Category: العالم

  • إندونيسيا تفرج عن أبو بكر باعشير المرتبط بتفجيرات بالي

    إندونيسيا تفرج عن أبو بكر باعشير المرتبط بتفجيرات بالي

    أفرجت السلطات الإندونيسية فجر اليوم الجمعة عن أبو بكر باعشير المرتبط بتفجيرات بالي عام 2002، مستفيداً من قرار خفض مدة العقوبة.

    ويعدّ باعشير (82 عاماً) الأب الروحي لتنظيم جماعة مسؤولة عن الاعتداءات في بالي في أكتوبر 2002 التي أودت بحياة 202 شخص بينهم عشرات الأستراليين. رغم ذلك فقد نفى على الدوام أي تورط له في هذه الاعتداءات التي تعدّ الأعنف في تاريخ إندونيسيا، وتراجع القضاء عن إدانته عند استئناف الحكم لعدم كفاية الأدلة.

    وحكم على باعشير في 2011 بالسجن 15 عاماً في قضية أخرى تتمثّل في مساهمته بتمويل معسكرات تدريب لإسلاميين في إقليم آتشيه الاندونيسي. واستفاد من قرار خفض العقوبة بعدما رافع محاموه بخطر إصابته بفيروس كورونا المستجد في السجن في ظل تقدّمه بالعمر.

  • بكين تحذر واشنطن من زيارة سفيرتها بالأمم المتحدة لتايوان

    بكين تحذر واشنطن من زيارة سفيرتها بالأمم المتحدة لتايوان

    توعّدت الصين الخميس الولايات المتّحدة بجعلها تدفع “ثمناً باهظاً” إذا سافرت سفيرتها لدى الأمم المتّحدة كيلي كرافت إلى تايوان في الأيّام المقبلة كما كانت أعلنت وزارة الخارجيّة الأميركيّة.

    وقال بيان صادر عن البعثة الصينيّة لدى الأمم المتّحدة إنّ “الولايات المتّحدة ستدفع باهظاً ثمن تحركها الخاطئ” هذا، مضيفاً أن “الصين تحضّ الولايات المتّحدة على وقف استفزازاتها المجنونة، والتوقّف عن وضع صعوبات جديدة أمام العلاقات الصينيّة-الأميركيّة والتعاون بين البلدين في الأمم المتّحدة”.

    وأشار بيان البعثة الصينيّة إلى أنّ بكين “تُعارض بشدّة” هذه الزيارة وتُطالب واشنطن “بالتوقّف عن المضيّ قدماً في المسار الخطأ”، مشدّداً على أنّ الصين واحدة وتايوان ليست سوى مقاطعة منها.

    وقالت البعثة الأميركيّة لدى الأمم المتّحدة في بيان مساء الخميس إنّ رحلة كرافت إلى تايبيه ستتمّ في الفترة من 13 إلى 15 يناير، موضحة أنّ السفيرة الأميركيّة ستُجري خلال زيارتها محادثات مع مسؤولين تايوانيين وأعضاء في السلك الدبلوماسي.

    وبحسب البيان، ستُدافع كرافت عن وجود تايوان في “الفضاء الدولي” وستلقي خطابًا في 14 يناير في معهد الدبلوماسية والشؤون الدولية “حول المساهمات اللافتة  (لتايوان في خدمة) المجتمع الدولي وأهمية المشاركة الهادفة والواسعة لتايوان في المنظّمات الدوليّة”.

    وكانت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسميّة الصينيّة (شينخوا) انتقدت في بيان سابق نية السفيرة الأميركيّة زيارة تايوان في الأيّام المقبلة، معتبرةً أنّ هذه الزيارة تنتهك سيادة الصين. وعلى الرّغم من معارضة بكين، أرسلت إدارة ترامب مسؤولين إلى تايوان العام الماضي، وسط خلافات محتدمة بين الولايات المتّحدة والصين في مجالات التجارة والأمن والتعاون وحقوق الإنسان.

    ورحب المتحدث باسم الرئاسة التايوانية كزافييه تشانغ بالزيارة  معتبرا أنها “ترمز إلى الصداقة المتينة بين تايوان والولايات المتحدة”. وحوّلت الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسي من تايبيه إلى بكين، لكنها لا تزال حليفاً قوياً لتايبيه ويلزمها الكونغرس بيع أسلحة إلى تايوان للدفاع عن نفسها. وتعارض واشنطن أي خطوة لتغيير الوضع الحالي لتايوان بالقوة.

    وأجرى مسؤولون أميركيون كبار زيارات إلى تايوان في السابق، لكن تلك الزيارات تزايدت في عهد ترامب. العام الماضي جرت ثلاث زيارات لمسؤولين كبار، بينهم وزير الصحة اليكس عازار، أعلى مسؤول حكومي يزور تايوان.

    وتكثف بكين الضغوط العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على تايبيه منذ انتخاب الرئيسة التايوانية تساي إنغ-وين عام 2016، لأسباب منها رفضها الاعتراف بالجزيرة ضمن “صين واحدة”.

    وتعتبر تساي التي حققت فوزا ساحقا عند إعادة انتخابها العام الماضي، أن الجزيرة مستقلة بحكم الواقع. ووصلت الضغوط الصينية أعلى مستوياتها العام الماضي مع تصدي تايوان لـ 380 عملية توغل لطائرات مقاتلة في مناطق الدفاع الجوي التايوانية.

  • كازاخستان ترحب بإعلان العُلا

    كازاخستان ترحب بإعلان العُلا

    رحبت جمهورية كازاخستان بالقرارات الصادرة عن قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي الـ41 التي اختتمت أعمالها في محافظة “العُلا”.

    وأوضحت أن عودة العلاقات الطبيعية بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية من جهة، ودولة قطر من جهة أخرى، ستعزز الوحدة الأخوية بين شعوب هذه الدول وازدهار المنطقة بأسرها.

    وأكدت استعداد كازاخستان لتطوير علاقات الشراكة مع جميع دول الشرق الأوسط.

  • الإمارات تعيد فتح جميع منافذها الحدودية مع قطر.. ابتداء من غدٍ

    الإمارات تعيد فتح جميع منافذها الحدودية مع قطر.. ابتداء من غدٍ

    قررت دولة الإمارات العربية المتحدة إعادة فتح جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية مع قطر أمام الحركة القادمة والمغادرة، وأنه تم توجيه الجهات المعنية في دولة الإمارات بهذه الإجراءات التي سيبدأ تفعيلها من 9 يناير الجاري.

    وذكرت وكالة الأنباء اللإمارتية الرسمية “وام” أن وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي خالد عبدالله بالهول أفاد بأن الإمارات ستبدأ بإنهاء جميع الإجراءات المتخذة تجاه دولة قطر بموجب البيان الصادر في 5 يونيو 2017، عقب توقيع “بيان العُلا” المتضمن اتفاق التضامن الدائم، الذي يعد إنجازاً خليجياً وعربياً يعزز من وحدة الصف الخليجي والعربي والإسلامي وتماسكه.
    ولفت إلى أن دولة الإمارات ستعمل مع دولة قطر على إنهاء جميع المسائل العالقة الأخرى من خلال المحادثات الثنائية.

  • ترامب يندد بأعمال العنف ويعد بانتقال “سلس” للسلطة

    ترامب يندد بأعمال العنف ويعد بانتقال “سلس” للسلطة

    دعا الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الخميس إلى “المصالحة وتضميد الجراح” منددا ب”هجوم مشين” شنه مناصروه على مقر الكونغرس.

    وفي شريط فيديو اعتمد فيه لجهة مختلفة تماما، قال الرئيس الجمهوري إنه “ساخط إزاء أعمال العنف” التي ارتكبها مئات من انصاره الذين اقتحموا مبنى الكابيتول الأربعاء. وأضاف “لقد عشنا للتو انتخابات شديدة الوطأة والعواطف لا تزال جياشة (..) لكن ينبغي التحلي بالهدوء” في حين انه واصل خلال شهرين تأجيج بذور الانقسام من خلال الحديث عن نظريات المؤامرة. ولم يأت خلال هذه الرسالة على ذكر تحمله أي مسؤولية في أعمال العنف هذه.

    وأكد “ينصب تركيزي الآن على ضمان انتقال هادئ ومنظّم وسلس للسلطة. هذه المرحلة تتطلّب تضميد الجراح والمصالحة” من دون أن يقر صراحة بهزيمته أمام الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

    وسينتقل الرئيس المنتخب جو بايدن الذي أكد الكونغرس فوزه رغم دخول مناصري ترامب إلى الكابيتول، إلى البيت الأبيض بعد 13 يوما. وهو تولى في كلمة ألقاها الخميس دور المسؤول المكلف تضميد جراح البلاد التي عاشت برأيه “أحد أحلك الأيام” في تاريخها.

    وأضاف من معقله في ويلمينغتون في ولاية ديلاوير أن دونالد ترامب “شن هجمات لا هوادة فيها” على المؤسسات الأميركية في السنوات الأربع الأخيرة وقد بلغت هذه الحملة “ذروتها” الأربعاء.

    وكان ترامب الذي تزداد عزلته يوما بعد يوم، أمضى نهاره بعيدا عن الإعلام. وهو محروم مؤقتا من وسائل التواصل الاجتماعي وترك للناطقة باسم البيت الأبيض مهمة التنديد باسمه بأعمال العنف “المروّعة والمستهجنة والمخالفة للقيم الأميركية”.

    في المقابل، دعا مسؤولون ديموقراطيون في تصريحات عالية اللهجة إلى تنحيته. – فورا – ورأى زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور تشاك شومر أن “ما حصل في الكابيتول يشكل تمردا على الولايات المتحدة بتحريض من الرئيس”.

    وأكد “لا ينبغي للرئيس أن يبقى في منصبه ولو ليوم واحد بعد الآن”.

    ورأت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي من جهتها أن تنحية دونالد ترامب “أمر ملح يرتدي أهمية قصوى”. وهما حثا نائب الرئيس مايك بنس مع غالبية أعضاء الحكومة على اعتبار دونالد ترامب “غير أهل” لتولي مهام منصبه استنادا إلى التعديل الخامس والعشرين في الدستور الأميركي.

    ودعا النائب آدم كينزينغر إلى سلوك هذا الطريق وهو أول جمهوري يقوم بذلك علنا معتبرا أن ذلك “يصب في مصلحة” الديموقراطية في الولايات المتحدة. إلا أن مايك بنس لا يؤيد على ما يبدو اللجوء إلى هذا التدبير لأن من شأنه تأجيج التوتر على ما أفاد مقرب منه صحيفة نيويورك تايمز.

    وفي حال لم يقدم بنس على ذلك، يمكن للكونغرس أن يباشر إجراءات إقالة على ما أكد شومر وبيلوسي. وعكفت مجموعة من النواب الديموقراطيين التحضير لعرض بنود لتنحية الرئيس.

    تمرد

    وكان بنس أشرف على المصادقة على فوز جو بايدن منتصف ليل الأربعاء الخميس أمام مجلسي الكونغرس خلال جلسة خاصة مكرسة لهذا الغرض.

    وكان يفترض أن يكون هذا الإجراء شكلياً إلا أنه تحول إلى “تمرد” وإلى “شبه انفصال” على ما قال بايدن، عندما هاجم حشد من مؤدي ترامب الكابيتول وتسببوا بوقف النقاشات. وتوفيت امرأة من المقتحمين وعنصر شرطة في أعمال العنف.

    وتفيد وسائل إعلام أن ثلاثة أشخاص آخرين قضوا أيضا في ظروف لم تتضح بعد. وأظهرت الصور الملتقطة داخل المبنى العريق التاريخي أعضاء في الكونغرس يضعون الأقنعة الواقية من الغاز وعناصر شرطة يشهرون أسلحتهم ومتظاهرين يحتلون مكاتب برلمانيين.

    وأثارت هذه المشاهد صدمة في العالم وألحقت ضررا كبيرا في سمعة الولايات المتحدة وصورتها كنموذج للديموقراطية. وقد استقال رئيس شرطة الكابيتول ستيفن سوند من منصبه بعد تعرضه لانتقادات كثيرة لإدارته الوضع. وباشر القضاء تعقب المسؤولين عن الاقتحام.

    وقال المدعي العام الفدرالي في واشنطن مايك شيروين: “إن 55 إجراء قضائياً بوشر في غضون 36 ساعة”. وأكد “هذه مجرد بداية” موضحاً أن مئات من الموظفين يتتبعون وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هوية المشاركين في العملية.

    طفح الكيل

    ويظهر التململ واضحا داخل الحزب الجمهوري وحكومة ترامب وفريق إدارته. فقد أدى سلوكه المتطرف إلى ابتعاد جزء من أفراد معسكره. فقد استقالت وزيرتا التربية بيتسي ديفوس والنقل إيلين تشاو.

    وقالت ديفوس في رسالة موجهة إلى دونالد ترامب: “لا يُمكن إنكار أنّ خطابكم كان له تأثير على الوضع، وهذا كان نقطة تحوّل بالنسبة إليّ”.

    واستقال كذلك ميك مالفاني موفد الولايات المتحدة إلى أيرلندا الشمالية وهو قال في مقابلة مع “سي ان بي سي”، “لا يمكنني البقاء بعد ما حدث في الأمس (الأربعاء)”. وأعلن عدة أعضاء في مجلس الأمن القومي استقالتهم كذلك.

    وأعرب السناتور الجمهوري لينسدي غراهام المقرب من ترامب عن قلقه من هذا النزيف وحثهم “على البقاء. فنحن نحتاج إليكم أكثر من أي وقت مضى” ويتولى جو بايدن السلطة في مرحلة صعبة في التاريخ الأميركي إلا انه سيتمتع بصلاحيات شبه مطلقة لمدة سنتين على الأقل بسبب سيطرة الديموقراطيين على مجلسي الكونغرس.

     

  • الصحة العالمية: الدول الفقيرة ستبدأ تلقي لقاحات كوفيد-19 خلال أسابيع

    الصحة العالمية: الدول الفقيرة ستبدأ تلقي لقاحات كوفيد-19 خلال أسابيع

    أعلنت منظّمة الصحّة العالميّة الخميس أنّ الدول الأكثر فقراً ستبدأ تلقّي أولى اللّقاحات ضدّ كوفيد-19 بين نهاية كانون الثاني/يناير الجاري ومنتصف شباط/فبراير المقبل.

    وبدأت حملات تطعيم واسعة النطاق في عدد من البلدان الغنية، بينها الولايات المتحدة وكندا ودول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

    وقالت مسؤولة اللقاحات في منظّمة الصحّة العالميّة كيت أوبراين إنّ برنامج “كوفاكس” أبرم اتّفاقات لشراء ملياري لقاح، على أن تبدأ أولى الجرعات في الوصول خلال الأسابيع المقبلة.

    ويهدف برنامج “كوفاكس” الدولي الذي أطلقته منظّمة الصحّة العالميّة بدعم من “التحالف من أجل اللقاحات”، إلى المساعدة في ضمان الحصول العادل على اللقاحات ضدّ كوفيد-19.

    ويسعى “كوفاكس” إلى تقديم جرعات كافية لتحصين 20 في المئة من السكّان في كلّ البلدان المشاركة فيه بحلول نهاية العام.

    وردّاً على سؤال بشأن الموعد المرتقب لبدء استفادة الدول الإفريقيّة المنخفضة الدّخل من هذه اللقاحات، قالت أوبراين خلال مناظرة نظّمتها منظّمة الصحّة العالميّة على الإنترنت، إنّ برنامج كوفاكس قادر على تأمين “أكثر من ملياري جرعة من اللقاحات”.

    وأضافت “سنبدأ في تقديم هذه اللقاحات على الأرجح في نهاية كانون الثاني/يناير أو بالتأكيد في أوائل أو منتصف شباط/فبراير”.

    ومنحت منظّمة الصحّة العالميّة في 31 كانون الأوّل/ديسمبر، أوّل موافقة طارئة لها منذ بداية جائحة كوفيد-19 على لقاح فايزر/بايونتيك، ممهدّةً بذلك الطريق أمام البلدان الراغبة في استخدام اللقاح بسرعة.

    ووفقاً للمنظّمة، اختُبر على البشر حتى الآن 63 لقاحاً مرشّحاً، وصل 21 منها إلى المرحلة النهائيّة من التجارب الشاملة.

    إضافة إلى ذلك، تم تطوير 172 لقاحاً آخر في المختبرات، على أن تخضع لمزيد من الاختبارات.

    وقالت أوبراين “هناك بالفعل مخزون كبير من اللقاحات” المحتملة التي تدرسها منظّمة الصحّة العالمية بهدف الحصول على موافقة محتملة عليها في الأشهر المقبلة، مشيرة إلى أن 15 مُصنِّعاً قد اتّصلوا بالفعل بالمنظّمة من أجل عرض إنتاج كميات كبيرة من الجرعات.

    ولفتت أوبراين إلى أنّه لا يوجد دليل حتّى الآن على أنّ اللقاحات الحاليّة لن تكون فعّالة في مواجهة الفيروسين المتحوّرين اللذين رُصدا في المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا، مشدّدة على أنّه يمكن تكييف هذه اللقاحات مع الفيروسين المتحوّرين إذا لزم الأمر.

  • ترامب يدين “بأشدّ العبارات” أعمال العنف في الكابيتول

    ترامب يدين “بأشدّ العبارات” أعمال العنف في الكابيتول

    أعلنت متحدثة باسم البيت الأبيض الخميس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته يدينان “بأشدّ العبارات الممكنة” أعمال العنف التي وقعت في الكابيتول الأربعاء حين اقتحم أنصار للملياردير الجمهوري مقرّ الكونغرس وعاثوا فيه خراباً.

    وقالت كيلي ماكيناني في خطاب مقتضب للغاية “أريد أن أكون واضحة: أعمال العنف التي شهدناها أمس في مبنى الكابيتول كانت مروّعة ومستهجنة ومخالفة للقيم الأميركية”، مشدّدة على أنّ “الرئيس وإدارته يدينانها بأشدّ العبارات الممكنة”.

  • بيلوسي: تنحية ترامب “أمر ملحّ بالغ الأهمية”

    بيلوسي: تنحية ترامب “أمر ملحّ بالغ الأهمية”

    دعت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الخميس إلى تنحية الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب غداة اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول، معتبرة الملياردير الجمهوري “شخصاً خطيراً للغاية ولا ينبغي أن يستمرّ في منصبه”. وقالت بيلوسي إنّ تنحية ترامب الذي لم يتبقّ له في السلطة سوى أقلّ من أسبوعين هي “أمر ملحّ بالغ الأهمية”، مطالبة نائب الرئيس مايك بنس والحكومة بتفعيل التعديل الخامس والعشرين للدستور الأميركي الذي يسمح لنائب الرئيس وغالبية أعضاء الحكومة أن يقيلوا الرئيس إذا ما وجدوا أنّه “غير قادر على تحمّل أعباء منصبه”.

    وحذّرت بيلوسي من أنّه إذا لم ينحّ ترامب بموجب هذه الآلية الدستورية فإنّ الكونغرس مستعدّ لإطلاق آلية لعزله من خلال محاكمته برلمانياً.

  • ارتفاع أسعار النفط إلى 54.58 دولار للبرميل

    ارتفاع أسعار النفط إلى 54.58 دولار للبرميل

    سجلت أسعار النفط اليوم ارتفاعاً، مدعومةً بتركيز الأسواق على بعض منتجي النفط بخفض إنتاجها.
    فقد صعد خام برنت مرتفعاً 28 سنتاً إلى 54.58 دولار للبرميل، وزاد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 30 سنتاً ليسجل 50.93 دولار.
    وكانت أسعار العقود الآجلة للخام، قد شهدت تراجعاً وجيزاً أثناء الاضطرابات التي شهدتها العاصمة الأمريكية.

  • الولايات المتحدة تشهد انتشار سلالة كورونا المتحورة

    الولايات المتحدة تشهد انتشار سلالة كورونا المتحورة

    بدأت السلالة الجديدة من فيروس كورونا المتحور التي اكتشفت في المملكة المتحدة للمرة الأولى، في الانتشار في عددٍ من الولايات المتحدة الأمريكية، وفقاً لما تناقلته وسائل الإعلام الأمريكية عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وخبراء الأمراض المعدية.
    ووفقاً لبيانات المراكز، اكتشفت الولايات المتحدة فعلياَ عدداً من الحالات المصابة بكوفيد-19 نتيجة السلالة الجديدة المعروفة بـ “B.1.1.7″، بما في ذلك 32 حالة في ولاية سان دييغو.
    وأكد مدير مكتب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها للكشف الجزيئي المتقدم جريج أرمسترونغ، أن المركز يتعامل مع السلالة الجديدة بجدية، مشيراً إلى أن السلالة الجديدة التي اكتشفت في جنوب أفريقيا لم تظهر في الولايات المتحدة حتى الآن.
    من جهتها قالت عالمة الأوبئة في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي جينيفر نوزو: “نحن في سباق مع الزمن، إننا بحاجة إلى زيادة سرعتنا في التصرف حتى لا نسمح لهذا الفيروس بالانتشار أكثر والسماح لهذا التحور بأن يصبح هو السائد “.
    فيما أعربت عالمة الأوبئة للأمراض المعدية في كلية جونز هوبكنز بلومبيرج للصحة العامة ماري كاثرين عن قلقها من انتشار السلالة الجديدة، لافتةً الانتباه إلى أن كل الدلائل في الوقت الحالي تشير إلى حقيقة أن هذا شيء يجب أن نقلق بشأنه، حتى لو كانت الحالات متواضعة، ولكن كون المتغير الجديد أكثر قابلية للانتقال، فذلك من شأنه أن يؤدي إلى زيادة أعداد الإصابة بالفيروس.

  • رئيس البرازيل يدعم ترامب حتى النهاية

    رئيس البرازيل يدعم ترامب حتى النهاية

    اعتبر الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الخميس أنّ الولايات المتّحدة تعيش أزمة مؤسساتية سببها “ضعف ثقة” الأميركيين في الانتخابات، في دعم لمزاعم حليفه دونالد ترامب حول وجود “تزوير” انتخابي.

    وقال الرئيس اليميني المتشدد خلال حديث مع أنصار له أثناء مغادرته قصر ألفورادا الرئاسي في برازيليا إن “الأصوات عبر البريد تزايدت بسبب الجائحة، وهناك أشخاص صوّتوا ثلاث أو أربع مرّات”.

    وأضاف أنّ “ضعف الثقة هو ما سبب كل المشاكل التي نشهدها هناك”، من دون أن يشير إلى أعمال العنف الي حصلت في واشنطن الأربعاء حين اقتحم متظاهرون داعمون لترامب مبنى الكابيتول، مقر الكونغرس الأميركي.

    وكان بولسونارو رفض التعليق على الموضوع الأربعاء، وقال “تابعت كل شيء.

    تعلمون أني على صلة بترامب، وبالتالي تعرفون إجابتي”.

    واعتبر أنه “توجد الكثير من الإدانات للتزوير”، في تجاهل للإجماع شبه الكامل في أنحاء العالم حول إدانة الاعتداء على الكابيتول.

    والخميس حذّر الرئيس البرازيلي من أن بلده سيشهد “مشكلة أكثر سوءاً من الولايات المتحدة” في حال تواصل استعمال نظام الانتخاب عبر الاقتراع الإلكتروني في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2022.

    وشدّد على أنّ “التزوير موجود”، وأنّه كان ليفوز من الدورة الأولى في انتخابات عام 2018 لو لم تسجل اختلالات لم يقدم قطّ دليلاً عليها.

    ويخشى كثير من الخبراء أن يحذو بولسونارو حذو نظيره الأميركي ويطعن في شرعية الاقتراع في حال فشله في الفوز بولاية ثانية.

  • مقتل وإصابة 13 مدنيًا في قصف حوثي استهدف تجمعات سكنية في تعز

    مقتل وإصابة 13 مدنيًا في قصف حوثي استهدف تجمعات سكنية في تعز

    قتل ستة مدنيين وأصيب آخرون بينهم نساء وأطفال بقصف شنته مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، على تجمعات سكنية في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن.
    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عن مصدر محلي، أن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران قصفت بأسلحة ثقيلة ومتوسطة منازل السكان بمنطقة الحيمة، الواقعة تحت سيطرتها والتابعة لمديرية التعزية شرق تعز، مبينًا أن القصف أسفر عن مقتل 6 مدنيين وإصابة 7 آخرين بينهم نساء وأطفال.
    وأشار المصدر إلى أن القصف تزامن مع عملية مداهمة نفذتها المليشيا المتمردة ، طالت 18 منزلا في المنطقة وتفجير منزلين، في حين تضررت منازل أخرى جراء القصف العشوائي.