Category: العالم

  • جونسون على إسكتلندا الانتظار جيلا قبل إجراء استفتاء على الاستقلال

    جونسون على إسكتلندا الانتظار جيلا قبل إجراء استفتاء على الاستقلال

    أعاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد، تأكيد معارضته لإجراء استفتاء على استقلال إسكتلندا قائلا إنه يجب ألا يجرى إلا بعد مرور جيل كامل فيما جددت زعيمة إسكتلندا الدعوات لإجراء تصويت جديد عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وقال جونسون خلال مداخلة في برنامج “أندرو مار شو” الذي يبث على شبكة “بي بي سي”، “الاستفتاءات، من خلال تجربتي وخبرتي المباشرة، في هذا البلد، ليست أحداثا ممتعة”.

    وأضاف “لا توجد قوة توحيدية ملحوظة في المزاج الوطني. هذا يحصل مرة في الجيل”. وصوّتت إسكتلندا للبقاء جزءا من المملكة المتحدة في استفتاء أجري عام 2014.

    وقد وصفته زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي نيكولا ستورجون في ذلك الوقت بأنه تصويت واحد كل جيل، لكنها تقول الآن إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وهو أمر عارضته غالبية الاسكتلنديين، غيّر اللعبة.

    وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة دعما ثابتا للاستقلال، مدعوما بالخلافات بين لندن والحكومات المفوضة حول التعامل مع فيروس كورونا.

    وكتبت ستورجون على الموقع الإلكتروني لحزبها يوم السبت “لوقت طويل، أخذت الحكومات البريطانية المتعاقبة إسكتلندا في الاتجاه الخاطئ وبلغت ذروتها بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. فلا عجب أن الكثير من الناس في إسكتلندا ضاقوا ذرعا”.

    وقالت “لم نرغب في المغادرة “الاتحاد الأوروبي” ونأمل في أن ننضم إليكم من جديد قريبا كشريك على قدم المساواة”.

  • مقتل 11 عاملا في هجوم مسلح استهدف عمال منجم في باكستان

    مقتل 11 عاملا في هجوم مسلح استهدف عمال منجم في باكستان

    قتل 11 عاملا على الأقل في هجوم مسلح استهدف منجما للفحم في أقصى جنوب باكستان، حسبما أفاد مسؤولون الأحد. وينتمي ضحايا الهجوم الذي وقع في إقليم بلوشستان لأقلية الهزارة.

    وأفاد خالد دوراني المسؤول الحكومي في المنطقة لوكالة فرانس برس أنّ “جثث 11 عاملا نقلت إلى مستشفى محلي”. وتشكل أثنية الهزارة معظم السكان الشيعة في كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، الأكثر فقرا في البلاد رغم احتوائه على موارد النفط والغاز، كما ينشط فيه متمردون وانفصاليون.

    وأوضح دوراني أنّ الهجوم حصل قبل فجر الأحد في منطقة ماجه النائية والجبلية بينما كان عمال المناجم نائمين، مضيفًا أن أربعة عمال مناجم آخرين أصيبوا ويتلقون العلاج في المستشفى المحلي.

    وأفاد مسؤول أمني فرانس برس أنّ المهاجمين فصلوا العمال أولا وقيّدوا أيديهم وأقدامهم وأخرجوهم إلى التلال وقتلوهم فيما بعد. وأوضح دوراني أنّ المنجم يقع في أعماق الجبال، مشيرا إلى أنّ المهاجمين فروا بعد الهجوم.

    وقال المسؤولان إنّ الشرطة وأفراد من القوات شبه العسكرية المحلية توجهوا إلى الموقع حيث بدأت عملية بحث لتعقب المهاجمين. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها بعد عن الهجوم.

    وندّد رئيس الوزراء عمران خان في تغريدة على تويتر بـ”عمل إرهابي جبان وغير إنساني” أسفر عن “مقتل 11 من عمال مناجم الفحم الأبرياء في ماجه”. وأكد لياقت الشهواني المتحدث باسم حكومة الإقليم وقوع الحادث، وصرّح لقناة جيو التلفزيونية الخاصة أنّه “عمل إرهابي”.

     

  • الحجرف يؤكد أهمية تعزيز جميع مجالات التعاون والتكامل الخليجي

    الحجرف يؤكد أهمية تعزيز جميع مجالات التعاون والتكامل الخليجي

    يشارك قادة دول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بعد غد الثلاثاء، في القمة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في محافظة العُلا، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – .

    وقال الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف الحجرف: “إن مجلس التعاون اليوم يخطو بثبات نحو العقد الخامس من مسيرة التعاون المباركة – بفضل من الله – ثم بحكمة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله ورعاهم -، وإن انعقاد الدورة الحادية والأربعين في العلا التاريخية على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم من جائحة كورونا يؤكد حرص قادة دول المجلس في الحفاظ على مجلس التعاون كمنظومة متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات، وتعزيز مسيرته التكاملية في كافة المجالات.

    وأضاف الحجرف: “بالأمس القريب شاهدنا بكل فخر واعتزاز رئاسة المملكة العربية السعودية لأعمال قمة مجموعة العشرين وكيف تمكنت المملكة من قيادة مجموعة العشرين لتعزيز التعاون الدولي، واليوم نشهد الاستعدادات لانطلاق أعمال الدورة الـ “41 ” للمجلس الأعلى لنؤكد بأهمية تعزيز جميع مجالات التعاون والتكامل الخليجي، دافعين بالملف الاقتصادي كعنوان للعقد الخامس من مسيرة مجلس التعاون المباركة، عبر تعزيز ودعم العمل المشترك للمساهمة في إعادة التعافي الاقتصادي واستعادة النمو وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد الجائحة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وعبر عن شكره لقادة دول المجلس على جهودهم المبذولة لتعزيز أواصر البيت الخليجي وترسيخ مرتكزاته، معرباً عن أمله في أن تسفر قرارات القمة بدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدمًا إلى الأمام، تعزيزًا لأمن واستقرار دول المجلس، الذي هو كل لا يتجزأ، وتحقيقًا لتطلعات وآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.

    وأكد الحجرف أنه – بفضل المولى عز وجل – ثم رؤية وحكمة قادة دول المجلس، حقق مجلس التعاون العديد من الإنجازات والمشروعات التكاملية على مدى العقود الأربعة الماضية منها السوق الخليجية المشتركة، والاتحاد الجمركي، والربط الكهربائي، وحرية تنقل رؤوس الأموال والعديد من المكتسبات الأخرى التي يتمتع بها مواطنو دول المجلس، التي تؤسس للمرحلة المقبلة من هذه المسيرة المباركة لبناء مستقبل مشرق بإذن الله.

    وأعرب عن شكره وتقديره للجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في الإعداد والتحضير لانعقاد القمة عبر تسخير كافة الإمكانيات وتذليل الصعوبات لضمان نجاح القمة التي تستضيفها المملكة للمرة العاشرة في تاريخ القمم الخليجية في مسيرة مجلس التعاون المباركة.

  • مصر تعتمد اللقاح الصيني ضد فيروس كورونا المستجد

    مصر تعتمد اللقاح الصيني ضد فيروس كورونا المستجد

    اعتمدت هيئة الدواء المصرية الحكومية اللقاح الصيني ضد فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد مساء السبت. وقالت زايد في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة “أم بي سي مصر” إن “هيئة الدواء المصرية أصدرت اليوم الترخيص الرسمي” للقاح الذي تنتجه شركة “سينوفارم” الصينية.

    وتبلغ فاعلية هذا اللقاح أكثر من 79 %، وفق الشركة. ووصلت أول شحنة من اللقاح مصر في ديسمبر وتشمل 50 الف جرعة. وأوضحت زايد أن التطعيم بهذا اللقاح سيبدأ عند وصول الدفعة الثانية، التي ستشمل 50 ألف جرعة إضافية، موضحة أن تلك الشحنة يتوقع وصولها “بين الأسبوع الثاني والأسبوع الثالث من يناير.

    وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت أن الأولوية في التطعيم سوف تكون للفرق الطبية ثم للمواطنين الذين يعانون من أمراض مزمنة.

    وأعلنت زايد أن مصر، التي يبلغ تعداد سكانها 100 مليون نسمة، ستشتري 40 مليون جرعة من اللقاح الصيني و20 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا ـ أكسفورد و40 مليون جرعة عبر منظمة الصحة العالمية.

    وأضافت زايد أنها تتوقع وصول أول شحنة من لقاح أسترازينيكا ـ أكسفورد “في الأسبوع الثالث أو الرابع من يناير”.

    وأكدت أن التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد في مصر “لن يكون مجانيا للجميع” وأن “القادرين على دفع ثمنه سيشترونه” وأنه ستكون هناك آلية لتوفيره مجانا لغير القادرين.

     

  • منزلا ميتش ماكونيل ونانسي بيلوسي يتعرضان للتخريب

    منزلا ميتش ماكونيل ونانسي بيلوسي يتعرضان للتخريب

    استهدف مخربون منزلي زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل ورئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي بكتابات على الجدران ودم مزيف ورأس خنزير، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

    وقالت وسائل إعلام إن عبارات منها “أين أموالي” و”ميتش يقتل الفقراء” كتبت على باب منزل ماكونيل وإحدى نوافذه في لويزفيل بولاية كنتاكي. كذلك، وضع رأس خنزير ودما مزيفا السبت خارج منزل بيلوسي في سان فرانسيسكو، وفق ما قالت وسائل إعلام محلية.

    وجرى استهداف ماكونيل وبيلوسي بعد نقاش حاد حول خطة لإنعاش الاقتصاد الأميركي الذي تضرر بسبب جائحة كوفيد-19.

    وعشية عيد الميلاد، تمت الموافقة على خطة تبلغ قيمتها 900 مليار دولار بعدما وافق مجلس النواب بقيادة الديموقراطيين على زيادة المساعدة من 600 دولار إلى ألفي دولار. لكن مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون لم يوافق على الزيادة، رغم الدعوات الغاضبة التي أطلقها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب للقيام بذلك.

    وأعلن ماكونيل الأربعاء للصحافيين “لن يتعرض مجلس الشيوخ للتخويف لدفعه إلى وضع المزيد من الأموال المقترضة بأيدي أصدقاء الديموقراطيين الأثرياء الذين لا يحتاجون إلى المساعدة”.

    وقالت شرطة كنتاكي إن التعرض لمنزل ماكونيل جرى قرابة الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي يوم السبت وفقا لقناة الأخبار المحلية “واس 11”. ولم يتضح ما إذا كان أحد ما في المنزل في ذلك الوقت.

    ووصف ماكونيل الكتابة على الجدران بأنه “نوبة غضب متطرفة” مضيفا “التخريب وسياسة التخويف لا مكان لهما في مجتمعنا”. في سان فرانسيسكو، رش باب موقف السيارات في منزل بيلوسي بعلامة “ألفي دولار” مشطوبة مرفقة بعبارة “إلغِ الإيجار!” و”نريد كل شيء!”. وذكرت شبكة “إن بي سي نيوز” أن قسم التحقيقات الخاصة في شرطة المدينة يحقق في الحادث.

  • 11 عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ سيرفضون المصادقة على فوز بايدن

    11 عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ سيرفضون المصادقة على فوز بايدن

    اعلن أحد عشر عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ السبت أنهم سيرفضون مصادقة الكونغرس الأميركي الاسبوع المقبل على نتيجة الانتخابات الرئاسية، في محاولة أخيرة قد تؤخر تأكيد فوز جو بايدن من دون أن تحول دون ذلك.

    وحتى الآن، اعلن عضو واحد هو جوش هولي نيته رفض فوز بايدن الاربعاء، في خطوة نادرة تهدد بإحداث انقسام داخل الحزب الجمهوري.

    وقال الاعضاء الاحد عشر في بيان “على الكونغرس أن يسمي فورا لجنة انتخابية، مع سلطة كاملة للتحقيق” في “تزوير انتخابي” محتمل، في موقف يتقاطع مع رفض الرئيس دونالد ترامب الاقرار بهزيمته منذ شهرين.

    واضاف هؤلاء بقيادة سناتور تكساس النافذ تيد كروز أن على هذا اللجنة “أن تجري تدقيقا عاجلا خلال عشرة أيام في نتائج الولايات” حيث كان المرشحان متقاربين، مؤكدين أنه اذا لم يحصل ذلك “فسنصوت في السادس من كانون الثاني/يناير رفضا لأصوات الناخبين في الولايات غير المحسومة”.

    وصادق المجمع الانتخابي في 14 كانون الاول/ديسمبر على فوز بايدن بأصوات 306 من الناخبين الكبار مقابل 232 لترامب.

    ويلتئم مجلسا النواب والشيوخ الاربعاء لتأكيد هذه النتيجة، في آلية تعتبر تقليدية.

    لكن الرئيس المنتهية ولايته لا يزال يرفض الاعتراف بهزيمته، ودعا أنصاره الى التجمع في واشنطن في اليوم المذكور.

    وذكرت شبكة سي إن إن أنّه في مجلس النواب ذي الغالبية الديموقراطية، يعتزم اكثر من مئة عضو جمهوري التصويت ضد المصادقة.

    لكن هذه الخطوة لن تكون مثمرة لأنّ لا أصوات كافية لذلك سواء في مجلس النواب او مجلس الشيوخ.

    وقال الاعضاء الاحد عشر في بيانهم “لسنا سذجا.

    نتوقع أن يكون تصويت الغالبية مغايرا، سواء من جميع الديموقراطيين أو من عدد من الجمهوريين”.

    وحض ترامب على الدوام النواب الجمهوريين على دعمه في معركته رفضا لنتائج الانتخابات الرئاسية، وخصوصا أن لجوءه الى القضاء لم يؤت ثماره.

    وفي هذا السياق، رفضت محكمة في تكساس الجمعة طعنا جديدا قدمه النائب الجمهوري لوي غومرت.

    وهدف هذا الطعن إلى الاثبات أن نائب الرئيس مايك بنس الذي سيترأس جلسة الكونغرس في السادس من كانون الثاني/يناير يستطيع بنفسه أن يعلن النتائج غير المصادق عليها في بعض الولايات.

  • مفاوضات سد النهضة تستأنف الأحد

    مفاوضات سد النهضة تستأنف الأحد

    ينضم السودان الأحد إلى جولة جديدة من المحادثات مع مصر وإثيوبيا في محاولة لحل الخلاف بشأن سد النهضة الإثيوبي على النيل الأزرق، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

    وأجرت الدول الثلاث جولات عدة من المحادثات منذ أن شرعت إثيوبيا في تنفيذ المشروع في عام 2011، لكنها فشلت حتى الآن في التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل الخزان الضخم خلف سد النهضة الكهرمائي الذي يبلغ طوله 145 مترا.

    وانتهت أخر جولة مفاوضات عقدت من طريق الفيديو في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، بدون إحراز أي تقدم.

    والخميس، استدعت وزارة الخارجية المصرية القائم بالأعمال في سفارة إثيوبيا بالقاهرة لطلب توضيح حول تصريحات للمتحدث الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية تخص الشأن الداخلي لمصر.

    وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” أنّ مسؤولين من جنوب إفريقيا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأفريقي سيشاركون في جولة المحادثات الجديدة.

    وقالت الوكالة نقلا عن مسؤول لم تذكر اسمه إنّ السودان سيقترح منح خبراء الاتحاد الافريقي “دورا اكبر” في المفاوضات للتوصل لاتفاق ملزم بشأن ملء السد وتشغيله.

    ورحب الاتحاد الأوروبي، أحد مراقبي مفاوضات السد، بالمحادثات المقبلة في بيان قائلا إنها توفر “فرصة مهمة للتقدم” نحو التوصل لاتفاق.

    ويثير هذا السد الذي سيستخدم في توليد الكهرباء خلافات خصوصا مع مصر التي تعتمد على نهر النيل لتوفير 97% من احتياجاتها من المياه.

    وتؤكد إثيوبيا أنّ الطاقة الكهرمائية المنتجة في السد ضرورية لتلبية احتياجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة.

    وتصر على أن إمدادات المياه في دول المصب لن تتأثر.

    يأمل السودان، الذي عانى فيضانات عارمة الصيف الماضي عندما وصل النيل الأزرق إلى أعلى مستوى له منذ بدء تسجيل المستويات قبل أكثر من قرن، أن يساعد السد الجديد في تنظيم تدفق النهر.

    يوفر النيل الأزرق، الذي يلتقي النيل الأبيض في العاصمة السودانية الخرطوم، الغالبية العظمى من مياه النيل التي تتدفق عبر شمال السودان ومصر إلى البحر الأبيض المتوسط.

  • طبيب يحذر من أساليب خاطئة في حقن اللقاح

    طبيب يحذر من أساليب خاطئة في حقن اللقاح

    حذر طبيب أميركي من طريقة حقن خاطئة تؤدي إلى عدم فعالية اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقلع موقع “إن بي سي ميامي”.

    وقال طبيب الأعصاب توم بيتس، إنه شاهد الكثير من حالات حقن الإبرة بشكل خاطئ من خلال الضغط على الإبرة في الكتف مباشر، وهي العملية التي تسفر عن وصول اللقاح إلى الطبقة الدهنية تحت الجلد بدلا من العضلة التي يجب أن يستقر فيها سائل اللقاح.

    وأشار الطبيب الأميركي إلى أن اللقاح لن يكون فعالا إذا ما وصل إلى الطبقة الدهنية تحت الجلد، مؤكدا أن مكانه الصحيح هو العضلة.

    وقال بيتس: “يمكننا تجنب كارثة بضياع فعالية اللقاحات من خلال الحقن غير الصحيح، يجب أن يكون اللقاح في مكانه المناسب للحفاظ على فعاليته، خاصة وأن هذا الشيء يمكن أن يعطي إحساسا زائفا بالأمان للأشخاص الذين حصلوا على التطعيم”.

    وبدأت دول عدة منها الولايات المتحدة بحملات تطعيم كبيرة بلقاحات مختلفة ضد فيروس كورونا المستجد في أولى محاولات القضاء على الوباء الذي بدأ من الصين وانتشر للعالم في العام الماضي.

    واعتمدت الولايات المتحدة لقاح شركة فايزر/بايونتيك ولقاح شركة موديرنا بعد إجازة استخدامه الطارئ من قبل إدارة الغذاء والدواء في البلاد.

     

  • “بتكوين” تتجاوز عتبة 30 ألف دولار لأول مرة في تاريخها

    “بتكوين” تتجاوز عتبة 30 ألف دولار لأول مرة في تاريخها

    تجاوزت قيمة عملة “بتكوين” الافتراضية عتبة 30 ألف دولار اليوم، للمرة الأولى في تاريخها. وبلغت قيمة بتكوين 31,502,77 دولاراً، بحسب بيانات وكالة بلومبرغ.

    وكانت قيمة هذه العملة الإفتراضية قد تخطت عتبة 20 ألف دولار للمرة الأولى في 16 ديسمبر، وشارفت ال30 ألفا في الأيام الأخيرة.

    ورأى المحلل المستقل المقيم في ألمانيا تيمو امدن، مدير “امدن ريسرش”، أنّ “الرغبة في المخاطرة” في شراء هذه العملة المشفرة “لا تزال ثابتة”.

    وبدأت هذه الطفرة نهاية أكتوبر بإطلاق شركة المدفوعات الإلكترونية العملاقة “بايبال” خدمة شراء وبيع ودفع بالعملات المشفرة.

    إضافة إلى هذه الخدمة المخصصة للأفراد، فإنّ صناديق استثمار تهتم بشكل متزايد بهذا الأصل الذي يتصف بتحركات أسعار مفاجئة، وذلك رغم الحذر الذي ساد مدة طويلة.

    وقال تيمو إندن إنّ “العديد من المستثمرين في القطاع الخاص لا يملكون الجرأة بعد على الاقتراب، ويفضّلون المراقبة”.

    رغم ذلك، كان محللو مصرف “جي بي مورغن” الأميركي رأوا في الآونة الأخيرة أنّ “استخدام بتكوين من قبل المستثمرين التقليديين بدأ لتوّه”، وقارنوا هذه العملة الرقمية التي تتسم باللامركزية، بالذهب.

    كما أنّ محللين في مصارف ذائعة الصيت في السوق الأميركية على غرار “سيتي” شرعوا أخيراً في متابعة تقلبات قيمة هذه العملة المشفرة.

     

  • مقتل 5 أشخاص إثر تفجير سيارة مفخخة في شمال شرق سوريا

    مقتل 5 أشخاص إثر تفجير سيارة مفخخة في شمال شرق سوريا

    قُتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة مدنيين على الأقل، اليوم السبت، إثر تفجير سيارة مفخخة قرب سوق للخضار في بلدة رأس العين الواقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال شرق سوريا.

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن من بين القتلى امرأة وطفل، إضافة إلى إصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح، مرجّحاً ارتفاع حصيلة القتلى.

    وسيطرت تركيا والفصائل السورية الموالية لها إثر هجوم واسع أطلقته في أكتوبر 2019 ضد المقاتلين الأكراد، على منطقة حدودية واسعة بطول نحو 120 كيلومتراً بين مدينتي تل أبيض “شمال الرقة” ورأس العين “شمال الحسكة”.

    ومنذ ذاك الحين، تشهد المنطقة تفجيرات عدة بالسيارات والدراجات المفخخة نادراً ما تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، ففي 10 ديسمبر، قتل 16 شخصاً بينهم مدنيان وثلاثة جنود أتراك عند حاجز للتفتيش داخل بلدة رأس العين. كما انفجرت دراجة نارية مفخخة في سوق للخضار في يوليو، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم ستة مدنيين.

    وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل أكثر من 387 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

  • بدء حظر التجول المشدد لستة ملايين فرنسي لاحتواء انتشار كورونا

    بدء حظر التجول المشدد لستة ملايين فرنسي لاحتواء انتشار كورونا

    تبدأ عطلة نهاية أول أسبوع من العام الجديد في فرنسا في جو قاتم بعد تمديد الحكومة الفرنسية ساعات حظر التجوّل في 15 منطقة إدارية لاحتواء التفشي المتسارع لفيروس كورونا.

    وبموجب القرار الحكومي سيبدأ حظر التجوّل الليلي في 15 من أصل 101 منطقة إدارية تتألف منها فرنسا، عند الساعة 18,00 بالتوقيت المحلي بدلا من الساعة 20,00.

    ومن أجل التعامل مع الأعداد المقلقة للإصابات خصوصا في شرق البلاد، تم تمديد ساعات حظر التجول في 15 مقاطعة. واعتبارا من السبت، لن يتمكن حوالى ستة ملايين فرنسي من مغادرة منازلهم بعد السادسة مساء “الخامسة عصرا ت غ” في الجزء الشرقي من البلاد، إلا في حالات استثنائية.

    وقال فريديريك ادنيه رئيس قسم الطوارئ في مستشفى أفيسين دو بوبينييه “منطقة باريس” لمحطة “بي إف إم تي في” التلفزيونية “مددنا حظر تجول لساعتين، سيظهر تأثيره بالتأكيد خلال 15 يوما أو ثلاثة أسابيع، لكن قد يكون متواضعا”. كما دعا عدد من المسؤولين في الشرق الكبير إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة من بينها إعادة إغلاق محلي. من ناجية أخرى، فإن البعض يرفض هذا الإجراء الجديد.

    وقال مسؤول منطقة ألب ماريتيم اليميني شارل آنج جينيزي “إنه قيد إضافي نفرضه على تجارنا وعلى شركاتنا، وهو ما سيبطئ الاقتصاد أكثر”.

    وفي الحالتين، بعد عمليتي إغلاق لأسابيع عدة منذ الربيع، قد لا ينتهي تشديد القيود عند هذا الحد. وصرّح الناطق باسم الحكومة غابريال أتال لمحطة “تي. اف. 1” التلفزيونية الفرنسية “إذا شهدت مناطق أخرى مزيدا من التدهور سنتّخذ القرارات اللازمة”.

    وأظهرت أحدث الأرقام الصادرة عن هيئة الصحية الفرنسية مساء الجمعة انخفاضا طفيفا في عدد المرضى في المستشفى والعناية المركزة، لكن عدد الإصابات اليومية ما زال مرتفعا، مع ما يقرب من 20 ألف إصابة يومية في اليومين الماضيين.

  • إسكتلندا تأمل في الانضمام مجددا إلى الاتحاد الأوروبي “كدولة مستقلة”

    إسكتلندا تأمل في الانضمام مجددا إلى الاتحاد الأوروبي “كدولة مستقلة”

    قالت رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستورجون السبت متوجّهة إلى الاتحاد الأوروبي “نأمل في الانضمام إليكم مرة أخرى قريبا” كدولة مستقلة بعد خروج بريطانيا الكامل من التكتل.

    وكتبت على الموقع الإلكتروني لحزبها “كعضو مستقل في الاتحاد الأوروبي، ستكون إسكتلندا شريكا وبانيا للجسور”.

    وصوّتت غالبية مريحة من الاسكتلنديين لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء بريكست 2016، ما أعطى دفعة جديدة للحركة التي تطالب بانفصال إسكتلندا عن المملكة المتحدة. بعد خسارة التصويت على الاستقلال في العام 2014، تقود زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي ستورجون حملة الضغط من أجل تنظيم استفتاء آخر وتأمل في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إذا تحقق حلمها.

    وتابعت “يعتقد عدد متزايد من مواطني إسكتلندا أنه يمكن تلبية تطلعاتنا بشكل أفضل من خلال الاستمرار في المساهمة في المساعي المشتركة الوحدة التي تمثلها الاتحاد الأوروبي”.

    وأضافت “بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لا يمكننا الآن القيام بذلك إلا كدولة مستقلة بحد ذاتها”.

    وقالت “لم نرغب في المغادرة “الاتحاد الأوروبي” ونأمل في أن ننضم إليكم من جديد قريبا كشريك على قدم المساواة”.

    وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة دعما ثابتا للاستقلال مع تسبب فيروس كورونا المستجد بمزيد من الخلاف بين الحكومات المفوضة ولندن. لكن عودة إسكتلندا إلى الاتحاد الأوروبي لن تكون إجراء شكليا إذ تعاني البلاد عجزا ماليا سنويا ضخما. كذلك، سيتوجب على ستورجون الحصول على موافقة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للموافقة على إجراء الاستفتاء.