Category: العالم

  • مجلس الشيوخ الأميركي يصادق على تعيين جانيت يلين وزيرة للخزانة

    مجلس الشيوخ الأميركي يصادق على تعيين جانيت يلين وزيرة للخزانة

    صادق مجلس الشيوخ الأميركي الإثنين على تعيين الرئيسة السابقة للاحتياطي الفدرالي جانيت يلين وزيرة للخزانة، لتصبح بذلك أول امرأة في تاريخ الولايات المتّحدة تتبوّأ هذا المنصب.

    ويلين “74 عاماً” هي المسؤولة الثالثة في إدارة الرئيس الجديد جو بايدن التي يصادق مجلس الشيوخ على تعيينها بعدما سبقها إلى ذلك كلّ من مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية أفريل هينز ووزير الدفاع لويد أوستن.

    ويلين التي كانت أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تتبوّأ منصبي رئيسة الاحتياطي الفدرالي “المصرف المركزي الأميركي” ورئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض، ستؤدّي في منصبها الجديد دوراً رئيسياً في صياغة السياسة الاقتصادية لإدارة بايدن، في وقت تواجه فيه البلاد التداعيات الكارثية لجائحة كوفيد-19.

  • بايدن: بحلول الصيف سنقترب من تحقيق مناعة القطيع ضد كورونا

    بايدن: بحلول الصيف سنقترب من تحقيق مناعة القطيع ضد كورونا

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الإثنين أنّه يتوقّع أن تقترب الولايات المتّحدة بحلول الصيف المقبل من بلوغ “مناعة القطيع” أي المناعة الجماعية ضدّ فيروس كورونا المستجدّ، مشيراً إلى أنّ عمليات التلقيح ستتمّ بوتيرة متسارعة خلال الربيع.

    وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض “أشعر بالثقة بأنّنا سنكون، بحلول هذا الصيف، في طريقنا لبلوغ مناعة القطيع”.

  • وزارة العدل الأميركية تحقق في مسعى ترامب لقلب نتائج الانتخابات

    وزارة العدل الأميركية تحقق في مسعى ترامب لقلب نتائج الانتخابات

    أعلنت وزارة العدل الأميركية الإثنين أنها فتحت تحقيقا داخليا في مخطط مزعوم للرئيس السابق دونالد ترامب لإقالة المدعي العام بالإنابة في إطار سعيه لقلب نتائج الانتخابات.

    وقال مكتب المفتش العام المستقل التابع للوزارة إنه سيحقق في “ما إذا كان أي مسؤول سابق أو حالي في وزارة العدل قد شارك في محاولة غير لائقة لجعل وزارة العدل تسعى لتغيير نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020”.

    جاء هذا الإعلان بعد أن ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت متأخر الجمعة أن ترامب، فيما كان لا يزال رئيسًا في كانون الأول/ديسمبر، تواطأ مع مسؤول كبير في وزارة العدل لإبعاد جيفري روزن، القائم بأعمال المدعي العام، لأن روزن رفض إلغاء نتائج انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر في ولاية جورجيا.

    واعتبر ترامب بدون دليل أن التزوير الواسع النطاق أدى إلى فوز جو بايدن المفاجئ في الولاية، ما ساعده على تحقيق انتصار على المستوى الوطني والوصول إلى البيت الأبيض.

    وجاء في رواية الصحيفة، التي أوردتها صحيفة واشنطن بوست لاحقًا أيضًا، أنّ ترامب عمل على الخطة مع المسؤول الكبير في وزارة العدل جيفري كلارك، الذي أيد تأكيدات ترامب أن الانتخابات تمت سرقتها وأنه كان سيحل محل روزن.

    لكن الخطة أُلغيت عندما هدد العديد من كبار موظفي وزارة العدل بالاستقالة.

    ونفى كلارك بشكل قاطع أن يكون وضع أي خطة لعزل روزن.

    لم يرد ترامب وروزن ووزارة العدل علنًا على هذه المزاعم.

    وأوضح المفتش العام أن تحقيقه يركز فقط على الموظفين الحاليين والسابقين في وزارة العدل ولم يتسع ليشمل ترامب، الذي انتهت ولايته في 20 كانون الثاني/يناير.

  • كيري يأسف في قمة حول المناخ لغياب الولايات المتحدة ثلاثة أعوام

    كيري يأسف في قمة حول المناخ لغياب الولايات المتحدة ثلاثة أعوام

    أعرب المبعوث الأميركي الخاص لشؤون المناخ جون كيري عن أسفه لغياب بلاده عن مكافحة التغير المناخي في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك خلال قمة عبر الانترنت شارك فيها قادة كبار من العالم الإثنين.

    وأعلن كيري التزام بلاده ببذل جهود لجعل المجتمعات أكثر مرونة في مواجهة آثار هذا التغير، وهو محور “قمة التكيف مع تغير المناخ” التي استضافتها هولندا.

    كما تعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال القمة بدعم هذه القضية.وقال كيري في كلمة عبر الفيديو “قبل ثلاث سنوات حذرنا العلماء بشكل صارخ و قالوا إن أمامنا 12 عاما لتجنب العواقب الأسوأ لتغير المناخ”.

    وأضاف “بقي أمامنا الآن تسع سنوات، وانا اشعر بالأسف لأن بلدي غاب لثلاث سنوات”.

    وكان ترامب قد سحب الولايات المتحدة خلال ولايته من اتفاق باريس للمناخ، لكن بايدن أعادها فور تنصيبه في 20 كانون الثاني/يناير. وقال وزير الخارجية الاسبق كيري “الرئيس بايدن جعل مكافحة تغير المناخ أولوية قصوى لإدارته.

    لدينا رئيس الآن ونشكر لله على ذلك يقود ويقول الحقيقة، وهذه القضية في صلب اهتماماته”.

    وأضاف “لذلك نحن فخورون بالعودة “.” أريدكم أن تعرفوا بتواضع اننا سنبذل ما بوسعنا لتعويض غياب السنوات الأربع الماضية”.

    وتهدف القمة الأولى من نوعها التي تركز على التعامل مع آثار تغير المناخ بدلا من أسبابه الى إنتاج “جدول أعمال للتكيف”.

    وسيساعد هذا المجتمعات ولا سيما الأكثر فقرا وضعفا على التعامل بشكل أفضل مع تداعيات التغير المناخي، مثل ارتفاع مستوى سطح البحر والطقس السيء وفشل المحاصيل.

    – “غير قابل للحياة” وأعلن جونسون عن إطلاق مبادرة “تحالف العمل من أجل التكيف” الدولية التي تضم بريطانيا ومصر وبنغلادش وملاوي وهولندا وسانتا لوتشيا والأمم المتحدة.

    وأضاف “لا يمكن إنكار أن تغير المناخ بدأ يلقي بثقله علينا ويؤدي بالفعل الى تدمير الحياة والاقتصاد”، مضيفا “يجب أن نتكيف مع مناخنا المتغير، وعلينا أن نفعل ذلك الآن”.

    لكن كيري حذر من أن مجرد التعامل مع التأثيرات غير كاف، قائلا إن “أفضل تكيف” هو بذل المزيد من الجهد لابقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1,5 درجة مئوية.

    وأشار كيري الى أن ارتفاعا من 3,7 الى 4,5 درجات، وهو السيناريو المرجح في حال لم يتم اتخاذ اجراءات تحد من الانبعاثات، يخلق “ظروفا غير قابلة للعيش” للجميع ما عدا الأماكن الأكثر ثراء على الكوكب.

    ورحب الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون بعودة الولايات المتحدة الى اتفاق باريس.

    وقال “أود اغتنام هذه الفرصة لأثني بشدة على قيادة الرئيس الأميركي جو بايدن الحكيمة لتحركه الحاسم في الانضمام مجددا الى اتفاق باريس بشأن تغير المناخ كأول قرار في ولايته الرئاسية”.

    وأضاف “هذا يعني أن التعددية التي كانت في حالة من الفوضى خلال السنوات الأربع الماضية قد عادت الآن”.

    وتُعقد كل فعاليات القمة تقريبا عبر الإنترنت بسبب جائحة كوفيد-19.

    ولفت رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إلى أن بلاده التي يقع ثلث أراضيها تحت مستوى سطح البحر، لديها خبرة تعود إلى قرون في حماية اليابسة من المياه وأنه يأمل في مشاركتها مع الآخرين.

    وقال في خطاب عبر الفيديو “إذا لم نتعلم كيف نتعامل مع العواقب، وإذا لم نتمكن من التكيف، فسيكون تأثير “الاحترار المناخي” كارثيا.

    بالتعاون مع الكثير من قادة العالم، سأطلق خطة عمل مفصلة في هذا الشأن”.

    ولفت المنظمون الى إن الخطط قيد المناقشة في القمة يمكن أن تشمل تعزيز الدفاعات البحرية وايضا الاستفادة من مواسم أطول لنمو المحاصيل ومن مناطق جديدة للزراعة.

  • لائحة الاتهام ضد ترامب أمام مجلس الشيوخ والجمهوريون منقسمون

    لائحة الاتهام ضد ترامب أمام مجلس الشيوخ والجمهوريون منقسمون

    يقدم الديموقراطيون الاثنين لائحة الاتهام ضد دونالد ترامب الى مجلس الشيوخ الأميركي، لتنطلق رسميا المحاكمة التاريخية للرئيس السابق ضمن آلية عزله بتهمة “التحريض على التمرد” خلال أعمال العنف التي شهدها الكابيتول، فيما ما زال بعض الشيوخ الجمهوريين مؤيدين له.

    بعد هذا الإجراء الرسمي لن تبدأ المحاكمة رسميًا إلا في 9 شباط/فبراير.

    ووراء هذه المهلة التي اتفق عليها الجمهوريون والديموقراطيون هي الرغبة بترك الوقت للملياردير الجمهوري للدفاع عن نفسه، وكذلك إعطاء مزيد من الوقت للرئيس جو بايدن ليبدأ مهامه عبر تثبيت مزيد من أعضاء حكومته في مجلس الشيوخ وإقرار مشاريع القوانين الرئيسية التي صاغها.

    في الانتظأر، يصدر بايدن المرسوم تلو الآخر سعيًا إلى النهوض بأكبر اقتصاد عالمي ومكافحة جائحة كوفيد-19.

    وبعد نهاية أسبوع هادئة، يوقع بايدن الإثنين مرسوماً جديداً يعزز شعار “صُنع في أميركا”.

    – محاكمة تاريخية – مع اتهامه بـ”التحريض على التمرد” خلال تصويت في مجلس النواب في 13 كانون الثاني/يناير، أصبح دونالد ترامب أول رئيس للولايات المتحدة يطاله إجراء العزل مرتين.

    وسيصبح أيضا أول رئيس يواجه محاكمة عزل بعد انتهاء ولايته.

    وعند الساعة 19,00 “00,00 ت غ الثلاثاء” سيعبر “المدعون” الديموقراطيون في مجلس النواب الأروقة الطويلة المزينة باللوحات والتماثيل التي تفصلهم عن مجلس الشيوخ لتقديم لائحة الاتهام بحق الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.

    ثم يقرأونها أمام المجلس.

    ودونالد ترامب متهم بتحريض أنصاره على شن هجوم على مقر الكونغرس في 6 كانون الثاني/يناير فيما كان البرلمانيون يصادقون على فوز منافسه جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

    وقال للمتظاهرين قبيل الهجوم على الكابيتول الذي خلف خمسة قتلى، “لن تستعيدوا بلادكم مطلقًا إذا كنتم ضعفاء.

    يجب أن تظهروا القوة وأن تكونوا أقويا”.

    أثارت مشاهد العنف صدمة في أميركا ودفعت بالعديد من الجمهوريين الى التنديد بسلوك الملياردير المتقلب.

    لكن إدانته في مجلس الشيوخ في هذه المرحلة تبدو غير مرجحة لان ترامب الذي يحظى بشعبية ناخبيه، ما زال يحظى بتأييد العديد من أعضاء المجلس.

    وبعد تسليم لائحة الاتهام الاثنين، يؤدي أعضاء مجلس الشيوخ الذين سيقومون بمهام هيئة محلفين في هذه المحاكمة، اليمين الثلاثاء.

    – تثبيت يلين في منصبها – ولكن قبل ذلك، سيصادق المجلس بعد ظهر الاثنين على تعيين جانيت يلين في منصب وزيرة الخزانة.

    ولكن تصويت مجلس الشيوخ على تثبيت وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في منصبه يمكن أن يحصل الثلاثاء.

    وبعدما رسم صورة قاتمة عن الأزمات الصحية والاقتصادية التي “تتفاقم” في الولايات المتحدة، اقترح الرئيس الديموقراطي خطة للإنعاش الاقتصادي لمكافحة تداعيات الوباء قيمتها 1900 مليار دولار، قد تواجه صعوبات لإقرارها بصيغتها الحالية بسبب ظهور معارضة في صفوف الجمهوريين، وكذلك من بعض الديموقراطيين المعتدلين المترددين.

    اعتبارا من الأربعاء، صار الديموقراطيون مسيطرين على مجلسي الشيوخ والنواب.

    لكن غالبيتهم ضعيفة اذ انهم يشغلون 50 مقعدا في مجلس الشيوخ مقابل 50 للجمهوريين.

    وفي حال تعادل تصويت ما، فان نائبة الرئيس كامالا هاريس لديها سلطة إضافة صوتها لترجيح الكفة لصالح الديموقراطيين.

    لكنهم يحتاجون إلى 60 صوتا من أجل عرض الاصلاحات الكبرى على التصويت.

    وغالبية الثلثين مطلوبة في مجلس الشيوخ لإدانة ترامب، ما يحتم الحصول على أصوات 17 جمهوريا.

    وهو هدف يصعب بلوغه رغم أن زعيمهم ميتش ماكونيل لم يستبعد التصويت لصالح إدانة ترامب.

    لكن السناتور الجمهوري البارز وعضو لجنة الاستخبارات ماركو روبيو قال الأحد لبرنامج “فوكس نيوز صنداي” إنه يعتقد “أنها محاكمة غبية وستأتي بنتائج عكسية.

    لدينا حاليا نيران مشتعلة في البلاد والأمر أشبه بصب الزيت على النار”.

    ويعتبر أعضاء جمهوريون آخرون في مجلس الشيوخ انه من غير الدستوري محاكمة رئيس سابق من أجل عزله، وهم يسعون لايجاد سبيل لمنع حصول المحاكمة.

    لكن عددهم قليل.

    وقال السناتور ميت رومني الذي كان مرشحا جمهوريا للرئاسة عام 2012 الأحد لشبكة “سي ان ان”، “إذا أردنا توحيد صفوف البلاد، من المهم الاعتراف بان المسؤولية والحقيقة والعدالة هي أمور ضرورية” ملمحا الى انه يمكن ان يدين قطب العقارات السابق.

    وكان رومني السناتور الجمهوري الوحيد الذي صوت لإدانة ترامب في المحاكمة الأولى لعزله على خلفية القضية الأوكرانية في شباط/فبراير 2020.

    وقام مجلس الشيوخ ذو الغالبية الجمهورية آنذاك بتبرئة الرئيس.

    لكن الديموقراطيين يتحدثون بالإجماع تقريبًا.

    وقال رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جيري نادلر الاثنين “يجب أن يواجه مسؤولياته.

    مستقبل هذا البلد على المحك”.

    خارج الكونغرس، ما زال الرئيس السابق مهددًا بقضايا أخرى مع بدء عدة دعاوى ضده في جميع أنحاء البلاد.

    لكن المحكمة العليا خففت العبء عنه الاثنين بإصدار أمر بإغلاق تلك المتعلقة بالدخل الأجنبي الذي حققه من نزلاء فنادقه.

  • مختبر أمريكي يوقف تطوير لقاحين ضد كورونا

    مختبر أمريكي يوقف تطوير لقاحين ضد كورونا

    أعلن مختبر ميرك الأميركي لإنتاج الأدوية الإثنين أنه سيوقف تطوير مشروعي لقاحين ضد كوفيد-19 أحدهما اللقاح المطور بالتعاون مع معهد باستور في فرنسا، معتبرا أنهما ليسا أكثر فعالية من تلك التي طورتها شركات اخرى.

    وقالت الشركة في بيان إن نتائج أولى التجارب السريرية حول اللقاحين “في 590″ و”في 591” أثبتت أن “الاستجابة المناعية “لدى الأشخاص الذين حصلوا عليهما” أقل من تلك الناجمة عن عدوى طبيعية أو تلك التي تسببها اللقاحات الاخرى” ضد كوفيد-19.

    ويأتي قرار التخلي عن تطوير اللقاحين في وقت تجد المختبرات الأخرى الحاصلة على تراخيص لتطوير لقاحاتها، صعوبة في تلبية الطلب.

    من جهته، اعلن مختبر سانوفي الفرنسي في ديسمبر ان لقاحه تأخر ولن يكون جاهزا قبل نهاية 2021 بسبب نتائج غير مرضية كليا. وينوي ميرك مواصلة أبحاثه حول علاجين لفيروس كورونا المستجد.

    والنتائج الأولية للتجارب السريرية للقاح “ام كاي-7110” أثبتت تراجعا بأكثر من 50% لمخاطر الوفاة أو صعوبة التنفس لدى المرضى المصابين إصابات معتدلة أو خطيرة بكوفيد-19 على قول الشركة. ويتوقع أن تنشر النتائج الكاملة للتجارب خلال الفصل الأول من العام.

    والدواء الآخر يدعى مولنوبيرافير ويطور بالتعاون مع شركة “ريدجباك بايو” الأميركية. وأولى نتائج التجارب السريرية الجارية حول فعاليته ستعرف أيضا نهاية مارس.

  • روسيا تسجل 19290 إصابة جديدة كورونا

    روسيا تسجل 19290 إصابة جديدة كورونا

    أعلنت السلطات الروسية اليوم تسجيل 456 حالة وفاة بالإضافة إلى 19290 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” خلال ال24 ساعة الماضية.

    وقال مركز العمليات الخاص بمكافحة فيروس “كورونا” في بيان إن الحصيلة الاجمالية للوباء ارتفعت وفقا لهذه المعطيات إلى 69918 وفاة و3738690 اصابة.

    وأشار البيان إلى ان عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء خلال ال24 ساعة الماضية بلغ 19003 ليرتفع إجمالي حالات التعافي من الوباء التاجي إلى 3150763.

  • إندونيسيا تحتجز ناقلتي نفط إيرانية وبنمية للاشتباه في نقلهما خام غير قانوني

    إندونيسيا تحتجز ناقلتي نفط إيرانية وبنمية للاشتباه في نقلهما خام غير قانوني

    أعلنت السلطات الإندونيسية اليوم الاثنين، أنها احتجزت ناقلتي نفط واحدة إيرانية والأخرى بنمية للاشتباه في نقلهما خام غير قانوني في مياه هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

    وأوضحت الوكالة الاندونيسية المسؤولة عن الأمن البحري، أن الناقلتين، وهما “إم تي هورس” التي ترفع العلم الإيراني، و”إم تي فريا” التي ترفع العلم البنمي، رصدتا قبالة سواحل مقاطعة كاليمانتان الأحد وتم احتجازهما بعد رفض الطاقمين الاستجابة للاتصالات اللاسلكية.

    وقال الناطق باسم الوكالة ويسنو برامانديتا لوكالة فرانس برس “احتجزنا الناقلتين الأجنبيتين أمس (الأحد) ونواصل تحقيقاتنا”. وأضاف “يتم استجواب الطاقم حالياً”. ويشتبه في ارتكاب أفراد الطاقمين الكثير من المخالفات، خصوصا عدم عرض علمي الناقلتين ووقف تشغيل أنظمة تحديد الهوية لتجنب اكتشاف عملية نقل النفط الخام بشكل غير قانوني من ناقلة إلى أخرى.

    واتهمت إيران بشكل متكرر بتنفيذ عمليات بيع نفط سرية لتجنب العقوبات الأميركية. وفرضت إدارة دونالد ترامب في أكتوبر عقوبات جديدة على قطاع النفط في إيران بعد تعامله مع دول عدة من بينها سوريا وفنزويلا.

    وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها لمنع مبيعات النفط الإيراني من أجل قطع كل مصادر الدخل عن طهران وزيادة الضغط الاقتصادي عليها.

     

  • الإليزيه: “تقارب كبير في وجهات النظر” بين ماكرون وبايدن

    الإليزيه: “تقارب كبير في وجهات النظر” بين ماكرون وبايدن

    أعلن قصر الإليزيه الأحد وجود “تقارب كبير في وجهات النظر” بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأميركي جو بايدن حول القضايا الدولية الرئيسة، خاصة مكافحة وباء كوفيد-19 “في إطار منظمة الصحة العالمية” وملف المناخ.

    وفي أول اتصال هاتفي بينهما منذ تولي الرئيس الأميركي منصبه، أعربا أيضاً عن “رغبتهما في العمل معاً من أجل السلام في الشرقين الأدنى والأوسط، ولا سيما في الملف النووي الإيراني”، وفق ما أوضحت الرئاسة الفرنسية.

    وقالت أوساط ماكرون إن محادثة “العمل” هذه التي جرت بالإنكليزية، كانت “ودّية” واستمرت ساعة.

    من جهته، قال البيت الأبيض إن بايدن أبلغ ماكرون “رغبته في تعزيز العلاقات الثنائية” مع فرنسا “حليفتنا الأقدم”، لكن أيضًا “العلاقة عبر الأطلسي” من خلال “الناتو وشراكة الولايات المتحدة مع الاتحاد الأوروبي”.

    وكان ماكرون رحّب الأربعاء، في يوم تنصيب بايدن، بقرار واشنطن إعادة العمل باتفاق باريس للمناخ والعودة إلى منظمة الصحة العالمية، بعد أعوام من القطيعة في عهد الرئيس دونالد ترامب.

    واتفق بايدن وماكرون على ضرورة التنسيق بشأن “التحديات المشتركة مثل تغير المناخ، وكوفيد-19، وتعافي الاقتصاد العالمي”، وفق ما جاء في بيان البيت الأبيض.

    وتابع البيان “لقد توافقا أيضًا على العمل معًا بشأن الأولويات المشتركة في السياسة الخارجية، خاصة في ما يتعلق بالصين والشرق الأوسط وروسيا ومنطقة الساحل”.

    وفي كل هذه الموضوعات، اتفق الرئيسان “على البقاء على اتصال وثيق للغاية في الأسابيع المقبلة”، وفقًا للإليزيه، حتى لو لم يكن ممكنا في الوقت الحالي تحديد موعد للقاء فعلي وجها لوجه، بسبب فيروس كورونا.

    وكان بايدن أجرى محادثات في 10 تشرين الثاني/نوفمبر مع ماكرون، بعد انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

    لكنّ ماكرون الذي وصل إلى السلطة عام 2017، لم يسبق له ان التقى بايدن الذي كان نائبا للرئيس باراك أوباما بين عامي 2009 و2017.

    وكان بايدن أجرى منذ وصوله الى البيت الأبيض محادثات مع رئيسي الوزراء الكندي جاستن ترودو والبريطاني بوريس جونسون.

    وذكر الإليزيه في وقت سابق أن ماكرون سيكون أول رئيس دولة في الاتحاد الأوروبي يتلقى اتصالا من بايدن منذ وصول الأخير إلى البيت الأبيض الأربعاء ما يدل على “رغبة تعاون وثيق بين الرئيسين”.

  • فوز الرئيس البرتغالي المنتهية ولايته بالاستحقاق الرئاسي

    فوز الرئيس البرتغالي المنتهية ولايته بالاستحقاق الرئاسي

    فاز الرئيس البرتغالي المنتهية ولايته مارسيلو ريبيلو دي سوزا بولاية رئاسية جديدة الأحد في الدورة الأولى من الاقتراع الذي أقيم وسط إغلاق عام تشهده هذه الدولة المتضررة بشدة جراء الأزمة الوبائية، وذلك وفق تقديرات نشرتها قنوات تلفزيونية محلية.

    وحلّت النائب الأوروبية السابقة الاشتراكية آنا غوميش في المرتبة الثانية متقدمة على مرشح اليمين المتطرف أندريه فينتورا، في نتائج تتوافق واستطلاعات الرأي التي أجريت قبل الاقتراع.

  • ألمانيا تنوي استخدام علاج تجريبي لكوفيد-19 تلقاه ترامب

    ألمانيا تنوي استخدام علاج تجريبي لكوفيد-19 تلقاه ترامب

    تتجه ألمانيا لتكون أول دولة أوروبية تستخدم العلاج التجريبي القائم على الأجسام المضادة الذي تلقاه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للشفاء من كوفيد-19، وفق ما أعلن وزير الصحة الألماني ينس سبان الأحد.

    وقال سبان لصحيفة “بيلد ام تسونتاغ” إن “الحكومة اشترت 200 ألف جرعة بسعر 400 مليون يورو”، أي بكلفة ألفي يورو للجرعة.

    وأوضحت متحدثة باسم وزارة الصحة لفرانس برس أنّ المرضى سيتلقونه مجاناً.

    وأشار الوزير الألماني إلى أنّ نوعين من علاج الأجسام المضادة “الأحادية النسيلة” سيتوافران في المستشفيات الجامعية الأسبوع المقبل، مضيفاً أنّ دولته هي “الأولى في الاتحاد الأوروبي” التي تلجأ إلى ذلك في مواجهة تفشي الوباء.

    وتمت الموافقة على النوعين للاستخدام الطارئ في الولايات المتحدة ولكنهما لا يزالان في حاجة إلى الضوء الأخضر من الهيئات الناظمة في أوروبا.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة الألمانية إنّ الهيئة الوطنية — أي معهد بول ايرليش — قررت أن استخدام العقاقير مسموح به “من حيث المبدأ” على أساس كل حالة على حدة، وذلك إذا ارتأى الأطباء أنه مناسب لمنع “المرض الشديد أو “تجنب” دخول المستشفيات بين بعض الفئات المعرضة للخطر”.

    وأضافت أنّ ألمانيا اشترت جرعات من المختبر الأميركي “ريجينيرون” ومن نظيره “إلي ليلي”.

    وكان ترامب الذي دخل المشفى لفترة قصيرة نهاية تشرين الأول/اكتوبر لإصابته بفيروس كورونا المستجد، قد تلقى العلاج الذي طوّره “ريجينيرون” قبل أن ترخص له إدارة الغذاء والدواء الأميركية، مثنياً عليه.

    ونسخة “ريجينيرون” عبارة عن مزيج أو “كوكتيل” من اثنين من الأجسام المضادة المصنّعة مخبرياً: بروتينات مقاومة للعدوى جرى تطويرها لتلتصق بسطح بروتين كورونا ومنعه من دخول الخلايا البشرية.

    ويعمل علاج “الي ليلي” بالطريقة نفسها، ولكن مع استخدامه جسماً مضاداً صناعياً واحداً.

     إحباط 

    وأوضح ينس سبان في حديثه الصحافي أنّ هذه الأجسام المضادة “تعمل مثل التطعيم السلبي”، مضيفا “أن إعطاءها خلال المراحل الأولى من الإصابة قد يساعد المرضى المعرضين لمخاطر عالية على تجنب تطور أكثر خطورة” للمرض.

    ويأتي قرار ألمانيا باستخدام هذين العقارين قبل أن يحظيا بترخيص وكالة الأدوية الأوروبية، في وقت يتزايد الإحباط في الاتحاد الأوروبي جراء بطء عمليات توفير اللقاحات.

    وكانت شركتا فايزر/بايونتيك واسترازينيكا أعلنتا أن امدادات اللقاح لأوروبا ستكون أقل من المتوقع على المدى القصير بسبب صعوبات في عمليات الإنتاج.

    وأكدت الحكومة الألمانية أنّها لا تزال تتوقع توفير اللقاح لجميع الألمان بحلول نهاية آب/أغسطس.

    ورغم أنّ ألمانيا، أكبر دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان وتمتاز بأضخم اقتصاد ضمن التكتل، تجاوزت بشكل مقبول نسبياً الموجة الوبائية الأولى في الربيع الماضي، فإنّها تضررت بشدة في الأشهر الأخيرة وسط تصاعد عدد الإصابات.

    وأدى ظهور فيروسات متحورة جديدة أكثر عدوى إلى زيادة المخاوف، ما دفع السلطات إلى تشديد قيود السفر والرقابة على الحدود.

    وكانت الشرطة الفدرالية تقوم بعمليات مراقبة في مطاري فرانكفورت وميونيخ الأحد للتأكد من أنّ الركاب الآتين من نحو 25 دولة “عالية الخطورة” يحملون فحوصاً سلبية لا يتعدى تاريخها يومين وأنّهم استكملوا إجراءات التسجيل الالكتروني.

    وسجلت البلاد أكثر من مليوني إصابة مثبتة رسمياً منذ بدء الأزمة الوبائية، إلى جانب أكثر من 50 ألف وفاة.

    وأغلِقت المدارس والمتاجر غير الأساسية والمرافق الثقافية والترفيهية حتى 14 شباط/فبراير في محاولة لخفض معدّل الإصابات، في وقت دعيت الشركات إلى السماح قدر الإمكان للموظفين بالعمل من المنزل.

  • واشنطن: دعمنا لتايوان في مواجهة الصين صلب كالصخر

    واشنطن: دعمنا لتايوان في مواجهة الصين صلب كالصخر

    أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الدعم الأميركى لتايوان يبقى “صلبا كالصخر” على الرغم من “محاولات الترهيب” من جانب الصين التي حلق عدد من طائراتها العسكرية في المجال الجوي للجزيرة السبت.

    وهذه التصريحات هي الأولى حول تايوان منذ تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه خلال الأسبوع الجاري، وصدرت في يوم إعلان تابييه تحليق عدة طائرات قتالية وقاذفات صينية فوق منطقة دفاعها الجوية.

    فقد أعلنت وزارة الدفاع الوطني التايوانية إن 13 طائرة صينية من بينها ثماني قاذفات وخمس مقاتلات، انتهكت منطقة دفاعها الجوي مرة أخرى السبت.

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الصين أرسلت 15 طائرة أخرى بينها 12 مقاتلة لتحلق فوق تايوان الأحد.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان إنه “يلاحظ بقلق التوجه الحالي لجمهورية الصين الشعبية إلى ترهيب جيرانها بما في ذلك تايوان”، داعيا بكين إلى “وقف ضغوطها العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية” على الجزيرة.

    وأضاف البيان أن واشنطن ستواصل العمل على “تعميق” روابطها مع تايوان الديموقراطية.

    وانفصلت تايوان عن الصين في نهاية الحرب الأهلية في 1949.

    ويعيش سكانها البالغ عددهم 23 مليون نسمة تحت تهديد مستمر بغزو من الصين التي يعتبر حكامها الجزيرة جزءًا من بلادهم.

    وعلى الرغم من اعترافها ببكين رسميا، تبقى واشنطن أهم حليف غير رسمي وداعم عسكري لتايوان.

    وتعارض الصين إقامة أي دولة علاقات رسمية مع تايوان، وتحاول إبقاء الجزيرة معزولة دبلوماسيا.