Category: العالم

  • مجلس الأمن الدولي يعقد اليوم أول اجتماع له حول منطقة تيغراي الأثيوبية

    مجلس الأمن الدولي يعقد اليوم أول اجتماع له حول منطقة تيغراي الأثيوبية

    يعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء بطلب من ثلاث دول هي تونس وجنوب أفريقيا و”سان فنسان وغرينادين” أول اجتماع له حول النزاع الدائر في منطقة تيغراي الأثيوبية، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية مساء الإثنين وقالت المصادر إنّ المجلس سيلتئم في اجتماع مغلق سيعقده عبر الفيديو، من دون أن يتّضح في الحال ما إذا كان سيصدر في ختامه بيان رئاسي أم لا.

    ويأتي الاجتماع بعد إعلان رئيس الإقليم الانفصالي أنّ شعبه “مستعدّ للموت”، وذلك غداة المهلة التي حدّدها رئيس الوزراء الاثيوبي أبيي أحمد ومنح بموجبها قادة المنطقة الواقعة في شمال البلاد 72 ساعة للاستسلام.

    وتطرّق أعضاء مجلس الأمن الـ15 في منتصف نوفمبر الجاري إلى النزاع الدائر في تيغراي، لكن تلك المباحثات لم تكن رسمية إذ جرت أثناء غداء شهري افتراضي استضافه الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، بحسب ما أفاد دبلوماسيون.

    وبناء عليه سيكون الاجتماع المغلق الذي سيعقد الثلاثاء أول جلسة رسمية يبحث خلالها مجلس الأمن العملية العسكرية التي تشنّها أديس أبابا ضدّ الإقليم منذ مطلع الجاري والتي أسفرت عن فرار أكثر من 40 ألف شخص إلى السودان المجاور.

  • بورصة طوكيو ترتفع بعد موافقة ترامب على بدء عملية نقل السلطة لبايدن

    بورصة طوكيو ترتفع بعد موافقة ترامب على بدء عملية نقل السلطة لبايدن

    افتتحت بورصة طوكيو جلسة التعاملات صباح الثلاثاء على ارتفاع كبير مدفوعة بموافقة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب على بدء عملية نقل السلطة إلى الرئيس المنتخب جو بايدن والنتائج الإيجابية التي حقّقها لقاح ثالث مضادّ لكورونا.

    وفي أول جلسة تعاملات بعد عطلة أسبوعية مطوّلة في اليابان استمرت ثلاثة أيام، سجّل مؤشّر نيكاي 225 الرئيسي في مستهلّ التداولات ارتفاعاً بنسبة 1.91% “486.82 نقطة” ليصل إلى 26014.19 نقطة وبدوره قفز مؤشّر توبيكس الأوسع نطاقاً بنسبة 2% “34.51 نقطة” ليبلغ 1761.90 نقطة.

    وقبيل وقت قصير من افتتاح بورصة طوكيو، أعلن ترامب أنّه سمح ببدء عملية نقل السلطة إلى فريق الرئيس المنتخب جو بايدن على الرّغم من عدم إقراره صراحة بهزيمته أمام المرشح الديموقراطي بعد أكثر من أسبوعين من تأكّد هذه الهزيمة.

    وحتى قبل هذا الإعلان كانت بورصة طوكيو تستعدّ لتسجيل ارتفاعات في أول جلسة لها بعد العطلة المطوّلة، لتلحق بذلك بركب أسواق مالية أخرى ارتفعت الإثنين بدفع من النتائج المشجّعة التي حقّقتها أولى اللقاحات المضادّة لفيروس كورونا المستجدّ.

    كما ساهم في المكاسب التي حقّقتها السوق المالية اليابانية التقارير الإعلامية التي أفادت بأنّ الرئيس الأميركي المنتخب سيعيّن رئيسة الاحتياطي الفدرالي السابقة جانيت يلين وزيرة للخزانة، في معلومة أتاحت لوول ستريت بأن تغلق على مكاسب.

  • بايدن يعتزم تعيين الرئيسة السابقة للاحتياطي الفدرالي وزيرة للخزانة

    بايدن يعتزم تعيين الرئيسة السابقة للاحتياطي الفدرالي وزيرة للخزانة

    يعتزم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن تعيين الرئيسة السابقة للاحتياطي الفدرالي جانيت يلين وزيرة للخزانة، وفق ما أفاد مصدر قريب من فريقه وكالة فرانس برس، مؤكّداً بذلك معلومات أوردتها وسائل إعلام أميركية.

    ويلين التي كانت أول امرأة تتولى رئاسة البنك المركزي الأميركي بين 2014 و2018 هي أيضاً خبيرة اقتصادية مرموقة.

    وفي حال صادق مجلس الشيوخ على تعيينها خلفاً لستيفن منوتشن ستصبح يلين كذلك أول امرأة في تاريخ الولايات المتّحدة تتولى وزارة الخزانة.

    وُيعتبر وزير الخزانة أهم مسؤول في الإدارة الأميركية بعد وزير الخارجية.

    ويرتدي هذا المنصب أهمية استثنائية في الظرف الراهن لأنّ القوة الاقتصادية الأكبر في العالم تعاني للنهوض من تداعيات جائحة كوفيد-19.

    ومع انضمام ملايين الأميركيين إلى سوق البطالة بسبب الجائحة، تشهد عملية خلق فرص عمل في الولايات المتحدة تباطؤاً بعد الانتعاش القوي الذي سجّلته حين أعيد فتح الاقتصاد بين أيار/مايو وتمّوز/يوليو في أعقاب الإغلاق الذي فرضته الموجة الوبائية الأولى.

    ومؤخّراً توقّع اقتصاديّو “جي بي مورغان” أن ينكمش الاقتصاد الأميركي بشكل طفيف في الربع الأول من عام 2021 بسبب تداعيات الموجة الوبائية الثانية.

    ويلين التي تخرّجت من جامعتي براون وييل، اضطرت في مطلع 2018 لمغادرة منصبها على رأس الاحتياطي الفدرالي بعدما رفض الرئيس الجمهوري دونالد ترامب تمديد ولايتها وعيّن جيروم باول خلفاً لها.

    وتميّزت ولايتها على رأس البنك المركزي التي استمرّت أربع سنوات بتحسّن سوق العمل وانخفاض أسعار الفائدة إلى مستويات تاريخية.

  • التعاون الإسلامي تدين الاعتداء الإرهابي الجبان على محطة منتجات بترولية بجدة

    التعاون الإسلامي تدين الاعتداء الإرهابي الجبان على محطة منتجات بترولية بجدة

    دانت الأمانة العام لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الاعتداء الإرهابي الجبان بمقذوف على محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال مدينة جدة.

    وأكدت المنظمة في بيان لها اليوم، وقوفها وتضامنها مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي للأعمال التخريبية والإرهابية ضد المنشآت الحيوية النفطية، الأمر الذي يستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم.

  • (الصحة العالمية) تأمل إرسال فريق إلى الصين لتقصي منشأ كورونا

    (الصحة العالمية) تأمل إرسال فريق إلى الصين لتقصي منشأ كورونا

    تأمل منظمة الصحة العالمية أن يتمكن الفريق العلمي الدولي الذي شكلته للعثور على منشأ الفيروس الذي تسبب في انتشار وباء كوفيد-19 من زيارة الصين في وقت قريب.

    وأكد مايك راين المسؤول عن الحالات الطارئة في منظمة الصحة العالمية الإثنين، “نريد أن نعتقد أنه سيكون لدينا فريق على الأرض.

    من الضروري للغاية أن ينضم فريقنا الدولي إلى زملائه الصينيين ويبدأ العمل على الأرض”.

    يتألف الفريق الدولي من نحو عشرة علماء مشهود بخبرتهم في مجالاتهم المختلفة ولديه مهمة العودة إلى منشأ الفيروس ومعرفة كيف انتقل إلى البشر، لكنه لم يتمكن بعد من السفر إلى الصين حيث ظهر الوباء في نهاية 2019.

    ففي حين يعتقد العلماء عمومًا أن المضيف الأصلي للفيروس هو الخفافيش، فإن الحيوان الوسيط الذي سمح بانتقاله إلى البشر لا يزال مجهولا.

    اتهمت الولايات المتحدة – الدولة الأكثر تضررا من الوباء مع ما يقرب من 260 ألف وفاة – بكين علنا بإخفاء أمور ومنظمة الصحة العالمية بالإذعان لإرادة السلطات الصينية.

    وهناك دول أخرى، رغم كونها أقل انتقادًا، تشك في أن بكين تبطئ العملية.

    حتى الآن، تمكنت منظمة الصحة العالمية من إرسال فريق استطلاع إلى الصين في تموز/يوليو.

    وشدد راين خلال المؤتمر الصحافي نصف الأسبوعي لوكالة الأمم المتحدة على أن “هذا مهم للغاية” و”نود نشر هذا الفريق في أسرع وقت ممكن وبالتالي فإننا نبني العلاقة بين الجانب الصيني والفريق الدولي”، مضيفًا أن الفريقين يعقدان مؤتمرات بالفيديو بصورة منتظمة.

    وقال “لذلك نتوقع – ولدينا تطمينات في هذا الصدد – من زملائنا في الحكومة الصينية أنه سيتم تيسير الجزء الميداني من المهمة وسيتم في أسرع وقت ممكن من أجل طمأنة المجتمع الدولي بشأن نوعية الشق العلمي”.

    وقال “نحتاج جميعًا إلى معرفة منشأ الفيروس، ونحتاج إلى فهم مصدره، وكذلك معرفة المكان الذي يمكن أن يظهر فيه مرة أخرى في المستقبل، وأعتقد أن زملاءنا الصينيين حريصون على العثور على إجابة”.

  • السيرة الذاتية لوزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكن

    السيرة الذاتية لوزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكن

    كشفت مصادر أميركية، الاثنين، أن الرئيس المنتخب جو بايدن، قرر تعيين الدبلوماسي المخضرم أنتوني بلينكن وزيرا للخارجية، وذلك بعد مسيرة دبلوماسية امتدت على مدار أكثر من 20 سنة.
    وينحدر أنتوني بلينكن البالغ من العمر 58 عاما، من عائلة لها تاريخ طويل مع السياسة الخارجية الأميركية، إذ عمل والده وعمه كسفيرين.
    وشغل بلينكن منصب نائب مستشار الأمن القومي بين عامي 2013 و2015، في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.
    وبين عامي 2015 و2017، تولى الدبلوماسي المخضرم منصب نائب وزير خارجية الولايات المتحدة.
    ولعل أبرز المهام التي ستنتظر بلينكن لدى توليه منصب وزير الخارجية رسميا، هي إعادة البلاد إلى اتفاقية المناخ التي تم توقيعها في باريس سنة 2015، والتي انسحب منها الرئيس دونالد ترامب.
    يذكر أن بلينكن يتحدث الفرنسية بطلاقة، إذ التحق خلال طفولته بمدرسة في باريس، قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة ويلتحق بجامعة هارفارد.

    وعقب تخرجه، عمل بلينكن كاتبا لصحيفة “ذي نيو ريببلك”، ثم حصل على درجة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، ومارس القانون في مدينتي نيويورك وباريس.

  • جونسون يؤكد أن الخلاص من كورونا (يلوح في الأفق)

    جونسون يؤكد أن الخلاص من كورونا (يلوح في الأفق)

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الإثنين أن “طريق الخلاص” من فيروس كورونا يلوح في الأفق، موضحا أن القيود الصارمة المفروضة في إنكلترا لن تمدد إلى ما بعد الثاني من كانون الأول/ديسمبر.

    وقال جونسون أمام البرلمان إن “الاختراقات على صعيد العلاج، واختبارات اللقاحات تنبئ بأن الحل العلمي يلوح في الافق”.

    وتابع جونسون “ندرك في قرارة أنفسنا أننا سننجح العام المقبل.

    بحلول فصل الربيع يفترض أن تقلّص هذه النجاحات الحاجة إلى القيود التي عانينا منها في العام 2020”.

    واضاف رئيس الوزراء البريطاني “لقد اجتزنا منعطفا وطريق الخلاص يلوح أمامنا”، لكنّه حذّر بأن احتفالات “عيد الميلاد لن تكون كالمعتاد والطريق إلى الربيع لا يزال طويلا”.

    وأعلن جونسون أن بريطانيا ستشهد بعد الثاني من كانون الأول/ديسمبر نظاما متفاوتا من القيود المناطقية المشددة، سيترافق مع حملة فحوص واسعة النطاق في المناطق الأكثر تضررا.

    وسيتيح تخفيف القيود للناس مغادرة منازلهم لأي سبب كان، وسيسمح مجددا بإحياء المراسم الدينية وإقامة الأنشطة الترفيهية.

    وسيسمح لما يصل إلى أربعة آلاف متفرّج بالحضور إلى الملاعب الرياضية ومتابعة المنافسات في أنحاء من إنكلترا لم تشهد تفشيا واسع النطاق، كما سيسمح للحانات الواقعة خارج المناطق المشددة القيود بإعادة فتح أبوابها.

    وأعلن جونسون عن إعفاءات “لمدة محدودة” للسماح بلم شمل العائلات في عيد الميلاد.

    ونقل بيان رئاسة الحكومة البريطانية عن جونسون قوله “كلنا نريد أن نشعر بشيء من “رهجة” عيد الميلاد، نحن بحاجة إلى ذلك”، علما أنه أجبر على حجر نفسه لمدة 14 يوما بعدما خالط نائبا ثبتت إصابته بالفيروس.

    وقال جونسون “ما لا نريده هو التفريط بالحذر والسماح لوتيرة الفيروس بالتسارع مجددا”.

    وأضاف “سيتعين على العائلات أن تجري تقييما متأنيا لمخاطر زيارة الأقارب المسنين”.

    وتتمحور خطة رئيس الوزراء القصيرة الأمد حول برنامج فحوص مكثفة سريعة للسكان في المناطق المصنفة “عالية الخطر”.

    وهذا ما حصل خلال التجربة التي اعتبرت “ناجحة” في ليفربول “شمال غرب”، والتي أدت إلى “انخفاض كبير” في أعداد الإصابات.

    وسيتم إطلاق مشروع رائد الأسبوع المقبل في ليفربول وسيوسع نطاقه في حال نجاحه ليشمل المعالجين الطبيين في كانون الاول/ديسمبر ثم بقية انحاء البلاد في كانون الثاني/يناير.

    – “لها نهاية” – وأعلنت الحكومة ان نظام القيود المتفاوتة سيكون مشابها لما كان مفروضا قبل الإغلاق الأخير، لكنه سيكون أكثر صرامة في بعض المناطق.

    ومن المقرر أن تعلن الحكومة، التي ترزح تحت وطأة ضغوط كبيرة بسبب التداعيات الاقتصادية للجائحة، الخميس القيود التي ستفرض بحسب المناطق.

    وبريطانيا، الدولة الأوروبية الاكثر تضررا من الوباء، احصت أكثر من 55 الف وفاة وأكثر من 1,5 مليون إصابة.

    وقال وزير الصحة مات هانكوك لشبكة “بي بي سي” إن “القيود التي ستفرض بموجب الخطة الجديدة ستكون اكثر صرامة مقارنة بالخطة السابقة”.

    وتابع “علينا أن نخفّض أعداد الإصابات وليس فقط تسطيح المنحنى”.

    وكانت شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا أعلنت في بيان الاثنين أنها طورت لقاحا مضادا لكوفيد-19 بالتعاون مع جامعة أكسفورد، فعّال بما متوسطه 70%.

    وقال جونسون إن “التقدّم الأكثر بعثا للأمل هو اقتراب اللقاحات أكثر من أي وقت مضى من تخليصنا من الفيروس، وبرهنتها بشكل قاطع ان للجائحة نهاية”.

    واضاف “هذه النتائج مشجعة جدا وتمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في معركتنا ضد كوفيد-19”.

    وتابع “أن قطاع الصحة العامة يعد حملة تلقيح على الصعيد الوطني لم نشهد لها مثيلا من قبل ستكون جاهزة الشهر المقبل”.

  • بايدن يسمي أنتوني بلينكن وزيرا للخارجية

    بايدن يسمي أنتوني بلينكن وزيرا للخارجية

    أعلن الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن سلسلة تعيينات في حكومته المقبلة في مقدمها تسميته أنتوني بلينكن لتولي وزارة الخارجية اعتبارا من 20 يناير.

    وسيكون جون كيري، وزير الخارجية الأسبق في عهد باراك اوباما، موفد الرئيس الأميركي الخاص لشؤون المناخ، ما يعكس الاهمية التي يوليها بايدن لهذا الملف، في موازاة تسميته للمرة الاولى الإسباني الأصل اليخاندرو مايوركاس وزيرا للامن الداخلي.

    وقال بايدن في بيان أعلن فيه هذه التعيينات “احتاج الى فريق جاهز من اليوم الأول”، مضيفا أن “هؤلاء الافراد اختبروا الازمات وامتحنتهم بقدر ما هم مبدعون وخلاقون”.

  • دليل “غير منطقي” يثير استغراب العلماء في لقاح أكسفورد ضد كورونا

    دليل “غير منطقي” يثير استغراب العلماء في لقاح أكسفورد ضد كورونا

    فوجئ العلماء بالأدلة التي تشير إلى أن نصف جرعة أولية من اللقاح الذي طورته شركة أسترازينيكا للأدوية وجامعة أكسفورد كانت أكثر فاعلية من الجرعة الكاملة، واعتبروا الأمر غير منطقي.

    لماذا قد تكون الجرعة الأدنى أفضل من الجرعة الكاملة عندما يتعلق الأمر بإحداث استجابة مناعية، ووصف أندرو بولارد، مدير مجموعة أكسفورد للقاحات، نتائج المرحلة الثالثة من التجربة الإكلينيكية بأنها “مثيرة للفضول”.

    وقد بينت النتائج أن اللقاح فعال بنسبة 62% لدى الأشخاص الذين تناولوا جرعتين كاملتين بفارق شهر. لكن فعالية اللقاح ارتفعت إلى 90% لدى مجموعة أخرى تلقت نصف جرعة أولاً ثم جرعة كاملة بعد شهر.

    وقال بولارد “أعتقد أننا جميعًا توقعنا أن تُحدث الجرعتان الكبيرتان الاستجابة الأفضل”، مشيرًا إلى أن الباحثين لم يطلعوا إلا على تفاصيل النتائج خلال عطلة نهاية الأسبوع وسيبدأون الآن بالتعمق في البيانات.

    وقال في تصريح صحافي مقتضب “نعتقد أنه من خلال إعطاء جرعة أولى أصغر، فإننا نهيئ الجهاز المناعي بشكل مختلف. نجهزه على نحو أفضل للاستجابة”.

    وقالت سارة جيلبرت، الأستاذة في قسم طب نافيلد في جامعة أكسفورد، إن النتيجة الأفضل التي تم الحصول عليها بعد جرعة أولى أصغر ربما حدثت لأن هذا يحاكي على نحو أفضل “ما يحدث لدى الإصابة بالعدوى الفعلية”.

    يستخدم اللقاح بشكل أساسي طريقة آمنة لخداع الجهاز المناعي وجعله يعتقد أنه يتعامل مع عدوى خطيرة، مما يؤدي إلى توليد استجابة مناعية وذاكرة مناعية يمكن أن تنشط إذا واجه الجسم الفيروس الحقيقي المسبب للمرض.

    واضافت جيلبرت للصحافيين “يمكن أنه بإعطاء كمية صغيرة من اللقاح في البداية ومن ثم اتباعها بكمية كبيرة، لدينا طريقة أفضل لدفع جهاز المناعة للعمل والحصول على أقوى استجابة مناعية”.

    ويستخدم لقاح أسترا/أكسفورد ما يُعرف باسم “الناقل الفيروسي”، وذلك باستخدام فيروسات مُعدلة جينياً لإيصال الشحنات الجينية إلى الخلايا وإعطائها تعليمات حول كيفية محاربة سارس-كوف-2.

    وقال كولين باتر، الأستاذ المساعد في جامعة لينكولن، إن الاستراتيجية تستخدم الفيروس الناقل مثل “حصان طروادة. إنه أمر معقد وعادة ما يتحقق على المستوى التجريبي، لكن لا تتوافر لدينا مثل هذه الإمكانية في الوضع الحالي”.

    قد تكون التكنولوجيا نفسها هي السبب في أن نصف الجرعة الأولية يمكن أن تعطي نتيجة أفضل، وفقًا للعديد من العلماء الذين علقوا على النتائج، مع استخدام نظام المناعة ضد الفيروس كوسيلة توصيل.

    وقال ستيفن غريفين، الأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة ليدز، “قد يبدو محيرًا أن تُحدث جرعة أولية أكبر استجابة أقل، ولكن هذا قد يكون فقط بسبب الاستجابة المتبقية لدى بعض المرضى تجاه الناقل المعطل وهو جزء من فيروس شمبانزي يستخدم لإيصال حمولة اللقاح”.

    لكنه اوضح أنه يمكن “إصلاح ذلك بسهولة” باستخدام الجرعة المعدلة.

    وقال بولارد إن الباحثين سيتطلعون لمعرفة ما إذا كانت المشكلة تتعلق بكمية أو جودة الاستجابة المناعية.

    وأضاف أنه بينما مع كل اللقاحات التي تعطى منها جرعة واحدة تقريبًا، كلما زادت الجرعة كان ذلك أفضل، يمكن للطرق القائمة على تحضير جهاز المناعة أولاً – ثم إعطاء جرعة معززة لاحقًا – أن تعمل بشكل مختلف.

    هذه هي الحال بشكل خاص مع الأطفال والرضع، كما قال، حين تُعطى أعداد مختلفة من جرعات التهيئة الأولية.

    وأضاف بولارد “أعتقد أن الفرق هو أننا لسنا معتادين على التعامل مع عدوى مثل فيروس كورونا هذا، الذي لم يسبق للبشر البالغين أن عرفوه من قبل”.

  • ترحيب بريطاني رسمي بنتائج لقاح “أسترازينيكا”

    ترحيب بريطاني رسمي بنتائج لقاح “أسترازينيكا”

    يكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم بالتفاصيل خطته للقيود المحلية التي ستفرض في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد لتحل محل الإغلاق في إنجلترا في مطلع ديسمبر والتي تستند الى تكثيف الفحوص.

    وقال جونسون في بيان “في إنجلترا، يتباطأ ارتفاع عدد الحالات الجديدة” مضيفا “لم تنته الصعوبات بعد لكن مع توسع نطاق الفحوص واقتراب مرحلة بدء اللقاحات، فان نظام القيود المحلية سيساهم في إبقاء الفيروس تحت السيطرة”.

    بحسب وسائل الإعلام، سيعلن جونسون أمام النواب عن إعادة فتح المتاجر غير الأساسية والمطاعم اعتبارا من 3 ديسمبر، وهي محرك أساسي للاقتصاد الذي أضعف بسبب الوباء، خلال فترة الأعياد.

    وستخفف القيود في بعض أيام عطلة الميلاد وهناك محادثات جارية بين الحكومة وسلطات اسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية لمحاولة اعتماد مقاربة موحدة، حيث تقرر كل مقاطعة بريطانية عادة استراتيجيتها الصحية الخاصة.

    في إنجلترا، تستعيد خطة القيود المحلية التي صادق عليها مجلس الوزراء الأحد، القيود نفسها التي كانت مفروضة قبل الإغلاق لأربعة أسابيع الذي اعلن في 5 نوفمبر لكن سيتم وضع عدد أكبر من المناطق في مستوى أكثر تشددا. وسيكشف مستوى القيود في كل منطقة الخميس.

    وقال وزير الصحة مات هانكوك لمحطة “سكاي نيوز” التلفزيونية “حتى يتم تلقيح الفئات الأساسية من السكان، يجب أن نواصل العمل لإبقاء الأمور تحت السيطرة، لكنني آمل أن يرى الناس أن هناك مشكلة”.

    وعلى تويتر، رحب بوريس جونسون بإعلان شركة “أسترازينيكا” تطويرها لقاحا ضد كوفيد-19 بالتعاون مع جامعة أكسفورد تبلغ فعاليته 70 في المئة في المتوسط وحتى 90 في المئة في بعض الحالات.

    وكانت شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا أعلنت في بيان الاثنين أنها طورت لقاحا مضادا لكوفيد-19 بالتعاون مع جامعة أكسفورد، فعّال بما متوسطه 70%.

    وقال جونسون “هذه النتائج مشجعة جدا وتمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في معركتنا ضد كوفيد-19”. وأضاف “هناك مزيد من الفحوص التي يتوجب القيام بها لكن هذه نتائج رائعة”. وهذه الخطة ستترافق مع برنامج فحوص مكثفة سريعة للسكان في المناطق المصنفة “عالية الخطر”.

     

  • الصين تستعد لإطلاق مركبة فضائية لجمع عينات من القمر

    الصين تستعد لإطلاق مركبة فضائية لجمع عينات من القمر

    تطلق الصين صباح الغد إلى القمر مسبارا معدا لجمع صخور قمرية، في أول عملية من نوعها منذ أكثر من أربعة عقود، على ما أعلنت وكالة الفضاء الصينية.

    وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الصاروخ لونغ-مارش 5 الذي سيحمل المسبار موضوع على منصة الإطلاق في مركز وينشانغ الفضائي على جزيرة هاينان الاستوائية جنوب الصين.

    وأفادت وكالة الفضاء الصينية في بيان بأن الإطلاق سيحصل الثلاثاء بين الرابعة والخامسة صباحا بالتوقيت المحلي.

    وتشكل مهمة تشانغي 5 هذه مرحلة جديدة في المشروع الفضائي الصيني الطموح الذي حقق ضربة قوية مطلع 2019 من خلال مهمة حطت على إثرها مركبة فضائية على الجزء الخفي من القمر، في سابقة عالمية.

    ويرمي المسبار الذي سترسله الصين في هذه المهمة الجديدة إلى جمع عينات من الغبار والصخور القمرية، خصوصا عبر سبر السطح إلى عمق مترين، ثم إرسالها إلى الأرض.

    وقد تساعد هذه العينات العلماء في تحسين فهم تاريخ القمر. وهذه المحاولة الأولى لجلب صخور قمرية منذ مهمة لونا 24 غير المأهولة التي نفذها الاتحاد السوفياتي بنجاح سنة 1976.

    ومن المتوقع أن تهبط المركبة الصينية على القمر نهاية نوفمبر، فيما جلب العينات إلى الأرض مرتقب في مطلع الشهر المقبل أو أواسطه.

     

  • إغلاق في تورونتو الكندية لاحتواء كورونا

    إغلاق في تورونتو الكندية لاحتواء كورونا

    دخلت تدابير الإغلاق حيّز التنفيذ في كبرى المدن الكندية الاثنين في مسعى لاحتواء تفشي كورونا، في وقت يرتفع عدد الحالات في أنحاء أميركا الشمالية بينما قال مسؤولون في الولايات المتحدة إن اللقاحات قد تصبح متاحة في غضون أسابيع وعززت النتائج المشجّعة لعدة اختبارات جرت على اللقاحات الآمال حيال تحقيق تحوّل حاسم في المعركة ضد الوباء الذي أودى بمليون و400 ألف شخص حول العالم منذ ظهر أواخر العام الماضي.

    لكن القيود وتدابير الإغلاق التي نجحت في احتواء تفشي الفيروس في موجات سابقة بينما دمّرت اقتصادات ومصادر أرزاق في الوقت ذاته، سلّطت الأضواء على خطر انتقال العدوى الذي لا يزال قائما وحظرت تورونتو التجمّعات الخاصة في الأماكن المغلقة ووضعت حدا أقصى لعدد الأشخاص الذين يسمح لهم بالمشاركة في حفلات الزفاف والجنازات اعتبارا من منتصف الليل، بينما حذّر مسؤولون من احتمال وصول طاقة المستشفيات الاستيعابية إلى حدها الأقصى ما لم يتم القيام بتحرّك سريع.

    وقال رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد للصحافيين قبيل الإغلاق “كنت واضحا بهذا الشأن: الوضع خطير للغاية وهناك حاجة لبذل مزيد من الجهود” وتوقّع المسؤولون بأن يتم تسجيل أكثر من 400 ألف إصابة جديدة خلال أسبوع في أنحاء كندا بحلول نهاية العام ما لم يتم فرض قيود جديدة، وهو عدد أكبر من إجمالي عدد الإصابات التي سُجّلت في أنحاء البلاد منذ ظهر الوباء.