Category: العالم

  • مصر: حريصون على التضامن العربي

    مصر: حريصون على التضامن العربي

    أكدت وزارة الخارجية المصرية حرص جمهورية مصر العربية الدائم على التضامُن بين الدول وتوجههم نحو تكاتُف الصف وإزالة أية شوائب، من أجل تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الجسام التي تشهدها المنطقة، ودعم العلاقات بين الدول العربية الشقيقة، انطلاقًا من علاقات قائمة على حُسن النوايا وعدم التدخُل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
    وعبّرت الوزارة في بيان لها اليوم، عن تقدير مصر وتثمّينها لكل جهد مخلص بُذل من أجل تعزيز مسيرة العمل العربي وتحقيق المصالحة، وفي مقدمتها جهود دولة الكويت الشقيقة على مدار السنوات الماضية.

  • الحكومة الفرنسية تعلن توسيع وتسريع حملة التطعيم ضد فيروس كورونا

    الحكومة الفرنسية تعلن توسيع وتسريع حملة التطعيم ضد فيروس كورونا

    أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران الثلاثاء عن “توسيع وتسريع وتبسيط” حملة التطعيم ضد فيروس كورونا وسط انتقادات طالت بطء هذه الحملة في البلاد، التي سجلت “نحو عشر إصابات مؤكدة أو مشتبه بها” بالفيروس المتحور.

    وقال الوزير على إذاعة “إر تي إل” إن الحكومة ستسمح “في الأيام المقبلة” للفرنسيين الراغبين في التطعيم بالتسجيل لتحديد موعد “عبر الإنترنت”.

    وتابع فيران “بحلول نهاية يناير، سنسمح بتطعيم الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا “..” المقيمين في المنزل” لافتا إلى أنه يريد “توسيع وتسريع وتبسيط” الحملة.

    وأوضح وزير الصحة أن العدد بذلك “يبلغ 5 ملايين شخص” معلنا عن توسيع حملة التطعيم لتشمل رجال الإطفاء ومقدمي الرعاية المنزلية الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، فيما كانت تقتصر على المقيمين في دور المسنين ومقدمي الرعاية الذين لا تقل أعمارهم عن 50 عامًا.

    ووسط انتقادات طالت بطء بداية الحملة في البلاد التي أودى فيها الفيروس بحياة أكثر من 65 ألف شخص، أعلن الوزير “تجاوزنا 2000 لقاح يوم أمس، وبحلول الخميس سنزيد ذلك بشكل كبير للغاية، وسنكون في منحنى متسارع”، فيما تم تسجيل أكثر من 200 ألف لقاح في ألمانيا وحوالي مليون في بريطانيا.

    وتابع فيران “سأزيد أيضًا الطلبات على اللقاحات على المستوى الأوروبي للتمكن من زيادة وتيرة وكثافة تسليم مخصصات فرنسا وأوروبا” مشيرا إلى أن معدل الاستحواذ “بلغ 500 ألف جرعة أسبوعيًا من شركة فايزر، وسنحصل قريبًا، إذا تمت المصادقة الأربعاء من قبل وكالة الأدوية الأوروبية، على 500 الف جرعة من موديرنا شهريًا”. كما أعلن الوزير، من جهة أخرى، رصد “نحو عشر حالات مشتبه فيها أو مؤكدة من الفيروس المتحور البريطاني”، مشددًا على أن انتشاره المتزايد “يقلقنا، ونهيئ له وسائل لوجستية وتشخيصية ضخمة”.

    وأكد أن “جميع الأشخاص العائدين إلى فرنسا من إنكلترا يتعين عليهم إجراء فحص “..” والخضوع للحجر الصحي في حال وجود شكوك”.

    وتتميّز الطفرة البريطانية من كوفيد-19 بأنّها مُعدية أكثر من السلالة الأصلية للفيروس. في فرنسا، تم تأكيد أول إصابة في 25 ديسمبر لرجل فرنسي قدم من لندن قبل أيام قليلة.

    وتم تسجيل حالة ثانية في كورسيكا الاثنين لدى شخص عائد من لندن. كما ظهر فيروس متحور آخر في جنوب إفريقيا، وأعلنت السلطات الصحية الخميس اكتشاف أول إصابة به في فرنسا، لرجل عائد من جنوب إفريقيا ويقيم في شرق فرنسا.

  • سكان ولاية جورجيا إلى صناديق الاقتراع.. وأميركا تحبس أنفاسها

    سكان ولاية جورجيا إلى صناديق الاقتراع.. وأميركا تحبس أنفاسها

    بعد حملة استثنائية شارك فيها حتى دونالد ترامب وجو بايدن، يتوجّه سكان جورجيا إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء لاختيار عضوي الولاية في مجلس الشيوخ، في انتخابات فرعية سيكون لها تأثير حاسم على ولاية الرئيس الديموقراطي الجديد.

    وسيتمكن الناخبون من التصويت بدءا من الساعة 07,00 بالتوقيت المحلي (12,00 ت غ) في هذه الولاية الواقعة في الجنوب الأميركي. ومن المتوقع أن تكون النتائج متقاربة وقد لا تعرف بشكل نهائي قبل أيام. تم إنفاق حوالى 500 مليون دولار في هذه الحملة الانتخابية، كما ان الرئيس المنتخب والرئيس المنتهية ولايته، توجها إلى الولاية لدعم مرشحي حزبيهما. إذا تمكن المرشحان الديموقراطيان جون أوسوف ورافاييل وارنوك من هزم السناتورين الجمهوريين ديفيد بيردو وكيلي لوفلير، فسيكون مجلس الشيوخ الجديد تحت سيطرة الديموقراطيين.

    وبالتالي، عند وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض في 20 يناير، سيتمكن من الاعتماد على كونغرس ديموقراطي بالكامل لإنجاز برنامجه. وأعلن بايدن الاثنين خلال تجمع انتخابي في أتلانتا “هذه الولاية لوحدها يمكنها أن تغير المسار، ليس فقط للسنوات الأربع المقبلة بل للجيل القادم”.

    ويثير هذا الاحتمال مخاوف كبرى لدى الجمهوريين الذين لوحوا بقيام حكومة “راديكالية” و”اشتراكية” حتى الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية التي اختتمت بإقامة مهرجان انتخابي حاشد لدونالد ترامب. وقال الرئيس الجمهوري مخاطبا مؤيديه، إن هذه الانتخابات الفرعية قد تكون “فرصتكم الأخيرة لإنقاذ أميركا كما نحبها”.

    ورغم الضغوط التي يمارسها ترامب وسخطه المستمر، يؤكد المسؤولون الجمهوريون في جورجيا أن فوز جو بايدن مثبت. لكن في دالتون، المعقل الريفي والمحافظ في شمال غرب جورجيا، قال أنصار ترامب الذين قدموا لرؤيته مساء الاثنين إنهم مقتنعون بأنه فاز بالرئاسة ونددوا بعمليات تزوير واسعة النطاق لم يتم التحقق منها. غير أن هذه المزاعم لن تمنعهم من التصويت الثلاثاء للسناتورين الجمهوريين، معتبرين أن التحديات جدية للغاية.

    وقالت كيمبرلي هوري وهي محاسبة تبلغ من العمر 50 عاما جاءت من أتلانتا لرؤية دونالد ترامب “جئت لأنني أؤمن بالحرية ولا أؤمن بالاشتراكية”.

    ويخوض عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان الانتخابات من موقع الأوفر حظا نظريا في هذه الولاية المحافظة.

    ولو أنه لم يفز بالجولة الأولى، فقد حقق ديفيد بيردو نسبة أصوات قريبة من 50 في المئة ضد جون أوسوف. أما كيلي لوفلير فيمكن أن تستفيد من تجيير كبير للأصوات من منافس جمهوري قسم الدعم في الجولة الأولى ضد رافاييل وارنوك الذي حل أولا.

    نتائج متقاربة

     

    لكن الديموقراطيين يأملون في فوز مدفوع بانتصار جو بايدن في هذه الولاية في 3 نوفمبر، في سابقة منذ العام 1992. وهم يأملون خصوصا بحشد كبير للناخبين السود، وهو أمر أساسي لفوز المرشحين الديموقراطيين. ويمكن أيضا أن يمتنع الجمهوريون المعتدلون أو الناخبون المستقلون عن التصويت بسبب كل هذه الاتهامات بالتزوير.

    صوّت أكثر من ثلاثة ملايين ناخب من أصل ما يقرب سبعة ملايين ناخب مسجل مبكرا، وهو رقم قياسي لانتخابات فرعية لعضوية مجلس الشيوخ في جورجيا. وإذا كانت عمليات التصويت هذه تشير إلى تعبئة أكبر للديموقراطيين، فينبغي للجمهوريين التصويت بكثرة يوم الثلاثاء. ومن الصعب بالتالي التكهن بنتيجة هذا السباق، ولا سيما في ظل استطلاعات نادرة تظهر أن النتائج متقاربة. وعقب هذه الانتخابات الفرعية، سيجتمع الكونغرس لتسجيل تصويت الناخبين رسميا لصالح جو بايدن (306 مقابل 232 من أصوات كبار الناخبين). وإن كانت نتيجة هذا الإجراء الدستوري الذي عادة ما يكون مسألة شكلية بسيطة، ليست موضع شك، إلا حملة دونالد ترامب سعيا لإبطال نتائج الانتخابات تضفي على هذا اليوم طابعا خاصا.

    ورغم اعتراف بعض الشخصيات الجمهورية البارزة ومن بينها زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل أخيرا بفوز جو بايدن، فما زال بإمكان ترامب الاعتماد على الدعم الراسخ لعشرات البرلمانيين. في مجلس النواب كما في مجلس الشيوخ، وعد هؤلاء بالتعبير عن اعتراضاتهم الأربعاء، وإعادة طرح مزاعم التزوير داخل مبنى الكابيتول.

    ووجه ترامب تحذيرا مبطنا إلى نائبه مايك بنس الذي يقع على عاتقه إعلان جو بايدن فائزاً في الرئاسة الأميركية، وقال “آمل ألا يخيب نائب رئيسنا العظيم آمالنا” مضيفا “إذا خيب آمالنا، فسأحبه بقدر أقل”. في الشارع، يتم التخطيط لتظاهرة كبيرة لدعم ترامب في واشنطن.

  • إيران تبدأ إنتاج اليورانيوم المخصب 20%

    إيران تبدأ إنتاج اليورانيوم المخصب 20%

    أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي اليوم الثلاثاء، أن بلاده بدأت إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة منذ مساء أمسالاثنين.

    وقال كمالوندي في تصريحات للتلفزيون الرسمي بثت الثلاثاء قرابة الساعة السابعة (من مساء الاثنين، 15:30 توقيت  غرينتش)، بلغنا مستوى 20 بالمئة”، موضحاً أنه اعتبارا من منتصف الليل بالتوقيف المحلي، من المفترض أن تصبح هذه العملية مستقرة تماماً، ما يعني “ضخ (اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 4 بالمئة في أجهزة الطرد المركزي) والحصول على (يورانيوم مخصب بنسبة) 20 بالمئة من الجهة الأخرى”.

    وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أكد الاثنين بدء إجراءات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في منشأة فوردو المقامة تحت الأرض.

    وبلغت إيران هذا المستوى من التخصيب قبل عام 2015، تاريخ إبرام الاتفاق حول برنامجها النووي مع القوى الست الكبرى. وسعت الأخيرة من خلال الاتفاق لضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي، ويعد استئناف التخصيب عند مستوى 20 بالمئة، الإجراء الأحدث والأكثر أهمية في سلسلة خطوات اتخذتها إيران، وتراجعت من خلالها عن معظم التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي المبرم العام 2015، وذلك في أعقاب قرار الولايات المتحدة الانسحاب بشكل أحادي منه في 2018.

    وشدد كمالوندي على أن المنظمة تطبق ما سبق لمجلس الشورى في إيران أن أقره، عبر رفع مستوى التخصيب وتخزين 120 كلغ من هذا المستوى سنويا. وجاء قرار مجلس الشورى بعد أيام من اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده في عملية اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف خلفها.

    وأبدت الحكومة عدم تأييدها للقانون، لكنها أكدت أنها ستلتزم به، لا سيما بعدما صادق عليه مجلس صيانة الدستور. وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين أن إيران بدأت بالفعل بالتخصيب عند مستوى 20 بالمئة، وهو أعلى بكثير من المستوى الذي أتاحه الاتفاق النووي (3,67 بالمئة). ودانت واشنطن الاثنين قرار إيران، واصفة الخطوة بأنها “ابتزاز نووي”.

     

  • جونسون يعلن فرض الإغلاق الشامل مجددا في إنكلترا

    جونسون يعلن فرض الإغلاق الشامل مجددا في إنكلترا

    اعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مساء الإثنين فرض “إغلاق” جديد في مختلف انحاء انكلترا بهدف الحد من تفشي فيروس كورونا المتحور الأسرع انتقالا.

    وقال جونسون في مداخلة متلفزة إن الاغلاق الجديد الذي يماثل في صرامته نظيره في الربيع الفائت، يلحظ اقفال المدارس على أن يستمر حتى منتصف شباط/فبراير المقبل إذا سمحت الظروف بذلك.

  • واشنطن تندد بقيام ايران بتخصيب اليورانيوم وتعتبره “ابتزازا نوويا”

    واشنطن تندد بقيام ايران بتخصيب اليورانيوم وتعتبره “ابتزازا نوويا”

    دانت إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الإثنين قرار إيران تخصيب اليورانيوم، واصفة الخطوة بأنها “ابتزاز نووي”، في موقف اعتبره خبراء محاولة للضغط على الرئيس المنتخب جو بايدن.

    وقال متحدّث باسم الخارجية الأميركية إن “قيام إيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في منشأة فوردو هو محاولة فاضحة لتعزيز حملتها للابتزاز النووي، ومحاولة ستبوء بالفشل”.

  • إصابات كورونا تسجل 1741 في ماليزيا

    إصابات كورونا تسجل 1741 في ماليزيا

    سجلت ماليزيا خلال الساعات الـ24 الماضية 1741 إصابة وسبع حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
    وأشارت وزارة الصحة الماليزية في بيان إلى أن إجمالي حالات الإصابة بالفيروس ارتفع إلى 120818 إصابة, فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 501 حالة وفاة, وبلغ إجمالي حالات التعافي 98228 حالةً.
    من جهة أخرى، سجلت ميانمار 590 حالة إصابة جديدة بكوفيد19, و 16 حالة وفاة جديدة.
    وأوضحت وزارة الصحة في ميانمار في بيان أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 126935 إصابةً, فيما بلغت الوفيات 2744 حالة وفاة, وبلغ إجمالي حالات التعافي 110200 حالةً

  • الولايات المتحدة تسجل 212,117 إصابة كورونا و1,418 وفاة

    الولايات المتحدة تسجل 212,117 إصابة كورونا و1,418 وفاة

    سجلت الولايات المتحدة الأمريكية 212,117 إصابة مؤكدة و 1,418 حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية.

    ووفقاً للإحصائيات التي نشرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها اليوم، فقد بلغ عدد الإصابات بالفيروس في البلاد 20,558,489 إصابةً، فيما بلغ عدد الوفيات نتيجة الفيروس 350,664 حالة وفاة.

  • خمس دول جديدة تنضم لمجلس الأمن

    خمس دول جديدة تنضم لمجلس الأمن

    انضمت خمس دول جديدة، الهند والمكسيك والنروج وإيرلندا وكينيا، رسميًا إلى مجلس الأمن الدولي الاثنين، فيما يتزايد الاستقطاب في الهيئة الأممية المكلفة الحفاظ على السلم والأمن العالميين.

    وشارك الخماسي الجديد في أول اجتماع يهدف إلى الموافقة على جدول أعمال اقترحته تونس الرئيس الحالي للمجلس.

    وستشغل الدول الجديدة مقاعد غير دائمة في المجلس المؤلف من 15 عضوا لمدة عامين.

    ويتمتع الأعضاء الدائمون، الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، بحق النقض “الفيتو”.

    وتزايدت الانقسامات في أروقة المجلس خلال السنوات الأخيرة، مع اتباع الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب نهجًا دبلوماسيا أحاديًا.

    وفي حين تم استخدام الفيتو من قبل كل من الأعضاء الدائمين عشر مرات أو أقل من 1990 إلى 2000، تم استخدامه في 31 مناسبة من 2010 إلى 2019، وخمس مرات في العام الماضي وحده، بحسب ما أحصت “اس سي بروسيدير”، الوسيلة الإخبارية المتخصصة.

    ينشط مجلس الأمن في العديد من مناطق النزاعات والأزمات في جميع أنحاء العالم، من خلال أكثر من 12عملية لحفظ السلام بمشاركة نحو 100 ألف جندي من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

  • بريطانيا تبدأ باستخدام لقاح أسترازينيكا-أكسفورد

    بريطانيا تبدأ باستخدام لقاح أسترازينيكا-أكسفورد

    بدأت بريطانيا حيث يتوقّع تشديد تدابير احتواء الجائحة الاثنين باستخدام لقاح المختبر البريطاني أسترازينيكا وجامعة أكسفورد، في حين تشهد فرنسا جدلا كبيرا على خلفية بطء حملة التلقيح ضد الوباء.

    والإثنين تلقى براين بينكر البالغ 82 عاما في مستشفى تشرشل التابع لجامعة أكسفورد أول جرعة من اللقاح الذي باتت 520 ألف جرعة منه جاهزة للتوزيع في المملكة المتحدة.

    وقال بينكر “أنا سعيد جدا بتلقي هذا اللقاح المضاد لكوفيد-19 اليوم، وأنا فخور جدا بأنه صنع في أكسفورد”.

    وتلقى أكثر من مليون شخص في بريطانيا حتى الآن لقاح فايرز/بايونتيك منذ بدء حملة التلقيح مطلع كانون الأول/ديسمبر.

    وطلبت السلطات البريطانية مئة مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا-أكسفورد، وهو أقل كلفة وتخزينه أسهل، ليكون بذلك أكثر تكيفا مع حملات التلقيح على نطاق واسع مقارنة بلقاحي موديرنا وفايرز/بايونتيك اللذين رُخصا لهما ووزعا في دول عدة ولا سيما الولايات المتحدة.

    وقال وزير الصحة مات هانكوك “يسعدني أن أطلق لقاح أكسفورد الذي أتى نتيجة العلم البريطاني.

    يشكل ذلك تحولا في كفاحنا ضد هذا الفيروس الرهيب وآمل أن يعيد الأمل للناس أجمعين بأن نهاية الجائحة باتت بمرأى منا”.

    وتعتبر بريطانيا مع أكثر من 75 ألف حالة وفاة من أكثر دول أوروبا تضررا من الوباء.

    وقد أصيب نحو 55 ألف شخص بالفيروس في 24 ساعة متجاوزين بذلك لليوم السادس على التوالي عتبة الخمسين ألف إصابة على ما أظهرت آخر الأرقام الرسمية الصادرة الأحد.

    ودفع التفشي المتسارع للوباء جونسون إلى التحذير من فرض قيود جديدة أعلنت رئاسة الحكومة انها ستعلن مساء الإثنين. والإثنين قال متحدّث باسم جونسون أن “رئيس الحكومة واضح في ما يتعلّق بحتمية اتّخاذ تدابير جديدة. ” وهو سيعلنها مساء”.

    من جهتها، أعلنت رئيسة حكومة اسكتلندا نيكولا ستورجن فرض إغلاق تام جديد “مماثل لذاك الذي فرض في آذار/مارس” من العام الماضي، لاحتواء التفشي المتسارع للوباء.

    وقالت ستورجن “اعتبارا من منتصف الليل وطوال شهر كانون الثاني/يناير، سيتعيّن عليكم ملازمة منازلكم”.

    وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن “اجتماع عمل ومتابعة” سيعقده عصر الإثنين الرئيس إيمانويل ماكرون مع رئيس الحكومة جان كاستيكس وعدد من الوزراء، كما أعلنت الحكومة تقريب موعد إطلاق حملة تلقيح المدرّسين إلى الإثنين.

    وبدأت حملة التلقيح ضد فيروس كورونا في غالبية دول الاتحاد الأوروبي في يومي 26 و27 كانون الأول/ديسمبر، بعد إعطاء الضوء الأخضر للقاح فايزر/بايونتك، لكن بطء الحملة يثير انتقادات على المستوى الأوروبي.

    والإثنين أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية أنها قد تقرر في وقت لاحق الاثنين ما إذا كانت ستصادق على استخدام لقاح شركة موديرنا ضد فيروس كورونا المستجد، بدل الموعد السابق الاربعاء.

    وأعلنت المفوضية الأوروبية أنها تفاوضت بشأن الحصول على جرعات جديدة من لقاح فايزر/بايونتيك، تضاف إلى الجرعات الثلاث مئة مليون التي تم الاتفاق بشأنها، وذلك ردا على انتقادات بأن الاتحاد الأوروبي لم يطلب العدد الكافي من الجرعات.

    وقال متحدث أن بروكسل قررت “عدم حصر خياراتها”، وهي أبرمت اتفاقات مع ست شركات مصنعة للأدوية.

    – حملة تلقيح واسعة النطاق في بكين – ويعطي توافر اللقاحات الأمل بتحسن الوضع في مطلع هذه السنة الجديدة، إلا أن وتيرة انتاج هذه اللقاحات وتخزينها غير مرضية تماما.

    وفي الولايات المتحدة تتسارع حملة التلقيح وقد تصل إلى مليون حقنة في اليوم على ما أكد مسؤولون الأحد في وجه الانتقادات حول التأخر الحاصل في بلد تجاوزت فيه الوفيات 350 ألفا.

    والإثنين أعلنت هولندا أنها ستبدأ حملة تلقيح ضد كوفيد-19 اعتبارا من الأربعاء، وأوضحت السلطات الصحية أن أفراد طواقم الرعاية الصحية الذين هم على تماس مباشر مع المصابين بالوباء كما ونزلاء دور رعاية المسنين في جنوب البلاد سيكونون أوائل من يتلقون اللقاح.

    من جهتها، اعلنت الدنمارك الاثنين أنها ستجعل الفاصل الزمني بين جرعتي اللقاح ضد الوباء ستة أسابيع، ما يتيح لعدد أكبر من المواطنين تلقي الجرعة الاولى.

    وقالت اليونان الاثنين إن حصيلة الوفيات جراء الوباء تجاوزت عتبة خمسة آلاف شخص مع تسجيل 54 وفاة في الساعات ال24 الاخيرة.

    وذكرت وكالة الصحة العامة أن 140 الف شخص اصيبوا بالفيروس منذ بدء انتشاره ولا يزال أكثر من 400 مصاب في اقسام العناية المركزة.

    في الصين، اصطف الآلاف من سكان بكين في طوابير لتلقي لقاح مضاد لكوفيد-19 قبل عطلة رأس السنة الصينية، في حين تسعى السلطات بشتى الوسائل لتجنّب موجة تفش جديدة.

    وفي العاصمة الصينية، تلقى أكثر من 73 ألف شخص الجرعة الأولى من لقاح مضاد للفيروس بين يومي الجمعة والأحد، وفق ما أفادت الصحف.

    وفي اليابان أعلن رئيس الوزراء يوشيهيدي سوغا الاثنين أن حكومته تدرس احتمال فرض حالة الطوارئ مجددا في منطقة طوكيو بسبب تفاقم الوضع جراء كوفيد-19 معربا عن الأمل في أن تبدأ حملة التلقيح نهاية شباط/فبراير.

    وبعدما وصف الأوضاع الصحية التي تواجهها البلاد بأنها “قاسية للغاية”، أعلن أنه سيكون من أوائل متلقي اللقاح في البلاد.

    وأسفرت الجائحة عما لا يقل عن 1,84 مليون وفاة في العالم و85 مليون إصابة، وفق تعداد أجرته الإثنين وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.

  • سيول تطالب بالإفراج عن ناقلة نفط تحتجزها إيران

    سيول تطالب بالإفراج عن ناقلة نفط تحتجزها إيران

    طالبت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بالإفراج عن ناقلة النفط التي احتجزها الحرس الثوري الإيراني اليوم في مياه الخليج.

    وجاء في بيان أن “وزارة الخارجية.تطالب بالإفراج سريعا عن السفينة”

    وقالت وزارة الدفاع الكورية إنها “أرسلت على الفور وحدة شيونغهاي إلى المياه القريبة من مضيق هرمز بعيد تلقي تقرير حول احتجاز إيران سفينتنا التجارية”.

  • سنغافورة شهدت في 2020 أسوأ ركود اقتصادي في تاريخها

    سنغافورة شهدت في 2020 أسوأ ركود اقتصادي في تاريخها

    شهدت سنغافورة في عام 2020 أسوأ ركود اقتصادي في تاريخها بسبب وباء فيروس كورونا، وإن كان الركود أقل حدة مما كان متوقعًا، وفقًا للأرقام الرسمية الصادرة الاثنين.

    سجلت نسبة الركود 5,8% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما بلغت التوقعات الرسمية 6,5% في هذه الدولة التي تضررت فيها قطاعات التجارة والسياحة الحيوية بشدة.

    وكانت سنغافورة قد سجلت أول ركود لها منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 في الربع الثاني من عام 2020، عندما أغلقت الحكومة معظم أماكن العمل كجزء من التدابير المشددة التي فرضت لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

    ولطالما كانت سنغافورة التي تتمتع بكونها أحد أكثر الاقتصادات انفتاحًا في العالم، تعتبر مؤشرا على وضع الاقتصاد العالمي، وقد دق التدهور الكبير في اقتصادها ناقوس الخطر. انتعش الاقتصاد في النصف الثاني من العام، وبدأت القطاعات الرئيسية مثل المصنوعات بالنهوض.

    في الربع الرابع، انكمش الاقتصاد بنسبة 3,8% على أساس سنوي، أي أقل مما كان متوقعا، وفقًا لبيانات النمو الأولية الصادرة عن وزارة التجارة. قال الخبير الاقتصادي الإقليمي في مجموعة “سي آي إم بي برايفت بانكينغ” سونغ سينغ وون لوكالة فرانس برس إن الركود ليس بالحدة التي كان يُخشى منها بسبب الصادرات القوية لبعض السلع، متوقعا حدوث “انتعاش بنحو 6%” هذا العام.

    وأوضح “أن الشركات تواصل الاستفادة من المزيد من تخفيف القيود وزيادة الطلب العالمي على “الرقائق الصغرى” والأدوية”.

    وتمكنت سنغافورة من احتواء الفيروس، ولكن الفيروس عاد للظهور بين العمال الأجانب ذوي الأجور المنخفضة. إلا أن الوباء تراجع بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، ولم يتم تسجيل سوى عدد قليل من الإصابات اليومية. أطلقت السلطات في الأسبوع الماضي حملة تطعيم ضد فيروس كورونا، مما جعل سنغافورة من أولى الدول الآسيوية التي تقوم بذلك.