Category: العالم

  • إندونيسيا تبدّل مع الهند موعد تولي رئاسة مجموعة G20

    إندونيسيا تبدّل مع الهند موعد تولي رئاسة مجموعة G20

    ستتولى إندونيسيا رئاسة مجموعة العشرين في عام 2022 بدلا من الهند التي ستتولاها في العام التالي، وفق ما أعلنت وزيرة الخارجية الإندونيسية الأحد.

    وقالت وزيرة الخارجية الإندونيسية رتنو مرصودي إنه تم الاتفاق على تعديل جدول رئاسة مجموعة العشرين باعتبار أن إندونيسيا سترأس أيضا مجموعة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” في العام 2023.

    وقالت مرصودي في مؤتمر صحافي “في الأصل كان مقررا أن تتولى إندونيسيا رئاسة المجموعة في العام 2023”.

    وتابعت “لكن، نظرا إلى أن إندونيسيا ستتولى في العام 2023 رئاسة مجموعة آسيان، بحثت إندونيسيا “تبديل” رئاسة مجموعة العشرين مع الهند”.

    وأضافت أن “الهند بدورها طلبت تبديل موعد رئاستها للمجموعة إلى العام 2023”.

    وتركّز البحث خلال قمة أكبر عشرين قوة اقتصادية في العالم التي ترأسها السعودية هذا العام والتي عقدت عبر الفيديو على توزيع لقاحات كوفيد-19 والتعافي الاقتصادي.

    وترأس إيطاليا المجموعة العام المقبل.

  • أمريكا تتوقع بدء إعطاء لقاحات كورونا مطلع ديسمبر

    أمريكا تتوقع بدء إعطاء لقاحات كورونا مطلع ديسمبر

    تأمل الولايات المتحدة بإطلاق برنامج بدء عمليات التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد مطلع ديسمبر، وفق ما أفاد المسؤول المكلف عن هذه الجهود في الحكومة الأحد.

    وقال منصف السلاوي لشبكة “سي إن إن” “خطتنا تقضي بالتمكن من إرسال اللقاحات إلى مواقع التلقيح في غضون 24 ساعة من موعد موافقة” إدارة الغذاء والدواء الأميركية عليها. وأضاف “لذا أتوقع أن يتم ذلك في اليوم الثاني من الموافقة عليها، أي في 11 أو 12 ديسمبر”.

  • تأجيل تشكيل البرلمان الانتقالي السوداني حتى نهاية العام

    تأجيل تشكيل البرلمان الانتقالي السوداني حتى نهاية العام

    أعلن تحالف الحرية والتغيير السوداني تأجيل تشكيل البرلمان الانتقالي، البند الرئيسي في اتفاق المرحلة الانتقالية الذي وقعه العسكريون والتحالف “مدنيون” في أغسطس 2019، إلى نهاية هذا العام.

    ونص الاتفاق على أن يتم تشكيل المجلس التشريعي الذي سيضم 300 عضو أربعون في المئة منهم نساء، بعد ثلاثة أشهر من توقيع الاتفاق السياسي.

    ولكن اتفاق السلام الذي وقع في الثالث من أكتوبر الماضي مع تحالف مجموعات متمردة في عاصمة جنوب السودان جوبا أدى إلى تأخير تشكيله.

    وقال التحالف الذي قاد الاحتجاجات التي أسقطت الرئيس السابق عمر البشير في بيان إنه “يسعى إلى تفاهم وطني”.

    وأضاف “من أجل مراعاة وجهات نظر الجبهة الثورية السودانية وإجراء حوار موسع حول توزيع المقاعد مع التشكيلات غير المنتمية إلى التحالف، تقرر تأجيل تشكيل هذا المجلس إلى 31 ديسمبر 2020”.

    والجبهة الثورية تحالف تأسس عام 2011 من حركات مسلحة كانت تقاتل الحكومة في إقليم دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

    ووفق للاتفاق السياسي، فإن 67% من مقاعد البرلمان يجب أن تذهب إلى تحالف الحرية والتغيير والبقية إلى أحزاب أخرى.

    ومطلع نوفمبر الحالي اقترح مسؤول في الحرية والتغيير أن يحوز 165 مقعدا وتذهب 75 إلى الجبهة الثورية أي ما يعادل 25% من المقاعد، على أن تحصل بقية الأحزاب على 60 مقعدا. لكن بعض أعضاء الحرية والتغيير مثل تجمع المهنيين السودانيين رفضوا هذا التوزيع، واعتبروا أن التمثيل يجب أن يقتصر على الجهات التي شاركت في الثورة ضد البشير. وتقضي مهمة البرلمان الانتقالي بوضع تشريعات حتى الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 2022.

  • محتجون يضرمون النيران في برلمان غواتيمالا للمطالبة باستقالة الرئيس

    محتجون يضرمون النيران في برلمان غواتيمالا للمطالبة باستقالة الرئيس

    أضرم محتجون غاضبون في غواتيمالا النار جزئيا في مقر البرلمان خلال احتجاج مساء السبت للمطالبة باستقالة الرئيس أليخاندرو جياماتي، في إطار غضب متصاعد من تمرير موازنة البلد الفقير الواقع في أميركا الوسطى وتصاعدت ألسنة اللهب من مقر البرلمان في مدينة غواتيمالا العاصمة.

    وقال متحدث باسم الصليب الأحمر للصحافيين إن المنظمة قدمت علاجا لعدة أشخاص جراء استنشاق الدخان واعتقلت الشرطة أكثر من عشرين شخصا وتم نقل نحو خمسين مصابا إلى المستشفى أحدهم في حالة خطيرة.

    وخرجت تظاهرة سلمية منفصلة أمام القصر الحكومي القديم في المركز التاريخي للعاصمة، على مقربة من الكونغرس، للمطالبة أيضا باستقالة جياماتي ورفع المتظاهرون الذين احتشدوا في الساحة المركزية في مدينة غواتيمالا أمام القصر القديم، الأعلام الوطنية ولافتات كتب عليها “لا مزيد من الفساد” و”جياماتي ارحل” و”عبثوا مع الجيل الخطأ”.

    وندد جياماتي في تغريدة على تويتر بالهجوم على مقر البرلمان وتوعد المحتجين بعواقب قانونية على أفعالهم وكتب “أكرر أن لديكم الحق في التظاهر بموجب القانون لكن لا يمكننا السماح بتخريب ممتلكات العامة أو الخاصة” وتابع “من يثبت أنه شارك في هذه الأعمال الإجرامية سيقع تحت طائلة القانون”.

    نجم السخط والاستياء على نطاق واسع في غواتيمالا ضد إدارة جياماتي والبرلمان عن نقص الموارد اللازمة لمكافحة جائحة كورونا، فضلاً عن الموازنة الجديدة وصادق الكونغرس المؤلف بمعظمه من أعضاء الحزب الحاكم وأحزاب مرتبطة به، هذا الأسبوع على ميزانية بقيمة 13 مليار دولار، هي الأكبر في تاريخ البلاد إلا أن معظم الأموال مخصصة لمشاريع بنى تحتية يديرها مقاولون وتتجاهل مكافحة الفقر وسوء تغذية الأطفال التي تطال قرابة نصف الأطفال ما دون الخمس سنوات، ما أثار احتجاجات.

    وحذّرت كيانات اقتصادية ومحللون من خطر تمويل ثلث الميزانية من الدين، كما كان مقترحا وكذلك صادق الكونغرس على قروض تفوق قيمتها 3,8 مليارات دولار لمواجهة تداعيات وباء كورونا، رغم أن أقلّ من 15% من هذه الموارد استُثمرت.

    وأعلن نائب رئيس البلاد مساء الجمعة أنّه طلب من الرئيس الاستقالة معا وقال غييرمو كاستيو في رسالة إلى الأمة نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي وأرسلها إلى الصحافيين على مجموعات واتساب الخاصة بنائب الرئيس، “لخير البلد، طلبت منه أن نقدم استقالتنا معاً” وأكد أنه قال للرئيس إن “الأمور ليست على ما يرام” وأقرّ بأن علاقته ليست جيدة بالرئيس.

    ووصل جياماتي، الطبيب البالغ من العمر 64 عاما، إلى السلطة في يناير، متعهدا بالقضاء على الفساد ومحاربة الجريمة المنظمة لكن طريقة تعامله مع فيروس كورونا هيمنت على رئاسته، لا سيما أوجه القصور في مستشفيات البلاد كما دخل في سجال علني مع نائبه، الذي كشف في مايو أنهما دخلا في خلاف عنيف بشكل خاص حول أفضل استجابة لوباء كورونا وسجّلت في هذا البلد 118 ألفا و417 إصابة بفيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة 4074 شخصا، حسب البيانات الرسمية.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يجري 71 عملية جراحية للأطفال اليمنيين في المكلا

    مركز الملك سلمان للإغاثة يجري 71 عملية جراحية للأطفال اليمنيين في المكلا

    اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، حملته الطبية التطوعية لأمراض وجراحة القلب للأطفال في مدينة المكلا، وذلك ضمن برنامج “نبض السعودية” التطوعي لأمراض وجراحات القلب بمحافظة حضرموت.

    وجرى خلال الحملة التي استمرت 7 أيام إجراء 71 عملية جراحية في مجال قسطرة القلب استفاد منها الأطفال من العائلات ذوي الدخل المحدود، تكللت جميعها بالنجاح، وتأتي هذه الحملة امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز لأبناء المحافظات اليمنية للتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية التي يعيشونها.

    من جهة أخرى، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، مساعدات متنوعة إيوائية وغذائية للنازحين المتضررين من الحريق في مديرية العبر بمحافظة حضرموت، استفاد منها 12 فرداً، ويأتي ذلك في إطار المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة للشعب اليمني الشقيق .

  • مقتل 14 من مليشيات إيران في سوريا

    مقتل 14 من مليشيات إيران في سوريا

    قتل 14 مسلحاً مولياً لإيران غالبيتهم عراقيون مساء السبت في ضربات جوية استهدفت مواقعهم في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    ورجح المرصد الأحد أن طائرات “إسرائيلية” شنت الغارات، فيما اكتفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالقول “لا نعلق على تقارير في وسائل إعلام أجنبية”.

    وأورد أن الطائرات الحربية شنت “أكثر من عشر غارات على مواقع لميليشيات موالية لإيران في ريف مدينة البوكمال” المحاذية للحدود العراقية في ريف دير دير الزور الشرقي، ما أسفر عن “مقتل ثمانية عراقيين وستة أفغان على الأقل من تلك المجموعات”.

    وأسفر القصف الجوي أيضاً عن “تدمير مركزين لتلك المجموعات وعدد من الآليات”. وتخضع المنطقة الممتدة بين مدينتي البوكمال والميادين في ريف دير الزور الشرقي لنفوذ إيراني، عبر مجموعات موالية لها تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري.

    وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

  • انتخابات بوركينا فاسو في أجواء من التوتر

    انتخابات بوركينا فاسو في أجواء من التوتر

    يدلي الناخبون في بوركينا فاسو الأحد بأصواتهم لانتخاب رئيس ونواب لهم في أجواء من التوتر السياسي والأمني، بينما تخشى المعارضة حدوث “تزوير على نطاق واسع” من قبل معسكر الرئيس روش كابوري المرشح لولاية جديدة وتهدد بعدم الاعتراف بالنتائج ودعي نحو 6,5 ملايين ناخب إلى التصويت في الاقتراع.

    ويواجه روش مارك كريستيان كابوري الذي انتخب في 2015 ويسعى لولاية ثانية 12 مرشحا من بينهم زفيرين ديابري زعيم المعارضة، وإيدي كومبويغو، مرشح حزب الرئيس السابق بليز كومباوري الذي يشعر كثيرون بحنين متزايد إلى عهد نظامه الذي سقط قبل ست سنوات.

    وصعد ديابري وكومبويغو اللذان يعتبران جديدين على الساحة السياسية، وأربعة مرشحين آخرين السبت الضغوط، مشيرين إلى احتمال حدوث تزوير في الاقتراعين الرئاسي والتشريعي وقال ديابري “من الواضح أن هناك عملية كبيرة دبرتها السلطة لتزوير واسع لإضفاء الشرعية” على فوز للرئيس المنتهية ولايته من الدورة الأولى، مهددا بعدم “قبول النتائج التي تشوبها مخالفات”.

    ورد رئيس الحزب الرئاسي سيمون كومباوري بالقول إنه “يرفض مزاعم التزوير التي أعلنتها المعارضة لتحضير الجمهور لنشر النتائج”، مؤكدا أنه لا حاجة إلى “أي تزوير للفوز بالانتخابات” ويرجح فوز كابوري في مواجهة معارضة أخفقت في توحيد صفوفها على الرغم من حصيلة أدائه على الصعيد الأمني التي ينتقدها معارضوه ومراقبون بشدة، معتبرين أنه لا يتحرك في هذا المجال.

  • جونسون سيعلن تاريخ انتهاء الإغلاق في إنجلترا

    جونسون سيعلن تاريخ انتهاء الإغلاق في إنجلترا

    يُعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاثنين أنّ الإغلاق الذي فُرض في إنجلترا لمدّة أربعة أسابيع لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ، لن يتمّ تمديده إلى ما بعد تاريخ الثاني من  ديسمبر، بحسب ما قال مكتبه السبت.

    وأضاف مكتب رئيس الوزراء في بيان أنّ الإغلاق ستتبعهُ عودة إلى مجموعة من ثلاثة مستويات من القيود المحلّيّة في إطار خطّة وضعتها الحكومة لمواجهة الفيروس خلال فصل الشتاء ومن المتوقّع أن يصدر الإعلان الرسمي في هذا الصدد يوم الإثنين.

    ونقل البيان عن متحدّث باسم داوننغ ستريت قوله إنّ القيود الحاليّة المفروضة على مستوى إنجلترا “ساعدت في إعادة السيطرة على الفيروس” و”خفّفت الضغوط على خدمات الصحّة الوطنيّة” ومع ذلك، حذّرت الحكومة أيضًا من أنّه بدون الإبقاء على قيود محلّيّة، فإنّ الفيروس قد يتسبّب في إحداث فوضى قبل أن تُصبح خطط توزيع اللقاحات والاختبارات الجماعية سارية المفعول وأوضح المتحدّث الرسمي أنّ “هذا من شأنه أن يُعرّض التقدّم الذي أحرزته البلاد للخطر، ويُهدّد مرّة أخرى بضغوط لا تُحتمل على هيئة الخدمات الصحّية الوطنيّة”.

    وفي وقت سابق هذا الشهر، فُرض إغلاق وطني لمدّة أربعة أسابيع، ما أجبر السكّان على ملازمة منازلهم والشركات على الإقفال، بسبب موجة ثانية من جائحة كورونا وعانت بريطانيا أكثر من أيّ دولة أخرى في أوروبا من فيروس كورونا، مع تسجيلها أكثر من 54 ألف وفاة و1,4 مليون إصابة والجمعة، رفض وزير الصحّة مات هانكوك الإفصاح عمّا إذا كان سيتمّ تخفيف القيود بشكل أكبر للسماح للعائلات بالتجمّع في عيد الميلاد وقال “أخشى أنّنا لم نتّخذ هذه القرارات بعد”.

  • موافقة طارئة لاستخدام علاج لكورونا في الولايات المتحدة

    موافقة طارئة لاستخدام علاج لكورونا في الولايات المتحدة

    منحت الإدارة الأميركيّة للأغذية والعقاقير “إف دي إيه” السبت موافقة طارئة لاستخدام علاج لكورونا طوّرته شركة التكنولوجيا الحيويّة “ريجينيرون” وقد استُخدم لعلاج الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وقال ستيفن هان، المسؤول في إدارة الأغذية والعقاقير، إنّ “السماح بهذه العلاجات بالأجسام المضادّة الأحادية النسيلة قد يُتيح للمرضى تجنّب دخول المستشفى ويُخفّف العبء على نظام الرعاية الصحية لدينا”.

    ومُنح الضوء الأخضر لعلاج ريجينيرون، المسمّى ريجن-كوف-2، وهو مزيج من اثنين من الأجسام المضادّة، بعدما ثبُت أنّه يُقلّل من حالات كورونا التي تستلزم دخول المستشفى أو غرف الطوارئ.

    وقال ليونارد شلايفر الرئيس التنفيذي لشركة ريجينيرون، إنّ هذا يشكّل “خطوة مهمة في مكافحة كورونا، إذ سيتمكّن المرضى المعرّضون لمخاطر عالية في الولايات المتحدة، من الحصول على علاج واعد في وقت مبكر من مسار العدوى”.

  • تراجع عدد الوفيات جراء كوفيد-19 في فرنسا

    تراجع عدد الوفيات جراء كوفيد-19 في فرنسا

    توفي نحو 300 مريض جراء الإصابة بكوفيد-19 خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في فرنسا أي أقل ب110 مقارنة بحصيلة اليوم السابق فيما يستمر عدد المصابين في أقسام الإنعاش بالتراجع لليوم الخامس على التوالي على ما أظهرت أرقام رسمية نشرت السبت.

    وأشارت أرقام هيئة الصحة الفرنسية العامة إلى وفاة 276 شخصا في غضون 24 ساعة في المستشفيات في مقابل 386 قبل يوم على ذلك ما يرفع الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد إلى 48 ألفا و518 حالة منذ بدء انتشار الجائحة في فرنسا.

    وبدأ عدد الأشخاص الذين يتطلب وضعهم الدخول إلى قسم الإنعاش في المستشفيات ينحسر مع وجود أربعة آلاف و493 مصابا في أقسام كهذه السبت من بينهم 220 مريضا جديدا.

    ويشهد هذا العدد تراجعا لليوم الخامس على التوالي.

    وكان العدد الجمعة أربعة آلاف و566 مريضا من بينهم 264 حالة جديدة.

    ويبلغ عدد المصابين الذين تستدعي حالتهم المكوث في المستشفى السبت مهما كانت درجة خطورة وضعهم، 31 ألفا و365 شخصا في مقابل 31 ألفا و875 شخصا قبل يوم.

    واستمرت نسبة الفحوصات الإيجابية بالتراجع وبلغت 14,8 % السبت في مقابل 15 % الجمعة.

    وتحسن الوضع أيضا على صعيد الإصابات الجديدة مع تسجيل 17 ألف و881 حالة جديدة السبت في مقابل نحو 23 ألفا الجمعة.

  • لندن تتوصل إلى اتفاق تجاري مع كندا لفترة ما بعد بريكست

    لندن تتوصل إلى اتفاق تجاري مع كندا لفترة ما بعد بريكست

    توصلت المملكة المتحدة وكندا السبت إلى اتفاق تجاري موقت لما بعد بريكست يمدد الاتفاق السابق عندما كان البلد جزءا من الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير 2021، وفق وزارة التجارة البريطانية.

    وقالت الوزارة في بيان إنه “في اتصال عبر الفيديو اليوم “السبت”، توصل رئيس الوزراء بوريس جونسون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، اللذان انضمت إليهما وزيرة التجارة الدولية ليز تراس ونظيرتها الكندية ماري نغ، إلى (اتفاق مبدئي) يجدد الاتفاق التجاري الحالي بين الاتحاد الأوروبي وكندا”.

    وقالت ليزا تراس إن “الاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم يعزز المبادلات التجارية البالغة قيمتها 20 مليار جنيه استرليني “22,4 مليار يورو” ويضمن آلاف الوظائف”، وأشادت بالروابط التاريخية والثقافية بين المملكة المتحدة وكندا.

    من جهته قال بوريس جونسون إن “هذا اتفاق رائع للمملكة المتحدة، يضمن التجارة عبر الأطلسي مع أحد أقرب حلفائنا”، وعبّر عن أمله أن “يعزز” الصادرات البريطانية إلى كندا.

    ولم يوقع بعد الاتفاق رسميا، وهو موقت لأنه ستنطلق العام المقبل مفاوضات من أجل “إبرام اتفاق جديد أكثر طموحا”، وفق وزيرة التجارة الدولية البريطانية.

    وسيسمح الاتفاق وفق البيان بالذهاب أبعد “في ميادين على غرار التجارة الإلكترونية والبيئة”.

    ولا يشمل الآن سوى بنود الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وكندا ولا يعطي أي امتيازات جديدة للشركات البريطانية، لكنّه يعفي المصدّرين من ضرائب جمركية تقدر بـ42 مليار جنيه استرليني “47 مليار يورو”، وفق وزارة التجارة الدولية البريطانية.

    وجاء في بيان صادر عن الحكومة الكندية أن الاتفاق سيسمح للشركات والمصدرين الكنديين بالمحافظة على “وجود تفضيلي في السوق البريطانية حتى بعد مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي”.

    وتعتبر بريطانيا أول سوق تصدير للبضائع الكندية في أوروبا.

    وكتبت ماري نغ في تغريدة “هذا يعني استقرارا للشركات الكندية وهو عامل مهم في فترة عدم اليقين الراهنة”.

    وأضافت “نحن متشوقون لمواصلة مفاوضات شاملة حول اتفاق للتبادل الحر مع بريطانيا”.

    ويبدأ سريان هذا الاتفاق في الأول من كانون الثاني/يناير 2021 مع نهاية الفترة الانتقالية لبريكست التي كانت بريطانيا تلتزم خلالها بالقواعد الأوروبية بعد مغادرتها الاتحاد الأوروبي رسميا نهاية كانون الثاني/يناير.

    وتستأنف النقاشات بين لندن وبروكسل، شريكها الاقتصادي الأول بفارق بعيد، بشكل افتراضي الأسبوع المقبل إثر اكتشاف إصابة بكوفيد-19 في صفوف فريق التفاوض الأوروبي.

    وتركّز المفاوضات حول تجاوز خلافات مهمة بين الطرفين وتجنب سيناريو انتهاء الفترة الانتقالية “من دون اتفاق”.

  • الإصابات بكورونا تتخطى 12 مليونا في الولايات المتحدة

    الإصابات بكورونا تتخطى 12 مليونا في الولايات المتحدة

    تخطت الإصابات بوباء كوفيد-19 الذي يشهد انتشارا متجددا في الولايات المتحدة، عتبة ال12 مليون حالة بحسب الأرقام المحدثة بانتظام التي توفرها جامعة جونز هوبكنز.

    وبلغت الإصابات في الولايات المتحدة أكثر الدول تضررا في العالم، 12 مليونا و19 ألفا و960 حالة بحسب هذا التعداد. أما الوفيات فقد بلغت 255 ألفا و414 حالة.

    وأتت هذه الحصيلة بعد ستة أيام فقط على تخطي هذا البلد عتبة ال11 مليونا.