Category: العالم

  • أمير الكويت يصدر مرسومًا بتشكيل الحكومة الجديدة

    أمير الكويت يصدر مرسومًا بتشكيل الحكومة الجديدة

    أصدر صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت اليوم االاثنين، مرسومًا أميريًا بتشكيل الحكومة الجديدة.
    وأوضحت وكالة الأنباء الكويتية، أن المرسوم تضمن تعيين كل من سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيسًا لمجلس الوزراء، وحمد جابر العلي الصباح نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للدفاع، وأنس خالد ناصر الصالح نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء، والدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزيرًا للخارجية وثامر علي صباح السالم الصباح وزيرًا للداخلية والدكتور باسل حمود حمد الصباح وزيرًا للصحة، وخليفة مساعد حمادة وزيرًا للمالية وعبد الرحمن بداح المطيري وزيرًا للإعلام ووزير دولة لشؤون الشباب، وعيسى أحمد محمد حسن الكندري وزيرًا للشؤون الاجتماعية ووزيرًا للأوقاف والشؤون الإسلامية والدكتور محمد عبد اللطيف الفارس وزيرًا للنفط ووزيرًا للكهرباء والماء، والدكتورة رنا عبد الله عبد الرحمن الفارس وزيرًا للأشغال العامة ووزير دولة لشؤون البلدية، ومبارك سالم مبارك الحريص وزير دولة لشؤون مجلس الأمة، والدكتور عبد الله عبد الصمد معرفي وزير دولة لشؤون الإسكان ووزير دولة لشؤون الخدمات، والدكتور علي فهد المضف وزيرًا للتربية ووزيرًا للتعليم العالي، وفيصل عبد الرحمن المدلج وزيرًا للتجارة والصناعة ووزير دولة للشؤون الاقتصادية، والدكتور نواف سعود الياسين وزيرًا للعدل.
    وأدى سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والوزراء المعينون اليمين الدستورية أمام سمو أمير دولة الكويت بمناسبة تعيينهم في مناصهبم الجديدة.

    من جهة أخرى، تلقى صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت اليوم رسالة خطية من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
    وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الرسالة التي سلمها وزير الخارجية العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين خلال استقبال سمو أمير الكويت له اليوم، تضمنت العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

  • الولايات المتحدة تسحب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

    الولايات المتحدة تسحب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

    سحبت الولايات المتحدة اليوم رسميا السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب التي أدرجت فيها في العام 1993 على ما أعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم عبر صفحتها على شبكة فيسبوك.

    وأوضح المصدر نفسه “مع انقضاء مهلة إبلاغ الكونغرس البالغة 45 يوما وقع وزير الخارجية بلاغا يلغي اعتبار السودان بلدا يرعى الإرهاب ويدخل الإجراء حيز التنفيذ في 14 ديسمبر”.

  • افتقار مراكز الرعاية الصحية للمياه يزيد خطر الإصابة بكورونا

    افتقار مراكز الرعاية الصحية للمياه يزيد خطر الإصابة بكورونا

    حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن واحدا من كل أربعة مراكز رعاية صحية في العالم تفتقر إلى المياه لأغراض النظافة والخدمات، ما يعرض 1,8 مليار شخص لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

    وقالت المنظمة في دراسة أعدتها بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” واستندت فيها إلى بيانات من 165 دولة، إن افتقار المراكز لهذه الخدمات الأساسية يعرّض المرضى والعاملين فيها على السواء لخطر التقاط العدوى.

    وأشار رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى أن “العمل في مرفق رعاية صحية بدون مياه ووسائل صرف صحي ونظافة أشبه بإرسال ممرضات وأطباء للعمل بدون معدات حماية شخصية” وأكد أن هذه العناصر “أساسية لوقف انتشار كورونا، لكن لا تزال هناك ثغرات كبيرة يجب تجاوزها، خاصة في البلدان الأقل نموا”.

    وفي حين أن العاملين في مجال الصحة لا يتجاوز عددهم 3% من سكان العالم، إلا أنهم يشكلون 14% من المصابين بكورونا، بحسب أرقام منظمة الصحة وقالت هنرييتا فور المديرة التنفيذية لليونيسف إن “إرسال العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى إلى منشآت لا تحتوي على مياه نظيفة أو مراحيض آمنة أو صابون يعرض حياتهم للخطر”.

    وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن مرفقا صحيا من كل ثلاثة حول العالم لا يضمن توفير القدرة على تنظيف اليدين، في حين أن واحدا من كل 10 لا يملك نظام صرف صحي أما بالنسبة للبلدان ال47 الأقل نموا في العالم فإن الأرقام تسوء أكثر، حيث لا تتوفر مياه الشرب في نصف مراكزها للرعاية الصحية، وربعها يفتقر إلى المياه لأغراض النظافة، وثلاثة من كل خمسة لا تملك خدمات صرف صحي.

    وأجرت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف حسابات توصلت إلى أن توفير خدمات المياه الأساسية في هذه المراكز الصحية يكلف دولار واحد لكل شخص، و20 سنتا لصيانة هذه المرافق سنويا.

  • نيوزيلندا تفتح حدودها أمام الأستراليين بداية عام 2021

    نيوزيلندا تفتح حدودها أمام الأستراليين بداية عام 2021

    أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن اليوم أن بلادها تأمل في فتح ممر جوي بدون حجر صحي أمام المسافرين الآتين من أستراليا بحلول أبريل من العام المقبل، وأنها تعمل على إنهاء الإجراءات الحدودية المطلوبة المتعلقة بمكافحة فيروس كورونا وقالت أرديرن إن حكومتها وافقت “مبدئيا” على فتح هذا الممر الجوي عبر مقاطعة تاسمان في الربع الأول من عام 2021 في حال لم يتم تسجيل معدلات إصابة كثيرة في البلدين.

    وأضافت للصحافيين “نعتزم تحديد موعد لبدء السفر عبر مقاطعة تاسمان بدون حجر صحي في العام الجديد، بمجرد الانتهاء من التفاصيل المتبقية” وأغلقت نيوزيلندا حدودها في مارس، ومذاك على جميع الوافدين بمن فيهم المسافرين الأستراليين الخضوع لأسبوعين من الحجر الصحي.

    وتمت الإشادة بنيوزيلندا على نطاق واسع لتطبيقها إجراءات صارمة للحد من انتشار فيروس كورونا الذي تسبب ب25 وفاة فقط في بلاد يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة وأشارت أرديرن إلى أنها لن تسمح بمخاطرات غير ضرورية لاستئناف حركة السفر مع أستراليا التي يفد منها أكبر عدد من المسافرين إلى نيوزيلندا.

    وسمحت أستراليا بالسفر بدون حجر صحي للنيوزيلنديين في اكتوبر، لكن نيوزيلندا لم تقابلها بإجراء مماثل واستمرت بفرض الحجر لمدة 14 يوما على الوافدين وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت نيوزيلندا عن خطة مماثلة لممر جوي مع “جزر كوك” في المحيط الهادي في الربع الأول من العام المقبل.

  • ترامب يؤكد أنه سيعترض على مشروع قانون الميزانية الدفاعية

    ترامب يؤكد أنه سيعترض على مشروع قانون الميزانية الدفاعية

    أكد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الأحد أنه يعتزم الاعتراض على مشروع قانون الميزانية الدفاعية الذي تبنّاه الكونغرس الجمعة.

    وجاء في تغريدة لترامب أن “الرابح الأكبر من القانون الدفاعي الجديد هي الصين! سأستخدم حقي في تعطيله!”، علما أن الملياردير الجمهوري يعترض على القانون لأسباب عدة.

    واعتراض ترامب لا يعني بالضرورة أن القانون ولد ميتا، فقد تبنى مجلس النواب الميزانية الدفاعية البالغة 740,5 مليار دولار بغالبية ساحقة، وكذلك فعل مجلس الشيوخ حيث نال مشروع القانون تأييد 84 عضوا ومعارضة 13، ما يعني أن الكونغرس بات يتمتع بـ”غالبية عظمى” من الأصوات المطلوبة في مجلسيه لتجاوز فيتو محتمل من الرئيس.

    لكن يتعيّن معرفة ما إذا سيتراجع نواب جمهوريون عن تأييدهم لمشروع القانون.

    ومن شأن ردّ مجلس النواب اعتراض الرئيس أن يشكّل سابقة في عهد ترامب.

    وبالإضافة إلى اعتباره أن مشروع القانون يصب في مصلحة الصين، يعترض ترامب على عدم تضمين النص بندا يرفع الحماية القضائية عن وسائل التواصل الاجتماعي التي يعتبرها منحازة ضده.

    كذلك يعترض ترامب على مشروع القانون الذي يتيح وفق تقديره تغيير تسمية قواعد عسكرية تحمل أسماء قادة عسكريين من المعسكر الكونفدرالي الذي كان يدافع عن العبودية.

    ويتطلّب دخول القانون حيّز التنفيذ إرساله إلى البيت الأبيض ليوقعه الرئيس.

  • مقتل 4 جنود رغم وقف إطلاق النار في ناغورني

    مقتل 4 جنود رغم وقف إطلاق النار في ناغورني

    أعلنت أذربيجان الأحد مقتل أربعة من عسكرييها في صدامات مع القوات الأرمنية في منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها، رغم وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر، فيما اتهمت أرمينيا باكو أيضاً بشن هجمات.

    وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان إن مجموعات مسلحة أرمنية رفضت مغادرة مناطق حرجية في شمال غرب مقاطعة هدروت بما يتناقض مع اتفاق وقف إطلاق النار، وقامت “باستفزازات إرهابية”.

    وأكدت باكو أنه في حادثين منفصلين في 26 نوفمبر و8 ديسمبر، قتل أربعة من عسكرييها وأصيب ثلاثة بجروح.

    وشكّل اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 نوفمبر بعد معارك استمرت ستة أسابيع وأسفرت عن مقتل 5 آلاف شخص على الأقل، هزيمة للقوات الأرمينية وأعطى باكو مكاسب جغرافية هامة. وهذا أول خرق مؤكد من موسكو للاتفاق منذ دخوله حيز التنفيذ قبل شهر.

     

  • المستشفى الجامعي في زيوريخ يطالب بإغلاق البلاد لمواجهة كورونا

    المستشفى الجامعي في زيوريخ يطالب بإغلاق البلاد لمواجهة كورونا

    دعا مدير مستشفى زيوريخ إلى اتخاذ تدابير وطنية أكثر صرامة في مواجهة الانتشار المتسارع لوباء كوفيد-19 في سويسرا وطالب بإغلاق البلاد، وفق ما ذكرت صحيفة “سونتاغتزايتونغ” الأحد.

    ونقلت الصحيفة عن غريغور سوند مدير مستشفى زيوريخ الجامعي قوله “نحتاج إلى إغلاق وطني. لا مفر منه”.

    ودعا إلى إغلاق عام في سويسرا من منتصف ديسمبر حتى منتصف يناير يشمل المتاجر والمطاعم والمتاحف والصالات الرياضية، إضافة إلى إلزامية وضع الكمامة في كل مكان.

    وبحسب الصحيفة، أرسلت المستشفيات الجامعية الخمسة في بازل وبرن وزيوريخ ولوزان وجنيف هذا الأسبوع رسالة إلى وزير الصحة للتعبير عن “قلقها البالغ إزاء الوضع الراهن”.

    وجاء في رسالة المستشفيات التي تتوقع موجة ثالثة من الفيروس في يناير “لذلك ما زال الضغط على المستشفيات كبيرا والممرضون على حافة الانهيار”.

    ولم يكن الوضع الصحي في سويسرا التي لديها أحد أعلى معدلات الإصابات في أوروبا، بهذا السوء على الإطلاق، مع تسجيل حوالى خمسة آلاف إصابة يومية مقابل بضع مئات خلال الموجة الأولى.

    ورغم خطورة الوضع، لم تقم الحكومة في الواقع بإعادة فرض “حالة الطوارئ” التي فرضتها خلال الموجة الأولى في المقاطعات الـ26.

    ومنذ انتهاء الموجة الأولى، استعادت المقاطعات السيطرة على السياسة الصحية لكن لم تتخذ كلها إجراءات الطوارئ، ولا سيما المقاطعات الناطقة بالألمانية، رغم الدعوات المتكررة من الحكومة.

     

  • رئيس وزراء السودان يزور إثيوبيا

    رئيس وزراء السودان يزور إثيوبيا

    وصل رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك اليوم إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وفق ما أعلن في تغريدة، في زيارة رسمية تستمرّ يومين في ظل لجوء حوالى خمسين ألف من الفارين من القتال في إقليم تيغراي الإثيوبي إلى السودان.

    وكتب حمدوك على حسابه في تويتر “وصلت صباح اليوم “الأحد” إلى أديس أبابا للقاء رئيس الوزراء أبيي أحمد”، مضيفاً “أتطلع لنقاشات بناءة حول القضايا السياسية والإنسانية والأمنية ذات الاهتمام المشترك وللتنسيق في مختلف القضايا لخدمة مستقبل السلام والاستقرار والازدهار لشعبينا الشقيقين والمنطقة”.

    وأفاد مكتب حمدوك أن الوفد الذي يرافقه مؤلف من وزير الخارجية المكلف ومدير جهاز المخابرات العامة ونائب رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير الاستخبارات العسكرية.

    وأمر رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد مطلع الشهر الماضي بشنّ عملية عسكرية ضد جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم في شمال اثيوبيا، ردا على هجمات استهدفت معسكرات للجيش الاثيوبي على حد قوله ومنذ ذلك الحين تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين الاثيوبيين شرق السودان.

    وبلغ عددهم وفق الأمم المتحدة حوالى خمسين ألف لاجئ، يعيشون حالياً في مخيمات متفرقة على طول الحدود السودانية مع إقليم تيغراي ويعاني الفارون من نقص في المواد الغذائية والخدمات الصحية ويقع إقليم التغراي الإثيوبي على الحدود مع ولايتي القضارف وكسلا السودانيتين.

  • دول منظمة التعاون الإسلامي تعتزم التعاون في إنتاج وتوزيع اللقاحات والأدوية

    دول منظمة التعاون الإسلامي تعتزم التعاون في إنتاج وتوزيع اللقاحات والأدوية

    أعربت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي اليوم الأحد، عن عزمها على المضي قدمًا من أجل التعاون في إنتاج اللقاحات والأدوية وتوزيعها.
    جاء ذلك خلال ورشة عمل عن بعد يومي 09 – 10 ديسمبر 2020، جمعت مسؤولين من هيئات وطنية لتنظيم الأدوية؛ وشركات أدوية وباحثين وعلماء من جميع الدول الأعضاء في المنظمة.
    واستقطبت الورشة، التي نظمتها واستضافتها هيئة الغذاء والدواء الإندونيسية بالتعاون مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، أكثر من 200 مشاركًاً حيث ناقشت مجموعة من القضايا المتعلقة بتعزيز التعاون في مجال البحث والتصنيع والإدارة في مجال الأدوية واللقاحات في الدول الأعضاء في المنظمة .
    وأكد معالي رئيس هيئة الغذاء والدواء الإندونيسية، الدكتور بيني لوكيتو، الذي افتتح الورشة الحاجة إلى التعاون لمواجهة التحديات التي يفرضها تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.
    من جهته، شدد الأمين العام المساعد للعلوم والتكنولوجيا في المنظمة الدكتور عسكر موسينوف، على أهمية دور الهيئات الوطنية لتنظيم الأدوية في ضمان الوصول إلى الأدوية واللقاحات الفعالة والآمنة وبأسعار معقولة.
    وأكد المشاركون أهمية التنفيذ الفعال وفي الوقت المناسب للوثيقتين اللتين اعتمدهما الاجتماع الأول لرؤساء الهيئات الوطنية لتنظيم الأدوية من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في جاكرتا، إندونيسيا يومي 21-22 نوفمبر 2018، وهما إعلان وخطة عمل جاكرتا.
    وتوفر الوثيقتان إطارًا للتعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وتحتويان على استراتيجيات مناسبة وإجراءات ملموسة يمكن استخدامها لمعالجة الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا المستجد.

  • الكويت ترخص الاستخدام الطارئ للقاح “فايزر” ضد كورونا

    الكويت ترخص الاستخدام الطارئ للقاح “فايزر” ضد كورونا

    رخصت وزارة الصحة الكويتية اليوم، الاستخدام الطارئ للقاح “فايزر – بيونتك” المضاد لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″؛ وذلك بناء على قرار اللجنة الفنية المشتركة بين إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية، وإدارة الصحة العامة لتقييم وتسجيل اللقاحات والطعوم.

    وأوضح الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية بوزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله البدر، أن الترخيص جاء بعد مراجعة اللجنة الفنية لجميع البيانات والتقارير العلمية؛ وأجرت تقييمًا شاملا لمعلومات السلامة والفعالية والجودة، إضافة إلى مراجعة نتائج الدراسات السريرية المعنية بفعالية اللقاح وسلامته، والتحقق من تقارير الجودة وتقييم دراسات الثباتية للمنتج، والتأكد من تطبيق أسس التصنيع الجيد في المصانع المنتجة للقاح حسب المعايير العالمية لضمان الجودة في جميع مراحل التصنيع.

    وأكد البدر أن عملية المراجعة شملت أيضا جميع الجوانب الفنية والعلمية، مؤكدًا أن وزارة الصحة الكويتية ستقوم بالمراقبة الدقيقة لسلامة ومأمونية اللقاح بعد استخدامه، فضلًا عن استمرار الوزارة في متابعة المعلومات والبيانات حول سلامة وفعالية وجودة اللقاح محليا وعالميا، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن ضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

  • خمسة جرحى في مواجهات أثناء تجمع لأنصار ترامب في واشنطن

    خمسة جرحى في مواجهات أثناء تجمع لأنصار ترامب في واشنطن

    أُصيب خمسة أشخاص بجروح في الولايات المتحدة، بينهم أربعة بجروح خطيرة بسلاح أبيض وأحدهم بالرصاص، أثناء تظاهرات السبت للمطالبة بولاية جديدة للرئيس دونالد ترامب واندلعت مواجهات في عدة أماكن بين المتظاهرين وآخرين مضادين وأعلنت شرطة ولاية واشنطن “شمال غرب” مساء السبت في تغريدة توقيف شخص بعد عملية إطلاق نار جاءت إثر مواجهات قرب مبنى الكابيتول في أولمبيا.

    وقال مسؤول التواصل في جهاز الإطفاء والطوارئ في واشنطن داغ بوكانان لوكالة فرانس برس إن أربعة أشخاص تعرضوا لاعتداء في العاصمة الأميركية ونُقلوا إلى المستشفى إثر إصابتهم “بجروح خطرة” ولم تتوافر معلومات إضافية عن الجرحى.

    وبدأ يوم السبت بتجمع في أجواء احتفالية شارك فيه الآلاف من أنصار ترامب في ساحة “فريدوم بلازا” القريبة من البيت الأبيض ورغم تكبد ترامب في اليوم السابق نكسة كبيرة أخيرة في المحكمة العليا، لا يزال أنصار الرئيس مقتنعين بفوزه في الانتخابات ونُظمت تجمعات مماثلة في أولمبيا وأتلانتا وساينت بول “مينيسوتا” وفي مدن صغيرة أخرى خصوصاً في نيبراسكا وألاباما.

    وفي واشنطن، وقعت شجارات بين متظاهرين موالين لترامب ومعارضين له واستخدم عناصر الشرطة الذين ارتدى بعضهم زي مكافحة الشغب أجسادهم ودراجاتهم للتفريق ما بين الحشدين، وأفادت وسائل إعلام محلية لاحقا عن توقيف ستة أشخاص.

    وظهر بين المؤيدين لترامب بعض الاشخاص الذين ارتدوا زيا عسكريا وسط هتافات “أربع سنوات أخرى” للرئيس وقال لوك ويلسون المتظاهر الستيني الذي جاء من ولاية أيداهو الغربية “لن نستسلم” وأضاف ديل كويك الذي يواظب على المشاركة في التجمعات المؤيدة لترامب “أظن أن ظلما كبيرا قد لحق بالشعب الاميركي”.

    وصادقت جميع الولايات الآن على فوز بايدن الذي حصد 306 أصوات في المجمع الانتخابي في مقابل 232 لترامب، في حين أن المطلوب للوصول الى البيت الأبيض 270 صوتا وسيدلي أعضاء المجمع الانتخابي بأصواتهم رسميا الاثنين لكن المتظاهرين أصروا كما يفعل ترامب بشكل متكرر على حصول تزوير واسع النطاق في الانتخابات، كما أشار بعضهم إلى “تدخل أجنبي” و”برنامج الكتروني” قام بمحو ملايين الأصوات للرئيس.

    وكتب ترامب على تويتر السبت “واو! آلاف الاشخاص يتجمعون في واشنطن لوقف سرقة” الانتخابات، مضيفا “لم أكن على علم بهذا لكنني سأذهب لرؤيتهم” وبعد ذلك بوقت قصير أقلعت مروحية تحمل ترامب من باحة البيت الأبيض وحلقت فوق الحشد الذي كان يؤدي النشيد الوطني، قبل أن يتوجه الرئيس المنتهية ولايته إلى نيويورك لحضور مباراة كرة القدم السنوية بين الجيش والبحرية.

  • الاحتياطي الفدرالي يجتمع على خلفية أمل تحمله اللقاحات وتوقعات قاتمة للشتاء

    الاحتياطي الفدرالي يجتمع على خلفية أمل تحمله اللقاحات وتوقعات قاتمة للشتاء

    يصدر الاحتياطي الفدرالي الأميركي الأربعاء توقعاته حول وضع الاقتصاد الأميركي بعد يومين على بدء حملة تلقيح أولى ضد فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، وقد يتدخل في سوق السندات لتجنب ارتفاع نسب الفائدة على المدى الطويل.

    وقد يعمد المصرف المركزي الأميركي في اجتماعه الأخير خلال 2020 يومي الثلاثاء والأربعاء إلى مساعدة الاقتصاد الذي يعاني كثيرا، كما سبق ووعد مرات عدة.

    وقالت كاثي بوستجانكيتش من “أكسفورد إيكونوميكس” “في حين تتباطأ دينامية الاقتصاد وترتفع الإصابات بكوفيد-19 نظن أن القيمين على السياسة النقدية سيعززون إجراءات دعم الاقتصاد إلى حين تتوافر اللقاحات بشكل واسع”.

    ويسمح توافر اللقاحات بالأمل بمخرج من الأزمة الصحية، لكن تحقيق المناعة الجماعية يحتاج إلى اشهر فيما يتوقع أن يكون الوضع صعبا جدا خلال الشتاء. فالإصابات بكوفيد-19 تسجل مستويات غير مسبوقة في الولايات المتحدة فيما المساعدة المالية الضرورية للسماح للأسر والشركات بالاستمرار تتأخر بسبب غياب الاتفاق بين أعضاء الكونغرس على خطة دعم.

    – دعم نقدي –

    وتوقعت كاثي بوستاجانكيتش أن يمدد “الاحتياطي الفدرالي مهل استحقاق سندات الخزينة لتوفير دعم نقدي أكبر”. والاحتفاظ بهذه السندات لفترة أطول يسمح بالمحافظة على نسبة فائدة منخفضة.

    وهو تحرك إضافي يسمح بالتحرك على المدى الأطول مقارنة مع خفض نسب الفائدة الذي لجأ إليه الاحتياطي الفدرالي الأميركي سريعا في مارس الماضي عندما تفشى الوباء في البلاد.

    وقد خفض المصرف المركزي الأميركي يومها الفائدة بنسب تراوحت بين صفر و0,25 وأكد أنه سيحافظ عليها عند هذا المستوى طالما استدعى الوضع ذلك. ويرجح أن يكون ذلك لسنوات عدة.

    وتحدد هذه النسب كلفة القروض التي توفرها المصارف التجارية إلى زبائنها دعما للاستهلاك.

    وقال ديفيد ويسيل خبير الاقتصاد في “بروكينغز إنستيتوشن”، “يتمثل الهدف الرئيسي للاحتياطي الفدرالي في ضمان إدراك الأسواق أنه لا يريد أن تؤدي سوق السندات إلى ارتفاع في نسب الفائدة على المدى الطويل”.

    وخلال اجتماعهم الأخير في نوفمبر غداة الانتخابات الرئاسية الأميركية، أعرب أعضاء اللجنة النقدية في الاحتياطي الفدرالي عن نيتهم زيادة مشتريات سندات الخزينة والمنتجات المالية المرتبطة بقروض عقارية.

    ويلجأ الاحتياطي الفدرالي بكثافة إلى ذلك منذ انتشار الجائحة في مارس لحث المصارف على الاستمرار بالإقراض رغم مخاطر عدم السداد، والاقتراض فيما بينها.

    – تدخل المصارف المركزية –

    وقال المحلل كارل هايلين من “ال بي بي دبليو”، “المتعاملون بالسندات يركزون على احتمال تمديد “الاحتياطي الفدرالي” للاستحقاق الوسطي، من عدمه”. ورأى أن الاجتماع “سيشكل تذكيرا للمستثمرين “. . ” بأن الاحتياطي الفدرالي والمصارف المركزية الكبيرة الأخرى قادرة على توفير مزيد من الدعم إذا اقتضى الأمر”.

    وكان المصرف المركزي الأوروبي عزز قبل أسبوع دعمه لاقتصاد منطقة اليورو من خلال توسيع برنامج شراء الديون الخاصة والعامة.

    ويجتمع القيمون على السياسة النقدية الأميركية في حين يعتمد 19 مليون أميركي فقدوا عملهم أو مصدر عائداتهم، على مخصصات البطالة ومساعدات الحكومة الفدرالية. إلا أن جزءا كبيرا منهم قد يجد نفسه من دون أي مورد غداة عيد الميلاد مع انتهاء صلاحية هذه التدابير.

    وشدد الرئيس المنتخب جو بايدن الذي يتسلم مهامه رسميا في 20 يناير، على ضرورة التحرك بسرعة وتعهد أن تكون خطة انعاش واسعة أولوية في برنامج جانيت يلين وزيرة الخزانة المعنية والتي كانت سابقا رئيسة للاحتياطي الفدرالي الأميركي.

    وقد سجل إجمالي الناتج المحلي في أكبر اقتصاد عالمي انكماشا نسبته 5% في الربع الأول من السنة الراهنة وانهيارا غير مسبوق بلغ 31,4% في الربع الثاني على سنة قبل أن ينتعش بنسبة غير مسبوقة بلغت 33,1% في الربع الثالث.