تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونيابة عنه -حفظه الله-، كرم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مساء الأربعاء في فندق الريتز كارلتون بالرياض، الفائزين بجائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره من البنين في دورتها الـ 25.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة نجران، ومعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على أمانة المسابقة الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، ومعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، ومدير عام الشؤون الدينية للقوات المسلحة السعودية اللواء مسفر بن حسن العيسى.
وبدء الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم استمع سموه والحضور لقراءات متعددة من المتسابقين.
كما شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًّا عن الجائزة تضمَّنَ معلومات وإحصائيات عن الدورة الحالية.
عقب ذلك ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، كلمةً رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله- على ما يوليانه من اهتمام ورعاية لكتاب الله وحفظه وتلاوته وتفسيره، مثمناً لسمو أمير منطقة الرياض حضوره وتشريفه للحفل الختامي للجائزة.
وهنأ معاليه المتنافسين البالغ عددهم أكثر من (3000) متسابق ومتسابقة، والمتأهلين البالغ عددهم (125) متسابقًا و متسابقةً للتصفيات النهائية، والفائزين بالمراكز الأولى في فروع المسابقة التي تشرف على تنفيذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وقال معاليه: هنيئا لنا في المملكة أن سخر الله لنا قيادة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن – طيب الله ثراه- إلى هذا اليوم ونحن نتفيأ ظلال القرآن الكريم في جميع أمورنا وفي جميع ما نحتاج إليه.
وبين معاليه أن هذه المسابقة تحظى بعناية خاصة من لدن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، مؤكداً أن هذه المسابقة لها أثر عظيم على أبناء وبنات هذه البلاد المباركة في تشجيعهم على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته ومعرفة معانيه.
وفي ختام الحفل تشرف أعضاء لجنة التحكيم، والفائزين في فروع المسابقة الستة بالتكريم من يدي سموه والتقاط الصور التذكارية.
Galleries
-

تحت رعاية خادم الحرمين ونيابة عنه .. أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن وتلاوته وتفسيره
-

مسجد الراية .. موقع قبة المصطفى يوم الخندق
تزخر منطقة المدينة المنورة بالعديد من الآثار والشواهد التاريخية المرتبطة بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن بين هذه المعالم التاريخية مسجد الراية، أحد أبرز الشواهد التاريخية بالمدينة المنورة.
ويقع مسجد الراية إلى الجهة الشمالية من المسجد النبوي الشريف على جبل يسمى “ذبابا” الذي ركز النبي صلى الله عليه وسلم رايته المنصورة عليه في غزوتي خيبر وتبوك، كما وقف سلمة بن الأكوع وصرخ نذيرًا بأخذ عيينة بن حصن للقاء النبي صلى الله عليه وسلم فسمع الناس صراخه فكانت غزوة الغابة، وقد سبق سلمة الخيل بقدميه وناوش العدو بالرماية، حتى جاء النبي الكريم وكان عيينة والفزاريون معه قد هربوا وتركوا ما بأيديهم فقسمه غنيمة في أصحابه وفرض لسلمة سهمين لسبقه الخيل على رجليه لكونه من عدائي العرب، وفي الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب قبته يوم الخندق في هذا الموضع ليشرف على أعمال حفر الخندق، وإلى شماليه اعترضت صخرة للصحابة فأرسلوا إليه سلمان الفارسي رضي الله عنه، فنزل النبي الخاتم وأخذ المعول بيده وكان يسمي ثم يكبر وضرب الصخرة ضربات ثلاث صارت بعدها كثيبًا مهيلًا بشر خلالها بفتح الشام وفارس واليمن.
والمسجد مبني على الطراز القديم له محراب غير واضح البروز، ذكر المؤرخ السمهودي أن عمر بن عبدالعزيز بناه أثناء ولايته على المدينة، وكان مبنيًا بالحجارة المطابقة على صفة المساجد العمرية.
وقد تم ترميم المسجد حديثًا ضمن مشروع “ترميم المساجد التاريخية” بهدف المحافظة عليه والعناية به وإعادة تأهيله، وإظهار قيمته الدينية والحضارية والعمرانية، حيث أعدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة خطة للعناية بالمساجد التاريخية على مستوى المنطقة لإعادة تأهيل وترميم المساجد التاريخية، مثل ترميم مسجد الجمعة، والمساجد السبعة والراية وغيرها.
ويتكون مسجد الراية من مشقط شبه مربع الشكل، يتمثل في رواق الصلاة ويتبعه صحن مكشوف من الجهة الشمالية الذي تم بناؤه، وأضيف للمسجد رواق الصلاة مساحته 15م2 أما المساحة الإجمالية 123م2، ولرواق القبلة أربع نوافذ وللمسجد قبة واحدة وليس له مئذنة. -

أمير الشرقية يرعى الحفل السنوي لجمعية “بناء” ويدشّن منصة “بسمة وطن”
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، مساء الأربعاء، الحفل السنوي لجمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة، وذلك بفندق كيمبينسكي العثمان بمحافظ الخبر.
وقال سموه في مستهل الحفل : ” إن ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما لله ـ من دعم واهتمام بالأيتام بصفة خاصة أمر يدعو للفخر، فدعم مثل الجمعيات المتخصصة في إعانة ومتابعة من فقدوا عائلهم وتلمس احتياجاتهم وتمكينهم من الأولويات التي نرى أثرها في الأبناء والبنات المستفيدين”، معرباً عن سعادته بالمشاركة في الحفل السنوي لجمعية ( بناء )، هذه الجمعية التي حققت نجاحات في مجال خدمة الأيتام وقدمت خدمات تستحق الإشادة للمستفيدين من خلال تنمية الإنسان والاستثمار فيه فهو الثروة الحقيقية لهذا الوطن.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية بناء المهندس خالد الزامل، في كلمته حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على الارتقاء بالقطاع غير الربحي وجعله يحقق الأثر الإيجابي ويسهم بشكل فعال في رفع الناتج المحلي وتحقيق أهداف رؤية المملكة الطموحة 2030 .
وأشار إلى أن جمعية بناء تواكب هذا التطور الكبير بتقديم خدمات مميزة للأيتام وأسرهم والإسهام في تذليل الصعوبات التي قد تواجههم، وبناء نسيج الأسرة التي فقدت عائلها ومساعدة الأم في تجاوز ما يعترضها من صعوبات في تربية أبنائها، حيث استطاعت الجمعية بالتكامل مع القطاعين العام والخاص والجامعات وبشراكات مثمرة، تحقيق أهداف إستراتيجية كان لها أثرها المباشر على المستفيد.
وأفاد الزامل، أن جمعية بناء أنفقت في عام 2023م أكثر من (80) مليون ريال على المشاريع والمبادرات التي تسهم في الرعاية المتكاملة لليتيم في مجال التعليم والصحة والإسكان والرعاية الدينية والترفيه وجودة الحياة، ففي مجال الرعاية الأساسية وكفالة الأيتام أنفقت الجمعية أكثر من (15) مليون ريال، وفي مجالات التعليم والمنح التعليمية التي تجاوز عددها (140) طالبًا وطالبة من المتميزين الذين يدرسون في تخصصات علمية واعدة في الهندسة والطب والحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى المتابعة الدراسية للطلاب والطالبات في مدارسهم بالتعاون مع إدارة التعليم، وكذلك خدمة تسجيلهم في المنصات التعليمية الإلكترونية لرفع مستوياتهم الدراسية وتوفير أجهزة إلكترونية لهم.
وفي جانب الصحة أشار إلى أن الأيتام واليتيمات في جمعية بناء يحظون بالتأمين الطبي ولله الحمد، وللجمعية قصة نجاح في مجال الإسكان، حيث أثمرت الشراكة الثلاثية مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ومؤسسة سكن الأهلية في شراء وتمليك وتأثيث أكثر من 415 وحدة سكنية للأيتام وأسرهم خلال عامي 2022 و 2023م وبذلك ارتفعت نسبة تملك الأيتام وأسرهم للمساكن من 36% إلى أن تجاوزت 63% بتكلفة تجاوزت 63 مليون ريال، كما استطاعت توفير شراء أكثر من (214) سيارة للأيتام ضمن مشروع تاكسي للطلاب والطالبات في المرحلة الجامعية لتكون السيارة مصدر دخل واكتفاء لليتيم من خلال عمله في تطبيقات توجيه المركبات بالاتفاق مع هذه التطبيقات التي قدمت تسهيلات ومميزات للأيتام تسهم في استمرارهم في الدراسة والاعتماد على أنفسهم.
وقدّم الزامل في ختام كلمته الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته للحفل ودعم سموه لبرامج وأنشطة الجمعية ولجميع الحضور والداعمين.
ثم شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً عن مشروع الكفالة الدائمة ( أجر لا ينقطع )، ودشن سموه منصة “بسمة وطن” ـ المشروع الذي يسهم في علاج أسنان الأيتام على مستوى المملكة ـ وهو مشروع وطني يهدف للتخفيف من معاناة الأيتام واليتيمات المستفيدين من خدمات الجمعيات والتعاون مع مراكز علاج الأسنان لعلاجهم مجاناً .
ثم كرم سمو أمير المنطقة الشرقية الداعمين ورعاة الحفل وشركاء النجاح، كما تسلّم سموه هدية تذكارية مقدمة من الجمعية. -

ورد الطائف .. فضاء عذب يصافح موائد إفطار الصائمين
يحرص عدد من الصائمين، في محافظة الطائف، غربي المملكة العربية السعودية بمنطقة مكة المكرمة، على الإفطار وسط بساتين الورد الطائفي في أودية نشأته الغناء؛ وتربته الخصبة التي تجعل من الشجيرة يانعة في هذه الفترة من السنة، حيث بدأ نهوض الورد في إيقاظ الإزهار ومصافحتها لنسيم فضاء الطائف عبر قمم جبال الهدا في أولى ليالي الشهر الفضيل، ويليه بعد ذلك ظهوره في مرتفعات الشفا لمدة تتراوح من 42 إلى 50 يوماً، فتكون فيه الشُجيرة محملة بالأقماع التي تكتنف الرحيق، وتجني أنامل المزارعين منذ ساعات صباح الفجر الباكر إلى أن يبلغ أعلى مستويات الذروة، ثم يبدأ بالتناقص تدريجياً إلى أن ينقطع في منتصف وأواخر شهر شوال القادم.
ويحط الورد الطائفي رحاله هذا العام بين البساتين؛ تزامناً مع حلول شهر رمضان الفضيل، ويستمتع الأهالي بالتجول بين البساتين، حيث تجد هذه العائلات من الطبيعة وتحديداً في بساتين الورد الطائفي فضاءً عذبًا لإفطار رمضاني آسر ذي شجون، يفترشون على أثره الأرض قبيل حلول الغروب وترتيب سفرة يجتمع عليها الأهل بين شجيرات الورد وفي نسمات عليلة تحيطها ترانيم الهدوء والسكون، ليعطّر الورد سفرتهم الرمضانية ويحلق بمشاعرهم في سماء مدينة الطائف، في إضفاء الرونق والبهاء لموائدهم البسيطة، كنوع من التغيير بدلاً من المنازل؛ حيث يساعد مناخ الطائف والأجواء المعتدلة التي تنعم بزخات المطر على الإفطار والهواء الطلق وسط الطبيعة الخلابة التي تكتنزها قمم جبال الهدا والشفا، ووادي محرم، والطلحات، وأودية الأعمق البني، وبلاد طويرق.
ويجد الورد الطائفي نفسه؛ مؤثرًا حضاريًا وثقافيًا أسهم فيه أهل الطائف في تطوير زراعته التقليدية وجعله الشذى الزاكي لأشهر العطور، لمدى أهميته الاقتصادية الكبرى في استقطاب الكثير من الزوار والسائحين؛ في مختلف المواسم.
ورصدت وكالة الأنباء السعودية “واس” استعداد الكثير من العائلات للخروج منذ ساعات العصر واختيار بعض الأماكن بين شجيرات الورد العتيقة، وتتعمد إحضار سفرة أو مائدة الطعام وتزيينها بالفوانيس والورد الطائفي، وتغمر السعادة أجواءهم الرمضانية، حيث يتعمد بعضهم إلى مزج مياه الورد الطائفي بالماء العذب خلال مائدة الإفطار في شهر رمضان الكريم، والاستمتاع بطعم فريد يروي عطش الصائمين، وسط متنفس للترفيه وجو آمن تغمره الألفة والمحبة بين أفراد الأسرة، وتعدد رغباتهم ما بين من يفضل زيارة المزرعة أو زيارة معامل ومصانع الورد الطائفي لمشاهدة عمليات صناعة وتقطير عطر ودهن الورد، فيما يفضل آخرون إحضار وجبات إفطارهم والاستمتاع بمشاهدة المدرجات الطائفية المزدانة بنبتات وأزهار الورد.
وقال المزارع خلف النمري المهتم بزراعة الورد في حديثه لـ”واس” إن مزارع الورد الطائفي، تستقبل هذه الأيام الأسر والعائلات من مختلف الجنسيات، في ليال رمضانية معطرة بعبق الورد الطائفي، ويتعمد البعض منهم مد السفرة الرمضانية في أماكن مخصصة داخل المزارع، وتزيين موائدهم بالورد الطائفي، مشيراً إلى أن للإفطار خارج المنزل شعوراً لا يوصف، وخاصة عندما يقرر الزملاء والأصدقاء والعائلات في المحافظة تناول وجبة الإفطار خارج المنزل، وخصوصاً في مدرجات يكسوها ورد الطائف الغني عن التعريف. -

سمو ولي العهد يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر اليمامة بالرياض، اليوم، سماحة مفتي عام المملكة وأصحاب السمو الأمراء، وأصحاب الفضيلة العلماء والمعالي الوزراء وجمعاً من الأهالي، الذين قدموا للسلام على سمو ولي العهد ـ حفظه الله ـ والتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك.
وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع إلى آيات من الذكر الحكيم.
بعد ذلك صافح سمو ولي العهد المهنئين.
وقد بادلهم سمو ولي العهد التهنئة بالشهر الفضيل، سائلا الله أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، وأن يديم على وطننا الغالي أمنه واستقراره بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ.
حضر الاستقبال، صاحب السمو الأمير سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن محمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير سعد بن فيصل بن سعد، وصاحب السمو الأمير بدر بن فهد بن سعد، وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالرحمن بن سعود الكبير، وصاحب السمو الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي، وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن فهد بن محمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن مشاري بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن ناصر بن فرحان، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير تركي بن فهد بن مشاري بن جلوي، وصاحب السمو الأمير نواف بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن محمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مشاري، وصاحب السمو الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، وصاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الأمير الدكتور محمد بن سلمان بن محمد، وصاحب السمو الأمير فهد بن محمد بن سعود الكبير، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن مشعل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد، وصاحب السمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير نايف بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير محمد بن سعد بن محمد بن سعود بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير تركي بن إبراهيم بن مشاري، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن خالد بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله محافظ الدرعية، وصاحب السمو الأمير فهد بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير الدكتور سعود بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير نواف بن سعد بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن ناصر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير، وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالرحمن بن سعد الثاني بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن سعد الثاني بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير مشعل بن متعب بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الأمير فهد بن فيصل بن عبدالعزيز بن فيصل بن سعود بن فيصل، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن منصور بن متعب بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، وصاحب السمو الأمير سعود بن محمد بن سعد بن محمد بن سعود بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن محمد بن نواف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالإله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بن هذلول بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف، وصاحب السمو الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف، وصاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عبدالعزيز بن عياف نائب وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض. -

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني في جمهورية الجبل الأسود
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة بودغوريتسا أمس الأول، مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني بجمهورية الجبل الأسود للعام 1445هـ.
حضر التدشين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا غير المقيم بالجبل الأسود فيصل بن غازي حفظي، ورئيس المشيخة الإسلامية المفتي العام للجبل الأسود رفعت فيزيتش، ورئيس البرلمان المحلي فاضل تايوشفيتش، ومساعد وزير الأقليات وحقوق الإنسان بالجبل الأسود عامر داسيتش، وفريق من المركز.
ويهدف المشروع إلى توزيع 8.700 سلة غذائية تشتمل على المواد الغذائية الأساسية، يستفيد منها الفئات الأكثر احتياجا هناك خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح السفير فيصل حفظي خلال التدشين أن هذه المساعدات تأتي امتداداً للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للدول المتضررة حول العالم، مبيناً أن ذلك يعكس اهتمام وعناية القيادة الرشيدة بالوقوف بجانب المحتاجين والمتضررين وتقديم العون لهم.
فيما أعرب رفعت فيزيتش عن شكر وامتنان حكومة وشعب الجبل الأسود بما تقدمه مملكة الإنسانية من دعم في كافة القطاعات الحيوية وتقديم الأمن الغذائي لهم، ناقلا تحيات وتقدير المشيخة الإسلامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، مشيدا بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة الدؤوبة في إيصال المساعدات وتعزيز الأمن الغذائي الذي يسهم – بمشيئة الله – في تخفيف المعاناة الإنسانية عن المحتاجين، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ المملكة قيادة وشعباً من كل مكروه وسوء، وأن ينعم عليها بمزيد من الازدهار والتقدم.
وتأتي هذه المبادرة في إطار منظومة المشاريع الإغاثية والإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لمساعدة الدول ذات الاحتياج وتوفير الأمن الغذائي لهم. -

سفارة المملكة بواشنطن تنال المركز الثاني في تحدي “طهاة السفارة”
نالت سفارة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، المركز الثاني في تحدي “طهاة السفارة”، الذي أقيم في “Union Station” العاصمة واشنطن.
وشاركت السفارة عبر كوادر وطنية شابة مختصة في هذا الجانب، بأطباق الجريش وكيكة التمر والقهوة السعودية.
وتخلل المشاركة عرض عن كيفية إعداد الوجبات الغذائية عبر ممثل السفارة الشيف بندر الحناكي، إضافة إلى تقديم العرضة السعودية التي وجدت تفاعلًا كبيرًا بين الحضور.
وشهدت المسابقة في عامها الـ 15، تنافس 40 دولة بهدف تعزيز “الدبلوماسية الطهوية”، ومنحت عشاق الطعام في واشنطن الفرصة لتذوق المأكولات التي عادة ما تُحضر لضيوف السفارة. -

محافظ حفر الباطن يُدشّن أطول سارية علم بالمحافظة
دشّن صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل محافظ حفر الباطن اليوم، أطول سارية علم في حفر الباطن في ميدان السارية تقاطع طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز مع طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز, وذلك بحضور أمين محافظة حفر الباطن المهندس خلف بن حمدان العتيبي، وعدد من القيادات العسكرية بالمحافظة.
وتعد السارية التي يبلغ ارتفاعها 80 متراً خامس أطول سارية في المملكة، وتحتوي على مميزات مثل إنارة للطائرات ومانع للصواعق، وبمقاس للعلم بطول 20 متراً وعرضاً بطول 14 متراً.
الجدير بالذكر أن تدشين سارية العلم بحفر الباطن يصاحب الاحتفاء بيوم العلم السعودي 11 مارس، ليكون هذا المعلم إضافة جمالية لمحافظة حفر الباطن، بتنفيذ من أمانة حفر الباطن على تنفيذها ضمن خطّتها لتأهيل ميادين المحافظة. -

رحالة أوروبيون يوثقون تاريخ نجران بنقوش الأخدود
زيارة موقع الأخدود الأثري بنجران تجربة لا تُنسي، تعيد السياح لتاريخ يمتد لمئات السنين، وتمنحهم فرصة للتعرف على التاريخ، والتأمل والاستكشاف، بل وابتكار أعمال فنية وأدبية، مستوحاة مما يحتويه المكان من صخور وتشكيلات عجيبة تحمل نقوشاً ورسومات تبرز أسرار وكنوز حضارات قديمة وتراثاً ثقافياً استوطن المكان.
هذا الموقع، كانت تقف عليه مدينة نجران القديمة التي ورد ذكرها في نقوش جنوب الجزيرة العربية بحروف (ن ج ر ن)، كنموذج للمدن المميزة للحضارة في الجزيرة العربية، ومن أهم المحطات التجارية على طريق التجارة القديم.
ويتمثل الموقع في مدينة مركزية يحيط بها سور بطول 235م، وعرض 220م، وفق نظام تحصين كان معمولاً به في مدن جنوب الجزيرة، ويحتوي على نتوءات وتجاويف عشوائية وغير منتظمة بمساحات متفاوتة.
المباني في مدينة الأخدود الأثرية، أساساتها من الأحجار المنحوتة بارتفاعات من 2 إلى 4 أمتار، ويشكل الحصن العنصر الأبرز في الموقع، إذ يعود تاريخه إلى الفترة الممتدة من منتصف القرن الأول قبل الميلاد وحتى منتصف الألف الأول الميلادي، وهي فترة الاستيطان الرئيسية للموقع.
وفي داخل الحصن تنتشر مجموعة كبيرة من المباني التي تتفاوت حالاتها من حيث درجة تأثير عوامل التعرية والزمن عليها، وبنيت أجزاؤها السفلية من كتل حجرية منحوتة على شكل واجهات مستطيلة أو مربعة بأحجام متفاوتة يبلغ طول واجهات بعضها نحو 350 سم، أما الأجزاء العلوية من هذه المباني على الأرجح، فكانت مبنية من الطين اللبن أو الطوب واللبن، وفي خارج السور تنتشر تلال أثرية تحتوي على أساسات مبانٍ من الحجر والطين.
ويحظى موقع الأخدود الأثري كغيره من المواقع الأثرية بالمملكة، باهتمام وحرص من قبل المسؤولين بالإدارة العامة للآثار في هيئة التراث بوزارة الثقافة، عبر إظهار القيمة التاريخية والأثرية للموقع من خلال إجراء أعمال المسح والتنقيب الأثري، التي انطلقت منذ عام 1399هـ/1979م، وكانت بدايتها بإجراء مسح أثري، ثم تلته مواسم التنقيب الأثري، لتتحقق نتائج ملموسة من أهمها الكشف عن عدد من الوحدات المعمارية المختلفة في أسلوب بنائها.
وكشفت أعمال التنقيب الأثري في الجهة الشمالية الشرقية من الموقع عن أقدم مسجد في منطقة نجران، كما تم العثور على جرة فخارية مليئة بالعملات الفضية “كنز نجران”، وتبين من خلال تنظيف بعضها أنها تعود إلى الملك القتباني (يدع أبينف) الذي حكم في النصف الثاني من القرن الأول الميلادي، وعثر في الموقع على أوانٍ فخارية عبارة عن جرار وأطباق وطاسات وأباريق، كما عثر على أجزاء من أوانٍ صنعت من الفخار.
كما أثمرت أعمال المسح والتنقيب الأثري بالموقع عن العثور على أوانٍ نحتت من الحجر الصابوني والرملي مثل المباخر والأحواض، وأجزاء من التماثيل لحيوانات صنعت من المعادن، وألواح معدنية عليها كتابات بارزة بحروف المسند الجنوبي تتضمن نصوصاً دينية تعبدية، ومسلات من الأحجار كتبت بالقلم المسند، وتتحدث عن تشريعات دينية، إضافة إلى العثور على خواتم من الذهب لأول مرة تظهر في موقع الأخدود، لكل خاتم منها فصّ ذهبي على شكل فراشة وله قفل صغير لربط طرفه.
وذكر أستاذ التاريخ المشارك بجامعة نجران عوض بن عبدالله العسيري، أن أكثر من مؤرخ وبلداني مثل الهمداني والبكري، ذكروا أن موقع مدينة الأخدود لم يكن سوى مدينة نجران القديمة وسوقها التجاري الواقع على طريق القوافل التجارية القديمة، قبل أن تندثر في القرن الرابع الهجري وتنتقل إلى مكان آخر قريب، حيث وردت أول إشارة لذكر هذه المدينة قديماً في النقوش الأثرية بـ”ن ج ر ن” عام 680 ق.م.
وأضاف العسيري: ورد اسم نجران مرة أخرى في نقش آخر يعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد، حيث يشار إليها كاسم لقبيلة تسكن أرض نجران، ثم يرد في نقش ثالث من القرن الثاني الميلادي كاسم لـ”مدينة ظربان وواديها نجران”، وفي نقش “النمارة” الشهير بجنوب دمشق، ترد إشارة مهمة إلى نجران عام 328م.
ولفت إلى أن ذكر نجران لم يقتصر على النقوش، فقد أشار إليها عدد من المؤرخين والجغرافيين الكلاسيكيين مثل “سترابون”، و”وبليني”، وبطليموس في كتابه “الجغرافيا” أثناء استعراضه لأهم المدن الواقعة على طريق البخور القديم إلى بلاد العربية السعيدة، أي جنوب الجزيرة العربية، وفي التاريخ الحديث، حظيت منطقة الأخدود الأثرية باهتمام عدد من الرحالة الأوربيين الذين زاروها ووثقوا بعض نقوشها ونقبوا في آثارها ووثقوها في أعمال ترجم بعضها إلى اللغة العربية ومنهم على سبيل المثال لا الحصر “جوزيف هاليفي”، و “جون فيلبي”، و”فيلبيب ليبينز”.
بدوره أكد الرئيس التنفيذي لجمعية الآثار والتاريخ بنجران نايف بن حمد مسلم، أن مدينة نجران التي تقع في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية على الأطراف الشرقية من الدرع العربي؛ تعد أحد أقدم المناطق الحضارية على مستوى الجزيرة العربية، كمركز تجاري مهم، نظراً لوقوعها على مفترق الطرق القادمة من الجنوب والمتجهة نحو الشمال والشرق.
وأضاف: تمتد أصول حضارة نجران حسب آخر الاكتشافات الأثرية إلى العصر الحجري القديم الأعلى، كإحدى المدن التجارية المهمة التي ازدهرت في بداية الألف الأول قبل الميلاد، وشهدت فترات استيطان طويلة، وتشتهر بالعديد من المواقع الأثرية كمنطقة حمى الثقافية، وموقع الأخدود الأثري، كعوامل جذب سياحية وثقافية للمنطقة ومحفزة للإبداع والتطوير للإسهام في النمو السياحي والثقافي والاقتصادي لتحقيق رؤية 2030. -

الجهات الحكومية بالعاصمة المقدسة تبدأ تفعيل وتنفيذ خططها لشهر رمضان المبارك
بدأت الجهات والأجهزة الحكومية بالعاصمة المقدسة تنفيذ وتفعيل برامجها وخططها الخاصة بتوفير أفضل الخِدْمات للزوار والمعتمرين خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام الذي تشهد فيه مكة المكرمة كثافة من المعتمرين والزوار من داخل المملكة وخارجها لأداء مناسك العمرة والصلاة في البيت العتيق في هذا الشهر الكريم.
وفعلت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خطّتها التشغيلية لموسم رمضان لهذا العام التي انطلقت من خمس مراحل أساسية لتكون تجربة القاصدين هذا العام مختلفة بمعايير وجودة عالية وتميز فريد على مستوى الخدمة وسهولة الوصول إليها ليؤدوا نسكهم وعباداتهم في أجواء روحانية.
وتم العمل على تحديد المستفيدين والتركيز على الخدمات المقدمة وتصنيف مواقع تقديم الخدمة وتحديد الأدوار التكاملية للوكالات داخل المسجد الحرام وساحاته.
ورفع مستوى تجربة المعتمرين والمصلين والتميز التشغيلي للمسجد الحرام ومرافقه وتوفير وتهيئة وتمكين القوى العاملة لتنفيذ خطط العمل واستخدام الأدوات والمواد ذات الجودة العالية في التشغيل وتقديم الخدمات وتحقيق أعلى مستويات التكامل والتناغم داخليًا وخارجيًا من خلال العمل بأقصى طاقة تشغيلية وتوزيع كثافات الحشود على المساحات كافة وفق مناطق المستفيدين ومراعاة أوقات الذروة والمناطق الأشد ازدحامًا بما يضمن توفير الخدمات في مختلف المواقع وعلى مدار الساعة وضمان تقديم الخدمات من الوكالات للقاصدين والقاصدات.
كما بدأ العمل على تقديم عدد من الخدمات في التشغيل والصيانة “الإنارة والصوت والتهوية والتكيف والمصاعد والسلالم ودورات المياه، والخدمات المباشرة وهي “السجاد والتطهير وسقيا زمزم وسفر الإفطار والعربات وكبار السن وذوو الإعاقة والجنائز وتنظيم الحشود والمصليات” والخدمات الدينية “المصاحف وإجابة السائلين والاعتكاف والدروس العلمية والتطويف” والخدمات الإثرائية مثل “زيارة المكتبات والمعارض ومجمع كسوة الكعبة المشرفة”.
فيما تم مباشرة تقديم الخدمات للمعتمرين في عدد من المواقع وهي “الساحات الخارجية، وداخل المسجد الحرام، وصحن المطاف، والمسعى، المرافق الخارجية “المكتبات ومعرض عمارة الحرمين ومجمع كسوة الكعبة المشرفة”، أما المصلين فتقدم لهم الخدمات في الساحات الخارجية، وداخل المسجد الحرام، إضافة إلى وجود عدد من نقاط الفرز للمصلين والمعتمرين وهي باب السلام، وباب الملك عبدالعزيز وباب الملك فهد.
كما بدأت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي بتنفيذ خططها من خلال خدمة ضيوف الرحمن وإثراء تجربة القاصدين والزائرين للحرمين الشريفين في شهر رمضان المبارك؛ وتهيئة الأجواء الإيمانية لقاصدي وزائري الحرمين الشريفين على أكمل وجه من خلال إيصال رسالة الحرمين الشريفين الدينية للعالم وتعزيز التكامل والتناغم مع شركاء النجاح وكافة القطاعات الحكومية وتعظيم الخطاب العالمي الديني الوسطي، الذي يعد من مرتكزات الخطة التي تنطلق من اختصاصات رئاسة الشؤون الدينية؛ مستثمرة مكانة أئمة الحرمين الشريفين كقوة تأثير وسطية عالمية، وبدأت أمانة العاصمة المقدسة بتنفيذ الخطط والبرامج لتوفير كافة سبل الراحة لسكان أم القرى وزوار بيت الله الحرام، وبما يتناسب مع الزيادة الكبيرة في أعداد الزوار والمعتمرين خلال الشهر الفضيل.
حيث بدأت الأمانة بتنفيذ جميع الخدمات البلدية، ومتابعة المحال التجارية والتي لها علاقة بالصحة العامة، وتشغيل وصيانة ونظافة المرافق البلدية وتجهيز البنية التحتية، والمتابعة الميدانية لجميع الأعمال المتعلقة بالخدمات البلدية وغير ذلك من الخدمات .
وبدأ فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، بتنفيذ الخطط واستقبال المصلين في المساجد بكافة المحافظات التابعة للمنطقة، كما تم افتتاح العديد من المساجد المساندة، إضافة إلى تشغيل عدد من الجوامع على مدار 24 ساعة ضمن الخطط المعدة لاستقبال المصلين في شهر رمضان المبارك كما تم تنظيف المساجد والجوامع والمصليات النسائية وفرشها وتطيبها والعناية بها، وصيانة المعدات والأجهزة، وتوفير المستلزمات اللازمة للصلاة، إلى جانب تكثيف الجولات الرقابية على المساجد من مراقبي الصيانة والتشغيل للتأكد من جاهزيتها لاستقبال المصلين.
-

ميادين وطرق المنطقة الشرقية تزدان بالأعلام احتفاءً بيوم “العلم السعودي”
تزينت ميادين وطرق المنطقة الشرقية بأعلام راية التوحيد وذلك للاحتفاء بيوم ” العلم السعودي “، والذي يحكي ثلاثة قرون من التلاحم والوحدة الوطنية والبناء والتطور والتقدم والنماء للمملكة العربية السعودية.
كما شهد مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي ” إثرا ” بالظهران ارتفاع راية التوحيد والتي زينت المركز ابتهاجاُ بهذه المناسبة الوطنية الخالدة والتي يشكّل فيها العلم الوطني للمملكة العربية السعودية تاريخ مجد ممتد منذ تأسيسها في عام 1727م، ويعكس رمز قوتها وسيادتها ورمز للتلاحم والائتلاف والوحدة الوطنية، وعلى امتداد نحو ثلاثة قرون كانت منارة تشع ضياءً وراية خفاقة، وشاهداً على حملات توحيد البلاد التي خاضتها الدولة السعودية. -

وزارة الاقتصاد والتخطيط توقّع مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم
وقّعت اليوم وزارة الاقتصاد والتخطيط مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم، وذلك بهدف تفعيل الشراكة بين الطرفين، وتوظيف إمكاناتهما وخبراتهما على نحو يحقق المصلحة المشتركة بينهما، ووضع إطار عام للأعمال والأنشطة والمهمات الواردة في تلك المجالات.
ووقّع المذكرة معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، ومعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان.
وتهدف المذكرة إلى الاستمرار في مجال تضمين المفاهيم الاقتصادية في المناهج الدراسية، بالإضافة إلى إعداد محتوى تعليمي إثرائي مساند من قبل وزارة الاقتصاد والتخطيط، وتعريف الطلبة بأهمية التخصص في المجالات الاقتصادية والسياسات العامة لتلبية متطلبات سوق العمل.
كما تهدف المذكرة إلى استقطاب الطلبة المبتعثين والخريجين حسب الاحتياجات والتوجهات الخاصة بوزارة الاقتصاد والتخطيط.