Category: العالم

  • مسؤول يمني: ميليشيا الحوثي تستبدل النشيد الوطني بنشيد الثورة الخمينية

    مسؤول يمني: ميليشيا الحوثي تستبدل النشيد الوطني بنشيد الثورة الخمينية

    كشف وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، عن إقدام ميليشيا الحوثي الانقلابية على استبدل النشيد الوطني الرسمي للجمهورية بنشيد الثورة الخمينية، لتدشين فعالياتها الطائفية في العاصمة المختطفة ‎صنعاء، في دلالة على مستوى الانقياد والتبعية الكاملة للنظام الإيراني.
    وحذر الوزير اليمني من التبعات الخطيرة لممارسات ميليشيا الحوثي في العاصمة المختطفة ‎صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرتها، من محاولات ممنهجة لتزييف الوعي الوطني وطمس الهوية اليمنية، وتعميم الشعارات والطقوس الإيرانية، وتمجيد رموز الإرهاب الإيراني، وتحويل تلك المناطق إلى مستعمرة فارسية، حسب ما جاء في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
    وطالب الإرياني، الدول العربية بإدراك التبعات الخطيرة لاستلاب هوية اليمن وانتزاعها عن محيطها الجغرافي، وتأخير حسم معركة استعادة الدولة على الأمن القومي العربي، والأمن والسلم في المنطقة، والوقوف الجاد مع الدولة والشعب اليمني، الذي يخوض معركة تاريخية في التصدي للمشروع التوسعي الإيراني.
    كما دعا وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، المجتمع الدولي وفي مقدمته الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى مغادرة مربع الصمت، وعدم الاكتفاء بموقف المتفرج، والقيام بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية في وقف العدوان الإيراني السافر على اليمن، والذي خلف مأساة إنسانية هي الأكبر في التاريخ.

  • وزير دفاع أميركي أسبق يدعو بايدن التخلي عن حصرية التحكّم بإطلاق “النووي”

    وزير دفاع أميركي أسبق يدعو بايدن التخلي عن حصرية التحكّم بإطلاق “النووي”

    دعا وزير الدفاع الأميركي الأسبق وليام بيري الرئيس المنتخب جو بايدن إلى إلغاء حصرية التحكم برموز إطلاق السلاح النووي، معتبرا أن النظام الساري حاليا “مخالف للديموقراطية، وتخطاه الزمن ولا لزوم له وخطير للغاية”.

    وفي مقالة نشرتها صحيفة “بوليتيكو” اليومية، حذّر بيري الذي تولى حقيبة الدفاع في عهد بيل كلينتون من العام 1994 حتى العام 1997، بأن رموز إطلاق الصواريخ النووية لا تزال بيد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، المتّهم بالتحريض على أعمال العنف التي شهدها الكونغرس الأربعاء.

    واعتبر بيري في المقال أنه “حان الوقت لسحب حقيبة الرموز النووية من يد هذا الرئيس وكل الرؤساء الذين سيخلفونه” في المنصب.

    وشدد على أن حصر الرموز النووية بيد الرئيس “لم يعد ضروريا” وأن “وجود الحقيبة النووية في ذاته يشكل خطرا على أمننا القومي”.

    ويرافق الرئيس في كل الظروف فريق عسكري يتولى نقل حقيبة الرموز النووية التي تطلق عليها تسمية “فوتبول” “كرة القدم” والتي تحوي كل ما يلزم لإطلاق ضربة نووية.

    وذكّر وزير الدفاع الأسبق بأن الرئيس يُمنح منذ لحظة توليه المنصب “الحق المطلق بشن حرب نووية”، وهو “لا يحتاج في ذلك إلى رأي أحد.

    لا رأي لوزير الدفاع في هذا الأمر.

    ولا دور للكونغرس”.

    وتساءل بيري “لمَ هذه المخاطرة؟ هل نعتقد حقا أن الرئيس يجب أن يمتلك السلطة المطلقة لتدمير كوكبنا بلحظة؟”.

    وذكّر بيري بأن الرئيس الأسبق هاري ترومان هو من قرر عقب الدمار الذي لحق بهيروشيما وناغازاكي قبل 75 عاما جراء القنبلة الذرية عدم استخدام هذا السلاح مجددا.

    وروى بيري أن ترومان “اقتنع بضرورة سحب السلاح الذري من أيدي العسكريين.

    لذا أعلن ترومان أن أي قنبلة ذرية لن تُلقَ ما لم يعطِ شخصيا تصريحا بذلك”.

    واعتبر أن “ترومان أوجد سابقة خطيرة بحصر القدرة على التحكّم بيد شخص واحد”.

    ودعا بيري الرئيس المنتخب إلى الإعلان منذ لحظة توليه منصبه أنه “سيتقاسم الحق في استخدام السلاح النووي مع مجموعة محصورة من أعضاء الكونغرس”.

    وجاء في المقال “في 20 كانون الثاني/يناير، إذا سارت الأمور كلها على ما يرام، ستتنفس البلاد والعالم الصعداء”.

    وتابع بيري “ما أن يؤدي جو بايدن القسَم، ستكون حقيبة الرموز النووية بيده.

    وسيكون على عاتق بايدن التخلص منها والحرص على عدم حصر أقوى آلة موت صنعت على الإطلاق بيد إنسان غير معصوم من الخطأ”.

  • الملكة إليزابيث وزوجها يتلقيان اللقاح المضاد لكورونا

    الملكة إليزابيث وزوجها يتلقيان اللقاح المضاد لكورونا

    أعلن قصر باكينغهام أن ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب تلقيا اليوم الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.

    وقال متحدث إن الملكة “94 عاما” وزوجها “99 عاما” “تلقيا اليوم لقاحهما ضد كوفيد-19″، لينضما بذلك إلى نحو مليون ونصف مليون شخص تلقوا الجرعة الاولى من اللقاح في المملكة المتحدة.

  • فرق الإغاثة: الطائرة الإندونيسية المفقودة تحطمت “على الأرجح”

    فرق الإغاثة: الطائرة الإندونيسية المفقودة تحطمت “على الأرجح”

    أرسلت سفينتان اليوم إلى الموقع الذي “يرجح” أن تكون طائرة ركاب إندونيسية تحطمت فيه في البحر بعد دقائق على إقلاعها وعلى متنها 62 راكبا بينهم عشرة أطفال، وفق ما أعلنت السلطات.

    وقال بامبانغ سوريو أجي المسؤول في أجهزة الإغاثة “ننشر فرقنا وسفننا في الموقع الذي يرجح أن تكون “الطائرة” تحطمت فيه بعد فقدان الاتصال” مع المراقبين الجويين، فيما أعلنت وزارة النقل أن الطائرة كانت تقل خمسين راكبا بينهم عشرة أطفال وطاقما من 12 فردا.

  • رصد السلالة المتحوّرة لكورونا المستجد في ثماني ولايات أميركية

    رصد السلالة المتحوّرة لكورونا المستجد في ثماني ولايات أميركية

    أظهرت بيانات رسمية الجمعة أن السلالة الجديدة المتحورة لفيروس كورونا المستجد الأسرع نقلا للعدوى، انتشرت حاليا في ثماني ولايات أميركية.

    وسلالة “بي 117” من فيروس كورونا المستجد التي ظهرت في بريطانيا في نهاية السنة الماضية، تبين أنها تنقل العدوى اكثر من الفيروس الذي كان منتشرا سابقا، بنسبة تتراوح بين 40 و70%.

    وأظهرت بيانات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض الجمعة أن تلك السلالة التي تم الإبلاغ عنها لأول مرة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، رصدت في ثماني ولايات وكانت كاليفورنيا وفلوريدا الأكثر تضررا.

    ورصدت أيضا هذه السلالة في كولورادو وتكساس ونيويورك وجورجيا وكونيتيكت وبنسلفانيا، في إجمالي 63 حالة.

    وقال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنطوني فاوتشي لمجلة “نيوزويك” الأربعاء إن تلك السلالة قد تكون “أكثر انتشارا في الولايات المتحدة مما نكتشفه حاليا”.

    وأثار انتشار السلالة “بي 117” وأخرى اكثر نقلا للعدوى ظهرت في جنوب أفريقيا معروفة باسم “بي 1351” مخاوف من ظهور سلالة مماثلة في الولايات المتحدة. لكن مسؤولين أميركيين نفوا الجمعة تقارير عن اكتشاف حالة واحدة حتى الآن.

    وقال جيسون ماكدونالد المتحدث باسم مركز مكافحة الأمراض لشبكة “سي إن بي سي” إن “الباحثين يراقبون السلالات الأميركية منذ بدء الوباء، بما في ذلك 5700 عينة تم جمعها في نوفمبر وديسمبر”.

     

  • انتقادات لإيران بعد عام على إسقاطها الطائرة الأوكرانية

    انتقادات لإيران بعد عام على إسقاطها الطائرة الأوكرانية

    دعت كندا والدول التي قُتل رعاياها في حادث تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية أسقطتها إيران في 8 يناير 2020، طهران إلى تحقيق العدالة لعائلات الضحايا الذين جرى إحياء ذكراهم في دول عدة. في كندا، تجمع نحو 200 شخص في يوم مشمس الجمعة أمام جامعة تورنتو قبل الشروع بمسيرة تكريمًا للضحايا، وفقًا لمصور وكالة فرانس برس في المكان.

    وأسفر تحطم الطائرة بعيد إقلاعها من مطار طهران، عن مقتل 176 شخصا كانوا على متنها غالبيتهم من الإيرانيين والكنديين، والعديد منهم من حملة الجنسيتين.

    وحمل كثيرون أمام جامعة تورونتو لافتات طُبعت عليها صور الضحايا وأسماؤهم. ووضع البعض كمامات باللون الأسود كُتب عليها “العدالة”. ومن بين المشاركين حميد نيازي الذي فقد زوجته وابنته وابنه في هذه المأساة.

    وقال لفرانس برس “لا أعرف كيف أعبر عن ذلك، ما زلت في حالة إنكار وتشكيك، لا يمكنني أن أصدق أن هذا حدث لأسرتي” مضيفا “أعتقد أحيانًا أنه كابوس لا يمكن أن يحدث”. في كييف حيث كانت الطائرة متوجهة، وُضعت أكاليل من الزهور على موقع لنصب تذكاري قيد التشييد مخصص للضحايا. وعرضت شاشة عملاقة صور جميع ركاب الطائرة والطاقم.

    وقالت “مجموعة التنسيق” المؤلفة من كندا والمملكة المتحدة وأوكرانيا والسويد وأفغانستان، في بيان مشترك، “نطالب إيران بتقديم توضيح كامل وشامل للأحداث والقرارات التي أدت إلى حادث تحطم الطائرة المروع”.

    وطلب الجميع من إيران “إنصاف عائلات الضحايا والدول المتضررة وضمان الحصول على تعويضات كاملة”، بعد عام من المأساة.

    -“مأساة لا يمكن تصورها” –

    وفي نهاية ديسمبر، أعلنت إيران عزمها دفع “150 ألف دولار أو ما يعادله باليورو” لكل أسرة من ضحايا رحلة الخطوط الجوية الأوكرانية رقم “بي اس 752”.

    ورفض وزير الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شامبين الخميس هذا العرض، معتبرا أن “قضية التعويض لن تحسم بالإعلان من طرف واحد من إيران، بل يجب أن تكون موضوع مفاوضات بين الدول”.

    وأكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في إيجاز صحافي أنّ هذه “المأساة التي لا يمكن تصورها يجب ألا تتكرر مرة أخرى”، مشيرا إلى أن 138 راكبا كانوا متجهين إلى كندا.

    وأقرت القوات المسلحة الإيرانية بعد ثلاثة أيام من الإنكار، بأن الطائرة أسقطت عن طريق “الخطأ”، وذلك في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن.

    وكان الدفاع الجوي الإيراني في حال تأهب تلك الليلة، بعد قصف صاروخي إيراني استهدف قاعدتين عسكريتين في العراق يتواجد فيهما جنود أميركيون، ردا على قيام واشنطن قبل أيام من ذلك باغتيال اللواء قاسم سليماني بضربة جوية قرب مطار بغداد.

    في منتصف ديسمبر، أصدر الوزير السابق في حكومة جاستن ترودو، رالف غوديل الذي يعمل حاليا مستشارا خاصا للحكومة حول هذه المأساة، تقريرا من 70 صفحة قال فيه إنه يجب عدم السماح لإيران الانفراد بالتحقيق.

    وأشار التقرير إلى أن “الكثير من المعلومات المهمة حول هذا الحدث المروع لا تزال غير معروفة”. اتهم رئيس الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية إيران الأربعاء بالمماطلة في التحقيق، داعياً إلى زيادة “الضغط” عليها.

    وإثر المأساة، قررت الحكومة الكندية جعل 8 يناير “اليوم الوطني لإحياء ذكرى ضحايا الكوارث الجوية”.

  • تويتر يحجب تغريدة لخامنئي بشأن اللقاحات الأميركية والبريطانية

    تويتر يحجب تغريدة لخامنئي بشأن اللقاحات الأميركية والبريطانية

    حجب موقع تويتر تغريدة نشرتها حسابات تابعة للموقع الالكتروني الرسمي لمرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي بشأن اللقاحات الأميركية والبريطانية المضادة لكوفيد-19، وذلك غداة إعلانه منع استيرادها إلى إيران.

    وقال خامنئي في كلمة متلفزة الجمعة إن “اللقاحات الأميركية والبريطانية غير مسموح لها بدخول البلاد”، مضيفا “لا ثقة بهم (…) ربما يريدون تجربة اللقاح على دول أخرى”.

    ونشرت حسابات على تويتر تابعة للموقع الرسمي للمرشد، مقتطفات من كلمته، إحداها عن اللقاحات المصنّعة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. والسبت، كانت هذه التغريدة محجوبة من الحسابات بالإنكليزية والفرنسية والإسبانية والعربية، ووضعت مكانها عبارة “لم تعد هذه التغريدة متوافرة لأنها خالفت قواعد تويتر”.

    ولم تصدر عن تويتر تفاصيل إضافية. وبحسب قوانين الموقع، في حال خالفت تغريدة قواعده “ولم يتم بعد إلغاؤها من قبل كاتبها، يتم حجبها”.

    وكان الموقع أعلن أنه سيبدأ اعتبارا من أواخر ديسمبر، اعتماد سياسة جديدة بشأن التغريدات عن لقاحات فيروس كورونا المستجد. وتقوم هذه السياسة، بحسب بيان نشره الموقع منتصف الشهر الماضي، على خطوات عدة أبرزها طلب إزالة تغريدات تتضمن “مزاعم خاطئة تلمّح إلى أن اللقاحات تستخدم للإضرار عمدا بالشعوب أو السيطرة عليها”. كما يطال ذلك تغريدات تتضمن “مزاعم خاطئة تم نفيها على نطاق واسع تتعلق بآثار أو تبعات التطعيم”.

    وموقع تويتر محجوب رسميا في إيران، لكن العديد من المسؤولين، بمن فيهم الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، لديهم حسابات موثقة عليه. وعنى تصريح خامنئي الجمعة عمليا، حظر استيراد لقاحات فايزر/بايونتيك وموديرنا واسترازينيكا/أكسفورد. وحصلت هذه اللقاحات أو اقتربت من نيل ترخيص للاستخدام في العديد من الدول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    وتعد إيران أكثر الدول تأثرا بجائحة كوفيد-19 في منطقة الشرق الأوسط، وسجلت رسميا أكثر من 56 ألف وفاة من أصل أكثر من مليون و280 ألف إصابة. وشكا مسؤولون إيرانيون من عقبات أمام شراء لقاحات نظرا إلى صعوبة تحويل المال بسبب عقوبات اقتصادية تفرضها واشنطن.

    وأفاد الهلال الأحمر الإيراني الجمعة أنه يتوقع تسلم “مليون جرعة من اللقاح من روسيا أو الصين أو الهند”.

     

  • العثور على حطام لطائرة بوينغ 737 المفقودة في إندونيسيا

    العثور على حطام لطائرة بوينغ 737 المفقودة في إندونيسيا

    عثرت السلطات الإندونيسية على ما يعتقد أنه حطام عائدة للطائرة المفقودة، وكانت وزارة النقل الإندونيسية أعلنت السبت أن شركة الخطوط الجوية “سريويجايا” فقدت الاتصال بإحدى طائرات الركاب التابعة لها بعد وقت قصير من إقلاعها من جاكرتا.

    وقال المتحدث باسم الوزارة اديتا ايراواتي إنّه جرى “فقدان الاتصال” بطائرة الشركة التي كانت تقوم برحلة “من جاكرتا إلى بونتياناك وتحمل رقم النداء “س ج واي 182″”، موضحا أنّ آخر اتصال لها سجّل عند الساعة 14,40 “7,40 بتوقيت غرينتش”.

    ولم يتضح بعد عدد الركاب وأفراد الطاقم على متن طائرة البوينغ 737-500، فيما قالت الشركة إنّها تجري تحقيقا.

  • أعمال العنف في الكونغرس ستلقي بثقلها على أجندة بايدن الخارجية

    أعمال العنف في الكونغرس ستلقي بثقلها على أجندة بايدن الخارجية

    وعد جو بايدن بأنه في ظل رئاسته ستستعيد أميركا دورها القيادي في العالم لكن الفصل الأخير من رئاسة دونالد ترامب عبر تحريض مناصريه على التظاهر أمام الكونغرس وقيامهم لاحقا باقتحام المبنى ستلقي بثقلها على أجندته على الساحة الدولية.

    يرى العديد من أعضاء الكونغرس والخبراء أن الرئيس المنتخب المعروف باهتمامه بالسياسة الخارجية، سيضطر للتركيز على الوضع الداخلي للولايات المتحدة حيث أقنع دونالد ترامب ملايين الأشخاص بأن الانتخابات مزورة.

    تقول إليسا سلوتكين وهي محللة سابقة لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي ايه” وتشغل حاليا مقعدا في مجلس النواب “حقبة ما بعد اعتداءات 11 سبتمبر انتهت” مضيفة “التهديد الأول للأمن القومي اليوم هو انقساماتنا الداخلية”.

    وتابعت “اذا لم نتمكن من إعادة وصل شقي أميركا فان التهديدات لن تأتي بالضرورة من الخارج”.

    ووعد بايدن بتنظيم “قمة للديموقراطيات” في السنة الأولى من ولايته لكي يظهر أن التعددية عائدة وإنهاء الانعزالية التي سادت سنوات حكم ترامب. لكن عقد هذه القمة في واشنطن قد يكون صداه مختلفا بعد الهجوم الذي شنه آلاف المتظاهرين المناصرين لترامب على مبنى الكابيتول، صرح الديموقراطية الأميركية، لوقف تصويت يثبت فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

    وأعمال العنف التي أوقعت خمسة قتلى أثارت صدمة في الدول الديموقراطية فيما تحدثت الأنظمة الأخرى عن نفاق الولايات المتحدة.

    وقالت سارة مارغون من مركز الأبحاث التقدمي “اوبن سوسايتي فاونديشنز”، “لقد فقدت الحكومة مصداقيتها هنا، لكن أيضا في الخارج حيث تلعب الولايات المتحدة دورا رائدا في تعزيز احترام القوانين والديموقراطية”.

    وأضافت “لذا فإن ما حدث يجعل السياسة الداخلية والدبلوماسية أقرب إلى بعضهما البعض”، مشيرة إلى أن القادة الأجانب سيراقبون عن كثب الإجراءات التي اتخذتها إدارة جو بايدن ضد مرتكبي أعمال العنف.

    – “الدفاع عن الديموقراطية”-

    رفض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو “افتراءات” أولئك الذين شبهوا الولايات المتحدة بـ “جمهورية موز” مؤكدا أنه تم تفريق المهاجمين وأن عمل أعضاء الكونغرس استؤنف مجددا. في بيان أعاد العديد من الدبلوماسيين الأميركيين نشره، اعتبرت السفيرة الأميركية في أوغندا ناتالي براون أنه لا مفر من “تشكيك البعض في حق الولايات المتحدة في الحديث عن الديموقراطية في بقية أنحاء العالم”.

    وكتبت “لكن عندما نندد بانتهاكات حقوق الإنسان، فإننا لا نفعل ذلك لأن هذه الانتهاكات لا تحدث في الولايات المتحدة. عندما نتحدث عن حرية الصحافة، فإننا لا نفعل ذلك لأن الصحافيين الأميركيين لا يتعرضون لمضايقة. حين ندافع عن استقلال القضاء، لا نقوم بذلك لأن القضاة الأميركيين يتجنبون أي تأثير”.

    وأضافت “على العكس من ذلك. نحن نقوم بذلك لأننا ندرك العمل الذي لا يزال يتعين القيام به في التجربة الديموقراطية الأميركية ولأن تاريخنا يعلمنا أنه من أجل أن تستمر، يجب الدفاع عن الديموقراطية”.

    الدول التي كثيرا ما تنتقدها الولايات المتحدة بسبب معاملتها لحقوق الإنسان لم تنتظر كثيرا للرد. فقد دعا رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا الخميس إلى رفع العقوبات التي مددها دونالد ترامب العام الماضي مشيرا إلى أن “أحداث الأمس أظهرت أن الولايات المتحدة ليس لها أي حق أخلاقي في معاقبة أمة أخرى تحت ستار فرض احترام الديموقراطية”.

    في فنزويلا حيث لا تعترف واشنطن بشرعية الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، أدانت الحكومة الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة، معربة عن أملها في أن يتمكن الأميركيون من “فتح طريق جديد نحو الاستقرار والعدالة”.

    – “مراجعة الذات”-

    حذرت مجموعة الأزمات الدولية، وهي مؤسسة فكرية متخصصة في منع النزاعات قلما ركزت على السياسة الأميركية من أن خطر العنف لا يزال مرتفعا.

    ولفتت إلى أن “الولايات المتحدة اليوم بلد حيث هناك ملايين الأشخاص مقتنعون بأن الرئيس الجديد لم ينتخب بشكل شرعي” مضيفة “الكثير منهم مسلحون ويبدو أنهم عازمون على اللجوء إلى إجراءات متطرفة لتحقيق مطلبهم”.

    وخلص مركز الأبحاث إلى القول إنه “حان الوقت للولايات المتحدة التي أمضت عقودا وهي تخبر الدول الأخرى بما يجب أن تفعله لحل مشاكلها، أن تقوم بمراجعة الذات”.

  • مليشيا الحرس الثوري الإيراني تسرق الآثار السورية من بادية دير الزور

    مليشيا الحرس الثوري الإيراني تسرق الآثار السورية من بادية دير الزور

    كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت، عن إقدام ميليشيا الحرس الثوري الإيراني على سرقة الآثار السورية من المواقع التأريخية في محافظة دير الزور شرقي البلاد.

    ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر في محافظة دير الزور، أفادتهم بأن قيادي في الميليشيا يدعى الحاج كرار الإيراني شكل ورشة مؤلفة من عشرات العناصر والعمال مع آلياتهم للحفر والتنقيب في منطقة الصرايم الآثرية الواقعة في عمق بادية دير الزور، وعمد إلى إغلاق المنطقة التي تجري فيها عمليات الحفر والتنقيب بشكل كامل وسط منع أي أحد من الاقتراب منها، بما في ذلك عناصر الحرس الثوري غير المشاركين في العملية.

    وأضافت مصادر المرصد السوري بأن الميليشيات تحفر مقابر رومانية قديمة في منطقة الصالحية التابعة للبوكمال شرقي دير الزور، وذلك لاستخراج الحلي والذهب الموجود في تلك المقابر، حيث عرف عن الرومان بأنهم كانوا يدفنون أمواتهم بكامل مجوهراته والحلي.

    ولفتت المصادر إلى أن الميليشيات الإيرانية عثرت على عشرات القطع الآثرية وكميات من المجوهرات وعمدت إلى نقلها إلى الأراضي العراقية، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات التنقيب والحفر للبحث عن آثار ومجوهرات أخرى.

  • الولايات المتحدة توجه الاتهام إلى 3 سريلانكيين على خلفية اعتداءات عيد الفصح

    الولايات المتحدة توجه الاتهام إلى 3 سريلانكيين على خلفية اعتداءات عيد الفصح

    اتهمت وزارة العدل الأميركية الجمعة ثلاثة سريلانكيين بدعم الإرهاب، لمشاركتهم في هجوم شنه تنظيم داعش في سريلانكا خلال عيد الفصح عام 2019 وأسفر عن 268 قتيلا.

    وقالت الوزارة إن الثلاثة كانوا ضمن “تنظيم داعش.. في سريلانكا” المسؤول عن الهجمات على ثلاث كنائس وثلاثة فنادق فاخرة في ثلاث مدن في عطلة الفصح في 21 أبريل 2019.

    وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تلك الهجمات، واصفا الاعتداءات التي تم التخطيط لها جيدًا بأنها انتقام لأنشطة التحالف الغربي ضد التنظيم في سوريا.  وكان هناك خمسة أميركيين بين القتلى الذين سقطوا في الاعتداءات.

    وأوضحت وزارة العدل: أن المتهمين الثلاثة هم: محمد نوفر “الأمير الثاني” للتنظيم في سريلانكا الذي يعمل أيضاً مُجَنِّدًا ومُدرِّبًا، ومحمد أنور محمد رسكان الذي يُزعم أنّه ساعد في صنع القنابل المستخدمة في الهجمات، وأحمد ملهان حياتو محمد الذي قتل شرطيًا خلال الهجوم.

    والثلاثة محتجزون حاليا في سريلانكا، وقالت وزارة العدل إنها ستدعم مقاضاتهم في ذلك البلد مع الإبقاء على التهم الأميركية بحقّهم في حال أطلق سراحهم.

    وقال نيك هانا، المدّعي الفيدرالي الأميركي في لوس أنجليس حيث رُفِعت القضية: إنّ “هذه القضيّة تظهر بوضوح أنّ الولايات المتحدة ستتّخذ إجراءات حاسمة لضمان مواجهة الإرهابيّين للعدالة عندما يستهدفون أميركيّين في أيّ مكان في العالم”.

    وأضاف “الولايات المتحدة تبقى واثقة بقدرة السلطات السريلانكية على تقديم الجناة إلى العدالة، وهذه القضية توضح أننا على استعداد لاستخدام هذه الاتهامات في حال حاول المتهمون الإفلات من العدالة”.

    ووجهت إلى الثلاثة تهمة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية، ووُجّهت إلى نوفر وملهان تهمة المساعدة في تقديم تدريب عسكري لصالح تنظيم داعش.

  • الصين تشدد القيود في بؤرة جديدة للوباء قبل رأس السنة القمرية

    الصين تشدد القيود في بؤرة جديدة للوباء قبل رأس السنة القمرية

    شددت مدينتان صينيتان بجنوب بكين قيود مواجهة فيروس كورونا المستجد السبت فيما تسعى السلطات لوقف تزايد الإصابات خصوصا قبل احتفالات رأس السنة القمرية الشهر المقبل.

    تمكنت الصين من السيطرة إلى حد كبير على تفشي فيروس كورونا المستجد محلياW بعد ظهوره للمرة الأولى في أواخر العام 2019 لكن تزايد الإصابات في مقاطعة هيبي المتاخمة لبكين أدى إلى فرض إغلاق جديد. وأبلغت هيبي عن أكثر من 130 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 الأسبوع الماضي، مع أكثر من 200 إصابة بدون عوارض. معظم الحالات سجلت في مدينة شيجياتشوانغ التي تضم مع المناطق المحيطة بها 11 مليون شخص. وتم الإبلاغ عن عدة إصابات أخرى في مدينة شينغتاى المجاورة التي يقطنها 7 ملايين.

    وقالت السلطات: إن شيجياتشوانغ علقت حركة مترو الأنفاق اعتباراً من صباح السبت للمساعدة في “الوقاية من تفشي المرض والسيطرة عليه”. تم إغلاق الطرق السريعة الرئيسية المؤدية إلى المدينة على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب بكين، وتوقفت حركة تنقل الركاب بين المدن.

    وطلبت شينغتاي ليلا  من السكان البقاء في منازلهم لمدة أسبوع لكي تتمكن من ضبط انتشار الفيروس. يأتي ذلك قبل رأس السنة القمرية حين يتنقل مئات ملايين الأشخاص عبر أنحاء الصين لزيارة عائلاتهم وأصدقائهم.

    وحذر نائب وزير لجنة الصحة الوطنية تسنغ يي شين السبت من أن الاحتفالات “ستزيد من مخاطر العدوى”، مضيفاً أن السلطات تقوم بتسريع عملية التلقيح مع إعطاء أكثر من 9 ملايين جرعة حتى الآن.

    ومنحت السلطات الصحية في الآونة الأخيرة موافقة مشروطة للقاح مرشح تصنعه شركة الأدوية الصينية العملاقة سينوفارم، فيما استخدمت لقاحات في حالات الطوارئ في أواخر العام 2020.