Galleries

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع مساعدات غذائية وإيوائية بباكستان وجنوب السودان وسوريا

    “إغاثي الملك سلمان” يوزع مساعدات غذائية وإيوائية بباكستان وجنوب السودان وسوريا

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 2.500 حقيبة إيوائية في منطقتي كوت أدو ومظفرقر بإقليم البنجاب، ومنطقتي شترال العليا وشترال السفلى بإقليم خيبربختون في جمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 17.500 فرد من الأسر الأشد احتياجًا في المناطق المتضررة من الفيضانات، ضمن المرحلة الرابعة من مشروع توزيع المواد الإيوائية والحقائب الشتوية في باكستان للعام 2024م.
    ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لتخفيف معاناة الفئات المحتاجة والمتضررة في شتى بقاع الأرض.
    كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مساعدات غذائية للنازحين في إقليم الاستوائية بجمهورية جنوب السودان، استفاد منها 2.500 أسرة، وذلك ضمن مشروع توزيع السلال الغذائية في جنوب السودان.
    ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع والبرامج الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لمساعدة المحتاجين والمتضررين حول العالم.
    كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 442 سلة غذائية و442 حقيبة صحية في مدينة سرمدا بمحافظة إدلب في شمال غرب سوريا، استفاد منها 2.652 فردًا، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع توزيع المساعدات الغذائية والحقائب الصحية للسكان المتضررين من الزلزال في شمال سوريا للعام 2024م.
    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لتخفيف معاناة الأسر المتضررة من الزلزال في شمال سوريا.

  • خلال زيارته لشركة “ليوناردو” الإيطالية.. وزير الصناعة والثروة المعدنية يبحث توطين صناعة الهليكوبتر بالمملكة

    خلال زيارته لشركة “ليوناردو” الإيطالية.. وزير الصناعة والثروة المعدنية يبحث توطين صناعة الهليكوبتر بالمملكة

    أجرى وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف مباحثات في ميلانو الإيطالية مع رئيس مجلس إدارة شركة “ليوناردو” الإيطالية ستيفانو بونتيكورفو، بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية المهندس صالح السلمي.
    وتركزت المباحثات حول توطين صناعة مكونات الطائرات المروحية في المملكة، بما في ذلك هياكل الطائرات، والمراوح، والزعانف، وأنظمة الطيران الإلكتروني.
    وتعد “ليوناردو” من أبرز الشركات العالمية في قطاع الطيران والدفاع والأمن، ويعمل بها أكثر من 53 ألف موظف حول العالم، وتتميز بمساهمتها في برامج دولية مهمة مثل: يوروفايتر وNH-90، وتتمتع بقدرات إنتاجية كبيرة في إيطاليا والمملكة المتحدة وبولندا والولايات المتحدة الأمريكية.
    وتمتد الشراكة بين “ليوناردو” والمملكة لأكثر من 50 عامًا؛ إذ قدمت الشركة مجموعة واسعة من المنصات والأنظمة والخدمات، بما في ذلك طائرات الهليكوبتر للإنقاذ، والأنظمة الإلكترونية، وأجهزة الاستشعار، والدفاع البحري، والقدرات السيبرانية.
    وتركز المملكة على تطوير سلسلة القيمة في مجال الطيران، من خلال تطوير سلاسل الإمداد للمواد الخام، مثل: التيتانيوم، والألمنيوم، وتعزيز خدمات الصيانة والإصلاح والتشغيل للطائرات، إضافة إلى تصنيع قطع غيار المحركات والطائرات بدون طيار، وتوطين صيانة أنظمة الملاحة، والأنظمة الميكانيكية، وهياكل الطائرات، فضلاً عن تطوير قدرات الأقمار الصناعية.
    ومن المتوقع أن يسهم قطاع الطيران السعودي بمبلغ 11.4 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030.
    وتعكس زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية لشركة “ليوناردو” التزام المملكة بتعزيز صناعة الطيران المحلية، والاستفادة من الخبرات العالمية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

  • رصد مذنب “سي 2023” في سماء تبوك

    رصد مذنب “سي 2023” في سماء تبوك

    تتمتع سماء منطقة تبوك ليلًا، بجمال استثنائي يضم تكوينات فلكية فريدة، حيث يمكن لعشاق الفلك والمهتمين بظواهره الدورية وغير الدورية أن يجدوا في سمائها الخالية من الملوثات الضوئية غايتهم، لاسيما في أماكنها البرية وعلى سواحلها البحرية الممتدة لمئات الكيلومترات.
    وقد رصدت عدسة “واس” يوم أمس وعند مغيب الشمس مرور المذنب ( سي 2023 ) الذي يتبع لمجموعة ” أطلس ” أحد أندر الظواهر الفلكية التي لن يتكرر ظهورها ووصولها لأقرب نقطة من الأرض إلا بعد آلاف السنين، بحسب ما أكده رئيس مجلس ادارة جمعية آفاق لعلوم الفلك بمحافظة الطائف الدكتور شرف السفياني في حديث لـ “واس”, منوهًا بأهمية هذا الحدث الفلكي الذي لا يزال من الممكن رصده في سماء المملكة خلال الأيام القليلة القادمة، ليغيب – بعد مشيئة الله – إلى زمن تُقدره المعطيات الفلكية بآلاف السنين.
    وقال: “لقد تم اكتشاف المذنب في أوائل العام الماضي 2023م، من قبل المرصد الصيني ( تسوتشينشان )، وهو من المذنبات غير الدورية التي لاتظهر بالقرب من الأرض إلا ماندر، ويأتي من منطقة ” سحابة أورط “البعيدة، وهي منطقة تحتوي على مليارات المذنبات التي تدور حول الشمس، مبينًا أن المعلومات الخاصة بالمذنب لاتزال تقتصر على بياناته وخصائصه المدارية والفيزيائية، وتتطلع المراكز الفلكية والبحثية خلال الأشهر القادمة إلى إعلان المزيد من التفاصيل حوله، خاصة وأن المذنب يمثل فرصة هامة لعلماء الفلك لمراقبته ودراسته، فضلًا عن اهتمام المراصد الفلكية ووكلات الفضاء بأبعاده المكانية والزمانية.
    وأضاف: “تعد المذنبات من الأجرام السماوية الموجودة بالنظم الشمسية، وتتكون من غبار وغاز وجليد، وتحتوي على نواة متجمدة، هذه النواة بطبيعتها محاطة بغبار كوني وغازات، إذا اقتربت من الشمس فإن الجليد يذوب ويتحول إلى ذيل طويل من الغازات والغبار الكوني ممتد بسبب الرياح الشمسية، مشيرًا إلى أنه من الممكن لنا مشاهدة المذنبات عندما تقترب من الشمس، حيث يؤدي تسخينها إلى تبخر الجليد وتكوين ذيل لامع، حيث يُمكن رؤية بعضها بالعين المجردة إذا كانت قريبة بما يكفي من الأرض وكانت مضيئة بدرجة كافية، أما المذنبات الخافتة، فتحتاج إلى تلسكوبات أو مناظير لرؤيتها بوضوح وترصد في أوقات متفاوته ومحددة.
    وعن تحسين رؤية المذنبات أبان رئيس مجلس إدارة جمعية آفاق لعلوم الفلك بأنه لا بد من البحث عن سماء مظلمة بعيدة عن أضواء المدن، إلى جانب استخدام تطبيقات فلكية لتحديد موقع المذنب في السماء، مختتمًا بالتأكيد على أن أفضل وقت لمراقبة المذنبات هو عندما تصل الى أقرب مسافة من الأرض أو الشمس، وهذا الوقت في الغالب يوافق ما قبل الشروق أو ما بعد الغروب.

  • أمير منطقة المدينة المنورة يزور “معرض القصواء” بمركز المدينة للفنون

    أمير منطقة المدينة المنورة يزور “معرض القصواء” بمركز المدينة للفنون

    قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، بزيارة “معرض القصواء” الذي تنظمه الهيئة في مركز المدينة للفنون بالتزامن مع الاحتفاء بعام الإبل 2024، يرافقه معالي الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة المهندس فهد بن محمد البليهشي.
    واطّلع سمو أمير منطقة المدينة المنورة، على مكونات المعرض الذي يُقام بالتعاون مع الاتحاد السعودي للهجن، ويقدم تجاربًا ثرية للزوار عن القيمة الثقافية الفريدة التي تُمثّلها الإبل في حياة أبناء الجزيرة العربية منذ فجر التاريخ وحتى العهد السعودي الزاهر الذي تنعم فيه الإبل بالرعاية والاهتمام من القيادة الرشيدة ومن المجتمع السعودي بمختلف شرائحه.
    واستمع سموه إلى شرحٍ عن التجربة الثقافية التفاعلية التي يوفرها المعرض حول الإبل التي تشكل جزءاً أصيلاً من الثقافة السعودية، كما يستعرض المعرض رحلة ناقة القصواء ودورها في رحلة النبي -صلى الله عليه وسلم-، كما يقدم المعرض مجموعة متنوعة من القصص حول الإبل إلى جانب استعراض فنون الإبل، بالإضافة إلى الخيمة الثقافية، ومعرضًا للحرف والمنتجات المحلية المرتبطة بالإبل.
    ويشارك في معرض القصواء 26 فنانًا يستعرضون مجموعة واسعة من الإبداعات المعاصرة الأصيلة عبر موجز فني يحتوي على السرد القصصي لمقتطفات عن الإبل مما يجسد التداخل البصري والحسي بين التراث والفن الحديث.
    يُذكر أن معرض القصواء الذي تتواصل فعالياته حتى نهاية أكتوبر الجاري، يُمثل منطقة عبور تربط بين الماضي والحاضر في إطار زمني ويقدم سلسلة من التجارب التفاعلية والأمسيات الثقافية.

  • “آر إيت” يفوز بذهبية ببجي موبايل ضمن دورة الألعاب السعودية

    “آر إيت” يفوز بذهبية ببجي موبايل ضمن دورة الألعاب السعودية

    توّج صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن بندر بن عبدالعزيز، عضو مجلس إدارة الاتحاد، اليوم، الفائزين في بطولة “ببجي موبايل” ضمن منافسات الرياضات الإلكترونية في دورة الألعاب السعودية (الثالثة) 2024، في منطقة بوليفارد 5.
    وحقق فريق آر إيت الميدالية الذهبية، الذي مثّله عبدالرحمن العروي، عبدالرحمن الفهاد، محمد الجعيثن، وأحمد القحطاني، فيما حصل فريق العقل الرياضي على الميدالية الفضية، باللاعبين: محمد الذيابي، محمد المري، عمر الحربي، وتركي عبدالله.
    وذهبت الميدالية البرونزية إلى فريق العدالة، الذي شارك باللاعبين: أنس البلوي، جواد الخلوي، ناصر العتيبي، محسن البقمي، وعلي اليامي.
    استمرت منافسات بطولة ببجي موبايل على مدار يومي 14 و15 أكتوبر، حيث تصدر منافسات اليوم الأول فريق آر إيت، قبل أن يحافظ على مركزه في اليوم الثاني ويتوج بالذهب.

  • انطلاق مسابقة خادم الحرمين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في موريتانيا

    انطلاق مسابقة خادم الحرمين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في موريتانيا

    افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في جمهورية موريتانيا الإسلامية سيدي يحيى ولد شيخنا ولد المرابط اليوم في قصر المؤتمرات في العاصمة الموريتانية نواكشوط، مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، في دورتها الأولى، على مستوى دول غرب أفريقيا, التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في جمهورية موريتانيا، ويشارك فيها 136 متسابقًا، قدموا من 16 دولة من غرب أفريقيا .
    ورحب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية عبدالعزيز بن عبدالله الرقابي في كلمة خلال الحفل الافتتاحي بالحضور في المسابقة التي تقام في نسختها الأولى في جمهورية موريتانيا ، منوهاً بأهمية المسابقة، كونها تقام لأول مرة خارج المملكة العربية السعودية، وكونها تحمل اسمًا غاليًا على قلوب الجميع، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، على المستويين المحلي والدولي.
    وقال الرقابي :”إن إقامة النسخة الأولى من المسابقة على أرض الجمهورية الموريتانية الإسلامية، يأتي تجسيداً للعلاقات القوية المتجذرة بين البلدين الشقيقين، في ظل القيادتين الحكيمتين لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وفخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني”.
    وأَضاف الرقابي: “لقد حرصت المملكة على أن تكون المسابقة على أعلى مستوى، فكانت هناك معايير دقيقة في التحكيم بين المتسابقين، تضمن العدالة والشفافية بين 136 متسابقًا قدموا من 16 دولة”، سائلا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، نظير عطائهما المقدم للإسلام والمسلمين، مقدما شكره لفخامة الرئيس الموريتاني على استضافة هذه المسابقة.
    من جانبه قال معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بجمهورية موريتانيا الإسلامية في كلمته: “إنه لمن دواعي الفرح والسرور، أن تحتضن جمهورية موريتانيا الإسلامية النسخة الأولى من مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، لدول غرب أفريقيا، حيث تأتي هذه المسابقة ضمن الرؤية الرشيدة لقيادتي البلدين الشقيقين، وحرصهما الدائم على نشر العلم الديني بين أوساط المواطنين في البلدين، ومنطقة غرب أفريقيا، والعالمين العربي والإسلامي، وهو ما يعكس النهج البناء والمتواصل بين الرياض ونواكشوط، في جميع المجالات، ويأتي في مقدمتها حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة”.
    وبيّن المرابط أن اختيار موريتانيا لاستضافة هذه المسابقة في نسختها الأولى، يعزز النهج القويم والبناء في التعاون بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية موريتانيا الإسلامية، الأمر الذي ينعكس على تشجيع أجيالنا الجديدة على حفظ كتاب الله وتدبره، وفهم مقاصد السنة النبوية المشرفة، مشيرًا إلى أن المسابقة تندرج ضمن جهود القيادة السعودية من أجل نشر العلوم الدينية في العالم بأكمله، من خلال إقامة المسابقات والمناسبات الدينية، ورعايتها بالشكل المناسب، حتى تحقق أهدافها، بنشر الفكر الوسطي في الدين، بعيداً عن الغلو والتطرف موجها في ختام كلمته الشكر إلى اللجان المشتركة بين البلدين من أجل تنظيم وإقامة هذه المسابقة.
    وفي كلمته، أوضح الملحق الديني في سفارة خادم الحرمين في نواكشوط فهيد الرويس أن المسابقة تقام في دورتها الأولى بحضور كوكبة من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة والفضيلة وأهل القرآن في مجمع حافل، مقدماً الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله- لعنايتهم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولفخامة الرئيس الموريتاني على اهتمامه بهذه المسابقة .
    من جهته قال الأمين العام للإفتاء في موريتانيا الشيخ ولد صالح: ” إن اختيار موريتانيا لاحتضان النسخة الأولى من مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، لم يأت من فراغ، وإنما من عمق العلاقات القوية بين البلدين، على مر التاريخ، سائلًا الله أن تدوم العلاقات المميزة بين البلدين، وأن تنمو بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
    عقب ذلك افتتحت أعمال المسابقة والتي يشارك في تحكيمها نخبة من المحكمين الدوليين برئاسة فضيلة إمام المسجد النبوي الأستاذ الدكتور محمد برهجي وعدد من المحكمين الذين تم اختيارهم بدقة وعلى دراية كبيرة بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية.

  • ريتشارد أتياس: 28 مليار دولار قيمة صفقات النسخة الثامنة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    ريتشارد أتياس: 28 مليار دولار قيمة صفقات النسخة الثامنة لمبادرة مستقبل الاستثمار

    كشف الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس أن النسخة الثامنة للمبادرة ستشهد أعمالها الإعلان عن استثمارات من جميع أنحاء العالم، وستحقق أرقامًا قياسية جديدة، مفيدًا أن قيمة الصفقات الدولية التي ستُعلن تقدر بــ 28 مليار دولار، في قطاعات مختلفة ومنها الغذاء، والترفيه، والطاقة المتجددة، والأمن السيبراني، والرياضة.
    وقال في المؤتمر الصحفي الذي استضافته هيئة وكالة الأنباء السعودية للتعريف بالنسخة الثامنة للمبادرة بحضور 65 وسيلة إعلامية محلية ودولية: ” ستشهد النسخة هذا العام عقد 180 جلسة حوارية، يشارك فيها 600 متحدث من نخبة القطاعين العام والخاص، لمناقشة التحديات وطرح الحلول المقترحة”.
    وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار”FII” أن المبادرة تهدف إلى أن تكون محفزًا رئيسيًا للحوار العالمي حول القضايا الأكثر أهمية وتعقيدًا التي تواجه العالم اليوم وتسعى إلى طرح الأسئلة الصعبة على طاولة الحوار لمناقشتها وحلها مع صناع القرار، متناولًا دور المؤسسة في العمل على توسيع نطاق الحوارات لتشمل المزيد من القضايا الحاسمة التي تؤثر على الاقتصاد والمجتمع، مثل التي تتعلق بالذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي، مما يعزز فهمًا عالميًا أعمق حول كيفية مواجهة التحديات العالمية من خلال الحوار المستنير والبناء.
    وأوضح أن المؤسسة لا تقتصر فقط على النقاشات العامة، بل تسعى إلى استضافة خبراء وقادة فكر عالميين لطرح ومناقشة مواضيع مثل الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الحوار يتناول العديد من المواضيع التي يمكن أن تنبثق منها أفكار وحلول ملموسة تُحدث فرقًا في حياة المجتمعات.
    وأشار إلى أن مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تسهم في إحداث التغيير، وتتيح عبر تطبيقها الفرصة للمشاركة في الأفكار وبدء العمل، مؤكدًا أن المؤسسة قائمة على العضوية وهي مفتوحة للجميع، بما في ذلك رواد الأعمال والشباب الموهوبين، لتحقيق الشمولية، داعيًا وسائل الإعلام إلى التركيز على الجوانب المشرقة والإيجابية عند مناقشة الموضوعات المدرجة في اعمال النسخة الثامنة للمبادرة لتحقيق توازن أفضل في تغطية القضايا.
    وبين أن موقع المملكة الجغرافي جعلها منصة لربط الشرق والغرب والشمال والجنوب، مفيدًا أن عقد مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض يؤكد أهمية المملكة كمركز للحوار العالمي.
    وتناول ريتشارد أتياس، موضوع العضوية والحضور حيث أوضح أن النسخة الحالية شهدت تسجيل 7000 شخص، بينهم 1200 من الأعضاء الذين تم تحديد عددهم مسبقًا، بينما تم تخصيص 3000 مقعد للشركاء الإستراتيجيين، بما في ذلك شركات عالمية تؤمن برؤية المؤسسة، يلعبون دورًا مهمًا في دعم المبادرات التي تسعى إلى تحقيق تغييرات إيجابية على المستوى العالمي.
    وأفاد أن الحضور في المؤتمر لا يقتصر فقط على الأعضاء، إذ يشارك فيه جهات إعلامية ووفود رسمية، بما في ذلك الوزراء والسفراء ونواب الوزراء، مشيرًا إلى أن برنامج العضوية السنوية لا تقتصر على حضور فعاليات المؤتمر فقط، بل تتيح لأعضائها الوصول إلى جميع فعاليات المؤسسة على مدار العام في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى المشاركة في جلسات خاصة والاستفادة من تقارير المؤسسة.
    وأكد أن المديرين التنفيذيين العالميين من خلال المشاركة في المبادرة لديهم الرغبة في الإسهام ببناء اقتصاد قوي ومستقر، حيث يرون في ذلك فرصة لإعادة الإعمار وليس فقط جزءًا من قراراتهم الاستثمارية، مفيدًا أن مجالات التقنية والذكاء الإصطناعي وإنتاج الغاز، تعزز من قدرة الدول على النمو والابتكار مما يجعلها قادرة على تجاوز التحديات، منوهًا بأهمية تحقيق السلام كعامل ضروري لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

  • مجلس الوزراء يناقش عددًا من الموضوعات المحلية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها

    مجلس الوزراء يناقش عددًا من الموضوعات المحلية والدولية ويتخذ ما يلزم حيالها

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.
    وفي مستهل الجلسة أطلع سموه مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية، وعلى نتائج لقائه – حفظه الله – بمعالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما جرى خلالهما من استعراض المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.
    وتطرق مجلس الوزراء في هذا السياق إلى مساعي المملكة وجهودها المستمرة على الصعيدين السياسي والإنساني؛ للإسهام في معالجة الوضع الراهن في قطاع غزة ومحيطها، وتداعيات الأحداث الجارية في الجمهورية اللبنانية، ومن ضمن ذلك إطلاق جسر جوي إلى الشعب اللبناني لمساندته في مواجهة هذه الظروف الحرجة.
    وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس تناول إثر ذلك مجمل مشاركات المملكة في الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف، ضمن ما توليه من اهتمام بتعزيز علاقاتها مع دول العالم في مختلف المجالات؛ بما يحقق المصالح المشتركة، ويدعم التنسيق إزاء القضايا والتحديات ذات الأهمية الدولية.
    وجدّد مجلس الوزراء ما أكدته المملكة خلال مؤتمر الأمم المتحدة الدولي حول ضحايا الإرهاب من أهمية تضافر الجهود الدولية على جميع المستويات للحد من الفكر والخطاب المتطرفين، واجتثاث الإرهاب من جذوره، وتوفير الدعم والرعاية لجميع ضحاياه، وتمكينهم من التعليم والتأهيل.
    وبيّن معاليه أن المجلس شدّد على مضامين البيان الافتتاحي للمملكة في الدورة “التاسعة والثمانين” للجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، وما اشتمل عليه من التأكيد على الالتزام بحقوق المرأة وتعزيز مكانتها في المجتمع، واستمرار ما تحقق من إصلاحات في مجال تمكينها، ودعم مشاركتها في التنمية على مختلف الصعد.
    وفي الشأن المحلي أشاد مجلس الوزراء بنجاح أعمال المنتدى اللوجستي العالمي الذي عقد بالرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، معرباً عن التطلع إلى إسهام مخرجاته في تعزيز التعاون المشترك، وتطوير الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد؛ لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
    وعدّ المجلس انضمام محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية إلى القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، بالإضافة إلى محمية الوعول، أنه يأتي مواكباً للجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة في مجال الحفاظ على البيئة، وكل ما يسهم في تحقيق أهداف “مبادرة السعودية الخضراء” الرامية إلى حماية “30 %” من المناطق البرية والبحرية بحلول عام 2030م.
    واستعرض مجلس الوزراء عدداً من التقارير عن أداء الأجهزة العامة للدولة خلال الفترة الماضية، وإسهاماتها في تحقيق مستهدفات “رؤية المملكة 2030″، وما شهدته الاستراتيجيات الوطنية من تقدم ملحوظ في مؤشراتها ومبادراتها.
    واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها. وقد انتهى المجلس إلى ما يأتي:
    أولاً: الموافقة على اتفاق إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكازاخي، وتفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة بالتوقيع عليه.
    ثانياً: تفويض معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الباكستاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الصناعات والإنتاج في جمهورية باكستان الإسلامية، في المجال الصناعي، والتوقيع عليه.
    ثالثاً: تفويض معالي وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الفنزويلي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية فنزويلا البوليفارية، للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر، والتوقيع عليه.
    رابعاً: الموافقة على انضمام المملكة – ممثلة في الهيئة الوطنية للأمن السيبراني – إلى مبادرة مكافحة برامج الفدية الدولية.
    خامساً: تفويض معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة هيئة الحكومة الرقمية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب النيوزيلندي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة الحكومة الرقمية في المملكة العربية السعودية ووزارة رقمنة الحكومة في دولة نيوزيلندا، للتعاون في مجالات الحكومة الرقمية، والتوقيع عليه.
    سادساً: تفويض معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان – أو من ينيبه – بالتباحث مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، للتعاون في المجال الفني، والتوقيع عليه.
    سابعاً: الموافقة على إنشاء كلية تقنية في جازان.
    ثامناً: اعتماد الحسابات الختامية لجامعتي الملك خالد والأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والبرنامج الوطني للتنمية المجتمعية في المناطق، لأعوام مالية سابقة.
    تاسعاً: الموافقة على ترقيات إلى المرتبتين “الخامسة عشرة” و”الرابعة عشرة”، وذلك على النحو التالي:
    ــ ترقية سعود بن عبدالعزيز بن محمد الشايع إلى وظيفة “وكيل رئيس جهة عامة” بالمرتبة “الخامسة عشرة” بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    ــ ترقية المهندس/ محمد بن حزام بن غنام الحميداني المطيري إلى وظيفة “مستشار هندسة مدنية” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بأمانة المنطقة الشرقية.
    ــ ترقية المهندس/ زياد بن عبدالكريم بن ناصر السويدان إلى وظيفة “مستشار تخطيط مدن” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بأمانة المنطقة الشرقية.
    كما اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة العدل، والهيئة العامة للطرق، والمؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، ومركز دعم هيئات التطوير، ومعهد الإدارة العامة. وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • جمعية النهضة تعقد ندوة “رحلة مشاركة المرأة في سوق العمل بالمملكة”

    جمعية النهضة تعقد ندوة “رحلة مشاركة المرأة في سوق العمل بالمملكة”

    الجزيرة – جواهر الدهيم
    عقدت جمعية النهضة النسائية الخيرية ندوة بعنوان “رحلة مشاركة المرأة في سوق العمل بالمملكة العربية السعودية” بقاعة جمعية النهضة بمدينة الرياض، وذلك في إطار الجهود والأنشطة البحثية التي تقوم بها إدارة الجمعية.
    وتهدف الندوة إلى عرض ومشاركة نتائج عدد من الأبحاث والدراسات المتعلقة بمشاركة المرأة في سوق العمل السعودي.
    واستضافت الندوة نخبة من الباحثين والمختصين في دراسة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل لمناقشة النتائج مع شركاء النهضة من صناع القرار، مع تسليط الضوء على محاور دخول المرأة لسوق العمل، وديناميكيات توظيف المرأة، واستبقائهن في سوق العمل، والجهود المؤسسية لدعم الدمج الاقتصادي للمرأة.
    وشهدت الندوة حضور مسؤولي الجهات الحكومية وشبه الحكومية، والقطاع الثالث وممثلي القطاع الخاص، إضافة إلى منسوبي ومنسوبات جمعية النهضة وشركة الوثبة.
    واستهلت الندوة بكلمة افتتاحية للدكتورة مزنة العمير من جمعية النهضة. وافتتحت الندوة بمداخلة للأستاذة نور عطار من شركة الوثبة حول تصورات الذكور عن مشاركة المرأة في سوق العمل، وتناولت الدكتورة جينفير بيك منكلية سوارثمور العوائق المؤسسية والسلوكية المتعلقة بدخول المرأة إلى سوق العمل.
    كما شارك متحدثون من جهات محلية وعالمية عدة، من ضمنها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والمرصد الوطني للمرأة، ومركز سارة السديري لدراسات المرأة، وهيئة تطوير منطقة عسير، والمركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، وجامعة دوك، وكلية كوبنهاغن لإدارة الأعمال.
    وتسهم الندوة في تبادل المعرفة بين نخبة من الباحثين والحضور، وتوفر فرصًا للتواصل والبحث عن سبل التعاون المستقبلية التي تصب في مصلحة عمل المرأة السعودية.

  • وزير البلديات والإسكان يتفقد عددًا من المشاريع التنموية بالقصيم

    وزير البلديات والإسكان يتفقد عددًا من المشاريع التنموية بالقصيم

    تفقد معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل، اليوم الاثنين، عددًا من المشاريع التنموية التي تنفذها أمانة القصيم، وذلك للاطلاع على سير الأعمال والوقوف على مشروع تحسين المشهد الحضري في مدن ومحافظات المنطقة، بالإضافة إلى زيارة عدد من المشاريع البلدية بالقصيم، كما التقى بعدد من المواطنين للاستماع لآرائهم ومقترحاتهم للإسهام في تعزيز وتطوير العمل البلدي بالمنطقة.
    واجتمع معاليه خلال الزيارة بأمين منطقة القصيم المهندس محمد بن مبارك المجلي، وقيادات الأمانة بمركز الملك خالد الحضاري، وتم استعراض أبرز مستجدات الأعمال الإنشائية والإنجاز في المشاريع التنموية والبنى التحتية ومعالجة التشوهات البصرية التي تنفذها الأمانة والبلديات في المنطقة، والذي يهدف إلى الارتقاء بمستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار وتحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة في القصيم.
    ووقف الحقيل، على مشروع إسكان الزرقاء بمدينة بريدة، الذي يضم 396 وحدة سكنية من نوع (شقق) بمساحات وتصاميم مختلفة، إذ تتجاوز مساحات البناء لإجمالي وحدات المشروع 66 ألف م2، كما تجول في مضمار الإسكان بطريق الخليفة عثمان بن عفان ببريدة، وذلك للوقوف على المرافق والخدمات التي تقدمها أمانة المنطقة لزوار المشروع المهيأ للمشي بطول يتجاوز 1700 متر.
    وزار وزير البلديات والإسكان، منتجع عسيب، الذي يُمثل إضافة للسياحة الريفية في منطقة القصيم، لكونه يعكس تميز المنطقة بطبيعتها الريفية، واستمع لشرح عن المنتجع وأهدافه والخدمات التي يوفرها لزواره والتي تتناسب مع طبيعة المنطقة وتراثها، كما زار متحف العقيلات في بريدة، الذي يَعرض جانبًا من تراث منطقة القصيم، ويحتوي على العديد من المقتنيات التاريخية والعلمية والثقافية، بالإضافة إلى جناح خاص بالملك عبدالعزيز -رحمه الله- كما يضم المتحف مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية والخرائط والوثائق والقطع التراثية.
    والتقى معاليه مجموعة من المستثمرين ورياديي الأعمال في مقر الأمانة، إذ ناقش اللقاء الفرص الاستثمارية في القطاعين البلدي والإسكاني التي توفرها الوزارة ضمن البرامج والمبادرات التنموية الرامية إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدًا أن الوزارة تقدم العديد من التسهيلات؛ لتحفيز الاستثمار وتعزيز التنمية الحضرية في مختلف مناطق المملكة.
    وكان وزير البلديات والإسكان شهد وضع حجر الأساس وتدشين صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، لمشروعات بلدية تنفذها أمانة المنطقة بقيمة إجمالية تتجاوز 4 مليارات ريال، كما شهد تدشين مشروع إنشاء تصريف السيول بالثقب الأفقي من بحيرات الخليج والبحيرات المجاورة إلى الوادي في بريدة، الذي تبلغ تكلفته أكثر من 682 مليون ريال، إضافة إلى تسليم أمير منطقة القصيم 840 وحدة سكنية لمستفيدي الإسكان التنموي بالمنطقة.
    يذكر أن زيارة وزير البلديات والإسكان إلى منطقة القصيم تأتي ضمن سلسلة من الزيارات يجريها معاليه لمناطق المملكة، للوقوف على الخدمات والمشروعات والمبادرات والبرامج الخاصة بالوزارة في القطاعين البلدي والإسكاني، والاطلاع على سير الأعمال بالمشاريع التنموية التطويرية التي تحتضنها مدن ومحافظات المملكة.

  • وزير الصناعة والثروة المعدنية يناقش تعزيز التعاون التعديني وحلول الطاقة النظيفة في إيطاليا

    وزير الصناعة والثروة المعدنية يناقش تعزيز التعاون التعديني وحلول الطاقة النظيفة في إيطاليا

    التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف في روما اليوم الاثنين، معالي وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي جيلبرتو فراتين، وبحث معه تعزيز التعاون التعديني بين البلدين، وحلول الاستدامة والطاقة النظيفة، وجذب الشركات التعدينية الإيطالية للاستثمار في الفرص النوعية التي يتيحها قطاع التعدين بالمملكة.
    وأكد اللقاء الذي انعقد بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سطام بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إيطاليا، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية المهندس صالح السلمي؛ أهمية دعم سبل تطوير العمل المشترك، منوهًا بالعلاقات الإستراتيجية التي تجمع المملكة وإيطاليا في المجالات كافة، وعلى رأسها الروابط الاقتصادية الوثيقة.
    واستعرض وزير الصناعة والثروة المعدنية خلال اللقاء، الفرص الواعدة في القطاع التعديني بالمملكة، في مراحل التعدين كافة التي تشمل الاستكشاف والاستغلال والمعالجة، مع وجود ثروات تعدينية كامنة لم تُستغل، تقدّر قيمتها بنحو 2.5 تريليون دولار، مشيرًا إلى توفير المملكة بيانات جيولوجية يمتد عمرها إلى 80 عامًا، متاحة أمام المستثمرين عبر منصة رقمية؛ لتساعدهم على اتخاذ قراراتهم الاستثمارية بكل وضوح ودقة.
    كما بحث معاليه خلال اللقاء؛ فرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وجذب الاستثمارات المشتركة في قطاع الطاقة المتجددة، من خلال تعزيز تكامل سلاسل الإمداد لتلبية الطلب المحلي والإقليمي والعالمي، إضافة إلى تطوير سبل الشراكة المثمرة في شتى المجالات.
    ورحّب وزير الصناعة والثروة المعدنية، بتوسيع الشركات الإيطالية أعمالها في المملكة، وتحفيز القطاع الخاص من الاستفادة من الفرص النوعية التي توفرها المشروعات التنموية الكبرى في المملكة.
    ودعا الوزير الخريّف الوزير الإيطالي لحضور مؤتمر التعدين الدولي الذي ينعقد في الرياض مطلع العام القادم 2025، متطلّعًا إلى مشاركة لافتة وموسّعة لإيطاليا في المؤتمر، وبخاصة أنها لاعبٌ محوريٌ في قطاع التعدين العالمي.
    وتُعنى وزارة البيئة وأمن الطاقة الإيطالية، بدعم بلادها في الاعتماد على اقتصاد منخفض الكربون، يحافظ على البيئة ويحمي الأراضي والمجتمعات من التأثيرات السلبية للتغيّر المناخي، مع موارد تعدينية مستدامة.
    ويأتي لقاء معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية مع معالي وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، في إطار زيارته الرسمية إلى جمهورية إيطاليا برفقة قادة من منظومة الصناعة والتعدين؛ لتعزيز التعاون الصناعي والتعديني بين البلدين، وبحث الفرص المشتركة في القطاعات الصناعية الواعدة التي تركّز على تطويرها الإستراتيجية الوطنية للصناعة.

  • وزير التجارة يبحث تعزيز الشراكة التجارية مع جنوب أفريقيا

    وزير التجارة يبحث تعزيز الشراكة التجارية مع جنوب أفريقيا

    أجرى معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي زيارة عمل لجنوب أفريقيا على رأس وفد سعودي ضم مسؤولين من 15 جهة حكومية و31 قياديًا من قطاع الأعمال وكبرى الشركات الوطنية، بهدف تعزيز العلاقات التجارية في مختلف القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، ورفع مستوى الشراكة الاقتصادية.
    وعقد القصبي سلسلة اجتماعات مع أصحاب المعالي وزير التجارة والصناعة والمنافسة الجنوب أفريقي باركس تاو، ووزير تنمية المشروعات الصغيرة ستيلا نادابيني أبراهامس، ووزير السياحة باتريشيا دي ليل، ووزير الزراعة جون ستينهاوزن.
    وبحث معاليه خلال الاجتماعات تعزيز العلاقات التجارية الثنائية، والفرص الواعدة المتاحة لقطاعي الأعمال في البلدين الصديقين، وتسهيل تجارة الخدمات والسلع، ومشاركة الشركات الجنوب أفريقية في ملتقى (بيبان24)، والمبادرات التي تهدف إلى دعم وتمكّين المنشآت الصغيرة و المتوسطة، وتبادل الخبرات النوعية في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
    وفي وقت سابق اليوم افتتح معالي وزير التجارة مع نظيره الجنوب أفريقي منتدى الأعمال السعودي الجنوب أفريقي الذي نظمه المركز الوطني للتنافسية بالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية السعودية ووزارة التجارة والصناعة والمنافسة الجنوب أفريقية، وسط مشاركة 420 قياديًا من قطاعي الأعمال في البلدين؛ بهدف توسيع الشراكة التجارية والاقتصادية بين الجانبين، إلى جانب التعريف بالفرص الواعدة في القطاعات ذات الأولوية، والإصلاحات الاقتصادية والتنموية المنفذة، والتي ساهمت في الارتقاء بتنافسية بيئة الأعمال في المملكة.
    كما شارك الدكتور ماجد القصبي في تدشين مركز عمليات شركة (سمسا إكسبريس) في جنوب أفريقيا، الذي سيسهم في توفير حلول لوجستية للشركات في البلدين.
    يشار إلى أن الجهات المشاركة في الزيارة هي وزارات: التجارة، والاستثمار، والصناعة والثروة المعدنية، والنقل والخدمات اللوجستية، والطاقة، والبيئة والمياه والزراعة، والسياحة، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، وهيئة الغذاء والدواء، والهيئة العامة للتجارة الخارجية، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، والمركز الوطني للتنافسية، والمركز السعودي للأعمال، والمركز الوطني للنخيل والتمور، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، واتحاد الغرف التجارية السعودية، ومجلس الأعمال السعودي – الجنوب أفريقي، وعدد من رجال الأعمال وقيادات كبرى الشركات الوطنية.