التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة بالعاصمة لندن اليوم، برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.
وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
Category: العالم
-

ولي عهد أبوظبي يلتقي برئيس الوزراء البريطاني
-

فرنسا ترفع العزل وتفرض حظر تجوّل والوضع (مقلق) في ألمانيا
أعلنت فرنسا الخميس أنها سترفع تدابير العزل في 15 كانون الأول/ديسمبر كما كان مقرراً، لكنها ستفرض حظر تجوّل ليليا يشمل ليلة رأس السنة، في وقت يتدهور الوضع الصحي المرتبط بوباء كوفيد-19 في أوروبا ويصبح “مقلقاً” خصوصا في ألمانيا.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس أن فرنسا ستخرج بحذر من العزل المفروض منذ ستة أسابيع، في 15 كانون الأول/ديسمبر عبر إلغاء منع التنقل لكنها ستفرض بدءاً من الثلاثاء المقبل حظر تجوّل اعتباراً من الساعة الثامنة مساء “19,00 ت غ” كل يوم بما في ذلك ليلة رأس السنة، مستثنياً ليلة عيد الميلاد.
وأكد الوزير أن إعادة فتح المراكز الثقافية مثل المتاحف ودور السينما والمسارح، ستؤجل ثلاثة أسابيع على أن تتمّ “إعادة تقييم الوضع في السابع من كانون الثاني/يناير”.
ومنذ 30 تشرين الأول/أكتوبر، يعيش سكان فرنسا مرحلة إغلاق ثانية، بعد تلك التي فُرضت في الربيع واستمرّت قرابة شهرين.
وعندما أُعلن هذا القرار، كانت فرنسا تسجّل 60 ألف إصابة في اليوم وحدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آنذاك عتبة خمسة آلاف إصابة في اليوم لرفع العزل.
إلا أن البلاد سجّلت الأربعاء 14595 إصابة، وفق الأرقام الرسمية، وهو أعلى عدد سُجّل منذ 25 تشرين الثاني/نوفمبر.
وتخشى الحكومة ألا يكون معدّل العدوى منخفض بما فيه الكفاية في فترة الأعياد الحساسة، عندما تتزايد اللقاءات العائلية ما يثير خطر ارتفاع الإصابات بشكل حاد.
والقلق يتزايد أيضاً في دول مجاورة.
ففي ألمانيا، أعلن رئيس معهد روبرت-كوخ للرقابة الصحية الخميس أن ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 في ألمانيا “مقلق”.
وقال لوثار فيلر “إن الوضع ما زال مقلقا جدا “.
” وتفاقم منذ الأسبوع الماضي” في حين سجلت المانيا التي عبرت سلطاتها عن القلق لوتيرة تفشي الوباء، زيادة الخميس بحالات كوفيد-19 تبلغ 23679 و440 وفاة خلال 24 ساعة.
وسجلت أكبر حصيلة وفيات في يوم واحد الأربعاء وبلغت 590.
وسجلت ألمانيا التي أبلت بلاء حسنا خلال الموجة الأولى من الوباء، نحو 1,2 مليون إصابة منذ بدء تفشي المرض، وفقا لبيانات المعهد.
وفي مواجهة هذا الارتفاع المقلق في عدد الإصابات، دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء أمام النواب إلى فرض قيود جديدة.في سويسرا، يتدهور أيضاً الوضع الصحي.
أما في لوكسمبورغ وبلجيكا فمن المقرر أن تستمرّ القيود حتى كانون الثاني/يناير على الأقل.
ومددت الحكومة التشيكية الخميس حتى 23 كانون الأول/ديسمبر حال الطوارئ في مواجهة الارتفاع الحاد في عدد الإصابات، وفرضت على المطاعم إغلاق أبوابها عند الساعة الثامنة مساء اعتباراً من الأربعاء.
“انتصار”
في هذه الأثناء، تدرس لجنة خبراء مستقلين في الولايات المتحدة الخميس بشكل علني بيانات لقاح فايزر/بايونتيك الأميركي الألماني، بهدف اتخاذ قرار بشأن الترخيص له من عدمه، في خطوة تتسم بالشفافية وغير مسبوقة في العالم ويُفترض أن تفتح المجال أمام التلقيح في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.
وستتخذ الوكالة الأميركية للدواء قرارها النهائي في الأيام المقبلة، ويبدو أن النتيجة لا تترك مجالاً للشكّ خصوصاً بعد نشر مجلة “نيو انغلاند جورنال اوف ميديسين” العلمية، أهم المجلات الطبية في الولايات المتحدة، الخميس النتائج الكاملة للتجارب السريرية للقاح فايزر/بايونتيك.
وكتب رئيس تحرير المجلة إيريك رابن وهو عضو في لجنة الخبراء الأميركيين، “إنه انتصار”.
ويُتوقع أن ينتهي الاجتماع الذي يُبثّ عبر الانترنت ويمكن للجميع مشاهدته، قرابة الساعة 22,15 ت غ.
وبعد المصادقة على اللقاح في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في العالم “289,450 وفاة على الأقل وأكثر من 15,3 مليون إصابة”، تبقى مهمة توزيعه التي تنسّقها الحكومة الفدرالية وتم تكليف القطاع الخاص بها.
وتأمل مدينة نيويورك في الحصول على أول لقاحات اعتباراً من الأحد، وفق ما أكد حاكمها أندرو كومو.
-

مقتل 16 شخصاً بينهم جنود أتراك في تفجير سيارة مفخخة في سوريا
قُتل 16 شخصاً بينهم ثلاثة جنود أتراك الخميس في تفجير سيارة مفخخة في بلدة رأس العين الواقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأورد المرصد أن السيارة انفجرت عند حاجز لـ”الشرطة المدنية” وأحد الفصائل المقاتلة عند مدخل رأس العين في شمال محافظة الحسكة، ما أسفر عن سقوط القتلى و12 جريحاً آخرين.
وأفاد المرصد عن مقتل ثلاثة جنود أتراك، إلا أن أنقرة أكدت مقتل إثنين من جنودها وإصابة ثمانية آخرين بجروح.
وأسفر التفجير أيضاً، وفق المرصد، عن مقتل مدنيين إثنين و11 عنصراً من الشرطة وفصيل “السلطان مراد” المقاتل.
سيطرت تركيا والفصائل السورية الموالية لها إثر هجوم واسع أطلقته في تشرين الأول/أكتوبر 2019 ضد المقاتلين الأكراد، على منطقة حدودية واسعة بطول نحو 120 كيلومتراً بين مدينتي تل أبيض “شمال الرقة” ورأس العين “شمال الحسكة”.
ومنذ ذاك الحين، تشهد المنطقة تفجيرات عدة بالسيارات والدراجات المفخخة نادراً ما تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.
وغالباً ما تتّهم أنقرة المقاتلين الأكراد الذين تعدهم “إرهابيين” بالوقوف خلفها.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الأخير في رأس العين.
والشهر الماضي، قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بانفجار سيارتين مفخختين في مدينتي الباب وعفرين الواقعتين تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال سوريا، وفق ما أحصى المرصد.
-

البرلمان العربي: حقوق الإنسان مسألة وطنية ولا يجب استخدامها للتدخل في الدول العربية
أكد البرلمان العربي أن قضايا حقوق الإنسان في الدول العربية هي مسألة وطنية داخلية، مشدداً على رفضه التام استخدامها كذريعة للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية.
جاء ذلك في بيان للبرلمان العربي اليوم خلال اجتماع خاص للجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان بالبرلمان خصصته للاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان وذلك بمشاركة رئيس البرلمان العربي عادل العسومي.
ودعا البرلمان العربي إلى تضافر الجهود العربية والدولية من أجل إعمال وترسيخ الحقوق والحريات الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على جميع المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، بما يعزز السلم والأمن الدوليين ويحاصر العنصرية والطائفية والفكر المتطرف.
كما طالب الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتحمل مسؤوليتها القانونية والإنسانية بإلزام القوة القائمة بالاحتلال “إسرائيل” بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم وتوفير الحماية اللازمة والضرورية لهم.
وشدد البرلمان العربي على أنه يولي أهمية كبيرة للارتقاء بمنظومة حقوق الإنسان في العالم العربي، حيث أقر مبادرته تحت مسمى “العقد العربي لحقوق الإنسان 2020 – 2030” الذي أقره في جلسة يونيو الماضي، تأكيداً للدور المهم والفعال للبرلمان العربي في دعم حقوق الإنسان خلال السنوات العشر المقبلة.
-

البنك المركزي الأوروبي يتوقع انتعاشا أبطأ مع تضخم ضئيل
توقع البنك المركزي الأوروبي الخميس انتعاشا أبطأ في نمو منطقة اليورو بسبب طول الأزمة الصحية فيما سيبقى التضخم بعيدا عن الهدف المتوخى، أقله حتى العام 2023.
وبعد ركود عميق متوقع نسبته 7,3 % خلال السنة الحالية، سيكون لجائحة كوفيد-19 في 2021 “وقع أكبر” مما كان ينتظر على الاقتصاد على ما أوضحت رئيسة البنك كريستين لاغارد.
وبات المصرف ومقره في فرانكفورت يعول على نمو إجمالي الناتج الداخلي لمنطقة اليورو بنسبة 3,9% في 2021 أي أقل من نسبة 5% التي كانت منتظرة عند الكشف عن آخر التوقعات في سبتمبر.
وأوضحت لاغارد في ختام اجتماع لمجلس حكام البنك “لقد توقعنا جميعا موجة ثانية إلا أن قوتها وطولها فضلا عن إجراءات الإغلاق المرتبطة بها، لم تحتسب بالمستوى المسجل”.
وقرر البنك خلال الاجتماع وهو الأخير له هذه السنة تعزيز ترسانة إجراءات دعم الاقتصاد.
ويتعلق القرار الرئيسي بتمديد برنامج شراء الديون الخاصة والعامة الذي أطلق في مارس، مدة تسعة أشهر حتى مارس 2022. وقد رفع إلى 1850 مليار يورو أي بزيادة قدرها 500 مليار يورو.
وأوضحت لاغارد أن البنك يرى أنه من خلال ذلك “سيكون قادرا على المحافظة على ظروف مؤاتية لتمويل الاقتصاد” لمواكبة الانتعاش.
وبالنسبة للعام 2022، رفع البنك توقعات النمو من 3,2% إلى 4,2% مع تباطؤ متوقع عند 2,1% في 2023. أما التضخم في منطقة اليورو، فيتوقع أن يرتفع بنسبة 0,2 % في 2020 على أن يزيد ببطء شديد ليصل إلى 1,4 % في 2023 أي بعيدا عن الهدف المتمثل بحدود 2 % الذي يسعى إليه المصرف منذ 2013.
-

الحضرمي يطالب المجتمع الدولي بالضغط على الحوثي لتسريع تفريغ خزان صافر
دان وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، تباطؤ المليشيات الحوثية في عملية صيانة خزان صافر.
وأكد خلال لقائه نائب المبعوث الأممي لليمن معين شريم، ضرورة استمرار الضغط الدولي على المليشيا الحوثية بغية تمكين الفريق الفني للأمم المتحدة من البدء بمهمة التقييم والصيانة للخزان، تمهيداً لتفريغه والتخلص منه ومنع حدوث كارثة بيئية تشكل خطراً على اليمن والمنطقة. -

أمين مجلس التعاون يشيد بجهود المملكة لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض
أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بالجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية لاستكمال جميع الترتيبات اللازمة لتطبيق آلية تسريع تنفيذ “اتفاق الرياض” الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وأسفرت عن التوافق على تشكيل الحكومة اليمنية بعدد “24” وزيرًا من مختلف المكونات السياسية اليمنية.
ورحب الأمين العام باستيفاء الإجراءات اللازمة لتنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض، والتوافق على إعلان الحكومة المشكلة فور اكتمال تنفيذ الشق العسكري خلال أسبوع لتجاوز العقبات القائمة وتغليب مصالح الشعب اليمني وتهيئة الأجواء لممارسة الحكومة اليمنية لجميع أعمالها من عدن، وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة، والدفع بمسارات إنهاء الأزمة اليمنية في جميع أبعادها.
كما أكد معاليه حرص دول مجلس التعاون على استعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، وعودته القوية كعضو فاعل في محيطه الخليجي والعربي، ودعم مجلس التعاون لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216.
-

مقتل 9 مسلحين موالين لإيران في هجوم لتنظيم داعش
قتل تسعة مسلحين موالين لإيران الخميس في هجوم شنه تنظيم داعش ضد أحد مواقعهم في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد أن عناصر من التنظيم “هاجموا فجراً موقعاً عسكرياً تابعاً للحرس الثوري الإيراني في منطقة جويف ضمن بادية الميادين” في ريف دير الزور الشرقي.
وأشار إلى أن القتلى التسعة سوريون ممن تلقوا تدريبات عسكرية على يد المقاتلين الإيرانيين، الداعمين لقوات النظام في سوريا.
وقتل خلال الاشتباكات إثر الهجوم مقاتلون من تنظيم داعش ، وفق المصدر ذاته.
وانطلاقاً من البادية، يشن عناصر التنظيم بين الحين والآخر هجمات على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، تستهدف أحياناً منشآت للنفط والغاز.
ودائماً ما تتجدد الاشتباكات بين الطرفين، وتتدخل في كثير من الأحيان الطائرات الروسية دعماً لقوات النظام على الأرض.
ووثق المرصد منذ مارس 2019، مقتل أكثر من ألف عنصر من قوات النظام و140 مقاتلاً في المجموعات الموالية لإيران الداعمة لها فضلاً عن أكثر من 580 عناصر التنظيم جراء المعارك في البادية.
ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على دولة داعش لا يعني أن خطر التنظيم قد زال مع قدرته على تحريك عناصر متوارية في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل أكثر من 387 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
-

الصين تعتمد “دبلوماسية اللقاح” لتلميع صورتها كبؤرة الوباء الأولى
التزاما منها بوعد الرئيس شي جينبينغ بشأن اللقاح الذي وصفه بأنه “منفعة عامة عالمية”، باشرت الصين توزيع اللقاحات في جميع أنحاء العالم ساعية إلى تلميع صورتها بعد عام على ظهور وباء كوفيد-19 على أراضيها.
وفيما وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء مرسوما يعطي الأولوية في تسليم جرعات اللقاحات إلى الأميركيين، يطرح نظيره الصيني نفسه على أنه مزود اللقاحات للدول الفقيرة.
وبالرغم من أنه لم يتم حتى الآن المصادقة رسميا على أي لقاح صيني ولا على أي لقاح في الصين، فإن بكين تضاعف عقود التزويد وباشرت حتى بناء مواقع إنتاج في الخارج، في وقت تفتح منظمة الصحة العالمية تحقيقا حول منشأ الفيروس.
ورأى هوانغ يانتشونغ خبير مسائل الصحة العامة في “مجلس العلاقات الخارجية”، مركز الدراسات الأميركي، أنه “يظهر جليا أن الصين تتبع دبلوماسية اللقاح لترميم صورتها”.
– تسوية الخلافات –
واعتبر أنها “وسيلة لزيادة نفوذها وتسوية الخلافات الجيوسياسية”. ووقعت وزارة الخارجية الصينية على سبيل المثال اتفاقات لتوفير لقاحات للفيليبين وماليزيا على الرغم من أنها على خلاف معهما بشأن مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. كما وعدت بكين الدول الواقعة على ضفاف نهر ميكونغ “بورما ولاوس وكمبوديا وتايلاند وفيتنام” بإعطائها الأولوية في الحصول على اللقاح، إثر تعرضها لاتهامات بأن سدودها تسبب الجفاف في جنوب شرق آسيا.
في المقابل، امتنع الخصم الأميركي عن توزيع لقاحاته على دول العالم رغم التقدم الذي أحرزته مختبراته مثل فايزر وجونسون أند جونسون وموديرنا. كما أن واشنطن هي الغائب الأكبر عن “كوفاكس”، الآلية الدولية لتوزيع اللقاحات على الدول النامية وتم تشكيلها برعاية منظمة الصحة وانضمت إليها الصين في أكتوبر.
ولن تغطي “كوفاكس” سوى حاجات 20% من سكان الدول النامية بحلول نهاية 2021، في حين أن الدول الغنية ستحصل على 50% من الإنتاج العالمي، بحسب ما أظهرت دراسة لمركز “غلوبال هيلث إينوفيشن سنتر” التابع لجامعة ديوك الأميركية.
وحددت الصين هدفا امتلاك قدرة لإنتاج مليار لقاح ضد كوفيد-19 العام المقبل، وبإمكانها تقاسم مخزونها إذ نجحت في الحد من انتشار الفيروس على أراضيها.
– فتح أسواق –
ولا تغيب الاعتبارات الاقتصادية عن هذا النهج الصيني. فحتى لو لم تتمكن الصين من الاستحواذ على أكثر من 15% من سوق اللقاحات في الدول الفقيرة، فهذا سيدر عليها مبيعات إجمالية بقيمة 2,47 مليار يورو، وفق حسابات مكتب “إيسنس سيكيوريتيز” للتداول في البورصة في هونغ كونغ.
وقال أحد محللي المكتب “الكل يطالب بلقاح، وبكين في موقع يتيح لها تحقيق ثروة سهلة”. وتتطلب حملة التلقيح العالمية مواقع تخزين تضمن تبريد شحنات اللقاحات، وهذا كفيل برأي كيرك لانكاستر من مجلس العلاقات الخارجية، بإنعاش “طرق الحرير الجديدة”، الخطة الصينية الضخمة لإنشاء مشاريع بنى تحتية عبر العالم، بعدما أضعفها تفشي الوباء.
وقامت شركة علي بابا الصينية العملاقة للتجارة الإلكترونية منذ الآن ببناء مستودعات في إثيوبيا ودبي ستستخدم كمراكز توزيع لإفريقيا والشرق الأوسط. كما تبنى بكين مواقع إنتاج في البرازيل والمغرب وإندونيسيا، وهي بلدان شاركت في التجارب السريرية للقاحات صينية.
وعلى صعيد التمويل، وعدت الصين بمنح قروض بقيمة مليار دولار لدول أميركا اللاتينية لتمكينها من شراء لقاحات. وقال لانكاستر إن “هذه الجهود المعروفة بتسمية طرق الحرير الصحية تساعد الصين على تلميع صورتها، مع فتح أسواق أمام شركاتها”.
– مسألة ثقة –
وتطور الصين حاليا أربعة لقاحات باتت في المرحلة الأخيرة من التجارب، ثلاثة منها لقاحات خاملة يسهل نقلها وتوزيعها، خلافا للقاح فايزر على سبيل المثال، الذي يتطلب تبريدا بمستوى 70 درجة مئوية تحت الصفر. غير أن المختبرات الصينية لم تنشر حتى الآن دراسات تثبت فاعليتها.
وقالت خبيرة الشؤون الصينية في معهد “لووي” الأسترالي ناتاشا قسام إن “قلة الشفافية في النظام الصيني أدت إلى تلقيح آلاف الأشخاص حتى الآن من غير أن تنشر بيانات التجارب السريرية”.
وسبق أن واجهت صناعة الأدوية الصينية انتقادات شديدة بسبب فضائح تتعلق بلقاحات مغشوشة، ما قد يثني جهات أجنبية ترغب في شراء لقاحات.
وتقتصر الطلبات المسبقة التي تلقتها مختبرات “سينوفاك” و”سينوفارم” التي تعتبر أبحاثها الأكثر تقدما، على أقل من 500 مليون جرعة لقاح حتى منتصف نوفمبر، وفق مكتب “إيرفينيتي” البريطاني، مقابل تلقي شركة “أسترازينيكا” البريطانية طلبات على 2,4 مليون جرعة من اللقاح الذي طورته بالاشتراك مع جامعة أوكسفورد.
-

برنامج الأغذية العالمي يخشى “جائحة جوع” أخطر من كوفيد-19
حذّر برنامج الأغذية العالمي الخميس عند قبوله جائزة نوبل للسلام في حفل أقيم عبر الإنترنت بسبب فيروس كورونا المستجد، من “جائحة جوع” ستكون أسوأ من كوفيد-19.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي “بسبب الحروب العديدة والتغير المناخي والاستخدام الواسع النطاق للجوع كسلاح سياسي وعسكري وجائحة عالمية تزيد من خطورة كل ذلك بشكل كبير، يتجه 270 مليون شخص نحو المجاعة”.
-

هيئات مكافحة الاحتكار الأميركية تسعى لتصفية استثمارات فيسبوك في انستغرام وواتساب
رفعت جهات إنفاذ القانون الأميركية المختصة بمكافحة الاحتكار على المستوى الفدرالي والولايات دعوى قضائية ضد فيسبوك، على أساس أن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي أساء استخدام موقعه المهيمن وسعياً منها لتصفية استحواذه على تطبيقات الرسائل واتساب وانستغرام.
ورمت دعاوى منفصلة رفعتها لجنة التجارة الفدرالية وتحالف مسؤولي الدولة إلى تصفية استثمارات انستغرام وواتساب، وهما جزء من “عائلة” تطبيقات فيسبوك.
وقال مدير مكتب المنافسة في لجنة التجارة الفدرالية إيان كونر إنّ “تصرفات فيسبوك لترسيخ احتكارها والحفاظ عليه تحرم المستهلكين من منافع المنافسة”.
وتابع أنّ “هدفنا هو القضاء على سلوك فيسبوك المانع للمنافسة واستعادة المنافسة حتى يزدهر الابتكار والمنافسة الحرة”. تم رفع دعوى قضائية منفصلة من قبل جهات إنفاذ مكافحة الاحتكار من 48 ولاية ومنطقة أميركية.
وقالت المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس التي تقود التحالف “منذ ما يقرب من عقد من الزمان استخدمت فيسبوك هيمنتها وقوتها الاحتكارية لسحق المنافسين الأصغر والقضاء على المنافسة … وكل ذلك على حساب المستخدمين العاديين”.
وتزعم الدعاوى أن فيسبوك سعن إلى القضاء على المنافسة من خلال الحصول على تطبيقات الرسائل انستغرام في 2012 وواتساب في 2014. ينذر هذا الإجراء بمعركة قضائية شرسة تسعى إلى إجبار فيسبوك على سحب التطبيقات التي أصبحت عنصرًا مهمًا بشكل متزايد في نموذج أعمال الشركة العملاقة ومقرها كاليفورنيا وتم دمجها في تقنيتها.
وأكّدت فيسبوك أنّها ستدافع “بقوة” عن أفعالها ونفت إساءة استغلال موقعها. وقالت المستشارة العامة لفيسبوك جينيفر نيوستيد في بيان “قوانين مكافحة الاحتكار موجودة لحماية المستهلكين وتعزيز الابتكار وليس لمعاقبة الشركات الناجحة”.
وأضافت أنّ “انستغرام وواتساب أصبحا منتجين رائعين على ما هما عليه اليوم لأن فيسبوك استثمرت مليارات الدولارات وسنوات من الابتكار والخبرة لتطوير ميزات جديدة وتجارب أفضل للملايين الذين يستمتعون بهذه المنتجات”.
وأضافت نيوستيد أن هذه الصفقات تمت الموافقة عليها منذ سنوات من قبل لجنة التجارة الفدرالية، وقالت إن الدعاوى تعني أن “الحكومة تريد الآن إلغاء الأمر وإرسال تحذير مخيف للأعمال التجارية الأميركية بعدم وجود بيع نهائي على الإطلاق”.
– ضرر للمستهلك؟ –
قال بعض المحللين إن قضايا مكافحة الاحتكار ستواجه صعوبة في إثبات أن فيسبوك أضرت بالمستهلكين لأن خدماتها مجانية إلى حد كبير.
وقالت جيسيكا ميلوغين، من مركز الأبحاث التابع لمعهد المشاريع التنافسية، إن “المسرح السياسي يرتدي زي قانون مكافحة الاحتكار”، مشيرة إلى أن “مليار مستهلك في جميع أنحاء العالم استفادوا من شراء فيسبوك لانستغرام وواتساب”.
وقال كريستوفر سايغر، أستاذ القانون في جامعة كليفلاند ستيت إن القضية قد تكون لها ميزة لأن فيسبوك “كانت بلا خجل متسلطة مفترسة وإقصائية في كل قطاع دخلته”. لكنه أشار أيضًا إلى أن “قانون مكافحة الاحتكار الأميركي يصعب تطبيقه الآن في جميع الحالات لا سيما في مثل هذه الحالات التي لا تنطوي على مؤامرة بين المنافسين بل تنطوي فقط على سلوك أحادي لشركة كبيرة واحدة”.
من المحتمل ألا تتوقف القضية على حصة فيسبوك من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي فقط، بل على الكم الهائل من البيانات التي تجمعها من حوالي ثلاثة مليارات مستخدم حول العالم بما في ذلك ملياران على واتساب ومليار على انستغرام. قالت تيفاني لي أستاذة القانون بجامعة بوسطن التي تدرس هذا القطاع إنه في حين أن فيسبوك تنافس على جذب انتباه مستخدمي الإنترنت إلا أنها تتمتع بميزة كبيرة بسبب وصولها إلى البيانات.
وأضافت “إحدى الشركات التي تمتلك ملكية حصرية لكميات هائلة من بيانات المستخدم مع عدم وجود إمكانية للتشغيل البيني أو الوصول إلى المنافسين يمكن أن تكون مناهضة للمنافسة”. أعلنت لجنة التجارة الفدرالية في وقت سابق من هذا العام أنها ستراجع عمليات الاستحواذ التي قامت بها خمس شركات كبيرة للتكنولوجيا على مدار العقد الماضي، ما يفتح الباب أمام موجة من التحقيقات المحتملة لمكافحة الاحتكار.
وقالت وكالة حماية المستهلك إنها ستراجع الصفقات التي أبرمتها أمازون وآبل وفيسبوك ومايكروسوفت وشركة الفابيت، الشركة الأم لغوغل، منذ عام 2010 وسط تزايد الشكاوى بشأن منصات التكنولوجيا التي هيمنت على القطاعات الاقتصادية الرئيسية. بدورها، رفعت وزارة العدل الأميركية التي تشارك في إنفاذ قوانين مكافحة الاحتكار مع لجنة التجارة الفيدرالية، دعوى قضائية ضد شركة الفابيت، متهمة الشركة العملاقة بالحفاظ على “احتكار غير قانوني” في البحث والإعلان عبر الإنترنت وفتح الباب أمام تفكك محتمل. وانضمت إحدى عشرة ولاية أميركية إلى هذه القضية.
-

لبنان: الادعاء على رئيس الحكومة وثلاثة وزراء في قضية انفجار المرفأ
ادعى المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت فادي صوان الخميس على رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، وثلاثة وزراء سابقين بتهمة “الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة” وجرح مئات الأشخاص، وفق ما أفاد مصدر قضائي وكالة فرانس برس.
وأوضح المصدر القضائي أن الوزراء المعنيين هم وزير المالية السابق على حسن خليل ووزيري الأشغال الأسبقين غازي زعيتر ويوسف فنيانوس، مشيراً إلى أنه ستجري جلسات الاستجواب معهم كمدعى عليهم الأسبوع المقبل.
وقال إن قرار صوان جاء “بعد التثبت من تلقيهم عدة مراسلات خطية تحذّرهم من المماطلة في إبقاء نترات الأمونيوم في حرم مرفأ بيروت، وعدم قيامهم بالإجراءات الواجب اتخاذها لتلافي الانفجار المدمّر وأضراره الهائلة”.