Category: العالم

  • إندونيسيا تجري انتخابات إقليمية رغم وباء كورونا

    إندونيسيا تجري انتخابات إقليمية رغم وباء كورونا

    أجرت إندونيسيا انتخابات إقليمية على مستوى البلاد اليوم في اقتراع يحق لأكثر من 100 مليون ناخب مسجل المشاركة به، رغم التحذيرات من أنه قد يؤدي إلى تفاقم أزمة وباء كورونا.

    وأرجأ الأرخبيل الذي يبلغ تعداد سكانه حوالي 270 مليون نسمة ويعد ثالث أكبر دولة ديموقراطية في العالم ورابع أكبر دولة من حيث عدد السكان، التصويت الذي كان مقررا في الأصل في سبتمبر حيث كافح لاحتواء معدلات الإصابة المتزايدة.

    من العاصمة جاكرتا إلى جزيرة بالي، المنتجع السياحي الشهير، فرض موظفو مراكز الاقتراع الذين ارتدوا ملابس واقية كاملة التباعد الاجتماعي وقاموا بقياس درجات حرارة الناخبين قبل إغلاق مراكز الاقتراع في الواحدة بعد الظهر بالتوقيت المحلي “06:00 ت غ”.

    وأقر الناخب عبد الرحمن وهاب “24 عاما” بأنه كان متوترا من الحضور للتصويت في جزيرة سولاويزي وقال لفرانس برس إنّ “الصحة هي أولويتي بالتأكيد لكن التصويت هو أيضا جزء مهم من حياتنا في بلد ديموقراطي”.

    في سورابايا ثاني أكبر مدن البلاد، اتبع موظفو الحكومات تقليد ارتداء أزياء الأبطال الخارقين، فارتدوا زي الرجل العنكبوت لجذب الناخبين وتم تكليف آخرين بأخذ صناديق الاقتراع إلى المستشفيات حتى يتمكن مرضى كورونا من التصويت.

    وقال سوبريانتو الذي يترأس لجنة مراكز الاقتراع في منطقة سيبوتات بجاكرتا “تم تطهير جميع مراكز الاقتراع” وتابع “لقد جعلنا المساحات واسعة قدر الإمكان للسماح بالتباعد الاجتماعي كما طُلب من الناخبين وضع الكمامات من لا يفعلون ذلك لا يُسمح لهم بالدخول إلى مركز الاقتراع”.

  • ميركل تدعو لتشديد قيود احتواء كورونا مع ارتفاع عدد الوفيات

    ميركل تدعو لتشديد قيود احتواء كورونا مع ارتفاع عدد الوفيات

    طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم بفرض قيود أكثر صرامة لخفض الإصابات بفيروس كورونا، حيث وصل عدد الوفيات في ألمانيا إلى مستوى قياسي بلغ نحو 600 يومياً وفرضت ألمانيا تدابير إغلاق أقل صرامة مقارنة بالدول الأوروبية الكبرى الأخرى بعد أن تجاوزت بسلام نسبيا الموجة الأولى من الوباء لكن أكبر اقتصاد في أوروبا تضرر بشدة من موجة ثانية مع إصابات جديدة يومية تجاوزت بثلاثة أضعاف الذروة المسجلة في الربيع وارتفعت حصيلة الوفيات اليومية لتصل إلى مستوى قياسي من 590 وفاة الأربعاء.

    وقالت ميركل إنها تعتقد أن المبادئ المتفق عليها قبل أسبوعين مع قادة الولايات الألمانية الست عشرة والتي أبقت المتاجر مفتوحة لكن حظرت تناول الطعام في الأماكن المغلقة لم تعد كافية وتابعت “أنا آسفة حقًا ولكن إذا كان الثمن هو 590 وفاة يوميًا، فهذا في رأيي غير مقبول”.

    وفي إشارة إلى التوصيات التي نشرها علماء أكاديمية ليوبولدينا الثلاثاء، قالت ميركل إنها تتفق معهم على أنه من الصواب إغلاق المتاجر والحد من التجمعات الاجتماعية ودعا العلماء جميع المتاجر باستثناء تلك التي تبيع المستلزمات الأساسية إلى الإغلاق بين عشية عيد الميلاد و10 يناير على أقرب تقدير كما أوصوا الموظفين بالعمل من المنزل عندما يكون ذلك ممكنًا بينما يتم إغلاق المدارس أيضًا وتكمن الفكرة في استخدام فترة الأعياد لإبقاء الناس في المنزل وكسر سلسلة العدوى.

    وحضّت ميركل الألمان على الاستجابة لدعوات الخبراء، وقالت إن الناس لا يمكنهم انتقاء متى يقبلون توصيات العلم ومتى لا يقبلون بها وأضافت: “لأن الأرقام باتت ما هي عليه، يجب أن نفعل شيئًا حيالها” ومع اقتراب عيد الميلاد الذي تجتمع خلاله العائلات، قالت ميركل إن الناس يتحملون مسؤولية الحد بشكل كبير من التواصل الاجتماعي وقالت “إذا كان هناك الكثير من التواصل قبل عيد الميلاد وانتهى بنا الأمر إلى أن يكون آخر عيد ميلاد مع الأجداد، فسنكون قد فشلنا حقًا”.

    واتفق قادة الولايات على خطة للسماح بتخفيف قيود التواصل الاجتماعي خلال عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، ما يسمح لما يصل إلى 10 أشخاص بالالتقاء بدلاً من خمسة فقط ومع ذلك، اختارت الولايات الأكثر تضررًا، بما في ذلك برلين وتورينغن، الحفاظ على قواعد أكثر صرامة في غضون ذلك، أمرت ولاية ساكسونيا بإغلاق المدارس ورياض الأطفال ومعظم المتاجر اعتبارًا من الاثنين بعد أن أصبحت بؤرة لتفشي الفيروس في البلاد.

  • مبادرة سعودية لتسجيل 100 شركة في العراق

    مبادرة سعودية لتسجيل 100 شركة في العراق

    أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي العراقي بمجلس الغرف السعودية المهندس محمد الخريف، حرص أصحاب الأعمال على تعزيز العلاقات التجارية، والاستثمار في الميز النسبية للبلدين، وممكنات الاقتصاد السعودي كالصناعات الهيدروكربونية والتعدين والطاقة والصناعات الصيدلانية والغذائية وصناعات مواد البناء والتشييد، والرعاية الصحية.

    وأوضح المهندس الخريف خلال مشاركته في أعمال ملتقى الأعمال السعودي – العراقي الذي عقد مؤخراً في العاصمة العراقية بغداد، أن العراق تمتلك من موارد مائية وأراضي خصبة وخبرات زراعية تمكنه من تلبية احتياجات المنطقة العربية والعالم في الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعات الغذائية وغيرها من المجالات الإنتاجية.

    وأضاف أن مجلس الأعمال السعودي العراقي، شارك في الملتقى بعدد من أوراق العمل تمثلت في مقترح إقامة منطقة تبادل تجاري في منفذ جديدة عرعر، وورقة عمل تركز على الاستثمارات بين الفرص والتحديات إضافة إلى المبادرة السعودية لتسجيل 100 شركة سعودية بالعراق.

    وأشار المهندس الخريف إلى أن ملتقى الأعمال السعودي العراقي شهد توقيع اتفاقيات ثنائية تعزز المشاريع التنموية والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة بين البلدين وتحفيز التجارة البينية، مشدداً أهمية تسريع الخطي لإزالة التحديات التي تواجه التعاملات التجارية بين البلدين، منها البنكية والنقل، وتحديد الفرص الاستثمارية بما يتناسب مع الإمكانات للاستفادة من القرض السعودي.

  • الأمم المتحدة تجمع أكثر من 370 مليون دولار لصندوق الطوارئ للعام 2021

    الأمم المتحدة تجمع أكثر من 370 مليون دولار لصندوق الطوارئ للعام 2021

    أعلنت الأمم المتحدة أنها جمعت أكثر من 370 مليون دولار لصندوق الطوارئ التابع لها، بهدف المساعدة في الاستجابة للأزمات عام 2021، وذلك خلال مؤتمر عبر الفيديو للجهات المانحة عُقد في مقر الأمم المتحدة.

    وتعهّدت أكثر من خمسين جهة مانحة بدفع هذه الأموال للصندوق المركزي للاستجابة الطارئة التابع للأمم المتحدة الذي يديره مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، وفق ما جاء في بيان من دون تحديد من هي هذه الجهات.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المؤتمر “هذا الصندوق هو إحدى الوسائل الأسرع لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون أزمات مفاجئة أو أزمات تتدهور، وتلك الأزمات التي لا تشكل أولوية على الصعيد العالمي”.

    وأوضح مارك لوكوك أن هذا الصندوق الذي أُنشئ عام 2005، “ساعد هذا العام ملايين الأشخاص في الحصول على طعام ورعاية ومسكن وحماية” عام 2020، ساعد صندوق الطوارئ الأممي 65 مليون شخص في 52 بلداً ومنطقة بأموال بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 900 مليون دولار.

    واستُخدمت الأموال لمواجهة وباء كورونا وأمراض أخرى وفي النزاعات والكوارث الطبيعية “جفاف وزلازل وأعاصير” ولتجنّب مجاعات، وفق البيان ويأتي مؤتمر المانحين لصندوق الطوارئ بعد بضعة أيام من نشر الأمم المتحدة تقديرها بأن قيمة الحاجات الإنسانية لـ160 مليون شخص في العام 2021، ستبلغ 35 مليار دولار.

  • ترحيب يمني بفرض عقوبات أمريكية على سفير النظام الإيراني لدى الحوثيين

    ترحيب يمني بفرض عقوبات أمريكية على سفير النظام الإيراني لدى الحوثيين

    رحبت الحكومة اليمنية بإعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على الضابط في فيلق القدس الإيراني المدعو حسن إيرلو الذي تم تهريبه وتسميته كسفير إيراني لدى مليشيا الحوثي في العاصمة المختطفة صنعاء، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن والقوانين والمواثيق الدولية.

    وقال وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني إن التدخلات الإيرانية في اليمن ساهمت بشكل رئيس في انقلاب مليشيا الحوثي وتقويض جهود إنهاء الحرب وحل الأزمة بطريقة سلمية وفقاً للمرجعيات الثلاث، ومحاولات تحويل اليمن إلى منطلق لتهديد الأمن الإقليمي وسلامة خطوط الملاحة الدولية.

    وثمن الأرياني، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، موقف الإدارة الأمريكية في مواجهة التدخلات الإيرانية وسياسات نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة.

    ودعا وزير الإعلام اليمني إلى الاستمرار في سياسة الضغوط القصوى لوضع حد لعدوان النظام الإيراني السافر على اليمن الذي يدفع ثمنه المدنيين الأبرياء، والعمل على إدراج ذراعها من المليشيا الحوثية ضمن قوائم الإرهاب.

  • العالم لا يزال متجها نحو احترار مناخي من ثلاث درجات مئوية رغم الجائحة

    العالم لا يزال متجها نحو احترار مناخي من ثلاث درجات مئوية رغم الجائحة

    حذرت الأمم المتحدة اليوم من أن العالم ما زال متجهاً نحو ارتفاع درجات الحرارة بأكثر من 3 درجات مئوية رغم انخفاض الانبعاثات بسبب جائحة كورونا، وذلك بعيد عن تحقيق أهداف اتفاقية باريس.

     

    إذ إنه، وبعد الوصول إلى رقم قياسي عام 2019، ستنخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنحو 7% في عام 2020 مع إغلاق جزء من الاقتصاد العالمي في مواجهة الأزمة الصحية لكن هذا لن يكون له، وفقًا لتقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، “سوى تأثير ضئيل” على المدى الطويل على تغير المناخ.

     

    وقالت الأمم المتحدة إنه للمحافظة على الأمل باحترار مناخي لا يتجاوز درجة مئوية ونصف الدرجة ينبغي خفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 7,6% سنويا بين العامين 2020 و2030 وزادت هذه الانبعاثات بمعدل وسطي نسبته 1,5% سنويا خلال العقد الأخير وصولا إلى مستوى قياسي العام 2019 “59,1 جيغاطن أي بزيادة 2,6% عن 2018”.

  • عدد اللاجئين والنازحين في العالم يبلغ مستوى قياسيا

    عدد اللاجئين والنازحين في العالم يبلغ مستوى قياسيا

    تجاوز عدد اللاجئين والنازحين في العالم عتبة الثمانين مليونا في منتصف العام 2020 وهو مستوى قياسي، في خضم جائحة كورونا على ما أفادت الأمم المتحدة اليوم.

    وفي بيان، أسف مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي أن يكون العالم وصل إلى “هذا المنعطف القاتم” منبها أن الوضع سيتفاقم “في حال لم يوقف قادة العالم الحروب” وأضاف “الأسرة الدولية عاجزة عن حفظ السلام” مشددا على أن انتقالات السكان القسرية تضاعفت خلال العقد الأخير.

    وفي مطلع السنة، بلغ عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة ديارهم بسبب الاضطهادات والنزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان 79,5 مليونا وتجاوز هذا العدد 80 مليونا في منتصف 2020 على ما جاء في تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ويضم هذا العدد 45,7 مليون نازح داخليا و29,6 مليون لاجئ وأشخاصا آخرين اضطروا لمغادرة بلدهم فضلا عن 4,2 ملايين طالب لجوء.

    وأوضح بيان المفوضية “النزاعات القائمة والجديدة فضلا عن فيروس كورونا المستجد لها تبعات مأساوية على حياتهم في العام 2020” ورغم النداء العاجل الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة في مارس من أجل وقف إطلاق نار على مستوى العالم خلال الجائحة، تتواصل النزاعات والاضطهادات على ما تفيد المفوضية.

    فتسبب العنف في سوريا وفي جمهورية الكونغو الديموقراطية وموزمبيق والصومال واليمن في عمليات نزوح ولجوء جديدة خلال النصف الأول من السنة الحالية وسجل هذا الميل أيضا في منطقة الساحل الوسطى في إفريقيا.

    وشدد التقرير أيضا على أن بعض الإجراءات المتخذة في إطار مكافحة وباء كورونا، جعل من الصعب على اللاجئين التمتع بالأمن وفي خضم الموجة الأولى من الجائحة في أبريل، أغلقت 168 دولة حدودها كليا أو جزئيا ولم تستثن 90 دولة طالبي اللجوء من هذه الإجراءات.

    ومنذ ذلك الحين وبفضل دعم المفوضية السامية وخبرتها، أوجد 111 بلدا حلولا لضمان استمرار العمل بنظام طلبات اللجوء جزئيا أو كليا، مع السهر على اتخاذ التدابير اللازمة للجم انتشار الفيروس ورغم هذه الإجراءات تراجعت طلبات اللجوء بالثلث مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019.

  • بايدن يتعهد تلقيح مئة مليون شخص وبريطانيا أطلقت حملة التطعيم

    بايدن يتعهد تلقيح مئة مليون شخص وبريطانيا أطلقت حملة التطعيم

    تعهد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن تلقيح مئة مليون شخص في الولايات في الأيام المئة الأولى من ولايته بعدما أصبحت بريطانيا الثلاثاء أول دولة غربية تبدأ عمليات التطعيم.

    وأتى وعد بايدن فيما أحصت الولايات المتحدة الثلاثاء نحو 220 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، وهي حصيلة قريبة من أعداد الإصابات التي كانت سُجّلت خلال الأيام الأخيرة في البلاد، حسب تعداد لجامعة جونز هوبكنز.

    وقالت الجامعة التي تُحدّث بياناتها باستمرار إنّ عدد الوفيات الجديدة جرّاء الفيروس في البلاد خلال الفترة الزمنية نفسها “24 ساعة” بلغ نحو 2500.

    ويواصل عدد الأشخاص الذين يتم إدخالهم إلى المستشفيات بسبب كوفيد-19 في الولايات المتحدة الارتفاع.

    وهناك حاليا أكثر من مئة ألف في المستشفيات. في المجموع، أصيب أكثر من 15 مليون شخص بكوفيد-19 في الولايات المتحدة منذ بدء الجائحة. وتوفي أكثر من 286 ألفا في البلاد من جراء الفيروس.

    ونبَّه الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن إلى أنّ عدم توصّل الكونغرس سريعا إلى توافق على الصعيد الماليّ لمكافحة الوباء سيؤدي إلى تأخّر في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد وربّما توقّفها.

    وتعهد بايدن أن إدارته ستنجز ما لا يقل عن مئة مليون عملية تلقيح في الأيام المئة الأولى من توليه السلطة. في المقابل، وقّع الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب مرسومًا يمنح بلاده أولوية في تسلّم اللقاحات المنتجة في الولايات المتحدة، قبل تصديرها إلى بلدان أخرى، لافتا إلى أن البلاد قد تفتقر إلى جرعات كافية بعد مرحلة التلقيح الأولى.

    وتبدو الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير “أف دي إيه” مستعدة للترخيص في الأيام المقبلة للقاح فايزربايونتيك ضد فيروس كورونا المستجد، ويبدو اللقاح فعالا من الجرعة الأولى بحسب بيانات جديدة.

    – على جبهة اللقاحات –

    وباشرت بريطانيا الثلاثاء حملة تلقيح واسعة النطاق لتكون بذلك أول دولة غربية تقدم على ذلك.

    وأصبحت مارغريت كينان البالغة تسعين عاماً، أول شخص في العالم يتلقى اللقاح الذي طوّره تحالف فايزربايونتيك الأميركي الألماني، بعد قرابة أسبوع من إعطاء الضوء الأخضر لتوزيعه في بريطانيا، الدولة الأكثر تضرراً جراء الوباء في أوروبا مع قرابة 61500 وفاة.

    وحتى الآن يتم اختبار 51 لقاحا محتملا على البشر وصل 13 منها إلى مرحلة التجارب النهائية، على ما تفيد منظمة الصحة العالمية.

    وبلغت ثلاثة لقاحات خصوصا مرحلة متقدمة وهي فايزربايونتيك المستخدم في بريطانيا، ولقاح مختبر موديرنا الأميركي، وذلك الذي تنتجه استرازينيكا بالتعاون مع جامعة أكسفورد البريطانية.

    وأصبح الأخير أول لقاح الثلاثاء تثبت مجلة “ذي لانسيت” العلمية المرجعية فاعليته بنسبة 70 في المئة، كمعدل وسطي.

    وأعلنت الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير الثلاثاء أن لقاح فايزربايونتيك لا يطرح أي مخاوف محددة حول سلامته على البشر ويرجح أن ترخص له خلال الأسبوع الحالي. ويتوقع أيضا أن ترخص في وقت لاحق للقاح موديرنا.

    وقال رئيس الوزراء الكندي إن شركة فايزرباينوتيك ستسلم بلاده أولى الجرعات في غضون أسابيع.

    في الهند، ثاني أكثر دول العالم تضررا من الجائحة بعد الولايات المتحدة، سعت شركتان للصيدلة، إحداهما “سيروم إنستيتوت”، أكبر مصّنع للقاحات في العالم، للحصول على ترخيص معجل للقاحهما.

    وباشرت روسيا السبت إعطاء لقاح “سبوتنيك-في” الروسي للعاملين الاجتماعيين والطواقم الطبية والمدرّسين في موسكو، فيما بدأت بكين حملة تلقيح طارئة مع لقاح صنع في الصين.

    في البرازيل، ستباشر ولاية ساو باولو، أحد مراكز انتشار الوباء في أميركا اللاتينية، حملة تلقيح في يناير مع توفير لقاح “كورونافاك” الصيني لأفراد الطواقم الطبية والمسنين والفئات الضعيفة.

    وأعلنت الإمارات الأربعاء تسجيلها رسميا لقاح شركة “سينوفارم” الصينية ضد فيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن النتائج الأولية أظهرت فعاليته بنسبة 86%.

    – قيود جديدة –

    وسُجلت في الإجمال في أوروبا أكثر من 20 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد رسميًا منذ وصول الفيروس إلى القارة مطلع العام 2020، وفقًا لتعداد لوكالة فرانس برس حتى الثلاثاء، استناداً إلى تقارير السلطات الصحية.

    وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة مليون و545 ألفا و320 شخصا، في العالم فيما أصيب أكثر من 67 مليونا و540 آلاف و770 شخصا تعافى منهم 42 مليونا و919 ألفا و500 على الأقل حتى اليوم. ومنذ 24 نوفمبر، تُسجّل يومياً أكثر من عشرة آلاف وفاة في العالم، وهو مستوى قياسي.

    ورغم بدء حملات التلقيح، استمر فرض قيود جديدة في العالم. فقد دعي 30 مليون شخص في ولاية كاليفورنيا الأميركية إلى ملازمة منازلهم.

     

     

     

  • ميركل تتحدث عن فرصة للتوصل إلى اتفاق بعد بريكست

    ميركل تتحدث عن فرصة للتوصل إلى اتفاق بعد بريكست

    رأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء أن “ثمة فرصة بعد للتوصل إلى اتفاق” بشأن مرحلة ما بعد بريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

    ونبهت المستشارة الألمانية التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى نهاية السنة إلى أن أي اتفاق “يجب أن يحافظ على وحدة السوق الداخلية” للاتحاد.

  • الإمارات تعلن تسجيلها للقاح “سينوفارم” ضد فيروس كورونا

    الإمارات تعلن تسجيلها للقاح “سينوفارم” ضد فيروس كورونا

    أعلنت الإمارات اليوم تسجيلها رسميا للقاح شركة “سينوفارم” الصينية ضد فيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن النتائج الأولية أظهرت فعاليته بنسبة 86% وقالت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في بيان إنها قامت بمراجعة النتائج الأولية لتجارب المرحلة الثالثة التي أجرتها شركة “سينوفارم سي إن بي جي”، حيث أظهرت تلك النتائج فعالية بنسبة 86% ضد الإصابة بفيروس كورونا.

    وبحسب البيان “سجل الإقلاب المصلي معدل 99 % من الأجسام المضادة المعادلة، و100% كمعدل وقاية من الحالات المتوسطة أو الشديدة من المرض” وأجازت الإمارات في سبتمبر الماضي الاستخدام الطارئ للقاح لاستخدامه للعاملين في المجال الصحي.

    وبدأت شركة سينوفارم الصينية العملاقة للأدوية المرحلة الثالثة للتجارب على اللقاح في الإمارات في يوليو الماضي، بينما قال مسؤولون إماراتيون إن النتائج إيجابية حتى الآن وبات الكثير من اللقاحات المحتملة لفيروس كورونا المستجد في المرحلة الأخيرة أو بصدد بدء هذه المرحلة الأخيرة، بينما يواصل الفيروس الانتشار حاصدا آلاف الأرواح يوميا.

    وسجلت الإمارات حتى الآن أكثر من 178 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد و596 حالة وفاة وتلقى حاكم دبي رئيس حكومة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الشهر الماضي جرعة من لقاح تجريبي لفيروس كورونا المستجد.

  • إدارة ترامب تقترح حزمة تحفيز جديدة بـ 916 مليار دولار

    إدارة ترامب تقترح حزمة تحفيز جديدة بـ 916 مليار دولار

    قدّمت إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الثلاثاء حزمة تحفيز جديدة قيمتها 916 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد الأميركي المتضرّر من جائحة كوفيد-19، بحسب ما أعلن وزير الخزانة ستيفن منوتشين.

    وهذه الحزمة تزيد قليلاً عن قيمة خطّة مساعدات تبلغ 908 مليارات دولار كانت قد اقترحتها الأسبوع الماضي مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيّين والجمهوريّين.

    وقال منوتشين إن الحزمة الجديدة تشتمل على أموال للمجتمعات المحلية وحماية للشركات من الملاحقات المتعلقة بكوفيد-19، وهي كانت نقاط شائكة في المفاوضات بين الجمهوريين والديموقراطيين.

    وقُدّمت الخطة الجديدة إلى رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي التي اجتمع معها منوتشين مساء الثلاثاء.

    وراجع منوتشين الخطة أيضًا مع ترامب وزعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل.

    ويمثل اقتراح منوتشين أحدث الجهود للتوصل إلى اتفاق قبل أن يتولى الرئيس المنتخب جو بايدن السلطة في كانون الثاني/يناير.

  • تحسن صحة محامي ترامب جولياني بعد إصابته بكورونا

    تحسن صحة محامي ترامب جولياني بعد إصابته بكورونا

    قالت عائلة رودي جولياني، المحامي الشخصي للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن صحته بدأت بالتحسن بعد إعلان إصابته بفيروس كورونا المستجد.
    وقال ابن جولياني في تغريدة إن صحة والده “تحسنت بشكل كبير خلال 48 ساعة”، بعد مكوثه في المستشفى عقب إصابته بفيروس كورونا المستجد.
    وكان ترامب قد أعلن إصابة محاميه الذي قاد الجهود القانونية للطعن في نتائج الانتخابات الأميركية، التي تصب في صالح الرئيس المنتخب، جو بايدن.

    وقال جولياني على تويتر، الأحد، إنه حصل على “رعاية صحية جيدة” وإنه يشعر بـ “الرضا”، وذلك بعد ساعات من إعلان ترامب إصابة المحامي الخاص بكوفيد-19.
    ويعد جولياني (76 عاما) الذي شغل في السابق منصب عمدة مدينة نيويورك، الشخصية الأحدث في سلسلة طويلة من الأشخاص المقربين من البيت الأبيض، الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد – 19 بما في ذلك ترامب نفسه.

    وفي الأسبوع الماضي، سافر جولياني إلى أريزونا وميشيغان وجورجيا، في سلسلة من جلسات الاستماع أمام المشرعين في الولاية، حثهم على قلب انتصارات بايدن في تلك الدول التي كانت ساحة معركة.

    ولم يرتد جولياني والعديد من الحاضرين أقنعة الوجه في قاعات امتلأت بالمسؤولين المنتخبين والشهود والصحفيين.