Category: العالم

  • ردود الفعل التحسسية المفرطة على لقاح موديرنا نادرة

    ردود الفعل التحسسية المفرطة على لقاح موديرنا نادرة

    تعد حالات رد الفعل التحسسي المفرط للقاح مودرنا ضد فيروس كورونا المستجد “نادرة”، وظهرت فقط لدى 10 أشخاص من بين أكثر من 4 ملايين تلقوا الجرعة الأولى في الولايات المتحدة، وفق ما ذكرت السلطات الصحية الجمعة. ولم تؤد أي من هذه الحالات العشر إلى الوفاة.

    كتبت مراكز السيطرة على  الأمراض والوقاية منها “بناءً على هذه الفحوصات الأولية، فإن الصدمات التحسسية عقب حقن لقاح موديرنا ضد كوفيد-19 هي حدث نادر”.

    ودرست الوكالة الصحة العامة الفدرالية الرئيسية في البلاد خلال الفترة الممتدة من 21 ديسمبر إلى 10 يناير، 108 حالات محتملة تم الإبلاغ فيها عن حصول رد فعل تحسسي من أصل 4,041,396 جرعة أولى تم حقنها. وتبين بالفعل أن عشر حالات فقط تشكل صدمة تحسسية، بينها ست حالات تطلبت دخول المستشفى (تمت معالجة الحالات الأخرى في قسم الطوارئ). ويمثل ذلك 2,5 صدمة تحسسية لكل مليون حقنة. ويبلغ المعدل بالنسبة للقاح فايزر 11,1 حالة صدمة لكل مليون حقنة، وفقًا لدراسة سابقة أجراتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    ومن بين الحالات العشر، يعاني تسعة أشخاص بالفعل من ردود فعل تحسسية سابقة، على سبيل المثال لبعض الأدوية أو الأطعمة، ولكن ليس بعد تلقي لقاح.

    ظهرت العوارض بعد 15 دقيقة من الحقن لدى تسعة منهم، وأكثر من 30 دقيقة لدى حالة واحدة. والجدير بالذكر أن هؤلاء الأشخاص العشرة الذين تتراوح أعمارهم بين 31 و 63 عامًا، كانوا جميعًا من النساء. ولوحظت هذه الغلبة أيضًا في ردود الفعل التحسسية تجاه لقاح فايزر، ولكن يمكن تفسير ذلك بكون نسبة النساء اللواتي تلقين اللقاح أكبر من الرجال (ثلثين من النساء مقابل ثلث من الرجال).

    وأشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى ضرورة تجهيز البنية التحتية التي يتم فيها إجراء التطعيمات لعلاج ردود الفعل التحسسية المفرطة، وأن تكون قادرة على نقل المرضى إلى المستشفى إذا لزم الأمر.

     

  • دعوات إلى التظاهر في جميع أنحاء روسيا من أجل نافالني

    دعوات إلى التظاهر في جميع أنحاء روسيا من أجل نافالني

    دعا أنصار المعارض أليكسي نافالني إلى تظاهرات في جميع أنحاء روسيا السبت للمطالبة بالإفراج عنه، على الرغم من خطر قمع عنيف للشرطة وضغوط من السلطات.

    ومن موسكو إلى فلاديفوستوك، نشر فريق الناشط الشهير في مكافحة الفساد الذي كان ضحية تسميم مفترض خلال الصيف، دعوات إلى التجمع في 65 مدينة روسية.

    وفي العاصمة موسكو حيث تكون تعبئة المعارضة أكبر عادة، يفترض أن يتجمع المحتجون عند الساعة 14:00 (11:00 توقيت غرينتش) في ساحة بوشكين. وكانت الشرطة وعدت بأن “تقمع بلا تأخير” أي تجمع غير مصرح به تعتبره “تهديدا للنظام العام”.

    من جهته، دان رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين التظاهرات “غير المقبولة” في أوج انتشار وباء كوفيد-19. وأعلنت يوليا نافالنايا زوجة نافالني على تطبيق انستغرام عزمها على التظاهر في موسكو من أجل زوجها الذي “لا يستسلم أبدا”.

    وبما أن السلطات لم تسمح بهذه التجمعات، قد يواجه المتظاهرون في جميع أنحاء روسيا اعتقالات وحشية وملاحقات قضائية. وكانت التجمعات الكبرى للمعارضة في موسكو صيف 2019 شهدت اعتقال آلاف المتظاهرين السلميين. وصدرت على العديد منهم أحكام قاسية بالسجن بتهم القيام بأعمال عنف ضد الشرطة، على الرغم من احتجاج منظمات غير حكومية.

    وكما حدث في 2019، اعتقلت الشرطة الروسية هذا الأسبوع قبيل التعبئة، حلفاء قياديين لأليكسي نافالني وحُكم على اثنين منهم الجمعة بالسجن لفترة قصيرة. وفي المناطق الأخرى، أوقف عدد من منسقي حركته بعد دعوتهم إلى تظاهرة السبت.

    ونافالني (44 عاما) موقوف حتى 15 فبراير على الأقل ومستهدف بعدد من الإجراءات القانونية. واعتقل عند عودته الأحد الماضي من ألمانيا حيث أمضى خمسة أشهر في نقاهة. وكان قد أصيب في نهاية أغسطس بمرض خطير في سيبيريا وتم نقله إلى المستشفى في حالة طوارئ في برلين بعد تعرضه، على حد قوله، لتسميم بغاز الأعصاب من قبل الاستخبارات الروسية.

    وأكدت ثلاثة مختبرات أوروبية إصابته بتسمم. لكن موسكو تنفي بشدة ذلك وتتحدث عن مؤامرة. ومع أنه يدرك أنه قد يعتقل، جازف نافالني بالعودة إلى روسيا مع زوجته.

  • وفاة القاضي التشيلي خوان غوزمان الذي حقق في قضايا ضد بينوشيه

    وفاة القاضي التشيلي خوان غوزمان الذي حقق في قضايا ضد بينوشيه

    أعلنت عائلة خوان غوزمان أن القاضي التشيلي السابق الذي اشتهر بملاحقته ومحاكمته الديكتاتور السابق أوغوستو بينوشيه بتهم جرائم ضد الإنسانية في عهده (1973-1990)، توفي الجمعة عن 81 عاما.

    وكان غوزمان الذي قاد بتصميم تحقيقات حول عهد الحكم الديكتاتوري، لاحق اعتبارا من 1998 الجنرال بينوشيه خصوصا في قضية عمليات القتل التي ارتكبتها “قافلة الموت” مجموعة العسكريين الذين تجولوا في جميع أنحاء البلاد وقتلوا نحو مئة معارض بعد الانقلاب العسكري الذي وقع في سبتمبر 1973.

    ووجه غوزمان تهمتين إلى أوغستو بينوشيه. لكن في 2002 رفضت المحكمة العليا القضية مشيرة إلى إصابة بينوشيه “بخرف معتدل” يمنعه من الدفاع عن نفسه في المحاكم في قضايا تتعلق بأكثر من ثلاثين ألف شخص قتلوا أو فقدوا خلال حكمه. وتوفي في ديسمبر 2006 عن 91 عاما ما أنقذه من جميع الملاحقات القضائية التي استهدفته في فرنسا كما في تشيلي.

    وكان غوزمان صرح في مقابلة مع صحيفة ألمانية “كان يمكن أن أوافق على قرار المحكمة العليا، لكن بعد أن رأيت بينوشيه ودرست بجدية التقارير الطبية، لم يسعني إلا أن أحكم على أنه يمتلك قدرات عقلية سليمة”.

    وأشادت النائبة كارمن هيرتز، التي قتل زوجها كارلوس بيرغوير في بداية عهد بينوشيه إن غوزمان “كان قاضيا شجاعا ملتزما جدا قضية حقوق الإنسان”.

    وكان غوزمان تقاعد في 2005 ونشر في العام نفسه مذكراته التي تحمل عنوان “على حافة العالم مذكرات القاضي بينوشيه”.

  • بدء محاكمة ترامب أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في الأسبوع الثاني من فبراير

    بدء محاكمة ترامب أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في الأسبوع الثاني من فبراير

    أعلن زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر الجمعة أن محاكمة دونالد ترامب ستبدأ في الأسبوع الثاني من فبراير بعد أن يتسلم المجلس الأسبوع المقبل لائحة الاتهام بحق الرئيس السابق، فيما دعا زعيم الجمهوريين في نفس المجلس ميتش ماكونيل إلى “محاكمة كاملة وعادلة يتمكن فيها الرئيس السابق من الدفاع عن نفسه”.

    أكد زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر أن محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب أمام الكونغرس ستبدأ مطلع الشهر المقبل.

    وقال شومر أمام زملائه في مجلس الشيوخ إنّ الحزبين سيباشران تقديم مطالعاتهما في الأسبوع الذي يبدأ في 8 فبراير، وأوضح شومر في وقت سابق الجمعة أن لائحة الاتهام بحق ترامب ستحال الاثنين على مجلس الشيوخ الذي تعود إليه صلاحية محاكمته بتهمة “التحريض على التمرد”.

    وأضاف أن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي “أبلغتني أن لائحة الاتهام ستحال الاثنين على مجلس الشيوخ”.

    وهذه المرحلة التي تشمل تلاوة بنود إجراء العزل الذي يستهدف الرئيس أمام أعضاء مجلس الشيوخ ستعني البدء رسميا بمحاكمته الثانية في هذا الإطار. لكن النقاشات في الجوهر يمكن أن تتأخر.

    وأشار شومر إلى أنه بحث مع زعيم الغالبية الجمهورية ميتش ماكونيل “الجدول الزمني ومدة” الجلسات. وأضاف “ستكون هناك محاكمة في مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة وتصويت حول ما إذا كان الرئيس مذنبا”.

    محاكمة كاملة وعادلة

    وخلفه على المنصة ميتش ماكونيل الذي أعرب عن أسفه للسرعة. وقال “لائحة الاتهام في مجلس النواب كانت أسرع من أي وقت مضى، المرحلة التالية لا يمكن أن تكون محاكمة غير كافية في مجلس الشيوخ”.

    وتابع “نحن بحاجة لمحاكمة كاملة وعادلة يتمكن فيها الرئيس السابق من الدفاع عن نفسه ومجلس الشيوخ من النظر في كل قضايا الوقائع وتلك القانونية والدستورية” مقترحا الانتظار حتى منتصف فبراير لبدء النقاشات.

    ويُتهم الملياردير الجمهوري بتحريض أنصاره على اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير فيما كان أعضاء الكونغرس مجتمعين للمصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

     

  • وزيرة الجيوش الفرنسية توقع الاثنين في اليونان صفقة بيع مقاتلات رافال

    وزيرة الجيوش الفرنسية توقع الاثنين في اليونان صفقة بيع مقاتلات رافال

    تتوجّه وزيرة الجيوش الفرنسيّة فلورنس بارلي الاثنين إلى أثينا لتوقيع عقد لبيع 18 طائرة مقاتلة من طراز رافال لليونان التي تواجه توتّرا متزايدا مع تركيا المجاورة.

    وقالت وزارة الدفاع اليونانيّة في بيان إنّ بارلي ستلتقي نظيرها اليوناني نيكوس بانايوتوبولوس و”سيتمّ بعد ذلك توقيع اتفاقيّة شراء طائرات رافال المقاتلة”.

    ويشمل العقد الذي تبلغ قيمته 2,5 مليار يورو، 12 طائرة مستعملة وست طائرات جديدة مع أسلحتها. واستغرقت المفاوضات حول العقد مدة قياسية بين الحكومتين ووافق عليه البرلمان اليوناني في منتصف يناير.

    وتمّ شراء ست طائرات رافال جديدة من الشركة المصنّعة “داسو للطيران” يفترض أن يبدأ تسليمها اعتبارا من 2022. لكنّ أثينا الراغبة في الحصول بلا تأخير على طائرات تضمن تفوّقها الجوّي في بحر إيجه، اشترت 12 طائرة مستعملة من باريس، وستتسلّمها من مخزون القوّات الجوّية الفرنسيّة. ومن المقرّر أن تبدأ عمليّات التسليم في الصيف.

    وللحصول على بدائل لهذه الطائرات، يفترض أن توقع فرنسا عقدا مع شركة داسو للطيران لشراء 12 طائرة جديدة، وفقًا لوزارة الجيوش الفرنسية.

    واتّخذ رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس قرار التفاوض بشأن شراء رافال في سبتمبر في مواجهة الخلافات مع تركيا بشأن استغلال موارد الطاقة في جنوب شرق البحر الأبيض المتوسط. وتدعم فرنسا اليونان في هذا المجال وشاركت خلال الصيف في مناورات عسكرية مشتركة في البحر المتوسط.

    كما أعلنت اليونان عزمها على تعزيز قدراتها العسكريّة في 2021 على الرغم من انكماش الاقتصار بنسبة تتجاوز العشرة بالمئة في 2020 نتيجة جائحة كوفيد-19، في وقت تواصل البلاد تعافيها من أزمة ديون استمرت عقدا.

    وتعتزم أثينا تخصيص 5,5 مليارات يورو للدفاع هذا العام، ما يزيد إنفاقها على المعدات العسكرية خمسة أضعاف. وإضافة إلى شرائها مقاتلات رافال، تخطط أثينا لشراء فرقاطات ومروحيات وطائرات مسيرة وتحديث أسطولها من طائرات إف-16 وتجنيد 15 ألف عسكري إضافي. كما أعلنت اليونان تمديد فترة الخدمة العسكرية إلى 12 شهرا بدلا من تسعة حاليا.

    وبالنسبة الى فرنسا، يُمثّل هذا العقد أوّل نجاح في أوروبا لطائرة مقاتلة فرنسيّة منذ عشرين عاما عندما باعت اليونان أيضا طائرات “ميراج 2000-5”.

  • استياء بعد قرار بنقل جنود الحرس الوطني ليناموا في موقف للسيارات بواشنطن

    استياء بعد قرار بنقل جنود الحرس الوطني ليناموا في موقف للسيارات بواشنطن

    أثار قرار بتحويل مرآب للسيارات تحت الأرض إلى مهجع لجنود الحرس الوطني الذين يحمون الكونغرس الأميركي استياء في واشنطن ما اضطر السلطات إلى التراجع عنه بسرعة.

    ونشر نحو 25 ألف جندي في العاصمة الأميركية لضمان أمن مراسم تنصيب الرئيس جو بايدن الأربعاء بعدما اقتحم أنصار للرئيس السابق دونالد ترامب مبنى الكونغرس (الكابيتول) في السادس من يناير.

    واعتاد عدد من هؤلاء الجنود الاستراحة في ممرات الكونغرس على الأرض او حتى في أسرة ميدانية. لكن الجنود نقلوا بعد ظهر الخميس عقب حفل التنصيب واستئناف جلسات الكونغرس، إلى موقف قريب للسيارات تحت الأرض.

    وأثارت صور الجنود الجالسين على الأرض والمتكئين على أعمدة خرسانية في المرآب تحت ضوء النيون الباهت، وإمكانياتهم المحدودة في الاتصال عبر الانترنت أو الوصول إلى مراحيض أو مخارج للكهرباء، غضب مسؤولين منتخبين من الحزبين الجمهوري والديموقراطي.

    وقال زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر الجمعة إن هذا القرار “غير مقبول”. وأضاف “أبلغت المسؤولين عن أمن مبنى الكابيتول بأن ذلك لن يحدث مرة أخرى وأعد كل عضو في الحرس الوطني بأنه لن يحدث مرة أخرى”.

    من جهته، كتب النائب الديموقراطي بريندان بويل في تغريدة على تويتر “إنها إهانة لجميع وحدات الحرس الوطني التي تنفذ الأوامر وتقوم بدوريات في البرد والمطر طوال الليل”، مشيراً  إلى أن الجنود “قاموا بحماية الكابيتول عندما كنا في أمس الحاجة إليهم”.

    أما السناتور الجمهوري تيم سكوت فقد رأى أن هذا الوضع “غير مقبول وخطير” بينما عرضت السناتورة الديمقراطية تامي داكويرث التي عملت في الحرس الوطني من قبل تقديم مكتبها لجنود الاحتياط.

    وبعد ساعات، نقل الجنود من جديد إلى مجمع الكابيتول. وبعد ظهر الجمعة قامت السيدة الأولى للولايات المتحدة جيل بايدن بزيارة مفاجئة لمجموعة من الأفراد العسكريين المناوبين أمام الكونغرس وقدمت لهم حلويات.

    وقالت إن “الحرس الوطني سيكون له دائما مكانة خاصة في قلوب كل أفراد عائلة بايدن” في إشارة إلى النجل الراحل للرئيس بو بايدن، الذي كان عضوا في الحرس الوطني في ديلاوير. والتقطت جيل بايدن صورا مع الجنود.

    وقال شومر إن لا أحد يعرف بالضبط من الذي اتخذ قرار نقل العسكريين. وصرح مسؤولو الحرس إنه صدر عن شرطة الكابيتول التي نفت ذلك.

    وأكدت يوغاناندا بيتمان رئيسة شرطة الكابيتول بالنيابة في بيان أنها “لم تأمر الحرس الوطني بمغادرة المبنى”. وكانت شرطة الكابيتول واجهت انتقادات حادة بعدما تجاوزها الحشد في السادس من يناير.

  • بايدن: الوباء سيسفر عن 600 الف وفاة في أمريكا

    بايدن: الوباء سيسفر عن 600 الف وفاة في أمريكا

    اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة أن وباء كوفيد-19 سيسفر عن أكثر من 600 الف وفاة في الولايات المتحدة.

    وقال بايدن “العدد الآن 400 ألف وفاة، ويتوقع أن يتجاوز 600 الف إلى حد بعيد”، مضيفا “هناك عائلات جائعة” قبل أن يوقع سلسلة قرارات تهدف إلى مكافحة الازمة الغذائية التي تطاول ملايين الأميركيين، وختم “علينا أن نتحرك”.

  • رابطة العالم الإسلامي ترحب بالمشروع الأممي المعزز لثقافة السلام والتسامح

    رابطة العالم الإسلامي ترحب بالمشروع الأممي المعزز لثقافة السلام والتسامح

    رحبت رابطة العالم الإسلامي بالمشروع الأممي الرائد المعزز لثقافة السلام والتسامح، الذي دعت إليه عدد من الدول العربية والإسلامية في طليعتها المملكة العربية السعودية “بثقلها العربي والإسلامي والدولي”، حيث تم حشد الدعم والتأييد لاعتماد الجمعية العامة للأمم المُتحدة بالإجماع لقرار تعزيز ثقافة السلام والتسامح لحماية الأماكن الدينية.

    وأكدت الرابطة في بيان لمعالي أمينها العام رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، موقفها الدائم بإدانة كافة أشكال التطرف والعنف والإرهاب التي تستهدف المواقع الدينية وغيرها، مع رفضها التام وتصديها المستمر لخطاب الكراهية والعنصرية بكافة ذرائعه، ووقوفها الداعم على الدوام لثقافة “السلام والوئام والحوار والتسامح”، عادة التواصل الحضاري بحواراته ومبادراته “الفاعلة” الركيزة الأهم في ترسيخ الوعي لتجاوز مخاطر الصدام والصراع الديني والثقافي والعرقي.

    وجددت الرابطة التأكيد على موقفها المعلن من كافة الجهود الدولية الداعية إلى نشر وتعزيز ثقافة السلام والتسامح بين أتباع الأديان والثقافات.

    وأشار معالي الأمين العام، إلى أن أكثر من 1200 مفتٍ وعالم من علماء الأمة الإسلامية وأكثر من 4500 مفكر إسلامي أجمعوا على مضامين تلك الرؤية الأممية في وثيقتهم التاريخية: “وثيقة مكة المكرمة” التي نظمت مؤتمرها الدولي رابطة العالم الإسلامي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود “حفظه الله”.

  • جونسون: كورونا المتحوّر في بريطانيا أكثر فتكا

    جونسون: كورونا المتحوّر في بريطانيا أكثر فتكا

    أشار رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجمعة إلى وجود “بعض الأدلة” على أن النسخة الجديدة المتحوّرة من فيروس كورونا المستجد التي رصدت في بريطانيا أكثر فتكا، إلى جانب كونها معدية أكثر.

    وقال خلال مؤتمر صحافي في داونينغ ستريت “يبدو الآن أيضا أن هناك بعض الأدلة على أن النسخة المتحوّرة الجديدة. قد تكون مرتبطة بدرجة أعلى من الوفيات”.

  • تحديد موعد إحالة لائحة الاتهام بحق ترامب لمجلس الشيوخ

    تحديد موعد إحالة لائحة الاتهام بحق ترامب لمجلس الشيوخ

    أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي تشاك شومر اليوم أن لائحة الاتهام بحق الرئيس السابق دونالد ترامب ستحال الاثنين على مجلس الشيوخ الذي تعود إليه صلاحية محاكمته بتهمة “التحريض على التمرد”.

    وقال شومر إن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي “أبلغتني أن لائحة الاتهام ستحال الإثنين على مجلس الشيوخ”، علما أن ترامب متهم بتحريض أنصاره على اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير فيما كان أعضاء الكونغرس مجتمعين للمصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

  • اعتقالات وتهديدات للمعارضة استباقاً لتظاهرات داعمة لنافالني في روسيا

    اعتقالات وتهديدات للمعارضة استباقاً لتظاهرات داعمة لنافالني في روسيا

    اعتقلت السلطات الروسية اليوم الجمعة عدداً من أنصار أليكسي نافالني عشية يوم من تظاهرات دعم للمعارض الموقوف توعدت شرطة موسكو بـ”قمعها”.

    ودعا فريق نافالني الموقوف حتى 15 فبراير على الأقل والمستهدف بعدة إجراءات قضائية، إلى التظاهر السبت في 65 مدينة روسية للمطالبة بالإفراج عن هذا الخصم الرئيسي للكرملين. لكن السلطات تعتبر تلك التجمعات “غير قانونية”.

    وقالت شرطة العاصمة الروسية الجمعة: إن “كل محاولات تنظيم حدث عام غير مصرح له وكل حركة استفزازية، ستعتبر تهديدا للنظام العام وستقمع دون تأخير”، في إشارة إلى “الأنشطة غير القانونية (المقررة) في 23 يناير 2021”.

    وعادة، تستخدم قوات مكافحة الشغب الروسية لقمع احتجاجات المعارضة بوحشية. كما حُكم على المشاركين في الماضي بأحكام بالسجن أو غرامات متفاوتة الشدة. وبعدما كانت أوقفت عدداً من المتعاونين مع نافالني الخميس، واصلت السلطات الروسية الجمعة ملاحقاتها، بتوقيفها منسقة مقر المعارض في فلاديفوستوك في أقصى الشرق كاترينا فيديرنيكوفا ومتعاونة أخرى في مقره في نوفوسيبيرسك في سيبيريا هي إيلينا نوسكوفيتس.

    وأفاد فريق نافالني أيضاً عن اعتقال منسقة المعارضة في تيومين في منطقة الأورال، وآخر في كالينينغراد بالإضافة إلى سيرغي بويكو الذي تحدّى تحالفه في منطقة نوفوسيبيرسك في سيبيريا حزب الكرملين في الانتخابات المحلية في سبتمبر.

    وأوقفت الخميس الحليفة البارزة لنافالني ليوبوف سوبول والناطقة باسمه كيرا يارميش، ويفترض أن تمثلا الجمعة أمام قاضي على خلفية دعوتهما لتظاهرات اعتبرت غير قانونية.

    وقالت محامية يارميش فيرونيكا بولياكوفا لفرانس برس إن موكلتها تواجه التوقيف لمدة عشرة أيام. أما سوبول، فهي مهددة بالسجن 30 يوماً لكن، وكما في المرات السابقة التي أوقفت فيها، قد يطلب منها فقط دفع غرامة كونها أم لطفل صغير في السن. ومن بين المؤيدين الآخرين لنافالني المستهدفين من قبل الشرطة جورجوي ألبوروف، الذي يشارك في تحقيقات مكافحة الفساد، وفلادلين لوس المحامي في منظمة نافالني وهو من الجنسية البيلاروسية واعتبر شخصاً غير مرغوب فيه على الأراضي الروسية.

    واعتقلت أيضاً الخميس مسؤولة فريق نافالني في كراسنودار في جنوب روسيا أناستازيا بانتشينكو الخميس.

    تحذيرات ودعم

    استباقاً للتحرك المقرر السبت، حذر الكرملين والنيابة العامة ووزارة الداخلية من المشاركة في التظاهرات، ما يؤشر إلى احتمال حصول تفريق عنيف للمتظاهرين. كما حذر الدرك الروسي للاتصالات “روسكومنادزور” مواقع التواصل الاجتماعي من تعرضها لغرامات ما لم تحذف أي محتوى يدعو للتظاهر، واستهدف خصوصاً منصتي “تيك توك” و”فكونتاكتي”، الرديف الروسي لفيسبوك.

    وأفادت وسائل الإعلام أيضاً عن توجيه تحذيرات لجامعات ومدارس لثني الطلاب عن المشاركة بالتظاهرات وتشجيع الأهالي على “حماية أولادهم”. وفي الأيام الأخيرة، انتشرت آلاف مقاطع الفيديو والمنشورات الداعمة للمعارض على منصة “تيك توك” التي تحظى بشعبية خصوصاً بين المراهقين، بينها رسائل تدعو للتظاهر ونصائح عن كيفية تفادي التعرض للتوقيف، فيما تضمنت مقاطع قام فيها مستخدمون باستبدال صورة بوتين بصورة نافالني في قاعات الدراسة.

    واتهمت مديرة قناة “روسيا اليوم” الروسية العالمية مارغاريتا سيمونيان “تيك توك الذي يملكه صينيون، بمحاولة تنسيق حرب بين الأطفال في روسيا”، مؤكدة أن الؤسسة تمتلط وسائل منع هذه المحتويات “خلال دقيقتين”.

    وحظي نافالني أيضاً بدعم ممثلين وموسيقيين ورياضيين، بينهم شخصيات غالباً ما تنأى بنفسها عن السياسة على غرار القائد السابق لفريق كرة القدم الروسي إيغور دينيسوف والمغنية المعروفة مونيتوتشكا ذات الشعبية في أوساط الشباب.

    ورد نافالني إثر اعتقاله الأحد عند عودته من ألمانيا، بنشره الثلاثاء تحقيقاً حول مجمع فخم يقول إنه ملك للرئيس بوتين على ضفاف البحر الأسود، كلف بناؤه أكثر من مليار يورو. وحتى صباح الجمعة، حظي التحقيق بأكثر من 53 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب.

    وأوقف نافالني في 17 يناير عند عودته إلى روسيا بعد خمسة أشهر من التعافي في ألمانيا إثر عملية تسميم مفترضة، يتهم المعارض الكرملين بالمسؤولية عنها. وترفض موسكو تلك الاتهامات. دولياً، طالب الاتحاد الأوروبي الجمعة بوتين بـ”الإفراج الفوري” عن نافالني.

     

  • الحاكمة العامة لكندا تستقيل وسط اتهامات بإساءة معاملة موظفين

    الحاكمة العامة لكندا تستقيل وسط اتهامات بإساءة معاملة موظفين

    استقالت الحاكمة العامة لكندا جولي باييت ممثلة المملكة اليزابيث الثانية في هذا البلد الخميس قبيل نشر تقرير يرجح أنه سيكون قاسياً حول مضايقات ارتكبت في مكتبها على ما يبدو، في سابقة في تاريخ كندا.

    وكانت الحكومة طلبت إجراء مراجعة مستقلة في يوليو الماضي عقب انتشار أنباء عن بيئة “غير صحية” في المقر الرسمي للحاكم العام. وذكرت وسائل إعلام كندية نقلا عن مصادر مطلعة على التقرير لم تسمها، أن نتائج المراجعة دامغة.

    وقال باييت في بيان “احتراما لنزاهة منصبي ومن أجل مصلحة بلدنا والمؤسسات الديموقراطية، توصلت إلى وجوب تعيين حاكم عام جديد، لذلك قدمت استقالتي (…) وأبلغت رئيس الحكومة الكندية بقراري”.

    ويقول موظفون حاليون وسابقون في مكتب الحاكمة العامة إن باييت تنمرت وصرخت على موظفين وأهانتهم علنا، وغادر بعضاً منهم مكتبها باكياً. وردت بايييت التي كانت رابع سيدة تشغل هذا المنصب في كندا، آنذاك بالقول إنها تأخذ الاتهامات بغاية الجدية.

    ويعين الحاكم العام بموافقة الملكة إليزابيث لخمس سنوات. وتشكل استقالة حاكم عام وخصوصا في مثل هذه الظروف، خطوة غير مسبوقة في تاريخ كندا. وإضافة إلى المضايقات المفترضة، تواجه باييت انتقادات شعبية لإصرارها على إجراء أعمال تجديد مكلفة في المقر الرسمي، المعروف بتسمية ريدو هول، ثم رفض الانتقال إليه.

    وكثيرا ما اختلفت مع الشرطة الخيالة الكندية بسبب شدة التدابير الأمنية ومن ضمنها تجنب المرافقة الأمنية خلال خروجها لممارسة الرياضة. وصديقتها المقربة أسونتا دي لورينزو التي عينتها باييت سكرتير للحاكم العام في خطوة أثارت جدلاً، اتهمت أيضاً بإساءة معاملة موظفين واستقالت بدورها.

    واعتذرت باييت في بيان الاستقالة عما وصفته بـ”توتر” في المقر العام في الأشهر الماضية. وقالت إن “الجميع يملكون الحق في بيئة عمل صحية وآمنة في كل الأوقات وتحت كل الظروف”. وأضافت “يبدو أن الأمر لم يكن كذلك دائما (…) ولذا أنا آسفة”.

    وباييت البالغة 57 عاما ورائدة الفضاء السابقة، تم تعيينها في المنصب الفخري من جانب رئيس الوزراء جاستن ترودو عام 2017 لتمثيل الملكة إليزابيث الثانية في الدولة العضو في منظمة الكومنولث.

    عفا عليها الزمن

    قال ترودو إن استقالتها “تمثل فرصة لقيادة جديدة في ريدو هول ترد على الهواجس المتعلقة بمكان العمل التي أثارها الموظفون خلال المراجعة”. والشخصية التي ستحل مكان باييت “ستُبلّغ للملكة إليزابيث الثانية وسيعلن عنها في الوقت المناسب”.

    وبموجب تقاليد البلاد يفترض أن تعين شخصية ناطقة بالانكليزية خلفا لباييت الناطقة بالفرنسية. وبموجب البروتوكل سيتولى رئيس قضاة كندا ريتشارد واغنر، مهام الحاكم العام ومن ضمنها إعطاء موافقات ملكية أو تحويل المشاريع التي يصادق عليها البرلمان إلى قوانين، حتى تعيين حاكم جديد.

    ورأى حزب “الكتلة الكيبيكية” المناهض للملكية في البرلمان إن الفرصة تسمح الآن لإعادة دراسة “جدوى” المنصب الذي اعتبره الحزب “وظيفة عفا عليها الزمن وليس لها مكان في نظام ديموقراطي”.

    ولم تلمح حكومة ترودو الليبرالية إلى احتمال أو موعد نشر المراجعة التي جاءت في 200 صفحة، للمشكلات المتعلقة ببيئة العمل في ريدو هول حيث أجريت مقابلات مع عشرات الموظفين الحاليين والسابقين، بحسب تقارير. وقالت صحيفة ناشونال بوست إنها يمكن أن تنشر ملخصا للتقرير وليس التقرير بكامله.