Category: العالم

  • الولايات المتحدة تفرض إجراءات صارمة للحد من كورونا

    الولايات المتحدة تفرض إجراءات صارمة للحد من كورونا

    أعلن مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون القنصلية بالإنابة إيان براونلي، أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات صحية إضافية لمواجهة جائحة كورونا، من أجل الحفاظ على سلامة الأمريكيين.
    وقال براونلي في مؤتمر صحفي اليوم: إنه ابتداء من اليوم، ستطبق الولايات المتحدة إجراءات جديدة تقضي بأن يحصل كل المسافرين إلى أمريكا، على فحص سلبي لكورونا في غضون ثلاثة أيام قبل ركوب الطائرة المتجهة إلى أمريكا، مشيراً إلى أن هذا الإجراء ينطبق على جميع المسافرين من عمر السنتين فأكثر، من المواطنين الأمريكيين وغيرهم.
    ودعا كل الأمريكيين الذين يفكرون بالسفر إلى الخارج إلى إعادة النظر في مشاريع سفرهم بشكل جدي، منبهاً المسافرين المتواجدين في الخارج، من أن العودة إلى الولايات المتحدة ستكون صعبةً خلال الفترة المقبلة.
    وأضاف: “إذا لم تستطيعوا الحصول على فحص لكورونا أو ظهرت نتائج الفحوصات إيجابية، فعندها ستبقون خارج البلاد لأوقات أكبر مما خططتم له، وإذا حصل ذلك ستكونون مسؤولين عن تأمين إقامتكم وكلفة العناية الطبية خلال هذه الفترة”.

  • بايدن يبحث هاتفيا مع بوتين ملفات عدة

    بايدن يبحث هاتفيا مع بوتين ملفات عدة

    تشاور الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن الثلاثاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا في اول اتصال بينهما منذ توليه منصبه، واثار معه ملفات عدة هي في صلب التوتر بين البلدين.

    وقالت الناطقة باسم البيت الابيض جين ساكي إن بايدن “اتصل بالرئيس بوتين بعد الظهر وفي نيته مناقشة عزمنا على تمديد معاهدة نيوستارت لخمسة اعوام”، في اشارة الى المعاهدة الثنائية لنزع السلاح التي ينتهي مفعولها بداية شباط/فبراير، مضيفة أن الهدف كان “ايضا تكرار دعمنا الحازم لسيادة اوكرانيا في مواجهة العدوان المتواصل من جانب روسيا”.

    واعرب بايدن أيضا عن قلقه حيال “تسميم” المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي اوقف في موسكو أخيرا بعد عودته من المانيا حيث كان يمضي نقاهة، وكذلك حيال طريقة “تعامل قوات الامن الروسية مع متظاهرين سلميين”.

    ونددت مجموعة الدول السبع، وإحداها الولايات المتحدة، الثلاثاء في بيان مشترك بالاعتقال “السياسي” لنافالني، مطالبة ب”الافراج عنه فورا ومن دون شروط”.

    واوضحت ساكي أن بين المسائل التي اثارها الرئيس الاميركي أيضا “التدخلات في انتخابات 2020” في الولايات المتحدة والهجوم الالكتروني الهائل الاخير الذي تعرضت له وزارات اميركية ونسبته واشنطن الى موسكو، والمعلومات التي قلل دونالد ترامب من أهميتها لجهة ان روسيا دفعت “مكافآت” لعناصر في حركة طالبان بهدف قتل جنود اميركيين.

    واضافت ساكي امام الصحافيين ان الرئيس “اعتزم أن يقول بوضوح إن الولايات المتحدة ستتحرك بحزم دفاعا عن مصالحنا القومية في مواجهة الافعال الضارة لروسيا”.

    من جهته، نقل الكرملين أن بوتين اكد دعمه “لتطبيع العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة” معتبرا ان ذلك “يلبي مصالح البلدين وايضا مصالح المجتمع الدولي انطلاقا من مسؤوليتهما الخاصة في حفظ الامن والاستقرار في العالم”.

  • الألماني توماس توخل مدربا جديدا لتشلسي

    الألماني توماس توخل مدربا جديدا لتشلسي

    أعلن نادي تشلسي الإنكليزي لكرة القدم الثلاثاء التعاقد مع المدرب الألماني توماس توخل للاشراف عليه خلفا لفرانك لامبارد الذي أقيل من منصبه الإثنين بسبب سوء النتائج.

    وقال تشلسي في بيان “عُيِنَ توماس توخل كمدرب جديد لتشلسي.

    ينتقل الى ستامفورد بريدج بعد أن أمضى فترة عامين ونصف العام مع باريس سان جرمان بطل فرنسا والتي وصلت الى نهايتها الشهر الماضي”.

    وتابع “سيصبح المدرب الألماني الأول الذي يشرف على تشلسي، وهو يصل بعد أن قاد باريس سان جرمان الى أربعة ألقاب كبرى والوصول الى نهائي دوري أبطال أوروبا خلال الفترة التي أمضاها في العاصمة الفرنسية”.

  • إدارة بايدن تؤكد دعم “حل الدولتين”

    إدارة بايدن تؤكد دعم “حل الدولتين”

    قال القائم بأعمال المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز، الثلاثاء، إن سياسة الرئيس جو بايدن تدعم “حل الدولتين” الإسرائيلية والفلسطينية، “حيث تعيش إسرائيل في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء”.
    وأضاف ميلز أن إدارة بايدن “تعتزم إعادة الدعم للفلسطينيين”، واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.
    كما أكد أنها ستستمر في حث البلدان الأخرى على “تطبيع العلاقات مع إسرائيل”، لكنها تقر أنه “لا بديل عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني”.

  • مجلس الشيوخ الأميركي يصادق على تعيين بلينكن وزيرا للخارجية

    مجلس الشيوخ الأميركي يصادق على تعيين بلينكن وزيرا للخارجية

    صادق مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء على تعيين أنتوني بلينكن وزيرا للخارجية بعد ستة أيام من تولي الرئيس الجديد جو بايدن منصبه.

    وتجاوز وزير الخارجية الجديد الغالبية المطلوبة لتأكيد تعيينه والبالغة 51 عضوا ونال العديد من أصوات الجمهوريين، علما أن التصويت مستمر.

  • منظمة الصحة: المهلة بين جرعتي لقاح مودرنا تصل 6 أسابيع

    منظمة الصحة: المهلة بين جرعتي لقاح مودرنا تصل 6 أسابيع

    أصدرت منظمة الصحة العالمية اليوم توصيات بشأن استخدام لقاح مودرنا.

    ودعا فريقها الاستشاري الإستراتيجي في مؤتمر صحفي إلى عدم تلقيح النساء الحوامل بهذا اللقاح، إلا في حالة أن تكون عرضة لخطر كبير للإصابة كالعاملات في المجال الصحي، كما أوصى بعدم تلقي لقاح مودرنا سوى في المناطق التي يتوافر فيها علاج للحساسية المفرطة.

    وأشار الفريق إلى أن المهلة بين تلقي الجرعة الأولى والثانية مدتها 28 يوماً، ويمكن أن تمتد إلى 42 يوماً ” 6 أسابيع ” في حالة الضرورة، مؤكداً أنه لا توجد بيانات حول تلقي المرضعات لهذا اللقاح، ومطالباً الدول لمعالجة الحواجز التي تحول دون الوصول العادل للقاحات.

    من جانب آخر، قالت المتحدثة الدكتورة مارجريت هاريس إن المنظمة توصي في إرشادات الرعاية السريرية المحدثة بإعطاء جرعات منخفضة من الأدوية المضادة لتجلط الدم لمرضى “كوفيد 19” لمنع تشكل الجلطات في الأوعية الدموية، كما أوصت مرضى كورونا الذين يعالجون في المنازل باستخدام أجهزة قياس الأكسجين في الدم.

  • استشهاد شاب فلسطيني تركه جنود الاحتلال ينزف بعد إصابته برصاصهم غرب سلفيت

    استشهاد شاب فلسطيني تركه جنود الاحتلال ينزف بعد إصابته برصاصهم غرب سلفيت

    استشهد اليوم الثلاثاء، شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي تركوه ينزف بعد إصابته غرب سلفيت في الضفة الغربية.
    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب الذي أصيب برصاص جنود الاحتلال، أثناء وجوده على أحد المفترقات القريبة من قرية حارس غرب سلفيت.
    وأفادت مصادر محلية في سلفيت أن جنود الاحتلال تركوا الشاب المصاب ينزف على الرصيف، بعد إصابته بعدة رصاصات، ولم تقدم له الإسعافات الأولية، مما أسفر عن استشهاده على الفور.

    وأغلق جنود الاحتلال فور جريمة إطلاق الرصاص على الفتى المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، كما شدد من وجوده عند مدخل قرية حارس القريبة من محيط المكان.

     

  • خبراء منظمة الصحة: المهلة بين جرعتي لقاح موديرنا تصل إلى 6 أسابيع

    خبراء منظمة الصحة: المهلة بين جرعتي لقاح موديرنا تصل إلى 6 أسابيع

    أعلنت مجموعة خبراء تابعة لمنظمة الصحة العالمية حول اللقاحات، اليوم الثلاثاء، أن الجرعة الثانية من لقاح موديرنا ضد كوفيد-19 يمكن أن تعطى خلال مهلة تصل إلى ستة أسابيع بعد الجرعة الأولى في ظروف استثنائية.

    وأوصت مجموعة الخبراء الاستشارية الاستراتيجية بإعطاء لقاح مودرينا بفارق 28 يوماً بين الجرعتين لكنها قالت إن الجرعة الثانية “يمكن أن ترجأ لمدة 42 يوماً” في حال استجدت ظروف استثنائية مرتبطة بانتشار كثيف للوباء في بلد ما أو نقص في اللقاحات.

  • “الصحة العالمية” تحذر من اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء بشأن اللقاح ضد كورونا

    “الصحة العالمية” تحذر من اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء بشأن اللقاح ضد كورونا

    حذرت منظمة الصحة العالمية الاثنين، من اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء بشأن الحصول على اللقاحات، مشيرة إلى أنها لا تزال بحاجة إلى 26 مليار دولار لآليتها الرامية إلى تسريع نشر أدوات مكافحة كوفيد-19 في العالم.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس مستشهدا بدراسة جديدة لغرفة التجارة الدولية: إن “القومية في مجال اللقاحات قد تكلف الاقتصاد العالمي ثمنا غاليا يصل إلى 9200 مليار دولار”، موضحاً أن “نحو نصف هذا المبلغ، أي 4500 مليار دولار، ستتكبده الاقتصادات الأكثر ثراء”.

    وأضاف غيبريسوس خلال مؤتمر صحافي أن آلية “تسريع الوصول إلى أدوات مكافحة كوفيد-19” (آكت أكسيليريتور) لا تزال بحاجة إلى 26 مليار دولار (21,4 مليار يورو) عام 2021.

    وأطلقت هذه الآلية في نهاية أبريل 2020 خلال مراسم نظمها غيبريسوس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، وهي تهدف إلى تسريع تطوير وإنتاج لوازم التشخيص والعلاجات واللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، وضمان توزيعها بشكل عادل.

    وشدد غيبريسوس على أن “القومية في مجال اللقاحات قد تخدم أهدافا سياسية على المدى القريب، لكن المصلحة الاقتصادية لكل أمة على المدى المتوسط والبعيد تملي دعم المساواة في الوصول إلى اللقاحات”. وأضاف “طالما أننا لم نضع حداً للوباء في كل مكان، فإننا لن نضع حدا له”.

    وختم “في وقت نتكلم الآن، تنشر الدول الغنية لقاحات في حين تكتفي الدول الأقل تطورا بالمشاهدة والانتظار. وفي كل يوم ينقضي، تزداد الهوة بين الأثرياء والفقراء”.

  • مجلس النواب الكندي يدعو لتصنيف “براود بويز” منظمة “إرهابية”

    مجلس النواب الكندي يدعو لتصنيف “براود بويز” منظمة “إرهابية”

    أقرّ مجلس النواب الكندي بالإجماع الاثنين مذكّرة تدعو حكومة رئيس الوزراء جاستن ترودو إلى حظر جماعة “براود بويز” القومية المتطرّفة في كندا باعتبارها “منظمة إرهابية”.

    وكانت الحكومة الكندية أعلنت مؤخّراً أنّ أجهزتها الأمنية تراقب من كثب هذه الجماعة وتجمع الأدلّة اللازمة لإدراجها على قائمتها السوداء.

    وتعليقاً على خطوة مجلس النواب قالت ماري-ليز باور المتحدثة باسم وزير الأمن العام بيل بلير إنّ “مثل هذه القوائم ترسل رسالة واضحة مفادها أنّ كندا لن تتسامح مع أعمال العنف”.

    وأضافت أنّه “عندما يُدرج كيان ما على القائمة، تجمّد المؤسسات المالية أصوله ويصبح عملاً جرمياً التعامل عن سابق معرفة مع أصول مدرجة على القائمة”.

    والمذكّرة التي تقدّم بها “الحزب الديموقراطي الجديد” (يسار) تحثّ حكومة ترودو الليبرالية على “استخدام كلّ الوسائل المتاحة أمامها للتصدّي لانتشار الجماعات التي تنادي بتفوّق العرق الأبيض والمدفوعة بالكراهية، بدءاً بتصنيف براود بويز كياناً إرهابياً” في كندا. وجماعة “براود بويز” التي تنادي بتفوّق العرق الأبيض أسّسها مواطن كندي لكنّه ما لبث أن نأى بنفسه عنها.

    وكان عدد من أفراد هذه الجماعة في عداد أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول في واشنطن في 6 يناير. وقبل يومين من اقتحام الكابيتول اعتقلت الشرطة الأميركية قائد هذه الميليشيا إنريكي تاريو. وفي كندا عرقل خمسة من عناصر البحرية الكندية الملكية من أفراد “براود بويز” احتفالاً لمجموعة من السكان الأصليين في هاليفاكس (جنوب شرق) في 2017، مما دفع بالسلطات إلى توجيه إنذار إليهم.

    وتجدر الإشارة إلى أن كندا حظرت في وقت سابق عشرات المنظمات من بينها تنظيم القاعدة ومليشيا حزب الله اللبناني وحركة طالبان وتنظيم داعش.

     

     

  • تسليم القرار الاتهامي بحق ترامب إلى مجلس الشيوخ تمهيداً لمحاكمته

    تسليم القرار الاتهامي بحق ترامب إلى مجلس الشيوخ تمهيداً لمحاكمته

    سلّم الديموقراطيون القرار الاتهامي في حق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مساء الاثنين إلى مجلس الشيوخ، في خطوة تشكل رسميا بدء محاكمته التاريخية ضمن آلية إقالة لاتهامه بـ”التحريض على التمرّد” على خلفية أعمال العنف التي شهدها مقر الكونغرس حين اجتاحه أنصاره في السادس من يناير.

    ويستدعي مجلس الشيوخ رسميا ترامب اعتبارا من الثلاثاء غير أن المحاكمة لن تبدأ قبل التاسع من فبراير. وفي ذلك اليوم أيضا يؤدي أعضاء مجلس الشيوخ اليمين ليصبحوا محلفين في هذه الآلية التاريخية لسببين، إذ أنها المرة الأولى التي يتعرض فيها رئيس أميركي لآليتي عزل، والمرة الأولى التي يحاكم فيها رئيس بعد خروجه من البيت الأبيض.

    وحمل النواب التسعة الذين عيّنتهم رئيسة المجلس نانسي بيلوسي “مدّعين عامّين”، بيان الاتهام وعبروا به وسط صمت مهيب مساء الاثنين الأروقة الطويلة المزينة باللوحات والتماثيل المؤدية إلى مجلس الشيوخ والتي اقتحمها متظاهرون مؤيدون لترامب قبل أقل من ثلاثة أسابيع. ثم تلا رئيسهم جايمي راسكين التهمة الموجّهة إلى الرئيس السابق التي لا يزال وقعها شديدا على أعضاء مجلسي الكونغرس الذي كانوا بأنفسهم شهودا لا بل هدفا لأعمال العنف.

    وأعلن النائب الديموقراطي عن ولاية ميريلاند أن ترامب حرّض “على العنف” و”عرض أمن الولايات المتحدة ومؤسساتها للخطر الشديد”، مشيرا خصوصا إلى ما أدلى به الرئيس السابق من “تصريحات خاطئة” أنكر فيها فوز خصمه جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.

    وترامب متهم بتحريض أنصاره على مهاجمة مقر الكونغرس في وقت كان أعضاؤه يصادقون على فوز بايدن بالرئاسة. وقبيل الهجوم الذي خلّف خمسة قتلى، قال ترامب مخاطباً المتظاهرين “لن تستعيدوا بلادكم مطلقاً إذا كنتم ضعفاء. يجب أن تظهروا القوة وأن تكونوا أقوياء”. وبعد أسبوع على الهجوم، صوت مجلس النواب في 13 يناير على توجيه التهمة إلى ترامب ضمن آلية عزل.

    وأثارت مشاهد العنف صدمة في الولايات المتحدة ودفعت العديد من الجمهوريين إلى التنديد بسلوك الملياردير المتقلّب.  لكن إدانته في مجلس الشيوخ في هذه المرحلة تبدو غير مرجحة إذ لا يزال يحظى بشعبية كبيرة لدى ناخبيه، وبدعم أعضاء أساسيين في مجلس الشيوخ.

    وبات الديموقراطيون يسيطرون على الكونغرس لكن غالبيتهم ضعيفة جدا في مجلس الشيوخ المنقسم بالتساوي بين خمسين مقعدا لهم وخمسين مقعدا لخصومهم الجمهوريين، وفي حال التعادل في أي عملية تصويت، يمكن لنائبة الرئيس كامالا هاريس ترجيح الكفة لصالحهم.

    لكن إدانة ترامب تتطلب 67 صوتا، وهو هدف يبدو من الصعب تحقيقه. وإن كان زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل لم يستبعد التصويت لصالح إدانة الرئيس السابق، إلا أنه لا يعتزم الضغط على الجمهوريين بشكل علني. وقال السناتور الجمهوري ماركو روبيو الأحد لمحطة فوكس نيوز “إنها محاكمة غبية” محذرا من أن “النيران مشتعلة حاليا في البلاد والأمر أشبه بصب الزيت على النار”.

    ويأمل البعض حتى بعرقلة بدء المحاكمة، معتبرين أن محاكمة رئيس سابق أمر غير دستوري. ورد زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن هذه الحجة “سخيفة” لأن هذه “النظرية (…) تعود إلى إعطاء +تذكرة تبرئة+ دستورية لأي رئيس يرتكب جرما يستوجب العزل”.

    والسناتور ميت رومني، أحد أشد منتقدي ترامب، هو من الجمهوريين القلائل  المؤيدين لآلية العزل، من غير أن يعلن حتى الآن كيف يعتزم التصويت. وكان هذا المرشح السابق للرئاسة، الجمهوري الوحيد الذي صوت لإدانة ترامب خلال محاكمته ضمن آلية العزل الأولى في فبراير 2020 على خلفية القضية الأوكرانية. وتمت تبرئة الرئيس في ذلك الحين.

    بدء المحاكمة في 9 فبراير

    وفي حين ترأّس رئيس المحكمة العليا القاضي جون روبرتس محاكمة ترامب الأولى، فإنّ محاكمته الثانية سيترأّسها الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ باتريك ليهي، وهو خيار تقليدي لآليات العزل التي تستهدف مسؤولين غير الرئيس على ما أوضح السناتور الديموقراطي، غير أنه يلقى احتجاجات من بعض الجمهوريين.

    وتم إرجاء المحاكمة إلى التاسع من فبراير بموجب اتفاق بين الجمهوريين والديموقراطيين. فهذه المهلة تسمح من جهة لترامب بإعداد دفاعه، كما تتيح لجو بايدن الانطلاق برئاسته مع تثبيت المزيد من أعضاء إدارته في مناصبهم وإقرار مشاريع قوانين أولى في الكونغرس.

    وامتنع بايدن حتى الآن عن التعليق على آلية عزل ترامب، لكنه صرح لشبكة سي إن إن الاثنين “أعتقد أن هذا ينبغي أن يتم”. وقبيل مراسم تسليم القرار الاتهامي، صادق مجلس الشيوخ على تعيين الرئيسة السابقة للاحتياطي الفدرالي جانيت يلين وزيرة للخزانة، على أن يصوت الثلاثاء على تبثيت أنتوني بلينكن وزيرا للخارجية.

     

  • بايدن: لا أعتقد أن ترامب سيُدان في مجلس الشيوخ

    بايدن: لا أعتقد أن ترامب سيُدان في مجلس الشيوخ

    ذكرت شبكة (سي.إن.إن) أن الرئيس الأميركي جو بايدن عبر عن اعتقاده بأنه لن تكون هناك أصوات كافية لإدانة سلفه دونالد ترامب في محاكمته بمجلس في الشيوخ في إطار مساءلته.
    وقالت الشبكة إن بايدن أبدى تشككا في أن يصوت لإدانة ترامب 17 عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ، وهو العدد اللازم لهذه الخطوة إذا صوت جميع الديمقراطيين الخمسين لصالح الإدانة.
    وأفادت (سي.إن.إن) بأنها أجرت مقابلة مقتضبة مع بايدن.
    وكان قد تسلّم مجلس الشيوخ الإثنين رسمياً القرار الاتّهامي الذي أصدره مجلس النواب بحقّ ترامب لمحاكمته برلمانياً بتهمة التحريض على اقتحام الكابيتول، لينطلق بذلك أول إجراء في تاريخ الولايات المتحدة يرمي لعزل رئيس سابق. والنواب التسعة الذين عيّنتهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي “مدّعين عامّين” في المحاكمة المرتقبة للرئيس السابق، حملوا القرار الاتهامي وانتقلوا به في موكب سار وسط صمت مهيب من مجلس النواب إلى مجلس الشيوخ، مخترقين نفس الردهات المزينة باللوحات والتماثيل والتي اجتاحها أنصار ترامب في 6 يناير.

    وستبدأ محاكمة ترامب في مجلس الشيوخ في الأسبوع الذي يبدأ في 8 فبراير.