Galleries

  • أمير المدينة المنورة يرعى حفل تخريج طلاب وطالبات جامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز

    أمير المدينة المنورة يرعى حفل تخريج طلاب وطالبات جامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، حفل تخريج الدفعات الثانية والثالثة والرابعة من طلاب وطالبات جامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز، البالغ عددهم 450 خرّيجاً وخرّيجة من كليات الهندسة وعلوم الحاسب الآلي والأمن السيبراني والأعمال والسياحة، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير المنطقة.
    وأشاد الأمير فيصل بن سلمان بالمستويات الأكاديمية المتميزة التي تقدمها الجامعة، ودورها في تعزيز البحث العلمي الإبداعي لطلابها وطالباتها، ورفع مستوى التعليم المعرفي والثقافي لمنسوبيها، مبدياً تطلعاته إلى إسهام الجامعة في تهيئة الخريجين بما يتناسب مع المتطلبات والاحتياجات المتجددة لسوق العمل.
    واستُهلت فقرات الحفل بانطلاق مسيرة الخريجين، عقب ذلك ألقى الخريج أحمد حسوبة، كلمة نيابة عن زملائه الخريجين، عبّر فيها عن سعادة الخريجين والخريجات وفرحتهم بالوصول إلى مرحلة حصاد نتاج دراستهم، واجتهادهم؛ ليشاركوا بعلمهم وعملهم في صناعة نهضة وطنهم وازدهاره، منوهاً بدعم رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس للخريجين، ومساندتهم في تحقيق طموحهم العلمية، ورعاية سمو أمير المنطقة لحفل التخرج ومشاركة الطلاب والطالبات فرحة تخرجهم.
    إثر ذلك، شاهد سمو أمير منطقة المدينة المنورة وسمو نائبه وحضور الحفل، فيلمًا قصيرًا عن منجزات الجامعة وطلابها، ثم ألقى المهندس قيس بن إبراهيم جليدان نائب رئيس مجلس الأمناء كلمة نيابة عن مجلس أمناء الجامعة، أعرب فيها عن عظيم شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه على رعايتهم الكريمة لحفل التخرج ومشاركة فرحة التخرج، مبدياً اعتزاز الجامعة بخريجيها المتميزين من كافة الكليات.
    من جهته، أكد رئيس جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز المُكلّف الدكتور بركات حمود مكرمي، أن الجامعة تحتفي هذا العام بتخريج الدفعة الأولى من طالبات الهندسة الكهربائية في خطوة تعكس حجم النهضة التعليمية بمنطقة المدينة المنورة، مشيراً إلى أن الجامعة ستضم خلال العامين المقبلين ضمن قوائم خريجيها طلاباً في تخصصات الذكاء الاصطناعي، وإدارة الضيافة الدولية للبرنامج المشترك مع كلية لوزان للضيافة، وهندسة البرمجيات، وذلك ضمن خطة الجامعة في مواكبة برامج التحول الوطني ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030م.
    وفي نهاية الحفل، كرّم سمو أمير منطقة المدينة المنورة، الخريجين ومنسوبي الجامعة الفائزين بجوائز التميز.

  • وفد مجلس الشورى يزور جمهورية تشيلي ويعقد عددًا من اللقاءات والاجتماعات

    وفد مجلس الشورى يزور جمهورية تشيلي ويعقد عددًا من اللقاءات والاجتماعات

    زار وفد مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية التشيلية الدكتور إبراهيم بن محمود النحاس, جمهورية تشيلي؛ تلبية لدعوة مقدمة من البرلمان التشيلي، أجرى الوفد خلالها عددًا من اللقاءات والاجتماعات مع الأجهزة التنفيذية والتشريعية .
    والتقى وفد لجنة الصداقة البرلمانية السعودية التشيلية خلال الزيارة بمعالي رئيس مجلس الشيوخ التشيلي السيناتور ألفارو إليسادي سوتو، في مقر المجلس بمدينة فالبراييسو، وذلك بحضور رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية التشيلية السعودية بمجلس الشيوخ التشيلي.
    وبحث اللقاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والتعاون البرلماني بين مجلسي الشورى والشيوخ، بما يسهم في تقوية أواصر العلاقات الثنائية بين البلدين، في مختلف المجالات لاسيما ما يتعلق بالعلاقات البرلمانية، وفرص التعاون والعمل المشترك، بما يحقق المصالح المشتركة.
    من جهة أخرى، التقى وفد لجنة الصداقة السعودية التشيلية برئاسة عضو المجلس الدكتور إبراهيم النحاس بمعالي رئيس مجلس النواب التشيلي السيد راؤول سوتو ماردونيز، جرى خلاله مناقشة أوجه التعاون الثنائي التي من شأنها تعزيز العمل البرلماني، وضرورة تكثيف تبادل الزيارات البرلمانية بين المجلسين.
    كما عقد وفد مجلس الشورى اجتماعًا في مقر وزارة الخارجية التشيلية مع معالي نائب وزيرة الخارجية السيدة خيمينا فوينتس، وجرى خلال الاجتماع استعراض التطورات التي شهدتها المملكة في مختلف المجالات من خلال رؤيتها 2030، وعن دور المملكة الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب وأمن واستقرار المنطقة والعالم.
    كما بحث الجانبان التعاون في عدد من الموضوعات التي من شأنها أن تسهم في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وعلى رأسها دعم ترشح المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض تحت شعار “حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل” في الفترة من 1 أكتوبر 2030م إلى 1 أبريل 2031م.
    “، إضافةً إلى مناقشة عدد من القضايا التي تخدم مصالح كلا البلدين والشعبين الصديقين.
    وعبرت معاليها عن تطلعها للقيام بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية في أقرب فرصة ممكنة.
    وضمن جدول أعمال الزيارة ، اجتمع وفد لجنة الصداقة البرلمانية السعودية التشيلية بعدد من ممثلي كبرى الشركات والغرف والنقابات التجارية التشيلية ورجال الأعمال، وجرى خلال الاجتماع مناقشة تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
    وضم وفد مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس الدكتور إبراهيم بن محمود النحاس، عددًا من أعضاء المجلس، أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية التشيلية، وهم : اللواء علي آل الشيخ، والأستاذ بندر عسيري، والدكتور فيصل آل فاضل، والدكتور وائل الإدريسي.

  • ملك إسبانيا يستقبل سمو وزير الخارجية

    ملك إسبانيا يستقبل سمو وزير الخارجية

    استقبل جلالة الملك فيليب السادس ملك مملكة إسبانيا، اليوم، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، وذلك في قصر لاثارثويلا الملكي بالعاصمة الإسبانية مدريد.
    ونقل سموه خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وتمنياتهما لحكومة وشعب إسبانيا الصديق المزيد من التقدم والازدهار، فيما حمله جلالته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد، ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، إضافةً إلى بحث فرص التعاون بين المملكة وإسبانيا في مختلف المجالات وسبل تطويرها.
    حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا عزام بن عبدالكريم القين، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • رابطة العالم الإسلامي ضيف شرف الملتقى الأول لرؤساء المنظمات الأممية الفاعلة في العمل الإنساني

    رابطة العالم الإسلامي ضيف شرف الملتقى الأول لرؤساء المنظمات الأممية الفاعلة في العمل الإنساني

    د. العيسى: الباعث الديني المجرد من أقوى محفزات العمل الإنساني وأكثرها حيويةً واستدامةً

    العمل الإنساني للرابطة منطَلَقُه إيماني وإنساني دون تفريق لأي اعتبار

    د.العيسى يعلن عن إطلاق جائزة عالمية لمكافأة أهم الجهود في خدمة الأعمال الإنسانية

    مدير منظمة الصحة العالمية يدعو إلى دعم العاملين في القطاع الطبي بشكل عاجل وفعّال

    مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: أزمة النازحين في العالم ضخمةٌ إلى حدٍّ لا يمكن معه لأيِّ منظمةٍ أن تعالجها بمفردها

    رئيس الوزراء النرويجي: المنظمات غير الحكومية أهمّ مؤثرٍ في قطاع العمل الخيري

    حلَّ معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ضيفَ شرفٍ رئيسٍ على الملتقى رفيع المستوى، الذي جمع رؤساء كبرى المنظمات الدولية والأممية الفاعلة في مجال العمل الإنساني -للمرة الأولى في تاريخها-، بهدف تنسيق الاستجابة للتحوُّلات العالمية المتسارعة، وتداعياتها الإنسانية المستجدة، وصياغة رؤيةٍ تكامليةٍ للتعاون بين الكيانات الفاعلة في ميدان العمل الإنساني حول العالم.

    وانطلقت أعمال الملتقى، الذي استضافته مدينة جنيف، تحت عنوان: “التعاون بين المنظمات الدولية في المجالات الإنسانية”، وضمَّ – إلى جانب رابطة العالم الإسلامي ومجلس الكنائس العالمي – كلًّا من: منظمة الصحة العالمية، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة “اليونيسف”، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وبرنامج الأغذية العالمي، ونخبةً من أبرز القيادات الدولية المؤثرة في مجالات العمل الإنساني.

    وبدأ الملتقى بكلمة ترحيبية ألقاها مؤسس ورئيس مؤسسة الحوار من أجل السلام، متمنياً أن يخرج الملتقى بتعاون بناء من أجل الوصول إلى هدفه وهو العمل الإنساني الدولي، الذي يمكن أن يساهم في إحلال السلام في العالم.

    تلا ذلك كلمة ضيف الشرف التي اُفتتحت بها أعمال الملتقى، والتي أكد فيها معالي الدكتور العيسى أن وحدة الأصل والمشتركات الإنسانية الكثيرة، تحتم علينا النظر إلى بعضنا كإخوة ،،، وتحقيق معنى هذه الأخوة من خلال التعاطف مع بعض بالقول والعمل.

    وأعرب معاليه عن التقدير الكبير للجهد الإنساني المتميز الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية في سياق المعاناة العالمية لكوفيد 19، بقيادة مديرها العام الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، ولبقية المنظمات والمؤسسات الدولية الحكومية وغير الحكومية التي تقوم بأعمال إنسانية رائدة، لكنه أبدى في الوقت ذاته أسفه “أن العمل الإنساني لم يصل إلى مستوى التضامن والتعاطف المطلوب، ولا تزال الفجوة واسعة بين الأغنياء والفقراء، على الرغم من وجود منظومة دولية واحدة”.

    وقال الدكتور العيسى مستطرداً: “لن نعترض على وجود أغنياء وفقراء فهذه طبيعة الحياة، لكننا ندعو الأغنياء إلى التخفيف من معاناة الفقراء بدعمهم، وبخاصةٍ في ضروريات الحياة من الغذاء والدواء والتعليم”، مضيفا أنه “من المؤلم على سبيل المثال أن يحصُل الأغنياء على لقاح كوفيد 19 بينما لا يحصل عليه الفقراء أو لا يحصلون عليه إلا متأخرين أو على بعض الجرعات. نعم من حق الكيانات الغنية أن تبدأ بنفسها، لكن لا تَنْسَى غيرها”!

    وتطرق معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في كلمته إلى دوافع الأعمال الإنسانية، موضحاً أنها متعددة، فمنها الإنساني المجرد، أو المدفوع بالالتزام الدولي، ومنها أسباب مادية لا علاقة لها بالقِيم، وإنما بالمصالح، لكنها تَصُبُّ جميعاً في مصلحة المحتاجين والمعدومين حول العالم.

    وتابع معاليه: “هناك أيضاً سبب آخر يدفع بل ويحفز بشكل كبير نحو الأعمال الإنسانية وهو الجانب الديني معتبراً الباعث الديني المجرد من أقوى محفزات العمل الإنساني وأكثرها حيويةً واستدامةً، وقال إنه دافع إيماني يرتبط بالسماء، “وكل ما يرتبط بالخالق سبحانه له حَبْلٌ قوي لا يتأثر بأي طارئ ولا ينقطع.

    وأضاف: “لهذا فإننا نؤمن أن الأعمال التطوعية مِن أقوى دعائم عمل المنظمات الإنسانية حول العالم، ومن أهمها ما كان منطِلقاً من دافع ديني يرتبط بالخالق جلَّ وعلا، فالمشاعر الدينية الصادقة والمجردة تُضمد الجراح وتروي الظمأ وتُطعم الجوعى وتُعَلِّم وتُدرِّب وتكفل الأيتام والأرامل”.

    واستدرك الدكتور العيسى: “لكن من المهم للغاية أن تكون أعمالاً دينية مجردة غير مشروطة”، مؤكداً أن أي مقايضة دينية أو سياسية أو غيرها على العمل الإنساني، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، هي تشويه للوجه الجميل للعمل الإنساني بابتزاز لا يعرف للقيم الإنسانية والدينية أي معنى ولا قيمة.

    ونوَّه إلى أهمية صناعة الإنسان ليكون إنساناً بحق، يتعاطف مع أخيه الإنسان من دون النظر لأي اعتبار آخر، مؤكداً أن “هذا لن يكون إلا من خلال التكوين الأخلاقي السليم لأطفالنا وشبابنا على هذه القِيم العليا، وهي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والتعليم والبيئة المحيطة بنا والمؤثرة علينا”.

    وأضاف: “لا أنسى أن أشير إلى أهمية أن يكون للمنظمات الدولية المعنية قياساتُ أداءٍ للدول في مجال الأعمال الإنسانية، وأن يكون لها تكريم للمؤسسات العامة والخاصة والأفراد الذين لهم جهود بارزة في الأعمال الإنسانية، سواء كانت غذائية أو صحية أو تعليمية أو تدريبية أو غيرها، ومن ذلك مساعدة المهمشين والمعنَّفين ومن يتعرضون للعمل القسري، وتحديداً جرائم الاتجار بالبشر”.

    واستعرض معاليه جهود رابطة العالم الإسلامي في الأعمال الإنسانية كافة حول العالم، مؤكداً أن منطَلقها إيماني وإنساني من دون تفريق لأي اعتبار، لا ديني ولا غيره، معلناً عن عزم الرابطة إطلاق جائزة عالمية لمكافأة أهم الجهود في خدمة الأعمال الإنسانية.

    من جانبه دعا معالي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى دعم العاملين في القطاع الطبي، ليقوموا بواجباتهم في إنقاذ حياةِ اللاجئين والنازحين، بشكل عاجلٍ وفعّالٍ، وقال: “لقد نشأتُ في منطقة حروبٍ، وكانت رائحة الحرب وأصواتها ومناظرها تسيطر على حواسِّي. إني أستعيد هذه الذكريات المؤلمة في كلِّ مرةٍ أزور فيها منطقةَ قِتالٍ، وأتمنى لو يتوقف ذلك فورًا”.

    وأوضح أن التغيُّر المناخي والكوارث الطبيعية يتسببان بمصائب لا تقلُّ عن تلك التي تتسبب بها الصراعات، مطالباً بعدم الاستخفاف بذلك، والاستعداد الدائم له.

    فيما أكدت كلمة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي ألقتها السيدة كيلي كليمنتس، أن السلام هو العلاج الدائم لأزمة النازحين، كما هو العلاج لكثيرٍ من المصاعب التي يواجهها البشر اليوم.
    وحذَّرت من أنَّ أزمة النازحين في العالم ضخمةٌ إلى حدٍّ لا يمكن معه لأيِّ منظمةٍ أن تعالجها بمفردها.
    كما أعربت عن امتنانها لرابطة العالم الإسلامي، لحرصها على بحث أفضل السُبُل التي يمكننا من خلالها التعاون لتوفير المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى المُستحقين.

    واعتبر دولة رئيس الوزراء النرويجي السابق، السيد كجيل ماجني بونديفيك، المنظمات غير الحكومية أهمّ مؤثرٍ في قطاع العمل الخيري وإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها، مؤكداً ضرورة عدم التقليل من أهمية نشاط المنظمات والجمعيات المستقلة، إذ إن معظم المساعدات تأتي من تلك الجهات وليس من الحكومات التي تكتفي – في كثيرٍ من الأحيان – بالتنسيق مع الدول المستفيدة من المساعدات.

    وأكد سعادة الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، القس الأستاذ د. إيوان سوكا، أنه على الرغم من أهمية عمل الوكالات الإنسانية الدولية إلا أن المنظمات والمجتمعات الدينية الوطنية والمحلية هي الطليعة، والأساس طويل الأجل، للإغاثة الإنسانية والتنمية.
    وأوضح أن الكنائس لا تقوم بأعمالٍ إنسانيةٍ من أجل التبشير، أو من أجل أجندةٍ خفيّةٍ أخرى، ولا ينبغي لها ذلك، بل هي تنطلق من هويتها في كل عملٍ.

    بدوره شدّد دولة رئيس وزراء باكستان السابق، السيد يوسف رضا الكيلاني الناشط في العمل الإنساني، على ضرورة التعاون والعمل المشترك لتقديم المساعدات بطريقةٍ فعّالةٍ وفي الوقت المناسب للشعوب التي تعاني، مؤكداً أن على الجميع أن يؤمن بأنه عبر التواصل المؤثر الصادق يمكننا إيجاد حلولٍ لأكبر المشاكل في العالم.

    واعتبر الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن توافر القيادة المحلية للأعمال الإنسانية مسألة حيوية، “ورأينا كيف أن الإغلاق الصحي وقيود السفر كبّلت أيدينا في المنظمات، وأصبح الرهان الوحيد على الجمعيات المحلية”.
    ولفت إلى أن التحديات التي تواجه العمل الإنساني لا تقتصر على الحروب والاشتباكات، وإنما تشمل التغيُّر المناخي والانهيار الاقتصادي والتمييز بكافة أشكاله، بالإضافة إلى آثار أزمة كورونا.

    في حين قال معالي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، السيد ديفيد بيزلي: “دعونا نعمل معاً لتحقيق السلام في جميع أنحاء العالم. لا أشك في أننا بالتعاون نستطيع مواجهة الصراعات والحروب والقضاء على الجوع وإحلال السلام”.
    وحذَّر من أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والتضخم أديا إلى دفع أكثر من 48 دولة حول العالم إلى حالات من زعزعة الاستقرار، والاضطرابات السياسية، وأعمال الشغب والاحتجاجات.

    ونوَّه سعادة المدير الدولي لمؤسسة فن العيش، السيد سوامي جيوثيرمايا، إلى أن السلام هو العنصر الأساس في كلِّ مشروعٍ تنموي، وتحقيقه يسمح لكلِّ شخصٍ في العالم أن يُنشئ أسرةً صالحةً، ومجتمعاً آمناً، ودولةً ناجحةً.
    وقال: “لقد اكتشفنا مؤخراً أن الضغوطات النفسية تُفرز العنف، وهذا قد يُفسّر كثيراً من موجات العنف التي نعيشها اليوم عقب أزمة كورونا، التي تسببت بضغوطات نفسية على الجميع”.

  • مشروع سلام للتواصل الحضاري يدشن منصة “رابطة خريجي سلام”

    مشروع سلام للتواصل الحضاري يدشن منصة “رابطة خريجي سلام”

    دشن معالي المشرف العام على مشروع سلام للتواصل الحضاري الأستاذ فيصل بن معمر أمس، منصة “رابطة خريجي سلام” التي تهدف إلى مواصلة دعم وتمكين خريجي برامج سلام لتفعيل دورهم في المشاركة بالمحافل الدولية, يأتي ذلك بعد استكمال أربع نسخ من برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، تخرّج منه (240) شابًا وشابة، شاركوا في أكثر من (110) محفل دولي في (36) دولة، شملت (5) قارات بواقع (500) ساعة دولية، حيث قُدم أكثر من (20) ورشة عمل دولية بواقع (11) تعاونًا دوليًا.
    وأفاد معالي المشرف العام خلال كلمته في الحفل، بأن الهدف من الرابطة يكمن في توفير فرص الاتصال بين مشروع سلام وخريجيه من جهة وبين الخريجين بعضهم البعض من جهة أخرى، وتقديم عدد من المزايا المحفِّزة لأعضائها، منها: المشاركات في المحافل المحلية والدولية والاستفادة من مبادرات سلام المتنوعة واعتماد الأولوية لهم في المشاركات الخارجية، فضلاً عن احتساب نقاط التطوع لهم باستحداث مسار ينظم جهودهم ويحفز تواصلهم؛ توظيفًا لإسهاماتهم في خدمة الوطن والمشاركة في تحقيق رؤيته بصورة واضحة وأهداف نبيلة تسعى إلى تعظيم الفرص والإمكانات أمام القيادات الشابة لممارسة مهاراتهم الحوارية والقيادية المكتسبة في برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي.
    من جانبه، قال المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد السلطان: نحتفي في هذا اليوم بأبناء وطننا وذلك من خلال إتاحة الفرص وتسخير كافة الإمكانات لممارسة المهارات الحوارية والقيادية المكتسبة من برامج سلام، ليكملوا مسيرتهم ويكونوا واجهة مشرّفة للمملكة في جميع المحافل الدولية، مشيراً إلى أن المنصة تهدف إلى تعزيز المشاركات الدولية في المؤتمرات والمحافل الدولية وعقد اللقاءات الدورية للقيادات الشابة التي نسعى من خلالها إلى تذليل العقبات وتسهيل كافة الإجراءات التي تُمكّنهم من المشاركة في الأنشطة والفعاليات المحلية والمحافل الدولية المتنوعة.
    يشار إلى أن برنامج القيادات الشابة للتواصل العالمي عمل على تأهيل مجموعة من شباب وشابات الوطن عبر منظومة متكاملة من الأدوات واللقاءات التدريبية التي تنمّي لديهم أبرز المهارات في التواصل الحضاري على كافة الأصعدة، وذلك من خلال حلقات نقاش وورش عمل تهدف إلى تمكينهم من المعرفة العلمية بأبرز القضايا والتحديات المتعلقة بالمملكة، ومكتبة إنسانية تهدف إلى تهيئتهم للاستفادة من ذوي الخبرة في المشاركات الدولية بصورة فعّالة ومباشرة، وزيارات ميدانية لاطلاعهم على حقيقة جهود ومنجزات المملكة الحضارية ولقاءات التواصل بهدف تحقيق المعرفة والتعارف بأبعاد التنوع والمشتركات الإنسانية بين أبناء الثقافات الأخرى.
    يُذكر أن مشروع سلام للتواصل الحضاري منذ إطلاقه عام 2015م، يعمل على تحقيق رؤية السعودية 2030 من خلال إعداد الدراسات ورصد وتحليل ما كُتب ويُكتب عن المملكة في مراكز الأبحاث والمواقع الإعلامية والمؤسسات الدولية بالإضافة إلى قياس المؤشرات الإيجابية والسلبية ذات العلاقة بالصورة الذهنية عن المملكة لدى الشعوب والمجتمعات الأخرى، كما يعمل على تأهيل وإعداد قيادات شابة من الجنسين لديها إلمام بتفاصيل القضايا والمواضيع التي تُطرح في اللقاءات والمؤتمرات الدولية حول المملكة، وكيفية التصدي للهجمات الإعلامية التي تُثار من فترة إلى أخرى.

  • مشاريع الطرق في الأحساء تعزز الحركة السياحية والاقتصادية بالمحافظة

    مشاريع الطرق في الأحساء تعزز الحركة السياحية والاقتصادية بالمحافظة

    عملت وزارة النقل والخدمات اللوجستية على تنفيذ العديد من المشاريع التنموية على طرق محافظة الأحساء، ضمن جهودها المتواصلة الرامية إلى تطوير قطاع الطرق والارتقاء بمؤشر جودته وتعزيز جودة الحياة والخدمات المقدمة لسكان المحافظة، وتسهيل تنقلهم واختصار المعدل الزمني للوصول ورفع مستويات السلامة المرورية وخفض معدل الحوادث وحالات الوفيات الناتجة عنها.
    ويبلغ إجمالي أطوال الطرق بمحافظة الأحساء نحو 3,921 كم، منها 3,591 تحت الصيانة، و330 كم تحت الإنشاء، كما يصل عدد مشاريع الطرق إلى 20 مشروعاً، منها 8 مشاريع تحت الصيانة،
    و6 مشاريع تحت الإنشاء، و6 مشاريع تختص برفع مستوى السلامة، فيما يبلغ عدد الجسور 85 جسراً، 70 منها تحت الصيانة، و15 جسراً تحت الإنشاء.
    ويصل عدد مشاريع التنفيذ بمحافظة الأحساء إلى 6 مشاريع، بإجمالي أطوال طرق يبلغ 330 كلم، وبتكاليف مالية تصل لـ 511 مليون ريال، ويصل عدد مشاريع الصيانة الجذرية الجارية إلى 5 مشاريع، بإجمالي أطوال طرق يبلغ 266 كم، وبتكلفة مالية بلغت 307 ملايين ريال .
    أما ما يخص مشاريع رفع مستوى السلامة المرورية، فتصل عدد المشاريع فيها إلى 6 مشاريع، وبتكلفة مالية تبلغ 48 مليون ريال، حيث تتوزّع المشاريع على النحو التالي: مشروع تجهيزات أجهزة السلامة المرورية بإجمالي أطوال يبلغ 54 كم، وبنسبة إنجاز تصل إلى 100%، ومشروع تحسين التقاطعات السطحية بعمل 3 تقاطعات، وبنسبة إنجاز بلغت 92%، ومشروع تنفيذ حواجز واقية بطول 11 كم، وبنسبة إنجاز وصلت لـ 100%، إضافةً إلى مشروع الاهتزازات التحذيرية بإجمالي أطوال بلغ 2,900 كم، وبنسبة إنجاز سجّلت بـ 100%، إلى جانب مشروع السياج عالي الشد بأطوال تصل إلى 136 كم، ونسبة إنجاز بلغت 100%، ومشروع إنارة 7 تقاطعات بالطاقة الشمسية، بنسبة إنجاز بلغت 100%.
    وتسهم هذه الجهود التي قامت بها وزارة النقل والخدمات اللوجستية في محافظة الأحساء في الارتقاء بجودة الطرق وتعزيز ترابط شبكاتها، وتحسين الخدمات المقدمة لسكان المحافظة وقاصديها وعابريها، والحد من الحوادث المرورية ورفع مستويات السلامة، وتعزيز الحركة السياحية والاقتصادية في المحافظة؛ حيث ستستمر الوزارة في تنفيذ برامجها ومشاريعها، وصولاً لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تعدّ محوراً رئيساً ومهماً في برامج رؤية المملكة 2030 ، وتستهدف الإستراتيجية الصعود بالمملكة للمرتبة السادسة عالمياً في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030، والحفاظ على ريادتها عالمياً في مؤشر ترابط شبكاتها، ورفع مستويات السلامة المرورية وتحسين الخدمات المقدمة وتعزيز جودة الحياة للمستفيدين، وخفض معدل حالات الوفيات الناتجة عن الحوادث.

  • مركزُ (اعتدال) يستقبلُ وفدًا من مجلس الشورى

    مركزُ (اعتدال) يستقبلُ وفدًا من مجلس الشورى

    استقبلَ الأمينُ العامُّ للمركزِ العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) الدكتور منصور الشمري-اليوم في مقر المركز – وفدًا من أعضاء مجلس الشورى ،ضَمَّ عضوَ لجنةِ الشؤونِ الخارجيةِ عساف أبوثنين، ورئيسَ لجنةِ النقلِ والاتصالاتِ هزاع القحطاني، وعضوَ لجنةِ الشؤونِ الخارجيةِ السفيرَ عبدالله العيفان، وعضوَ لجنةِ الشؤونِ الأمنيةِ الدكتورة مستورة الشمري.
    وجرى خلال اللقاء بحثُ سُبلِ التعاونِ في مكافحة الفكر المتطرف.
    واطَّلَعَ الوفدُ خلال الزيارة على إستراتيجيات عمل (اعتدال)، وقام بجولة في إدارة القيادة والسيطرة تَعَرَّفَ خلالها على آلية الرصد والتحليل، والتقنيات المستخدمة، والنماذج التي يجري بناؤُها وتطويرُها داخل المركز،بعدها التقطت الصورُ التذكاريةُ،وتُبُودِلَت الهدايا.

  • بحضورِ وزيرِ العدل .. مركزُ التدريبُ العدليّ يحتفي بـ 533 خريجاً وخريجةً

    بحضورِ وزيرِ العدل .. مركزُ التدريبُ العدليّ يحتفي بـ 533 خريجاً وخريجةً

    بحضور معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، وعددٍ من أصحاب المعالي والسعادة والفضيلة، احتفى مركزُ التدريب العدلي اليوم، بالخريجين والخريجات لعام 1443هـ، البالغِ عددُهم 533 خريجاً منهم 320 من الرجال و213 من النساء.
    وأوضحَ مديرُ عام مركز التدريب العدلي الدكتور فارس القرني أن مركزَ التدريب العدلي يفخرُ بدوره في تطوير المنظومة القانونية ورفع كفاءة الممارسين العدليين، من خلال تخطيط وتنفيذ برامج نوعية متطورة، وتمكين الشركاء عبر إطار معرفي ومعايير حاكمة وضابطة للوصول إلى منتج عدلي فائق الموثوقية.
    وأكدَ سعيَ المركزِ إلى أن يصبحَ مرجعاً فنياً رائداً في التأهيل والتدريب العدلي؛ليسهمَ بشكل فعّال في بناء المنظومة العدلية والارتقاء بها، والارتقاء بجودة الممارسات التدريبية والتأهيلية وتعزيز موثوقيتها،إضافة إلى دوره في رفع مستوى كفاءة العمليات المؤسسية.
    وأفادَ القرني أنَّ المركز حقَّقَ العديدَ من المنجزات من خلال تصميم برامج التأهيل والتدريب النوعية وفق أفضل الممارسات الدولية، وإصدار العديد من المنتجات العدلية مثل؛أدوات القراءة القانونية
    للنص النظامي،وأدوات وأنشطة التمهير القانوني،وحقيبة مهارات البناء القانوني،ودليل إدارة عمليات التدريب،وغيرِها من المنتجات التي يجري العمل عليها حالياً.
    يُذكرُ أنَّ مركزَ التدريبِ العدليّ أحدُ مبادراتِ وزارة العدل للتدريب والتأهيل في عدة مجالات تدريبية عدلية وقانونية، وفق معايير حاكمة لإعداد برامج تأهيلية متخصصة، وتقديم برامج نمو مهني مستمر، وتحديد الاحتياجات التدريبية للفئات المستهدفة،وتنويع أدوات ووسائل التدريب الرقمية والتطوير المهني،كما يعملُ المركزُ على دعم الدراسات التطويرية في مجال تأهيل الكوادر العدلية والقانونية.

  • منظمة التعاون الرقمي تطلق في راوندا مبادرة “سلسلة النقاشات العالمية”

    منظمة التعاون الرقمي تطلق في راوندا مبادرة “سلسلة النقاشات العالمية”

    أنهى وفد منظمة التعاون الرقمي زيارته الافتتاحية للدولة العضو في المنظمة راوندا بإطلاق مبادرة “سلسلة النقاشات العالمية DCO Round Tables”، التي ستكون بمثابة منصة لقادة الاقتصاد الرقمي العالميين لوضع خطة عمل لتمكين الازدهار الرقمي للجميع، وستجمع سلسلة النقاشات العالمية المختصين من الحكومات والقطاع الخاص والأكاديميين والمحفزين ذوي الخبرة في مجال الاقتصاد الرقمي والابتكار وريادة الأعمال لوضع خطة عمل للنهوض بالنمو الشامل للاقتصاد الرقمي.
    وأعلنت الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى، خلال مشاركتها في فعاليات المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات السلكية وغير السلكية «WTDC»، الذي نظمه الاتحاد الدولي للاتصالات «ITU»، في كيغالي، عن التزام المنظمة بإقامة “سلسلة النقاشات العالمية DCO Round Tables” في خمس قارات، حيث بدأت بالفعل النسخة الأولى من هذه السلسلة في القارة الأفريقية، بحضور أكثر من 35 ممثلًا من دول ومنظمات دولية وممثلين من شركات القطاع الخاص العالمية للنقاش حول موضوعات التحديات التي تحول دون نمو الأسواق الناشئة، وأفضل الممارسات نحو بناء نماذج أعمال للتعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
    واستُهِلَّت أعمال هذه النسخة بحوار بين كل من الأمين العام للمنظمة ومعالي وزير تقنية المعلومات والاتصالات بجمهورية راوندا بولا إنغابير، حيث تحدثت اليحيى عن أهمية إقامة هذا النوع من النقاشات على المستوى الدولي للوصول إلى نتائج ملموسة لتمكين الدول من الازدهار في العالم الرقمي المتسارع.
    واطلعت اليحيى على الجهود التي تبذلها وزارة تقنية المعلومات والاتصالات الراوندية، والإنجازات التي حققتها الوزارة في مجال الاقتصاد الرقمي، مشيدةً بالأدوار المختلفة التي تلعبها راوندا بوصفها عضوًا فاعلًا في المنظمة، داعيةً إلى تكثيف الجهود ومد جسور التعاون لتحقيق أهداف وغايات المنظمة الساعية إلى تحقيق الازدهار الرقمي للجميع.
    بدورها، قالت معالي الوزيرة الراوندية: “إن الحديث في هذه الموضوعات لم يعد شيئاً جديداً، إذ يجب علينا وضع خطط عمل وخارطة طريق تثبت للشعوب موثوقية هذا النهج، وهذا بالفعل ما تقوم به منظمة التعاون الرقمي DCO، حيث تجمع الأشخاص الذين يتشاركون ذات المسؤولية، لتترجمها على أرض الواقع من خلال نماذج أعمال يتبناها صانعو القرار تساعدهم بالنهوض في تنمية الاقتصاد الرقمي لدولهم”.
    وضمن زيارتها لراوندا، اجتمعت ديمة اليحيى بعدد من المسؤولين, في مقدمتهم معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي الراوندي فنسنت بيروتا، وكبار المسؤولين بوزارة الخارجية الراوندية. كما اجتمعت اليحيى بالرئيس التنفيذي للبنك الوطني الراوندي، ومركز «kLab Rwanda»، وهيئة مجتمع المعلومات الراوندية. وبحثت الاجتماعات الطرق الكفيلة بتعظيم فوائد عضوية جمهورية راوندا في المنظمة.
    وشملت الاجتماعات التي قادتها منظمة التعاون الرقمي لقاء ديمة اليحيى بمعالي وزير الاتصالات بجمهورية غانا، أوسولا أوسو، حيث دار النقاش حول مبادرات غانا نحو النهوض بريادة الأعمال الرقمية ومبادرات تمكين المرأة، إذ تعد غانا الأعلى عالمياً من حيث نسبة النساء صاحبات الأعمال.
    كما التقت اليحيى بمعالي وزير الاتصالات والتقنيات الرقمية بجمهورية جنوب أفريقيا، كمبودزو تشافيني، حيث ناقشا مبادرات المنظمة الساعية إلى تمكين الازدهار الرقمي للجميع. كما التقت اليحيى بمعالي نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) للنتائج الميدانية والابتكار فواز كينغ، وتحدثا عن تفعيل التعاون بين المنظمتين, وصولًا إلى تمكين الأطفال في جميع أنحاء العالم من الازدهار في عالم يزداد رقمنة.
    وامتداداً لجولتها، زارت اليحيى كلاً من جامعة «كارنيجي ميلون أفريقيا» ومعهد «القيادة الأفريقية»، و«المعهد الأفريقي لعلوم الرياضيات». كما التقت اليحيى بعدد من رواد الأعمال الراونديين للتعرف على أبرز التحديات التي تواجههم في مجال ريادة الأعمال الرقمية نحو التوسع الدولي وتذليل العقبات وتسخير الممكنات الرقمية والنظامية من أجل الوصول إلى ازدهار رقميٍ عادل.
    يذكر أن المنظمة أثناء الزيارة التي قادها وفدها رفيع المستوى، وقعت مذكرة تفاهم مع تحالف أفريقيا الذكية «Smart Africa» الذي يرأس مجلس إدارته فخامة الرئيس الراودني السيد بول كاغامي، حيث يمثل هذا التحالف شراكة بين 32 دولة أفريقية تهدف إلى تسريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في القارة الأفريقية، من خلال استخدام تقنية المعلومات والاتصالات (ICT), وكذلك تحسين الوصول إلى خدمات النطاق العريض، حيث اتفقا على تعزيز التعاون المشترك وصولاً إلى تعزيز الازدهار الرقمي في الدول الأعضاء في كل منهما.
    وتُعَد منظمة التعاون الرقمي منظمة عالمية متعددة الأطراف أُنشِئت لتمكين الازدهار الرقمي للجميع، تركز على مبادرات الاقتصاد الرقمي التي تدعم الشباب ورواد الأعمال والنساء وتنمية الابتكار، وقد توسعت منظمة التعاون الرقمي بشكل سريع لتمثل الآن 10 من دول الأعضاء يشكلون أكثر من نصف مليار نسمة، أغلبهم من فئة الشباب تحت سن الـ35, ويبلغ إجمالي الناتج المحلي لدولهم مجتمعة ما يتجاوز 2 تريليون دولار.

  • ” الشدة”.. موسم رحيل أهالي فرسان إلى قرية القصار

    ” الشدة”.. موسم رحيل أهالي فرسان إلى قرية القصار

    حرص أهالي محافظة فرسان ولسنوات طويلة من تاريخ الجزيرة على الانتقال من قُراهم إلى قرية القصار فيما يعرف بـ “الشدة” والتي تأتي متزامنة مع موسم “العاصف” ، حيث ارتفاع درجة حرارة الجو في فصل الصيف، ونشاط الرياح الشمالية الغربية شديدة الحرارة.
    وينتقل الأهالي في رحلتهم من منازلهم في عدة جزر في فرسان إلى منازلهم التي شيدت بصفة دائمة في قرية القصار بشكل منظم، روعي فيه تجاور المنازل التي يزيد عددها على 400 منزل، موزعة على خمس حارات هي (المحزون وضخبان والبستان والكدمي والبقعة)، تفصلها ممرات لا يتجاوز عرضها ثلاثة أمتار، وُصلت جميعها بطريق رئيس يخترق القرية من الشمال إلى الجنوب، مروراً بجامع القرية وساحة الأفراح والمناسبات التي لا تخلو من مناسبة أو اجتماع أو استقبال ضيف يكون محل الاحتفاء والتكريم من قبل الجميع طيلة أيام موسم العاصف .
    وفي موسم “الشدة” الذي لا يزال أهالي فرسان يحتفون بها حتى يومنا هذا ، تعرف بواحد من أهم المورثات الثقافية الاجتماعية السائدة في جزر فرسان، كانت فيه قرية القصار التراثية وجهة لهم جميعاً لكثرة الآبار التي تتوفر بها المياه العذبة، وأشجار النخيل التي تبدأ في طرح ثمارها في هذه الفترة من العام ، ليقوم الأهالي بجني الرطب والاستمتاع بظلالها واعتدال أجوائها لمدة زمنية تزيد عن ثلاثة أشه.
    وللشدة مساحة كبيرة في ذكارة أهالي الجزيرة خاصة كبار السن منهم حيث كان الفرسانيون يحيون مناسبات الزواج التي كانت تؤجل لمدة عام حتى يحل موسم الرحيل من جزر فرسان لقرية القصار هروباً من شدة الحرارة، اذ ما تزال مناسبتهم وأفراحهم التي تقف ساحة القرية والمنازل التي بنت جدرانها من الحجارة المتوافرة بنفس الموقع وسقفت من أخشاب وسعوف الدوم والنخل، وزينت أفنيتها بأصداف البحر ذات اللون الأبيض ، فيما يعرف بالبطاح الذي يفرش به كامل مساحة الأسوار المحيطة بالمنزل التي بنيت أيضا من الأحجار وزينت بالنقوش الفرسانية البديعة شاهدة جميعها على تلك المناسبات والأفراح واللحظات الخالدة التي تعاقبت عليها سنوات طوال تتجدد فيها ذكرياتهم كلما زاروا قريتهم ومصيفهم ومبعث سعادتهم “القصار”.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن حملة مكافحة العمى والأمراض المسببة له في النيجر

    مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن حملة مكافحة العمى والأمراض المسببة له في النيجر

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول، الحملة الطبية التطوعية لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة طاوا بجمهورية النيجر، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين الدكتور زيد بن مخلد الحربي وعدد من مسؤولي جمهورية النيجر.
    وأُجرِيَت خلال الحملة عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء وجراحات صغرى، وتوزيع نظارات طبية وأدوية وقطرات علاجية. وعبر المستفيدون عن شكرهم الجزيل للمملكة العربية السعودية ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة على ما قُدِّم لهم من علاج ضروري وخدمات طبية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية.
    وتأتي هذه الحملة امتدادًا للمشاريع المتصلة بمكافحة العمى التي تنفذها المملكة ممثلةً بالمركز للعائلات من ذوي الدخل المحدود في عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

  • اختتام برنامج تقوية اللغة العربية لأبناء جمعية كيان

    اختتام برنامج تقوية اللغة العربية لأبناء جمعية كيان

    اختتم قسم اللغة العربية بجامعة الأميرة نورة برنامجه التدريبي في تقوية اللغة العربية لأبناء جمعية “كيان” للأيتام، وذلك في مقر الجمعية بحي الفلاح بمشاركة الدكتورة منال المحيميد رئيسة القسم وعدد من أعضائه، وبحضور عدد من موظفات الجمعية. وقد تم تكريم أبناء كيان في ختام البرنامج.
    ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من البرامج والدورات المنضوية تحت مبادرة (عربية) التطوعية، التي أطلقها القسم مطلع هذا العام؛ إيمانا منه بالدور المنوط به تجاه مجتمعه.
    والجدير بالذكر أن هذه المبادرة تهدف إلى تنمية مهارات اللغة العربية (قراءةً، وكتابةً، وتحدثًا) عند الفئات الأكثر حاجة في المجتمع؛ وذلك عبر إعداد برامج تدريبية تتناسب مع احتياجات الفئة المستهدفة.
    وقد شكرت إدارة جمعية “كيان” رئيسة قسم اللغة العربية الدكتورة منال المحيميد على هذه المبادرة القيمة والرائعة كما شكرت جميع أعضاء القسم اللاتي شاركن في المبادرة الهادفة وتمنت للجميع التوفيق والسداد .