Category: العالم

  • الولايات المتحدة تنفذ أول عملية إعدام فدرالية

    الولايات المتحدة تنفذ أول عملية إعدام فدرالية

    نفّذت الولايات المتحدة الأربعاء أول عملية إعدام فدرالية في حق امرأة قتلت مربية كلاب لسرقة جنينها، منذ ما يقرب من سبعة عقود، وفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية.

    وأوضحت الوزارة أنه أعلنت وفاة ليزا مونتغومري (52 عاما) عند الساعة 01:00 بالتوقيت المحلي (06,31 توقيت غرينتش) في سجن تير هوت في إنديانا. وتابعت أن الإعدام نفذ “وفقا للحكم الذي أوصت به بالإجماع هيئة محلفين فدرالية وفرضته المحكمة المحلية الأميركية للمنطقة الغربية من ميزوري عام 2007”.

    وكانت المحكمة العليا الأميركية قد مهدت الطريق أمام إعدام مونتغومري رغم شكوك بشأنه صحتها العقلية، وذلك بعدما دفعت إدارة الرئيس دونالد نحو تنفيذ العقوبة. ولم ينكر فريق الدفاع عن مونتغومري خطورة جريمتها.

    لكن محاميتها كيلي هنري، وصفت القرار، وهو الأول الذي يصدر بحق امرأة مسجونة منذ العام 1953، بأنه “ممارسة وحشية وغير قانونية وغير ضرورية للسلطة الاستبدادية”. وأضافت “يجب أن يشعر كل من شارك في إعدام ليزا مونتغومري بالعار”.

    وفي العام 2004، رصدت مونتغومري التي لم تتمكن من إنجاب طفل، على الانترنت ضحيتها التي تمتهن تربية الكلاب، وجاءت إلى منزلها في ميزوري بحجة شراء جرو. وقامت بخنق الحامل ثم شق بطنها وأخذت الطفل الذي بقي على قيد الحياة. وحُكم عليها بالإعدام في عام 2007.

    وفي سعيهم لتجنيبها عقوبة الإعدام، استشهد محامو ليزا مونتغومري بالتعديات الجنسية التي عانت منها في شبابها والإصابات في الرأس التي تعرضت لها. وكان قاض قرر الاثنين إرجاء تنفيذ حكم الإعدام بحقها. وجاء في قرار القاضي “تضم المعلومات المقدمة إلى المحكمة عدة أدلة على أن الحالة العقلية الحالية للسيدة مونتغومري منفصلة عن الواقع لدرجة أنها لا تدرك بشكل منطقي دافع الحكومة لإعدامها”. لكن محكمة الاستئناف نقضت هذا القرار الثلاثاء وتركت الأمر للمحكمة العليا الأميركية التي قالت إنه يمكن تنفيذ الإعدام.

    تجاهل التماس الرأفة

    ترامب، مثل العديد من ناخبيه المحافظين، مؤيد قوي لعقوبة الإعدام، وقد تجاهل التماس الرأفة الذي تقدم به المدافعون عن مونتغومري. ورغم رفض عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة وحول العالم، استأنفت إدارة ترامب عمليات الإعدام الفدرالية في يوليو بعد توقف استمر 17 عاما، ونفذت هذه الإعدامات بمعدل غير مسبوق منذ ذلك الحين.

    ومنذ الصيف، نفذ حكم الإعدام بـ10 أميركيين بالحقنة القاتلة في سجن تير هوت. وبالإضافة إلى مونتغومري، من المقرر تنفيذ الإعدام برجلين هذا الأسبوع. وتم تعليق تنفيذ حكمي الإعدام الثلاثاء بسبب إصابتهما بكوفيد-19.

    وأعلن السناتور الديموقراطي ديك دوربين الاثنين تقديم تشريع لوضع حد لعمليات الإعدام الفدرالية. وسيكون إقراره ممكنا بمجرد أن يتولى الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه الأسبوع المقبل ويستعيد الديموقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ.

    وفي بيان لاذع، تحدثت هيلين بريجين، وهي راهبة كاثوليكية معروفة بنشاطها ضد عقوبة الإعدام خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن المدعين الفدراليين الذين “يعملون طوال النهار والليل” لنقض طعون السجناء الفدراليين.

    وأضافت “قد لا تضطر لرؤية الخوف أو تشم رائحة العرق في غرفة الإعدام، لكنك متورط في هذه العملية” وحضّتهم على “قول لا” هذا الأسبوع لإعدام امرأة ورجلين قبل أسبوع من تنصيب بايدن رئيسا.

    وكتب حراس سابقون لسجن تير هوت إلى وزارة العدل للمطالبة بتأجيل عمليات الإعدام حتى يتم تلقيح موظفي السجن ضد فيروس كورونا المستجد. وبين منفذي أحكام الإعدام والحراس والشهود والمحامين، تجمع عملية الإعدام عشرات الأشخاص في بيئة مغلقة ما يؤدي إلى انتشار الفيروس.

    وتوقّفت ولايات أميركية من بينها تكساس المحافظة، عن تنفيذ عمليات الإعدام لأشهر بسبب الوباء، بخلاف الحكومة الفدرالية التي نفذت عددا كبيرا منها قبل أن يترك ترامب السلطة.

  • ترامب يواجه “محاكمة” تاريخية بعد أسبوع من اقتحام مبنى الكابيتول

    ترامب يواجه “محاكمة” تاريخية بعد أسبوع من اقتحام مبنى الكابيتول

    يواجه دونالد ترامب الذي يتهمه الديموقراطيون بـ”التحريض على العنف” فيما هو ينفي أي مسؤولية عن الهجوم على مبنى الكابيتول بقيادة أنصار له، الأربعاء إجراءات “عزل” للمرة الثانية، وهي سابقة في الولايات المتحدة.

    وبعد أسبوع من أحداث العنف التي وقعت في السادس يناير التي خلّفت خمسة قتلى في واشنطن، من المقرر إجراء تصويت قرابة الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (20:00 توقيت غرينتش) على لائحة اتهام موجهة إلى الرئيس المنتهية ولايته في مجلس النواب.

    وبدعم من عدد كبير من الديموقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب إضافة إلى حفنة من الجمهوريين، يفترض أن يقر النص بسهولة. وإذا مرر هذا المشروع، يصبح الرئيس الأميركي الخامس والأربعون الأربعاء أول رئيس في التاريخ يواجه مرتين نص اتهام في الكونغرس ضمن إجراء عزل. ومع ذلك، كان الرئيس ما زال مقتنعا الثلاثاء بأن أحدا لن يعجّل مغادرته البيت الأبيض حتى نهاية فترة ولايته في 20 يناير.

    ومن ألامو في ولاية تكساس، حاول اتخاذ موقف أقل عدوانية مما كان عليه الأسبوع الماضي مستحضرا وقت “السلام والهدوء”. كذلك، رأى أن الإجراء الذي يستهدفه مجرد مناورة من الديموقراطيين، وهي “استمرارا لأكبر حملة مطاردة في التاريخ”.

    من جانبه، أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس رسميا الثلاثاء رفضه اللجوء إلى التعديل الخامس والعشرين للدستور لتنحية الرئيس دونالد ترامب إذا ما اعتبر غير أهل بتحمّل أعباء منصبه.

    ورغم رفض بنس، وافق مجلس النواب الذي تسيطر عليه غالبية ديموقراطية على القرار الذي أصبح الآن رمزيا، لحضه على تطبيق هذا التعديل. لكن في حين أن القرار دعمه جمهوري واحد فقط، فإن إجراءات “العزل” يمكن أن تحظى بموافقة المزيد من أعضاء الحزب الجمهوري.

    ومساء الثلاثاء، أعلن خمسة جمهوريين عن دعمهم قرار العزل ومن بينهم ليز تشيني، إحدى قادة الأقلية الجمهورية في مجلس النواب وابنة نائب الرئيس الأميركي السابق.

    وقالت تشيني في بيان اتّسم بنبرة لاذعة “سأصوّت لمصلحة توجيه قرار اتّهامي إلى الرئيس”، مضيفة أن “هذا التمرّد تسبّب بسقوط جرحى وقتلى وبحصول دمار في قدس أقداس جمهوريتنا”.

    وكشفت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي أسماء فريقها من “المدعين العامين” الذين سيكونون مسؤولين عن رفع القضية إلى مجلس الشيوخ ذي الغالبية الجمهورية، في إطار إجراءات التصويت على الإقالة.

    ترامب منعزل

    وقال ترامب الثلاثاء إن إجراءات العزل التي قد تستهدفه “سخيفة تماما” وتتسبب ب”غضب هائل” في أرجاء الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهه إلى تكساس في أول خروج علني له من البيت الأبيض عقب أعمال العنف التي وقعت في مقرّ الكونغرس.

    وما زال يرفض بعناد الاعتراف بأي مسؤولية في الهجوم الذي طال مبنى الكابيتول، معتبرا أن خطابه كان “مناسبا تماما”.

    ورغم ثقته الواضحة ودعم بعض المسؤولين المنتخبين المخلصين للغاية، أصبح ترامب أكثر عزلة من أي وقت مضى حتى داخل معسكره الذي شهد سلسلة من الاستقالات والانتقادات اللاذعة.

    ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز ومحطة “سي ان ان” فإنّ زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ السناتور ميتش ماكونيل الذي يتمتّع بنفوذ كبير في الحزب ليس مستاء من الخطوة التي أطلقها الديموقراطيون في مجلس النواب لعزل ترامب لكنّه لم يحسم موقفه بشأن ما إذا كان سيصوّت في نهاية المطاف لعزله أم لا لأنّه ينتظر الاطلاع على تفاصيل القرار الاتهامي ليبني على الشيء مقتضاه.

    ويكون ماكونيل المفتاح لنتيجة هذا الإجراء التاريخي. لأن تصريحا علنيا واحدا يمكن أن يشجع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على إدانة الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.

    وسيتولى الديموقراطيون السيطرة على مجلس الشيوخ في 20 يناير، لكنهم سيحتاجون إلى حشد العديد من الجمهوريين لتحقيق غالبية الثلثين المطلوبة للإدانة. كذلك، تهدد هذه المحاكمة بإعاقة الإجراءات التشريعية التي سيتخذها الديموقراطيون في بداية رئاسة بايدن، من خلال احتكار الجلسات في مجلس الشيوخ.

    و من المقرر أن يؤدي جو بايدن اليمين تحت حراسة مشددة في 20 يناير، مباشرة على درجات مبنى الكابيتول، مقر الكونغرس الأميركي.

    وسمح البنتاغون الذي انتقد لتأخره الأربعاء الماضي في إرسال الحرس الوطني، هذه المرة بنشر 15 ألف جندي للحفاظ على الأمن خلال مراسم التنصيب.

    وقال جو بايدن الاثنين “لست خائفا” رغم خطر تنظيم احتجاجات جديدة مؤيدة لترامب.

  • السماح للحرس الوطني المنتشرين في واشنطن بحمل أسلحة

    السماح للحرس الوطني المنتشرين في واشنطن بحمل أسلحة

    بدأ عناصر الحرس الوطني المنتشرون في شوارع واشنطن القيام بدوريات مسلحة في ساعة متأخرة الثلاثاء، في تحوّل كبير عن موقف المسؤولين قبيل تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، بحسب مصوّر وكالة فرانس برس.

    وكانت قد تمت تعبئة الجنود أساسا لتقديم الدعم اللوجستي في الغالب لشرطة واشنطن.

    وقال الجنرال دانيال هوكانسون، مسؤول مكتب الحرس الوطني في البنتاغون يوم الاثنين، إنه لم يُسمح لهم بعد بحمل أسلحة، مضيفاً أن تفويض عناصر الحرس للانتشار في مهمة لتطبيق القانون يسمح خلالها بحمل السلاح مع صلاحية القيام بتوقيفات، سيكون “الخيار الأخير” إذا خرج الوضع عن السيطرة. ولم يتضح بعد ما الذي تغير مساء الثلاثاء. ولم يصدر تعليق عن الحرس الوطني في المدينة.

    وأكد خبراء في مجال الأمن ازدياد الدردشات على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بين متطرفين ومناصرين للرئيس ترامب بشأن القيام بمسيرات مسلحة والتهديد بأعمال عنف في العاصمة الأميركية ومدن أخرى.

    ويحشد البنتاغون ما يصل إلى 15 ألف عنصر من الحرس الوطني لمراسم التنصيب في 20 يناير، في وقت لا يزال ترامب ومناصروه يرفضون قبول فوز بايدن قبل شهرين. وقضى خمسة أشخاص في السادس من يناير عندما اقتحم حشد من مؤيدي ترامب الكونغرس الأميركي في مسعى لوقف إجراءات المصادقة على فوز بايدن. آنذاك كان عناصر الحرس الوطني على مقربة من المتظاهرين لكن غير مسلحين، وتم استدعاؤهم في وقت متأخر لدعم شرطة الكابيتول في حماية المجلس التشريعي.

    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه سُمح للجنود المكلفين حراسة مجمع الكابيتول الثلاثاء بحمل أسلحة.

  • يوتيوب يحذف فيديو لقناة ترامب ويؤقفها مؤقتاً

    يوتيوب يحذف فيديو لقناة ترامب ويؤقفها مؤقتاً

    أوقف موقع يوتيوب التابع لشركة غوغل الثلاثاء موقتا، قناة الرئيس دونالد ترامب وحذف تسجيل فيديو لانتهاكه قواعد الموقع التي تمنع التحريض على العنف.

    وقال يوتيوب في بيان: إنه “في ضوء المخاوف إزاء الاحتمالات المستمرة لحصول أعمال عنف، حذفنا محتوى جديدا تم تحميله على قناة دونالد ج. ترامب لانتهاكه سياساتنا”، مضيفاً أن القناة الآن “ممنوعة موقتاً من تحميل محتوى جديد +أقله+ لسبعة أيام”، فيما أكدت منصة تشارك الفيديوهات أنها ستقوم “بتعطيل التعليقات لأجل غير مسمى” على قناة ترامب لمخاوف متعلقة بالسلامة.

    وكان موقع فيسبوك قد علق حسابي ترامب على منصته ومنصة إنستغرام عقب قيام حشد من مناصريه باقتحام مبنى الكابيتول ما عطّل مؤقتاً جلسة المصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

    وفي الإعلان عن التعليق الأسبوع الماضي قال رئيس فيسبوك مارك زاكربرغ إن ترامب يستخدم المنصة للتحريض على العنف معبرا عن القلق إزاء مواصلته القيام بذلك. وذهب موقع تويتر أبعد من ذلك بإغلاق حساب ترامب وحرمانه من منصته المفضلة. وقبل ذلك، عمدت المنصة إلى وضع إشارات تحذير على تغريداته المشككة بنتائج الانتخابات.

    وحذفت الشركة أيضا أكثر من 70 ألفاً من الحسابات المرتبطة بحركة كيو أنون، المؤيدة لنظرية المؤامرة التي تعتبر دونالد ترامب بطلا. كما علقت خدمات أخرى مثل سنابتشات وتويتش حسابات الرئيس.

    ويتابع 2,77 مليون مشترك حساب الرئيس على يوتيوب. وتتضمن الصفحة الرئيسية لقناة الرئيس فيديو يعود إلى شهر، لترامب مشككا بعملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، وحصل الفيديو على 5,8 مليون مشاهدة.

    والثلاثاء دعت مجموعة ناشطين موقع يوتيوب للانضمام إلى منصات أخرى في وقف حسابات ترامب، مهددة بحملة لمقاطعة الإعلانات.

  • كيم يتعهّد تعزيز ترسانة بلاده النووية

    كيم يتعهّد تعزيز ترسانة بلاده النووية

    تعهّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في خطاب ألقاه في ختام أعمال المؤتمر العام للحزب الحاكم تعزيز الترسانة النووية للبلاد، بحسب ما نقلت عنه الأربعاء وكالة الأنباء الرسمية.

    وقال كيم وفقاً لوكالة الأنباء المركزية إنّه “في الوقت الذي نعزّز فيه قوّتنا في مجال الردع النووي، يجب علينا بذل كلّ ما في وسعنا من أجل بناء أقوى جيش”.

  • ترامب يستبعد أي خطر لعزله استناداً إلى التعديل ال25

    ترامب يستبعد أي خطر لعزله استناداً إلى التعديل ال25

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أنّ الفرص معدومة لعزله عن منصبه استناداً إلى التعديل ال25 في الدستور الأميركي. وقال في ألامو بولاية تكساس إنّ “التعديل ال25 لا يشكّل أي خطر عليّ”، في إشارة إلى دعوات الديموقراطيين لنائب الرئيس مايك بنس إلى اتباع نص التعديل لعزل ترامب من المنصب.

    وحذّر ترامب من دون تقديم أي توضيح، بأنّ هذا النص الدستوري “سيعود ليطارد جو بايدن وإدارته.

    وكما يُقال: كن حذراً مما تتمناه”.

  • ملك الأردن يوجه بفتح المدارس والقطاعات الاقتصادية

    ملك الأردن يوجه بفتح المدارس والقطاعات الاقتصادية

    وجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم حكومة بلاده إلى فتح المدارس والقطاعات بطريقة مدروسة تحمي المواطنين والاقتصاد الوطني.

    وشدد خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني، على أن الأولوية ومنذ بداية الأزمة كانت دائما حماية صحة المواطن الأردني، لافتاً إلى ما يشهده الجانب الصحي من تحسن ملموس.

    وأكد ضرورة مواصلة الالتزام بإجراءات السلامة العامة، للحفاظ على التحسن في الوضع الوبائي، ولتسهيل عملية فتح مختلف القطاعات.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يرحب بتصنيف الولايات المتحدة ميليشيا الحوثي “منظمة إرهابية”

    الأمين العام لمجلس التعاون يرحب بتصنيف الولايات المتحدة ميليشيا الحوثي “منظمة إرهابية”

    رحب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية، ووضع عدد من قياداتها ضمن قوائم الإرهاب، كخطوة ضرورية تنسجم مع مطالبات الحكومة اليمنية لوضع حد للانتهاكات الخطيرة التي تقوم بها تلك الميليشيات ضد الشعب اليمني الشقيق، ولمواجهة إصرارها المستمر وتمسكها بالخيار العسكري لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة تنفيذًا لأجندات النظام الإيراني الداعم لها.

    وعبر الأمين العام عن تطلعه في أن يسهم ذلك التصنيف في وضع حدٍ لأعمال ميليشيا الحوثي الإرهابية وداعميها، حيث إن من شأن ذلك تحييد خطر تلك الميليشيات، وإيقاف تزويد هذه المنظمة الإرهابية بالصواريخ البالستية والطائرات دون طيار وكافة الأسلحة التي تستخدمها لاستهداف الشعب اليمني وتهديد الملاحة الدولية ودول الجوار .

    وأشاد الأمين العام بالجهود الكبيرة التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الإرهاب، مؤكداً على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي لإجراءات مماثلة تجاه هذه الميليشيا الإرهابية، بسبب ما ترتكبه من اعتداءات آثمة على الشعب اليمني ودول الجوار وتهديد الملاحة الدولية، ومواصلتها عرقلة كافة الجهود الهادفة التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى الحل السياسي المنشود لإنهاء الأزمة اليمنية.

    كما أكد الدكتور الحجرف على حرص دول مجلس التعاون على إستعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، ودعم مجلس التعاون لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216.

  • ترامب يرى أنّ إجراءات العزل بحقه “سخيفة تماماً”

    ترامب يرى أنّ إجراءات العزل بحقه “سخيفة تماماً”

    أعلن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الثلاثاء أنّ إجراءات العزل التي قد تستهدفه “سخيفة تماماً” وتتسبب ب”غضب هائل” في أرجاء الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهه إلى تكساس في أول خروج علني له من البيت الأبيض في أعقاب أعمال العنف التي وقعت في مقرّ الكونغرس.

    وأعلن الرئيس الأميركي من حدائق البيت الأبيض إنّ الحديث عن إجراءات العزل تشكّل “استمرارا لأكبر حملة مطاردة في التاريخ “.

    ” وهذا يثير غضبا هائلاً”.

    وفي أول تصريح إلى الصحافة منذ أحداث الكونغرس في 6 كانون الثاني/يناير، قال “لا أريد عنفاً”.

    وفي خضم الاضطرابات التي تشوب الايام الأخيرة من ولايته، برّر ترامب خطابه أمام مناصريه في ذاك اليوم باعتباره “مناسبا تماما”، مندداً في الوقت نفسه ب”الخطأ الكارثي” لوسائل تواصل اجتماعي قررت وقف حسابه.

    وكان ترامب التقى مساء الاثنين نائبه مايك بنس الذي قرر على ما يبدو تشكيل جبهة مشتركة معه، في الوقت الحالي، ضد الديموقراطيين رفضا للدعوات إلى عزله استنادا إلى التعديل الخامس والعشرين الذي ينص عليه الدستور.

    وكان من المقرر أن ينطلق الرئيس الأميركي إلى ألامو في جنوب تكساس صباحا بالتوقيت المحلي، لكن البيت الأبيض بقي متحفظا بشأن برنامج اليوم في هذه الولاية الكبيرة المتاخمة للمكسيك.

    والهدف من هذه الرحلة وفق الرئاسة؟ “لمناسبة استكمال أكثر من 640 كيلومترا من الجدار الحدودي مع المكسيك الذي وعد بإنجازه، إضافة إلى إبراز جهود حكومته لإصلاح نظام هجرة يشوبه خلل”.

    لكن الجدار “العظيم الرائع” الذي وعد به دونالد ترامب في حملته عام 2016 ما زال بعيدا جدا عن أن يستكمل.

    ومن ذاك المجموع، تم بناء عشرين كيلومترا فقط في مساحة لم يكن فيها حاجز مادي سابقا.

    أما بقية الجدار، فهي عبارة عن تحسينات و/أو تعزيزات لحواجز قائمة.

    والمكسيك لم تدفع ثمن الجدار كما وعد قطب العقارات.

    -“إجراءات عزل للمرة الثانية”- في الأثناء، يتواصل في واشنطن الإعداد لإجراء من شأنه أن يسجل في التاريخ، وقد يرهن المستقبل السياسي المحتمل لدونالد ترامب لأنّه قد يصبح أول رئيس أميركي يواجه مرتين نص اتهام في الكونغرس ضمن إجراء عزل.

    وسينظر الكونغرس في نص الاتهام الاربعاء على أن يجري تصويتا في اليوم نفسه.

    ومن المتوقع أن يتم تبني النص بسهولة إذ يدعمه عدد كبير من الديموقراطيين في مجلس النواب.

    وهذا يعني فتح إجراء عزل ثان بحق الرئيس الأميركي.

    لكن الشك يبقى محيطا بمسار ونتيجة المحاكمة التي يفترض ان تجري لاحقا في مجلس الشيوخ والذي يعد حاليا غالبية جمهورية.

    وسيتولى الديموقراطيون السيطرة عليه في 20 كانون الثاني/يناير لكنهم سيكونون بحاجة لجمع أصوات العديد من الجمهوريين من اجل بلوغ غالبية الثلثين المطلوبة لادانة الرئيس.

    ومن شأن محاكمة ترامب في مجلس الشيوخ أن تعرقل العمل التشريعي للديموقراطيين في بداية عهد بايدن، إذ سينحصر عمل المجلس بهذه القضية.

    في موازاة ذلك طلب الديموقراطيون ان يتم اعتماد مشروع قرار بالاجماع يطلب من نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إقالة ترامب عبر تفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور.

    وأكدت الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي الاثنين أن الجمهوريين “يعرّضون أميركا للخطر” عبر “تواطئهم” مع ترامب الذي تتهمه ب”التحريض على تمرد دام ضد أميركا” على خلفية احداث مبنى الكابيتول.

    وقالت “ندعو نائب الرئيس للردّ في غضون 24 ساعة بعد تبنّي” النصّ.

    ويمثل اللقاء وجها لوجه بين ترامب وبنس تحولا بعد توتر العلاقات بينهما في أعقاب أحداث 6 كانون الثاني/يناير.

    ورغم الضغوط التي مارسها دونالد ترامب، أعلن مايك بنس في رسالة أنه لن يعارض المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية أمام الكونغرس، ما أثار غضب الرئيس وأنصاره.

    وسيؤدي الرئيس المنتخب جو بايدن القسَم في 20 كانون الثاني/يناير لتولي الرئاسة خلفا لترامب، في حفل سيقام في الباحة الخارجية لمبنى الكابيتول الذي يضم مجلسي النواب والشيوخ اللذين يتألف منهما الكونغرس.

    وأعلن البنتاغون الإثنين أنه سمح بنشر 15 ألف عنصر من الحرس الوطني خلال مراسم تنصيب بايدن.

    ودعا بايدن إلى ملاحقة كل المتورطين في “اقتحام” مبنى الكونغرس الأربعاء الماضي خلال أعمال عنف أوقعت خمسة قتلى وأثارت صدمة في أميركا والعالم.

  • بومبيو: إيران “المقر الجديد” لتنظيم القاعدة

    بومبيو: إيران “المقر الجديد” لتنظيم القاعدة

    قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في خطاب ألقاه اليوم قبل ثمانية ايام من انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب، إنّ إيران باتت “المقر الجديد” لتنظيم القاعدة، وأكّد بومبيو تقريرا نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في نوفمبر ذكر أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة عبدالله أحمد عبدالله قُتل في طهران في أغسطس.

    وقال بومبيو في كلمة ألقاها في نادي الصحافة الوطني “تنظيم القاعدة لديه مقر جديد.إنه جمهورية إيران”. وأضاف “أود ان اقول أن إيران هي بالفعل أفغانستان الجديدة، كمركز جغرافي رئيسي للقاعدة، لكنها في الواقع أسوأ”.

    وتابع “على عكس أفغانستان، عندما كانت القاعدة مختبئة في الجبال، فإن القاعدة اليوم تعمل تحت حماية النظام الإيراني”.

    وطالب بمزيد من الضغط الدولي، واصفا التحالف بأنه “قوة هائلة للشر في كل أنحاء العالم”. وقال “إذا تجاهلنا محور الشر هذا إيران/القاعدة، فسنكون مسؤولين عن ذلك.علينا أن نواجهه. علينا أن ننتصر عليه”.

     

  • رئيس الوزراء الكويتي يتلقى استقالة أعضاء الحكومة

    رئيس الوزراء الكويتي يتلقى استقالة أعضاء الحكومة

    استقبل سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي في قصر السيف اليوم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ حمد جابر العلي الصباح وأصحاب المعالي الوزراء.

    وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن نائب رئيس مجلس الوزراء قدم خلال اللقاء لرئيس الوزراء استقالة أعضاء الحكومة الكويتية.

  • ارتكاب ميليشيات الحوثي 334 انتهاكاً بحق المدنيين في تعز

    ارتكاب ميليشيات الحوثي 334 انتهاكاً بحق المدنيين في تعز

    كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات اليوم، عن توثيق 334 انتهاكاً لحقوق الإنسان في منطقة الحيمة بمديرية التعزية في محافظة تعز اليمنية، ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية، خلال الفترة من 6 حتى 11 يناير الجاري.
    وأشارت الشبكة في تقريرها الذي نشرتهُ وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” إلى أن الانتهاكات التي ارتكبت بحق أبناء المنطقة، تنوعت بين قتل العمد والإصابة والاختطاف والإخفاء القسري وتشريد ومنع وصول العلاج والغذاء والماء نتيجة الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي على جميع المنازل السكنية.
    ووثق فريق الشبكة اليمنية للحقوق والحريات سقوط 11 حالة قتل منذ بداية أحداث اجتياح ميليشيات الحوثي لمنطقة الحيمة، توزعت بين ثلاث حالات إعدام ميداني والتمثيل بجثث القتلى وسحلها وسحبها بالأطقم العسكرية بحسب مصادر محلية وحقوقية.
    وتؤكد الأرقام والإحصاءات التي رصدها الفريق، سقوط امرأتين وطفل يبلغ من العمر 16 عاماً، قتلوا على يد ميليشيا الحوثي أثناء استهدافه المنازل السكنية، ووثق الفريق ثلاث حالات إجهاض لنساء حوامل، و29 حالة إصابة بينهم نساء وأطفال.
    وسجل الفريق أكثر من 140 حالة اعتقال تعسفي وإخفاء قسري بينهم 13 طفلاً وتسع نساء، و128 حالة انتهاكات، منها تفجير 14 منزلاً بمادة (TNT) و110 حالات اقتحام ونهب وتفتيش، وأربع حالات إحراق للمنازل نتيجة كثافة القصف العشوائي، وسجل سبع حالات نهب مركبات مختلفة الأنواع لمدنيين من أبناء المنطقة، و12 حالة مصادرة دراجات نارية.
    وأجبرت الميليشيا الإرهابية الحوثية عشرات الأسر على التهجير القسري وتحويل منازلهم إلى ثكنات عسكرية للميليشيات، واستُحدثت أربع نقاط تفتيش عسكرية استحدثتها ميليشيا الحوثي على جميع مداخل ومخارج منطقة الحيمة.
    وقصفت الميليشيا الأحياء السكنية في الحيمة بجميع أنواع الأسلحة مثل “مدافع الهاوزر – صواريخ الكاتيوشا – قذائف الهاون – قذائف الدبابات إضافة إلى أعمال القنص واستخدام الألغام في الطرقات المؤدية من وإلى المنطقة وفي الجبال والوديان والأراضي الزراعية.
    وأطلقت الشبكة نداء استغاثة لمنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن لسرعة إنقاذ المدنيين في القرية، ومدهم بالمواد الإغاثية والإنسانية الشاملة، ورفع التقارير إلى الأمم المتحدة عن ممارسة الميليشيا الوحشية بحق أبناء الحيمة بالمحافظة.