Galleries

  • الصندوق السعودي للتنمية يوقع اتفاقية لتمويل مشروع تنموي في جمهورية السنغال

    الصندوق السعودي للتنمية يوقع اتفاقية لتمويل مشروع تنموي في جمهورية السنغال

    الجزيرة – عوض القحطاني

    وقّع سعادة الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد، اليوم في داكار عاصمة جمهورية السنغال الشقيقة، مع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط والتعاون في السنغال السيد امادو هوت، اتفاقية تمويل مشروع تهيئة وسفلتة طريق أوريفندي – نقيجيلون ويبلغ طوله 62 كلم، والذي يُعد جزء من طريق أوريفندي – ماتام بقرض تنموي ميسّر للمشروع بقيمة إجمالية تقدّر بـ (47) مليون دولار مقدّم من الصندوق السعودي للتنمية.

    ويهدف هذا المشروع إلى تهيئة وتوسعة الطريق، ورفع مستوى سلامة الطرق، وفقًا للمعايير المعتمدة من الاتحاد الاقتصادي والنقدي لمنطقة غرب أفريقيا. كما سيسهم المشروع في تلبية احتياجات سكان المدن والقرى، والحد من المشقة في خدمات النقل والمواصلات، وتخفيف معدلات الإصابات والوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، فضلًا عن تحسين مستوى سلامة الطرق ورفع جودتها، بالإضافة إلى تسهيل عملية التبادلات التجارية والاقتصادية.

    هذا وقد حضر مراسم توقيع الاتفاقية سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السنغال الأستاذ سعد بن عبدالله النفيعي، وعدد من المسؤولين من الجانبين.

    وألقى سعادة الرئيس التنفيذي للصندوق أ. المرشد، خلال مراسم توقيع الاتفاقية كلمة أوضح فيه أن هذا المشروع سينعكس إيجابًا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية لجمهورية السنغال الشقيقة، إذ سيسهم في توفير الدعم اللازم للخدمات الأساسية في البنية التحتية، والتي تعزز فرص وصول أفراد الشعب السنغالي والسكان إلى كافة احتياجاتهم اليومية، مثمنًا الجهود القائمة بين الجانبين في سبيل الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، راجيًا أن يكون هذا المشروع رافدًا من روافد التنمية، للوصول إلى النمو والازدهار في كافة القطاعات في السنغال.

    من جانبه أشاد معالي السيد امادو هوت، بأهمية الدور الكبير الذي تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية في دعم المشروعات والبرامج الإنمائية، وتطوير قطاع النقل والمواصلات في جمهورية السنغال، مشيراً إلى أن هذا المشروع يربط المدن والقرى ببعضها، كما يشكّل ذلك أهمية كبيرة لحياة الكثير من المستفيدين، للإسهام في تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان.

    الجدير بالذكر أن حكومة المملكة العربية السعودية تولي اهتمامًا بالغًا بدعم قطاعات التنمية في جمهورية السنغال من خلال المشروعات والبرامج الإنمائية التي يموّلها الصندوق السعودي للتنمية. إذ قدّم الصندوق منذ عام 1977م بالإضافة إلى هذه الاتفاقية 26 قرضًا تنمويًا للإسهام في تمويل 25 مشروعًا وبرنامجًا إنمائيًا بقيمة تصل إلى حوالي 384 مليون دولار، وإدارة (4) منح مقدمة من حكومة المملكة بقيمة تتجاوز (19) مليون دولار في قطاعات النقل والمواصلات والبنية التحتية والصحة والإسكان والتنمية الحضرية والطاقة والتعليم والمياه والصرف الصحي، للإسهام في نمو السنغال وازدهارها ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

  • وصول طلائع الجسر الجوي السعودي لمتضرري السيول بالسودان

    وصول طلائع الجسر الجوي السعودي لمتضرري السيول بالسودان

    وصلت إلى العاصمة السودانية الخرطوم اليوم طائرتان إغاثيتان تحملان على متنهما أكثر من 100 طن من المساعدات الغذائية والإيوائية، تشكلان أولى طلائع الجسر الجوي الإغاثي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمتضرري السيول والأمطار بالسودان؛ وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.

    وكان في مقدمة مستقبلي الطائرتين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، وعدد من المسؤولين السودانيين.

    وأوضح السفير جعفر أن المساعدات الإنسانية المقدمة تأتي للتخفيف من معاناة المتضررين من موجة السيول والفيضانات في مختلف المدن والمحافظات السودانية، مشيرًا إلى أن ذلك يجسد بجلاء العلاقات الأخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، وهي امتداد لدعم المملكة للسودان في شتى المجالات، مؤكدًا أن المملكة ستظل دومًا داعمة للعمل الإنساني الدولي والحضن الدافئ للمحتاجين كافة في العالم.

    يأتي ذلك في إطار الدعم السعودي المتواصل للعمل الإنساني والإغاثي ونجدة الفئات الأكثر احتياجًا في الدول المتضررة كافة حول العالم.

  • منتدى أبوظبي للسلم يعقد ملتقاه التاسع نوفمبر القادم

    منتدى أبوظبي للسلم يعقد ملتقاه التاسع نوفمبر القادم

    يعقد منتدى أبوظبي للسلم ملتقاه التاسع في العاصمة أبوظبي في نوفمبر القادم.

    أعلن ذلك في اللقاء التشاوري الذي عقده مجلس أمناء المنتدى، مؤخراً في العاصمة المغربية الرباط، برئاسة معالي العلامة عبدالله بن بيه رئيس المنتدى وبحضور أمين عام المنتدى وأعضاء المجلس من مختلف دول أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

    ورحب معالي بن بيه بالمشاركين في الاجتماع مثنياً على الجهود التي يقومون بها كل في مجاله في نشر قيم السلم والتسامح في العالم.

    وأشار معاليه إلى أن اجتماع مجلس الأمناء يأتي للتفكير والتباحث حول موضوع ومحاور ملتقى منتدى أبوظبي للسلم في دورته التاسعة، مضيفاً إلى أن عنوان الملتقى القادم ينبغي أن يكون امتداداً لما بدأه المنتدى واستثماراً لتراكم نتائج عمله منذ تأسيسه سنة 2014، ومواصلة لرسالته وسعيه لأن يوفر فَضاء للعلماء والباحثين لنشر رسالة السلم والتعاون على الخير والإسهام الإيجابي في تصحيح المفاهيم، باعتماد المنهجية العلمية الصحيحة والرَّصينة.

    وأوضح أن تركيز المنتدى سيكون في الإطار العالمي من خلال السعي لبناء الشراكات وتوسيعها انطلاقاً من القناعة بأنّ السلم كل لا يتجزأ وأي إخلال به تنعكس آثاره على كل العالم، لذا فإن *”عولمة الحرب يجب أن تواجه بعالميّة السّلام”*.

    واستمع المجلس إلى مداخلات من الأعضاء تضمنت مقترحات وأفكاراً حول عنوان ومحاور الملتقى القادم، وطرح المتداخلون العديد من الموضوعات المهمة وذات الصلة بتعزيز السلم ونشر قيم التسامح والتعايش، وتم إحالة المقترحات إلى اللجنة العلمية في المنتدى للعمل على بلورتها وتطويرها، وقدمت اللجنة إحاطة حولها للمجلس في جلسة الاجتماع الختامية.

  • أسواق المكتبات القرطاسية والملبوسات بالمدينة المنورة تشهد إقبالا كبيرا

    أسواق المكتبات القرطاسية والملبوسات بالمدينة المنورة تشهد إقبالا كبيرا

    تشهد أسواق المكتبات والقرطاسيات والملابس في المدينة المنورة هذه الأيام إقبالا كبيرا من الأسر مع اقتراب انطلاقة العام الدراسي الجديد 1444هـ لتجهيز الأبناء وتوفير جميع ما يتطلبه اليوم الدراسي بجميع تفاصيله من كافة المستلزمات والأدوات المدرسية.

    ويشهد السوق توفر وتنوع المعروضات وتناسبها مع متطلبات ورغبات كل فئة عمرية من الطلاب والطالبات من الحقائب والدفاتر والأقلام والتجاليد والممحاة والمبراة والزي المدرسي “الملابس والأحذية والمراييل للطالبات لمراحل الابتدائي والمتوسط والثانوي” وغيرها في ظل تنافس المكتبات والمحال التجارية لتقديم أفضل أسعار مناسبة تكون في متناول الجميع من خلال العروض المختلفة التي وضعتها لجذب الطلاب والطالبات التي حرص أصحابها من وقت مبكر جدا في توفير جميع الأدوات والمستلزمات المدرسية بجميع الاحتياجات والمتطلبات الدراسية التي تلقى رواجا في حركة الطلب هذه الأيام، وجلب كل ما هو حديث وجديد ومميز ووضع العروض والتخفيضات الشرائية المناسبة والتفنن في تقديمها لتثير اهتمام الطلاب والطالبات التي تتناسب مع فئاتهم العمرية في كل مرحلة من مراحل التعليم.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية عاجلة للمتضررين من السيول بالمهرة

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية عاجلة للمتضررين من السيول بالمهرة

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول مساعدات إيوائية عاجلة للمتضررين من السيول في مديرية المسيلة بمحافظة المهرة.

    وتضمن التدخل العاجل توزيع 50 خيمة و 50 حقيبة إيوائية وذلك في إطار مشروع طوارئ الإيواء، استفاد منها 300 فرد.

    يذكر أن محافظة المهرة وعددا من المحافظات الجنوبية والشرقية كانت قد شهدت قبل أيام أمطارا غزيرة، تسببت في محاصرة العديد من المناطق بوادي المسيلة لعدة أيام جراء انقطاع الطرق، الأمر الذي حال دون وصول مئات الأسر إلى الأسواق لتوفير احتياجاتها الضرورية.

    يأتي ذلك امتدادًا للدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لمختلف المحافظات اليمنية.

  • القصور الأثرية بعسير .. استثمار سياحي بعبق التاريخ

    القصور الأثرية بعسير .. استثمار سياحي بعبق التاريخ

    لم تعد القصور الأثرية في منطقة عسير مواقع شاهدة على زمن مضى وتاريخ عريق يقصدها لأجل المتعة البصرية أو الدراسة العلمية الباحثون والمهتمون فقط، بل تحول كثير منها إلى مواقع جذب سياحي لجميع فئات المجتمع في المنطقة خلال العام الجاري.

    وأسهم ترميم وتأهيل عدة حصون أثرية يعود بعضها إلى أكثر من 200 سنة في تصدرها المشهد السياحي، بعد أن أضاف لها هذا الترميم أبعاداً جاذبة أخرى مثل المقاهى العصرية التي تقدم المشروبات الساخنة والباردة في إحدى غرف أو زوايا القصر الأثري في مزج جاذب مع الماضي بكل جمالياته المعمارية، إضافة إلى النزل التراثية التي تتوزع في جنبات القصور من خلال غرف للإقامة اليومية تم تأثيثها بالمكونات التقليدية المستخدمة قديماً.

    وبرزت خلال صيف هذا العام 2022 عدة حصون أثرية أعيد ترميمها وتأهيلها بواسطة الأهالي لاستقبال الزوار والسياح من داخل منطقة عسير وخارجها مثل قصور آل أبونقطة المتحمي في مركز “طبب” شمال غرب مدينة أبها على مسافة 25كم تقريباً، وقصور “آل أبو سراح” في قرية” العزيزة” التابعة لمركز السودة، إضافة إلى قصر “لهج” الواقع في قرية “الدارة” بأبها.

    ويشير رئيس مجلس إدارة مركز آل أبو نقطة المتحمي سعيد بن سعود المتحمي إلى أن فكرة إعادة ترميم وتأهيل القصور الأثرية جاءت بناء على التوجهات الجديدة لدعم السياحة الثقافية في المملكة لما تملكه من إرث تاريخي عريق تدل عليه بوضوح جماليات وهندسة القصور القديمة في منطقة عسير، فمثل هذه الأماكن ـ بحسب رأيه ـ تحتوي على مخزون ثقافي يستحق أن تعرفه الأجيال الجديدة لتعرف عمق هذه الثقافة والتاريخ الذي كون الوحدة الوطنية التي نفخر بها جميعا.

    وتتكون القصور من ستة مواقع مختلفة الأحجام والارتفاعات على مساحة تقارب 4000 متر مربع، ويوجد داخل هذه الحصون، وداخل أسوارها الداخلية عدد من المدافن متنوعة الأحجام والأعماق، ويتراوح عمقها ما بين مترين وثلاثة أمتار وعرضها بين ستة و خمسة عشر متراً مربعاً كانت تستخدم لدفن المحاصيل الزراعية للمحافظة عليها وتخزينها لسنين طويلة لاستخدامها في سنين الجدب، وفي سنين الحروب والخوف، واستخدمت بحكم أهمية المكان كذلك لإخفاء الذخائر أثناء المواجهات والحروب.

    وأكد المتحمي أن الجهد الكبير المبذول في إعادة تأهيل هذه القصور وغيرها سيكون له مرود اقتصادي جيد مع مرور الوقت، وقال “بدأنا نلمس الأثر الاقتصادي على المجتمع لمثل هذه المشروعات السياحية التي تعتمد على المخزون الثقافي، حيث يشاركنا في استثمار المكان عدد من الأسر المنتجة”.

    وتحتوي قصور آل أبونقطة المتحمي على نزل تراثية تمزج بين متطلبات العصر وهوية المكان ومواقع لبيع المنتجات التراثية مثل الملابس التقليدية ومخبز بلدي يقدم مأكولات شعبية إضافة إلى مقهى شعبي وآخر أجنبي يقدمان المشروبات الساخنة والباردة.

    وحرص القائمون على مشروع القصور على تسمية المواقع التي يرتادها الزائر بأسماء من عبق المكان مثل أسماء الخيول والسيوف والرماح التي اقتناها أجدادهم.

    من جهتها تبرز قصور “آل أبوسراح” كإحدى أهم الوجهات السياحية التراثية في منطقة عسير، حيث تقع إلى الغرب من مدينة أبها وتتوسط ” قرية “العزيزة” المحاذية لمرتفعات السودة، ويتجاوز عمرها الـ” 200 عام” وتتميز بمبانيها الجميلة العالية، وهي عبارة عن ثلاثة مبانٍ، قصر وازع، وقصر عزيز، وحصن المصلى، ويتكون كل من قصر عزيز وقصر وازع من ستة طوابق، وحصن المصلى من ثلاثة طوابق مبنية من الحجر وخشب العرعر ومغطاة بمادة القضاض من الخارج.

    ويقول المشرف على الموقع عبدالعزيز أبوسراح إن مثل هذه القصور وغيرها الكثير التي تزخر بها منطقة عسير تعتبر شواهد على حضارة المكان وأهميتها في أنها تحكي للأجيال الحالية بعضاً من ثقافة وفنون أهالي المنطقة قديماً.

    وأشار إلى أن هناك شغفاً وإقبالاً كبيراً من جميع فئات المجتمع على زيارة الحصون التراثية لأنهم يجدون فيها رسائل ثقافية كثيرة جاذبة لهم.

    وتظهر أهمية هذا النوع من الاستثمار في دعم السياحة المحلية والاقتصاد الوطني بشكل عام، حيث لم يعد ارتياد هذه الأماكن مقتصراً على المهتمين والباحثين وعاشقي التراث بل أصبحت جاذبة لكل فئات المجتمع من الأطفال والشباب وكبار السن “من الجنسين”، فالأطفال والشباب يقفون مشدوهين أمام ما يرونه ويسمعونه عن تاريخ وتراث الأجداد، وعدد من كبار السن يشرحون لأبنائهم وأحفادهم طرق البناء التقليدي وأسماء المواد المستخدمة في الحياة اليومية بكل سعادة وانشراح وبعضهم ينهي شرحه بدموع تترقرق في عينيه عندما يتذكر ماضيه.

    وتتطلب إعادة تأهيل وترميم الحصون والقصور التاريخية مهارات خاصة ومعرفة دقيقة بآليات وطرق البناء التقليدية، وفي هذا الإطار ينبه المتحمي إلى أهمية أن يكون الترميم مواكباً لقيمة المكان حتى لا يتحول إلى تشوه بصري، مضيفاً “إدخال المظاهر الحديثة قد يكون في مكونات المطاعم والمقاهي مثلاً، ولكن الترميم ومواد البناء يجب أن تكون تقليدية ومن عناصر البيئة المحيطة دون إدخال أي عنصر حديث، وذلك من خلال إشراف خبراء بناء من أهل المكان”.

    وتحتوي المملكة العربية السعودية على مواقع كثيرة جداً ذات بعد تاريخي جاذب وجديد بالنسبة لعشاق السياحة الثقافية وزيارة المواقع الأثرية، حيث تشير آخر إحصائية لهيئة التراث إلى أن منطقة عسير تضم 4275 قرية تراثية، يتجاوز عمر بعضها 500 عام، إضافة إلى تسجيل 651 موقعاً أثرياً في السجل الوطني لآثار احتوت على أحجار ونقوش ورسومات يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام.

  • شركات سعودية وأوزبكية توقعان 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم

    شركات سعودية وأوزبكية توقعان 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم

    وقعت 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين عدد من الشركات السعودية والأوزبكية بمدينة جدة في عدد من المجالات الاستثمارية, بحضور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح, ونائب رئيس الوزراء ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية في جمهورية أوزبكستان جمشيد خوجايف.

    وتهدف الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة إلى استكشاف الفرص الاستثمارية والدفع بالشراكة بين القطاع الخاص السعودي والأوزبكي وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتعزيزها في عددٍ من القطاعات المستهدفة وتوسيع الشراكة الإستراتيجية، وتنمية العلاقات الاستثمارية بين البلدين، وتبادل البيانات في الفرص الاستثمارية المتاحة، وربط فرص الاستثمارات النوعية.

    وتغطي الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مجموعة من القطاعات الاستثمارية بما في ذلك خدمات النقل الجوي والثروة الحيوانية والزراعة والرياضة والتعليم والعلوم والإعلام والطاقة والتقنية.

    وتأتي الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في إطار تعزيز الجهود الرامية إلى التكامل والتعاون بين البلدين وتعزيز الاستثمارات وزيادة المشاريع المشتركة بين الشركات السعودية والأوزبكية.

  • سمو ولي العهد يستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان ويعقدان جلسة مباحثات رسمية ويشهدان تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم

    سمو ولي العهد يستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان ويعقدان جلسة مباحثات رسمية ويشهدان تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر السلام بجدة، اليوم، فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان.

    وقد أجريت لفخامته مراسم الاستقبال الرسمية.

    إثر ذلك عقد سمو ولي العهد وفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص التعاون في شتى المجالات، بالإضافة إلى استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    حضر جلسة المباحثات معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الطاقة بالإنابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح الوزير المرافق ومعالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان يوسف العتيبي.

    فيما حضر من الجانب الأوزبكي، مدير الإدارة الرئاسية لجمهورية أوزبكستان ساردور أومورزاكوف، ونائب مدير الإدارة الرئاسية علشير بايغاموف، ومستشار رئيس الجمهورية خير الدين سلطانوف، ومستشار رئيس الجمهورية مظفر كاميلوف، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية جمشيد خوجاييف، ووزير الخارجية بالنيابة فلاديمير نوروف، والمبعوث الخاص لرئيس الجمهورية المعني بقضايا السياسة الخارجية عبدالعزيز كاميلوف، ووزير التنمية المبتكرة إبراهيم عبدالرحمانوف، وسفير أوزبكستان لدى المملكة أولوغبيك مقصودوف، ونائب رئيس جهاز أمن الدولة الرئاسي أوتابيك عمروف.

    بعد ذلك شهد سمو ولي العهد وفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية بين البلدين، وهي كالتالي : أولاً: مذكرةُ تفاهمٍ للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية بين معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ومعالي مستشار رئيس الجمهورية في قضايا التعاون مع المنظمات العامة والدينية السيد مظفر كميلوف.

    ثانياً: اتفاقيةُ للتعاونِ في مجالِ الطاقة بين معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الطاقة بالإنابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي النائب الأول لوزير الطاقة السيد عظيم أحمد خودجايف.

    ثالثاً: مذكرةُ تفاهمٍ للتعاونِ وتبادلِ الأخبارِ بين وكالاتِ الأنباءِ في البلدين بين معالي وزير الإعلام المكلف رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء السعودية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي نائب وزير الخارجية بالوكالة السيد فوركات صديكوف.

    رابعاً: مذكرةُ تفاهمٍ للتعاونِ في مجالِ السياحة بين معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي نائب وزير الخارجية بالوكالة السيد فوركات صديكوف.

    خامساً: مذكرةُ تفاهمٍ للتعاونِ في مجالِ تطويرِ البيطرةِ والثروةِ الحيوانية بين معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية السيد جمشيد خوجايف.

    سادساً: مذكرةُ تفاهمٍ للتعاونِ في مجالِ الزراعة بين معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي مدير عام وكالة التنمية الاستراتيجية السيد لزيز قدراتوف.

    سابعاً: مذكرةُ تفاهمٍ للتعاونِ في المجالِ الصحي بين معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي وزير الخارجية بالوكالة السيد فلاديمير نوروف.

    ثامناً: مذكرةُ تفاهمٍ لتعزيزِ التعاونِ في مجالِ الرياضة بين معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الخارجية بالوكالة السيد فلاديمير نوروف.

    تاسعاً: اتفاقيةٌ بشأنِ التعاونِ والمساعدةِ المتبادلةِ في المسائلِ الجمركية بين معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية السيد جمشيد خوجايف.

    عاشراً: مذكرةُ تفاهمٍ في مجال حقوقِ الإنسان بين معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الخارجية بالوكالة السيد فلاديمير نوروف.

    حادي عشر: اتفاقيةُ تعاونٍ لتوظيفِ العمالة بين معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، ومعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية السيد جمشيد خوجايف.

    ثاني عشر: مذكرةُ تعاونٍ في مجالِ التعليمِ والعلوم بين معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ومعالي مدير عام وكالة التنمية الاستراتيجية السيد لزيز قدراتوف.

    ثالث عشر: مذكرةُ التفاهمِ القائمةِ في مجالِ خدماتِ النقلِ الجوي بين معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، ومعالي وزير الخارجية بالوكالة السيد فلاديمير نوروف.

    رابع عشر: مذكرةُ تفاهمٍ للتعاونِ العلميِّ والتقنيِّ بين معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور منير بن محمد الدسوقي، ومعالي وزير وزارة التنمية الابتكارية السيد إبراهيم عبدالرحمنوف.

  • الرئيس التنفيذي يتفقد مواقع الغطاء النباتي وعددًا من المتنزهات الوطنية في منطقتي جازان وعسير

    الرئيس التنفيذي يتفقد مواقع الغطاء النباتي وعددًا من المتنزهات الوطنية في منطقتي جازان وعسير

    تفقَّد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الدكتور خالد العبد القادر، عددًا من مواقع التشجير في منطقتي جازان وعسير لمتابعة أعمالها الحالية، مثل مشروعات زراعة الملايين من أشجار المانجروف في جازان.

    تضمنت جولته التفقدية بعض المتنزهات الوطنية في المنطقتين؛ للاطلاع على عمليات الصيانة والتشغيل والنظافة، والتعرف على احتياجاتها وما تقدمه من خدمات لزوارها بهدف تطويرها والارتقاء بها، مثل وادي لجب بمنطقة جازان؛ حيث استعرض مع فريق المشروع تصاميم تطويره.

    كما زار متنزه السدر البري بمحافظة الدرب، ومتنزهي المسقي والأمير سلطان بأبها، واطلع على آخر التطورات فيها، وبعض المواقع التي سيعمل المركز على تهيئتها وتنمية الغطاء النباتي بها.

    ويأتي ذلك انطلاقًا من دور المركز في حماية مواقع الغطاء النباتي والتوسع في أعمال التشجير وتطوير المتنزهات الوطنية حول المملكة، ويعمل المركز حاليًّا على تنفيذ والإشراف على عدد من المشروعات النوعية في منطقتي عسير وجازان، فضلاً عن ترميم المتنزهات الوطنية وتأهيلها في المنطقتين، وإطلاق الحملات التوعوية والمبادرات، ومنها حملة تحت شعار #متنزهات_مستدامة لحماية الغطاء النباتي بمنطقة عسير بالتعاون مع هيئة تطوير عسير وأكثر من 12 جهة حكومية.

    يذكر أن المركز يهدف إلى تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها، وتأهيل المتدهور منها، والكشف عن التعديات عليها، ومكافحة عمليات الاحتطاب، إضافة إلى الإشراف على إدارة المراعي، وحوكمة الرعي، وحماية الغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، ما يعزز التنمية المستدامة تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

  • مطلّ الأمير محمد بن ناصر بالعارضة .. منتجعٌ سياحي يتوسط المواقع الطبيعية بالمحافظة

    مطلّ الأمير محمد بن ناصر بالعارضة .. منتجعٌ سياحي يتوسط المواقع الطبيعية بالمحافظة

    أنهت أمانة منطقة جازان ممثلة في بلدية محافظة العارضة المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل منتزه مطلّ الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز بمحافظة العارضة، وذلك ضمن مشروعاتها التطويرية ومبادراتها النوعية لتعزيز مفهوم جودة الحياة بالمحافظة.

    واستثمرت بلدية العارضة الإمكانات الطبيعية للموقع الذي تبلغ مساحته 288.000 متر مربع، بما يعزز الجمال الطبيعي للمطلّ، الذي يمنح زواره إطلالة على وادي العارضة ووادي المدمّع ومصبّهما في بحيرة سد وادي جازان.

    وبلغت تكاليف المرحلة الأولى لمشروع إعادة تأهيل المطلّ 2,300,000 ريال وشملت زيادة المسطحات الخضراء، لتصل إلى أكثر من 23,000 متر مربع، وتخصيص منطقة خاصة بألعاب الأطفال بمساحة 5000 متر مربع، إلى جانب تنظيم مواقف السيارات وزيادة الطاقة الاستيعابية لها، وصيانة المرافق العامة وإنشاء ممرات للمشاة سعيًا لتحسين النمط الصحي للحياة، وذلك بطول 700 متر تحتوي على مسار للدرجات الهوائية، فضلًا عن تخصيص مواقع للحاضنات البلدية التي سيتم طرحها في فترة لاحقة من العام الحالي، وكذلك طرح عدد من الفرص الاستثمارية بالموقع تشمل مطعمًا ومقهى بمساحة 5000 متر مربع.

    ويُعدّ منتزه مطلّ الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز بمحافظة العارضة الذي تم إنشاؤه عام 1431هـ وجهة سياحية ومقصدًا للزوار من مختلف محافظات منطقة جازان وخارجها، حيث يُشكل منتجعًا سياحيًا يتوسط المواقع الطبيعية الخلابة بالمحافظة، خاصة مع استمرار هطول الأمطار خلال إجازة صيف العام الحالي.

  • نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. سمو ولي العهد يتشرف بغسل الكعبة المشرفة

    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. سمو ولي العهد يتشرف بغسل الكعبة المشرفة

    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، تشرف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء اليوم بغسل الكعبة المشرفة.

    ولدى وصول سمو ولي العهد إلى المسجد الحرام، يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة، كان في استقباله معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس.

    وفور وصول سموه إلى المسجد الحرام طاف بالبيت العتيق وأدى ركعتي الطواف.

    بعد ذلك توجه سموه إلى داخل الكعبة المشرفة، حيث تشرف بغسلها، ثم أدى ركعتي السنة.

    كما تشرف بغسل الكعبة المشرفة مع سمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، وعضو هيئة كبار العلماء فضيلة الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة وسدنة بيت الله الحرام.

  • العروض الحرفية تجذب زوار مهرجان بيت حائل

    العروض الحرفية تجذب زوار مهرجان بيت حائل

    جذبت العروض الحية للحرف في مهرجان بيت حائل الزوار من خلال الحرف المحلية التراثية، كصناعة المشغولات اليدوية بأنواعها مثل: الخوص والسدو وعمل القرب والمنسوجات والكروشيه.

    وتجولت “واس” في أجنحة المهرجان، والتقت بالحرفية ” أم ريمية ” التي اشتهرت بالمنسوجات وعمل الخوص والحقائب؛ حيث أشارت إلى أن هذه المشغولات تعمل عليها منذ زمن طويل، وبدايتها كانت بأعمال يدوية بسيطة، ثم تطور عملها وأصبحت في فترة لاحقة تسوّق ما تنتجه خارج المنطقة، إلى أن قامت بالمشاركة في المهرجانات الثقافية والمعارض الخاصة بالحرف الشعبية، مستعرضة مشاركتها في الفعاليات المصاحبة لرالي حائل وسوق عكاظ التي حصلت فيه على جائزة أفضل حرفية، لافتة النظر إلى أن الحرف اليدوية والأعمال التراثية القديمة لا زالت محتفظة بمكانتها عند كثير من عشاق التراث الشعبي.

    فيما قالت ” أم فريح ” وهي إحدى الحرفيات المشاركات: إن مهرجات بيت حائل حقق لها مبيعات لم تكن تتوقعها، مبينة أن عملها ينحصر في صناعة الأدوات الشعبية؛ كالحقائب التراثية والسدو وأعمال الخرز والصوف وصناعة السفر وأعمال الكروشية والمفارش التراثية، مشيرة إلى إنها شاركت في عدد من المحافل والمهرجانات المحلية والخليجية مثل: مهرجان سوق عكاظ وحازت فيه على جائزة الحرفيات المتميزات، كما شاركت في مهرجان الجنادرية التراثي، ومهرجان الحرف اليدوية في الكويت، مؤكدة أن الحرف اليدوية تشكل عامل جذب لكثير من الأشخاص، لما تحمله من فن وجمال وأصالة.