Category: العالم

  • الاحتياطي الفدرالي يجتمع على خلفية أمل تحمله اللقاحات وتوقعات قاتمة للشتاء

    الاحتياطي الفدرالي يجتمع على خلفية أمل تحمله اللقاحات وتوقعات قاتمة للشتاء

    يصدر الاحتياطي الفدرالي الأميركي الأربعاء توقعاته حول وضع الاقتصاد الأميركي بعد يومين على بدء حملة تلقيح أولى ضد فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، وقد يتدخل في سوق السندات لتجنب ارتفاع نسب الفائدة على المدى الطويل.

    وقد يعمد المصرف المركزي الأميركي في اجتماعه الأخير خلال 2020 يومي الثلاثاء والأربعاء إلى مساعدة الاقتصاد الذي يعاني كثيرا، كما سبق ووعد مرات عدة.

    وقالت كاثي بوستجانكيتش من “أكسفورد إيكونوميكس” “في حين تتباطأ دينامية الاقتصاد وترتفع الإصابات بكوفيد-19 نظن أن القيمين على السياسة النقدية سيعززون إجراءات دعم الاقتصاد إلى حين تتوافر اللقاحات بشكل واسع”.

    ويسمح توافر اللقاحات بالأمل بمخرج من الأزمة الصحية، لكن تحقيق المناعة الجماعية يحتاج إلى اشهر فيما يتوقع أن يكون الوضع صعبا جدا خلال الشتاء. فالإصابات بكوفيد-19 تسجل مستويات غير مسبوقة في الولايات المتحدة فيما المساعدة المالية الضرورية للسماح للأسر والشركات بالاستمرار تتأخر بسبب غياب الاتفاق بين أعضاء الكونغرس على خطة دعم.

    – دعم نقدي –

    وتوقعت كاثي بوستاجانكيتش أن يمدد “الاحتياطي الفدرالي مهل استحقاق سندات الخزينة لتوفير دعم نقدي أكبر”. والاحتفاظ بهذه السندات لفترة أطول يسمح بالمحافظة على نسبة فائدة منخفضة.

    وهو تحرك إضافي يسمح بالتحرك على المدى الأطول مقارنة مع خفض نسب الفائدة الذي لجأ إليه الاحتياطي الفدرالي الأميركي سريعا في مارس الماضي عندما تفشى الوباء في البلاد.

    وقد خفض المصرف المركزي الأميركي يومها الفائدة بنسب تراوحت بين صفر و0,25 وأكد أنه سيحافظ عليها عند هذا المستوى طالما استدعى الوضع ذلك. ويرجح أن يكون ذلك لسنوات عدة.

    وتحدد هذه النسب كلفة القروض التي توفرها المصارف التجارية إلى زبائنها دعما للاستهلاك.

    وقال ديفيد ويسيل خبير الاقتصاد في “بروكينغز إنستيتوشن”، “يتمثل الهدف الرئيسي للاحتياطي الفدرالي في ضمان إدراك الأسواق أنه لا يريد أن تؤدي سوق السندات إلى ارتفاع في نسب الفائدة على المدى الطويل”.

    وخلال اجتماعهم الأخير في نوفمبر غداة الانتخابات الرئاسية الأميركية، أعرب أعضاء اللجنة النقدية في الاحتياطي الفدرالي عن نيتهم زيادة مشتريات سندات الخزينة والمنتجات المالية المرتبطة بقروض عقارية.

    ويلجأ الاحتياطي الفدرالي بكثافة إلى ذلك منذ انتشار الجائحة في مارس لحث المصارف على الاستمرار بالإقراض رغم مخاطر عدم السداد، والاقتراض فيما بينها.

    – تدخل المصارف المركزية –

    وقال المحلل كارل هايلين من “ال بي بي دبليو”، “المتعاملون بالسندات يركزون على احتمال تمديد “الاحتياطي الفدرالي” للاستحقاق الوسطي، من عدمه”. ورأى أن الاجتماع “سيشكل تذكيرا للمستثمرين “. . ” بأن الاحتياطي الفدرالي والمصارف المركزية الكبيرة الأخرى قادرة على توفير مزيد من الدعم إذا اقتضى الأمر”.

    وكان المصرف المركزي الأوروبي عزز قبل أسبوع دعمه لاقتصاد منطقة اليورو من خلال توسيع برنامج شراء الديون الخاصة والعامة.

    ويجتمع القيمون على السياسة النقدية الأميركية في حين يعتمد 19 مليون أميركي فقدوا عملهم أو مصدر عائداتهم، على مخصصات البطالة ومساعدات الحكومة الفدرالية. إلا أن جزءا كبيرا منهم قد يجد نفسه من دون أي مورد غداة عيد الميلاد مع انتهاء صلاحية هذه التدابير.

    وشدد الرئيس المنتخب جو بايدن الذي يتسلم مهامه رسميا في 20 يناير، على ضرورة التحرك بسرعة وتعهد أن تكون خطة انعاش واسعة أولوية في برنامج جانيت يلين وزيرة الخزانة المعنية والتي كانت سابقا رئيسة للاحتياطي الفدرالي الأميركي.

    وقد سجل إجمالي الناتج المحلي في أكبر اقتصاد عالمي انكماشا نسبته 5% في الربع الأول من السنة الراهنة وانهيارا غير مسبوق بلغ 31,4% في الربع الثاني على سنة قبل أن ينتعش بنسبة غير مسبوقة بلغت 33,1% في الربع الثالث.

  • برنامج الأغذية العالمي قلق حيال انعدام الأمن الغذائي في أميركا اللاتينية

    برنامج الأغذية العالمي قلق حيال انعدام الأمن الغذائي في أميركا اللاتينية

    أعرب برنامج الأغذية العالمي السبت عن قلقه حيال تفاقم انعدام الأمن الغذائي في أميركا اللاتينية مع الأزمة الناجمة عن الوباء والكوارث الطبيعية، ما يثير الخشية من ارتفاع نسب العنف والهجرة والاحتجاجات الاجتماعية في المنطقة.

    وقال مدير البرنامج في أميركا اللاتينية والكاريبي، البيروفي ميغيل باريتو في مقابلة مع وكالة فرانس برس أثناء زيارة إلى ماناغوا إن “التحقيقات التي نجريها في الدول التي نتواجد فيها تُظهر أن 3,5 ملايين شخص كانوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، أما اليوم فلدينا أكثر من 17 مليوناً” وأوضح أن “هذا وضع خطر إلى حدّ ما” إذ إن الأرقام لا تشمل “الأشخاص الذين يعانون من انعدام أمن غذائي معتدل، أي أولئك الذين يمكنهم الأكل كل يومين”.

     

    وأكد أن هؤلاء البالغ عددهم 14 مليوناً “ليس لديهم طعام” ليس فقط بسبب تأثير كورونا “لكن أيضاً بسبب تدابير العزل الاجتماعي التي منعت الناس من تحقيق مداخيل ليعيشوا” وأضاف أن الدول “الأكثر تأثراً لجهة انعدام الأمن الغذائي الشديد في السنوات الأخيرة هي البيرو وكولومبيا” مشيراً إلى أن “أكثر الدول تأثرا بسوء تغذية مزمنة، هي غواتيمالا تليها هاييتي”.

    واعتبر المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي أن “مع الجوع، لا يمكن أن يكون لدينا سلام” محذراً من أن في أميركا اللاتينية “إذا لم نتوصل إلى أمن غذائي مناسب، سيحصل مزيد من الإجرام والهجرة والعنف والانتفاضات الاجتماعية”.

    وأكد أن مشاكل الحصول على الطعام في أميركا اللاتينية مرتبطة أيضاً بالعنف والهجرة والتفاوتات الاجتماعية والتغير المناخي، مع على سبيل المثال إعصارين شديدين – إيتا ويوتا – ضربا جزءاً كبيراً من أميركا الوسطى في نوفمبر.

    وأضاف بعد زيارته الخميس سكاناً أصليين في نيكاراغوا في محلة واوابار، وهي من بين الأكثر تضرراً من الأعاصير، “لم أرَ مثل هذا الوضع من قبل في هذه المنطقة، إنها المرة الأولى” وأعرب برنامج الأغذية العالمي الذي حاز هذا العام جائزة نوبل للسلام، عن قلقه من “جائحة جوع” ستكون عواقبها أسوأ من كورونا.

  • إندونيسيا توقف متورط في اعتداءات بالي 2002

    إندونيسيا توقف متورط في اعتداءات بالي 2002

    أوقفت الشرطة الإندونيسية قائداً كبيراً في الجماعة الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة كان ملاحقاً بسبب دوره في اعتداءات 2002 في بالي، وفق ما أفاد متحدث باسم الشرطة الأحد.

    وأوضح المتحدث أرغو يوونو أنه تم توقيف ذو القرنين البالغ 57 عاماً والفار من وجه العدالة منذ 18 عاماً، الخميس في لامبونغ على جزيرة سومطرة. وأضاف أن الموقوف “يخضع حالياً للاستجواب” وأجريت عمليات تفتيش في منزله.

    وقال إنه “كان القائد العسكري للجماعة الإسلامية أثناء الاعتداءات” التي أسفرت عن 202 قتيل. ويُشتبه بأن تكون الخلية التي كان يديرها ذو القرنين قد نظّمت الهجوم الانتحاري ضد فندق ماريوت في جاكرتا الذي أسفر عن 12 قتيلاً العام 2003.

    وكان ذو القرنين من المطلوبين الرئيسيين في إندونيسيا والإندونيسي الوحيد على القائمة الأميركية للمطلوبين. ووعدت واشنطن بتقديم مبلغ قدره خمسة ملايين دولار لأي شخص يكشف معلومات تساعد في توقيفه.

    وأنشأ ذو القرنين المقاتل سابقاً في الحرب في أفغانستان، في صلب الجماعة الإسلامية، وحدة خاصة مكلفة تنظيم اعتداءات.

    وكانت مهمة هذه الوحدة أيضاً تأجيج التوترات الأثنية والدينية في سولاويزي وجزر مولوكو، التي راح ضحيتها آلاف الأشخاص بين العامين 1998 و2002.

    وأسست مجموعة ناشطين إسلاميين إندونيسيين منفيين في ماليزيا، الجماعة الإسلامية في ثمانينات القرن الماضي وانتشرت خلايا الجماعة في دول عدة في جنوب شرق آسيا.

  • مسلحون يفجرون سكة حديدية جنوب غرب باكستان

    مسلحون يفجرون سكة حديدية جنوب غرب باكستان

    فجر مسلحون مجهولون سكة حديدية للقطارات في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان.

    وأوضحت الشرطة الباكستانية أن المسلحين زرعوا عبوة ناسفة على السكة الحديدية التي تربط مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان بمدينة تفتان، وفجروها ما أدى إلى تلف جزء من قضبان الحديد.

    وأضافت أن قوات الأمن طوقت موقع الحادث لتأمينه تمهيداً لبدء أعمال الصيانة لاستئناف حركة القطارات التي تأثرت بتلف السكة الحديدية.

  • كوريا الجنوبية تسجل رقما قياسيا في الإصابات اليومية بكورونا

    كوريا الجنوبية تسجل رقما قياسيا في الإصابات اليومية بكورونا

    سجلت كوريا الجنوبية 1,030 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم، وهو رقم قياسي ومرتفع لليوم الثاني تواليا، في الوقت الذي تجهد فيه البلاد لصد موجة ثالثة من كورونا وعُدت البلاد في وقت سابق نموذجا يحتذى به لمكافحة انتشار الوباء وفي التزام الشعب بإجراءات التباعد الاجتماعي وإرشادات أخرى على نطاق واسع.

    لكن عودة التفشي التي رُصدت في العاصمة سيول والمناطق المحيطة بها دفعت بالرئيس مون جاي-ان الى تقديم اعتذار للشعب عبر فيسبوك لفشل إدارته في احتواء الموجة الأخيرة ووصف الرئيس الوضع بأنه “خطير للغاية” بعد تسجيل 950 إصابة جديدة، وهي الزيادة اليومية الأكبر منذ بدء تفشي الوباء.

    وتم كسر الرقم القياسي المسجل السبت بالإبلاغ عن 1,002 إصابات جديدة الأحد نتيجة عدوى محلية، وسجلت نحو 786 إصابة في منطقة سيول الكبرى التي يبلغ عدد سكانها 52 مليون نسمة.

    أرقام عطلة نهاية الأسبوع جاءت في أعقاب تسجيل السلطات ما بين 500 الى 600 إصابة على مدى عدة أيام، رغم تشديد الحكومة لإجراءات التباعد الاجتماعي في منطقة العاصمة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    وتشمل القيود الأكثر صرامة التي فرضتها الحكومة حظر التجمع لأكثر من 50 شخصا بما في ذلك جمهور المباريات الرياضية، والسماح للمقاهي بخدمة التسليم فقط وإلزام المطاعم بخدمة التوصيل بعد الساعة التاسعة مساء.

    ومع ذلك أشارت السلطات الكورية السبت إلى أنها قد تضطر إلى اللجوء لمزيد من التشدد في القيود مثل إغلاق المدارس وحظر التجمع لأكثر من 10 أشخاص والسماح للموظفين الأساسيين فقط بالعمل في المكاتب.

    وتعرضت كوريا الجنوبية لواحدة من أسوأ حالات تفشي كورونا المبكرة خارج الصين، لكنها تمكنت من السيطرة عليها من خلال نظام “تتبع وافحص وعالج” ولم يسبق أن فرضت كوريا الجنوبية إغلاقا عاما مشابها لما حدث في أوروبا ومناطق أخرى من العالم.

  • المحكمة الدستورية في النمسا تبطل حظر ارتداء الفتيات للحجاب في المدارس الابتدائية

    المحكمة الدستورية في النمسا تبطل حظر ارتداء الفتيات للحجاب في المدارس الابتدائية

    أبطلت المحكمة الدستورية في النمسا الجمعة قانونا أُقر العام الماضي وينص على حظر ارتداء الفتيات لغطاء الرأس في المدارس الابتدائية، معتبرة أنه غير دستوري وتمييزي وقالت المحكمة في بيان لشرح قرارها إن القانون “يتعارض مع مبدأ المساواة في ما يتعلق بحرية الدين والمعتقد” وطعنت طفلتان ووالداهما بالقانون الذي يمنع الفتيات اللواتي تبلغ أعمارهن أقل من 10 سنوات ارتداء الحجاب في المدرسة.

    وكان القانون قد أقر في مايو عام 2019 في ظل التحالف الحكومي السابق بين حزب الشعب من يمين الوسط وحزب الحرية اليميني المتطرف، قبل انهيار هذه الحكومة بسبب فضيحة فساد واعتمد الحزبان خطابا ضد الهجرة والتحذير من “مجتمعات موازية”، وأشار المتحدثون باسم الحزبين في ذلك الوقت الى أن المستهدف هو الحجاب الإسلامي.

    وحاول نص القانون تجنب الاتهام بالتمييز من خلال الدعوة إلى حظر “الملابس المتأثرة بالعقيدة أو الدين والمرتبطة بتغطية الرأس” ومع ذلك قالت المحكمة إن القانون لا يمكن فهمه إلا على أنه يستهدف أغطية الرأس الإسلامية واعترفت حكومة حزبي الشعب والحرية نفسها حينذاك بأن غطاء رأس ال”باتكا” الذي يضعه الأطفال السيخ أو “الكيبا” اليهودية لن يتأثرا بالقانون.

    وكان التحالف الجديد بين حزبي الشعب والخضر الذي تولى السلطة في يناير يخطط لتوسيع الحظر ليشمل الفتيات دون سن 14 عاما وقال وزير التعليم الحالي من حزب الشعب هاينز فاسمان إن الوزارة “ستأخذ علما بالحكم وتنظر في الحجج” التي يستند إليها وأضاف “يؤسفني أن الفتيات لن تتاح لهن فرصة شق طريقهن من خلال نظام التعليم بدون التعرض لأي إكراه”.

    وأوردت المحكمة في بيانها إنه بعيدا عن الترويج للاندماج “يمكن أن يؤدي الحظر إلى التمييز، لأنه ينطوي على مخاطرة بجعل حصول الفتيات المسلمات على التعليم أكثر صعوبة وأيضا بتهميشهن اجتماعيا” ورحبت “الهيئة الدينية الإسلامية في النمسا” المعترف بتمثيلها رسميا للجاليات المسلمة بالحكم، وقالت إن المحكمة أنهت “سياسات الحظر الشعبوية”.

  • الولايات المتحدة تبدأ حملة التلقيح ضد كورونا غدا

    الولايات المتحدة تبدأ حملة التلقيح ضد كورونا غدا

    تبدأ الولايات المتحدة حملة تلقيح ضد كورونا الاثنين بالتزامن مع تسلّمها أولى الدفعات من لقاح فايزر/بايونتيك المضاد للوباء وأعلنت السلطات الأميركية السبت أن أولى الدفعات من لقاح فايزر/بايونتيك الذي أعطي الجمعة الضوء الأخضر في الولايات المتحدة، ستصل صباح الاثنين إلى مراكز التلقيح التي ستباشر فورا بإعطاء اللقاح للأميركيين.

    وقال الجنرال غاس بيرنا من عملية “وارب سبيد” التي أطلقتها الحكومة الأميركية لضمان تسليم اللقاح “بدأت عمليات التوزيع” وستصل “الشحنات الأولى صباح الاثنين” وتابع “نحن واثقون بنسبة 100% أننا سنتمكن بموجب الخطة الموضوعة من توزيع اللقاح على الأميركيين” اعتبارا من الاثنين.

    وأكد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب مساء الجمعة عقب الموافقة الطارئة من السلطات الصحية على استخدام لقاح فايزر/بايونتيك، أن الجرعات الأولى من اللقاح ستقدم في غضون 24 ساعة، أي يوم السبت وقال رئيس هيئة الأغذية والأدوية الأميركية ستيفن هان “لقد عملنا سريعا نظرا لحالة الطوارئ التي تشكّلها هذه الجائحة، وليس بسبب ضغط خارجي ما”.

    وبذلك أصبحت الولايات المتحدة سادس دولة تعطي موافقتها على اللقاح الذي تصنعه شركة فايزر/بايونتيك الأميركية-الالمانية، بعد بريطانيا وكندا والبحرين والسعودية والمكسيك ويفترض ان تعطي وكالة الادوية الاوروبية موافقتها بحلول نهاية ديسمبر.

    وقال الجنرال بيرنا “يمكننا أن نتوقع تلقي 145 موقعا في الولايات اللقاح الاثنين، و425 موقعا إضافيا الثلاثاء والمواقع الـ66 الأخيرة ستتلقى اللقاح الأربعاء”، موضحا أن المرحلة الأولى من حملة التلقيح ستشمل حوالى ثلاثة ملايين شخص.

  • (أسترازينيكا) ستستحوذ على (أليكسيون) للتكنولوجيا الحيوية مقابل 39 مليار

    (أسترازينيكا) ستستحوذ على (أليكسيون) للتكنولوجيا الحيوية مقابل 39 مليار

    أعلنت مجموعة “أسترازينيكا” البريطانية للأدوية، التي تضع اللمسات النهائية على لقاح مضاد لكوفيد-19، السبت أنها ستستحوذ على شركة “أليكسيون” الأميركية للتكنولوجيا الحيوية في صفقة تبلغ 39 مليار دولار، لتعزيز أدائها على صعيد علم المناعة.

    وجاء في بيان للرئيس التنفيذي لشركة “أسترازينيكا” باسكال سوريوت أعلن فيه عن أكبر صفقة في قطاع الأدوية لهذا العام أن “أليكسيون أثبتت أنها رائدة في مجال علم الأحياء التكميلي ومد المرضى الذين يعانون من أمراض نادرة بمنافع تغيّر حياتهم”.

    وتابع سوريوت “نتطلع إلى الترحيب بزملائنا الجدد في أليكسيون لكي نتمكن معا من البناء على خبرتنا المشتركة في مجال علم المناعة والأدوية الدقيقة للدفع قدما بالابتكار الذي يقدم أدوية تغير حياة مزيد من المرضى”.

    ووافق مجلس إدارة كل من الشركتين على الصفقة التي قدّرت قيمة سهم أليكسيون بـ175 دولارا، وهي قيمة تزيد بنسبة 45 بالمئة على سعر إغلاق يوم الجمعة لأسهم الشركة ومقرها بوسطن.

    ومنذ ان تولى إدارة “أسترازينيكا” في العام 2012، دفع سوريوت بالشركة نحو إنتاج عقاقير مربحة على غرار تلك المضادة للسرطان، وسيمكّنه الاستحواذ على أليكسيون من منح الشركة حضورا أقوى في مجالات عدة على غرار علاج المصابين باضطرابات دموية.

    وبالتعاون مع باحثين من جامعة “أوكسفورد”، طوّرت “أسترازينيكا” لقاحا فاعلا مضادا لكوفيد-19 تعتزم الحكومة البريطانية استخدامه على نطاق واسع في حملة التطعيم التي باشرتها باستخدام لقاح فايزر/بايونتيك.

    ولكن الموافقة على لقاح “أسترازينيكا/أوكسفورد” لم تصدر بعد بسبب استفسارات حول نتائج تجاربه الأولية.

    والثلاثاء، أصبحت الشركة البريطانية أول صانعي لقاح مضاد لكوفيد-19 ينشر بيانات التجارب السريرية في المرحلة النهائية في مجلة علمية، مما يزيل عقبة رئيسية أمام المصادقة على استخدامه.

    ومن المتوقع أن تنجز صفقة الاستحواذ الجديدة في الربع الثالث من العام 2021، وسيمتلك بموجبها مساهمو أليكسيون 15 بالمئة من الشركة الناجمة عن الاندماج.

    وقال الرئيس التنفيذى لأليكسيون لودفيغ هانتسون إن “هذه الصفقة تمثل بداية فصل جديد ومثير لأليكسيون”.

    وأضاف “إننا نقدم إلى أسترازينيكا محفظة قوية و+خط أنابيب+ مبتكرا لأمراض نادرة وقوة عاملة عالمية موهوبة وقدرات تصنيعية قوية على صعيد علم الأحياء”.

  • لندن تتحدث عن عرض أوروبي (غير مقبول) بمباحثات بريكست

    لندن تتحدث عن عرض أوروبي (غير مقبول) بمباحثات بريكست

    تواصلت السبت المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي سعيا لإبرام اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد خروج المملكة المتحدة من التكتل، لكن لندن حذّرت بأن العرض الذي قدّمته بروكسل “غير مقبول”.

    وقال مصدر حكومي بريطاني إن “المحادثات متواصلة ليلا، لكن حاليا، العرض المطروح على الطاولة من قبل الاتحاد الأوروبي غير مقبول”.

    وتابع المصدر إن “رئيس الوزراء “بوريس جونسون” لن يدّخر جهدا في هذه العملية، لكنّه واضح تماما: أي اتّفاق يجب أن يكون منصفا وأن يحترم المبدأ الأساسي بأن المملكة المتحدة ستكون أمة ذات سيادة في غضون ثلاثة أسابيع”.

    وتتضاءل فرص إبرام اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد بريكست، بعدما أبدت لندن وبروكسل تشاؤمهما بشأن إمكانية تخطي خلافاتهما.

    وإذا لم يحدث اختراق حتى الأحد الموعد النهائي الذي حددته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء البريطاني، فستجري المبادلات بين جانبي بحر المانش وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية، اي بموجب رسوم جمركية وأنظمة حصص.

    وخلال زيارة إلى شمال انكلترا صرح جونسون أنه “من المحتمل جدا” أن تفشل المفاوضات التي لا تزال مستمرة.

    وعلى الرغم من التوقعات القاتمة للاقتصاديين، يقول رئيس الحكومة المنتمي لحزب المحافظين إن هذا الحل سيكون “رائعا بالنسبة للمملكة المتحدة ويمكننا أن نفعل ما نريده بالضبط اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير”.

    وأضاف “ما زلنا نأمل”، موضحا أنه ينتظر “اقتراحا كبيرا” محتملا أو “تغييرا كبيرا” من جانب الاتحاد الأوروبي.

    التشاؤم نفسه عبرت عنه فون دير لايين التي قالت للقادة المشاركين في قمة الدول ال27 في بروكسل ان آمال التوصل الى اتفاق “ضعيفة”.

    لكن برلين التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، ودبلن التي تقف على خط الجبهة في بريكست، حاولتا التخفيف من هذا التشاؤم وأكدتا أن التوصل إلى اتفاق “ما زال ممكنا”.

    وبعدما أشار إلى أن “الفكرة السائدة حاليا” هي فشل المفاوضات، ذكر رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن بأن تصريحات “مماثلة” صدرت قبل عام حول اتفاق حول بريكست لكن المفاوضات نجحت.

    وفي ختام مأدبة عشاء الأربعاء في بروكسل في محاولة للخروج من المأزق المستمر منذ أشهر، تحدث جونسون وفون دير لايين عن حجم الخلافات المتبقية وحددا مهلة حتى الأحد لتحديد “مستقبل” المحادثات.

    وتتعلق الخلافات بثلاث نقاط رئيسية هي صيد السمك، وتسوية الخلافات في الاتفاقية المستقبلية، والضمانات التي يطالب بها الاتحاد الأوروبي لندن حول المنافسة.

    وحول النقطة الأخيرة وهي الأصعب، يريد الأوروبيون التأكد من أن التقارب مع المملكة المتحدة في المعايير الاجتماعية والبيئية والمالية العامة ومعايير المساعدة العامة، لتجنب أي منافسة شرسة.

  • بايدن يعلن عودة أمريكا إلى اتفاقية باريس للمناخ بعد 39 يوما

    بايدن يعلن عودة أمريكا إلى اتفاقية باريس للمناخ بعد 39 يوما

    أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، أن الولايات المتحدة ، ستعود إلى اتفاقية باريس للمناخ بعد 39 يوما، حيث غرد عبر حسابه الرسمي على تويتر مساء اليوم قائلا ” منذ 5 سنوات، اجتمع العالم اليوم لاعتماد اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ. وفي غضون 39 يومًا، ستنضم إليها الولايات المتحدة”.


    وأضاف الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية أمام دونالد ترامب في تغريدته :”سنقوم بحشد العالم لدفع تقدمنا بشكل أسرع وأسرع ومعالجة أزمة المناخ بشكل مباشر”.
    يشار إلى أن الولايات المتحدة انسحبت من اتفاقية باريس الذي يعد أول اتفاقية دولية خاصة بمكافحة تغيرات المناخ على مستوى العالم، وفي نوفمبر الماضي، دخل انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أكثر من ثلاث سنوات، حيز التنفيذ .

  • إيطاليا تسجل أعلى حصيلة وفيات جراء كوفيد-19 في أوروبا 

    إيطاليا تسجل أعلى حصيلة وفيات جراء كوفيد-19 في أوروبا 

    سجلت إيطاليا السبت أعلى حصيلة من الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد في أوروبا منذ بداية تفشي الوباء مع تعدادها 64,036 وفاة، متخطية حصيلة المملكة المتحدة.

    وأعلن وزير الصحة الإيطالي السبت عن 649 وفاة جديدة خلال 24 ساعة و1903 إصابة.

    وعلى مستوى العالم، فإن الولايات المتحدة والبرازيل والهند والمكسيك فقط أكثر تضررا من حيث عدد الوفيات جراء الفيروس.

  • أول دفعات لقاح كورونا تصل المراكز الأمريكية غدا

    أول دفعات لقاح كورونا تصل المراكز الأمريكية غدا

    أعلنت السلطات الأميركية اليوم أن الدفعة الأولى من لقاحات فايزر/بايونتيك ستصل صباح الاثنين إلى مراكز التلقيح في كل أنحاء الولايات المتحدة.

    وقال الجنرال غاس بيرنا من عملية “وارب سبيد” التي أنشأتها الحكومة الأميركية لضمان تسليم اللقاح ضد كوفيد-19 “بدأت عمليات التوزيع” وستصل “الشحنات الأولى صباح الاثنين”.

    وأضاف “نحن واثقون بنسبة 100 % من الناحية التنفيذية من أننا سنسلم اللقاح للأميركيين” في هذا الموعد.

    وقال الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب مساء الجمعة عقب الموافقة الطارئة من السلطات الصحية، إن الجرعات الأولى من اللقاح ستقدم في غضون 24 ساعة، أي يوم السبت.

    لكن شركة فايزر قالت إن الدفعات الأولى لن تغادر مصنعها في ميشيغن قبل يوم الأحد.

    وأوضح الجنرال بيرنا عن هذه المرحلة الأولى من حملة التلقيح التي ستشمل حوالى ثلاثة ملايين شخص “يمكننا أن نتوقع تلقي 145 موقعا في الولايات اللقاح الاثنين، و425 موقعا إضافيا الثلاثاء.

    والمواقع الـ66 الأخيرة ستتلقى اللقاح الأربعاء”.

    ولفت إلى أنه لم يتم “تجهيز أي دفعة من اللقاحات” قبل الحصول على الضوء الأخضر من وكالة الأدوية الأميركية مساء الجمعة.