Category: العالم

  • مقتل نجل الزعيم السوفييتي الأسبق خروتشوف في الولايات المتحدة

    مقتل نجل الزعيم السوفييتي الأسبق خروتشوف في الولايات المتحدة

    قالت السلطات في ولاية رود آيلاند الأميركية إن سيرغي خروتشوف، نجل الزعيم السوفيتي الراحل نيكيتا خروتشوف وجد مقتولا برصاصة في الرأس بمنزله في مقاطعة كرانستون في الولاية.

    وتوفي سيرغي عن 84 عاما، وهو مواطن أميركي منذ عام 1999، بعد أن ترك روسيا في تسعينيات القرن الماضي ليصبح محاضرا في جامعة أميركية.

    وقال مسؤول في شرطة كرانستون، إن “التحقيقات الأولية لا تشير إلى حدوث عنف”، في حادثة قد تكون انتحارا، مضيفا أن زوجة خروتشوف أبلغت عن الحادث.

    وخروتشوف الابن هو عالم في مجال الصواريخ في الاتحاد السوفيتي السابق.

    وبالنسبة للعديد من الأميركيين في الخمسينيات والستينيات، كانت شخصية نيكيتا خروتشوف تجسيدا للشيوعية والحرب الباردة، وحظيت تصريحاته العدائية ضد الولايات المتحدة باهتمام شديد، خاصة تصريحه الذي قال فيه لعدد من الديبلوماسيين الغربيين، في عام 1956 “سندفنكم، التاريخ معنا”.

    كما أنه تبادل مع الرئيس الأميركي جون كينيدي، تهديدات عقب أزمة كادت أن تؤدي إلى حرب، عرفت فيما بعد بأزمة الصواريخ الكوبية.

    ورافق سيرغي خروتشوف، الذي كان خبيراً سوفياتياً كبيراً في تصميم الصواريخ، والده في بعثات دبلوماسية في جميع أنحاء العالم. ولكن في نهاية المطاف، أصيب بخيبة أمل من النظام الشيوعي، الذي قال إنه “ليس فعالاً في أي مجتمع”، واستقر في الولايات المتحدة.

  • الاتحاد الأوروبي يدين استهداف مليشيا الحوثي للأعيان المدنية في المملكة

    الاتحاد الأوروبي يدين استهداف مليشيا الحوثي للأعيان المدنية في المملكة

    أدان الاتحاد الأوروبي استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، للأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي في بيان له اليوم: “إن المملكة العربية السعودية اُستهدفت من قبل عدة طائرات مسيرة وصواريخ باليستية في وقت سابق من هذا الأسبوع”.

    وأوضح أن ذلك يأتي بعد تكثيف الأعمال العدائية داخل اليمن حيث يواصل المدنيون، تحمل وطأة عنف الصراع، وأن جميع الهجمات ضد المدنيين غير مقبولة، لافتاً إلى  أن الهجوم الأخير يتعارض مع جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة، بدعم من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، للتوسط في وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات السياسية.

    و كرر الاتحاد الأوروبي دعوته لجميع الأطراف للدخول في محادثات سياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، معلنًا أنه سيواصل دعمه الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة في هذا الصدد.

  • نشر جنود في ولاية فيكتوريا الأسترالية لاحتواء زيادة إصابات كورونا

    نشر جنود في ولاية فيكتوريا الأسترالية لاحتواء زيادة إصابات كورونا

    أعلنت قوات الدفاع الأسترالية اليوم، نشرها نحو 1000 من جنودها في مدينة ملبورن في ولاية فيكتوريا للمساعدة في جهود احتواء الزيادة الكبيرة مؤخراً في إصابات فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

    وقالت قوات الدفاع الأسترالية في بيان بأن جنودها سيتمركزون في وسط مدينة ملبورن عند الفنادق التي تتم فيها عمليات الحجر الصحي الإلزامي للوافدين من الخارج أو للمصابين بالفيروس.

    أما على الصعيد الوطني، أعلنت السلطات الصحية الفيدرالية الأسترالية أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أستراليا وصل حتى مساء الأربعاء إلى 7521حالة إصابة تعافى منها 6924 شخصاً بالإضافة الى تسجيل أول وفاة بالفيروس منذ أكثر من شهر، وهي لرجل في الثمانينات من العمر توفي في ولاية فيكتوريا، ليرتفع بذلك عدد الوفيات في أستراليا إلى 103 حالات وفاة.

  • 630 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ألمانيا

    630 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ألمانيا

    أعلنت ألمانيا اليوم الخميس، تسجيل 13 حالة وفاة و630 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأفاد معهد “روبرت كوخ” الحكومي المختص في رصد الجائحة في ألمانيا، أن إجمالي الحالات المصابة بفيروس كورونا وصل إلى 192.079 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 8.927 حالة وفاة، مشيرًا إلى أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغت 176.800 حالة.

  • الصين تسجل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الصين تسجل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت الصين اليوم الخميس، تسجيل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الساعات الـ24 الماضية، وسط استمرار تفشي الفيروس في بكين.

    ومن بين الحالات الجديدة التي تم تسجيلها لدى أشخاص داخل البلاد، هناك 13 حالة في العاصمة وحالة في إقليم هوبي المجاور، بحسب أحدث بيانات السلطات الصحية. كما تم الإبلاغ عن خمس حالات لأشخاص قادمين من الخارج في مقاطعات قانسو وقوانجدونج وشانشي. وتم تأكيد إجمالي 269 حالة إصابة جديدة بالفيروس في بكين منذ 11 يونيو.

    واتخذت العاصمة خطوات صارمة لاحتواء تفشي المرض، وأجرت اختبارات جماعية وأغلقت مدارس وأحياء سكنية، وحظرت جميع حالات السفر غير الضرورية.

  • كوريا الجنوبية تسجل 28 إصابة بفيروس كورونا

    كوريا الجنوبية تسجل 28 إصابة بفيروس كورونا

    سجلت كوريا الجنوبية اليوم، حالة وفاة واحدة 28 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وذكرت المراكز الكورية الجنوبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في بيانها اليوم، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس ارتفع إلى 12.563 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 282 حالة وفاة.

  • زلزال قوته 5.8 درجة يضرب شرقي ولاية كاليفورنيا الأمريكية

    زلزال قوته 5.8 درجة يضرب شرقي ولاية كاليفورنيا الأمريكية

    ضرب زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر منطقة سييرا شرقي ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

    وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في بيان لها اليوم أن هناك فرصة بنسبة 4 بالمئة لوقوع هزات ارتدادية في الأسبوع المقبل أكبر من زلزال اليوم الذي كانت قوته 5.8 درجة.

    ووقع الزلزال على بعد 230 ميلا جنوب شرق عاصمة الولاية ساكرامنتو ونحو 175 ميلا شمال مدينة لوس أنجلوس الأمريكية. ولم ترد تقارير حول وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء هذا الزلزال.

  • تراجع أسعار النفط.. وصعود الذهب

    تراجع أسعار النفط.. وصعود الذهب

    تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس، مع ارتفاع الذهب في التعاملات الفورية.
    انخفض سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم، بمقدار 1.63 دولار أمريكي، ما نسبته 3.93 في المئة، ليصل إلى 39.88 دولاراً أمريكياً.
    واستقر سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة عند 40.26 دولاراً أمريكياً.

    إلى ذلك، ارتفع سعر أوقية الذهب في التعاملات الفورية اليوم، بنسبة 1.09 في المئة، ما يعادل 19.10 دولاراً أمريكياً، ليبلغ 1775.70 دولاراً أمريكياً، وتراجع سعر أوقية الذهب للعقود الأمريكية الآجلة بمقدار دولارين و85 سنتًا، ما نسبته 0.16 في المئة، ليصل إلى 1766.05 دولاراً أمريكياً.

  • البرلمان العربي يحمّل إيران المسؤولية الكاملة عن تزويد ميليشيا الحوثي الانقلابية بالأسلحة

    البرلمان العربي يحمّل إيران المسؤولية الكاملة عن تزويد ميليشيا الحوثي الانقلابية بالأسلحة

    أدان البرلمان العربي بأشد العبارات الاعتداءات المتكررة لميليشيا الحوثي الانقلابية على المملكة من خلال إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مطالبا الأمم المتحدة إلزام ميليشيا الحوثي الانقلابية بالتوقف عن هذه الأعمال العدوانية الجبانة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بالمملكة العربية السعودية.

    وحمل في قرار أصدره في ختام أعمال جلسته العامة التي عقدت اليوم عن بعد بشأن مستجدات الأوضاع في اليمن، النظام الإيراني المسؤولية الكاملة لانتهاكه الصارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي واستمراره في تزويد ميليشيا الحوثي الانقلابية بالأسلحة الذكية والصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة بهدف زعزعة الأمن في المنطقة وإدامة الفوضى في الجمهورية اليمنية.

    وأكد البرلمان العربي أنه يتابع بقلق بالغ مستجدات الأوضاع في الجمهورية اليمنية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً خاصةً مع انتشار جائحة كورونا وتداعيتها الصحية الخطيرة على الشعب اليمني في ظل إنهاك البنية التحتية والمنشآت الصحية اليمنية نتيجة عدم الاستقرار بسبب انقلاب ميليشا الحوثي على الشرعية في اليمن .

    وأعرب عن تأييده لما ورد في البيان الصادر عن هيئة رئاسة مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بتاريخ 13 يونيو 2020 بشأن وثيقة الخُمس (التمييز العنصري) الصادرة عن المليشيا الحوثية الانقلابية، مؤكدا أن ما أقدمت عليه تلك الميليشيا يُعد سلوكًا عنصريًا ممنهجا ًمرفوضًا وامتهانًا واضحًا لكرامة وإنسانية الشعب اليمني وخرقًا فاضحًا للدستور وكل المواثيق الدولية وقيم المساواة والعدالة الاجتماعية، ومحاولة تجريف بائسة للهوية اليمنية وخلق تمييز عنصري سلالي منبوذ في أوساط المجتمع اليمني.

    وأكد ضرورة الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق الرياض الذي تم توقيعه بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في الخامس من نوفمبر 2019م، وعدم تبني أي مواقف سياسية أو تحركات عملية تُخالفه، داعيا لتضافر الجهود لعودة الأوضاع في عدن إلى سابق وضعها، وتغليب مصلحة الشعب اليمني في توحيد صفوف اليمنيين، والعمل على استعادة مؤسسات الدولة، والتصدي لخطر الإرهاب والتهديدات التي تمثلها ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وطالب الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الإغاثية الإقليمية والدولية بتقديم المساعدات الفورية والعاجلة للحكومة الشرعية اليمنية لتوزيعها على كافة أبناء الشعب اليمني في كافة مناطق الجمهورية اليمنية لمواجهة جائحة كورونا.

    ورحب بتنظيم المملكة العربية السعودية بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة مؤتمر المانحين لليمن 2020 م بتاريخ 2 يونيو 2020 م، مثمنا الدور الريادي للمملكة العربية السعودية باعتبارها الداعم الأول

    للشعب اليمني وأكبر الممولين لخطط الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، حيث قدمت مساعدات بمبلغ إجمالي وصل إلى حوالي 17 مليار دولار أمريكي منذ بداية الأزمة في سبتمبر 2014م، وتبرعها مؤخراً بمبلغ نصف مليار دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2020 م.

    ورحب بإعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن وقف إطلاق النار الشامل في الجمهورية اليمنية، وذلك لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا المُستجد، وتهيئة الأوضاع لوقف دائم لإطلاق النار واستئناف المفاوضات في سبيل التوصل إلى حلٍ سياسي شاملٍ وعادلٍ للأزمة في اليمن.

    وحمل البرلمان العربي ميليشيا الحوثي الانقلابية المسؤولية الكاملة عن منع الفريق الأممي من إجراء عمليات الصيانة لخزان النفط العائم “صافر” قبالة ميناء رأس عيسى في مدينة الحديدة على البحر الأحمر، مطالبا الأمم المتحدة بإلزام ميليشيا الحوثي الانقلابية بالسماح فوراً بوصول الفريق الفني الأممي لإجراء عملية التقييم والصيانة للخزان قبل حدوث كارثة بيئية بعد حدوث تسرب للمياه داخل الخزان بتاريخ 27 مايو 2020 م، ما قد يؤدي إلى غرق أو تسريب أو انفجار الخزان.

    كما حمل البرلمان العربي ميليشيا الحوثي الانقلابية التهجير بقوة السلاح لأكثر من 8000 شخص من المهاجرين من الدول الأفريقية إلى الجمهورية اليمنية من بينهم النساء والأطفال ودفعهم باتجاه أراضي المملكة العربية السعودية في شهر أبريل 2020 م، في محاولة لاستغلال الأوضاع العالمية وتفشي جائحة كورونا ومحاولة إرباك أمن الحدود للمملكة العربية السعودية واستثارة المنظمات الدولية غير الحكومية، ويثمن البرلمان العربي تعامل المملكة العربية السعودية مع هذه الحالات بكل المقاييس الإنسانية وتقديم كافة الخدمات الإنسانية اللازمة لهم.

    وأدان بأشد العبارات الحكم بإعدام أربعة صحفيين يمنيين مختطفين منذ خمس سنوات في سجون مليشيا الحوثي الانقلابية بتاريخ 11 أبريل 2020 م، وتأييد دعوة البرلمان اليمني الموجهة إلى المبعوث الأممي إلى الاضطلاع بدوره بتجريم أحكام الإعدام بحق الصحفيين والعمل على إطلاق سراحهم باعتبارهم مختطفين بطريقة غير قانونية في سجون الانقلاب، وإطلاق سراح كافة المعتقلين من الصحفيين والنشطاء السياسيين وغيرهم والتقيد بمواثيق حقوق الإنسان في هذا الجانب.

    وأدان قيام ميليشيا الحوثي الانقلابية باختطاف سبع مديرات مدارس في العاصمة اليمنية صنعاء واقتيادهن إلى جهةٍ مجهولة بتاريخ 16 مارس 2020 م، وتحميل ميليشيا الحوثي الانقلابية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة اللا إنسانية وعن سلامة مديرات المدارس المختطفات.

    واستنكر استمرار ميليشيا الحوثي الانقلابية في نهب المساعدات الإنسانية، واستخدامها لسيارات الإسعاف المقدمة من منظمة الصحة العالمية لأغراض لا علاقة لها بدعم النظام الصحي، مطالبا الأمم المتحدة استخدام كافة التدابير لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل آمن وبسرعة ودون عراقيل، وفق ما ينص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2451، والتزاماً بالقانون الدولي الإنساني.

    ودعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى اليمن لمواصلة جهوده من أجل استمرار وقف إطلاق النار، وإطلاق مفاوضات السلام المبنية على مرجعيات الحل السياسي في الجمهورية اليمنية والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالشأن اليمني وعلى رأسها القرار رقم(2216) لعام 2015م.

    وأكد موقف البرلمان العربي الثابت والداعم للشرعية في الجمهورية اليمنية المعترف بها دولياً ممثلةً بالرئيس عبد ربه منصور هادي، لمواجهة انقلاب ميليشيا الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة، ودعم أمـن واسـتقرار ووحدة اليمن وسلامة وسيادة أراضيه.

  • مباحثات مصرية – أمريكية حول تطورات القضايا الإقليمية

    مباحثات مصرية – أمريكية حول تطورات القضايا الإقليمية

    تلقى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالاً هاتفياً اليوم من نظيره الأمريكي مايك بومبيو، للتباحُث حول عدد من الملفات المرتبطة بالعلاقات الثنائية، فضلاً عن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

    وأوضح المُتحدث باسم الخارجية المصرية المُستشار أحمد حافظ، أن الوزيرين أكدا خلال الاتصال إستراتيجية وخصوصية العلاقات التي تجمع الدولتين، وتطرقا إلى سُبل تطوير شتى جوانبها بما يحقق المصالح المشتركة لمصر والولايات المتحدة على الأصعدة كافة.

    وقال المُتحدث المصري: “إن شكري وبومبيو تبادلا الرؤى حول مستجدات مجمل الملفات الإقليمية والتطورات المتسارعة بمنطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً في كل من ليبيا وفلسطين وسوريا واليمن، حيث استعرض شكري جهود الدولة المصرية الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية تحقق الاستقرار المنشود بالمنطقة ومواجهة كل مظاهر الإرهاب والتدخلات الخارجية التي تسعى لتأجيج الأوضاع في أرجاء المنطقة كافة. وتطرقا إلى آخر التطورات الخاصة بقضية سد النهضة في ضوء تعثر المفاوضات نتيجة للمواقف الإثيوبية المتعنتة، وتأثيرها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي”.

     

  • البرلمان العربي يُقر الاستراتيجية الموحدة للتعامل مع إيران وتركيا

    البرلمان العربي يُقر الاستراتيجية الموحدة للتعامل مع إيران وتركيا

    صوّت البرلمان العربي في جلسته التي عقدها (عن بُعد) اليوم برئاسة رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي بالموافقة على كل من الاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران، والاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع تركيا.

    وتضمنت الاستراتيجيتان ثلاثة محاور: المحور الأول (الثوابت والأهداف)، والمحور الثاني (مصادر التهديد، والتصدي لها، وإجراءات إيقافها)، والمحور الثالث (الأسس والآليات).

    وأفاد البرلمان العربي في بيان أصدره اليوم بأن الاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران تهدف إلى وقف جميع تدخلات النظام الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتصدي لسياساته العدائية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ومنع تكوين أي ميليشيات مُسلحة أو تنظيمات ترتبط بالنظام الإيراني داخل الدول العربية.

    وحددت الاستراتيجية وفقًا للبيان مصادر التهديد التي يقوم بها النظام الإيراني، ومنها مشروع النظام الإيراني لتصدير الثورة إلى العالم العربي الذي يُهدد أمن واستقرار الدول العربية، واحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، وإثارة الفتنة والطائفية ورعاية الإرهاب ودعم الجماعات الإرهابية، وتكوين ودعم الميليشيات داخل الدول العربية وتزويدها بالأسلحة الثقيلة والنوعية، ودعم وتسليح ميليشيا الحوثي الانقلابية باليمن وإمدادها بالأسلحة الذكية والصواريخ البالستية والطائرات المُسّيرة للعدوان على دول الجوار الجغرافي، والهجمات الإرهابية التي طالت المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية، وانتهاك النظام الإيراني للسلامة الإقليمية وتهديد طرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية في المنطقة العربية.

    وتضمنت الاستراتيجية الإجراءات والتدابير لإيقاف تدخلات النظام الإيراني في الشؤون العربية وأهمها: إعداد جامعة الدول العربية مذكرة ورفعها إلى مجلس الأمن الدولي بشأن سياسات النظام الإيراني العدائية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول العربية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية العربية مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لإيضاح السياسات العدائية للنظام الإيراني التي تهدد أمن الدول العربية.

    كما تضمنت الاستراتيجية مطالبة مجلس الأمن الدولي بإلزام ايران بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر تزويد ميليشيا الحوثي بالأسلحة خاصةً القرار رقم (2216)، وإلزامها بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2231) بشأن برنامجها النووي، ووضع “تدخلات النظام الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية” بندا دائما على جدول اجتماعات مجالس جامعة الدول العربية مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى.

    ونوّه البيان بأن الاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع تركيا تهدف إلى إلزام النظام التُركي بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول العربية والنُظم الشرعية فيها، ووقف جميع تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتصدي لسياساته العدائية وأطماعه التوسعية التي تمس سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، وتهدد الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة العربية، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة مصادر تهديد النظام التُركي للدول العربية.

    وحددت الاستراتيجية وفقًا للبيان التحديات ومصادر التهديد في التعامل مع النظام التركي ومنها : الأطماع التوسعية للجمهورية التركية في المنطقة العربية، والتدخل العسكري التركي المباشر في سوريا وليبيا، والانتهاك المستمر لسيادة العراق، وتكوين ودعم الميليشيات والجماعات المُسلحة وتزويدها بالأسلحة المتطورة في سوريا وليبيا، ونقل الإرهابيين والمرتزقة إلى ليبيا، الأمر الذي يُغذي الصراع المُسلح ويُطيل أمده ويُهدد مصالح الدول العربية المُجاورة، واحتضان ودعم أفراد وجماعات ومنابر إعلامية وقنوات فضائية هدفها إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في عددٍ من الدول العربية، والتحكم والسيطرة على منابع وممرات ومصادر المياه التي تُغذي سوريا والعراق الأمر الذي يُعرض أمنهما المائي للمخاطر.

    وتضمنت الاستراتيجية الإجراءات والتدابير لإيقاف تدخلات النظام التركي في الشؤون العربية وأهمها: الطلب من الأمم المتحدة سحب القوات التُركية من سوريا وليبيا والعراق، وإعداد جامعة الدول العربية مذكرة ورفعها إلى مجلس الأمن الدولي بشأن سياسات النظام التركي العدائية وأطماعه التوسعية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول العربية، وانتهاكه لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر تصدير السلاح لليبيا، ودعم الميليشيات والجماعات المُسلحة، وانتهاك سيادة الدول العربية، وإيواء الأشخاص المُصنفين على قوائم الإرهاب في بلدانهم وتوفير الملاذ الآمن لهم واحتضان ودعم منصاتهم الإعلامية، وآليات حماية الأمن المائي العربي.

    وشملت الاستراتيجية وقف محاولات تركيا للتحكم والسيطرة على منابع وممرات ومصادر المياه بالوطن العربي وبناء السدود عليها الأمر الذي يُهدد الأمن المائي لسوريا والعراق، وحماية الحدود البحرية والمصالح الاقتصادية للدول العربية في البحر الأبيض المتوسط من الأطماع التوسعية للنظام التُركي وسياساته وأعماله العدائية.

    ودعت الاستراتيجيتان للتعامل مع كل من إيران وتركيا إلى النظر في إيقاف التبادل التجاري والمشروعات المشتركة بين الدول العربية وكلٍ من إيران وتركيا لحين التخلي عن سياساتهما وأعمالهما العدائية التي تهدد السلم والأمن والاستقرار في المنطقة العربية، وتفعيل مجلس الدفاع العربي المشترك الذي تأسس بموجب المادة (6) من اتفاقية الدفاع العربي المشترك لعام (1950) – كأداة ردع عربي جماعي ضد تدخلات الدولتين في الشؤون الداخلية للدول العربية، وستتم مراجعة وتحديث الإستراتيجيتين كل خمس سنوات بما يتناسب مع المتغيرات في البيئة السياسية والأمنية، والتهديدات التي تواجه أي من الدول العربية.

  • منظمة الصحة ترحب بقرار المملكة إقامة الحج بأعداد محدودة

    منظمة الصحة ترحب بقرار المملكة إقامة الحج بأعداد محدودة

    رحب مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم بالقرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية بإقامة حج هذا العام بأعداد محدودة جداً للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، مشيراً إلى أن القرار يأتي على أساس تقييم المخاطر وتحليل مختلف السيناريوهات عملاً بإرشادات المنظمة لحماية سلامة الحجاج والحد من خطر العدوي.

    وأكد الدكتور ادهانوم في مؤتمر صحفي اليوم في جنيف تأييد المنظمة لهذا القرار، مؤكداً أنه يجب على جميع البلدان اتخاذ مثل هذه الخيارات الصعبة لوضع الصحة العامة في مقدمة الأولويات والاهتمامات.