Category: العالم

  • عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة تواصل تقديم العلاج في مديرية الخوخة بالحديدة

    عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة تواصل تقديم العلاج في مديرية الخوخة بالحديدة

    واصلت العيادات الطبية التغذوية الطارئة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تقديم خدماتها العلاجية في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة اليمنية، خلال شهر يونيو الماضي.

    وراجع قسم الرعايا التكاملية 5,048 مستفيدا، وعيادة التحصين 55 شخصا، وعيادة الجراحة والتضميد 920 فردا، وقسم التوعية والتثقيف 2,324 شخصا، وقسم الإحالة الطبية 5 حالات، وعيادة الصحة الإنجابية 889 مريضا، وقسم المصابين بالأوبئة 653 مستفيدًا، وقسم التغذية العلاجية 113 حالة، والعيادات المتنقلة استقبلت 9 مستفيدين.

    وأجرى الفحص المخبري لـ 5,353 مريضا، وصرفت الأدوية لـ 7,990 مريضا، وراجع قسم الرعاية الصحية 2,569 شخصًا، وقسم التوليد 7 مستفيدين، وقسم التنويم 3 حالات، وقسم نقل الدم 3 مراجعين.

  • موسكو تفشل في الأمم المتحدة في خفض المساعدات الإنسانية لسوريا عبر الحدود

    موسكو تفشل في الأمم المتحدة في خفض المساعدات الإنسانية لسوريا عبر الحدود

    فشلت روسيا في تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يرمي لخفض المساعدات الإنسانية التي تقدّمها الأمم المتّحدة لسوريا عبر الحدود، بعدما صوّتت غالبية الأعضاء ضدّ النصّ، حسب “يورونيوز”.

    ولتمرير مشروع القرار كانت موسكو بحاجة لموافقة تسعة على الأقلّ من أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ 15، بشرط عدم استخدام أي عضو دائم حق الفيتو ضدّه. ولكن بنتيجة التصويت، أعلن الرئيس الدوري لمجلس الأمن السفير الألماني كريستوف هيوسغن أنّ مشروع القرار حصل على أربعة أصوات فقط، مقابل سبع دول صوّتت ضدّه بينما امتنعت الدول الأربع الباقية عن التصويت.

    وعبّرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتّحدة كيلي كرافت عن معارضتها خفض المساعدات الإنسانيّة التي تقدّمها الأمم المتّحدة لسوريا عبر الحدود، متوقّعةً فشل مشروع القرار الروسي المقدّم إلى مجلس الأمن الدولي في هذا الإطار.
  • الحكومة اليمنية تطالب بتدخل دولي عاجل لوضع حد لانتهاكات مليشيا الحوثي بحق المدنيين

    الحكومة اليمنية تطالب بتدخل دولي عاجل لوضع حد لانتهاكات مليشيا الحوثي بحق المدنيين

    طالبت الحكومة اليمنية بتدخل عاجل من قبل المجتمع الدولي لوضع حد للانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بحق المدنيين.

    ونددت رئاسة مجلس الوزراء في اليمن، بسلسلة الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها مدينة مأرب، من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران التي كان آخرها استهداف منازل الأهالي بحي الشركة السكني بمدنية مأرب الليلة الماضية بصاروخ بالستي.

    وبحسب بيان نشرته رئاسة الوزراء على حسابه في تويتر، فإن القصف الحوثي أسفر عن إصابة ثلاثة أطفال وامرأة.

    وفي السياق، قالت وزارة حقوق الانسان في الحكومة اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي للمدنيين والمناطق المأهولة بالصواريخ البالستية يعد تصعيداً خطيراً ويمثل انتهاكًا صارخا للقوانين والأعراف الدولية، وانتهاكا سافرا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويقوض جهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، وتعد جريمة حرب.

    وطالبت الوزارة في بيانه نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، من المجتمع الدولي والمبعوث الأممي ومجلس الأمن والجامعة العربية ودول التحالف العربي والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان،توثيق هذه الجرائم والتدخل العاجل لوضع حد لهذه الجرائم البشعة التي ترتكبها المليشيا بحق المواطنين والتي لن تسقط بالتقادم،وفقا لما جاء في البيان.

  • “التعاون الإسلامي” تدعو ميانمار للاستجابة للقرارات الدولية لوقف الانتهاكات ضد أقلية الروهينجيا

    “التعاون الإسلامي” تدعو ميانمار للاستجابة للقرارات الدولية لوقف الانتهاكات ضد أقلية الروهينجيا

    دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين حكومة ميانمار إلى الاستجابة لقرار محكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان ووقف الانتهاكات التي تتعرض لها أقلية الروهينجيا.

    وحث الدكتور العثيمين مجددا المجتمع الدولي على تقديم المزيد من الدعم للجهود القانونية الرامية إلى تحقيق العدالة لصالح الروهينجيا ومضاعفة الجهود الدولية لضمان حقوق وأمن وسلامة الروهينجيا والوقف الفوري لمختلف أشكال العنف ضدهم.

    وثمن الأمين العام ما صدر عن مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية رئيسة القمة الإسلامية في جلسته الأخيرة، من إدانة لانتهاكات حقوق الإنسان التي تتعرض لها أقلية الروهينجيا والصعوبات التي تواجه العمل الإنساني في ولاية راخين، وتأكيد دعم المملكة لقضية الروهينجيا كونها إحدى أولويات العمل الإنساني، ومطالبة حكومة ميانمار بالالتزام بالوصول الآمن للمساعدات الإغاثية للمتضررين، والتعاون التام مع وكالات الأمم المتحدة وشركائها في هذا الشأن، والالتزام بما ورد في قرار محكمة العدل الدولية الصادر في مطلع العام الجاري.

    ورحبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة الذي يدين استمرار انتهاكات حقوق الروهينجيا والأقليات الأخرى في ميانمار، والذي تم اعتماده في اختتام الدورة الثالثة والأربعين (43) للمجلس المنعقدة يوم 22 يونيو 2020 في جنيف.

  • التحالف يدمر زورقين مفخخين لمليشيا الحوثي شكلا تهديداً على الملاحة الدولية

    التحالف يدمر زورقين مفخخين لمليشيا الحوثي شكلا تهديداً على الملاحة الدولية

    دمرت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الخميس، زورقين مفخخين مسيّرين عن بعد شكلا تهديداً وشيكاً على الملاحة الدولية يتبعان للمليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

    وأفاد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت عند الساعة “03:20” من فجر اليوم عملية نوعية لاستهداف وتدمير هدفين عسكريين مشروعين يتبعان للمليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على مسافة “6” كلم جنوب ميناء “الصليف” شكلا تهديداً وشيكاً على خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية وتهديداً للأمن الإقليمي والدولي.

    وأوضح، أن الهدفين المدمرين عبارة عن “2” زورقين مفخخين مسيّرين عن بعد على مسافة “6” كلم جنوب ميناء “الصليف” وعلى مسافة “215” متراً من الساحل تم تجهيزهما لتنفيذ أعمال عدائية وعمليات إرهابية وشيكة بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، مبيناً أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وتم اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين بالعملية.

    وأضاف العقيد المالكي، أن المليشيا الحوثية الإرهابية تتخذ من محافظة الحديدة مكاناً لإطلاق الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد، وكذلك نشر الألغام البحرية عشوائياً في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وانتهاكاً لنصوص اتفاق “ستوكهولم”.

    وأكد استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف بتطبيق الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل مع مثل هذه الأهداف العسكرية المشروعة التي تشكل تهديداً وشيكاً وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، واستمرار دعمها لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتطبيق اتفاق “ستوكهولم” وإنهاء الانقلاب والوصول إلى حل سياسي شامل مستدام للأزمة اليمنية.

  • تسجيل 86 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا

    تسجيل 86 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا

    سجلت ليبيا أعلى حصيلة إصابات يومية بفيروس كورونا المستجد، بعدما أحصى المركز الوطني لمكافحة الأمراض اليوم 86 إصابة جديدة ضمن 1205 عينات جرى فحصها مخبرياً.

    وتوزعت الإصابات الجديدة بواقع 33 حالة جديدة و53 حالة لمخالطين، فيما تماثلت 11 حالة للشفاء، إلى جانب تسجيل البلاد وفاة جديدة بالفيروس، وذلك حسب بيان المركز الوطني لمكافحة الأمراض اليوم.

    وبهذا الإعلان، ترتفع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ليبيا إلى 1268 حالة بينها 926 حالة نشطة و306 متعافين و36 وفاة.

  • كوريا الجنوبية تسجل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    كوريا الجنوبية تسجل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت كوريا الجنوبية اليوم، تسجيل حالتي وفاة و50 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأفادت المراكز الكورية الجنوبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصلت إلى 13.293 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 187 حالة وفاة.

  • ارتفاح عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 197783 في ألمانيا

    ارتفاح عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 197783 في ألمانيا

    أظهرت بيانات من معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم الخميس، أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع بواقع 442 إلى 197783.

    كما كشفت البيانات أن عدد الوفيات ارتفع بواقع 12 حالة ليصل إلى 9048.

  • رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ومنتدى باريس يختتمان المؤتمر الافتراضي رفيع المستوى

    رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ومنتدى باريس يختتمان المؤتمر الافتراضي رفيع المستوى

    اختتمت اليوم رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ومنتدى باريس المؤتمر الافتراضي رفيع المستوى، الذي ناقش التحديات الناشئة عن تقلبات تدفقات رؤوس الأموال العالمية والتي تفاقمت في اقتصادات الأسواق الناشئة جرّاء الأزمة الصحية والاقتصادية غير المسبوقة لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، إضافةً إلى الاستجابة المحتملة التي تساعد في استعادة تدفقات رأس مال مستدامة وحشد تمويل قوي من أجل التنمية.

    وترأس المؤتمر كل من معالي وزير المالية السعودي محمد الجدعان ومعالي وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لومير، وشارك في المؤتمر عددًا من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من دول مجموعة العشرين ودول أخرى، بالإضافة إلى مدراء المؤسسات المالية الدولية ورؤساء تنفيذيين لمؤسسات مالية من القطاع الخاص، إلى جانب عدد من الباحثين البارزين.

    ويأتي المؤتمر في وقت اتخذت فيه الحكومات حول العالم وبنوكها المركزية إجراءات استثنائية استجابةً لهذه الأزمة على الصعيدين الصحي والاقتصادي، حيث تضمنت إجراءات مالية ونقدية غير مسبوقة وأخرى متعلقة بالاستقرار المالي. وإلى جانب ذلك، فإن إطلاق مبادرة مجموعة العشرين التاريخية لتعليق مدفوعات خدمة الدين يمكن أن توفر ما يقارب 14 مليار دولار كسيولة فورية كمساعدة من المقرضين الثنائيين للدول الأكثر فقراً في عام 2020م، وذلك وفقاً لتوقعات مجموعة البنك الدولي.

    وعلى الرغم من أن الاستجابة الدولية للجائحة أسفرت عن نتائج ايجابية، إلا أن الوضع لا يزال يمثل تحدياً؛ حيث وصلت التدفقات الرأسمالية الخارجة من الأسواق الناشئة إلى مستويات غير مسبوقة، كما أنّ قدرة تلك الأسواق على جذب رؤوس الأموال الأجنبية بشكل فعال قد أصبح أكثر صعوبة. وعلى ضوء ذلك، تضمن المؤتمر توسيع دائرة التنسيق الدولي لأهم القضايا المتعلقة بتعزيز المتانة المالية والتقدم المحرز تجاه استدامة الدين في مبادرة مجموعة العشرين لتعليق خدمة الدين وما يتعلق بأجندة التمويل من أجل التنمية في ظل جائحة كورونا.

    وأشار معالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان خلال كلمته الافتتاحية إلى أنهُ: “استجابة لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، اتخذت دول مجموعة العشرين تدابير استثنائية في جوانب المالية العامة والنقدية والاستقرار المالي، كما حرصت على أن تكون المؤسسات المالية الدولية قادرة على تقديم الدعم الضروري للدول النامية وخاصةً الدول ذات الدخل المنخفض، وبهدف مواكبة مستجدات الأزمة المتلاحقة، سنعمل مع دول مجموعة العشرين على اتخاذ المزيد من الإجراءات لتعزيز التمويل المستدام للدول النامية، ودعم استعادة تدفقات رأس المال إلى الأسواق الناشئة والدول النامية، إضافة إلى بناء المرونة المالية وتعزيز مصادر التمويل الأكثر استدامة.”

    وصرح معالي وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لومير قائلاً: “تتطلب هذه الأزمة غير المسبوقة قرارات استثنائية. وعليه، اتخذت دول مجموعة العشرين ونادي باريس خطوة تاريخية لمعالجة تأثيرات جائحة كوفيد-19

    عبر إطلاق مبادرة «تعليق مدفوعات خدمة الدين» لمساعدة الدول الأكثر فقرًا، وبالأخص في قارة إفريقيا. ونحن بحاجة للاستمرار في العمل سويًّا كي نضمن نجاح تطبيق المبادرة. كما أننا بحاجة أيضّا إلى استخدام الأدوات الصحيحة لدعم الدول التي تعاني من آثار تدفقات رأس المال الخارجة. وعلينا ألا نسمح بأن تهدر الجهود التي بذلت في السنوات الماضية لجذب المستثمرين ودعم النمو”.

    وتضمن المؤتمر نقاشات عميقة حول القضايا الرئيسية من خلال ثلاث جلسات متزامنة؛ حيث تناولت الجلسة الأولى “التمويل المستدام لتنمية الدول الأفريقية” نقاشات حول مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين وبحث طرق استعادة إمكانية وصول دول قارة أفريقيا إلى الأسواق المالية وزيادة التدفقات الرأسمالية الدولية من القطاع الخاص ودعم القطاع الخاص الأفريقي، خصوصاً المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

    أما الجلسة الثانية فقد تناولت “خيارات السياسة العامة لمعالجة الوضع الراهن ودعم استعادة الأسواق الناشئة لتدفقات رؤوس الأموال” حيث ركزت على آفاق التدفقات الرأسمالية، بالإضافة إلى بحث الأدوات التي يمكن استغلالها لتخفيف مخاطر التدفقات الرأسمالية الخارجة ودور صندوق النقد الدولي في التمويل طويل المدى، حيث أكد معالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد الخليفي في مداخلته بأن ” استعادة تدفقات رأس المال يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على استقرار النظام المالي العالمي، ونحن نعمل مع دول مجموعة العشرين لفهم دوافع هذه التقلبات بشكل أفضل ومناقشة استجابات السياسة لتخفيفها”.

    كما ناقشت الجلسة الثالثة بعنوان “بناء متانة مالية إضافية وتوسيع نطاق مصادر تمويل مستدامة لأجل المستقبل” أساليب تحسين المتانة المالية للأسواق النامية والناشئة، مع الأخذ بالحسبان المقايضة بين السياسات المختلفة على المدى القصير والمتوسط، بالإضافة إلى دور التعاون الدولي.

    وسيتم مناقشة نتائج المؤتمر في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين المقبل والمزمع عقده يوم 8 يوليو 2020م.

    وللحصول على مزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة العشرين  www.g20.org

     

  • وفاة المرشح لخلافة الرئيس في الكوت ديفوار

    وفاة المرشح لخلافة الرئيس في الكوت ديفوار

    أُعلن في الكوت ديفوار عن وفاة رئيس الوزراء أمادو غون كوليبالي، بعد مشاركته اليوم في الاجتماع الأسبوعي للحكومة، برئاسة الرئيس الإيفواري الحسن واتارا.

    وتأتي وفاة غون كوليبالي، البالغ من العمر 61 عامًا، ومرشح حزب تجمع الجمهوريين من أجل الديمقراطية والسلام، الحاكم في البلاد، لخلافة واتارا في الانتخابات الرئاسية المنتظرة خلال شهر أكتوبر المقبل، بعد أيام من عودته من رحلة علاجية في فرنسا.

    وقد تولى أمادو غون كوليبالي عدة حقائب وزارية، منها منصب رئيس وزراء سنة 2017م.

  • التحالف: سقوط صاروخ أطلقته مليشيا الحوثي لاستهداف المدنيين بمأرب

    التحالف: سقوط صاروخ أطلقته مليشيا الحوثي لاستهداف المدنيين بمأرب

    صرَّح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، بأن المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران أطلقت مساء الأربعاء الموافق (8 يوليو 2020م) صاروخاً بالستياً من الداخل اليمني وسقط وسط الأعيان المدنية والمدنيين بحي (الشركة) بمدينة مأرب.

    وأوضح العقيد المالكي، أن هذا استمرار المليشيا الحوثية بانتهاك القانون الدولي الإنساني بإطلاق الصواريخ البالستية وسقوطها عشوائياً على المدنيين وكذلك التجمعات السكانية والتي تهدد حياة المئات من المدنيين، وأن عملية الإطلاق هذه تصعيد متعمد ضد المدنيين الأبرياء والذي يأتي في سياق نهج المليشيا الحوثية الإرهابية باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بالداخل اليمني ودول جوار اليمن.

    وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات البالستية لحماية المدنيين بالداخل اليمني، وحماية الأمن الإقليمي والدولي.

  • زلزال بقوة 4.2 درجات يهز شرق مدينة خانقين العراقية

    زلزال بقوة 4.2 درجات يهز شرق مدينة خانقين العراقية

    ضرب زلزال بقوة 4.2 درجات حسب مقياس رختر صباح اليوم، منطقة شرق خانقين بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

    وأفادت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي العراقية في بيان صحفي بأن الزلزال الذي يقع مركزه بمنطقة قصر شيرين داخل الأراضي الإيرانية، على بعد 22 كم شرق قضاء خانقين، شعربه سكان القضاء، من دون أن يبلغ حتى الآن بوقوع خسائر أو إصابات.