Galleries

  • هيئة المتاحف تفتتح معرض “في الليل” بحي جاكس بالدرعية

    هيئة المتاحف تفتتح معرض “في الليل” بحي جاكس بالدرعية

    افتتحت هيئة المتاحف اليوم، معرض “في الليل” بالصالة المؤقتة للمتحف السعودي للفن المعاصر في حي جاكس بمحافظة الدرعية، ومن المقرر أن يستمرّ المعرض لثلاثة أشهر بدءاً من 15 فبراير وحتى 20 مايو 2024م.
    وشهد المعرض في يومه الأول إقبالاً كبيراً من محبي الفن والثقافة، حيث ضمَّ أعمالاً فنية ملهمة ومبتكرة لنحو 30 فناناً من مختلف أنحاء العالم، من بينهم فنانون سعوديون، ومن دول المغرب وتونس والهند واليابان والأرجنتين وكرواتيا وباكستان وأستراليا والمكسيك وفرنسا وبريطانيا.
    وتنوعت الأعمال الفنية المعروضة بين اللوحات والتركيبات الفنية والمنحوتات التي تُعبر عن مختلف جوانب الليل من خلال منظور الفنانين، حيث جسَّدت إبداعاتهم جماليات الليل وتفاصيله الساحرة، والتعبير عن مشاعر وأفكار متنوعة مرتبطة بهذا الوقت من اليوم.
    وينقسم المعرض، التي أشرفت عليه القيّمة الفنية جيرالدين بلوك، إلى 4 أقسام, حيث يتضمّن القسم الأول بعنوان “ليالٍ كونية” أعمالاً فنية مُهداة إلى التناغم الكوني، تحمل الزوار في نزهة بين عجائب السماء والعوالم المجردة، والثاني يحمل اسم “ليل غزير”، يتنقل الزوار خلاله إلى فضاءات الليل ليستكشفوا لعبة الجسيمات الكونية.
    أما في القسم الثالث والذي يحمل عنوان “أحلام”، فيبتكر الفنانون المشاركون مساحات موازية وجديدة تحتضن أعمالاً تشبه الأحلام تتحدى الواقع الظاهر, وفي القسم الأخير بعنوان “أطياف الليل”، يترصّد الفنانون نبضات الليل في محاولة لالتقاط شيئاً من عوالمه الغامضة.
    وعلى هامش المعرض، أعلنت هيئة المتاحف عن إقامة فعاليات ثقافية مصاحبة تتضمّن ندوات وأمسيات شعرية وورش عمل فنية؛ بهدف تعزيز تفاعل الجمهور مع المعرض.
    يُذكر أنّ معرض “في الليل” مُتاح للجمهور بشكل مجاني، مع ضرورة حجز تذكرة الدخول من خلال منصة اكتشف الثقافة على الرابط الآتي: https://dc.moc.gov.sa/home/ar/event-tickets/182/in-the-night-exhibition/
    ويُمثل المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس (الصالة المؤقتة) منارة ثقافية بارزة في المملكة، حيث يسعى من خلال المعارض الفنية والفعاليات التي ينظّمها إلى تعزيز الوعي بالفن المعاصر، وخلق مساحة للتواصل والتبادل الثقافي بين الفنانين المحليين ونظرائهم الدوليين.

  • السفير طوله يقدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى سلوفاكيا

    السفير طوله يقدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى سلوفاكيا

    قدّم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا الدكتور عبدالله بن خالد طوله، أوراق اعتماده سفيرًا غير مقيم لدى جمهورية سلوفاكيا، لفخامة السيدة سوزانا كابوتوفا رئيسة جمهورية سلوفاكيا.

  • “مواردوتنمية” الرياض ينظم  ملتقى القادة الأول

    “مواردوتنمية” الرياض ينظم ملتقى القادة الأول

    نظم فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض ملتقى القادة الأول لمدراء العموم ومدراء المراكز والدور ، تحت رعاية وكيل الوزارة لتجربة المستفيد والفروع الأستاذ رائد بن عبدالعزيز الجرباء ،
    حيث استهل مدير عام فرع منطقة الرياض الأستاذ فواز بن سعيد المالكي الملتقى بالترحيب بالحضور والشكر للجهات الداعمة لإقامة اللقاء وعلى رأسهم جامعة الامير سلطان بن عبدالعزيز ، مشددا على أهمية الترابط والتكاتف في منظومة العمل، سائلا الله عز وجل أن يكون الملتقى باكورة لقاءات واجتماعات مقبلة.
    من جانبه، تمنى سعادة الوكيل رائد الجرباء أن تتكلل الجهود بالنجاح وأن يحقق الملتقى الأهداف المرجوة سعيا للإرتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين تماشيا مع الأهداف الأستراتيجية للوزارة ، مطالبا الجميع بضرورة بذل قصارى الجهد للوصول إلى أعلى درجات التميز والمثالية في أداء المهام الوظيفية.
    بعد ذلك تم تقديم عرض عن فرع الوزارة بمنطقة الرياض ، وإقامة دورة عن السعادة في بيئه العمل، بعدها تحدث المدير العام للإدارة العامه للتميز المؤسسي المهندس عبدالعزيز البوعليان عن مسارات الإدارة العامه للتميز المؤسسي ، ثم بدأت الجلسة الحوارية التي تضمنت أبرز التحديات لقطاع العمل والتنمية والخدمات المساندة .
    والقى مدير إدارة الثقافة والتغيير عبدالعزيز العسيري كلمة عن تغيير بيئة العمل ودور الموظف في التغيير، إلى جانب عرض مبادرة الصلح الميداني وقصة نجاح أحد المستفيدين من قطاع التنمية الأستاذ أحمد اليحيى،قبل أن يتم أستعراض مؤشرات الأداء وتكريم المتميزين.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يكرّم المتبرعين والداعمين له خلال العام 2023م

    مركز الملك سلمان للإغاثة يكرّم المتبرعين والداعمين له خلال العام 2023م

    كرّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المتبرعين والداعمين له خلال العام 2023 في احتفاء أقيم مساء اليوم بالرياض.
    واستهل الاحتفاء بالسلام الملكي، ثم بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بعدها ألقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة كلمة أكد فيها سعي مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لترجمة تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – في تقديم رسالة إنسانية سامية تواكب المكانة اللائقة بالمملكة العربية السعودية وتضافرها الدائم مع الشعوب المكلومة في مشارق الأرض ومغاربها، حيث يرمي لأداء تلك الرسالة النبيلة على أكمل وجه، مقدماً نموذجاً يحتذى في تقديم العطاء، وتطور آليات الاستجابة.
    وأشار معاليه إلى التحدي الأكبر الذي نواجهه لا سيما بعد ما نشهده من توسع في نطاق الاحتياج وهو وجود فجوة تمويلية في ظل الظروف والمستجدات الإقليمية والدولية، وما تبعها من نداءات إغاثية من الدول الشقيقة والصديقة المتضررة، حيث لا يخفى على الجميع أن الدعم الحكومي المخصص للجانب الإنساني مهما بلغ حجمه لن يفي بالنداءات الواردة لدولة بحجم المملكة العربية السعودية وثقة الشعوب بامتداد عطائها إليهم.
    وأشاد الدكتور عبدالله الربيعة بالمؤسسات الوطنية ورواد الأعمال من ذوي البر والإحسان وأياديهم البيضاء الذين رسموا ملاحم خالدة تجسدت فيها معاني الشراكة والمسؤولية المجتمعية؛ مؤكدين أن ذلك ضمن مسؤولياتهم تجاه القضايا الإنسانية التي تتبناها المملكة في الخارج، ومنها عطاؤهم في مواساة المكلومين في اليمن، وكفكفة دموع المتضررين من سيول باكستان، وموجات جفاف الصومال، وزلزال تركيا وسوريا، وقد عاين الجميع تضامنهم الفريد مع حملة التبرعات الشعبية للشعب السوداني، والشعب الفلسطيني في غزة.
    وقدم معاليه في ختام كلمته خالص شكره وتقديره على جهود المتبرعين، مسجلا فخره واعتزازه بكونهم تبياناً لكل تميز، وعنواناً لكل إنجاز، سائلاً المولى العلي القدير أن يجعل ما قدموه في موازين أعمالهم.
    بعد ذلك ألقى معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ سعد بن ناصر الشثري كلمة أعرب فيها عن شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لما يوليانه من رعاية واهتمام بالعمل الخيري والإنساني في المملكة ، مواصلا الشكر للقائمين على مركز الملك سلمان للإغاثة هذه المؤسسة الخيرية المباركة ، مبينًا أهمية فضل الصدقة في الدنيا والآخرة وأثرها الحسَن بوصفها أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى.
    وأضاف أن التبرع بالمال سبب في رفعة الدرجات ورضا الله عز وجل كونها تسهم في تفريج الكربة ورفع الضرر عن المحتاج، حاثا أهل الخير والإحسان إلى المشاركة في الإسهام في مشاريع وبرامج المركز والتبرع عبر منصة “ساهم”، سائلاً الله العلي القدير أن يكتب لكل من تبرع بماله ودعم أعمال المركز الإنسانية والإغاثية الأجر والمثوبة من الله تعالى و أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم.
    إثر ذلك شاهد الحضور فيلماً وثائقياً بعنوان ” أثر دعم العمل الإنساني” اُستعرض فيها مجالات العمل الإنساني التي ينشط فيها المركز ليغير حياة المجتمعات المحتاجة والمتضررة حول العالم، و أهمية التكاتف والتعاون بين المركز وداعميه لتقديم الخدمات الإنسانية.
    أعقبها تدشين معالي الدكتور عبدالله الربيعة حساب منصة “ساهم” على منصة (X) وتطبيق “ساهم” المطور.
    ثم ألقى رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الغويري الخيرية مطلق بن داموك الغويري كلمة المكرمين أعرب فيها عن تشرفه بإلقاء هذه الكلمة نيابة عن زملائه المتبرعين والمانحين المشاركين في مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مبينا أنه من فضل الله علينا ورحمته أن أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة ومنّ علينا بنعم لا تحصى عددا ؛ من سلامة عقيدة ، وأمن وأمان في البلاد، ورزق للعباد، وفعل البر والخير وبذله، ومبادرة ولاة أمر هذه البلاد لفعل الخير ومد العون لكل محتاج وإغاثة الملهوف في عموم البلاد ودول العالم، وفتحهم أبواب الخير للناس وتشجعيهم على فعله.
    وأبان مطلق الغويري أن مركز الملك سلمان للإغاثة أثبت وجوده وأثره حتى بات من أهم مراكز الإغاثة والأعمال الإنسانية في العالم، وصار أنموذجا فعالا لجمع التبرعات وإيصالها لمستحقيها بكل موثوقية وشفافية، حتى تيسرت السبل للأعمال الخيرية والإنسانية؛ في جو محفز ومشجع لكل متبرع من خلال المواقع والمنصات الإلكترونية ، وفي أعمال متنوعة طبية وإغاثية وإسكانية وغيرها.
    وأشار إلى أن المركز عكس عطاءات هذا الوطن المبارك وولاة أمره وأهل البذل فيه بما يقوم به من مشاريع وجهود خيرية وإنسانية، سائلا الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – ويوفقهما لكل خير ويبارك في جهودهما، و أن يبارك في هذا المركز العالمي ويجزي القائمين عليه خير الجزاء.
    ثم شاهد الحضور عرضا مرئيا بعنوان “شكر وامتنان” قدم فيه المستفيدون حول العالم للمملكة حكومة وشعبا ولداعمي المركز شكرهم الجزيل على المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة لهم في جميع المجالات الحيوية.
    بعدها قام الدكتور عبد الله الربيعة بتوقيع اتفاقية مشتركة مع مؤسسة عبد الله العثيم وأولاده الخيرية لتخصيص محفظة استثمارية وقفية باسم الشيخ صالح بن علي العثيم – رحمه الله – بقيمة 100 مليون ريال سعودي؛ يعود ريعها لمشاريع وبرامج مركز الملك سلمان للإغاثة.
    ثم أعلن عن تقديم تبرع من مؤسسة الغويري الخيرية بقيمة 10 ملايين ريال سعودي ، وتبرع من أوقاف صالح الراجحي بقيمة 10 ملايين ريال سعودي، وتبرع من مؤسسة سليمان أبانمي الأهلية بقيمة 3 ملايين ريال سعودي ، وتبرع من فاعل خير بقيمة 25 مليون ريال سعودي ، وتبرع من أوقاف عبدالله بن تركي الضحيان بقيمة 7 ملايين ريال سعودي ، وتبرع من مؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية بقيمة 5 ملايين ريال سعودي، وتبرع من رجل الأعمال عبدالعزيز باغلف بقيمة 300 ألف ريال سعودي .
    عقب ذلك قام الدكتور عبدالله الربيعة بتكريم شركاء النجاح من المتبرعين من الفئات البلاتينية والماسية و الذهبية و الفضية ، فضلا عن تكريم فئة التبرع العيني، وفئة مقدمي الخدمات الإعلانية، وفئة التطوع، وفئة المؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي، وفئة الوزارات والهيئات الداعمة والمتعاونة مع المركز.

  • وزيرا “البيئة” و”الاتصالات” يُطلقان برنامج “سنبلة”

    وزيرا “البيئة” و”الاتصالات” يُطلقان برنامج “سنبلة”

    أطلق معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله بن عامر السواحه، برنامج “سنبلة” لتمكين رواد الأعمال من إنشاء الشركات الابتكارية الناشئة في قطاع الزراعة، وذلك خلال حفل أقيم اليوم في الرياض، بحضور عدد من قيادات المنظومة، ورواد الأعمال في القطاع الزراعي.
    وبهذه المناسبة، أكد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، خلال كلمته في الحفل، أن الوزارة تعمل على إيجاد الحلول لمواجهة التحديات المتعلقة باستدامة البيئة والموارد الطبيعية، وتحقيق الأمن المائي والغذائي، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الأثر الاقتصادي، وتنويع مصادر الدخل، وتنمية القدرات الوطنية، من خلال الحلول الابتكارية، والتي تشمل دعم وتمكين رواد الأعمال بالعمل على تحقيق ركائز أساسية تتمثل في خلق بيئة تعزز نمو الابتكار وريادة الأعمال، ووضع إطار تشريعي يمكن ويسهل ممارسة الأعمال، وتحفيز المستثمرين والصناديق الاستثمارية الجريئة والشركات الناشئة ومجتمعات رواد الأعمال، إضافة إلى إنشاء حاضنات ومسرعات الأعمال، وإقامة الملتقيات والمعسكرات والهاكثونات.
    وأشار المشيطي إلى أن الوزارة، استحدثت وكالة للبحث والابتكار، وأطلقت قبل أسابيع قليلة استراتيجيتها التنفيذية للبحث والابتكار، والتي تتضمن برامج لتنمية ريادة الأعمال، تهدف إلى بناء منظومة ريادية متكاملة، وتهيئة بيئة حاضنة ومحفزة للشركات الابتكارية الناشئة، وجذب الكفاءات الريادية المميزة، وكذلك جذب الاستثمارات المحلية والعالمية للقطاعات الواعدة، لافتًا النظر إلى أن الشركات الناشئة حاليًا في قطاعات البيئة والمياه والزراعة لا تتجاوز (1%) من إجمالي عدد الشركات الناشئة في السعودية، وأن الوزارة تستهدف أن نتجاوز المتوسط العالمي لعدد الشركات الناشئة في هذه القطاعات والذي يبلغ حوالي (10%)، متوقعًا أن تسهم ريادة الأعمال في هذه القطاعات بنحو (4) مليارات ريال في إجمالي الناتج المحلي غير النفطي بحلول 2030م.
    وأضاف نائب وزير “البيئة”، أن الوزارة عملت على بناء خطة إستراتيجية تنفيذية لبناء منظومة متكاملة لريادة الأعمال، وقد دشنت ثلاثة برامج رئيسة هي؛ “سدرة” الذي يهدف إلى تنمية منظومة ريادة الأعمال في قطاع البيئة وانطلقت أعماله خلال الربع الثاني من العام الماضي، و”سحابة” لتنمية منظومة ريادة الأعمال في قطاع المياه ونخطط لإطلاقه خلال الربع الثالث من هذا العام، والبرنامج الثالث “سنبلة” الذي نحتفي اليوم بإطلاقه لتنمية منظومة ريادة الأعمال في قطاع الزراعة.
    من جهته، أكّد وكيل الوزارة للبحث والابتكار د. عبدالعزيز المالك أن برامج تنمية ريادة الأعمال في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، ومنها برنامج سنبلة، تأتي كأحد أهم الممكنات لتعزيز المعروض من حلول التقنية والابتكار لمجابهة التحديات القطاعية. أحد أهداف الإستراتيجية التنفيذية للبحث والابتكار التي أطلقتها الوزارة.
    وشهد الحفل إطلاق صندوق التنمية الزراعية لمنتج تمويل الشركات الناشئة، بجانب توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين الوزارة وصندوق التنمية الزراعية، والمركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة (استدامة)، والشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني (سالك)، بهدف التعاون في دعم وتنمية وتطوير منظومة ريادة الأعمال في قطاع الزراعة من خلال تنفيذ مبادرات وبرامج متعلقة بمجال برنامج “سنبلة” المعني بتنمية وتطوير منظومة ريادة الأعمال في قطاع الزراعة والمساهمة في تعظيم الأثر الاقتصادي وتنويعه واستدامة نموه وتحقيق الريادة، وخلق بيئة استثمارية جاذبة فيه، إضافة إلى التعاون في تصميم وتطوير مشاريع ومبادرات مشتركة في مجال ريادة الأعمال.
    وأقيم على هامش الحفل، معرض مصاحب شاركت فيه عدد من الشركات الناشئة، وقدمت خلاله عدد من شركات القطاع الخاص عروضًا مرئية لحلول التسويق الزراعي وحلول الخدمات اللوجستية، وذلك دعمًا لمستهدفات البرنامج الذي تطمح الوزارة من خلاله إلى تنمية الابتكارات والكوادر الريادية، والمساهمة في مساعدة الشركات الناشئة لتقديم حلول مستدامة بالاعتماد على التقنيات.
    يشار إلى أن برنامج “سنبلة” يستهدف بناء مجتمع ريادي متخصص في قطاع الزراعة، ومساعدة الشركات الناشئة الزراعية على النمو، واستقطاب رأس المال الجريء، وذلك من خلال عدد من البرامج والمبادرات منها؛ حاضنة أعمال الثروة السمكية، وتنمية ريادة الأعمال في الثروة النباتية، ومسرعة أعمال التقنيات الزراعية، وبرنامج التنمية الريفية، وبرنامج السياحة الريفية، وبرنامج التقنيات الغذائية، وذلك دعمًا للنمو والتنوع الاقتصادي، وتلبيةً لطموحات الشباب السعودي وتشجيعهم على دخول مجال ريادة الأعمال، من خلال الفرص الواعدة المتاحة أمامهم.

  • بفعاليات شتوية ومتنوعة.. “مبادرة كشتة” بالرين تدخل أسبوعها الثاني

    بفعاليات شتوية ومتنوعة.. “مبادرة كشتة” بالرين تدخل أسبوعها الثاني

    عبدالرحمن الشافي – القويعية

    نظمت بلدية الرين عدة فعاليات متنوعة ضمن مبادرة “كشتة” المستمرة للأسبوع الثاني في إطار مبادرات أمانة منطقة الرياض، بالشراكة مع عدد من الجهات.

    وشملت المبادرة فعاليات شتوية ومتنوعة منها: “بطولة البلوت، وأجمل كشتة للشباب، وبطولة البلايستيشن، ومسرح الطفل، وأفضل طبخة للنساء”.

    وتخلل المبادرة – التي تدخل أسبوعها الثاني – فعاليّات متنوعة لاقت استحسانًا وإقبالاً من أهالي المحافظة والزائرين، حيث نظمت البلدية ضمن برامجها هذا الأسبوع بطولة البلوت، بمشاركة أكثر من 570 متسابق، وسط تفاعل جماهيري كبير، وكذلك تم تجهيز 30 بوث للأسر المنتجة وشهدت بطولة البلاستيشن مشاركة أكثر من 400 لاعب.

    وأشاد الأهالي بجهود بلدية الرين وبالفعاليات المقامة بمختلف أنواعها من خلال مبادرة “كشتة”، والتي تحكي الحياة بتفاصيلها الرائعة، من خلال الدمج بين الحاضر والماضي، والتنوع في الطرح، والأفكار الجديدة.

  • أمير المدينة المنورة يتفقد المنطقة التاريخية بمحافظة ينبع

    أمير المدينة المنورة يتفقد المنطقة التاريخية بمحافظة ينبع

    تفقد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، المنطقة التاريخية بمحافظة ينبع.
    واطّلع سموه على عددٍ من البيوت التراثية وسوق الليل وما يحتويه من أركان تراثية تُحاكي الحياة القديمة في لؤلؤة البحر الأحمر، بالإضافة إلى زيارة سموه متاجر الحرفيين واطلاعه على منتجات الأسر التي وفرت لها المنطقة التاريخية فرصة لعرض وتسويق منتجاتهم أمام زوار المحافظة.
    واستمع سموه إلى منظومة الخدمات المقدمة في المنطقة التاريخية التي تُعد واحدة من أهم مناطق الجذب التي تستعرض قصة الماضي من خلال الدكاكين والبيوت القديمة المطلة على شاطئ البحر الأحمر، مُشيداً بما شاهده من أعمال حرفية وفنية في سوق الحرفيين.
    وشاهد سموه بعض العروض التراثية في ساحة المنطقة التاريخية.

  • يوم التأسيس الأغر في عيون أبناء جمعية كيان للأيتام

    يوم التأسيس الأغر في عيون أبناء جمعية كيان للأيتام

    كل عام تحتفل المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس الأغر الـذي يوافق 22 من شهر فبراير من كل عام وعلى مدار 297 عام، هذا اليوم هو يوم تأسيس دولة التوحيد على يد القائد الإمام محمد بن سعود ورجاله الأوفياء حيث يروي لنا قصة أمجاد ورواية أبطال يفوح عبقها في كل مكان وتعطر أنفاسنا برائحتها الزكية.

    ونحن أبناء جمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة نجدد الحب والعهد ونحمد الله ونشكره على نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل راية التوحيد التي يرفرف بها عاليا علم وطننا الحبيب المملكة العربية السعودية فخرا لنا وللمسلمين. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء وأعوانهم المخلصين وأدام الأفراح على بلادنا الحبيبة.

    • فقد عبرت الابنة أمل عبدالله محمد عن شعورها قائلة: وطني وهل أحب سواه.. دائماً وأبدا أحمد الله بعد كوني مسلمة خلقت سعودية في أعظم بلد وأطهر ثرى مشاعري لوطني تفوق أي مشاعر وانتمائي له يفوق أي انتماء. وطني هو أمني وأماني وهدوئي واطمئناني وطني أفديه بالروح والدم والولد. جعل الله مؤسسه الملك عبدالعزيز بأعلى جناته، أسس ووحد لنا وطنا غير عن أوطان الأرض بعيوننا أبناء هذا الوطن العظيم وأكمل مسيرته أبناؤه من بعده من الملك سعود إلى وسيدي وملكي الملك سلمان أمد الله في عمره. وطني وحكامه عظماء ويكفي مقولة سيدي وعراب الرؤية وأمير الشباب: “أعيش في وسط شعب عظيم” وهو في عيون شعبه أعظم. فخورة كوني أنتمي لك يا أطهر بلد وأعظم بلد. ختاماً….. رب اجعل هذا البلد آمناً.

    • وبحب شديد عبرت أم لطيفة ليلى الدوسري عن مشاعرها بهذه المناسبة الوطنية العظيمة فقالت: يوم تأسيس الدولة الأولى هو أحد الأيام التاريخية النبيلة فهو من الأيام التي أنصفت جهود الأجداد وقدمت لهم مقابل ما بذلوه من الغالي والنفيس وطنا ودولة تحكم بالعدل والإحسان في ظل السنة والقرآن، فطوبى لنا إحياء ذكرى هذا اليوم الكبير، دام عزك يا بلادي ودمتي لنا فخرا وحبا واعتزاز.

    • وقالت ابنتها لطيفة محمد أحمد: يوم يملؤنا بمزيد من الفخر والحب والوفاء لوطننا الحبيب. أحبك وطني السعودية أحبك ملكي، دمت يا وطننا بالعز دوما إلى الأمام.

    • كذلك عبرت الابنة ضيء يحيى ناصر عبدالله عن مشاعرها الجميلة تجاه وطنها السعودية قائلة: أنا ضيء… احتفل ويحتفل جميع إخواني وأخواتي في جمعية “كيان” للأيتام. في يوم 22 فبراير ذكرى تأسيس الدولة السعودية عمق تاريخ وقيم راسخة يمتد تاريخ الدولة السعودية منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود رحمه الله وقد نص نظامها الأساسي على أن دستورها هو القرآن الكريم والسنة الشريفة، وقد كانت منذ تأسيسها وحتى هذا اليوم دولة شامخة بحكامها. وشعبها دمت يا وطني شامخا على مر الأزمان.

    • وقال الابن فلاح بن فيصل شكرا لجمعية كيان لمشاركتنا التعبير عن مشاعرنا بيوم التأسيس العظيم: أنا مواطن سعودي وهذه أجمل كلمة أفتخر فيها أني سعودي. وبمناسبة يوم التأسيس هذا اليوم المهم جدا لأنه مناسبة وطنية، أريد أن أعبر عن مشاعري الكبيرة، الحمد الله تأسست دولتنا على يد المؤسس الإمام محمد بن سعود وبعده أتى الإمام فيصل بن تركي، وأخيراً الملك الملهم عبدالعزيز، وبعد ذلك أبناؤه الكرام، والآن الملك الوالد سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده محمد بن سلمان. أجمل شعور أن تكون ابن هذا الوطن العظيم يارب لك الحمد على التطور والرؤية والتعليم والأمن والأمان الذي نعيشه.

    • وبكل شموخ وفخر قالت الابنة عروب محمد عبدالله: وطني الحبيب ومن أحب سواه.. كم أنت عظيم وبطل وشجاع والدنا الغالي ومؤسس وطننا العزيز الملك عبدالعزيز آل سعود، فقد أسست مملكتنا ووطننا الحبيب بكل شجاعة وبطولة فلك حبنا ودعواتنا لك برحمة واسعة، ثم أعطيتها لخير سلف أبنائك الأعزاء البررة الكرام فلهم كل التقدير والمحبة والولاء لما قدموه لهذا الوطن الغالي من حضارة وتقدم وأمن واستقرار، ونحن بدورنا أبناء جمعية كيان للأيتام نقدم الولاء لملكنا الغالي ووالدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أطال الله في عمره ولجهوده الجبارة وولي عهده الغالي لتحقيق الأمن والأمان لوطننا العظيم. ودام عزك يا وطن مدى الحياة.

  • أمير الشرقية يدشن المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول 2024

    أمير الشرقية يدشن المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول 2024

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة, وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، اليوم، انطلاق المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول “IPTC” في مركز الظهران الدولي إكسبو بالدمام.

    وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن المؤتمر له أثر على تبادل الخبرات، وإيجاد حلول علمية ومتطورة لتطوير تقنيات وتكنولوجيا البترول وفق أحدث المواصفات العالمية.

    وأشاد بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبدعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – من اهتمام بقطاع الطاقة والطاقة النظيفة والتقنيات المستخدمة على مستوى العالم في هذا المجال.

    بعد ذلك, تجول سموه في المعرض المصاحب, واطلع على ما تقدمه الشركات المشاركة وأحدث التقنيات المعروضة, ثم بدأ الحفل الخطابي بكلمة لرئيس لجنة “IPTC “، وكلمة لرئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر المهندس ناصر النعيمي.

    ثم تسلم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، هديتين تذكاريتين بهذه المناسبة.

  • انطلاق أعمال أول منتدى عالمي للمدن الذكية في المملكة

    انطلاق أعمال أول منتدى عالمي للمدن الذكية في المملكة

    انطلقت اليوم أعمال أول منتدى عالمي للمدن الذكية في المملكة العربية السعودية الذي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ويستمر يومين، في مقر أرينا الرياض تحت شعار “حياة أجود”, بمشاركة 100 متحدث يمثلون 40 دولة حول العالم، وبحضور عدد من أصحاب السمو، والمعالي الوزراء، وخبراء المدن الذكية والذكاء الاصطناعي وصنّاع السياسات الاقتصادية، وكبار المسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص، والمستثمرين من مختلف دول العالم.

    ويأتي المنتدى في إطار ما تحظى به “سدايا” من دعم ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي – حفظه الله – للوصول بالمملكة إلى الريادة ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث تسعى “سدايا” بوصفها المرجع الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة من خلال هذا المنتدى إلى تشكيل رؤية طموحة لمستقبل المدن في العالم ومنها مدن المملكة.

    واستهل الحفل بأكبر عرض مرئي شارك فيه أكثر من 101 عارض يمثلون جنسيات متنوعة يستعرض فيه النقلة النوعية التي ستشهدها مدن العالم في التحول لمدن ذكية تتمتع بخدمات متقدمة يستفيد منها الإنسان وتحقق له حياة أجود إلى جانب ما تقدمه التقنيات المتقدمة متمثلة في الذكاء الاصطناعي من تسهيلات لهذه المدن تسهم في بناء بيئة عصرية محورها الإنسان.

    عقب ذلك ألقى معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي كلمة قال فيها: إننا نقف اليوم على مفترق طرق بين التقليد والابتكار، ونتذكر أنه بينما يمكننا أن نصل عنان السماء بواسطة البيانات والتقنية؛ فإن أقدامنا لا تزال راسخة في خدمة مواطنينا وسكان مدننا، وفي هذا المنتدى لدينا أكثر من 100 متحدث يمثلون 40 دولة مختلفة، ونحن نجتمع اليوم وغداً لتحقيق ثلاثة أهداف، هي: استشراف المدن الذكية المستدامة في المستقبل، وتعزيز المبادرات الحكومية الذكية على مستوى العالم، وتحفيز الشركات للاستثمار في بناء الحلول الذكية.

    وأضاف معاليه: خلال هذا المنتدى العالمي، سنناقش موضوعات مهمة منها: دور التقنيات في المدن العالمية، ومستقبل التنقل الحضري وحلول الزحام، والابتكارات في تشكيل مدن المستقبل، والتخطيط للمدن الخضراء والمستدامة في العقد القادم، والمزيد، حيث بدأنا في بناء منصة المدن الذكية الوطنية “سمارت سي” في السنوات القليلة الماضية؛ لتنفيذ رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة “سدايا” – رعاه الله -، ونحن ممتنون للغاية لتوجيهاته التي كان لها دور فعال في تحقيق نتائج رائعة تتماشى مع رؤيته المستقبلية للمملكة.

    وأوضح أنه في عام 2023 أسهمت الجهود المشتركة للجهات الحكومية التي تستخدم منصة المدن الذكية الوطنية “سمارت سي” في تقليل الزحام المروري على شبكة الطرق المؤدية إلى موقع انعقاد مؤتمر ضخم في الرياض بنسبة 36%، مقارنة بعام 2022، كما قمنا بتطوير خوارزميات ونماذج للكشف المستمر عن التلوث البصري في شوارعنا، باستخدام لقطات أسبوعية للمدن الكبرى في السعودية، وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان في مبادرة لدعم الجهود الوطنية لاستدامة المناظر الطبيعية الحضرية في المملكة وتحسين نوعية الحياة.

    وأفاد معاليه أنه خلال موسم الحج الماضي، وبالتعاون مع وزارة الداخلية، دعمت “سدايا” إدارة حركة المرور والحشود من خلال التحليلات المتقدمة وحلول الذكاء الاصطناعي، وقد ساهمنا في الجهود الوطنية الرامية إلى زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء بنسبة 9%، وذلك باستخدام إمكانات منصة “Smart C” لكشف مستوى التشجير ومراقبته في مدينة الرياض.

    وتابع معاليه قائلاً: إننا نؤمن بأهمية تعزيز منظومة المدن الذكية لتمكين النمو المستدام، وأحد الأمثلة يشمل: إطلاق مسرعة المدن الذكية بمشاركة قوية من شركات ناشئة محلية وعالمية، حيث أوجدت هذه المبادرة فرصاً تجارية في مجال المدن الذكية ويسَّرت وصول أكثر من 100 فريق من 39 جامعة إلى الأسواق، ولقد أطلقنا تحدي سمارتاثون خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركائنا، وذلك لتقديم حلول حديثة لتحسين المشهد الحضري، بمشاركة أكثر من 16,000 متسابق من أكثر من 90 دولة، لابتكار 650 حلاً فعلياً لمشاكل حقيقية، مشيراً أن تطوير منصة الهوية الرقمية الوطنية “نفاذ” والتطبيق الشامل توكلنا أدى إلى توفير ما يعادل 19 يوماً سنوياً من وقت الفرد، مؤكداً أن من خلال اتحادنا في هذا المسعى، فإننا نقدم أكثر بكثير من مجرد تخطيط المساحات الحضرية؛ إذ إننا نغرس بذور مستقبل آمن وأكثر كفاءة واستدامة “لحياة أجود!”.

    بعد ذلك ألقى معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل كلمة أكد فيها أن مفهوم “المدن الذكية” ليست مجرد مناطق حضرية مجهزة بالتكنولوجيا؛ بل يتطلب لتحقيقها خلق نظم بيئية وتشغيلية تدمج الخدمات البلدية، والنقل، والتعليم، والصحة، والسياحة، وغيرها من الأعمال والخدمات، بحيث يتم تصميمها لتحسين جودة حياة السكّان، مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 هي المسار المُحدّد لرحلة تحولنا، ومن خلالها عملنا على إطلاق استراتيجية تهدف للنمو الحضري وتصوير المدن كمراكز نابضة بالحياة والتنمية المستدامة والتكنولوجيا، حيث يعيش الناس حياة تُلبي تطلعاتهم وتُحقق لهم الرفاهية وتمكّنهم من الإنجاز.

    عقب ذلك شارك صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن عياف أمين منطقة الرياض في جلسة حوارية بعنوان “قيادة الابتكار والتقدم المستدام: حالات استخدام المدن الذكية في تحول المشهد الحضري للرياض”، ضمن أعمال المنتدى، أكد خلالها سموه أن الرياض ستفاجئ العالم بمشاريعها الضخمة التي ستكون نموذجًا عالميًا في جميع المجالات، مبيناً سموه أن الرياض تعمل اليوم على رحلة تحول شاملة واستراتيجية واضحة تنطلق من طموحات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- التي تقود حراكًا كبيرًا في العاصمة وتحقق تقدمًا في مؤشر التحول لمدينة ذكية يومًا بعد يوم.

    وقال سموه: إن الرياض ستفاجئ الجميع وطموحنا عالي جداً وسنحققه ونحن محظوظين بوجود مقومات تحلم فيها أي مدينة ويوجد لدينا قائد هو سمو ولي العهد – حفظه الله – وهو محرك كبير لكل مايحصل بالمدينة ويوجد خطط وبرامج ومشاريع كبيره تحصل بالمدينة ومتفائلين بأن الرياض ستكون قدوه للعالم ونموذج يحتذى به.

  • التبرّع بالأعضاء .. إنهاء ألم وإحياء أمل

    التبرّع بالأعضاء .. إنهاء ألم وإحياء أمل

    لم يكن يدور في خلد المتبرّعة نجلاء السديري، أو يجول في خاطرها أن تعيش تجربتين مختلفتين؛ تجربة تبرّع لأقرب الناس إليها، وتجربة انتظار متبرّع لفلذة كبدها.. تجربتان أثرتا كثيرًا في حياتها وقلبتاها رأسًا على عقب.

    المتبرّعة السديري كانت مثل أي فتاة تعيش حياة طبيعية، وفي مقتبل عمرها؛ أي قبل ما يربو على 20 عامًا، اتخذت قرارًا مهمًا بالتبرّع بكليتها لشقيقتها صيتة، التي كانت تعاني فشلًا كلويًا، ومع أن نجلاء كانت تخاف من المستشفيات والأطباء، وأيضًا لم يكن عندها تصور واضح لعمليات زراعة الأعضاء، إلا أن معاناة أختها مع الغسيل الكلوي، وما تكابده للتعايش مع الفشل العضوي، حتّم عليها اتخاذ قرار التبرّع؛ لتنهي تلك المأساة والمشقّة.

    تقول السديري: “حينما بدأت عمل التحاليل في المستشفى زال عني تمامًا كل الخوف السابق، وبدأت أعيش الأمل برؤية أختي صيتة تمارس حياتها بشكل طبيعي، وفعلًا هذا ما حصل، وتكللت العملية ولله الحمد بالنجاح، وعشت إحساسًا عظيمًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ إحساس العطاء والوفاء وإنهاء معاناة شقيقتي.

    وحينما شاهدتها متعافية غمرتني سعادة كبيرة لا توصف”.

    وشاءت أقدار الله أن تعيش نجلاء العام الماضي تجربة مريرة تمثّلت في انتظار متبرّع لإنقاذ ابنتها سلطانة بعد فشل وظائف كبدها، وكانت حالة سلطانة حرجة جدًا، وساء وضعها الصحي كثيرًا؛ وبين تعلّق ببصيص أمل للعثور على متبرّع لإنقاذ حياة ابنتها، وبين حرقة وألم ووجع تعايشه وتتجرع مرارته يوميًا حينما تنظر إلى فلذة كبدها التي كانت قاب قوسين أو أدنى من مفارقة الحياة، وهي عاجزة عن مساعدتها؛ إلا أنّ أرحم الراحمين كتب لها عمرًا جديدًا.

    “حياة بعد ممات”.. بهذه الكلمات يصف المصاب بالتليف الكبدي عبدالله التميمي حاله بعد إصابته بالفشل العضوي الذي غيّر حياته، وجعله يرتاد المستشفيات مرارًا وتكرارًا، متشبثًا بالحياة، إلا أنّ حالته تزداد سوءًا، وتستلزم زراعة كبد تنقذ حياته.

    يقول التميمي: “أنا رجل مؤمن بقضاء الله وقدره، ولم أكن قلقًا على نفسي بقدر ما كنت قلقًا على عائلتي، لكونهم في أمسّ الحاجة إليّ، وكنت أدعو الله دائمًا أن يخلفني عليهم.

    والحمد لله فبعد ظلام دامس عشت فيه، انبلج نور أضاء حياتي وحياة عائلتي، ومنّ الله عليّ بالشفاء بعدما تبرع لي متوفى دماغيًا بكبده التي أنقذت حياتي، عن طريق المركز السعودي لزراعة الأعضاء”.

    المركز السعودي لزراعة الأعضاء.. منارة مشرقة تضيء حياة المرضى بدأ تاريخ زراعة الأعضاء في المملكة عام 1979م بزراعة أول كُلية في مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية، إلا أنّ البداية الفعلية لبرنامج التبرّع بالأعضاء وزراعتها بالمملكة – بحسب ما يذكره المدير العام للمركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور طلال القوفي- كانت من خلال إنشاء المركز الوطني للكُلى، والذي جاءت فكرة إنشائه بمبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- حينما كان -أيده الله- أميرًا لمنطقة الرياض آنذاك، حيث أثمرت مبادرته الكريمة بصدور الأمر السامي الكريم”7/ 1561/م” في 19/ 5 / 1404هـ بإنشاء المركز الوطني للكُلى، ومع تعدد نشاطات المركز وتوسع خدماته، والتي شملت زراعة الأعضاء المختلفة، صدر الأمر السامي الكريم رقم “80” في 20 / 6 / 1413هـ، بتغيير مسماه إلى المركز السعودي لزراعة الأعضاء.

    ويضطلع المركز بعديد من المهام والعمليات التنظيمية والتشغيلية التي من شأنها تنظيم ممارسة التبرّع وزراعة الأعضاء في المملكة، من خلال وضع السياسات والإجراءات الخاصة بأنشطة الزراعة والتبرّع بالأعضاء وفق نظام التبرّع بالأعضاء البشرية الصادر “م / 70 / 1442″، وإعداد المعايير والشروط اللازمة لترخيص برامج زراعة الأعضاء ومراقبة المنشآت وتقويمها بشكل دوري، إضافة إلى تسجيل ومتابعة حالات مرضى الفشل العضوي والمرضى بعد الزراعة، واستقبال حالات الوفاة الدماغية، ومتابعة سلسلة إمداد الأعضاء على مراكز الزراعة في المملكة، إضافة إلى الإشراف على قوائم الانتظار، وتحديد أولوية المستحقين، من خلال توصيات اللجان العلمية الوطنية بناءً على المعايير المبنية على أسس ودراسات مستوحاة من تجارب الدول الأخرى، والتي تهدف إلى خدمة المريض المستحق.

    وخلال الأربعين عامًا الماضية من عمل المركز، تطورت ممارسة التبرّع بالأعضاء وزراعتها على مستوى المملكة لخدمة مرضى القصور العضوي النهائي، وتزايدت عمليات زراعة الأعضاء كالكلى والقلب والكبد والرئتين والبنكرياس والأمعاء والأنسجة كالعظام والقرنيات، مما وضع المملكة في مركز متقدم، حيث تبوأت المرتبة الثانية عالميًا للتبرّع بالأعضاء من الأحياء، بحسب إحصائيات المرصد العالمي للتبرّع وزراعة الأعضاء للعام 2022م، وتتوافر جميع أنواع زراعات الأعضاء عبر سلسلة من مراكز الزراعة المنتشرة حول المملكة، وهناك عمليات نوعية أجريت في المملكة مثل: الجراحات المنظارية الروبوتية في استئصال الأعضاء وزراعتها، كالكُلى والكبد، وبالنسبة للكبد تعد تلك العملية الأولى من نوعها على مستوى العالم.

    وتواؤمًا مع التحول الحكومي خاصة فيما يحقق التحول الرقمي وضمن مستهدفات التحول الصحي المنبثقة من رؤية المملكة 2030؛ أطلق المركز منصة أثر الإلكترونية، وهي – وفق ما يذكره منسق زراعة الأعضاء الإكلينيكي الدكتور حازم جوخدار – قاعدة بيانات موحدة لحوكمة إجراءات التبرّع وزراعة الأعضاء، حيث أطلقت المرحلة الأولى منها في 7 يناير 2024م، وتقوم المنصة بعديد من المهام منها: رقمنة إجراءات التبرّع وسلسلة إمداد الأعضاء، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في عملية مطابقة الأنسجة بين المتبرّع والمتلقي المحتمل؛ لتحقيق الوصول السهل للإجراء العلاجي، وتحقيق تكافؤ الفرص في الحصول على الخدمات، وحساب مؤشرات الأداء لرحلة التبرّع وزراعة الأعضاء، وإمكانية الربط الإلكتروني والتكامل مع الأنظمة المعلوماتية الصحية، إضافة إلى متابعة حالة التبرّع من وقت تبليغ الحالة حتى إنهاء إجراءات مزايا المتبرّعين بصورة رقمية، دون الحاجة لتعاملات ورقية أو الحضور لمقر المركز، وذلك لتقديم خدمة ذات قيمة مضافة للمتبرعين.

    وفيما يتعلق بتسلسل متابعة الحالات لدى المركز السعودي لزراعة الأعضاء – وفق ما يقوله منسق زراعة الأعضاء الإكلينيكي الدكتور خالد الروقي-؛ فإن البداية تكون باستلام البلاغ، من أحد المستشفيات التي تتوافر فيها حالة التبرّع، للإبلاغ عن وجود حالة اشتباه بوفاة دماغية، وبعد استقبال البلاغ تبدأ عملية المتابعة من خلال الأطباء الموجودين والمتابعين للحالة، حيث يتم التأكد منهم عن مجرى عملية تشخيص الوفاة الدماغية.

    ولتشخيص الوفاة الدماغية في المملكة العربية السعودية – بحسب ما يذكره رئيس اللجنة الوطنية للوفاة الدماغية رئيس وحدة الأعصاب بمستشفى قوى الأمن الدكتور فيصل السويدان-؛ فإنه يتطلب إثبات وفاة كامل الدماغ، وليس جذع الدماغ فقط كما هو معمول به في بعض الدول، ويلزم لذلك أن تكون دقة التشخيص بنسبة 100%، لعدم قبول الخطأ أو القصور في تشخيص الحالة، ويتم ذلك عبر تطبيق البروتوكول السعودي لتشخيص الوفاة الدماغية، وهو من أكثر البروتوكولات صرامة في العالم، ويحدّث بشكل دوري، ويضاف إليه أهم المعطيات العلمية الحديثة من أدوات التشخيص والمدد الزمنية اللازمة لحصول الإثبات واليقين، ويتم كذلك باستخدام الفحوصات المتقدمة لإثبات انقطاع الدورة الدموية عن الدماغ وانعدام النشاط الكهربائي لخلايا الدماغ.

    وهذه الفحوصات تعد تأكيدية وليست اختيارية كما يجري في بعض الدول، ويدل ذلك على حرص المسؤولين والأطباء والعاملين في المستشفيات على عدم قبول أي خطأ في عملية تشخيص الوفاة الدماغية داخل المملكة.

    وبعد التأكد من تشخيص الوفاة الدماغية، يتم التنسيق لمقابلة ذوي المتوفى في المستشفى، حيث يحضر اللقاء أطباء العناية المركزة للمشاركة في الحوار، ويكون الفريق الطبي على أتم الجاهزية للإجابة عن جميع استفساراتهم.

    ويحرص المركز السعودي لزراعة الأعضاء على التأكد من سلامة الأعضاء بدءًا من متابعة الحالة، عند التبليغ بها، إلى أن تتم موافقة ذوي المتوفى بالتبرّع، وكذلك سلامة المستفيدين بعد عملية زراعة الأعضاء، وهو أمر مهم جدًا؛ لأن الهدف من الزراعة هو تحسين جودة الحياة لمرضى الفشل العضوي.

    يقول مدير سلسلة إمداد الأعضاء في المركز السعودي لزراعة الأعضاء أحمد الجعفري: “من ضمن الإجراءات التي يعمل عليها المركز، إجراء تحاليل مخبرية وفحوصات للمتبرّع، وذلك للتأكد من سلامة الأعضاء وعملها بشكل مناسب، من ثم يتم اختيار المريض، أو المستفيد المناسب والذي يكون بأشد الحاجة لزراعة هذا العضو”.

    ويتولى المركز مهمة التنسيق مع المستشفيات التي يوجد فيها المتبرّع، بحيث تتم عملية ترتيب غرف العمليات وقت وصول الفرق الطبية، وفي حال وجود الحالة خارج مدينة الرياض يتم التنسيق مع مركز الإحالات الطبية في وزارة الصحة؛ لتأمين طائرات مجهزة لنقل الفرق الطبية للمدينة التي يوجد فيها المتبرّع، أو إلى إحدى دول الخليج.

    وفيما يتعلق بالوقت المستغرق بين الاستئصال وعملية الزراعة، فإن ذلك يتم -بحسب ما يقوله الجعفري- في وقت قياسي جدًا، فبعد الاستئصال تحفظ وتنقل بعناية كبيرة، وتزرع بأسرع وقت ممكن، وذلك لأهمية عامل الوقت لصلاحية الأعضاء بعد الاستئصال، وعلى سبيل المثال لا تتجاوز مدة زراعة القلب منذ لحظة الاستئصال إلى عملية الزراعة، 4 ساعات، والرئة 6 ساعات، والكبد 12 ساعة، بينما تراوح المدة الزمنية للكليتين من 24 – 48 ساعة، ويقوم المركز بالتنسيق مع فرق الاستئصال وإيصال الأعضاء لمراكز الزراعة في مدة قياسية ما بين 4 – 6 ساعات.

    وتوجد اتفاقية بين المركز السعودي لزراعة الأعضاء ودول الخليج، بخصوص استقبال بلاغات التبرّع بالأعضاء، ويتم بعد ذلك التنسيق مباشرة مع مراكز الزراعة واستلام بيانات الجراحين والمنسقين والتمريض الذين سيشاركون في العملية، كما يتم التنسيق مع الإخلاء الطبي، والجوازات والجمارك، وأمن المطارات، لإجراء عملية النقل، وكل ذلك يتم في أقل من 12 ساعة، لأنّ عامل الوقت هو الأساس في هذه الحالات.

    وبخصوص التبرّع من شخص حي إلى شخص آخر مصاب بفشل عضوي؛ يقول استشاري أمراض وزراعة الكلى رئيس اللجنة التنفيذية لزراعة الأعضاء بالإدارة العامة للخدمات الصحية في وزارة الدفاع الدكتور سلطان الدلبحي: “إن عملية التبرّع بالأعضاء عملية آمنة، ونشهد حاليًا عودة المتبرّع لممارسة حياته الطبيعية بعد عملية التبرّع من أسبوعين إلى شهر، وبجودة حياة مماثلة للشخص غير المتبرّع، وعلى المتبرّع الالتزام بتعليمات الطبيب الجراح خلال فترة التشافي والتئام الجروح مع المحافظة على وزن مثالي ونمط الحياة الأمثل، فيما يعود المتبرّع له إلى ممارسة حياته ومزاولة الأعمال في مدة تراوح بين شهر و45 يومًا بعد عملية الزراعة.

    ولا تسمح الأنظمة والتعليمات المنظمة لعمليات التبرّع بالأعضاء البشرية في المملكة -بحسب الدكتور الدلبحي- بالتبرّع بأكثر من عضو من متبرّع واحد، وذلك حفاظًا على سلامة المتبرّع وصحته، وجودة العضو المزروع بعد الزراعة.

    التبرّع بالأعضاء.. صدقة جارية وعمل صالح وبحسب بيان صادر من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالمملكة؛ فإن التبرّع بالأعضاء ليستفيد منها الآخرون من العمل الصالح الذي اتفقت الهيئات والمجامع العلمية الشرعية على عظيم أجره، وهو داخل في مشمول استبقاء الحياة والمحافظة عليها، التي هي من أعظم مقاصد ديننا الحنيف، وعلى هذا المقصد تدور شرائع متنوعة في الدين الإسلامي، وفي ذلك يقول الله جلَّ شأنه: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}، كما أن هذا التبرع من الإحسان الوارد في قول الله عزّ وجلّ: {وأحسنوا إن الله يحبُّ المحسنين}.

    والأمر بالإحسان في الآية الكريمة يشمل جميع أنواع الإحسان، ومن أعظم أنواعه: أن يكون الإنسان سببًا – بإذن الله تعالى- في استبقاء حياة إنسان آخر، أو في التخفيف من آلامه، أو في الشفاء من مرضه.

    ومقاصد الشريعة الإسلامية – بحسب بيان الأمانة – كفيلة بتحقيق كل ما هو خير ومصلحة راجحة للفرد والجماعة، والتي تدعو إلى التعاون والتراحم، وتحثُّ على التبرّع بالأعضاء بعد الوفاة، وتعدُّه نوعًا من التكافل بين أفراد المجتمع، وذلك داخل في مشمول قول النبي صلى الله عليه وسلم: “مثَل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثَل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمَّى”.

    يقول معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق: “التبرّع بالأعضاء موضوع مهم وحيوي يتعلق بإحياء أنفس وإسعاد أنفس، وهذه العمليات أصبحت مشاهدة في كل المجتمعات، ونجاحها أصبح ظاهرًا معروفًا، واستفادت منها أسر كثيرة، وهي من نِعم الله على الناس في هذا العصر، الذين شهدوا قول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً}.

    وحالات التبرّع بالأعضاء -وفق ما يوضحه الشيخ المطلق – تكون على إحدى الصور التالية: الأولى: هي التبرّع من حي إلى حي، وهذا في الأعضاء التي لا تؤثر على المتبرع، بحسب دراسات من منظمة الصحة العالمية، وواقع رآه الناس، وهي داخلة في قول المولى جلّ شأنه: {وتعانوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان}.

    والصورة الثانية من التبرّع: هي الوصية بالتبرّع بعد الوفاة الدماغية؛ بحيث يسجل الإنسان رغبته بالتبرّع بأعضائه التي يمكن الاستفادة منها.

    وهذه الأعضاء قد استفاد الناس منها وظهرت آثارها، وهي صدقة جارية وعمل صالح، وهي من الإحسان والله يحب المحسنين.

    يقول الشيخ المطلق: “قارنا بين شخصين قريبين أحدهما تبرع بأعضائه واستفاد منها نحو عشرة أشخاص، وآخر لم يتبرع ومنع ذلك، وبالتالي تلفت أعضاؤه بعد دفنه، فلم يستفد الميت ولم يستفد الناس ولم تكن عملًا صالحًا يتقرب به إلى الله، ويسجل في حساب هذا المتوفى.

    ولقد تحدثتُ مع أحد المشايخ الكبار وقال لي إن هذه القرنية التي في عيني الآن زُرعت لي، وأشكر الله جل شأنه على هذه النعمة التي أنعم الله بها عليّ، بأن وُجد لي بصر وأصبحت أرى وأقرأ، وكنت قبل ذلك لا أستطيع القراءة…”.

    والصورة الثالثة: هي أن يتبرّع أولياء المتوفى دماغيًا؛ بأن تؤخذ الأعضاء التي يستفاد منها، وتُعطى إلى من هم في حاجة ماسة إليها.

    وهنا يؤجر المتوفى بهذا العمل لأنها أعضاؤه، ويؤجر وليّه الذي تبرّع بها، ويسجل ذلك لهم من الصدقات الجارية التي تستمر مدة الاستفادة منها، وقد تتجاوز عشرات الأعوام، وهذا عمل شريف وافر الأجر ينبغي أن نتذكره ونحث عليه.

    القيادة الرشيدة والتبرّع بالأعضاء.. بادرة إنسانية ولفتة أبوية حانية وكان للقيادة الرشيدة – أيدها الله – القِدْح الـمعلَّى في دعم المركز السعودي لزراعة الأعضاء، من خلال تسجيل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، في برنامج التبرّع بالأعضاء في مايو 2021م.

    وتأتي هذه البادرة المعهودة وغير المُستغربة، في إطار ما يحظى به مرضى الفشل العضوي النهائي من عناية بالغة من لدُن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وتشجيعًا من القيادة لعموم المواطنين والمقيمين على التسجيل في البرنامج؛ لما له من أهمية بالغة في منح الأمل للمرضى الذين تتوقف حياتهم على زراعة عضو جديد، امتثالًا لقول الله تعالى: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا}.

    ونتج عن هذه البادرة – بحسب المدير العام للمركز السعودي لزراعة الأعضاء – ارتفاع أعداد المسجلين في البرنامج من 50 ألفًا إلى أكثر من 500 ألف متبرّع في نهاية العام 2023م.

    التبرّع بالأعضاء.. قمة العطاء والوفاء تقول السديري: “أنا عشت تجربة التبرّع، وكانت فعلًا شعورًا رائعًا، بين العطاء والوفاء والرضا والتكافل الذي حثّ عليه ديننا الإسلامي، وبين نيل الأجر -بإذن الله – من رب العالمين، فكيف إذا كان التبرّع لشخص قريب منك ويهمك أمره”.

    وها هي السديري – المستشارة في العلاقات الإعلامية الدولية- بعد مضي أكثر من عقدين ونيّف على تبرّعها، تعيش حياة طبيعة، كما أن سعادتها لا توصف بمشاهدة ابنتها التي منّ الله عليها بالشفاء بعدما تبرّع متوفى دماغيًا بأعضائه التي أنقذت ابنتها وأنقذت مرضى آخرين، وهي تدعو له في كل وقت وحين، وأصبحت تحثّ الناس في كل محفل على المبادرة بالتسجيل في برنامج التبرّع بالأعضاء.

    وتفاعلًا مع التسجيل في برنامج التبرّع بالأعضاء، يقول الشيخ المطلق:” أنا من الذين سارعوا إلى دعم الذين يدعون الناس للتبرّع سواء من الأحياء للأحياء أو من الأموات إلى الأحياء.. وقد سجلت في مضمار التبرّع بالأعضاء بعد الموت.

    ونحن حينما ندعو الناس إلى هذا الأمر كنا من أول المبادرين إلى التبرّع والاعتزاز به”.

    وتعد زراعة الأعضاء الحل الوحيد لمرضى الفشل العضوي النهائي، ومن هنا تنبثق أهميتها في تقليص قوائم انتظار المرضى الذين ليس لهم حل أو أمل في العلاج بعد مشيئة الله؛ إلا من خلال إجراء عملية زراعة عضو جديد لهم.

    ويستطيع الأشخاص التسجيل في برنامج التبرّع بالأعضاء من خلال الدخول على منصة توكلنا، وبعدها اختيار الخدمات، والذهاب إلى التبرّع بالأعضاء ثم الموافقة على الشروط، والتوصية، ويمكن للمبادر بالتسجيل التراجع عن تسجيله، إضافة إلى إمكانية تحديد الأعضاء المراد التبرع بها، أو التبرع بجميعها.

  • جلسات مؤتمر الحطام الفضائي تستعرض التحديات

    جلسات مؤتمر الحطام الفضائي تستعرض التحديات

    عقدت اليوم، وكالة الفضاء السعودية، جلسات مؤتمر “الحطام الفضائي.. نحو تأمين مستقبل اقتصاد الفضاء العالمي” الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، حيث تهدف المملكة من خلال فعالياته وأنشطته المختلفة، إلى جمع نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال الفضاء؛ لفهم حجم التحديات والمخاطر المرتبطة بالحطام الفضائي، وذلك في خطوة تؤكد التزام المملكة بتبني ودعم السياسات التي تضمن حماية مستقبل.
    وتطرقت الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات«ITU» دورين بوغدان، إلى التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه بيئة الفضاء، مشيرة إلى أن الاتحاد الدولي للاتصالات يدرك أهمية وجود معايير دولية، للحفاظ على بيئة الفضاء وضمان استمرارية الاتصالات الدولية، لافتةً النظر إلى أن مسؤولية الاتحاد نابعة من إدراكه بحجم المخاطر، لذا يجدد دعوته للحكومات والشركات للتخلص من الحطام الفضائي وضمان استدامة استخدام الفضاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
    وأكدت مديرة مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي «UNOOSA» آرتي هولا، أهمية تعميق العمل الدولي المشترك وتحقيق التوافق على قوانين متفق عليها في مجال الفضاء، لافتةً النظر، إلى أن العالم سيواجه تحديات جمة مع استمرار عمليات إطلاق الأقمار الصناعية، الأمر الذي يستوجب تسريع الجهود والتركيز على العمل ضمن فريق عالمي واحد، لتجاوز المعوقات الرئيسة وتحقيق التقدم في هذا المجال.
    وأعربت معالي وزيرة الدولة للتقنية المتقدمة بدولة الإمارات العربية المتحدة سارة الأميري، عن تطلعها لرؤية مخرجات مؤتمر الحطام الفضاء، الذي يبرهن على التزام المملكة وسعيها الجاد لاستدامة الفضاء وجعله قابلًا للاستكشاف الدائم ودعم نمو اقتصاده التريليوني، داعيةً إلى إيجاد قانون دولي مشترك للحفاظ عليه نظيفًا ومنظمًا عبر تعزيز الممارسة الصحية للاستكشاف من خلال تصميم مركبات ابتكارية تضمن الاستدامة الدائمة.
    واستهل المؤتمر، أولى جلساته بجلسة “ما وراء الحدود، ما وراء الحطام.. وكالات الفضاء تتحد من أجل مستقبل فضائي مستدام” ، حيث استعرض المشاركون حجم التحدي الذي يحيط باستدامة الفضاء بفعل وجود الحطام الفضائي خاصةً في ظل وجود 128 مليون قطعة من الحطام الفضائي، التي لا يزيد قُطر الواحدة منها على سنتيمتر تدور حول الأرض، الأمر الذي يهدد أكثر من 21 ألف جسم اصطناعي، وطالب المتحدثون بانضمام المجتمعات البحثية و التقنية المتقدمة والقطاع الخاص، لوضع دراسات يمكن تقديمها لمواجهة تحديات الحطام الفضائي.
    وسلطت الجلسة الثانية، التي عقدها مكتب الأمم لشؤون الفضاء الخارجي والتي حملت عنوان “تحويل السياسات لتحقيق التقدم” الضوء على الأدوار التي يسعى المكتب للقيام بها ومنها إيجاد تقنيات جديدة للإسهام في وضع حدٍ لظاهرة الحطام الفضائي ومنها تقنيات تستخدم الحقول المغناطيسية للأرض وتقنيات أخرى، وأشار المكتب إلى أنه ورغم المصاعب التي يتسبب الحطام الفضائي بها، بفعل تهديده المحتمل، للطواقم الفضائية والمركبات والأقمار الصناعية، إلاّ أن خبراء البيئة بينوا أن عودة الأقمار الصناعية إلى الأرض لا تحمل تهديدًا مناخيًا أو بيئيًا.
    وأضاف المشاركون، أن الفضاء متاح للجميع بشكلٍ متساوٍ، لذلك يبدو أمر التعاون واجبًا لصالح البشرية جمعاء، داعين للاصطفاف من خلال هذا المؤتمر الجامع لوضع تشريعات وإبرام اتفاقيات دولية لاستخدام الفضاء بمسؤولية، بما يتضمن ذلك تحمل الأضرار التي يحدثها الجسم الفضائي الذي جرى إطلاقه من دولة بعينها، لافتين الانتباه إلى أن الاستدامة طويلة الأمد تقوم على بناء القدرات في المقام الأول لدعم المؤسسات الوطنية والدولية والجهود لزيادة الوعي؛ للتقليل من الحطام الفضائي.
    وركزت الجلسة الثالثة التي عُقدت بعنوان “دور جهات الترخيص” مناقشاتها على أهمية دور المملكة العربية السعودية كلاعب أساس، في مواجهة تحدي حطام الفضاء، مؤكدين ضرورة أن تغطي الجهود البحثية والأنظمة التشريعية قطاع الفضاء التي تسهم في تعزيز الاستدامة والأمان في هذا المجال.
    وأوضح المشاركون خطورة الجسيمات الصغيرة على الأقمار الصناعية، والتي تشكل تحديًا كبيرًا يتطلب اتخاذ إجراءات فورية للتصدي لها، ودعا المشاركون الجهات الوطنية المسؤولة، لوضع السياسات إلى وضع المعايير والقوانين اللازمة لتنظيم الأنشطة الفضائية، مع التركيز على الأبحاث التي تسهم في تنظيف الفضاء والحفاظ على سلامته.