Galleries

  • الأخضر يختتم استعداداته لمواجهة البحرين ضمن تصفيات كأس العالم

    الأخضر يختتم استعداداته لمواجهة البحرين ضمن تصفيات كأس العالم

    اختتم المنتخب السعودي مساء اليوم، استعداداته لمواجهة منتخب البحرين مساء غد الثلاثاء، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 .
    ميدانيًا، أجرى لاعبو المنتخب حصتهم التدريبية على الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية تحت إشراف المدير الفني روبرتو مانشيني، بدأت بتمارين الإحماء بعدها تمارين تكتيكية متنوعة ثم مباريات مصغرة قبل أن يجري تقسيمة من مجموعتين على نصف مساحة الملعب، واختتمت الحصة التدريبية بتمارين الإطالة.
    على صعيد متصل، لم يكمل اللاعب مصعب الجوير الحصة التدريبية لشعوره بآلام عضلية في الفخذ.
    يُذكر أن المنتخب السعودي يأتي في المجموعة الثالثة ضمن الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، وإلى جانب منتخبات اليابان، أستراليا، البحرين، الصين، إندونيسيا.

  • “سار” توقّع عقدين وعدة مذكرات تفاهم في المنتدى اللوجستي العالمي

    “سار” توقّع عقدين وعدة مذكرات تفاهم في المنتدى اللوجستي العالمي

    “الجزيرة” – محمد السنيد

    اختتمت الخطوط الحديدية السعودية “سار” مشاركتها في المنتدى اللوجستي العالمي ضمن جناح منظومة النقل والخدمات اللوجستية، حيث استعرضت خدماتها المتطورة في القطاع اللوجستي، مقدمة لمحة عن التقدم الكبير الذي حققته شبكات الخطوط الحديدية في المملكة، واستخدامها لأحد أطول قطارات الشحن وأحد أسرع القطارات الكهربائية في العالم، بالإضافة إلى تشغيلها لأطول خطوط حديدية في العالم تستخدم نظام إدارة الحركة الأوروبي “ETCS-L2”.
    ووقّعت “سار” عددًا من العقود ومذكرات التفاهم، شملت عقدين مع شركة البحري للخدمات اللوجستية؛ الأول يهدف لزيادة كميات الحاويات المنقولة على خط الشرق، فيما جاء الثاني لتشغيل وتطوير محطتين للخدمات اللوجستية في كل من الخرج وحرض، إضافةً إلى توقيع ثلاث مذكرات تفاهم أولها مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بهدف تنمية القدرات الوطنية من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي “مسار واعد”، والثانية مع شركةDHL والأخيرة شركة أجيليتي جلوبال.
    ويأتي توقيع هذه العقود ومذكرات التفاهم ضمن جهود “سار” لتوفير حلول نقل آمنة ومستدامة، لتسهم بذلك في تحقيق مستهدفات الإستراتيجيّة الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وتطلعات رؤية المملكة 2030، لجعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا في ظل دورها المهم في ربط عمليات النقل الإقليمي والدولي.

  • الأمير فيصل بن خالد بن سلطان يدشّن مشروع “غابات الحدود الشمالية”

    الأمير فيصل بن خالد بن سلطان يدشّن مشروع “غابات الحدود الشمالية”

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية اليوم، مشروع “غابات الحدود الشمالية” الذي يأتي ضمن إطار مبادرة “السعودية الخضراء” الهادفة إلى تعزيز الاستدامة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي، وذلك بمناسبة يوم البيئة العربي الذي يصادف 14 أكتوبر، بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالبيئة.
    وأكد سموه في كلمة ألقاها خلال حفل التدشين أن مشروع “غابات الحدود الشمالية” يجسد التزام القيادة الحكيمة بتحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، مشيرًا إلى أن المشروع يسهم في دعم التنوع البيولوجي واستدامة الأنظمة البيئية التي تعود بالفائدة على الأجيال الحالية والمستقبلية”.
    وأضاف: “سنواصل دعم هذه المبادرات البيئية التي تركز على حماية الطبيعة والموارد من خلال توفير المساحات الخضراء، وتحقيق توازن بين التنمية وحماية البيئة “.
    من جانبه، أشار مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الحدود الشمالية المهندس بندر بن صالح الهدية، إلى أن الوزارة حرصت على تحديد مواقع الغابات بعناية لضمان نجاح المشروع واستدامته، مؤكدًا أن المشروع سيشمل زراعة أكثر من مليوني شجرة في مختلف المنتزهات التي تم تخصيصها في المنطقة.
    بدوره، أعرب رئيس جمعية أمان البيئة بالحدود الشمالية ناصر المجلاد عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المبادرة المهمة، مؤكدًا أن الجمعية تسعى بالتعاون مع الجهات المعنية إلى تعزيز التوعية بأهمية الحفاظ على التنوع البيئي والحد من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع سلال غذائية و حقائب صحية بمحافظة حلب

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع سلال غذائية و حقائب صحية بمحافظة حلب

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 698 سلة غذائية و698 حقيبة صحية في منطقة جنديرس بمحافظة حلب في سوريا، استفاد منها 4.188 فردًا بواقع 698 أسرة، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع توزيع مساعدات غذائية وحقائب صحية للسكان المتضررين من الزلزال في شمال سوريا للعام 2024م.
    ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة المتضررين من الزلزال في سوريا.

  • المنتدى اللوجستي العالمي يرسم مستقبل قطاع الخدمات اللوجستية عالميًّا

    المنتدى اللوجستي العالمي يرسم مستقبل قطاع الخدمات اللوجستية عالميًّا

    في مشهد يبرز الطموح المتسارع للمملكة العربية السعودية، افتتح المنتدى اللوجستي العالمي، بنسخته الأولى، أبوابه في العاصمة الرياض، ليجمع رواد الصناعة اللوجستية من جميع أنحاء العالم تحت سقف واحد، بهدف إعادة رسم مستقبل قطاع الخدمات اللوجستية على مستوى العالم.
    وتسعى المملكة بموقعها الإستراتيجي الذي يربط بين آسيا، أوروبا، وأفريقيا، من خلال هذا المنتدى إلى إعادة تشكيل خريطة التجارة العالمية، وتعزيز مكانتها محورًا رئيسًا لسلاسل الإمداد الدولية، كما أن هذا الحدث الاستثنائي ليس مجرد لقاء للخبراء، بل هو خطوة جريئة نحو تحقيق رؤية 2030 التي تسعى لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي ذكي ومستدام.
    ويشكل المنتدى اللوجستي، الذي تنظمه وزارة النقل والخدمات اللوجستية، خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تعزيز مكانة المملكة مركزًا لوجستيًّا عالميًّا.
    ويمثل الموقع الجغرافي الفريد للمملكة، الذي يربط بين ثلاث قارات، عنصرًا حاسمًا في هذه الرؤية الطموحة، إضافةً إلى أن المملكة تسعى للاستفادة من موقعها الإستراتيجي لتعزيز دورها محورًا رئيسًا في سلاسل الإمداد العالمية، حيث تم خلال المنتدى استعراض عدد من المشاريع الكبرى التي تدعم هذا التوجه، بما في ذلك تحسين الموانئ وتطوير أنظمة النقل الذكية.
    ويأتي المنتدى اللوجستي العالمي في وقت تتطلع فيه المملكة إلى تعزيز جاذبيتها مركزًا لوجستيًّا للاستثمارات الأجنبية، كما نوقشت فرص التعاون الدولي من خلال مجموعة واسعة من الجلسات التي جمعت مستثمرين عالميين وقادة قطاع اللوجستيات، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التقنيات الذكية والحلول المستدامة، التي تعد ركيزة أساسية لتحسين الكفاءة التشغيلية والارتقاء بالخدمات اللوجستية في المملكة.
    وأتاح المنتدى منصة للمستثمرين والشركات العالمية للتعرف على الفرص الكبيرة التي توفرها المملكة، مع التركيز على استقطاب التكنولوجيا والخبرات التي يمكن أن ترفع من كفاءة القطاع اللوجستي، وتعزز تنافسية المملكة على المستوى الدولي، لاسيما أن التوسع في البنية التحتية اللوجستية لا يقتصر فقط على تحسين حركة التجارة، بل يسهم أيضًا في خلق فرص جديدة للاقتصاد المحلي.
    ويسلّط المنتدى الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه المملكة في ربط الأسواق الإقليمية والدولية، فمن خلال تطوير الموانئ وتحسين سلاسل الإمداد، تعزز المملكة تدفق البضائع بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، وتأتي هذه الجهود كجزء من رؤية شاملة تهدف إلى دعم التجارة العالمية وتعزيز المرونة في العمليات اللوجستية.
    ويركز التعاون الدولي الذي استُعرض خلال المنتدى على استغلال الموقع الجغرافي المميز للمملكة لتسهيل حركة التجارة العابرة للقارات، مما يعزز مكانتها لاعبًا رئيسًا في الاقتصاد العالمي.
    ومع استمرار المملكة في تطوير بنيتها التحتية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، من المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تحقيق نمو اقتصادي مستدام يعزز من موقعها مركزًا لوجستيًّا عالميًّا.
    ويمثل المنتدى اللوجستي العالمي خطوة مهمة على هذا الطريق، حيث يجمع بين الخبراء والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه القطاع، ورسم خريطة جديدة للتجارة والخدمات اللوجستية في المستقبل.
    ويشكل هذا المنتدى جزءًا أساسيًا من إستراتيجية المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتوسيع نطاق الاعتماد على القطاعات غير النفطية، وتعزيز تنافسية المملكة على الصعيد العالمي.
    يُذكر أن المملكة حققت تقدمًا ملحوظًا حيث قفزت 17 مرتبة في مؤشر أداء اللوجستيات الصادر عن البنك الدولي و14 مرتبة في مؤشر الاتصال العالمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا).

  • الهيئة العامة للنقل توقع 3 اتفاقيات في المنتدى اللوجستي العالمي

    الهيئة العامة للنقل توقع 3 اتفاقيات في المنتدى اللوجستي العالمي

    وقّع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل المهندس صالح بن ناصر الجاسر ، ووزير الصناعة والنقل في جمهورية مصر العربية الفريق كامل عبدالهادي الوزير، مذكرة تفاهم في مجال الربط البحري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.
    وتهدف المذكرة إلى تعزيز مجالات التعاون والعمل المشترك في مجال الربط البحري لنقل الركاب، وتبادل الخبرات والتجارب في جانب تأهيل الكفاءات والكوادر المتخصصة في المجالات الناشئة، بما يسهم في تطوير جودة وكفاءة الخدمات المقدمة وتحسين تجربة المستفيدين من خدمات النقل البحري، وتشمل مجالات التعاون أنشطة النقل باليخوت وسفن الركاب البحرية، إضافة إلى عبارات نقل الركاب.
    جاء ذلك على هامش فعاليات النسخة الأولى من المنتدى اللوجستي العالمي، الذي ينطلق تحت شعار “إعادة رسم خارطة الخدمات اللوجستية العالمية” ويُقام خلال الفترة من 12 – 14 أكتوبر الجاري، بحضور عددٍ من الوزراء وكِبار المسؤولين، وقادة المنظمات الدولية والاتحادات الصناعية وعددٍ من الخبراء والأكاديميين والمحللين، بمشاركة 130 متحدثًا و80 عارضًا من 30 دولة.
    وعدّ معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح في جلسة نقاش بعنوان “مرونة الخدمة اللوجستية في مواجهة الاضطرابات في البحر الأحمر ” البحر الأحمر شريانًا أساسيًّا للتجارة العالمية، ويعيش مؤخرًا اضطرابات مؤثرة ذات تداعيات محليًا وإقليميًا وعالميًا، أرخت بظلالها على تكاليف الشحن البحري.
    وأشار في الوقت ذاته إلى أن موقع المملكة الإستراتيجي أسهم في تسجيل المملكة زيادة بنسبة 7% في حركة الاستيراد والتصدير، مبينًا أن لدى المملكة خطط طموحة لتطوير البنية التحتية، تشتمل على تطوير مشروع ربط رئيسي للسكك الحديدية بالموانئ والمدن.
    وتضمنت فعاليات النسخة الحالية من المنتدى اللوجستي العالمي 2024 مشاركة الهيئة العامة للنقل في توقيع اتفاقيتي تعاون بين الأكاديمية السعودية اللوجستية ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، لتأهيل أكثر من 7000 متدرب ومتدربة من أبناء الوطن، في مجال النقل والخدمات اللوجستية، واتفاقية تعاون بين برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” وشركة نيولاب لإنشاء الأستديو اللوجستي بهدف تسريع إيجاد حلول لمواجهة التحديات الإستراتيجية في القطاع اللوجستي من خلال استخدام التكنولوجيا المتقدمة، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الكفاءة والاستدامة البيئية، بالإضافة إلى تسهيل التعاون بين المبتكرين من جميع أنحاء العالم ومنظومة النقل واللوجستيات في المملكة.

  • موسم الرياض 2024 يفتتح 3 مناطق بفعاليات جديدة

    موسم الرياض 2024 يفتتح 3 مناطق بفعاليات جديدة

    أعلن موسم الرياض 2024 عن افتتاح ثلاث مناطق للجمهور، وهي “بوليفارد وورلد”، و”بوليفارد سيتي”، ومنطقة “حديقة السويدي” التي تستضيف مجموعة من الأسابيع المخصصة للجاليات.
    ويبدأ “بوليفارد وورلد” في استقبال الجمهور يوميًا من الرابعة عصرًا حتى الواحدة بعد منتصف الليل، حيث شهد هذا الموسم إجراء عدة تحديثات تشمل زيادة مساحة المنطقة بنسبة 30 %، مع إضافة 5 مناطق جديدة هي: المملكة العربية السعودية، تركيا، إيران، أفريقيا وكورشوفيل، ليصل بذلك إجمالي المناطق إلى 22 منطقة تمثل ثقافات مختلفة من أنحاء العالم، بالإضافة إلى 300 مطعم ومقهى، وأكثر من 890 محلًا تجاريًا.
    كما تم تطوير مناطق مصر، إسبانيا، وإيطاليا في “بوليفارد وورلد”، مع إضافة 21 فعالية جديدة تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، بالإضافة إلى عروض مسرحية وجولات استعراضية من عدة دول حول العالم، ما يعزز من جاذبية هذه المنطقة كوجهة ترفيهية مميزة.
    ويقدم موسم الرياض هذا العام في “بوليفارد سيتي”، مجموعة من التجارب الترفيهية الجديدة والمميزة، التي تأخذ الزوار في رحلات مليئة بالتشويق والمغامرة، من بينها تجربة “ببجي موبايل”، التي تمنح الزوار فرصة الانضمام إلى فريق المحاربين والمشاركة في معارك ليزر مليئة بالإثارة، وتتميز هذه التجربة بمستوى عالٍ من الواقعية، حيث يتنافس المشاركون في معركة شرسة للبقاء على قيد الحياة، ليصبح الناجي الأخير.
    كما يمكن للزوار الغوص في عالم “المحقق كونان”الغامض والمثير، حيث يتحولون إلى محققين في محاولة لحل الألغاز وكشف أسرار الجرائم والعثور على الكنز المخفي، وتتضمن هذه التجربة مراحل متعددة مليئة بالتحديات التفاعلية التي تتطلب التفكير والتحليل.
    أما لمحبي المغامرات العائلية والخيال، فإن عالم “بلوي وبينجو” الساحر، سيتيح لهم فرصة الدخول في مغامرات خيالية مع شخصياتهم المحببة، وفي هذا العالم المدهش، يعيش الزوار تجارب لا تُنسى في أجواء مليئة بالخيال والمرح.
    وتعود تجربة “فايف نايت آت فريدي” لعشاق الرعب بنسخة جديدة أكثر إثارة وتحديًا، حيث يواجه الزوار مستويات عالية من الرعب في محاولة للنجاة من المخاطر التي تحيط بهم داخل المركز التجاري المخيف.
    وهذه التجارب الجديدة تجعل “بوليفارد سيتي” وجهة لا تُفوّت ضمن فعاليات موسم الرياض لهذا العام، حيث يمكن للزوار الانغماس في مغامرات استثنائية تجمع بين التشويق والخيال والرعب.
    وفي منطقة “حديقة السويدي” ـ إحدى الوجهات المجانية الأكثر جذبًا في موسم الرياض 2024 ـ والتي تمتد على مساحة 140 ألف متر مربع، تنطلق الفعاليات من الساعة الرابعة عصرًا حتى منتصف الليل، وتستضيف أولًا “الأسبوع الهندي” ضمن سلسلة من الأسابيع المخصصة للجاليات المختلفة.
    وتتضمن فعاليات “الأسبوع الهندي” فعاليات فنية لأشهر الأسماء، كما ستشهد المنطقة عروضًا استعراضية مميزة لفرقة “جواهر مالاخاب”، كما سيستمتع الزوار بتجربة تذوق الأطباق الهندية التقليدية الشهيرة ببهاراتها الفريدة، بالإضافة إلى فرصة شراء الملابس الهندية التقليدية التي تعكس تنوع وثراء ثقافة بلد يزيد تعداد سكانه عن مليار نسمة.

  • المملكة تغيث المتضررين في أنحاء العالم

    المملكة تغيث المتضررين في أنحاء العالم

    انتهجت المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دورًا رائدًا في المجال الإنساني والإغاثي فالهدف الأسمى والمحرك الرئيس لكل المبادرات الإنسانية هو خدمة البشر أينما كانوا وأيا كان انتماؤهم الديني أو العرقي أو الثقافي وتقديم الدعم والمساندة لهم طبقًا لما تمليه اعتبارات الأخوة الإنسانية المستمدة من طبيعة وعادات الشعب السعودي ومن قيادته الرشيدة – أيدها الله – المحبة للخير والعطاء.
    وتحرص المملكة ضمن مساعيها الإنسانية على دعم الجهود الأممية والدولية الرامية في الاستجابة السريعة للحد من الكوارث والأزمات التي حلت بعدد من الدول في العالم والإسهام في الرفع من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة.
    وبهذا الخصوص قدمت المملكة عبر المركز 18 مليون دولار من خلال الأمم المتحدة للمساهمة في معالجة الآثار الناتجة من الكوارث الطبيعية والتقليل من التلوث البحري المتمثل بتسرب النفط من الناقلة “صافر” الراسية قبالة ساحل البحر الأحمر.
    وأسهمت المملكة عبر المركز في تخفيف معاناة المتضررين من موجة الجفاف والمجاعة في الصومال وذلك بالعمل على إعادة تأهيل وحفر آبار ارتوازية جديدة بهدف حصول السكان والمجتمعات المستهدفة والمواشي على المياه النظيفة، وتنفيذ مشاريع التدخلات المنقذة للحياة لتوفير الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا والنازحين والمتضررين في جمهورية الصومال, إضافة إلى تقديم المملكة المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية للجمهورية اليمنية ودولة ليبيا وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية السودان خلال الأزمات الإنسانية والكوارث التي حلت بها.
    ولم تتوانَ المملكة عبر المركز في الاستجابة السريعة للكارثة التي حلّت بسوريا وتركيا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين، حيث سيرت المملكة الجسور الجوية الإغاثية لمساعدة ضحايا الزلزال، إضافة إلى إرسال الفرق التطوعية والتدخل السريع وفرق الطوارئ الطبية من الكوادر السعودية لدعم السكان المتضررين، ومساندة الجهود المحلية والدولية والمؤسسات المعنيّة في احتواء الأزمة.
    كما بذلت المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة العديد من المساهمات السخية لتخفيف آثار الأزمة الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة ، حيث قدمت المملكة وما زالت تقدم المساعدات الغذائية والإيوائية والطبية عبر الجسور الجوية والبحرية، إلى جانب القيام بعملية الإسقاط الجوي لإيصال المساعدات الغذائية النوعية للمتضررين في القطاع؛ بهدف كسر إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المعابر الحدودية، وفي إطار هذه الجهود أنشأ المركز مؤخرًا مخيمًا للنازحين الفلسطينيين في مدينة خان يونس استجابة لمناشدات النازحين الذين يقيمون بالقرب من شاطئ البحر، الذين تعرضت خيامهم للضرر والغرق نتيجة ارتفاع الأمواج.
    وتشارك المملكة العالم في الاحتفاء باليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يوافق 13 أكتوبر من كل عام؛ بهدف تعزيز ثقافة الوقاية من الكوارث والتأهب لها والتعامل معها والتضامن مع المتضررين من الأزمات الإنسانية.

  • وزارة الخارجية تُقيم المعرض المتنقل للتوعية بالأمن السيبراني

    وزارة الخارجية تُقيم المعرض المتنقل للتوعية بالأمن السيبراني

    أقامت وزارة الخارجية بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني اليوم في ديوان الوزارة بالرياض، المعرض المتنقل للتوعية بالأمن السيبراني تحت رعاية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وبحضور معالي مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية الأستاذ عبدالهادي المنصوري، ومعالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، وعدد من القيادات في الوزارة والهيئة.
    ويضم المعرض 6 محطات تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني بأساليب مبتكرة وتفاعلية وتعزيز قيم المحافظة على الأمن الوطني، كما يستعرض مفاهيم الأمن السيبراني وأهميته على المستوى الوطني، وأبرز السلوكيات التي تسهم في الحماية من المخاطر السيبرانية، وتقديم محاكاة حية لأبرز الهجمات السيبرانية على الأفراد والمنظمات، وقياس مستوى الوعي بالأمن السيبراني، ويسلط الضوء على توضيح الممارسات الآمنة في الأمن السيبراني من خلال مجموعة من الأساليب التفاعلية، إضافةً إلى تقديم الاستشارات والتوصيات العامة المتوافقة مع أفضل الممارسات في بيئة العمل للحد من المخاطر التي يشهدها الفضاء السيبراني.

  • وكيل إمارة الرياض يحضر حفل سفارة إسبانيا بمناسبة اليوم الوطني لبلادها

    وكيل إمارة الرياض يحضر حفل سفارة إسبانيا بمناسبة اليوم الوطني لبلادها

    نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، حضر معالي وكيل إمارة منطقة الرياض الدكتور فيصل بن عبدالعزيز السديري اليوم، حفل سفارة مملكة إسبانيا لدى المملكة، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها، وذلك بمقر إقامة السفير في الرياض.
    وكان في استقبال معاليه لدى وصوله مقر الحفل سفير مملكة إسبانيا لدى المملكة خورخي إيبيا سيرا، وعدد من منسوبي السفارة.
    حضر الحفل، وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عبدالمجيد السماري، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.

  • وصول أولى طلائع الجسر الجوي السعودي لمساعدة الشعب اللبناني

    وصول أولى طلائع الجسر الجوي السعودي لمساعدة الشعب اللبناني

    ‎وصلت إلى مطار بيروت الدولي بالجمهورية اللبنانية الشقيقة، اليوم، الطائرة الإغاثية الأولى ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تحمل على متنها المساعدات الإغاثية التي تشتمل على المواد الغذائية و الإيوائية والطبية؛ وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -.
    وتأتي هذه المساعدات الإنسانية المقدمة من المملكة للشعب اللبناني للتخفيف من معاناة المتضررين في لبنان، وهي امتداد لدعم المملكة للبنان في شتَّى القطاعات الإنسانية والإغاثية، وتجسيدًا للدور الإنساني الكبير الذي تقوم به المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة تجاه الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الأزمات والمحن.

  • تحت رعاية الملك.. وزير النقل يفتتح أعمال المنتدى اللوجستي العالمي2024

    تحت رعاية الملك.. وزير النقل يفتتح أعمال المنتدى اللوجستي العالمي2024

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-, افتتح معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، في الرياض اليوم، أعمال النسخة الأولى من المنتدى اللوجستي العالمي 2024، تحت شعار “إعادة رسم خريطة الخدمات اللوجستية العالمية”، الذي يقام خلال الفترة من 12 – 14 أكتوبر الجاري، بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين، وقادة المنظمات الدولية والاتحادات الصناعية وعدد من الخبراء والأكاديميين والمحللين، بمشاركة 130 متحدثًا و80 عارضًا من 30 دولة.
    ‎وأعرب معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، خلال كلمته الافتتاحية بالمنتدى، عن امتنانه لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – لرعايته الكريمة لهذا المنتدى، متوجّهًا بالشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – رعاه الله – ، الذي أضفى طابعًا ملهمًا على القطاع اللوجستي، محولًا ذلك إلى رؤية شاملة وقوية وطموحة.
    ‎وقال: “لا يوجد وقت أفضل من الآن لعقد هذا المنتدى، حيث إن القطاع اللوجستي العالمي يقف اليوم عند نقطة حاسمة، وتسلط التحديات العالمية الضوء على الحاجة لضمان سلامة وأمن سلاسل الإمداد، واستمرارية عمل الخدمات اللوجستية التي تعد العمود الفقري للتجارة العالمية، حيث يشكل المنتدى اللوجستي العالمي فرصة لتعزيز وتحويل وحماية الشبكات اللوجستية العالمية التي تربطنا جميعاً، بالشكل الذي يوفر ازدهاراً للاقتصاديات ويضمن وصول البضائع إلى وجهتها”.
    ‎وشدد الجاسر على ضرورة تسريع وتيرة التحول في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية وجعلها مركزًا عالميًا للتجارة والخدمات اللوجستية، مؤكدًا أن المملكة مستمرة في تطوير بنيتها التحتية اللوجستية، وفق رؤية المملكة 2030، بدعم من استثمارات حكومية كبيرة تهدف إلى تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد وربط الأسواق العالمية.
    ‎وبين أن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي أطلقها سمو ولي العهد -حفظه الله- في منتصف عام 2021، تستهدف استثمار أكثر من تريليون ريال بحلول عام 2030، حيث تم بالفعل تخصيص 200 مليار ريال من هذا المبلغ مكنت القطاع اللوجستي السعودي من التقدم بشكل بارز، ما أسهم في تحسين تصنيفاتنا العالمية.
    ‎وأشار معاليه إلى أن المملكة العربية السعودية -التي كانت منذ قرون تقع عند تقاطع بعض من أهم شبكات التجارة في التاريخ، مثل طريق البخور وطريق التوابل والطريق البحري لطريق الحرير- تسعى اليوم إلى تشكيل مستقبلها اللوجستي، من خلال البنية التحتية المتطورة، مثل مطار الملك سلمان الدولي والموانئ البحرية الحديثة وزيادة طول شبكة السكك الحديدية, مؤكدًا أن هذه المرافق تُعد أساسية لتحقيق رؤية المملكة 2030، وهي التي تستمر في دفع المملكة نحو أن تصبح قوة لوجستية عالمية.
    ونوه بتحقيق منظومة النقل والخدمات اللوجستية إنجازات متنوعة، أسهمت في ارتفاع مؤشر الأداء اللوجستي للمملكة الصادر عن البنك الدولي 17 مرتبة ، و14 مرتبة في مؤشر الاتصال العالمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، لافتًا الانتباه إلى تمكن شبكة السكك الحديدية السعودية العام الماضي من تقليل ما يعادل مليون رحلة شاحنة من طرقنا، ما أسهم -بشكل كبير- في تقليل انبعاثات الكربون.
    واختتم وزير النقل والخدمات اللوجستية حديثه بالتأكيد على العمل على مدار اليومين القادمين معًا لبحث التحديات التي تواجهنا، والسعي نحو تشكيل مستقبل مستدام يعزز الازدهار للجميع.
    يذكر أن المنتدى يشهد مشاركة واسعة من قيادات قطاع الخدمات اللوجستية من القطاعين العامّ والخاص، ومن الخبراء وكبار التنفيذيين ورواد القطاع من مختلف دول العالم، كما يضم جلسات نقاشية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي، وتحفيز الجهود المشتركة للنهوض بالخدمات اللوجستية، وتعزيز دورها التنموي في الاقتصاد العالمي.
    ‎كما يناقش المنتدى عددًا من الموضوعات المحورية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، مثل تمكين الأسواق العالمية، والاستثمار في البنية التحتية اللوجستية، ومرونة الخدمات اللوجستية في مواجهة الاضطرابات في منطقة البحر الأحمر، إضافة إلى مناقشة العصر الجديد لموانئ الطاقة، وتمكين المواهب لتحويل صناعات الغد.
    ‎ويستهدف المنتدى تعزيز كفاءة القطاع اللوجستي، وإبراز النمو الاقتصادي وتطوير الربط المحلي والإقليمي والدولي لشبكات التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العامّ والخاص، وزيادة الفرص الوظيفية في القطاع، وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي؛ تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.