Category: العالم

  • وزراء خارجية الدول الأربع يدعمون جهود تحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط

    وزراء خارجية الدول الأربع يدعمون جهود تحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط

    أكد الاجتماع الوزاري الرباعي المخصص لعملية السلام في الشرق الأوسط التزامه التام بدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة والمحددات المُتفق عليها، على النحو المشار إليه في مبادرة السلام العربية.

    وشدد وزراء خارجية مصر، والأردن، وألمانيا، وفرنسا في البيان الصادر في ختام اجتماعهم اليوم بالقاهرة على أن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين هو مطلب لا غنى عنه لتحقيق سلام شامل في المنطقة، مؤكدين التزامهم بحل الدولتين القائم على ضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 وقرارات مجلس الأمن الدولي، التي من شأنها أن تُفضي إلى العيش إلى جانب إسرائيل آمنة ومعترف بها.

    كما أكد الوزراء على دور الولايات المتحدة في هذا السياق، وأعربوا عن استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة من أجل تيسير المفاوضات التي تؤدي إلى سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة على أساس المحددات المعترف بها دوليًا، ومن أجل إعادة إطلاق عملية سلام ذات مصداقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    ودعا الوزراء الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب تقوّض مستقبل التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع، وجددوا الدعوة إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بهدف الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك القدس الشرقية.

    واتفق الوزراء على أن بناء وتوسيع المستوطنات ومصادرة المباني والممتلكات الفلسطينية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي يقوّض من إمكانية حل الدولتين، وشددوا كذلك على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية.

    كما شدّد الوزراء على ضرورة الحفاظ على تكوين وطابع ووضعية الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وأشاروا إلى أهمية التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس، وأكدوا في هذا الشأن أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس.

  • اليمن ترحب بقرار الولايات المتحدة بشأن تصنيف مليشيا الحوثيين منظمة إرهابية

    اليمن ترحب بقرار الولايات المتحدة بشأن تصنيف مليشيا الحوثيين منظمة إرهابية

    رحبت الجمهورية اليمنية اليوم الاثنين، بالقرار الأخير الذي اتخذته حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تصنيف مليشيا الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، الذي ينسجم مع مطالب الحكومة اليمنية لمعاقبة هذه المليشيات الإرهابية.

    وأشارت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إلى أنه بعد مضي ست سنوات من الحرب وفرض العديد من العقوبات بحق أفراد، نعتقد أنه ينبغي الاستمرار في تصعيد وتكثيف جميع الضغوط السياسية والقانونية على الحوثيين من أجل تهيئة الظروف المواتية لحل سلمي للصراع، الذي يهدف إلى إيجاد حل نهائي لهذا الصراع المأساوي الذي طال أمده في اليمن.

    وقالت الوزارة “أن الحوثيين يستحقون تصنيفهم كمنظمة إرهابية أجنبية ليس فقط لأعمالهم الإرهابية ولكن أيضاً لمساعيهم الدائمة لإطالة أمد الصراع والتسبب في أسوأ كارثة إنسانية في العالم”.

    وأضافت ” أن ما قامت به هذه الجماعة من جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي من تفجير للمنازل ودور العبادة، واضطهاد الأقليات الدينية، وتهجير المعارضين والمنتقدين لممارساتهم واعتقال وتعذيب الصحفيين والناشطين السياسيين وحصار المدن واستهداف المدنيين عشوائياً وزراعة الألغام في البر والبحر واستخدام المنشآت الصحية والتعليمية للأغراض العسكرية وتدمير المؤسسات الاقتصادية في اليمن وكذا استهدافها للأعيان المدنية داخل المملكة العربية السعودية الشقيقة، وارتهانهم الدائم والكبير لأجندات إيران التخريبية في المنطقة التي تمثل آخرها في محاولة القتل الجماعي لأعضاء حكومة الكفاءات السياسية وتقويض العملية السياسية في اليمن، كل هذا يثبت الطبيعة الإرهابية لهذه الجماعة وعدم جديتها بتحقيق السلام”.

    وأكدت وزارة الخارجية، إن دعم إيران الأيديولوجي والمالي والعسكري والفني للحوثيين هو الذي سمح لهم بالانخراط في أعمال إرهابية طائشة ومستهجنة، مما في ذلك الهجوم الإرهابي يوم 30 ديسمبر 2020م على مطار عدن الذي استهدف الحكومة وتسبب في مقتل وجرح العشرات.

    وأوضحت الوزارة أن حكومة الجمهورية اليمنية تتفهم المخاوف التي عبرت عنها بعض الأطراف ذات النوايا الحسنة، وخاصة تلك التي تشارك في عمليات الإغاثة في اليمن من أن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية قد يكون ذو “عواقب غير مقصودة” على كل من عملية السلام والأوضاع الإنسانية، ومع ذلك، فإن التدخل المستمر والسافر للحوثيين هو الذي أعاق جهود الإغاثة الإنسانية وينبغي النظر إلى هذا التصنيف كمنظمة إرهابية أجنبية على أنه أداة فعالة لوقف سلوكهم المشين الذي يؤثر سلباً على سير العمليات الإغاثية والإنسانية ودفعهم إلى وقف نهب المساعدات والتخلي عن أوهامهم في التفوق والاختصاص بالحق الإلهي في حكم اليمن وإجبارهم على السعي بصدق لتحقيق سلام شامل ومستدام.

    وأشارت الوزراة، إلى أنه ومن أجل إنهاء هذا الوضع المأساوي الذي صنعته المليشيات الحوثية، فإن الحكومة اليمنية تدعم بشكل ثابت تصنيف الحكومة الأمريكية للحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، مؤكدة مواصلة الحكومة تقديم دعمها الكامل لجميع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى سلام دائم وشامل وفقا للمرجعيات المعتمدة.

    وشددت وزارة الخارجية على ضرورة أن تتخلي المليشيات الحوثية عن نهجها الإرهابي وممارساتها الإرهابية والتوقف عن إعاقة جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة ووقف التصعيد والأعمال العدائية ضد أبناء الشعب اليمني ودول الجوار بشكل نهائي.

  • الخارجية الفلسطينية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف جرائم الاحتلال بحق الأقصى

    الخارجية الفلسطينية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف جرائم الاحتلال بحق الأقصى

    طالبت وزارةُ الخارجية والمغتربين الفلسطينية مجلسَ الأمن الدولي اليوم الاثنين، بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية لوقف جرائم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك.
    وأدانت الوزارةُ في بيان اليوم حفريات الاحتلال في ساحة البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وقرب باب المغاربة، ضمن مخطط تهويد المنطقة، ليشمل أطماعه في منطقة سلوان التي تتعرض يوميًا لاستهداف متواصل يرمي إلى تهجير وطرد المقدسيين، سواء من خلال عمليات هدم المنازل، وتوزيع الإخطارات بالهدم، أو الاستيلاء على الأراضي وتجريفها، كما حصل بالأمس في حي وادي الربابة.
    وأعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن قلقها من خطورة حفريات الاحتلال في ساحة البراق ومحيطها، وتعدّها امتدادًا للمخططات الإسرائيلية الرامية لتهويد الأقصى ومحيطه، وتمردًا وانتهاكًا صارخًا للقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرارات “اليونسكو”.

  • فريق منظمة الصحة العالمية يزور الصين الخميس المقبل

    فريق منظمة الصحة العالمية يزور الصين الخميس المقبل

    أعلنت وزارة الصحة الصينية الاثنين أن فريق منظمة الصحة العالمية الذي كان من المفترض أن يزور الصين الأسبوع الماضي للتحقيق في منشأ وباء كوفيد-19 سيبدأ مهمته الخميس.

    وتعتبر هذه الزيارة في غاية الحساسية لبكين الحريصة على عدم تحمل أي مسؤولية في انتشار الوباء الذي أودى بأكثر من 1،9 مليون شخص عبر العالم، وألغيت في اللحظة الأخيرة الأسبوع الماضي لعدم استكمال التصريحات الضرورية للفريق.

    وقالت وزارة الصحة في بيان مقتضب “بعد المناقشات، سيتوجه فريق خبراء منظمة الصحة العالمية (…) إلى الصين اعتبارا من 14 يناير لبدء تحقيقاتهم. وسيجرون بحوثا مشتركة بالتعاون مع علماء صينيين حول أصول كوفيد-19”. ولم تقدم بكين أي تفاصيل عن مجريات الزيارة، لكن من المتوقع أن يخضع المحققون للحجر الصحي عند وصولهم إلى الأراضي الصينية.

    وفي انتقاد نادر للصين، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الأسبوع الماضي عن أسفه لعدم تمكن محققيه من دخول البلاد. ويأتي الضوء الأخضر بعد عام من إعلان أول وفاة في الصين جراء ما كان في ذلك الوقت فيروسا غامضا.

    ونجحت الصين في القضاء إلى حد كبير على المرض. ولا تفوّت السلطات أي فرصة للتشكيك في أن الصين هي مصدر الفيروس، بعدما ألقت باللوم في البداية على سوق في ووهان تباع فيه حيوانات حية معدة للاستهلاك. غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتهم هذا البلد تكرارا بنشر “الفيروس الصيني” على الكوكب، لا بل بتركه يتسرب من مختبر أبحاث حول الفيروسات في مدينة ووهان بوسط البلاد، حيث ظهر الفيروس أواخر العام 2019.

    وفي دليل على توترها بهذا الصدد، حكمت السلطات الشيوعية الأسبوع الماضي بالسجن أربع سنوات على المواطنة الصحافية تشانغ شان التي كتبت تقارير عن الحجر الصحي في ووهان.

     

  • وزيرُ الإعلام اليمني يحذر من جرائمَ إبادةٍ جماعية ترتكبها مليشيا الحوثي

    وزيرُ الإعلام اليمني يحذر من جرائمَ إبادةٍ جماعية ترتكبها مليشيا الحوثي

    حذّر وزيرُ الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني من جرائمَ إبادةٍ جماعيةٍ ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بحق أبناء قرية الحيمة بمديرية التعزية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، بعد ثلاثة أيام من القصف البربري على منازل المدنيين ومزارعهم باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في ظل تعتيم إعلامي.

    وأوضح الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن المعلومات الواردة من ‎قرية الحيمة التي تفرض مليشيا الحوثي الانقلابية عليها حصارًا محكمًا تؤكد تتفيذ المليشيات عمليات مداهمة لجميع المنازل في المنطقة وتدمير ثلاثة عشر منزلاً وإحراق ثلاثة، ومقتل تسعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال وجرح أربعة وعشرين آخرين، واختطاف خمسة وأربعين مواطنًا غالبيتهم من الشباب والأطفال في حصيلة غير نهائية.

    وأشار الإريانيّ إلى أن مليشيا الحوثي ترتكب هذه الجرائم والانتهاكات التي فاقت في فظاعتها “الجماعات الإرهابية” في ظل صمت مطبق من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التي تنصلت عن مسؤولياتها القانونية والإنسانية والأخلاقية في وضع حد لجرائم الحوثي ووقف نزيف الدم اليمني.

    ودعا الوزيرُ اليمني في هذا الصدد المجتمعَ الدولي إلى دعم جهود الدولة والشعب اليمني لاستعادة الأمن والاستقرار، وسرعة العمل على إدراج مليشيا الحوثي ضمن “قوائم الإرهاب”.

  • مجلس الوزراء اليمني يناقش في عدن موجهات البرنامج العام للحكومة

    مجلس الوزراء اليمني يناقش في عدن موجهات البرنامج العام للحكومة

    عقد مجلسُ الوزراء اليمني اجتماعَه الثاني اليوم برئاسة رئيس المجلس الدكتور معين عبدالملك، في العاصمة المؤقتة عدن، لمناقشة موجهات البرنامج العام للحكومة، على ضوء الأولويات الماثلة والملحة خلال الفترة الراهنة والقادمة، تمهيداً لتقديمه إلى البرلمان اليمني لمنحها الثقة.
    وكلف مجلسُ الوزراء اليمني لجنةً برئاسة وزير الخارجية وشؤون المغتربين، وعضوية وزراء المالية والتخطيط التعاون الدولي، والاتصالات وتقنية المعلومات والصناعة والتجارة والنقل، والخدمة المدنية والتأمينات، لإعداد موجهات البرنامج العام للحكومة ووضع المحددات الرئيسة ليجري على ضوئها إعداد الخطط القطاعية من قبل الوزارات، وذلك خلال أسبوعين من تاريخه.
    ووجه رئيسُ الوزراء اليمني خلال الاجتماع بضرورة أن تكون خطة وبرنامج الحكومة غير تقليدية وواقعية وتتواكب مع طبيعة التحديات الماثلة وتستوعب اتفاق الرياض، كأولويات للمرحلة الحالية والقادمة، مشدداً على ضرورة أن يستوعب البرنامج العام للحكومة وخططه الهدف الأساس المتمثل في استكمال إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتحقيق إصلاحات مالية وإدارية ووَفْق المحددات المناقشة مع القوى والمكونات السياسية أثناء مشاورات تشكيل الحكومة.

  • انتخاب كيم أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية

    انتخاب كيم أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية

    انتُخب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون أميناً عاماً لحزب العمال الذي كان يتولى حتى الآن رئاسته، حسب ما أعلنت الاثنين وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.

    ويقول محللون إن تغيير الاسم، وهو أمر رمزي، يهدف إلى تعزيز سلطة كيم في وقت تعاني كوريا الشمالية من سوء إدارة مزمن لاقتصادها وهي أكثر عزلة من أي وقت مضى بسبب فيروس كورونا المستجد.

    وكان كيم انتُخب رئيسا للحزب الحاكم خلال مؤتمره السابق عام 2016. والمؤتمر الثامن لحزب العمال الكوري الذي افتُتح الثلاثاء في بيونغ يانغ، أعادَ إنشاء الأمانة العامة التي تم التخلي عنها في 2016، وعمد أيضاً إلى تغيير المسميات الوظيفية وفقا لذلك.

    وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية أن كيم انتُخب الأحد “بالإجماع” أميناً عاماً للحزب.  وأضافت أن “جميع المندوبين عبّروا عن دعمهم الكامل” وسط التصفيق.

    يأتي هذا التغيير في اللقب في وقت تعهد كيم الأربعاء تعزيز القدرات الدفاعية لبلاده التي تمتلك قوة نووية. كما اعترف الزعيم الكوري الشمالي بأن “جميع القطاعات تقريبا في اقتصاد البلاد لم تحقق أهدافها”، مُقرًّا بإخفاق سياسته الاقتصادية. أصبحت كوريا الشمالية أكثر عزلة من أي وقت مضى بعد إغلاق حدودها في يناير الماضي في محاولة لحماية نفسها من انتشار فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين، جارتها القوية وحليفتها الرئيسية.

    وقال آهن شان-إيل، الباحث في المعهد العالمي للدراسات الكورية الشمالية في سيول: إنّ تغيير اللقب “طريقة أخرى غير مباشرة للاعتراف بأنّ الخطط التي تمّ إدخالها عام 2016” بما في ذلك النظام الجديد الذي يشتمل على وجود منصب رئيس “لم تنجح حقًا”.

    وأضاف: “كيم أراد تشكيل صورة جديدة (…) مختلفة عن صورة والده من خلال تحوّله إلى رئيس غير أنه يبدو أنه يشعر مجدداً بالحاجة إلى التشديد على علاقته بوالده من أجل أن يُعزّز قيادته في هذه الأوقات الصعبة”.

    وبقي والد كيم، كيم جونغ أيل، الذي توفي عام 2011، أميناً عاماً أبدياً للحزب، وجدّه كيم أيل سونغ مؤسس كوريا الشمالية الذي توفي عام 1994 رئيساً أبدياً للبلاد. كما عيّن مؤتمر حزب العمال مكتبا سياسيا جديدا لا يضمّ كيم يو جونغ، شقيقة كيم الصغرى ومستشارته. ويهدف مؤتمر الحزب الحاكم إلى تعزيز سلطة النظام ويُتابعه عن كثب الخبراء الذين يحاولون اكتشاف أيّ مؤشّر على حدوث تحوّل في سياسة واحدة من أكثر دول العالم عزلة.

     

  • بومبيو: الولايات المتحدة ستصنّف الحوثيين جماعة “إرهابية”

    بومبيو: الولايات المتحدة ستصنّف الحوثيين جماعة “إرهابية”

    أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مساء الأحد أن الولايات المتحدة ستصنف الحوثيين في اليمن على قائمتها السوداء للجماعات “الإرهابية”، في قرار اتخذ قبل عشرة أيام من انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب.

    وأوضح بومبيو في بيان أن القرار يهدف إلى تعزيز “الردع ضد النشاطات الضارّة التي يقوم بها النظام الإيراني” الداعم للحوثيين في مواجهة حكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية. وتضم القائمة السوداء الأميركية ثلاثة قياديين حوثيين بينهم زعيمهم عبد الملك الحوثي.

    وأضاف أن القرار اتخذ من أجل “محاسبة (الحوثيين) على أعمالهم الإرهابية بما فيها الهجمات العابرة للحدود التي تهدد السكان المدنيين والبنية التحتية والشحن التجاري”.

    وقال بومبيو إن “الولايات المتحدة تقر بأن هناك مخاوف بشأن وطأة هذه التصنيفات على الوضع الإنساني في اليمن” مضيفا “نعتزم اتخاذ تدابير للحد من انعكاساتها على بعض النشاطات والإمدادات الإنسانية”.

    وكان القرار منتظرا منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية في 3 نوفمبر، وكانت منظمات غير حكومية وهيئات دولية تخشى أن يعمد ترامب بعد هزيمته إلى تسديد ضربة دبلوماسية لإيران قبل انتقال السلطة في 20 يناير إلى الديموقراطي جو بايدن.

  • بيلوسي مستعدة لإطلاق إجراءات عزل ثانية ضد ترامب

    بيلوسي مستعدة لإطلاق إجراءات عزل ثانية ضد ترامب

    أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الأحد استعدادها لبدء إجراءات عزل ثانية ضد الرئيس دونالد ترامب ما لم تتم تنحيته من منصبه خلال أيام.

    وقالت بيلوسي “سنمضي قدما في تقديم” إجراءات العزل في مجلس النواب ما لم تتم تنحية ترامب بموجب التعديل الخامس والعشرين للدستور.

  • غوتيريش  يحذر من ارتفاع حرارة الأرض 3 درجات مئوية

    غوتيريش يحذر من ارتفاع حرارة الأرض 3 درجات مئوية

    حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من الإخفاقات في حالة الطوارئ المناخية وإمكانية ارتفاع درجة الحرارة على الكوكب إلى أكثر من 3 درجات مئوية هذا القرن، مشيراً إلى أن العقد الماضي أكثر سخونة في تاريخ البشرية، وثاني أكسيد الكربون وصل إلى مستويات قياسية”.
    جاء ذلك في كلمة افتراضية للأمين العام للامم المتحدة غوتيريش، خلال الحدث الافتراضي “نحن الشعوب” الذي يتزامن مع الذكرى الـ 75 لعقد أول اجتماع الجمعية العامة للمنظمة في لندن في 10 يناير 1946.
    وأكد غوتيريش، الحاجة إلى خفض الانبعاثات العالمية للكربون بنسبة 45% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 2010″.

  • باسيل يستبعد الانضمام إلى حكومة الحريري

    باسيل يستبعد الانضمام إلى حكومة الحريري

    استبعد زعيم أكبر حزب سياسي مسيحي في لبنان، الأحد، الانضمام إلى حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء المكلف، سعد الحريري، وهي عقبة جديدة أمام الجهود الرامية إلى إخراج البلاد من الشلل السياسي.

    وقال وزير الخارجية الأسبق وزعيم التيار الوطني الحر، جبران باسيل، إن حركته لن تنضم إلى حكومة الحريري طالما أن الحريري يصر على اختيار جميع الوزراء.
    وقال باسيل وهو صهر الرئيس اللبناني، ميشال عون، الذي كلف الحريري بتشكيل الحكومة: “نحن لا نعهد إلى الحريري وحده بإصلاح لبنان”، وأضاف “باختصار لا نريد المشاركة في هذه الحكومة”.
    وكلف الحريري بتشكيل الحكومة في أكتوبر الماضي، وستكون هذه الحكومة في حال نجاحه بتمريرها الحكومة الرابعة التي يشكلها، وقد كلف بها الحريري بعد استقالة الحكومة اللبنانية السابقة برئاسة، حسان دياب، إثر انفجار بيروت الكبير الذي راح ضحيته المئات.
    وبعد خطاب باسيل، قال حزب المستقبل الذي يتزعمه الحريري إنه لا يريد الانجرار إلى المشاحنات السياسية، وأن تشكيلة الحكومة جاهزة وتنتظر تحمل واجباتها.
    وقال بيان للحزب “ستكون حكومة تقوم بالإصلاحات اللازمة وفقا للمبادرة الفرنسية، وليس وفقا لاعتبارات طائفية وعنصرية مثل باسيل”.
    ويشهد لبنان منذ العام الماضي انهيارا اقتصاديا تزامن مع انخفاض غير مسبوق في قيمة الليرة.

    وتخلفت الدولة في مارس عن دفع ديونها الخارجية، ثم بدأت مفاوضات مع صندوق النقد الدولي جرى تعليقها لاحقا، بانتظار توحيد المفاوضين اللبنانيين، وخصوصا ممثلي الحكومة ومصرف لبنان، تقديراتهم لحجم الخسائر وكيفية تنفيذ الإصلاحات.

  • الخرطوم تعلن فشل جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة

    الخرطوم تعلن فشل جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة

    حذرت وزارة الري السودانية الأحد، من عدم إكمالها المفاوضات مع مصر وإثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، ووصفتها بأنها “دورة مفرغة”.

    ونقلت وكالة الأنباء السودانية “سونا” بيانا للوزارة قالت فيه “فشل الاجتماع السداسي بين وزراء الخارجية والري في السودان ومصر وإثيوبيا في التوصل لصيغة مقبولة لمواصلة التفاوض”.

    ونقل البيان عن وزير الري السوداني ياسر عباس قوله “لا يمكننا ان نستمر في هذه الدورة المفرغة من المباحثات الدائرية إلى ما لا نهاية”. ولم تتوصل المحادثات الثلاثية السابقة إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل خزان سد النهضة الإثيوبي الذي يبلغ ارتفاعه 145 مترًا. واشار عباس إلى ما “يمثله سد النهضة من تهديد مباشر لخزان الروصيرص “شرق السودان” والذي تبلغ سعته التخزينية اقل من 10% من سعة سد النهضة، اذا تم الملء و التشغيل بدون اتفاق وتبادل يومي للبيانات.” وأضاف الوزير السوداني أن بلاده تقدمت “باحتجاج شديد اللهجة لاثيوبيا والاتحاد الإفريقي، راعي المفاوضات، حول عزم إثيوبيا على الاستمرار في الملء للعام الثاني في يوليو “تموز” بغض النظر عن التوصل لاتفاق أو عدمه”.

    من جهتها، قالت وزارة الخارجية الاثيوبية في بيان الأحد إن الاتحاد الافريقي الذي يتوسط في المحادثات، اقترح على الدول الثلاث “عقد اجتماعات ثنائية” مع خبراء من طرفه.

    وأضافت أنه في حين قبلت إثيوبيا ومصر بهذا الاقتراح، “رفض السودان عقد الاجتماع الثنائي”.

    واكدت أديس أبابا إنها تقوم “على الفور” بإنشاء نظام “لتلبية مخاوف السودان بشأن سلامة السدود وتبادل البيانات والمسائل الفنية الأخرى”.

    وكانت العلاقات بين أديس أبابا والخرطوم قد شهدت توترا في الأسابيع الأخيرة، في ظل أنباء عن اشتباكات على طول حدودهما على هامش عملية عسكرية نفذتها الحكومة الإثيوبية في اقليم تيغراي المتاخم للسودان.

    ومنذ العام 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتّفاق حول ملء سدّ النهضة وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتّفاق.

    وتوقفت المفاوضات في آب/أغسطس الماضي بين الدول الثلاث بسبب خلافات واستؤنفت مطلع هذا العام.

    وتشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إضافة الى الاتحاد الإفريقي في المفاوضات عبر خبراء ومراقبين.

    وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها إذ يعتبر نهر النيل مصدرا لأكثر من 95% من مياه الري والشرب في البلاد.

    وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعد الخلاف بشأن السد مع مواصلة إثيوبيا الاستعداد لملء الخزان الذي يستوعب 74 مليار متر مكعب من المياه.

    ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل لاتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 تموز/يوليو أنها انجزت المرحلة الاولى من ملء الخزان البالغة 4,9 مليارات متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.