Category: العالم

  • إيران.. خارطة طريق لكبح سلوكها العدواني

    إيران.. خارطة طريق لكبح سلوكها العدواني

    – عن مجلة (نيوزويك) الأمريكية- إعداد – خالد حامد:

    قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في شهر نوفمبر المقبل، هناك أمران حاسمان ينبغي أخذهما في الاعتبار في الحرب ضد إيران وطموحاتها النووية والإقليمية حيث يجب أن تواصل إدارة ترامب حملتها للضغط الأقصى على طهران بهدف وضع ضمانات لمنع العودة إلى الاتفاقات النووية المعيبة القاتلة في الماضي.

    بادئ ذي بدء، ينبغي للإدارة الأمريكية أن تضع القطاع المالي الإيراني بأكمله في القائمة السوداء على وجه السرعة، وبالتالي طرد البنوك الإيرانية الثلاثة عشرة المتبقية من نظام SWIFT للرسائل المالية مع الإبقاء على بنك واحد فقط على النظام للتعامل مع التجارة الإنسانية. سيؤدي هذا الإجراء حتماً إلى قطع الأكسجين المالي عن طهران، وسيعمل على تأجيج الاحتجاجات والإضرابات العمالية ضد النظام، وبناء أرضية للمفاوضات المستقبلية.

    كما يتعين على الإدارة الأمريكية أن تكمل «جدار العقوبات الخاص بالردع السياسي والسوقي» من خلال سد الثغرات في نظام العقوبات الأمريكي.

    يجب، أيضاً، أن يشمل ذلك مزيدًا من العقوبات التي تستهدف دعم النظام للإرهاب وبرنامج الصواريخ الباليستية وانتهاكات حقوق الإنسان والفساد، ويجب على النواب الجمهوريين أيضًا أن يوضحوا، من خلال تمرير قرار من الكونجرس، أن رفع العقوبات من قبل إدارة بايدن سيكون مؤقتًا وأن مثل هذه الخطوة لن تغير آراء السوق بشأن سلوك طهران غير المشروع. ويجب أن تتوقع الشركات العالمية خسارة استثماراتها في إيران إذا استعاد الجمهوريون السلطة وأعادوا جميع العقوبات.

    يحتاج جدار العقوبات المفروض على إيران أيضاً إلى دعم عناصر دولية، ففي 20 أغسطس الماضي، استندت الإدارة بشكل صحيح إلى حق أمريكا في إطلاق عقوبات أحادية الجانب من مجلس الأمن وذلك بهدف منع انتهاء صلاحية حظر الأسلحة التقليدية الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران في أكتوبر المقبل، وانتهاء الحظر المفروض على الصواريخ في عام 2023، وكذلك إعادة الحظر المفروض على إنتاج المواد الانشطارية النووية على الأراضي الإيرانية.

    بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية، يمكن لأي من الرئيس بايدن أو الرئيس ترامب التفاوض بشأن قرار معدل لمجلس الأمن يمدد حظر الأسلحة والصواريخ ويزيل قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم كجزء من صفقة نووية أفضل.

    يدرس مستشارو بايدن الآن كيفية العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) – أو حتى إلى اتفاق 2013 المؤقت. كما أنهم يدرسون إمكانية إبرام اتفاق جديد وأكثر شمولاً. تدرس هذه المقترحات بشكل خاطئ تخفيف العقوبات مقدمًا لإغراء إيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات. كانت تلك فكرة سيئة في عامي 2013 و 2015، وستكون كذلك في عام 2021. لتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء، من المهم فهم كيفية ارتكابها في المقام الأول.

    ففي عام 2012، قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة بحاجة إلى تزويد إيران بمخرج من المواجهة النووية الجارية في ذلك الوقت. لقد عرضوا تخفيف العقوبات مقابل تنازلات نووية طفيفة. وقد أطلقوا على هذه الإغراءات اسم «إجراءات بناء الثقة»، وهو مفهوم أصبح ضروريًا لنهج إدارة أوباما الشامل للمفاوضات الإيرانية ويبدو مرة أخرى أنه جزء من خطة بايدن المحتملة.

    وقالوا إنه إذا رفضتهم طهران، سوف تضاعف الولايات المتحدة وشركاؤها العقوبات.

    أصر المسؤولون الأمريكيون على أن الصفقة النهائية ستحقق الامتثال الكامل لجميع قرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك عدم تخصيب اليورانيوم، وعدم إعادة معالجة البلوتونيوم، وعدم وجود مخزون من الماء الثقيل، وحل جميع الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي. لقد تفوق الإيرانيون في التفاوض مع نظرائهم الأمريكيين، الذين كانوا عازمين على تأمين صفقة قبل انتهاء ولاية باراك أوباما الثانية.

    ومنحت وثيقة خطة العمل الشاملة المشتركة JPOA لعام 2013 إيران مليارات الدولارات من أجل إقناعها فقط بالجلوس على الطاولة، جنبًا إلى جنب مع الاعتراف الصريح وغير المسبوق بحقوق التخصيب الإيرانية التي رفضتها العديد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    ذهبت خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 إلى أبعد من ذلك، فقد منحت النظام الإيراني تخفيفاً هائلاً للعقوبات. أعطت الصفقة إيران الحق الفوري في العمل على البحث والتطوير لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة، والتي يسهل إخفاءها. كما منحت إيران مزيدًا من الحرية لتطوير الصواريخ الباليستية، فضلاً عن الوصول إلى الأسلحة الثقيلة، حيث سقط الحظر المفروض على الأسلحة والصواريخ التقليدية للأمم المتحدة في غضون خمس إلى ثماني سنوات.

    أولاً، على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تواصل مطالبتها بالامتثال الإيراني الكامل للاتفاقيات القائمة، بما في ذلك الاتفاق الذي منح الوكالة حقوق الزيارة في موقعين يُزعم أن الإيرانيين أخفوا فيهما أنشطة نووية غير مشروعة في انتهاك لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والضمانات الشاملة.

    كما يتعين على الوكالة الدولية للطاقة الذرية إدانة إيران لانتهاكاتها المعلنة صراحة لخطة العمل الشاملة المشتركة وضرورة أن يفهم الإيرانيون أنه لا يمكن أن تظل خطة العمل الشاملة المشتركة اتفاقية سارية المفعول إذا كان النظام ينتهكها.

    ** **

    جاكوب ناجل هو كبير الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات FDD وأستاذ زائر في كلية هندسة الفضاء في التخنيون.

    مارك دوبويتز هو الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات FDD. فرضت إيران عقوبات عليه وعلى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية في عام 2019.

     

  • المملكة تؤكد حرصها على تعزيز ثقافة السلام والتسامح والحوار والتعددية

    المملكة تؤكد حرصها على تعزيز ثقافة السلام والتسامح والحوار والتعددية

    نيويورك – واس

    أكد نائب مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، حرص المملكة العربية السعودية وسعيها لكل ما من شأنه تعزيز ثقافة السلام والتسامح والحوار، والتعددية.

    جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية أمام المنتدى رفيع المستوى حول ثقافة السلام الذي دعا إليه رئيس الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة الدكتور تيجاني محمد باندي.

    وقدم الدكتور منزلاوي في بداية الكلمة، شكره للجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد المنتدى رفيع المستوى الذي يسعى لأن يكون فرصة لتبادل وجهات النظر حول السبل الممكنة لتعزيز ثقافة السلام، والسعي للتعافي من الوباء العالمي كوفيد-19 والتصدي له ومحاولة معالجة القضايا الملحة الأخرى التي تؤثر على حياة العديد من الناس في جميع أنحاء العالم.

    وأفاد الدكتور منزلاوي بأن الوضع الخاص بفيروس كوفيد -19 يؤكد الحاجة الملحة للاستفادة من ثقافة السلام كوسيلة لسد الانقسامات عبر المجتمعات وداخلها، فضلاً عن ضمان التعايش السلمي كأساس للنهوض بأهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن التعاون الدولي والشراكات المتعددة الأطراف ضروريان لمواجهة الوباء والتهديدات العالمية الأخرى.

    وقال الدكتور منزلاوي: رغم إرساء معيار السلام وتسوية المنازعات الدولية بالطرق السلمية مبدأ أساسياً من المبادئ التي يستند إليها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إلا أن استمرار الحروب والنزاعات المسلحة على مستوى العالم، وعدم احترام سيادة الدول والتدخل في شؤونها الداخلية وزعزعة استقرارها، تجعلنا نواجه العديد من التحديات التي تعصف بالسلام والتعايش السلمي بين شعوب العالم وتدعونا للسعي لتبني إستراتيجيات وآليات تكون أكثر فاعلية في تعزيز ثقافة السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    ولفت النظر إلى أن المملكة العربية السعودية دأبت على تأكيد التزامها بالمقاصد والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة من خلال ما تقوم به من جهود على المستوى الدولي، من منطلق إيمانها بأن تعزيز ثقافة السلام يبدأ بالفرد ومن خلال علاقاته مع مجتمعه المحلي والدولي بوصفه مواطناً عالمياً، وبإشراك جميع فئات المجتمع المحلي والدولي ومؤسساته.

    وأضاف: المستعرض لما تقوم به المملكة من جهود ضمن هذا الإطار يرى أنها قائمة على 3 ركائز أساسية: (العدالة، والتنمية، وحماية حقوق الإنسان) والتي ترجمتها المملكة على أرض الواقع من خلال (بناء المجتمع المحلي بمختلف فئاته)، ولعل أكبر شاهد على هذه الجهود، رؤية المملكة 2030 التي تركز على تعزيز القدرات الوطنية وإشراك جميع فئاتها في عملية التنمية التي تتسق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وما تبعها على المستوى الوطني من إصلاحات متعلقة بتمكين المرأة وتنشيط دور الشباب في مسيرة المملكة التنموية، والعمل على المستوى الإقليمي والدولي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء شراكات إقليمية ودولية تسهم في تحقيق الفائدة للجميع.

    وأردف الدكتور منزلاوي: ومن ضمن جهود المملكة في هذا الإطار والتي ترجمتها على أرض الواقع (محاربة الإرهاب والعنف، ونشر التسامح والحوار بين الأديان والثقافات المختلفة)، حيث قامت المملكة على المستوى الوطني بتنفيذ العديد من البرامج الأمنية والتوعوية لمكافحة الإرهاب والتطرف للتصدي للفكر الإرهابي وتحصين جيل المستقبل من هذه الإيدلوجيات.

    واستعرض جهود المملكة على المستوى الوطني في تنفيذ العديد من البرامج ومنها إنشاء المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) الذي حظي بإشادة دولية، ومبادرة المملكة إلى تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

    وأشار إلى سعي المملكة في الوقت نفسه لمد جسور الحوار والتواصل بين أتباع الأديان والثقافات من خلال برامج عديدة على المستوى الوطني متمثلة في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وعلى المستوى الدولي في إسهاماتها في تأسيس مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، مؤكداً أن من ضمن جهود المملكة في تعزيز ثقافة السلام التي ترجمتها على أرض الواقع (حلّ النزاعات الإقليمية والدولية بالطرق السلمية عن طريق المفاوضات أو الوساطة أو التحكيم الدولي).

    وتابع الدكتور منزلاوي القول: دائماً ما نادت المملكة بضرورة العمل الجاد لتحقيق الأمن والسلم الدوليين والدعوة للحل السياسي والحوار لجميع النزاعات، تماشياً مع الأعراف والمواثيق الدولية، التي تحث على تكريس العمل من أجل السلام وتحقيقه، ومن أجل رفاهية الشعوب وتحقيق الأمن والاستقرار والدفع بعجلة التنمية المستدامة، وحث شعوب العالم ودوله على إرساء قيم التسامح والتعاون ونبذ جميع أشكال الكراهية والتفرقة بين الشعوب والثقافات التي تؤدي في مجملها إلى مزيد من الصراعات، وتدعو المملكة منظومة الأمم المتحدة وأصحاب المصلحة للمشاركة في تقديم برامج ومبادرات عملية تسهم في تحقيق المستقبل الذي نريد.

  • تسجيل أول حالة وفاة بكورونا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالأردن

    تسجيل أول حالة وفاة بكورونا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالأردن

    أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (أونروا) في الأردن اليوم، تسجيل أول حالة وفاة بين لاجئي فلسطين بالأردن، وإصابة 60 آخرين بفيروس كورونا المستجد بمخيمات اللجوء.

    وقال مدير عمليات الوكالة محمد آدار إن (أونروا) تتواصل مع وزارة الصحة الأردنية ومع الجهات المعنية وبشكل مستمر، ونتابع عن كثب الحالات وازدياد الأعداد في المخيمات ومناطق وجود لاجئي فلسطين، وتتبع البروتوكول الصحي المفروض من قبل الحكومة الأردنية في حال تسجيل حالات إصابة بالفيروس.

    وأشار في بيان صحفي إلى أنها أغلقت 14 مدرسة تابعة لـأونروا في الأردن لمدة 14 يوماَ بسبب تسجيل حالات كورونا، وتحويل ما يقارب 12000 طالب وطالبة للدراسة عن بعد.

     

  • وزير الخارجية يستقبل السفير الفرنسي لدى المملكة

    وزير الخارجية يستقبل السفير الفرنسي لدى المملكة

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمكتبه في مقر الوزارة بالرياض اليوم، سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة فرانسوا غوييت، الذي ودع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى المملكة.

    ورحب سموه خلال اللقاء بسفير الجمهورية الفرنسية، مؤكدًا حرص المملكة على تعزيز العلاقات الوثيقة مع الجمهورية الفرنسية الصديقة وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق المشترك حيال مختلف القضايا، مشيدًا بما وصلت إليه علاقات الصداقة من تطور على مختلف الأصعدة، مثنيًا سموه على جهود السفير غوييت لتطوير العلاقات بين البلدين الصديقين بما يخدم المصالح المشتركة، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح. من جانبه عبر السفير الفرنسي عن شكره لما لقيه من تعاون وتقدير خلال فترة عمله، متمنياً للمملكة دوام التقدم والازدهار.

    حضر الاستقبال وكيل الوزارة لشؤون المراسم السفير عزام بن عبدالكريم القين.

  • التحالف: تدمير صواريخ بالستية وطائرات مفخخة أطلقها الحوثيون تجاه المملكة

    التحالف: تدمير صواريخ بالستية وطائرات مفخخة أطلقها الحوثيون تجاه المملكة

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت -ولله الحمد- صباح اليوم (الخميس) الموافق 10 سبتمبر 2020م من اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار “المفخخة” أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المملكة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة.

    وأوضح العقيد المالكي أن المليشيا الحوثية الإرهابية تتعمد التصعيد العدائي والإرهابي لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية باستخدام الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار”المفخخة”، مبيناً كفاءة القوات المشتركة للتحالف في التصدي لهذه التهديدات وإفشالها برصدها من داخل مناطق سيطرة المليشيا الحوثية وتدميرها والتصدي لها.

    وأكد العقيد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تطبق وتتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وتتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة لوقف هذه الأعمال الإرهابية والمحاولات الفاشلة وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

  • منظمة الصحة العالمية : ١٨٠ لقاح محتمل ضد كورونا

    منظمة الصحة العالمية : ١٨٠ لقاح محتمل ضد كورونا

    جددت منظمة الصحة العالمية اليوم دعوتها لدول العالم والقطاع الخاص لتوفير التمويل العاجل لتحالف “اكت” ، لتسريع تطوير أدوية علاج ولقاحات واختبارات تشخيص لكوفيد ١٩ .
    ووجه مدير عام المنظمة الدكتور تيدروس ادهانوم في موتمر صحفي الشكر للجهات التي تبرعت حتى الان بمبلغ ٢،٧ مليار دولار امريكي، مشيرًا إلى ان هذه المساهمات تمثل اقل من ١٠٪ من التمويل اللازم ، وهناك فجوة في التمويل تبلغ ٣٥ مليار دولار .
    ودعا الى توفير الموارد للتقدم في عمل التحالف وتحقيق نتائج من سبتمبر الجاري وحتي نهاية العام، مؤكداً اهمية عمل هذا التحالف الذي أنشئ في ابريل الماضي بالشراكة مع المفوضية الأوربية ، لتمويل البحوث والتوصل لمنتجات للقضاء علي الوباء كاللقاحات والادوية وترخيصها وإيصالها الي البشر بانقاذ الأرواح .
    وقال ان الجمعية العامة للأمم المتحدة ستناقش في ٣٠ سبتمبر الجاري في نيويورك دعم تحالف “اكت” وحشد الجهود .
    واوضح ان هناك ١٨٠ لقاحا محتملا لكورونا ، من بينها ٣٥ وصلت الى مرحلة التجارب السريرية على الانسان، مشيرًا إلى ان ما من مرض في التاريخ المعاصر استدعى كل هذه الجهود .
    وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الانتحار الموافق اليوم ، دعا ادهانوم للحد من الوصول الى المواد المستخدمة في الانتحار كالمبيدات والمواد السامة، والكشف المبكر عن الميول الانتحارية ، وعدم وصم من يفكر في الانتحار والتضامن معهم ومساعدتهم وتوعيتهم عبر وسائل الاعلام .

  • سقوط صاروخ كاتيوشا على مطار بغداد الدولي من دون خسائر

    سقوط صاروخ كاتيوشا على مطار بغداد الدولي من دون خسائر

    سقط اليوم صاروخ كاتيوشا على مطار بغداد الدولي بغرب العاصمة العراقية, من دون خسائر تذكر.

    وافادت خلية الإعلام الأمني العراقية التي أعلنت ذلك في بيان صحفي مقتضب بان،الصاروخ اطلق من حي الفرات بغرب بغداد, من دون ايراد مزيد من التفاصيل.

  • الأمم المتحدة: تركيا على رأس الدول التي لم توقف توريدها للسلاح إلى ليبيا

    الأمم المتحدة: تركيا على رأس الدول التي لم توقف توريدها للسلاح إلى ليبيا

    قال تقرير لمنظمة الأمم المتحدة، إن “قرار حظر توريد الأسلحة المطبق على ليبيا غير فعال نهائيًا، بسبب الانتهاكات التي تقوم بها الدول الداعمة للأطراف المتصارعة هناك”.

    وأكد التقرير، بحسب ما ذكرت وسائل اعلام محليه اليوم، أن “تركيا على رأس الدول التي لم توقف توريدها للسلاح إلى ساحات القتال في ليبيا، ولكنها أوقفت مساعيها الدبلوماسية لحل الأزمة”.

    وسلط التقرير الضوء على قيام تركيا بإرسال عناصر مقاتلة وما لا يقل عن 10 أنواع من المعدات العسكرية إلى ليبيا.

    وكشف التقرير أن “تركيا أرسلت معدات الحرب الإلكترونية والصواريخ الموجهة وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيرة وطائرات هجومية إلى غرب ليبيا لدعم ما يسمي بحكومة الوفاق في طرابلس.

  • اندلاع حريق جديد في مرفأ بيروت

    اندلاع حريق جديد في مرفأ بيروت

    اندلع حريق في مرفأ بيروت اليوم الخميس ليطلق عمودا ضخما من الدخان الأسود في سماء العاصمة اللبنانية بعد أكثر بقليل من شهر على انفجار هائل دمر منشآت المرفأ والمنطقة المحيطة به. ورأى شاهد من رويترز ألسنة اللهب تتصاعد في منطقة المرفأ المدمرة، لكن لم يتضح على الفور سبب الحريق.

  • 50 ألف وفاة في أوروبا بفيروس كورونا المستجد

    50 ألف وفاة في أوروبا بفيروس كورونا المستجد

    أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة أكثر من 50 ألف شخص في أوروبا بينها قرابة 85% في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا، وفق تعداد أعدّته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الاثنين عند الساعة 09,45 ت غ.

    وبتسجيلها وفاة 50209 أشخاص “من أصل 675580 إصابة”، أوروبا هي القارة الأكثر تأثراً بوباء كوفيد-19.

    وتُعدّ إيطاليا “15877” وإسبانيا “13055” الدولتين الأكثر تضرراً جراء المرض في العالم.

    وتسجّل فرنسا 8078 وفاة فيما أبلغت المملكة المتحدة عن 4934 وفاة.

  • أسعار النفط تسجّل ارتفاعاً

    أسعار النفط تسجّل ارتفاعاً

    سجلت العقود الآجلة للنفط ارتفاعاً اليوم، لتعوّض بعض خسائر الجلسة السابقة، حيث قفز خام برنت 1.01 دولار بما يعادل 2.5 بالمئة ليتحدد سعر التسوية عند 40.79 دولار للبرميل. وارتفع الخام الأمريكي 1.29 دولار أو 3.5 بالمئة ليغلق على 38.05 دولار للبرميل، بعد أن نزل نحو ثمانية الجلسة السابقة.

  • الإرياني: خبراء من حزب الله وإيران يديرون عمليات تضليل لخسائر الحوثيين

    الإرياني: خبراء من حزب الله وإيران يديرون عمليات تضليل لخسائر الحوثيين

    قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني “إن خبراء من حزب الله اللبناني وإيران يديرون عمليات تضليل إعلامي للتغطية على خسائر المليشيات الحوثية الفادحة في جبهات مأرب والجوف”.

    وكشف الوزير في تصريح صحفي ، عن محاولات ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران السيطرة على مدينة مأرب عبر حملات سياسية وإعلامية، واستخدام الدعاية وبث الإشاعات والحرب النفسية، بعد فشلها في تحقيق أي اختراق عسكري باتجاه المدينة، رغم المحرقة التي ساقت إليها عناصرها بالآلاف، بمن فيهم قيادات الصف الأول وعتادها المنهوب من معسكرات الدولة‏.

    وأوضح الإرياني أن الميليشيا الحوثية لجأت خلال الأيام الماضية لنشر عشرات التصريحات، التي توحي بأنها باتت على أبواب مدينة مأرب، وتسريب المذكرات المزورة للوقيعة بين الدولة والقبائل، ومحاولة النيل من مواقف قبيلة مراد في مواجهة الكهنوت، وتحدثت عن انسحابات وسحب آليات، واختراق صفحات ناشطين لخلق حالة من الإحباط وبث الهزيمة في نفوس اليمنيين‏.

    وقال وزير الاعلام إن ” ميليشيا الحوثي استغلت بعض الثغرات على خلفية أحداث مديرية ردمان لاختراق مديريات محافظة البيضاء باتجاه مأرب، وعقدت الصفقات مع تنظيمي “القاعدة، داعش” برعاية إيرانية لتأمين مرورها وتسليم واستلام المواقع، في ظل انشغال الجيش والمقاومة والقبائل بمعارك مفتوحة على طول جبهات مأرب والجوف”‏.

    وأضاف أن ” هذه الاختراقات البسيطة والضخ الإعلامي الهائل الذي مارسته ميليشيا الحوثي بالتعاون مع مطابع إعلامية والطابور الخامس، لا تعني الإخلال بموازين المعركة أو تغيير ميزان القوة العسكرية في جبهة مأرب لصالح الميليشيا، أو أن مدينة مأرب أصبحت في خطر، وهو ما يجب أن يستوعبه جيدا كل من وقع ضحية لهذه الدعايات الكاذبة”‏.

    وأكد وزير الإعلام اليمني، أن ميليشيا الحوثي لن تحقق أي إنجاز يذكر سوى الإلقاء بالمزيد من قياداتها وعناصرها وعتادها في محارق مفتوحة بجبهات مأرب والجوف.