Category: العالم

  • الدول الفقيرة تعجز عن سداد  مليارات الدولارات التي اقترضتها من الصين

    الدول الفقيرة تعجز عن سداد مليارات الدولارات التي اقترضتها من الصين

    لا تستطيع معظم الدول الفقيرة سداد المساعدات والقروض التي قدمتها لها الصين بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). والسؤال المطروح هنا لماذا لا ترفض كل هذه الدول، ومعظمها من الدول النامية والمتخلفة، إعادة جميع القروض والمساعدات التي قدمتها لهم الصين بهدف خلق ديون، كجزء من مبادرة الحزام والطريق (BRI) أو غير ذلك؟  يكفينا أن نلقي نظرة خاطفة على جنوب آسيا نفسها سنرى كيف تحاول الصين التحكم في هذه الدول باستخدام “دبلوماسية الديون”، سواء كانت بنغلاديش أو باكستان أو جزر المالديف أو عدة دول أخرى في أفريقيا، فقد استخدمت الصين المساعدات كأداة للاستعمار الجديد.

    وقد ذكر تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن “العديد من الطلبات ذهبت إلى بكين من قيرغيزستان وسريلانكا والعديد من الدول الإفريقية، بشأن إعادة هيكلة الديون أو تأخير السداد أو عدم المطالبة بمليارات الدولارات من القروض المستحقة لهذا العام”. لقد حان الوقت ليجتمع العالم ويطلب من الصين التراجع عن مطالبة إعادة جميع الأموال التي تدين بها البلدان بشكل فردي لبكين، ويُظهر مسح لخريطة العالم أن العديد من البلدان قد اتصلت بالفعل ببكين لطلب تأجيل سداد قروضها أو إعفائها منهم.

    ووفقا للتقرير صحيفة نيويورك تايمز  فقد تلقت الصين طلبات بإعادة هيكلة مليارات الدولارات من القروض الصينية من العديد من البلدان، وقد اتصل وزير الخارجية الباكستاني مؤخراً ببكين بخصوص مطلب عاجل، حيث كانت الرسالة أن الاقتصاد الباكستاني يواجه صعوبات، ووفقًامما يدل بوضوح على أن جهود الصين لتصبح ممول الدول النامية في تراجع.

    وبما أن جائحة فيروس كورونا قد أثرت بشكل خطير على الاقتصاد العالمي، فإن البلدان المديونة بشكل كبير للصين ، قد أخبرت بكين أنها لا تستطيع سداد الأموال مما يؤثر على الصين  بشكل مباشر وغير مباشر: إن إعادة هيكلة القروض أو الإعفاء من سدادها من شأنها أن تجهد النظام المالي الصيني و تؤثر على الاقتصاد المحلي ، الذي يعاني بالفعل من التباطؤ، وعلى الرغم من الثروة المتنامية للصين ، إلا أن دخل الفرد فيها لا يزال أقل من ربع دخل السكان في الدول المتقدمة، و قد تأثر اقتصادها أيضا بسبب تفشي المرض ، مما أدى إلى تقلصه لأول مرة منذ عهد زعيم الصين ماو.

    و في الوقت الحالي، فإن الصين لا تُظهر تقدمًا في النواحي السياسية ، ومواقفها من الناحية الدبلوماسية والعسكرية هو انعكاس للضغوط التي تواجهها، و يبدوا أن الأولوية بالنسبة للصين أنه إذا قامت بمحاولة إسترداد هذه القروض ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله هو الاستحواذ على الأصول الاستراتيجية في البلدان التي لا يمكنها حتى إطعام شعبها، وقد هاجم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الشهر الماضي الصين ، مدعيا أن الحزب الشيوعي الصيني يشكل خطرا على الولايات المتحدة والديمقراطية العالمية، وأضاف أن بكين كانت “تُظهر ردود أفعال” لإلهاء ما يقول إنه تعامل الصين الضعيف مع جائحة كوفيد 19.

    وبالتالي أصبحت الدول تتساءل علانية عن دورها، بعد أن قللت السلطات في البداية من حدة المرض ودرجة إصابة الناس به في يناير 2020. وبالنسبة للصين، فإن المخاطر المالية هائلة، ويشير أحد التقييمات إلى أن قيمة قروض الصين للعالم النامي تبلغ حوالي 520 مليار دولار، مما يجعلها مقرضًا أكبر من البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي.

    وبخصوص مبادرة الحزام والطريق، فإن برامج الرئيس شي البالغة قيمتها 1 تريليون دولار لتمويل مشاريع البنية التحتية في جميع أنحاء العالم، قد جعلت الصين تقدم قروضًا وصلت إلى 350 مليار دولار أمريكي للبلدان، نصفهم تقريبًا من المدينين ذوي المخاطر المالية. ومع ذلك، وحين أن الصين لا تستطيع تحمل البدء في الإعفاء الجماعي لهذه الديون، إلا أنها أظهرت استعدادًا للتفاوض. ففي أبريل 2020، أعلنت حكومة قيرغيزستان أن الصين وافقت على إعادة جدولة 1.7 مليار دولار من الديون. وبالمثل، طلبت سريلانكا من جميع المقرضين إعادة هيكلة قروضها. وفي غضون ذلك، قام بنك التنمية الصيني بعمل خط ائتمان بقيمة 700 مليون دولار لمساعدة سريلانكا على تكييف الأوضاع، مع خفض سعر الفائدة، وتأخير الجدول الزمني للسداد لمدة عامين.

    وفي نهاية المطاف، تدرس الدول المدينة فيما إذا أظهرت الصين صعوبة في مفاوضات إسترداد الديون، إمكانية أن تتكاتف معًا وتحاول تشكيل جبهة موحدة، حيث يمكنهم الكشف عن طبيعة قروضهم من الصين وشروطها وأحكامها، لخلق تركيز أكثر على المشكلة، كما يمكن للدول الأخرى أن تعدل شروط تقديم القروض، مما قد يجبر الصين على تغيير طرقها أو تخفيف شروطها.

     

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية لتنفيذ مشروع المياه بصومالي لاند

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية لتنفيذ مشروع المياه بصومالي لاند

    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، اتفاقية بقيمة مليوني دولار مع المجلس النرويجي للاجئين، لتنفيذ مشروع التدخلات العاجلة المنقذة للحياة بقطاع المياه والإصحاح البيئي المستدام للسكان المتضررين في منطقة صومالي لاند.

    وقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، عبر الاتصال المرئي بمقر المركز في الرياض. ويهدف المشروع لتنفيذ أنشطة مستدامة بتوفير مصادر مياه صالحة للشرب والاستخدام الشخصي يستفيد منها 42,450 فرداً، والمساهمة في تقليل نسبة الأمراض الناتجة عن استهلاك المياه الملوثة، وتنفيذ أنشطة لمكافحة فايروس كورونا المستجد، وتوفير المياه للمواشي التي يعتمد عليها اقتصاد السكان بالمناطق المستهدفة، والمساهمة في استقرار السكان بالحد من الهجرة من أجل الحصول على مصادر المياه.

    وتأتي هذه الاتفاقية استمرارًا للجهود الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة المنكوبين والمعوزين في مختلف دول العالم.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع تمور للأسر المحتاجة في مأرب

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع تمور للأسر المحتاجة في مأرب

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 6,975 كرتون من التمور للأسر الأكثر احتياجًا في محافظة مأرب اليمنية.

    وشمل التوزيع مديريات مأرب، والعبدية، وجبل مراد، ومدغل، استفاد منها 6,975 أسرة، ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للشعب اليمني الشقيق.

  • مقتل وإصابة 8 أشخاص في انفجار جنوب غربي باكستان

    مقتل وإصابة 8 أشخاص في انفجار جنوب غربي باكستان

    لقي شخص على الأقل مصرعه وأصيب سبعة آخرون بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر انفجار في إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان.

    وأوضحت الشرطة الباكستانية أن الانفجار وقع في السوق الرئيسي ببلدة “تُربت”، ونجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع زرعها مجهولون في دراجة نارية، مضيفة أن الانفجار أدى إلى تضرر عدد من المحال التجارية والسيارات وتحطم زجاج المباني القريبة.

    وطوقت قوات الأمن موقع الانفجار لجمع الأدلة، وتم نقل الضحايا إلى المستشفى، ولم تعلن على الفور أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.

  • ارتفاع أسعار النفط “برنت” 0.65%

    ارتفاع أسعار النفط “برنت” 0.65%

    ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، فيما صعد الذهب ليبلغ أعلى مستوى له منذ تسع سنوات.
    وزاد سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم، 0.65% ليصل إلى 43.56 دولاراً أمريكياً، كما ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة، 0.49% ليثبت عند 41.01 دولاراً أمريكياً.

    إلى ذلك، صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1818.23 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة (05:10 بتوقيت جرينتش) بعد أن بلغ أعلى مستوى منذ سبتمبر 2011 أمس الاثنين.
    وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2% إلى 1821.10 دولار.

  • رئيس الوزراء اليمني يتهم قطر بدعم ميليشيات الحوثي

    رئيس الوزراء اليمني يتهم قطر بدعم ميليشيات الحوثي

    اتهم رئيس الوزراء اليمني، الدكتور معين عبد الملك، قطر بالعمل على نشر الفوضى في بلاده.

    وذكرت قناة “العربية” أن الدكتور عبدالملك، قال في حوار نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط: إنه “منذ وقت مبكر دعمت الدوحة الميليشيات الحوثية بالمال والسلاح والإعلام والعلاقات، وعملت على زعزعة الاستقرار فى اليمن”.

    وأضاف عبد الملك، الذي يزور مصر حالياً، أنه “منذ مقاطعة الدول الخليجية لقطر صارت السياسة القطرية واضحة، وصار الدعم القطرى للميليشيات الحوثية علنياً، فضلا عن عملها الآن على إضعاف الحكومة الشرعية، وإفشال جهود استعادة الدولة، وخلق بؤر توترات في بعض المحافظات، وتمويلها وإطلاق حملات تشويش كجزء من هذه السياسة التخريبية”.

  • ارتفاع أسعار الذهب إلى أعلى مستوى منذ 9 سنوات

    ارتفاع أسعار الذهب إلى أعلى مستوى منذ 9 سنوات

    تمسك الذهب بارتفاعه قرب ذروة تسع سنوات اليوم الثلاثاء، إذ عادلت التوقعات بارتفاع التضخم بسبب زيادة التحفيز الارتفاع في الإقبال على المخاطرة.
    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1818.23 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة (05:10 بتوقيت جرينتش) بعد أن بلغ أعلى مستوى منذ سبتمبر 2011 أمس الإثنين.
    وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2% إلى 1821.10 دولار.

  • أسعار النفط تصعد مدعومة بتفاؤل لقاح كورونا

    أسعار النفط تصعد مدعومة بتفاؤل لقاح كورونا

    أغلقت أسعار النفط على ارتفاع طفيف اليوم، مدعومة بتفاؤل المستثمرين حيال أنباء عن لقاح محتمل لفيروس كورونا، والمحادثات الجارية بشأن صندوق للاتحاد الأوروبي لإنعاش الاقتصادات المتضررة من الجائحة.

    وارتفعت عقود خام برنت القياسي العالمي 14 سنتاً، أو 0.3 في المئة، لتسجل عند التسوية 43.28 دولار للبرميل. وزادت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 22 سنتاً، أو 0.5 في المئة، لتبلغ عند التسوية 40.81 دولار للبرميل.

  • التحالف الإسلامي يناقش حالة الإرهاب في أزمة كورونا

    التحالف الإسلامي يناقش حالة الإرهاب في أزمة كورونا

    أقام مركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اليوم, الندوة الشهرية السابعة بعنوان “حالة الإرهاب في أوقات الأزمات والكوارث – جائحة كورونا نموذجاً” وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي في قاعة المحاضرات الكبرى بمركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.

    وشارك في الندوة المستشار الدكتور عبدالفتاح سليمان من جمهورية مصر العربية, واللواء الركن الدكتور طلال محمد بني ملحم من المملكة الأردنية الهاشمية, والدكتور سني ذو الهدى من جمهورية إندونيسيا، فيما أدار الندوة الدكتور فايز بن عبدالله الشهري من المملكة العربية السعودية، بحضور نائب الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار عبدالله بن صالح الزغيبي, وممثليّ الدول الأعضاء ومنسوبيّ التحالف.

    وأشار المستشار عبدالفتاح سليمان إلى مدى تأثير أزمة كورونا في نشاطات الجماعات الإرهابية والعمليات العسكرية الرئيسة الموجهة لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وأفريقيا.

    وأكد اللواء الدكتور طلال بن ملحم من جهته، انكفاء الدول على الداخل والخلافات الدولية حول مسؤولية انتشار كورونا وتأثيرها على محاربة الإرهاب.

    فيما علقّ الدكتور سني ذو الهدى على إستراتيجيات مقترحة لمواجهة التهديدات الإرهابية في ظل تداعيات أزمة كرورنا واستنزافها الموارد المالية.

    يذكر أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يضم إحدى وأربعين دولةً عضواً، تعمل معاً لتنسيق وتكثيف جهودها في الحرب الدَّولية على التطرف العنيف والإرهاب والانضمام إلى الجهود الدَّولية الأخرى الرامية إلى حفظ الأمن والسِّلم الدَّوليين.

  • مصر: مجلس النواب يوافق على إرسال قوات عسكرية لخارج البلاد

    مصر: مجلس النواب يوافق على إرسال قوات عسكرية لخارج البلاد

    وافق مجلس النواب المصري على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود البلاد للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الإستراتيجي الغربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.

    جاء ذلك خلال جلسة مجلس النواب المصري التي عُقدت اليوم بمشاركة رؤساء اللجان والهيئات البرلمانية بمجلس النواب، وأعضاء المجلس، وجرت الموافقة على تفويض الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لإرسال قوات عسكرية خارج البلاد.

    وشهدت الجلسة استعراض مخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي عقد أمس، والتهديدات التي تتعرض لها مصر من الناحية الغربية، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي المصري.

    وأكد مجلس النواب المصري في بيان له اليوم أن مصر على مر تاريخها داعية للسلام، لكنها لا تقبل التعدي عليها أو التفريط في حقوقها، وأنها قادرة على الدفاع عن نفسها وعن مصالحها وعن أشقائها وجيرانها من أي خطر أو تهديد، وأن القوات المسلحة المصرية وقيادتها لديها الرخصة الدستورية والقانونية لتحديد زمان ومكان الرد على هذه الأخطار والتهديدات.

  • دواء جديد يحدّ بنسبة 79% من إمكانية تطور كورونا لمرض حاد

    دواء جديد يحدّ بنسبة 79% من إمكانية تطور كورونا لمرض حاد

    أظهرت نتائج أولية لاختبارات أجريت على دواء سمي “إس إن جي 001” أن هذا الدواء الذي تصنّعه شركة “سينايرجن” البريطانية يحدّ بنسبة 79 في المئة من إمكان اتخاذ الإصابة بفيروس كورونا المستجد شكلاً حاداً.
    ويقوم هذا العلاج الذي يؤخذ بالتنشّق على بروتين “انتيرفيرون بيتا” الطبيعي الذي يشارك في مقاومة الجسم للفيروس.
    وبيّنت الدراسة التي أجرتها جامعة ساوثمبتون على مئة مريض ومريض أن أولئك الذين عولجوا بواسطة هذا الدواء معرّضون بنسبة 79 في المئة أقل من الآخرين الذين حصلوا على علاج وهمي، لأشكال حادة من المرض، أي تلك المميتة أو التي تستلزم وضع جهاز تنفّس اصطناعي للمريض.
    كذلك تبيّن أن المرضى الذين عولجوا بدواء “إس إن جي 001” لديهم فرص شفاء أكبر بمرتين من الذين حصلوا على علاج وهمي.
    وتوفي ثلاثة من المرضى (6 في المنة) الذي حصلوا على علاج وهمي، بينما لم تسجّل أية حالة وفاة بين الذين عولجوا بدواء “إس إن إن جي 001”.
    واعتبر المدير العام لشركة “سينايرجن” ريتشارد مارسدن أن هذه النتائج يمكن أن تشكّل “تقدماً مهماً”.
    وقد تكون هذه الخلاصات تقدماً كبيراً في طريقة علاج فيروس كورونا، رغم أن الدراسة أجريت على عيّنة محدودة نسبياً ولم تتولّ تقويمها لجنة تدقيق.
    أما مدير هذه الدراسة أستاذ الطب التنفسيّ في جامعة ساوثمبتون البروفسور توم ويلكينسون فقال في بيان “هذه النتائج تؤكد اقتناعنا بأن ثمة إمكانات كامنة كبيرة لبروتين انترفيرون بيتا كعلاج بالتنشّق لإحياء المقاومة المناعية للرئتين، من خلال تحسين الحماية، وتسريع التعافي وصدّ تأثيرات فيروس سارس-كوف-2”.
    أما الشريك المؤسس للشركة البروفسور ستيفن هولغيت فشدّد على أن هذا العلاج “يعيد إحياء قدرة الرئتين على إبطال مفعول الفيروس أو كل تحوّل فيه أو أي التهاب يشترك فيه أي فيروس آخر، كالإنفلونزا وفيروس (في آر إس) كما يمكن أن يحدث في الشتاء في حال عاود كوفيد-19 الظهور”.
    وإلى الآن، ثمة دواء واحد أثبت أنه قادر على إنقاذ مرضى كوفيد-19 هو دواء “ديكساميتازون”. كذلك ثمة علاج آخر مضاد للفيروسات هو “رمديسيفير” يتيح تقليص فترة البقاء في المستشفى، لكنه لا يحدّ من الوفيات.

  • “التعاون الإسلامي” تحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه

    “التعاون الإسلامي” تحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه

    أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن بالغ انشغالها إزاء أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب تقارير تتحدث عن إصابة بعض الأسرى بفيروس كورونا، واستمرار الإجراءات التعسفية ضدهم وحرمانهم من الحقوق الأساسية، بما فيه الحق في العلاج، وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة آلاف الأسرى الفلسطينيين.

    ودعت الأمانة العامة للمنظمة الأطراف الدولية المعنية، لا سيما الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، إلى الضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى المرضى، وكبار السن، والأطفال، والنساء، والمعتقلين الإداريين، وضمان حماية حقوق الإنسان لجميع الأسرى الفلسطينيين، ووقف الانتهاكات المستمرة ضدهم.