كشف مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى إيران، إليوت أبرامز أن، أن طهران لم تسمح بوصول مفتشي الوكالة الذرية إلى مواقعها النووية لستة أشهر.
وقال أبرامز، خلال كلمة له له بندوة “متحدون ضد إيران نووية”،اليوم الثلاثاء، إن إيران لا تتعاون مع المفتشين الدوليين، متهما إياها بتعطيل جهود الوكالة الدولية للطاقة النووية، مطالبا بأن تكون هناك محاسبة ومعاقبة على هذا الإخلال بالاتفاق النووي.
واعتمدت الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، سياسة “ضغوط قصوى” حيال إيرام، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية مشددة عليها بعد قراره في العام 2018، الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
وحذر أبرامز من أن إيران تعمل بشكل سري لتطوير التكنولوجيا النووية.
وقال إن “النظام الإيراني أخفى الكثير من الوثائق المتعلقة بالبرنامج النووي، بينما حافظ على الكثير من العلماء الذين يعملون سويا على تكنولوجيا نووية”.
وأضاف أن “إيران أرادت أن تحتفط بخيار العودة إلى البرنامج النووي، ولذلك بدأت في توسيع أنشطتها الخاصة بالانتشار وتخصيب اليوريانيوم ووضعت نفسها في موقف يسمح لها بإنتاج المواد النووية”.
وأكد أبرامز أنه “من المهم منع إيران من الوصول إلى موقف يسمح لها بالقفز نحو صناعة سلاح نووي”.
Category: العالم
-

أبرامز: إيران تطور التكنولوجيا النووية بشكل سري
-

بوتين يهنّئ بايدن ويؤكد استعداده (للتعاون) معه
هنّأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الئيس الأميركي المنتخب جو بايدن على فوزه في اقتراع تشرين الثاني/نوفمبر، معربا عن أمله في أن ينحي البلدان خلافاتهما جانبا لتعزيز الأمن العالمي.
وتمنى بوتين للرئيس الأميركي المنتخب النجاح وقال “من طرفي، أنا مستعد للتعاون والتواصل معك”، وفق بيان صدر عن الكرملين.
وكان الرئيس الروسي بين آخر أبرز قادة العالم الذين فضّلوا الانتظار قبل تهنئة بايدن، الذي أقرّته الهيئة الناخبة الاثنين رئيسا مقبلا للولايات المتحدة.
وسبق أن انتقد مسؤولون في موسكو، بمن فيهم رئيس هيئة الانتخابات في البلاد ووزير الخارجية، العملية الانتخابية الأميركية التي وصفوها بأنها فوضوية ولا تمثّل رغبة الشعب.
وفي رسالة التهنئة التي وجهها إلى بايدن، قال بوتين إن بلديهما “يتحمّلان مسؤولية خاصة حيال الأمن والاستقرار العالميين”.
وأعرب عن ثقته بأنه بإمكان موسكو وواشنطن “رغم خلافاتهما، المساهمة حقا في حل العديد من المشكلات والتحديات التي يشهدها العالم حاليا”.ويتوقع أن يتّخذ بايدن موقفا أكثر تشددا حيال روسيا مقارنة بسلفه دونالد ترامب. وسبق أن انتقد بايدن سلفه خلال الحملة الانتخابية ل”تقربه من العديد من المستبدين حول العالم، أولهم فلاديمير بوتين”.
-

زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ يعترف بفوز بايدن ويهنئه
اعترف زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل الثلاثاء بفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في مواجهة دونالد ترامب، وذلك غداة تأكيد المجمع الانتخابي للنتائج.
وقال ماكونيل في مستهل مناقشات مجلس الشيوخ إن “المجمع الانتخابي قال كلمته وأود تاليا اليوم تهنئة الرئيس المنتخب جو بايدن”.
وماكونيل الداعم بشدة لترامب طوال ولايته هو ارفع زعيم جمهوري يعترف بهزيمة الرئيس المنتهية ولايته الذي لا يزال يرفض الإقرار بذلك متحدثا من دون أدلة عن عمليات تزوير كبيرة.
واضاف أن “الناخبين الكبار اجتمعوا بالامس في الولايات الخمسين، ما يعني أنه اعتبارا من هذا الصباح لدى بلادنا رسميا رئيس منتخب ونائبة رئيس منتخبة”.
وتابع ماكونيل “أمل عدد كبير منا أن تؤدي الانتخابات الرئاسية الى نتيجة مغايرة، لكن لنظامنا الحكومي آليات لتحديد هوية من سيتولى منصبه في 20 كانون الثاني/يناير”.
واشاد ببايدن، السناتور عن ديلاوير لفترة طويلة، “الذي كرس نفسه للخدمة العامة طوال اعوام طويلة”، وكذلك بنائبته كامالا هاريس التي كانت بدورها عضوا في مجلس الشيوخ.
وقال أيضا “بعيدا من خلافاتنا، في إمكان جميع الاميركيين أن يفخروا بانه بات لامتنا نائبة رئيس منتخبة للمرة الاولى”.
وبعد انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، دعم ماكونيل ترامب معتبرا أن “من حقه التام النظر في مزاعم عن تجاوزات واللجوء الى خياراته القانونية”، لكنه تجنب تبني الاتهامات بحصول عمليات تزوير.
-

وكالة الأدوية الأمريكية: لقاح موديرنا لا يطرح مخاوف محددة تتعلق بالسلامة
نشرت وكالة الأغذية والأدوية الأميركية الثلاثاء رأيا مقتضباً تحدثت فيه بإيجابية عن لقاح شركة موديرنا ضد كوفيد-19 قبل اجتماع للخبراء بشأن الموافقة عليه على نحو طارئ.
اتسم بيان الوكالة بلهجة متفائلة إذ قالت إنه “لا توجد مخاوف محددة تتعلق بالسلامة من شأنها أن تمنع إصدار ترخيص استخدام على نحو عاجل”، وأكدت فعالية اللقاح عموماً بنسبة 94,1%.
-

أمين “أوابك” يستنكر الاعتداء الإرهابي على ناقلة النفط بميناء جدة
استنكر الأمين العام لمنظمة أوابك، علي سبت بن سبت، الاعتداء الإرهابي على ناقلة النفط بميناء جدة، واصفاً إياه بالعمل التخريبي والمشين، ويستهدف أمن المملكة العربية السعودية، كما يستهدف أمن واستقرار امدادات الطاقة للعالم، وكذلك الاقتصاد العالمي.
وأشاد الأمين العام بالجهود الكبيرة للقائمين على صناعة الطاقة في المملكة العربية السعودية بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، داعيًا المولى عز وجل، أن يديم نعمة الأمن والأمان على المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله-. -

رابطة العالم الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي على ناقلة الوقود بجدة
أدانت رابطة العالم الإسلامي باسم مجامعها ومجالسها وهيئاتها العالمية كافة، الهجوم الإرهابي بقاربٍ مفخخ على سفينة مخصصة لنقل الوقود بجدة.
وذكرت الرابطة في بيانٍ صدر عن أمينها العام رئيس هيئة علماء المُسلمين الشيخ الدكتور محمد العيسى، أنها تستنكر وتُدين تلك الأعمال الإرهابية، واصفةً إياها بأنها تستهدف الأمن الدولي في استقرار ملاحته وإمدادات طاقته، وأمنه البيئي.
وأعربت الرابطة باسم علماء وشعوب العالم الإسلامي المنضوين تحت مظلتها عن تضامنها ووقوفها التامّ مع المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات وتأييدها لكافة ما تتخذه من إجراءات حيالها، مشيرةً إلى أن هذه الأفعال الإجرامية تعكس حالة البؤس واليأس التي يُمارسها الإرهاب في ظِل هزائمه المُتتالية. -

الأردن يجيز الاستخدام الطارئ للقاح فايزر
منحت المؤسسة العامة للغذاء والدواء في الأردن إجازة طارئة لاستعمال لقاح فايزر ـ بايونتيك لمكافحة انتشار وباء كوفيد-19، على ما أفاد مصدر رسمي الاثنين.
وأعلن مدير عام المؤسسة نزار مهيدات مساء الاثنين أن “المؤسسة قامت بإعطاء إجازة طارئة لاستعمال لقاح فايزر المضاد لكورونا في الأردن”.
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” أن “المؤسسة قامت بجميع مراحل إعطاء الإجازة، لاعتماد اللقاح ليتم توزيعه”.
وأشار مهيدات إلى أنه “يجري الآن أيضاً دراسة إجازة استخدام لقاحين آخرين لشركتين تختصان باللقاحات”.
وكانت وزارة الصحة الأردنية أعلنت مطلع الشهر الحالي أنها وقعت اتفاقا مع فايزر ـ بيونتيك للتزود باللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، ومع “كوفاكس” وهي آلية وضعتها منظمة الصحة العالمية تهدف إلى تسهيل وصول الدول الفقيرة إلى لقاح ضد الفيروس.
وأشارت كذلك إلى اتصالات مع “استرازينيكا”و”جونسون آند جونسون”. وتتوقع السلطات الصحية وصول جرعات لقاح فايزر إلى الأردن بحلول شهر فبراير. وكان وزير الصحة الأردني نذير عبيدات صرح الشهر الماضي بأن اللقاحات ستكون مجانية للأردنيين والمقيمين على أراضي المملكة.
وسجل الأردن حتى الآن 262 ألفا و477 إصابة مؤكدة بالفيروس و3407 وفيات. وفي حين لا يزال الاتحاد الأوروبي يجري عملية تقييم للقاح فايزر ـ بايونتيك ، باشرت دول عدة في مقدّمها بريطانيا والولايات المتحدة وكندا وسنغافورة والبحرين تطعيم مواطنيها.
وأودى الوباء بحياة ما لا يقل عن 1,6 مليون شخص في أنحاء العالم حتى الآن، مع تسجيل 72 مليون إصابة وفقا لتقرير أعدته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.
-

المشرعون الأميركيون يعرضون حزمة تحفيز حظيت على دعم الحزبين
عرض المشرعون الأميركيون الاثنين مقترحين لحزمة تحفيز بقيمة 908 مليار دولار حظيت بدعم الحزبين، بهدف تخطي أزمة الإنفاق ولمساعدة الاقتصاد المنهك من تداعيات جائحة كوفيد-19.
ومن شأن المقترحين تمويل برامج لمساعدة العاطلين عن العمل والشركات الصغيرة وحكومات الولايات والحكومات المحلية وفي الوقت نفسه تحمل مسؤولية لبعض أرباب العمل، لكن فرص تمريرهما في الأسابيع الأخيرة من ولاية الرئيس دونالد ترامب لا تزال غير واضحة.
وقال السناتور الجمهوري ميت رومني في مؤتمر صحافي خلال الإعلان عن الخطط “لدينا أشخاص يتألمون الآن. لدينا وضعا طارئا فلنقم بما يتوجب علينا للتصدي للوضع الطارئ”.
ويأتي المقترح في أعقاب حزمة إنقاذ بقيمة 2,2 ترليون دولار عرفت بقانون كيرز، تمت الموافقة عليها في الأيام الأولى للجائحة، ونسب لها الفضل في حماية الاقتصاد الأميركي من مزيد من التدهور. لكن صلاحية الأحكام الرئيسية لذلك القانون انتهت في الأشهر القليلة الماضية، ونظرا للتزايد الكبير في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لم يتمكن المشرعون من الحزبين وكذلك إدارة ترامب من الاتفاق على المبلغ الذي يتحتم إنفاقه في الحزمة الجديدة وكيف.
وقالت السناتورة الجمهورية سوزان كولينز “دعونا لا نذهب لتمضية عيد الميلاد من دون المصادقة على هذه الإعانة الضرورية جدا للشعب الأميركي”.
والدعم للمقترح داخل إدارة ترامب ومن زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل غير واضح بعد. لكن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي قالت في بيان إن “على الكونغرس أن يتكاتف ويتوصل لاتفاقية بين الحزبين هذا الأسبوع حول تشريع لفيروس كورونا المستجد لإنقاذ أرواح وأرزاق الشعب الأميركي”.
وأمام المشرعين مهلتين الأولى تنتهي هذا الأسبوع مع انتهاء جلستهم، وفي 26 ديسمبر عندما ينتهي العمل بآخر برامج الإعانات الواردة في قانون كيرز الذي يساعد ملايين العاطلين عن العمل.
-

أمير الكويت يفتتح دور الفصل التشريعي الـ16 لمجلس الأمة
افتتح صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، اليوم الثلاثاء، دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي السادس عشر لمجلس الأمة.
وأكد سموه في كلمة ألقاها خلال الجلسة أن مسيرة الوطن تعاني مشكلات جسيمة وتواجه تحديات كبيرة مما يستوجب وعلى جناح السرعة وضع برنامج إصلاحي شامل يؤتي الحلول الناجعة لها حتى تستقيم الأمور وتنطلق المسيرة وصولا إلى التنمية المستدامة.
وقال سموه: “إن نجاح برنامج الإصلاح الشامل يتطلب وعيا مسؤولاً وتعاوناً فعالاً بين مجلس الأمة والحكومة وحزما في تطبيق القانون وتغليب الحوار الإيجابي المسؤول الذي يوحد ويجمع ويتجنب الفرقة والانقسام ويحقق المصلحة الوطنية المشتركة”.
وكان أعضاء مجلس الأمة “رئيس وأعضاء مجلس الوزراء والنواب” قد أدّوا اليمين الدستورية في بداية جلسة مجلس الأمة العادية الأولى لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي ال16 وذلك لمباشرة أعمالهم في مجلس الأمة وفقاً للمادة “91” من الدستور.
-

بوتين يهنّئ بايدن ويؤكد استعداده “للتعاون”
هنّأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن على فوزه، معربا عن أمله بأن ينحي البلدان خلافاتهما جانبا لتعزيز الأمن العالمي وتمنى بوتين للرئيس الأميركي المنتخب النجاح وقال “من طرفي، أنا مستعد للتعاون والتواصل معك”، وفق بيان صدر عن الكرملين.
وكان الرئيس الروسي بين آخر أبرز قادة العالم الذين فضّلوا الانتظار قبل تهنئة بايدن، الذي أقرّته الهيئة الناخبة أمس رئيسا مقبلا للولايات المتحدة وسبق أن انتقد مسؤولون في موسكو، بمن فيهم رئيس هيئة الانتخابات في البلاد ووزير الخارجية، العملية الانتخابية الأميركية التي وصفوها بأنها فوضوية ولا تمثّل رغبة الشعب.
وفي رسالة التهنئة التي وجهها إلى بايدن، قال بوتين إن بلديهما “يتحمّلان مسؤولية خاصة حيال الأمن والاستقرار العالميين” وأعرب عن ثقته بأنه بإمكان موسكو وواشنطن “رغم خلافاتهما، المساهمة حقا في حل العديد من المشكلات والتحديات التي يشهدها العالم حاليا”.
-

هجوم إلكتروني استهدف وزارة الأمن الداخلي الأميركية
تعرضت وزارة الأمن الداخلي الأميركية لهجوم الكتروني كبير لتصبح ثالث وكالة فدرالية تطالها مثل هذه الهجمات، حسبما أعلنت وسائل إعلام أميركية أمس، وذلك بعد يوم على كشف واشنطن عن القرصنة التي قد تكون نسقتها حكومة أجنبية.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين لم تسمهم قولهم إن الوزارة المكلفة حماية البلاد من هجمات الكترونية وغيرها، أضيفت إلى قائمة متزايدة من الأهداف، من بينها وزارتا الخزانة والتجارة.
ولم يؤكد بيان لوزارة الأمن الداخلي التقرير مكتفيا بالقول إنه “على علم بخروق الكترونية في أنحاء الحكومة الفدرالية ويعمل عن كثب مع شركائنا في القطاعين الخاص والعام بشأن الرد الفدرالي”.
والأحد قالت “وكالة أمن الإنترنت والبنى التحتية” التابعة لوزارة الأمن الداخلي إنها طلبت من الوكالات الفدرالية أن تمتنع فورا عن استخدام منتجات شركة سولار ويندز أوريون لتكنولوجيا الاتصالات في أعقاب تقارير عن قيام قراصنة باستخدام تحديث جديد للولوج إلى اتصالات داخلية.
وقال المدير بالإنابة للوكالة براندون ويلز “نحض جميع شركائنا – في القطاعين العام والخاص – على تقييم تعرضهم لهذا الخرق وعلى ضمان أمن شبكاتهم” وأقرت سولار ويندز في نهاية الأسبوع الماضي بأن قراصنة استغلوا بابا خلفيا في تحديث لبرمجياتها نشر بين مارس ويونيو.
وجاءت القرصنة في إطار حملة أوسع طالت شركة الأمن الإلكتروني فاير آي التي قالت إن دفاعاتها تعرضت لخرق من قبل مهاجمين إلكترونيين متطورين سرقوا أدوات تستخدم لتفحص أنظمة كمبيوتر زبائن.
وقالت فاير آي إنها تشتبه في وقوف حكومة أجنبية وراء عملية القرصنة، محذرة من أن تكون قد طالت العديد من الأهداف بالغة الأهمية في أنحاء العالم وكتبت في مدونة “هذه الحملة قد تكون بدأت اعتبارا من ربيع 2020 وتستمر حاليا” ولم يتضح بعد المحتوى الذي سعى القراصنة لسرقته ومدى نجاحهم.
-

بوكو حرام تتبنى خطف مئات الطلاب في نيجيريا
أعلن زعيم جماعة بوكو حرام، مسؤولية الحركة عن خطف مئات طلاب الثانوية في شمال غرب نيجيريا، وذلك في تسجيل صوتي نشر صباح اليوم وقال في التسجيل “أنا أبو بكر الشكوي وإخواننا نقف وراء عملية الخطف في كاتسينا”.
ولا يزال 333 مراهقا على الأقل مفقودين منذ الهجوم على مدرستهم الثانوية في ولاية كاتسينا بشمال غرب نيجيريا، على بعد مئات الكيلومترات عن مناطق بوكو حرام التي عادة ما تنشط في شمال غرب نيجيريا وفي محيط بحيرة تشاد وهاجم أكثر من 100 مسلح على دراجات نارية المدرسة الواقعة في بلدة كانكرا ليلة السبت.
وفر مئات المراهقين إلى الغابة للاختباء ونُسبت عملية الخطف في البداية لجماعات مسلحة يطلق عليها “عصابات” تقوم بترهيب السكان في هذه المنطقة غير المستقرة حيث تكثر عمليات الخطف لقاء الحصول على فدية وتعد حادثة الخطف تحولا مهما في تمدد نفوذ الجماعات المتطرفة شمال غرب نيجيريا.
وأدان الرئيس محمد بخاري الهجوم وأمر بتعزيز الأمن في جميع المدارس وتم إغلاق المؤسسات التعليمية في ولاية كاتسينا وأكد الجيش أمس أنه حدد “أماكن العصابات” مؤكدا القيام بعملية عسكرية.