عُقد خلال اليوم الأخير الخميس من مؤتمر التعدين الدولي بنسخته الثانية ملتقى فرص الاستكشاف التعديني، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض.
وكشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، عن تفاصيل 6 فرص تعدينية في المملكة أمام المستثمرين العالميين والمحليين، والتي سبق أن أعلنت عنها الوزارة تحت مظلة مبادرة “برنامج الاستكشاف المسرع”، وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب”.
وتشمل تفاصيل الفرص الاستثمارية عددًا من رخص الكشف لموقع “الردينية”، الذي تبلغ مساحته أكثر من 78 كيلومتراً مربعاً، ويضم رواسب خام الزنك والفضة، وموقع “أم حديد” الذي تبلغ مساحته أكثر من 246 كيلومتراً مربعاً، ويضم مخزوناً كبيراً من الفضة والرصاص والزنك والنحاس، وموقع “جبل إدساس” بمساحة تزيد على 121 كيلومتراً مربعاً، ويضم رواسب غنية من خام الحديد، وموقع “بئر عمق” في المدينة المنورة الذي تزيد مساحته عن 187 كيلومتراً مربعاً، ويضم رواسب من خام النحاس والزنك، وكذلك موقع “جبل الصهايبة” في منطقة عسير الذي تزيد مساحته على 283 كيلومتراً مربعاً، ويضم مخزوناً من الزنك والرصاص والنحاس والحديد، بالإضافة إلى موقع “محدد” الذي يغطي مساحة تصل إلى 139 كيلومتراً مربعاً، ويحتوي رواسب معدنية من خامات النحاس، والزنك والذهب والرصاص. وحظي الملتقى بمشاركة أفضل الشركات الدولية في مجال الاستكشاف التعديني والشركات الاستثمارية الوطنية المهتمة في قطاع التعدين، بهدف دعم إنشاء تحالفات إستراتيجية بين الشركات المحلية والدولية، وتطوير البيئة التنافسية في القطاع، إلى جانب نقل أفضل الخبرات الفنية وتحفيز فرص اكتشاف المناجم الجديدة في المملكة.
Galleries
-

“الصناعة” تستعرض تفاصيل الفرص التعدينية خلال ملتقى فرص الاستكشاف التعديني
-

وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعلن ختام النسخة الثانية من مؤتمر التعدين الدولي
أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، عن اختتام جلسات وفعاليات مؤتمر التعدين الدولي بنسخته الثانية، والذي عُقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله-، خلال الفترة من 10 – 12 يناير 2023م في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض.
ورفع معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، في كلمته الختامية شكره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، على دعمهم ورعايتهم لعقد هذا المؤتمر، واهتمامهم ودعمهم المتواصل لنهضة قطاع التعدين في المملكة.
كما قدم معاليه شكره للحضور، وللشركاء من مختلف الجهات الحكومية والخاصة، وللرعاة على إسهاماتهم القيمة، مثمنًا جهود المتحدثين طوال أيام فعاليات وجلسات المؤتمر.
وقال الخريف، إن نجاح المؤتمر يتمثل في الأفكار والاقتراحات والنقاشات التي قدمها جميع المشاركين من داخل المملكة وخارجها؛ مؤكدًا أن الوزارة ستقيم منذ الآن عقد النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي، مشددًا على ضرورة المضي قدماً في تطوير قطاع التعدين استناداً إلى أسس رئيسية تشمل استمرار الحوار، وتعزيز التعاون بين مختلف الدول في هذا المجال، والسعي نحو ترسيخ مكانة المؤتمر كمنصة دولية للتعاون والتشارك في الأفكار لتطوير قطاع التعدين وتلبية متغيراته المستقبلية.
وشارك في جلسات وفعاليات المؤتمر عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء، وأصحاب السعادة السفراء، ورؤساء وفود الدول المشاركة في المؤتمر إضافة إلى 200 متحدث وأكثر من (12000) مشارك من قادة الاستثمار، ورؤساء كبرى شركات التعدين، وخبراء ومختصين تقنيين في هذا المجال، وممثلين للمؤسسات المالية ومقدمي خدمات ومصنعين من 130 دولة.
واشتملت جلسات النقاش على عدد من الموضوعات مثل مستقبل قطاع التعدين، وإسهاماته في تنمية المجتمعات، وتعزيز أنظمة الاستدامة والطاقة النظيفة، وجذب الاستثمارات المباشرة لقطاع التعدين في المنطقة؛ بالإضافة إلى مناقشة زيادة إسهام المنطقة في سلاسل القيمة والامداد للمعادن الإستراتيجية، وتطويرها لتصبح مركزا متكاملاً لإنتاج المعادن الخضراء، كما تطرقت إلى دور التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في قيادة عمليات الاستكشاف والتعدين.
وشهد المؤتمر توقيع 60 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجال صناعة التعدين والمعادن بين عدد من الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات المشاركة في المؤتمر؛ واشتملت هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم على مجالات الاستكشاف التعديني، والتكنولوجيا، والاتصالات، وتطبيق معايير الاستدامة، والتوطين والتأهيل، والتصنيع في قطاع التعدين؛ كما شهد المؤتمر تسليم رخصتي الاستكشاف لموقعي الخنيقية وأم الدمار للشركات الفائزة بها.
وأقيم على هامش المؤتمر منطقة لعرض أحدث تقنيات التعدين الحالية والمستقبلية، بالإضافة إلى منطقة معارض خارجية، ومنطقة مخصصة لعرض الفرص الاستثمارية في مناطق أفريقيا وغرب ووسط آسيا، بصفتها مناطق تعدينية واعدة قادرة على الإسهام في سد فجوات الطلب المستقبلي على المعادن.
كما عقدت على هامش المؤتمر أكثر من 30 ورشة عمل، غطت جوانب متعددة تتعلق بالتعدين والصناعات التعدينية. وأتاحت اللجنة المنظمة للمؤتمر الفرصة للراغبين في التواصل والاجتماع، لمناقشة فرص الأعمال والشراكات والاستثمارات.
كما أقيم، على هامش المؤتمر، ملتقى فرص الاستكشاف التعديني، بمشاركة كبرى الشركات الدولية في مجال الاستكشاف التعديني والشركات الاستثمارية الوطنية المهتمة في قطاع التعدين، بهدف دعم إنشاء تحالفات إستراتيجية بين الشركات المحلية والدولية، وتطوير البيئة التنافسية في القطاع، إلى جانب نقل أفضل الخبرات الفنية وتحفيز فرص اكتشاف مناجم جديدة في المملكة، فيما قُدم خلال الملتقى تفاصيل 6 فرص تعدينية في المملكة للاستكشاف أمام المستثمرين العالميين والمحليين، والتي سبق الإعلان عنها تحت مظلة مبادرة “برنامج الاستكشاف المسرع” وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب).
وشهد المؤتمر يوم الثلاثاء الماضي، عقد اجتماع الطاولة المستديرة الوزاري الثاني بمشاركة 62 دولة ممثلة بعدد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، بالإضافة إلى مشاركة 21 منظمة ومؤسسة دولية مهتمة بالقطاع، بهدف إتاحة الفرصة للمستثمرين وشركات التعدين والأطراف المعنية بقطاع التعدين، على مستوى العالم، للالتقاء والاطلاع على كل ما يهمهم حول إمكانات وفرص قطاع التعدين في المملكة، وفي مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وغرب ووسط آسيا.
وحظي المؤتمر بإشادة المشاركين من ممثلي الحكومات والشركات وما تتمتع به المملكة من قدرات كبيرة في قطاع التعدين، مؤكدين على ما تمتلكه من مقومات للتميز في هذا القطاع لتصبح مركزا لشركات خدمات التعدين ومقرا إقليميا لشركات التعدين، لكونها تتوسط منطقة تعدينية مهمة تمتد من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا، مشيدين بمواصلة انعقاد مؤتمر التعدين الدولي، ليكون محفزاً للاستثمار في القطاع بشكل سريع، خاصة في ظل ازدياد الطلب على المعادن في العالم في الوقت الحاضر وفي المستقبل، بدافع من التوجهات الصناعية الحديثة، خاصة فيما يتعلق بحاجات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية وغيرها من الصناعات التي تعتمد على كثير من المعادن الإستراتيجية. -

مهرجان شتاء درب زبيدة يقدم رحلة ثقافية ترفيهية بروح الصحراء
يواصل مهرجان شتاء درب زبيدة “الوجهة شمالية” الذي تنظمه هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في قرية لينة التاريخية – جنوب رفحاء – تقديم الفعاليات التاريخية والثقافية والترفيهية المختلفة على مدار 5 أيام متتالية في إجازة نهاية الأسبوع والإجازة المطولة ” الأحد و الاثنين”المقبلين من بعد العصر إلى 11 مساءً يومياً عبر خمس مناطق، وهي: منطقة سوق لينة التاريخي، حديقة لينة والمسرح ، حارة لينة ، منطقة الطفل ،منطقة المغامرات ، ليقدم للزائر رحلةٍ ثقافية تراثية ترفيهية ممزوجة بروح الصحراء، وفعاليات متجددة تشمل قافلة إبل درب زبيدة، مسيرة درب زبيدة، حكواتي درب زبيدة، فلم تاريخي قصير، أركان بيع منتجات درب زبيدة، أركان بيع الأكلات الشعبية، معارض تعريفية متنوعة، بالإضافة لمغامرات مخيم لينة البري؛
لتجربة الرصد الحي للنجوم والفعاليات الأخرى والاستمتاع بقضاء أوقات مليئة بالمتعة. -

مؤتمر ومعرض “إكسبو الحج” يسدل الستار على أعماله
اختتمت اليوم بجدة، أعمال النسخة الثانية من مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة “إكسبو الحج 2023″، تحت شعار ” الجودة في منظومة الخدمات”، بحضور أكثر من 60 ألف زائر من جميع أنحاء العالم، ومشاركة أكثر من 200 شركة متخصصة في خدمات الحج والعمرة، والعديد من الجهات الحكومية التي تُعنى بخدمات الحجاج والمعتمرين.
وأكد معالي نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، تحقق جميع المستهدفات المرجوَّة من المؤتمر، مشددًا على أهمية المؤتمر والمعرض في جذب جميع أطراف المنظومة من القطاع العام والخاص وغير الربحي، في ظل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة ، مقدماً شكره إلى الوزراء ورؤساء المكاتب والبعثات الذين مثَّلو بلدانهم .
من جانبه،أفاد وكيل وزارة الحج والعمرة لخدمات الحجاج والمعتمرين الدكتور عمرو بن رضا المداح، أن محتوى المؤتمر والمعرض لفت الأنظار من خلال إظهار التطويرات المستحدثة في منظومة الحج والعمرة، والتحفيز على الابتكار في الخدمات من خلال تمكين روّاد الأعمال.
وفي الحفل الختامي كرَّمت وزارة الحج المشاركين في مسابقة “تحدّي الحج” ومسابقة “ابتكاري”، والمستثمرين والشركاء والأجنحة المتميّزة، حيث حصل فريق مشروع “قصة مكة” على المركز الأول في مسابقة تحدي الحج، وفريق مشروع “متاعي” المركز الثاني، وفريق مشروع “احتواء” المركز الثالث، وفريق مشروع “وُجِد” المركز الرابع، وفريق مشروع “ذا لوست” المركز الخامس.
وفي مسار الشركات من مسابقة “ابتكاري”، نالت شركة سعد جميل القرشي وشركاه، المركز الأول عن مشروع تطوير وحدات حجاج الداخل، والمركز الثاني شركة نُسُك المشاعر، عن مشروع تطبيق “حيّهم”، والمركز الثالث شركة صالح الظفيري، عن مشروع المطوّف الرقمي “مكّي”، فيما كانت جوائز مسار الأفراد من ذات الجائزة موزعة على 9 مشاريع على التوالي بالترتيب من الأول حتى التاسع، لتطبيق إخوة، ومشروع عزّز معرفتك، ومشروع تساهيل، ومشروع الحاوية المساعدة، ومشروع جليسة المشاعر، ومشروع توعية الحاج، ومشروع حسّاسات سيارات الإسعاف في المشاعر المقدسة، ومشروع أرشدني، ومشروع التصوير التجسيمي.
أما جائزة أفضل جناح مشارك في المعرض فقد اختير لها تسعة أجنحة؛ هي أجنحة شركات الوكلاء، مشارق، إثراء الوجود، ضيوف البيت، عِلم، دلَّه البركة، عمرة الراجحي، نقابة السيارات، وشركة البدَّاد.
وشهدت فعاليات المؤتمر على مدى أربعة أيام ، جلسات وحوارات علمية عديدة، حيث بلغ عدد الجلسات الرئيسة 9 جلسات، وعدد الجلسات الحوارية 4 جلسات، إضافة إلى جلستي عرض و36 ورشة عمل، شارك في تقديمها 70 متحدِّثاً محلياً و11 متحدِّثاً دولياً، استعرضوا فيها واقع ومستقبل خدمات الحج والعمرة من خلال 3 محاور؛ هي التحسين والتنافسية والاستدامة. -

حضور لافت للمعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي
شهد المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي في نسخته الثانية المقام بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض، حضور لافت لزوار المؤتمر والمشاركين فيه والعارضين.
ويقام المعرض بشقيه الداخلي والخارجي بمساحة إجمالية تقدر بـ 1761.5 متراً مربعاً، ويغطي مجالات التعدين والتقنية وخدمات الطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى مشاركات الجهات الحكومية والقطاع الخاص إذ تقدم أكثر من 12 جهة حكومية خدماتها وإنجازاتها في جناح “استثمر في السعودية”.
الشق الداخلي للمعرض حظي برعاية 38 راعيًا وأكثر من 37 عارضًا يمثلون أكثر من 14 دولة، إلى جانب مشاركة 3 دول رائدة في التعدين عبر أجنحة متخصصة لعرض الفرص الاستثمارية في قطاع المعادن وإبراز الثروات التي تتسم بها المنطقة الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا.
وتعمل 6 إستوديوهات تلفزيونية على تغطية أحداث جلسات وفعاليات المؤتمر والمعرض بشقية الداخلي والخارجي مبرزةً مشاركة الجهات، ناقلة جميع الأحداث التي تدور في المؤتمر والمعرض.
ويضم المعرض 75 جهة عارضة ويعكس شعار المؤتمر “نحو إنشاء سلاسل توريد معدنية موثوقة ومرنة في أفريقيا وغرب ووسط آسيا”، حيث يتضمن منطقة لعرض أحدث تقنيات التعدين الحالية والمستقبلية، بالإضافة إلى منطقة معارض خارجية ومنطقة مخصصة لعرض الفرص الاستثمارية في المنطقة بوصفها منطقة تعدينية واعدة قادرة على المساهمة في سد فجوات الطلب المستقبلي على المعادن. -

المملكة تدعم الاقتصاد الباكستاني بمليار دولار لتمويل المشتقات النفطية
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
تنفيذًا لتوجيهات مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، وقّع اليوم الصندوق السعودي للتنمية، ممثلاً في سعادة الرئيس التنفيذي الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد، اتفاقية لتمويل المشتقات النفطية بباكستان بقيمة مليار دولار.
ومثَّل الجانب الباكستاني وكيل وزارة الشؤون الاقتصادية في باكستان الدكتور كاظم نياز، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وتأتي هذه الاتفاقية استمرارًا للدعم الذي تقدمه حكومة المملكة العربية السعودية لجمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة؛ إذ هدفت الاتفاقية إلى دعم اقتصاد باكستان، ونمو القطاعات الأخرى فيها، فضلاً عن مساعدة الجمهورية وشعبها الشقيق في مواجهة التحديات؛ للإسهام في الوصول إلى اقتصاد مستدام.
الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية تأتي امتدادًا للدعم المقدّم سابقًا في عامَي 2019 و2021م بقيمة 4.44 مليار دولار؛ لتمويل المشتقات النفطية، من خلال اتفاقية بين الصندوق السعودي للتنمية ووزارة الاقتصاد الباكستانية؛ وذلك بعد صدور التوجيهات الكريمة التي تعكس استمرار العلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين.
ونفّذ الصندوق السعودي للتنمية لجمهورية باكستان منذ تأسيسه أكثر من (40) مشروعًا وبرنامجًا إنمائيًّا في مختلف القطاعات التنموية، بنحو 1.4 مليار دولار، دعمًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والوصول إلى مستقبل مزدهر.
-

وزير الصناعة يعقد عددًا من الاجتماعات مع نظرائه المشاركين في مؤتمر التعدين الدولي
عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف، عددًا من الاجتماعات الثنائية مع الوزراء المعنيين بشؤون التعدين، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر التعدين الدولي الذي انطلقت أعماله اليوم في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، تحت رعاية خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبد العزيز آل سعود -حفظه الله – .
والتقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية كلاًّ من: وزير الأعمال والطاقة والإستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة غرانت تشابس، ومعالي وزير الموارد الطبيعية والبيئة بمملكة تايلند فاراوت سيلبا أرتشا، ومعالي وزير الهيدروكربونات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ديدييه بوديمبو، ومعالي وزير الاقتصاد والصناعة في جمهورية بلغاريا نيكولا ستويانوف.
وناقشت الاجتماعات تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري المشترك، والتأكيد على أهمية مواصلة الجهود المشتركة بين الدول المشاركة في إطار مؤتمر التعدين الدولي لتعظيم الاستفادة من الإمكانات والموارد المعدنية من أجل تحقيق التطلعات والأهداف المشتركة.
كما تم خلال الاجتماعات التطرق لعدد من القضايا المشتركة وفرص الاستثمار التي يتيحها قطاع التعدين في منطقة التعدين الناشئة الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا، التي تتمتع بإمكانيات وقدرات تعدينية واعدة قادرة على سد الفجوة المتوقعة في الطلب المتزايد على المعادن في المستقبل. -

وزير الطاقة : المملكة تسعى لتكون لها الريادة العالمية في إنتاج الطاقة النظيفة
اختتمت مساء اليوم جلسات وفعاليات اليوم الأول من النسخة الثانية لمؤتمر التعدين الدولي، الذي يقام تحت رعاية خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، وسط حضور دولي كبير.
وبدأت أولى جلسات المؤتمر بكلمة افتتاحية لمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف، أكد فيها حرصَ قيادة المملكة على نجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه المنشودة للمنطقة والعالم، مثمنًا للمشاركين حضورهم وتفاعلهم في هذه النسخة من المؤتمر.
وأكد الخريِّف أهميةَ الحوار؛ للمضي قدمًا في تطوير قطاع التعدين والمعادن، مؤكداً أن الحوار فيما بين الأطراف الفاعلة في القطاع سيسهم في تعزيز الثقة والاستدامة والتنمية العادلة والمنصفة في هذا القطاع.
وأوضح أن الإقبال الكبير لحضور فعاليات المؤتمر من المختصين والمهتمين بشؤون التعدين يدل على أن مجتمع التعدين يدرك مستوى التحديات، كما يعني أن المملكة نجحت في بلورة دورها المهم والكبير فيما يتعلق بقطاع التعدين في المنطقة، وإطلاق الحوار البنَّاء بين ذوي العلاقة بالقطاع.
بعد ذلك انطلقت جلسات المؤتمر، بمشاركة عدد من الوزراء وممثلو حكومات عدد من الدول، إضافة إلى مشاركة قادة الاستثمار، ورؤساء كبرى شركات التعدين، وخبراء ومختصين تقنيين في هذا المجال.
وفي جلسة حوارية، أكدَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، أن المملكة تسعى لتكون لها الريادة العالمية في إنتاج الطاقة النظيفة من خلال إطار عمل الاقتصاد الدائري للكربون؛ لما يشهده العالم من تحول نحو الاستدامة، لا سيما في قطاعي الطاقة والتعدين.
وتطرَّق سموُّه إلى جهود التوطين في قطاع الطاقة، وقال: “إن المملكة تتمتع بوفرة من العناصر والمعادن التي لها حاجة كبيرة في الوقت الحالي حول العالم، وتعمل كذلك على تعزيز البِنى والشراكات التي تمكِّنها من استغلال هذه الموارد على أحسن وجه، مؤكداً أن المملكة تعمل على تطوير وتأمين العناصر والمعادن الرئيسة اللازمة لتوطين سلاسل الإمداد وللسعي إلى طاقة أنظف، ويشكل هذا فرصة واضحة لتوطين سلاسل الإمداد في المملكة”.
من جانبه، قال معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح – في حديثه خلال الجلسة الحوارية – تحت عنوان “مرونة سلاسل التوريد.. مساهمة المنطقة في تنويع إمدادات المعادن” :إن المملكة جمعت الحلول الاقتصادية كافة في مكان واحد، حيث نجمع الشمال بالجنوب والشرق بالغرب؛ لصياغة مستقبل أفضل للتعدين والاستثمار في قطاع التعدين الذي يمثل جزءاً من رؤيتنا الشاملة والمتكاملة التي تهدف إلى أن تكون المملكة في السنوات القادمة أسرع الدول نمواً في قطاع التعدين.
وأضاف الفالح أن المملكة تعدُّ صِمَام الأمان للعالم في مجال الطاقة، والتحول إلى وسائل الطاقة المتجددة والطاقة الذرية والطاقة الشمسية واستخدام الأمونيا في الصناعة وكل التقنيات الحديثة التي يتم تطويرها وتطبيقها على أرض الواقع في قطاع التعدين والصناعة، مبيناً أن العالم يشهد حالياً تطوراَ في قطاع التعدين الذي يعتبر رافداً أساسياً للاقتصاد العالمي، داعياً إلى التركيز على ربط المناجم بمواقع التصنيع، وإعادة هندسة المشهد عالمياً، والتحول في الطاقة وإنهاء الانبعاثات الكربونية.
وفي جلسة بعنوان: “دور الحكومة في جعل المنطقة وجهة استثمارية لإنتاج المعادن”، قال معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبد الله الجدعان: إن وزارة المالية ممكِّنة وداعمة للاقتصاد، وقطاع التعدين يُعدُّ ركيزة مهمة من ركائز الرؤية، كما أن هناك احتمالات نمو واعدة في القطاع. وتطرَّق إلى جهود وزارة المالية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية؛ للتأكد من توفير المنصات والممكنات، بالإضافة إلى الدعم الذي يحتاجه المستثمرون من الجوانب التشريعية، ومن الجانب المتعلق بالموارد المالية.
وأكد معالي وزير المالية على أن السياسات الحكومية والقوانين في المملكة تنظر إلى الجوانب الاقتصادية، كما أنها تحاول إيجاد الوظائف وتنويع الاقتصاد، بالإضافة إلى زيادة الصادرات، منوهًا بتطور قطاع التعدين في ظل التكاتف الحكومي الدائم.
من جانبه، أكد معالي وزير البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية المهندس طارق الملا، نجاح مصر في قطاع البترول والغاز، وتطلعها لنفس الدرجة من النجاح في قطاع التعدين، مضيفًا أنه يجب تغيير تفكيرنا نحو أفضل الممارسات في العالم، والنظر إلى النظام المالي، مع التركيز على السلبيات وحلها، وتخطي الحواجز والمعوقات في ظل معايير الدولة ومواردها البشرية، وتدريب هذه الموارد لتحضيرها للعالمية.
وأعرب معالي المهندس طارق الملا عن تهنئته للوزراء والمسؤولين بالمملكة على نجاح المؤتمر في نسخته الثانية، مؤكداً دعم مصر الكامل للتعاون التعديني مع المملكة، وتبادل الخبرات التي تعزِّز من فرص البلدين الشقيقين في التكامل والانتفاع بمواردهما التعدينية وزيادة القيمة المضافة.
وفي ذات الجلسة قال مايك هنري، المدير التنفيذي لشركة BHB، :إنه متفائل بالمستقبل لقطاع التعدين، خاصة وأن العالم يحتاج إلى كميات تصل إلى 3 أضعاف الكميات الحالية من الحديد والنيكل وغيرها من المعادن الإستراتيجية.
وفي جلسة أخرى بعنوان “أراضي الفرص.. تمكين التنمية المعدنية في أفريقيا وغرب ووسط آسيا”، قال وزير الدولة للأعمال والطاقة والإستراتيجية الصناعية بالمملكة المتحدة، جرانت شابس: إن هناك مجالات كبرى للتعاون بين كل من المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية في قطاع الطاقة النظيفة.
وأضاف جرانت: إن 14 من أنواع المعادن الإستراتيجية توجد هنا في المملكة، والعالم يُدرك الآن أهمية هذا المؤتمر، ويدرك مكانة المملكة التي جلبت العديد من المستثمرين في العالم؛ لمناقشة مستقبل التعدين.
من جانبه، أكد رئيس شركة التعدين العملاقة ريو تينتو، دومينيك بارتون، أن القضية الأكثر إلحاحاً في عصرنا هي تلك الفجوة بين ما نحتاجه من المعادن والطاقة المتجددة وما نحن فيه، مشيدًا بجهود المملكة العربية السعودية في تطوير قطاع التعدين والعمل على تلبية احتياج العالم من المعادن في المستقبل.
وقد شهد اليوم الأول للنسخة الثانية، من مؤتمر التعدين الدولي، حفل توقيع 25 اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم بين العديد من الجهات والشركات والمؤسسات المشاركة في المؤتمر، الذي حضره صاحبُ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة ،ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريِّف، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، ومعالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر.
وتستمر فعاليات المؤتمر يوم غد الخميس بعقد عدد من الجلسات؛ من بينها جلسة بعنوان: “مساهمة المعادن في المجتمع” التي سيشارك فيها عدد من قادة التعدين الدوليين، وجلسة بعنوان “التعدين الذكي: إنتاج المعادن في العصر الرقمي” تركز على تقنيات الكشف عن المعادن في المستقبل والاستفادة منها في عملية التحول إلى مستقبل أخضر، كما سيشارك عدد من رواد صناعة التعدين في جلسة بعنوان: “خلق عصر جديد من الاستكشاف في المنطقة”. -

وزارة التعليم وهيئة المسرح والفنون الأدائية تطلقان مبادرة “المسرح المدرسي”
شهد مسرح وزارة التعليم بالرياض اليوم تدشين مبادرة “المسرح المدرسي” بالشراكة مع هيئة المسرح والفنون الأدائية ووزارة الثقافة، وبالتعاون مع جامعة “موناش” الأسترالية، وبحضور كل من الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية سلطان البازعي، ووكيلة وزارة الثقافة للشراكات الوطنية والتطوير نهى قطان، ووكيل وزارة التعليم للبرامج التعليمية الدكتور محمد المقبل.
وتهدف المبادرة إلى تطوير وتمكين منظومة داعمة للمواهب الوطنية، للإسهام في صنع محتوى مسرحي مُلهم، وخلق فرص وظيفية جديدة في قطاع المسرح والفنون الأدائية، وذلك من خلال تفعيل ثقافة المسرح، وتعزيز دوره في تنمية الأجيال الناشئة، وتطوير قدرات الطلاب وإكسابهم مهارات تخصصية في المجال المسرحي.
وتستهدف المبادرة تغطية 19,647 مدرسة من المدارس الحكومية في المملكة، وتدريب 25,540 متدرباً ومتدربة، على أن ينتج عنها مسابقة سيكرّم فيها أفضل ألف مسرحية، وذلك وفق الخطة الزمنية التي قسمتها الهيئة إلى 5 مراحل زمنية، تمتدّ إلى 27 شهراً، بداية من شهر أكتوبر 2022، وتُختتم في ديسمبر 2024، لتكون بذلك إحدى أهم المبادرات الوطنية في قطاع المسرح والفنون الأدائية.
وتسعى مبادرة “المسرح المدرسي” إلى تحقيق عدد من المخرجات خلال مراحل المبادرة، بحيث تتمثل مخرجات المرحلة الأولى في زيارات استطلاعية للفريق التدريبي لعددٍ من المدارس الحكومية للبنين والبنات في مدينة الرياض، ومقابلات واجتماعات تجمع الأطراف المعنية، أما الثانية فتستهدف تدريب 60 متدرباً ومتدربة، وفي الثالثة 120 متدرباً ومتدربة، وفي الرابعة 3200 متدرب ومتدربة، وفي الخامسة 22,160 متدرباً ومتدربة؛ ليصل بذلك مجموع المتدربين والمتدربات إلى 25,540 متدرباً ومتدربة.
وتأتي هذه المبادرة تحت مظلة إستراتيجية تنمية القدرات الثقافية، والتي أطلقتها وزارتا الثقافة والتعليم في وقتٍ سابق، بهدف ربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق الثقافي، والتي تعمل هيئة المسرح والفنون الأدائية على تحقيق مستهدفاتها في قطاع المسرح من خلال إستراتيجيتها لتطوير المواهب، والمتضمنة 9 مبادرات تهدف إلى تطوير وتحفيز القطاع المسرحي بالمملكة. -

جامعة الإمام تقيم فعالية “تنفس نحو مجتمع حيوي”
أقامت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة بوكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات يومي الأحد والاثنين 8-9 يناير فعالية صحية رياضية تحت شعار “تنفس نحو مجتمع حيوي” وبدعم من الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية وبرنامج جودة الحياة, بمشاركة الاتحاد السعودي للجودو والاتحاد السعودي للتنس والاتحاد السعودي لكرة السلة والاتحاد السعودي للجولف – جولف السعودية والاتحاد السعودي لكرة القاعدة والكرة الناعمة وهيئة الهلال الأحمر السعودي والهيئة العامة للغذاء والدواء وجمعية رفيدة لصحة المرأة وعدد من الكليات والأندية الطلابية في الجامعة.
وتهدف الفعالية إلى زيادة عدد ممارسي الأنشطة البدنية والرياضية ونشر الوعي والثقافة الصحية مما يسهم في تعزيز الصحة البدنية والنفسية للطالبات وتعريفهم بأنواع مختلفة من الرياضات من خلال استقطاب الجهات ذات العلاقة.
واشتملت الفعالية على عدد من الأركان للجهات المشاركة التي قدمت العديد من الأنشطة الحركية والعروض الرياضية والتعريف بالخدمات والجهود التي تقدمها، ومن ضمنها سباق الجري 100 متر لكليات مدينة الملك عبدالله للطالبات بجوائز مقدمة من نادي سكاب للفروسية وميداليات مقدمة من الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية، وختمت الفعالية بتتويج الفائزات من قِبل وكيلة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات د. عهود المنيع.
وأفادت الوكيلة د. عهود المنيع أن وكالة العمادة بالجامعة تسعى من خلال هذه الفعالية إلى اكتشاف ودعم الطالبات الموهوبات في أي مجال رياضي أو صحي ومساعدتها لتحويل تلك الموهبة إلى مهنة لتحقيق أهدافها وطموحاتها والوصول إلى مجتمع حيوي أحد أهداف رؤية المملكة 2030.
-

“إكسبو الحج” يعرض إحدى مركبات الملك عبدالعزيز المستخدمة في الإشراف على الحج
عرض جناح دارة الملك عبدالعزيز المشارك في مؤتمر “إكسبو الحج”، المقام حالياً بجدة، إحدى سيارات الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- التي كان يستقلها آنذاك في التنقُّل والإشراف على خدمة الحجاج في أثناء تأديتهم المناسك، وهي أمريكة الصنع من نوع بيرس أرو موديل 1934، أهديت للملك عبدالعزيز بمواصفات خاصة وتحمل علامة السيفين في مقدمة السيارة.
ويشرح القائمون على الجناح مميزات السيارة،التي من أبرزها العتبة الجانبية، حيث صُممت بأطوال عريضة لسهولة صعود ووقوف الحرس الخاص المرافق للملك عبدالعزيز، مستعرضين العديد من المواقف التي ظهر فيها الملك عبدالعزيز بالسيارة؛ ومن أشهرها لقائه مع وفد المردم بيك السوري في الطائف عام 1934م.
ويستعرض الجناح أيضاً الصور النادرة لامتطاء الملك عبدالعزيز جواده ودخوله مكة ومشعر منى أيام التشريق، حيث حملت الكثير من التفاصيل، وعن آلية الخيام التي كانت تستخدم في المشاعر، والتنظيم في الحج وموقف الجمال.
ويبرز المعرض نبذة تاريخية للمملكة في خدمة الحجاج والمعتمرين ، منذ عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ومن بعده أبناؤه الملوك البررة، واستعراض الدارة مجموعة من الصور والمقتنيات والوثائق التاريخية الخاصة بهذا الشأن، وبعض المكاتبات في ذلك الوقت ودفاتر الميزانية لعام 1366هـ ، وكذلك عرض نماذج لكسوة الكعبة المصنوعة من المحمل، التي أُهديت للملك عبدالعزيز من الملك فاروق ، تلاها عرض الكسوات في عهد الملكِ فيصل والملكِ خالد -رحمهما الله- وصولا إلى عهد خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله. -

مواجهة الرائد والهلال تنتهي بالتعادل الإيجابي
حسم التعادل الإيجابي 1-1 مواجهة الرائد وضيفه الهلال في إطار الجولة الـ 15 من منافسات دوري روشن السعودي والتي أقيمت اليوم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
سجل للهلال اللاعب حمد اليامي عند الدقيقة 25، فيما سجل للرائد اللاعب يحيى سنبل عند الدقيقة 76.
وبهذه النتيجة يرتفع رصيد الرائد للنقطة 16 في المركز العاشر، فيما رفع الهلال رصيده النقطي لـ 26 نقطة في المركز الثالث.