Category: العالم

  • ألمانيا تسجل 687 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    ألمانيا تسجل 687 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت ألمانيا اليوم السبت، تسجيل 687 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

    وأوضح معهد روبرت خوخ لرصد الأوبئة في المانيا في بيان صحفي، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 193243 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 8954 حالة بعد تسجيل ست حالات وفاة جديدة، بينما وصل عدد حالات التشافي 177500 حالة حتى الآن.

  • روسيا تسجل 6852 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    روسيا تسجل 6852 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت روسيا اليوم السبت، تسجيل 6852 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد- 19″، خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وأوضحت وزارة الصحة الروسية في بيان أن إجمالي الإصابات وصل 8969 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 627646 بعد تسجيل 188 وفاة جديدة، بينما زاد التشافي إلى 393352 حالة حتى الآن.

  • 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا

    15 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا

    أعلن المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، اليوم السبت، تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا.

    وأوضح المركز في بيان نشره اليوم السبت ” أنه استلم الجمعة 476 عينة وأظهرت نتائج هذه العينات بأن 461 عينة سالبة، و15 عينة موجبة منها خمس حالات جديدة، و10 حالات لمخالطين، مشيرًا إلى أنه من ضمن العينات السالبة تماثلت حالتين للشفاء.

    وأهاب المركز الوطني لمكافحة الأمراض بالمواطنين، ضرورة اتباع الإرشادات الوقائية والاحترازية اللازمة لمنع انتشار فيروس “كورونا”، التي تشمل حظر التجول، ومنع التجمعات، والحجر المنزلي، والتباعد الاجتماعي، والاستمرار في عمليات التعقيم والتطهير والنظافة الشخصية.

  • الصين تسجل ارتفاعاً في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا

    الصين تسجل ارتفاعاً في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا

    أعلنت الصين اليوم السبت، تسجيل أكبر عدد إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال أربعة أيام، وذلك بعد ظهور المرض مجددا في العاصمة بكين.

    وكشفت اللجنة الوطنية للصحة عن رصد 21 إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس في البر الرئيسي للصين خلال يوم الجمعة مقابل 13 حالة في اليوم السابق لتصبح أكبر حصيلة منذ يوم الاثنين.

    وسجلت بكين وحدها 17 إصابة جديدة مؤكدة يوم امس الجمعة مقابل 11 حالة في اليوم السابق. وبلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في الصين 83483 حالة بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتا منذ منتصف مايو أيار عند 4634.

  • وزير التجارة الأمريكي: اقتصادنا في طريقه إلى انتعاش قوي

    وزير التجارة الأمريكي: اقتصادنا في طريقه إلى انتعاش قوي

    أكد وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس أمس الجمعة أن اقتصاد الولايات المتحدة لا يزال في طريقه إلى انتعاش قوي في النصف الثاني من العام.
    وقال وزير التجارة لشبكة “فوكس بيزنس” الأمريكية: “من الطبيعي أن يكون هناك بعض الاضطرابات البسيطة مع خروجنا من الجائحة، لكن الأمر الأساسي في نظري هو أن إنفاق المستهلكين سيظل قاطرة التعافي”، مشيرا إلى ارتفاع معدلات ادخار المستهلكين. وأضاف “ربما يكون هناك على أقصى تقدير تذبذب بسيط من الربع الثالث إلى الربع الرابع، لكن المهم في النهاية هو أن الاتجاه جيد، الاتجاه صعودي بقوة”.

    وأشار وزير التجارة إلى أن تعافي الاقتصاد رغم قرار ولاية تكساس تخفيض وتيرة استئناف الأنشطة في الوقت الذي يرتفع فيه عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

  • الرئيس السيسي: مصر منفتحة للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن بشأن سد النهضة

    الرئيس السيسي: مصر منفتحة للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن بشأن سد النهضة

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده منفتحة برغبة صادقة في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن بشأن سد النهضة، على نحو يمكن إثيوبيا من تحقيق التنمية الاقتصادية التي تصبو إليها وزيادة قدراتها على توليد الكهرباء التي تحتاج إليها، أخذاً في الاعتبار مصالح دولتي المصب مصر والسودان وعدم إحداث ضرر لحقوقهما المائية.

    وقال الرئيس السيسي خلال مشاركته مساء اليوم في قمة مصغرة لرؤساء الدول الأعضاء بهيئة مكتب رئاسة الاتحاد الأفريقي عبر “الفيديو كونفرانس” لمناقشة قضية سد النهضة برئاسة رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا الرئيس الحالي للاتحاد، ومشاركة رئيس وزراء السودان عبد الله الحمدوك، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، إنه يتعين العمل بكل عزيمة مشتركة على التوصل إلى اتفاق بشأن المسائل العالقة وأهمها القواعد الحاكمة لملء وتشغيل السد، وذلك على النحو الذي يؤمن لمصر والسودان مصالحهما المائية ويتيح المجال لإثيوبيا لبدء الملء بعد إبرام الاتفاق.

    وأوضح الرئيس السيسي أن مصر دائماً لديها الاستعداد الكامل للتفاوض من أجل بلوغ الهدف النبيل بضمان مصالح جميع الأطراف من خلال التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن، مؤكدا أن نجاح تلك العملية يتطلب تعهد كافة الأطراف وإعلانهم بوضوح عن عدم اتخاذ أية إجراءات أحادية، بما في ذلك عدم بدء ملء السد بدون بلورة اتفاق، والعودة الفورية إلى مائدة المفاوضات من أجل التوصل إلى الاتفاق العادل الذي نصبو إليه.

    وأفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي بأنه تم التوافق في ختام القمة على تشكيل لجنة حكومية من الخبراء القانونيين والفنيين من الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، إلى جانب الدول الأفريقية الأعضاء بهيئة مكتب رئاسة الاتحاد الأفريقي، وكذا ممثلي الجهات الدولية المراقبة للعملية التفاوضية، وذلك بهدف الانتهاء من بلورة اتفاق قانوني نهائي ملزم لجميع الأطراف بخصوص قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، مع الامتناع عن القيام بأية إجراءات أحادية، بما في ذلك ملء السد، قبل التوصل إلى هذا الاتفاق، وإرسال خطاب بهذا المضمون إلى مجلس الأمن باعتباره جهة الاختصاص لأخذه في الاعتبار عند انعقاد جلسته لمناقشة قضية سد النهضة يوم الاثنين المقبل.

  • العالم ما بعد جائحة كورونا

    العالم ما بعد جائحة كورونا

    إعداد – خالد حامد:

    خلال أقل من ستة أشهر، غيرت جائحة كورونا العالم. ولكن ماذا يمكن أن يكون تأثيرها بعد أن يتخلص العالم من هذا الوباء؟ لا أحد يعرف على وجه اليقين الإجابة على هذا السؤال. لكننا يجب أن نتذكر أن العالم كان مضطربًا حتى قبل تفشي هذا الوباء. فقبل 12 عامًا فقط، هزت أكبر أزمة مالية منذ الثلاثينيات الاقتصاد العالمي. كان لتلك الأزمة تداعيات كثيرة وأثارت على وجه الخصوص غضب الكثيرين في عدد من البلدان ذات الدخل المرتفع. ومن أبرز تجليات هذا الغضب كان استفتاء بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وانتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة في عام 2016. هذا الأخير، بدوره، كرس الحمائية بشكل كبير في بلاده، وتم تسريع هذا التغيير في النظرة الأمريكية للعالم في الوقت الذي تحولت فيه الصين إلى قوة عظمى حازمة، ما أطلق عليه الكثيرون بداية «حرب باردة جديدة».

    في هذا السياق المضطرب، اندلعت جائحة كورونا التي أدت إلى أعمق ركود عالمي خلال وقت السلم على مدى الـ150 سنة الماضية. وكما تظهر أحدث الأرقام الصادرة عن البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإن تأثير هذه الجائحة سيكون مدمرا في غالبية دول العالم.

    لقد تضررت بعض البلدان بشكل أقوى بكثير من غيرها بسبب جائحة كورونا، سواء بسبب عدم الكفاءة أو اللا مبالاة أو سوء الحظ. وقد تضررت بعض الشركات والأشخاص أكثر من غيرها، لأن أنشطتها تعتمد على الاتصال الجسدي الوثيق أو بسبب أعمار موظفيها أو مهاراتهم.

    نحن نعلم الآن أن الأوبئة يمكن أن تحدث بالفعل في أي وقت، كما نعلم أن حشد استجابة عالمية فعَّالة أمر يقترب من المستحيل. ونعلم أيضًا أنه سيكون هناك ندوب اقتصادية جراء هذه الجائحة، في شكل أعمال منهارة، وتأكل رأس المال وفقدان بعض المهارات، وبالتالي خسائر طويلة الأجل في الإنتاج والإنتاجية.

    نحن ندرك، على الأقل، أن العديد من البلدان ستخرج من الوباء مع عجز وديون أعلى بكثير مما كان متوقعًا سابقًا وأن البنوك المركزية ستتكبد حصص ضخمة من هذا الدين.

    ومع ذلك، هناك الكثير مما لا نعرفه فيما يتعلق بوباء كوفيد 19. لا نعرف، على سبيل المثال، متى أو كيف أو حتى ما إذا كان توفر لقاح أو أي دواء آخر سيجعل الوباء تحت السيطرة الكاملة. كما لا نعرف كيف سيبدو مسار الانتعاش الاقتصادي، ولا ندري مدى تأثير الوباء في نهاية المطاف على التجارة والسياسات التجارية والعلاقات الدولية. كيف سيبدو العالم بعد الوباء؟ إجابة هذا السؤال تنحصر في 4 نقاط هي على النحول التالي:

    – أول تطور محتمل بعد انتهاء هذا الوباء هو التحول عن عولمة الأشياء، لصالح المزيد من العولمة الافتراضية. كان تكامل سلاسل التوريد في انخفاض قبل الوباء، والآن تتحرك السياسة بقوة أكبر في هذا الاتجاه.

    – التطور الثاني هو الاعتماد السريع على التقنيات التي تعطي أولوية للسلامة إلى جانب مزيد من السيطرة الاجتماعية. وفي هذا الصدد، تتولى الصين زمام المبادرة. لكن من المحتمل أن تشعر دول أخرى، بأن عليها أن تحذو حذوها.

    – التطور الثالث هو اتباع العالم لسياسة أكثر استقطابًا، حيث يبدو أن النزاع، القائم بالفعل بين يمين أكثر وطنية يقوم على الحمائية ويسار أكثر «تقدمية» قد يتفاقم، على الأقل في الديمقراطيات ذات الدخل المرتفع. ستقاتل هذه الأطراف حول ما يجب أن تفعله الدولة.

    – التطور الرابع هو ازدياد الدين العام والعجز بشكل كبير مما يؤدي إلى فرض المزيد من الإجراءات التقشفية أو تخفيضات في مستوى أو نمو الإنفاق العام. والاحتمال الأكبر هو زيادة الضرائب للحد من العجز الذي تموله البنوك المركزية بشكل صريح أو ضمني.

    الحقيقة الأخيرة هي تدهور العلاقات الدولية بسبب الفيروس. فبالنظر إلى أن الصين وهو المكان الذي ظهر فيه الفيروس يبدو أن الاحتكاك بينها وبين الولايات المتحدة المنقسمة على نفسها سيصبح أسوأ.

    هل سيعود الناس إلى الحياة التي عاشوها من قبل ظهور الفيروس، بمجرد السيطرة عليه بالكامل؟ أعتقد أنهم سيعودون إلى المطاعم والمتاجر والمكاتب والسفر الدولي، ولكن ليس بالكامل. لقد جرب الكثير منا العمل من المنزل وكانت تجربة ناجحة إلى حد كبير.

    ولكن هناك سؤال مفتوح آخر هو ما الذي سيتم عمله بشأن دور وتأثير عمالقة التكنولوجيا. باعتقادي أن فيسبوك وجوجل وأمازون وما شابه ذلك سيخضعون للسيطرة السياسية للدول: فالولايات المتحدة لا ترغب في تركيز السلطة الخاصة بيد عمالقة التكنولوجيا أولئك.

    ولكن إلى أي مدى سيذهب انهيار العلاقات الدولية؟ هل سيكون هناك عداء منتشر ومنهجي أو علاقات تعاون بين الصين والولايات المتحدة في بعض الأحيان؟ وأين سيكون دور أوروبا في هذا السياق؟

    يبدو أن العالم الذي سيظهر بعد كورونا سيكون مختلفًا، من نواحٍ مهمة، وأقل تعاونًا وفعالية من العالم سبقه.

    ** **

    مارتن ولف – صحفي واقتصادي بريطاني – عن (سترايت تايمز) السنغافورية

  • بوادر حرب باردة بين واشنطن وموسكو

    بوادر حرب باردة بين واشنطن وموسكو

    يبدو أن الولايات المتحدة وروسيا تتجهان نحو نوع من المواجهة في سوريا وليبيا، مع تزايد التوترات في كلا البلدين، والضغط الذي تمارسه تركيا على الولايات المتحدة للعب دور أكبر. في 8 يونيو اتصل أردوغان بالرئيس ترامب لمناقشة الوضع في ليبيا من بين قضايا أخرى. يسلط البنتاغون الضوء على تورط روسيا المتزايد في ليبيا حيث أودت حرب أهلية دامت 10 سنوات بحياة سفير أمريكي. وواشنطن تشعر بالقلق حيال ما يجري في ذلك البلد.

    في قلب هذه الحرب الباردة الجديدة في الشرق الأوسط قد تكون هناك رغبة في إغراق الروس في العديد من الصراعات. مثل معظم البلدان، لا تزال موسكو تتعامل مع جائحة كورونا في الداخل بينما فشل حليفها السوري في تصحيح اقتصاد بلاده الذي يتدهور بسرعة كبيرة. ألمح جيمس جيفري، الممثل الخاص للولايات المتحدة لسوريا، إلى أنه يريد أن يجعل سوريا «مستنقعًا» للروس، ويستحضر ذلك صور حرب الاتحاد السوفييتي في أفغانستان في الثمانينيات، التي جسدها فيلم «حرب تشارلي ويلسون».

    كيف انتهى الأمر بالروس في سوريا والآن في ليبيا؟

    روسيا حليف قديم لعائلة بشار الأسد، وتعمل معها منذ السبعينيات، وتمتلك موسكو منشآت بحرية وقاعدة جوية في سوريا. وفي عام 2015 تدخلت روسيا لمساعدة الحكومة السورية على الأرض وفي الجو عندما اقترب بشار الأسد من السقوط. اشتبكت روسيا مع تركيا مرات عدة هناك، كان آخرها في فبراير من هذا العام. لكن روسيا عملت أيضًا مع تركيا على تطبيق وقف إطلاق النار والدوريات المشتركة وعملية السلام في سوريا.

    مؤخرًا، أرسلت روسيا طائرات ميج 29 إلى سوريا، وهي جزء من عمليات التسليم الأولى لطائرة متطورة منذ سنوات عديدة. كما قامت روسيا بتزويد دمشق بنظام الدفاع الجوي S-300. تحدت روسيا الولايات المتحدة في سوريا، ونشرت معلومات خاطئة عبر وسائل الإعلام الروسية، وأرسلت مسلحين إلى سوريا الذين اشتبكوا مع القوات المدعومة من الولايات المتحدة في فبراير 2018.

    تدعم روسيا في ليبيا قوات شرق ليبيا بقيادة الجنرال خليفة حفتر الذي يعارض حكومة الوفاق الوطني في طرابلس المدعومة من تركيا وقطر. للوهلة الأولى، يبدو الصراع الليبي وكأنه حرب بالوكالة بين تحالفات مختلفة في الشرق الأوسط. وقد استمر الأمر ذهابًا وإيابًا لسنوات. بدت الولايات المتحدة مترددة في القيام بدور قوي في ليبيا منذ مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز في بنغازي في عام 2012، وهو الحادث الذي أصبح فضيحة سياسية كبيرة في واشنطن.

    ومع ذلك، فقد كان الصراع الليبي على رادار واشنطن مؤخرًا؛ لأن تركيا زادت من تدخلها في ليبيا بإرسال طائرات بدون طيار ومرتزقة سوريين إلى طرابلس. وأرسلت روسيا بدورها طائرات حربية إلى ليبيا، ودقت القيادة الإفريقية الأمريكية ناقوس الخطر بإعلانها تفاصيل عمليات نقل الأسلحة. يجب على البيت الأبيض أن يقرر ما إذا كان جادًّا في مواجهة روسيا في سوريا وليبيا على الرغم من التوترات مع إيران التي تلوح في الأفق. سيكون من الصعب على إدارة ترامب معالجة القضايا المحلية مثل كورونا والاحتجاجات الضخمة حول قوة الشرطة، وفي الوقت نفسه التعامل مع الإيرانيين والروس. مصر وفرنسا وألمانيا وغيرها تضغط من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا. من المفترض أن لقاء قد تم بين كبار المسؤولين الأمريكيين والروس في فيينا في 22 يونيو الماضي لإجراء محادثات للحد من التسلح. ليبيا ليست على جدول الأعمال، ولكن إذا حاولت الولايات المتحدة دفع روسيا في سوريا وليبيا فقد يؤثر ذلك على المناقشات.

    يجب على الولايات المتحدة أن تضع أهدافًا واضحة وقابلة للتحقيق في سوريا وليبيا؛ حتى لا يقع مواطنو تلك الدول في حرب جديدة بالوكالة، لا تشمل فقط الروس، ولكن إيران وتركيا في سوريا، أو مصر وتركيا في ليبيا.

    على نطاق أوسع، هناك سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستمر في لعب دور الحكم في نزاعات الشرق الأوسط، أم إنها قررت السماح لروسيا وتركيا ودول أخرى بالقيام بدور السائق في هذه الصراعات؟!

    حتى الآن يبدو أن موسكو وأنقرة هما من يقودان السيارات بينما اكتفت واشنطن بالجلوس في المقعد الخلفي، تراقب وتعبّر عن القلق، لكنها تحجم عن الانخراط بشكل أعمق.

    ** **

    سيث ج. فرانتزمان – المدير التنفيذي لمركز الشرق الأوسط – عن (ذي هيل) الأمريكية

  • حقاً.. (حياة السود مهمة)

    حقاً.. (حياة السود مهمة)

    لقد نشأت في كوريا وغادرت إلى الولايات المتحدة في عام 1969 عندما كان عمري 22 عامًا. وحتى ذلك الحين التقيت أمريكيًا واحدًا من أصل إفريقي يدعى توم. كان أحد متطوعي فيلق السلام الأمريكي الذين يقومون بتدريس اللغة الإنجليزية في إحدى الجامعات الكورية. بدأ برنامج فيلق السلام في كوريا في عام 1966 مع المجموعة الأولى، وانتهى في عام 1981. عمل في الخدمة آنذاك حوالي 2000 شخص خلال هذه السنوات الخمس عشرة، وكانوا يعملون في الغالب في التعليم والصحة ولكن أيضًا في مجالات أخرى. كان الأميركيون الأفارقة الذين التقيت بهم هم عائلة توم في سان فرانسيسكو في منتصف يناير 1970. وبقيت أنا وزوجي معهم بناءً على دعوة توم. من ذكريات تلك الأيام كانت تلك الزيارة التي لا تنسى وهي حضور قداس كنيسة كان جميع الحضور من السود في يوم الأحد. كانت المرة الأولى بالنسبة لي أن أكون أقلية في جماعة كبيرة جميعهم من الأمريكيين الأفارقة. هل كنت غير مرتاح؟ نعم كنت. هل كان الرجل الأبيض الوحيد هناك غير مرتاح؟ لا أعرف لأننا لم نتحدث عنه قط.

    عندما استقررنا في عام 1980 في تينيك بولاية نيو جيرسي، كانت كنيستنا هي الكنيسة المشيخية التي تضم حوالي 75 بالمائة من السود. كانت سبعة عشر عامًا فترة طويلة بالنسبة لي للتعرّف عليهم والتعلّم منهم. عندما قام بعض الأصدقاء الكوريين بتعميمات جاهلة عن السود الذين تعاملوا معهم، لم أتردد أبدًا في مواجهتهم والتحدث إليهم لإظهار الحقيقة. حاولت بشغف أن أظهر مدى التحيز الذي قدموه لإبداء تلك الملاحظات الرهيبة. عندما لا يعرف الناس أمر ما فإنهم يقفزون إلى استنتاجات بناءً على التحيزات المبرمجة ثقافياً. أدركت أن الجهل هو عدو العيش بسلام مع أناس من مختلف الألوان أو الدين أو التعليم أو الثروة أو الوضع الاجتماعي.

    في 25 مايو في مينيابوليس، قُتل جورج فلويد بوحشية على يد شرطي أبيض، عانى فلويد خلال أكثر من ثماني دقائق تحت ركبة الضابط، حتى بعد فقدان وعيه. ولم يقم ضباط الشرطة الآخرون في مكان الحادث بأي شيء لوقف ذلك. الآن في جميع أنحاء أمريكا هناك احتجاجات تصرخ من أجل العدالة. هل نحن على استعداد للتصدي للعنصرية المنهجية التي قامت باضطهاد السود على مدى 401 سنة منذ وصول أول سفينة رقيق إلى فرجينيا مع اختطاف الأفارقة من أراضيهم؟

    «حياة السود مهمة» هي عبارة أصبحت حركة عندما صرخ الناس ضد العنصرية، وقد بدأت في 13 يوليو 2013 باستخدام الهاشتاج BlackLivesMatter# على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تبرئة جورج زيمرمان في حادث إطلاق النار على مراهق أمريكي من أصل إفريقي يدعى ترايفون مارتن في فبراير 2012. واستمرت الحركة في مظاهرات الشوارع بعد أن توفي في 2014 اثنان من الأمريكيين الأفارقة على أيدي الشرطة هما مايكل براون الذي قتل في فيرجسون بولاية ميزوري، وإريك غارنر في مدينة نيويورك. عادت حركة (حياة السود مهمة) إلى العناوين الرئيسة المحلية والدولية خلال الاحتجاجات التي انتشرت بسرعة في جميع أنحاء العالم بعد وفاة جورج فلويد . كانت هناك مظاهرات في سول بكوريا الجنوبية وأجزاء أخرى من العالم بالإضافة إلى عدد لا يحصى من المدن في الولايات الأمريكية. وأسعدني سماع أن فرقة الموسيقى الكورية BTS أرسلت تبرعًا بمبلغ مليون دولار إلى حركة (حياة السود مهمة). الناس يريدون التغيير و يطالبون بالعدالة للجميع. حتى يتم كتابة الإصلاحات في قوانين تضمن حقوق السود على قدم المساواة مع أي مجموعة من مواطني كل أمة، وحتى تصبح روح تلك القوانين جزءًا من ثقافة أولئك الذين يشرفون علينا، لن تتوقف الاضطرابات الاجتماعية. لن يكون هناك سلام. هل نريد أن نعيش هكذا؟

    ماذا يمكننا أن نفعل كأفراد الآن؟

    يمكن للأشخاص المقيمين في الولايات المتحدة القيام بما يلي:

    – تعرّف على الأشخاص الملونين واستمع إلى قصصهم.

    – اكتب إلى حاكم الولاية، عضو مجلس الشيوخ، عضو الكونغرس، رئيس البلدية، عضو المجلس وأي شخص في وضع يسمح له بإجراء إصلاحات للظلم الاجتماعي. دعهم يعرفون رأيك كمواطن متحمس وملتزم.

    – كن ناشطاً. انضم إلى احتجاج لإظهار دعمك للمضطهدين والذين لا صوت لهم والضعفاء.

    – التبرع بالمال للمساعدة في عمل مؤسسة (حياة السود مهمة)، ومشروع الكفالة، وغيرها من المنظمات العاملة من أجل العدالة.

    لقد قال مارتن لوثر كينغ جونيور ذات يوم: «حياتنا تبدأ في النهاية عندما نصمت عن الأشياء المهمة.»

    ** **

    هيون أوبراين – أمينة مكتبة سابقًا مقيمة في الولايات المتحدة – عن (ذي كوريا تايمز) الكورية

  • روسيا تسجل 6800 إصابة جديدة بكورونا

    روسيا تسجل 6800 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت روسيا اليوم 6800 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، و 176 حالة وفاة.

    وأفادت وزارة الصحة الروسية اليوم أن عدد المصابين بالفيروس وصل إلى 620 ألفا و 794 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات 8781 حالات وفاة.

  • محكمة أميركية تؤيد حكماً ضد «جونسون آند جونسون»

    محكمة أميركية تؤيد حكماً ضد «جونسون آند جونسون»

    ميزوري – وكالات:

    أيَّدت محكمة الاستئناف في ولاية ميزوري الأميركية حكماً سابقاً يلزم شركة «جونسون آند جونسون» الأميركية بدفع تعويضات مالية كبيرة لـ22 امرأة أصبن بالسرطان جراء استخدامهن منتجات الشركة بحسب ما نقل موقع الحرة.

    وكانت هيئة محلفين في الولاية قد قضت قبل نحو عامين بدفع الشركة تعويضات قدرها 4.7 مليار دولار إلى هؤلاء السيدات بسبب إصابتهن بسرطان المبيض بعد استخدامهن منتجات أساسها مادة التلك ومن بينها بودرة الأطفال.

    وتواجه الشركة نحو تسعة آلاف دعوى قضائية تتعلق جميعها بمادة التلك، لكنها تنفي أن منتجاتها المكونة من هذه المادة تسبب السرطان أو أن تكون قد احتوت على مادة الاسبستوس أو الحرير الصخري.

    وتقول «جونسون آند جونسون» إن دراسات استمرت لعقود أظهرت أن مادة التلك التي تستخدمها «آمنة» وقد نجحت في إسقاط بعض الأحكام المتعلّقة بالمادة لأسباب قانونية تقنية.

    وسوف تحصل كل امرأة (أو عائلتها) على مبلغ 25 مليون دولار على الأقل، وهناك نحو 11 من بين 22 سيدة في القضية قد توفين بالفعل بسبب مضاعفات المرض.

  • ألمانيا تسجل 477 إصابة جديدة بكورونا

    ألمانيا تسجل 477 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت ألمانيا خلال الـ24 ساعة الماضية 477 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

    وأوضح معهد “روبرت كوخ” الألماني أنه بذلك وصل عدد المصابين في ألمانيا إلى 192556 حالة إصابة في ألمانيا منذ بداية الأزمة، في حينن بلغ إجمالي الوفيات 8948 حالة وفاة بعد تسجيل 21 حالة جديدة، مشيرا إلى أن عدد المتعافين بلغ 177100، وذلك بعد تماثل 400 شخص للشفاء.