيما نفت موسكو الأمر.

    ويمثل أليكسي نافالني الثلاثاء أمام القضاء لاتهامه بانتهاك شروط الرقابة القضائية المفروضة عليه بخروجه من البلاد لتلقي العلاج، وقد يتم تحويل عقوبة بالسجن مع وقف التنفيذ صدرت بحقه في 2014 إلى عقوبة بالسجن مع النفاذ بطلب من سلطات السجون.

    وأعلنت النيابة العامة أنها تؤيد “هذا الطلب باعتباره قانونيا ومبررا”. وبالتالي قد يدخل نافالني السجن اعتبارا من الثلاثاء لفترة تتراوح بين سنتين ونصف وثلاث سنوات، إذ أنه قضى قسما من العقوبة في الإقامة الجبرية. كما أنه يتعرض لعدة ملاحقات قضائية بدأت بحقه قبل تسميمه وخلال مكوثه في ألمانيا، وسيحاكم الجمعة بتهمة التشهير.

    وجرى توقيف عدد كبير من أبرز أعضاء فريقه وحكم عليهم بالسجن لفترات قصيرة. ودعي أنصاره إلى التجمع الثلاثاء أمام محكمة سيمونوفسكي في موسكو حيث ستجري محاكمته.

    وفي سياق متصل، دعت فرنسا الاثنين ألمانيا إلى التخلي عن مشروع أنبوب غاز “نورد ستريم 2” مع روسيا رداً على اعتقال موسكو المعارض الروسي أليكسي نافالني.

    وقال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون عبر إذاعة “فرانس انتر”، “لطالما قلنا إن لدينا أكبر الشكوك حول هذا المشروع في هذا السياق”. ورداً على سؤال حول ما إذا كانت فرنسا تؤيد التخلي عن المشروع، أجاب “سبق أن قلنا ذلك، نعم”.

  • بدء اجتماعات التصويت لاختيار أعضاء السلطة الليبية الموحدة المؤقتة

    بدء اجتماعات التصويت لاختيار أعضاء السلطة الليبية الموحدة المؤقتة

    بدأت اجتماعات ملتقى الحوار السياسي الليبي في العاصمة السويسرية جنيف التي تستمر حتى الخامس من شهر فبراير الجاري، لاختيار أعضاء السلطة الليبية الموحدة المؤقتة حتى موعد الانتخابات الوطنية المقرر في 24 ديسمبر المقبل.

    ورحبت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني ويليامز، بتنوع مجموعة المرشحين الوطنيين التي تمثل جميع المكونات والمناطق الجغرافية الليبية، مؤكدة أن موعد الانتخابات الوطنية المقررة في ديسمبر المقبل هي التزام لا يمكن العدول عنه.

    وأوضحت أن التصويت في اجتماعات سويسرا سيتم بشكل شفاف وعلى الهواء ليشهده جميع الليبيين، مبينةً أنه خلال أعمال اليوم الأول سيتم دعوة 20 مرشحًا لعرض برنامجهم والتزاماتهم، والإجابة على أسئلة المشاركين.

    وحثت ويليامز الجميع على العمل والتعاون ووضع مصلحة الشعب الليبي على قائمة الأولويات، بعيدًا عن التدخل الأجنبي.

    يجتمع المشاركون في الحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة، الاثنين في سويسرا لاختيار رئيس وزراء جديد وأعضاء مجلس رئاسي سيُكلّفون ضمان عملية الانتقال في بلادهم إلى حين حلول موعد الانتخابات المرتقبة في ديسمبر.

    وتستمرّ المفاوضات التي يشارك فيها 75 مندوباً ليبياً من كافة الأطراف حتى الجمعة ويتعيّن عليهم تعيين هذه الشخصيات من أصل لائحة مؤلفة من 45 مرشحاً كشفت عنها بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا السبت.

    وقالت الأمم المتحدة إن المندوبين سيصوّتون “على تشكيلة مجلس الرئاسة الذي سيتألف من ثلاثة أعضاء ورئيس للوزراء، يُعاونه نائبان”. وينبغي على هذا المجلس الانتقالي “إعادة توحيد مؤسسات الدولة وضمان الأمن” حتى انتخابات 24 ديسمبر، حسب المصدر نفسه.

  • إعلان حالة الطوارئ إثر انقلاب عسكري في بورما.. وسط تنديد دولي

    إعلان حالة الطوارئ إثر انقلاب عسكري في بورما.. وسط تنديد دولي

    أعلن الجيش البورمي اليوم الاثنين، حالة الطوارئ لمدة سنة وعيّن جنرالاً كرئيس موقّت للبلاد بعد اعتقاله لرئيس الجمهورية وين ميينت ورئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي، كما عيّن جنرالات في المناصب الرئيسية.

    وأوضح الجيش في بيان عبر القناة التلفزيونيّة العسكريّة أنّ هذه الخطوة ضروريّة للحفاظ على استقرار الدولة، متهمًا اللجنة الانتخابيّة بعدم معالجة المخالفات الهائلة التي حدثت خلال الانتخابات التشريعيّة التي جرت في شهر نوفمبر وفاز بها حزب أونغ سان سو تشي الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية بغالبيّة ساحقة.

    وتعهّد الجيش البورمي الاثنين بإجراء انتخابات جديدة ما إن تنتهي فعالية حال الطوارئ التي أعلنها لمدة عام بعد تنفيذه انقلاباً في البلاد.

    وقال العسكريون في بيان نُشر على صفحتهم على موقع فيسبوك “سنقيم ديموقراطية حقيقية متعددة الأحزاب” مضيفاً أنه سيجري انتقالاً للسلطة بعد تنظيم “انتخابات عامة حرة وعادلة”.

    وحضّت الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي التي اعتُقلت الاثنين خلال انقلاب قاده الجيش، الشعب على “عدم القبول” بهذا الانقلاب العسكري، وفق ما جاء في رسالة نشرها حزبها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وشرح رئيس حزبها “الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية” وين هتين في منشور على موقع فيسبوك أن الزعيمة البورمية “تركت هذه الرسالة للشعب” بعد أن كانت الشائعات حول الانقلاب تنتشر في البلاد في الأيام الأخيرة.

    من جانبه، قال المتحدث باسم الحزب ميو نيونت “سمعنا أنّها محتجزة في نايبيداو (عاصمة البلاد). نفترض أنّ الجيش في صدد تنفيذ انقلاب”، مشيراً إلى اعتقال مسؤولين آخرين في الحزب أيضاً. وقد تعذّر الاتّصال بالمتحدّث باسم الجيش.
    وتأتي هذه الاعتقالات في وقتٍ كان مُقرّراً أن يعقد مجلس النوّاب المنبثق عن الانتخابات التشريعيّة الأخيرة، أولى جلساته خلال ساعات.

    وسيطر الجيش بعد ذلك على مبنى بلديّة رانغون، العاصمة الاقتصادية للبلاد، وقطع عسكريون طريق الوصول إلى المطار الدولي، حيث شاهد صحافي في وكالة فرانس برس خمس شاحنات عسكرية داخل مجمع البلدية حيث أقدم الجنود على إبعاد الناس لدى وصولهم إلى العمل.

    إغلاق المصارف واضطرابات في الاتصالات

    أغلقت المصارف في بورما بعيد الانقلاب الذي قاده الجيش وإعلانه حال الطوارئ، كما أفاد الاثنين اتحاد المصارف في البلاد. وتغلق البنوك موقتاً “اعتباراً من الأول من فبراير” بسبب ضعف شبكة الانترنت، كما أورد بيان صادر عن الاتحاد. وبعيد الإعلان، بدأ تشكل صفوف أمام الصرافات الآلية لسحب النقود، كما شاهد صحافيون في فرانس برس.

    وتعطّلت إلى حدّ كبير اليوم إمكانيّة الاتّصال بشبكة الإنترنت، وفق ما أكّدت منظّمة غير حكوميّة متخصّصة. وحذّرت “نِتبلوكس” المتخصّصة في الإنترنت، من أنّ هناك “اضطرابات في الاتّصالات بدأت اليوم نحو الساعة الثالثة صباحاً، ومن المحتمل أن تحدّ من تغطية الأحداث الجارية”.

    إدانات دولية بعد الانقلاب العسكري في بورما

    أثار الانقلاب في بورما الذي قاده الجيش مع اعتقاله الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي ومسؤولين آخرين، سلسلة تنديدات من كافة أنحاء العالم، على رأسها الولايات المتحدة.

    الولايات المتحدة قالت المتحدّثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في بيان إنّ “الولايات المتحدة تُعارض أيّ محاولة لتغيير نتائج الانتخابات الأخيرة أو عرقلة التحوّل الديموقراطي في بورما، وستتخذ إجراءات (…) إذا لم يتم التراجع عن هذه الخطوات (الاعتقالات)”.

    ودعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من جهته الجيش البورمي إلى “الإفراج عن كافة المسؤولين في الحكومة وكذلك القادة في المجتمع المدني وإلى احترام إرادة شعب بورما التي عبّر عنها خلال الانتخابات الديموقراطية في 8 نوفمبر”.

    وكانت واشنطن حضّت على غرار دول غربية أخرى، الجيش في 29 يناير على “الالتزام بالمعايير الديموقراطية” في حين طرح قائد الجيش البورمي الجنرال مين أونغ هلينغ -الشخصية الأكثر نفوذا في بورما – إمكانية “إلغاء” دستور البلاد في ظل ظروف معينة.

    وندّد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الاثنين “بشدة” في تغريدة بالانقلاب الذي نفّذه الجيش في بورما مطالباً بالافراج عن “جميع الذين اعتُقلوا بشكل غير قانوني”.

    وكتب ميشال في تغريدة “أدين بشدة الانقلاب في بورما وأدعو العسكريين إلى الإفراج عن جميع الذين اعتُقلوا بشكل غير قانوني أثناء مداهمات في أنحاء البلاد. يجب احترام نتيجة الانتخابات واستعادة العملية الديموقراطية”.

    بدوره، اعتبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في تغريدة أيضاً أن “شعب بورما يريد الديموقراطية. الاتحاد الأوروبي معه”.

    من جانبه، ندّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “بشدّة” في بيان مساء الأحد باعتقال الجيش البورمي الزعيمة أونغ سان سو تشي وزعماء سياسيّين آخرين.

    وقال غوتيريش إنّه مع “الإعلان عن نقل كلّ السلطات التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة إلى الجيش”، فإنّ “هذه التطوّرات تشكّل ضربة قويّة للإصلاحات الديموقراطيّة في بورما”.

    دان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الانقلاب والتوقيف “غير القانوني” لأونغ سان سو تشي. وكتب جونسون في تغريدة “أدين الانقلاب والسجن غير القانوني للمدنيين بمن فيهم أونغ سان سو تشي في بورما. يجب احترام تصويت الشعب والإفراج عن القادة المدنيين”.

    دعت فرنسا إلى “احترام تصويت البورميين”، وفق ما أعلن المتحدث باسم الحكومة غابريال أتال مضيفا  “أُجريت انتخابات في نوفمبر الماضي، انتُخبت أونغ سان سو تشي وفي ظلّ هذه الظروف ندعو إلى احترام نتيجة صناديق الاقتراع في بورما، نتيجة تصويت البورميين”.

    وأوضح أن باريس “تناقش مع شركائها في إطار الهيئات الدولية” الوضع في بورما.

    وكتب السفير الكندي لدى الأمم المتحدة بوب راي في تغريدة أن الجيش البورمي “صاغ الدستور بهذه الطريقة كي يتمكن من تنفيذ” انقلاب.

    وأضاف أن “دستور 2008 صُمّم خصيصاً لضمان أن تكون القوة العسكرية متجذّرة بعمقٍ ومحمية”.

    وأدانت وزيرة الخارجية السويدية آن ليند على تويتر الانقلاب، داعيةً الجيش إلى “احترام دولة القانون” ونتائج الانتخابات، وطالبت بالإفراج “فوراً ودون شروط” عن جميع الزعماء المدنيين.

    أدان وزير الخارجية ييبي كوفود “بشدة” الانقلاب، مطالباً “كافة الأطراف باحترام نتائج الانتخابات الديموقراطية” وبالإفراج عن “كافة القادة المدنيين والمسؤولين الحكوميين”.

    وأضاف على تويتر: “جيش بإشراف سلطة مدنية مبدأ ديموقراطي أساسي”.

    كتبت وزيرة الخارجية النروجية إينيه إريكسن سوريدي في تغريدة “ندين التطورات التي حصلت اليوم في بورما”، مضيفةً “نطالب القادة العسكريين بالتزام قيم الديموقراطية وباحترام نتيجة الانتخابات. يجب الإفراج عن المسؤولين السياسيين المنتخبين ديموقراطياً”.

    الصين، دعت بكين الاثنين كافة الأطراف في بورما إلى “حلّ الخلافات” بعد أن استحوذ الجيش على السلطة واعتقل الزعيمة أونغ سان سو تشي.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين في مؤتمر صحافي إن “الصين جارة صديقة لبورما وتأمل أن تحلّ الأطراف المختلفة في بورما خلافاتها ضمن الإطار الدستوري والقانوني لحماية الاستقرار السياسي والاجتماعي”.

    اليابان، دعت الحكومة اليابانية العسكريين البورميين إلى الإفراج عن أونغ سان سو تشي وإعادة الديموقراطية إلى البلاد بعد انقلاب عسكري.

    وقال وزير الخارجية الياباني “نطلب الإفراج عن الأشخاص المعنيين، بينهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي التي أوقفت اليوم”، داعياً “الجيش الوطني إلى إعادة النظام السياسي الديموقراطي سريعاً” إلى بورما.

    الهند، أعلنت وزارة الخارجية الهندية في بيان “شاهدنا بقلق عميق الأحداث في بورما. لطالما قدّمت الهند دعماً مستمراً لعملية الانتقال الديموقراطي في بورما. نعتبر أنه ينبغي احترام دولة القانون والآلية الديموقراطية”.

    أستراليا قالت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين “ندعو الجيش إلى احترام دولة القانون، وحلّ الخلافات عبر الآليات القانونية وإلى الإفراج فوراً عن جميع القادة (السياسيين) المتحدرين من المجتمع المدني والأشخاص الآخرين المعتقلين بشكل غير قانوني”.

    سنغافورة، أعربت وزارة الخارجية في سنغافورة عن “قلقها البالغ” بشأن الوضع في بورما، آملةً في أن تثبت كافة الأطراف “ضبط النفس”.

  • ترامب يوكل محاميين جديدين للدفاع عنه في محاكمة عزله

    ترامب يوكل محاميين جديدين للدفاع عنه في محاكمة عزله

    أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أمس الأحد توكيل محاميين جديدين للدفاع عنه في محاكمة عزله التي من المقرر أن تنطلق في 9 فبراير، ويأتي هذا الإعلان غداة تأكيد صحف أن خمسة من محامييه انسحبوا من القضية على خلفية خلافات بشأن الآلية التي يجب أن يعتمدها فريق الدفاع.

    وقال ترامب في بيان إن “محاميي الدفاع الموقرين” ديفيد شون وبروس إل كاستور سيقودان فريق الدفاع.

    ويعمل كاستور خصوصاً في القانون الجنائي، أما شون فمتخصص بـ”محاكمات الحقوق المدنية في ألاباما والدفاع الجنائي الفدرالي في نيويورك، بما في ذلك قضايا الموظفين الإداريين وقضايا معقدة أخرى”.

    وسبق أن تعاون شون مع فريق ترامب الدفاعي ويرى كلا الرجلين أن “العزل غير دستوري”، كما أورد البيان.

    ويأمل ترامب أن يواصل محاموه الدفاع عن فرضية حصول تزوير هائل في الانتخابات الرئاسية التي قادت جو بايدن الديموقراطي إلى البيت الأبيض، بدلاً من التركيز على قانونية الملاحقات المفتوحة بحق رئيس منتهية ولايته، كما أفادت شبكة “سي إن إن” الأميركية.

    ويفترض أن تنطلق محاكمة ترامب بتهمة “التحريض على التمرد” على خلفية اقتحام أنصاره مبنى الكونغرس في 6 يناير، في التاسع من فبراير. لكن يرجح ألا تتحقق غالبية 67 صوتاً “أي الثلثين” في مجلس الشيوخ اللازمة لمواصلة المحاكمة، وذلك لأن خمسة سناتورات جمهوريين فقط مستعدون للانضمام إلى 50 سناتوراً ديموقراطيا لتأييد جواز الشروع بالمحاكمة.

    ويعمل كاستور خصوصا في القانون الجنائي، أما شون فمتخصص بـ”محاكمات الحقوق المدنية في ألاباما والدفاع الجنائي الفدرالي في نيويورك، بما في ذلك قضايا الموظفين الإداريين وقضايا معقدة أخرى”. وسبق أن تعاون شون مع فريق ترامب الدفاعي ويرى كلا الرجلين أن “العزل غير دستوري”، كما أورد البيان.

    ويأمل ترامب أن يواصل محاموه الدفاع عن فرضية حصول تزوير هائل في الانتخابات الرئاسية التي قادت جو بايدن الديمقراطي إلى البيت الأبيض، بدلا من التركيز على قانونية الملاحقات المفتوحة بحق رئيس منتهية ولايته، كما أفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

  • الاتحاد الاوروبي يريد تلقيح 70 % من البالغين في “نهاية الصيف”

    الاتحاد الاوروبي يريد تلقيح 70 % من البالغين في “نهاية الصيف”

    اكد الاتحاد الأوروبي الاحد أنه لا يزال عازما على تحقيق هدفه المتمثل في تلقيح سبعين في المئة من البالغين بحلول “نهاية الصيف”، وذلك بعد إعلانه أن مختبر أسترازينيكا سيزيد كمية اللقاحات المخصصة للاتحاد في الربع الأول من العام بنسبة ثلاثين في المئة.

    وقالت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لايين لقناة “زد دي اف” التلفزيونية الالمانية “نريد أن يكون سبعون في المئة من البالغين قد تلقوا اللقاح بحلول نهاية الصيف”، مكررة بذلك السعي الى تحقيق هذا الهدف الذي اعلن في 19 كانون الثاني/يناير وبرزت مخاوف من عدم إمكان بلوغه مع إعلان استرازينيكا سابقا أنها ستتأخر في تسليم الكميات الموعودة.

  • غوتيريش يشدد على الحاجة لحملة تطعيم عالمية ضد كورونا

    غوتيريش يشدد على الحاجة لحملة تطعيم عالمية ضد كورونا

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه تم تقديم أكثر من 70 مليون جرعة لقاح لفيروس كوفيد-19 حول العالم.
    وأوضح غوتيريش في تصريح له اليوم، أن قرابة 20000 من هذه التطعيمات كانت في القارة الأفريقية، مؤكداً أن فجوة المناعة العالمية تعرض الجميع للخطر.
    وشدد الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، على الحاجة إلى حملة تطعيم عالمية تصل إلى الجميع في كل مكان.

  • تجدد المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في طرابلس بشمال لبنان

    تجدد المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في طرابلس بشمال لبنان

    تجددت المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن مساء الأحد في مدينة طرابلس شمال لبنان، وفق مراسلة فرانس برس، بعد هدوء وجيز أعقب أياما من الصدامات العنيفة على خلفية التداعيات الاقتصادية للإغلاق الصارم المفروض لاحتواء كوفيد-19.

    عاد الهدوء بحلول نهاية الأسبوع في أكبر مدن شمال لبنان بعد اشتباكات يومية خلفت قتيلا وأكثر من 400 مصاب.

    لكن عناصر أمن القوا مساء الأحد قنابل غاز مسيل للدموع من سطح مبنى السرايا وسط طرابلس لتفريق متظاهرين شباب ألقوا حجارة على المقر الرسمي، وفق صحافية من فرانس برس.

    بدورهم ألقى عناصر من الجيش نشروا نهاية الأسبوع إثر الاضطرابات قنابل غاز مسيل للدموع.

    وعولج عشرة متظاهرين مصابين في المكان عانى معظمهم صعوبات في التنفس، وفق ما أفاد الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة فرانس برس.

    وتجمع مئات من المحتجين بعد ظهر الأحد في ساحة النور، مركز التظاهر في المدينة، استجابة لدعوات على شبكات التواصل الاجتماعي للحضور من كافة مناطق البلاد تضامنا مع طرابلس.

    وجاءت التظاهرات التي انطلقت في 25 كانون الثاني/يناير على خلفية التداعيات الاقتصادية للإغلاق المفروض لاحتواء تفشي فيروس كورونا والمستمر حتى 8 شباط/فبراير.

    ويتهم المحتجون السلطات بالتخلي عن الناس الأكثر تضررا من تداعيات الجائحة، لا سيما وأن البلد يعيش منذ أكثر من عام أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ عقود.

    وتراجعت خلال الأزمة قيمة الليرة اللبنانية بشكل غير مسبوق وارتفع التضخم وسجلت عمليات تسريح واسعة للموظفين، كما فرضت المصارف قيودا صارمة على التعاملات.

    وشكك سياسيون ووسائل إعلام لبنانية خلال الأيام الأخيرة في عفوية التظاهرات، في بلد اعتاد الأزمات والخلافات بين الأحزاب الكبيرة المهيمنة على المشهد السياسي.

    وكان تدهور الأوضاع الاقتصادية أحد مسببات الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة في خريف 2019 والتي استهدفت كلّ النخبة السياسية الممسكة بزمام الأمور منذ عقود، واتهمتها بالفساد وانعدام الكفاءة.

    وصار أكثر من نصف اللبنانيين اليوم يعيشون تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة، فيما ارتفعت نسبة من يعيشون فقرا مدقعا من 8 إلى 23 بالمئة.

  • محامون من فريق ترامب يتخلون عن الدفاع عنه قبل أيام من محاكمته

    محامون من فريق ترامب يتخلون عن الدفاع عنه قبل أيام من محاكمته

    تخلى عدد من المحامين في فريق الدفاع عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، عن مهمّتهم الدفاع عنه قبل بضعة أيام من محاكمته في مجلس الشيوخ ضمن آلية عزله، وفق ما أفادت شبكة “سي إن إن” ووسائل إعلام أميركية أخرى السبت.

    ونقلت القناة التلفزيونية عن مصادر لم تكشف هويتها أن خمسة محامين بينهم اثنان كان يُفترض أن يقودا فريق وكلاء الملياردير الجمهوري، تراجعوا عن الدفاع عنه بعد خلافات بشأن طريقة العمل.

    وذكرت “سي إن إن” أن ترامب كان يرغب في أن يواصل محاموه الدفاع عن فرضية حصول عملية تزوير هائلة أثناء الانتخابات الرئاسية أدت إلى فوز الديموقراطي جو بايدن، بدلا من التركيز على شرعية مقاضاة رئيس انتهت ولايته، مشيرةً إلى أن الرئيس السابق كان غير راغب في مناقشة الأمر. ولفتت القناة إلى أن من بين هؤلاء المحامين بوتش باورز وديبوراه باربيير اللذين كانا يُفترض أن يرأسا فريق الدفاع عن ترامب.

    وأكد جايسون ميلر مستشار ترامب رداً على هذه المعلومات الصحافية، في تغريدة “عملنا كثيراً، لكننا لم نتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن فريقنا القانوني، سنفعل ذلك قريباً”.

    ومن المقرر أن تبدأ في التاسع من فبراير محاكمة ترامب بتهمة “التحريض على التمرد” بعد اقتحام أنصاره مقر الكونغرس في السادس من يناير. لكن مع موافقة خمسة جمهوريين فقط إلى جانب الديموقراطيين الخمسين في مجلس الشيوخ على المضي قدما في المحاكمة، يُرجّح ألا تؤمن غالبية الثلثين المطلوبة لذلك أي 67 سيناتورا.

    في المقابل، يتطلب توجيه اللوم إلى ترامب وهو إجراء أقل حدة من الاستبعاد، تصويت ما لا يقّلّ عن 10 أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ لتبنيه، وهو ما يعتبر أنه ممكن.

  • الجيش اليمني يتلف 5 آلاف لغم زرعتها مليشيا الحوثي في محافظة حجة

    الجيش اليمني يتلف 5 آلاف لغم زرعتها مليشيا الحوثي في محافظة حجة

    أتلف الجيش اليمني أمس السبت، خمسة آلاف لغم أرضي وعبوة ناسفة زرعتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في محافظة حجة شمال غربي اليمن.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مصادر عسكرية أفادتهم بأن هذه الكمية اُنتُزِعت خلال العامين الماضيين من مديريات ميدي وحيران وعبس وحرض بعد أن زرعتها مليشيا الحوثي بشكل عشوائي في الطرقات ومنازل المدنيين ومزارعهم، موضحين أن الألغام التي جرى إتلافها تنوعت بين ألغام مضادة للعربات وألغام فردية وعبوات ناسفة مختلفة الحجم، إضافة إلى متفجرات زرعها الحوثيون في براميل مياه ووضعوها داخل منازل السكان في مدينة حرض.
    وزرعت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، آلاف الألغام الأرضية والعبوات الناسفة في الأحياء السكنية والطرق العامة، وفي مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، ماتسبَّب بسقوط مئات الضحايا من المدنيين، أغلبهم نساء وأطفال.

  • خبراء منظمة الصحة العالمية يزورون سوق ووهان أول بؤرة لكورونا في الصين

    خبراء منظمة الصحة العالمية يزورون سوق ووهان أول بؤرة لكورونا في الصين

    زار فريق خبراء منظمة الصحة العالمية الذي يحقق في مصادر وباء كوفيد-19، اليوم الأحد، سوق هوانان للمأكولات البحرية الذي تُباع فيه حيوانات بريّة حية في مدينة ووهان الصينية التي تعد البؤرة الأولى لفيروس كورونا في الصين.

    وأُغلقت منذ يناير 2020، ودخلوا إلى المكان المسيّج، في وقت منع حراس بسرعة آخرين من الدخول. وبعدما خرج المحققون الخميس من حجر صحي استمرّ 14 يوماً، بدأوا تحقيقهم الميداني الجمعة.

    وتعتبر هذه الزيارة لمنظمة الصحة العالمية شديدة الحساسية من الناحية السياسيّة بالنسبة لبكين المتهمة بأنها تأخرت في التحرك في مواجهة أولى الإصابات بكوفيد-19 في المدينة الهائلة الواقعة في وسط الصين. ويلتزم النظام الشيوعي الصيني شبه صمت حيال هذه الزيارة وتقلل بكين من أهمية مهمة الخبراء الأجانب.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان الجمعة “إنه ليس تحقيقاً”، رافضاً توجيه أصابع الاتهام إلى بلاده. ولم يرد الخبراء الأحد على أي سؤال لدى وصولهم إلى السوق المترامية الأطراف.

    وطلب عناصر الأمن من الصحافيين الموجودين في محيط السوق المغادرة وهزّ أحدهم سلماً طويلاً كان مصور يجلس عليه لالتقاط صور أفضل. ومنذ بضعة أيام، نشرت صحيفة “غلوبال تايمز” القومية مقالا يقلل من أهمية هذا السوق في تحديد مصدر الوباء، مؤكدا أن “تحقيقات”  تشير إلى أنه ليس منشأ الفيروس.

    ويشدد النظام الشيوعي الذي لطّخت صورته إدارته المثيرة للجدل للأزمة الصحية في أسابيعها الأولى، على انتصاره على الوباء، في وقت تبدو دول العالم غارقة في الأزمة. وتمكنت الصين من الحدّ من عدد الإصابات على أراضيها الذي يبلغ أقل من 90 ألفا بينما بلغ عدد الوفيات 4636، بحسب التعداد الرسمي، فيما تفشى الفيروس في كافة أنحاء العالم مسجلاً أكثر من مليوني وفاة.

  • البحرين تدين إطلاق مليشيا الحوثي الإرهابية طائرة بدون طيار تجاه المملكة

    البحرين تدين إطلاق مليشيا الحوثي الإرهابية طائرة بدون طيار تجاه المملكة

    أدانت مملكة البحرين، إطلاق مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران طائرة بدون طيار “مفخخة” باتجاه المملكة العربية السعودية، مؤكدةً أن هذا العمل الإرهابي الجبان يشكل اعتداءً سافرًا على سيادة المملكة واستقرارها، وتهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة المدنيين الآمنين.

    وأشادت وزارة الخارجية البحرينية بكفاءة ويقظة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تمكنت من اعتراض الطائرة وتدميرها، مؤكدة وقوف مملكة البحرين في صف واحد إلى جانب المملكة العربية السعودية، ضد كل ما يستهدف أمنها واستقرارها، وتضامنها معها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سلامة أراضيها وحماية مصالحها.

    وشددت على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات رادعة ضد ممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.