Galleries

  • انطلاق فعاليات معرض “البخور والعطور الدولي” في نسخته التاسعة بتبوك

    انطلاق فعاليات معرض “البخور والعطور الدولي” في نسخته التاسعة بتبوك

    انطلقت في مدينة تبوك، أمس فعاليات معرض ” البخور والعطور الدولي ” في نسخته التاسعة، الذي يشارك فيه أكثر من 50 شركة متخصصة في مجال العطور من المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويستمر ستة أيام، وذلك بفندق جراند ميلينيوم تبوك.

    ويضم المعرض الذي يستقطب أبرز العلامات التجارية المميزة والرائدة في مجال العطور والعود والبخور، كما يعمل على تشجيع واستقطاب المهتمين والمستثمرين الشباب لعرض منتجاتهم وتجاربهم في هذا المجال.

  • “الكوميسا” تؤيد استضافة المملكة لاكسبو ٢٠٣٠ وترحب بانعقاد القمتين السعودية – الأفريقية والعربية – الأفريقية في الرياض

    “الكوميسا” تؤيد استضافة المملكة لاكسبو ٢٠٣٠ وترحب بانعقاد القمتين السعودية – الأفريقية والعربية – الأفريقية في الرياض

    استقبلت منظمة السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا “الكوميسا”، بمقرها في جمهورية زامبيا، اليوم، معالي المستشار في الديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان.
    وقد ألقى معاليه خلال اللقاء كلمة تحدث فيها بإسهاب عن العلاقات السعودية الأفريقية وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة، مؤكداً حرص القيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ على توطيد علاقاتها مع جميع الدول الأفريقية وفي مختلف المجالات التي تخدم المصالح المشتركة.
    كما تحدث المستشار قطان عن القمتين التي ستستضيفهما المملكة خلال العام الجاري؛ القمة السعودية الأفريقية الأولى، والقمة العربية الأفريقية الخامسة، اللتان ستعقدان في مدينة الرياض ـ بإذن الله ـ، مؤكداً أن القمة السعودية الأفريقية التي ستعقد للمرة الأولى تأتي انطلاقاً من حرص حكومة المملكة على تعزيز الشراكة مع جميع دول القارة الأفريقية.
    وتطرق معاليه إلى معرض اكسبو ٢٠٣٠ الذي تتطلع المملكة لاستضافته في مدينة الرياض، منوهاً بالدعم المعلن الذي تلقته المملكة من الدول الأفريقية.
    من جانبه أعرب الأمين العام بالإنابة ديف هامان، عن ترحيب المنظمة بزيارة معالي المستشار قطان والوفد المرافق له، وبعقد القمتين المشار إليهما، مشيداً بجهود المملكة الحثيثة التي تسعى من خلالها لتوطيد علاقاتها مع الدول الأفريقية كافة.
    وأعلن هامان عن دعم المنظمة الكامل لاستضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، مؤكداً أن المملكة تمتلك إمكانيات وقدرات كبيرة تمكنها من إقامة نسخة تاريخية وناجحة بأعلى مستويات الابتكار.
    وفي ختام اللقاء، أدلى معالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد قطان، بتصريح لوكالة الأنباء السعودية، قال فيه‏:” إن صدور مثل هذا البيان من هذه المنظمة الهامة التي تضم ٢١ دولة أفريقية والذي يؤيد استضافة المملكة العربية السعودية لمعرض اكسبو عام ٢٠٣٠ في مدينة الرياض، يؤكد أن هذا التأييد يأتي من عمق العلاقات بين المملكة ودول المنظمة، ويعكس ثقتها في أن المملكة تمتلك إمكانيات وقدرات كبيرة تمكنها من إقامة نسخة ناجحة لمعرض اكسبو “، مبيناً أن عقد القمتين المشار إليهما في الرياض يعكس حرص القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ على توطيد علاقاتها بجميع الدول الأفريقية في شتى المجالات، خاصة المجالات التنموية والاستثمارية بما يعود بالنفع على الجميع.

  • السفير السبيعي يلتقي بنائب رئيس كوت ديفوار

    السفير السبيعي يلتقي بنائب رئيس كوت ديفوار

    التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوت ديفوار عبدالله بن حمد السبيعي اليوم، بنائب رئيس جمهورية كوت ديفوار تيموكو ميلي كوني.
    وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كوت ديفوار، وسبل تعزيزها.
    وقدم السفير السبيعي بالمناسبة التهنئة لنائب رئيس الجمهورية بمناسبة تعيينه في منصبه.

  • د.آل فهيد يلتقي بوزراء السياحة في دول البحرين وتونس واليونان

    د.آل فهيد يلتقي بوزراء السياحة في دول البحرين وتونس واليونان

    التقى رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد بمقر المنظمة في جدة اليوم، بوزير الصناعة والتجارة والسياحة بمملكة البحرين زايد بن راشد الزياني، ووزير السياحة والصناعات التقليدية بالجمهورية التونسية محمد المعز بلحسين ، ونائبة وزيرة السياحة بجمهورية اليونان صوفيا زاكاراكي.
    وجرى خلال اللقاءات وضع تصور وآلية إستراتيجية لتنمية وتطوير السياحة العربية البينية، إلى جانب جذب الاستثمارات السياحية من خلال الاستفادة من الاتفاقيات الموقعة فيما بين المنظمة ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومؤسساته.
    من جانبها أكدت نائبة وزيرة السياحة بجمهورية اليونان رغبة بلادها لفتح أبواب تعاون مشترك مع العالم العربي من خلال المنظمة العربية للسياحة وخاصة في مجالات التبادل الثقافي والسياحي وزيادة أعداد السائحين بين الجانبين.

  • أمير القصيم يرعى حفل تخريج 4092 خريجاً وخريجة من الكليات التقنية والمعاهد الصناعية الثانوية والعمارة والتشييد

    أمير القصيم يرعى حفل تخريج 4092 خريجاً وخريجة من الكليات التقنية والمعاهد الصناعية الثانوية والعمارة والتشييد

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم , مساء اليوم حفل تخريج متدربي ومتدربات الكليات التقنية والمعاهد الصناعية الثانوية والعمارة والتشييد بالمنطقة، وذلك بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، بحضور معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد.
    وشهد سمو أمير القصيم خلال الحفل مسيرة الخريجين والخريجات الذين يمثلون عدداً من التخصصات التقنية والمهنية في 18 منشأة تدريبية تابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
    وأعرب معالي الدكتور أحمد الفهيد عن شكره وتقديره لسمو أمير القصيم رعايته لهذه المناسبة، مشيراً إلى أهمية التخصصات النوعية للمؤسسة العامة للتدريب التقني لدعم سوق العمل، وتحقيق متطلبات رؤية المملكة 2030، لافتاً النظر إلى حصول المؤسسة على مراتب متقدمة في برامج التدريب التقني على المستوى العالمي، الأمر الذي انعكس على تعزيز الجودة في مخرجاتها.
    وبيّن بأن المؤسسة قامت بتدريب أكثر من 250 ألف متدرب ومتدربة، في حين وُفرت أكثر من 34 ألف فرصة عمل للخريجين والخريجات، وتخرج اليوم أكثر من 4000 خريج وخريجة على مستوى منطقة القصيم، موصياً الخريجين والخريجات بالعمل الجاد والمشاركة في مسيرة ونهضة الوطن.
    بعد ذلك ألقت عهد الحبردي كلمة الخريجين و الخريجات أعربت فيها عن سعادتها وزملائها وزميلاتها برعاية سمو أمير القصيم لحفل التخرج، مقدمة شكرها للمسؤولين والمدربين والمدربات بالكليات التقنية والمعاهد على دعمهم للمتدربين والمتدربات، مباركة لزملائها وزميلاتها تخرجهم لخدمة الدين والمليك والوطن.
    بعد ذلك شاهد سموه عرضاً مرئياً عن إنجازات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في تأهيل المتخصصين والمتخصصات وتزويدهم بالمعارف والمهارات لدعم سوق العمل.
    وبارك أمير القصيم تخريج أول دفعة من متدربي ومتدربات برنامج مهارات زراعة وتصنيع منتجات النخيل، الذين بلغ عددهم 20 متدرباً ومتدربة، كما كرّم سموه الشركات الداعمة لبرامج التوطين، والاستفادة من خريجي المؤسسة العامة للتدريب التقني وخريجاتها بعد تأهيلهم لسوق العمل.
    وهنأ سمو أمير القصيم الخريجين والخريجات من مختلف مراحل برامج المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة قدمت الرعاية والاهتمام ببرامج المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وأوجدت التخصصات النوعية في جميع المؤسسات التعليمية التي تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.
    وأضاف سموه بأن الوطن يعتز ويفخر بالأبناء البررة والعصاميين، الذين يبذلون الغالي والنفيس له، فهم الاستثمار الحقيقي للوطن بتعليمهم وتدريبهم وإعدادهم للمستقبل، متمنياً أن يسهموا في بناء وتنمية الوطن كل في مجاله وتخصصه، وأن يكونوا فاعلين في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
    وثمن سمو أمير القصيم جهود المؤسسة الرامية إلى التوسع في التخصصات التقنية والتدريبية، ودعم التخصصات ذات الاحتياج بالمنطقة، وسد احتياج سوق العمل، وتوفير الوظائف لأبناء الوطن.

  • أميرِ منطقة الجوف يفتتحُ معرضَ مشروع “صنع في السعودية” في سكاكا

    أميرِ منطقة الجوف يفتتحُ معرضَ مشروع “صنع في السعودية” في سكاكا

    دَشَّنَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، في مركز الأمير عبدالإله الحضاري بمدينة سكاكا اليوم، فعالياتِ معرض “صنع في السعودية” الذي يعرضُ منتجاتِ 13 فريقاً من المشاركات في مشروع “صنع في السعودية” المقام بالتعاون بين برنامج سند محمد بن سلمان وجمعية الملك عبدالعزيز النسائية للتنمية الاجتماعية بالجوف.
    وتَجَوَّلَ سُموُّهُ في أجنحة المعرض، مستمعاً لشرحٍ تعريفي عن المشروع من قبل المديرة التنفيذية للجمعية وعد المويشير، كما اطلع على المنتجات التي تنوَّعت بين خمسة مسارات للمشروع؛شملت البخورَ والعطورَ والصابونَ والسدوَ والريزونَ.
    وأشادَ سموُّ أميرِ الجوف بمشروع “صنع في السعودية” الذي يهدفُ إلى نشر ثقافة الصناعات السعودية عبر تدريب حرفي لخمسة مسارات متنوعة، منوهاً بما يحظى به المشروع من دعم سخي من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد – حفظه الله – عبر برنامج سند محمد بن سلمان.
    يُشارُ إلى أن المشروع شهدَ تسجيلَ أكثر من 280 متدربةً،قُبِلَ منهن 100 متدربةٍ في النسخة الأولى، وانطلق المشروع بتدريب معتمد للمشاركات على مدار 45 يوماً، وفي المرحلة الثانية جرى تقسيم المتدربات إلى 13 فريقاً، وتسليم مواد خاصة بالإنتاج لتنطلق مرحلة التصنيع والتغليف التي امتدت إلى 45 يوماً، أنتجت فيها المتدربات أكثر من 400 منتجٍ في مسارات المشروع المختلفة.

  • الأمير سعود بن خالد الفيصل يُدشن التمرين التعبوي (استجابة 8) بمحافظة ينبع

    الأمير سعود بن خالد الفيصل يُدشن التمرين التعبوي (استجابة 8) بمحافظة ينبع

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير المنطقة، التمرين التعبوي (استجابة 8) لتنفيذ فرضية الخطة الوطنية لمكافحة التلوث البحري بالزيت في محافظة ينبع، وذلك بحضور وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون البيئة الدكتور أسامة فقيها، والرئيس التنفيذي للمركز المهندس علي الغامدي، وقيادات مختلف الجهات المشاركة بالتمرين.
    واطّلع سمو نائب أمير المنطقة، خلال الحفل، على آخر ما توصلت له الجهات في جانب رفع جاهزية المملكة للوصول إلى أقصى درجات الاستعداد والتأهب للتعامل مع أي تلوث بحري في مياه المملكة -لا قدر الله – وفق الخطة الوطنية لمكافحة التلوث بالزيت، مطّلعاً على خطط وآليات تنفيذ التمرين والجاهزية التامة للجهات المشاركة ودور كل منها في مياه البحر الأحمر، والإمكانات المادية والبشرية المتخصصة في هذا الجانب التي تدعم إنجاح هذا العمل البيئي، كما استعرض سموه التجهيزات الرقمية والتجهيزات المتعلقة بالآليات والمعدات التابعة للمركز.
    كما تجوّل سموه في المعرض المصاحب للتمرين، الذي حظى بمشاركة أكثر من ٥٠ جهة حكومية وخاصة إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات العمل البيئي التطوعي على مستوى المملكة.
    ونوّه سمو الأمير سعود بن خالد الفيصل، بجهود المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، وجميع الجهات المشاركة في التمرين التعبوي، مثمناً مستهدفات التمرين المرتبطة بتحقيق اشتراطات أفضل الممارسات العالمية وتناقل الخبرات والمعرفة بين المشاركين، ويترجم دور المركز في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للبيئة من خلال الالتزام البيئي وضمان الجاهزية والاستعداد للتعامل مع جميع الحالات الطارئة.

  • وزير الصناعة: المملكة عازمة على بناء قاعدة صناعية قوية تغطي الاحتياج المحلي

    وزير الصناعة: المملكة عازمة على بناء قاعدة صناعية قوية تغطي الاحتياج المحلي

    أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف أن المملكة عازمة على بناء قاعدة اقتصادية قوية تسهم بشكل كبير في تغطية الاستهلاك المحلي، وتعزز تنافسية الصناعة المحلية عالميًا، وزيادة الصادرات السعودية غير النفطية إلى مختلف الأسواق العالمية.
    وأوضح الخريف خلال كلمته في المؤتمر الوطني للجودة الذي عُقد بالمدينة المنورة، أن تبني مفهوم الجودة الشاملة من أهم أدوات النجاح للمؤسسات التي تطمح إلى تحقيق التميز وصناعة الفارق، وهو ما نحرص على تنفيذه في قطاع الصناعة والتعدين، سواء من خلال الأنظمة أو التشريعات أو المبادرات المقدمة، وذلك من أجل ضمان بناء قاعدة صناعية قوية قائمة على الجودة والتميز.
    وأشار إلى أن الجودة ليست مجرد منتجات تباع، بل هي مزيج من المفاهيم التي يجب أن تتحول إلى ثقافة راسخة في المؤسسات من البداية إلى النهاية، مؤكدًا دور الحكومات والمشرعين في توجيه القطاع الخاص نحو تبني مفاهيم الجودة وترسيخها واستشعار تأثيرها المباشر على عمل القطاع ورفع قدرته التنافسية.
    وبين معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية أن المملكة غنية بالعديد من الثروات الطبيعية سواء في قطاع النفط والغاز أو التعدين، كما تتميز بموقع جغرافي يُمكّنها من الوصول إلى عدد كبير من الأسواق ويجعلها مصدرًا مهمًا للعديد من الخدمات والمنتجات، وهو ما تهدف إليه الإستراتيجية الصناعية التي تعمل على استغلال الموارد الطبيعية، بشكل يسهم في تغطية الاستهلاك المحلي وتحقيق الأمن الدوائي والغذائي والعسكري للمملكة.

  • أمير منطقة الرياض يُكرّم طلبة تعليم الرياض الفائزين في المعرض الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2022م”

    أمير منطقة الرياض يُكرّم طلبة تعليم الرياض الفائزين في المعرض الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2022م”

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم طلاب وطالبات تعليم منطقة الرياض الفائزين في المعرض الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2022م”، بحضور مدير عام التعليم بالمنطقة الدكتور حسن بن محسن خرمي ومساعديه للشؤون التعليمية.

    وهنأ سموه الطلبة الفائزين مؤكداً أن هذا الإنجاز محل فخر بأبناء وبنات هذا الوطن وتميزهم في كافة المجالات، مثمناً سموه الدعم والاهتمام الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لأبناء هذا الوطن والحرص على تطورهم وتميزهم في كافة المجالات.

    ونوه سموه بجهود منسوبي تعليم الرياض وعلى النموذج المشرف الذي ظهر به الطلبة في هذا المحفل العالمي.

    من جهته قدم المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض شكره وتقديره لسمو أمير منطقة الرياض على تكريمه الطلاب والطالبات الفائزين، وما تحظى به إدارة تعليم الرياض من عناية ودعم سموه وسمو نائبه.

    يذكر أن 6 من طلاب وطالبات تعليم الرياض قد حققوا مراكز وجوائز عالمية في معرض “آيسف 2022م” الدولي الذي يعد أكبر معرض علمي دولي للمنافسة في مجال الأبحاث العلمية للمرحلة ما قبل الجامعة، حيث يستضيف ما يقرب من 1800 مشارك يمثلون 75 دولة حول العالم، وهم: منصور ماجد المرزوقي، وفيصل سعد الغامدي، وفيصل عبدالله الخويطر، وإيلاف عبدالله بن معيقل، وأريج إياس بجوي، وماريا غالب الغامدي.

  • تدشين أولى رحلات ضيوف الرحمن المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” في باكستان

    تدشين أولى رحلات ضيوف الرحمن المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” في باكستان

    دشّن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف بن سعيد المالكي، اليوم، أولى رحلات ضيوف الرحمن المستفيدين من مبادرة طريق مكة بجمهورية باكستان من مطار إسلام آباد الدولي، بحضور معالي وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان المفتي عبدالشكور سردار خان.
    وأكد السفير المالكي أن حكومة المملكة العربية السعودية دأبت وبحرص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد – حفظهما الله – منذ تأسيسها على رعاية ضيوف الرحمن وسقايتهم وإعانتهم والاهتمام بشؤونهم.
    وأضاف:” نشهد اليوم للعام الرابع مبادرة طريق مكة، التي هي ضمن مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030؛ وذلك في خمس دول، من ضمنها جمهورية باكستان الإسلامية، إذْ تهدف هذه المبادرة المباركة إلى استقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم من بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من إصدار التأشيرة إلكترونيًا وأخذ الخصائص الحيوية، ومروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، إضافة إلى ترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة؛ ما يسهل على ضيوف الرحمن إتمام حجهم براحة وطمأنينة “.
    من جانبه، شكر معالي وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان الباكستاني المفتي عبدالشكور سردار خان، خادمَ الحرمين الشريفين وسموَّ ولي العهد ـ حفظهما الله ـ والحكومةَ السعوديةَ على ضمِّ باكستان إلى مبادرة “طريق مكة”، موضحاً أنها تعكس حرص المملكة على بذل أفضل ما لديها من إمكانات لضمان الراحة والطمأنينة للحجاج، وليتمكنوا من أداء مناسكهم بيسر وسهولة.

  • المؤتمر الوطني الثامن للجودة يواصل فعالياته في المدينة المنورة

    المؤتمر الوطني الثامن للجودة يواصل فعالياته في المدينة المنورة

    افتُتِحت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الوطني الثامن للجودة، الذي تنظمه الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، في مركز الملك سلمان للمؤتمرات في المدينة المنورة، عبر جلسة رئيسة لرئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، قدم خلالها ورقة عمل بعنوان “جودة التعليم.. مستقبل أجيال وتنمية وطن”.
    وأكد السبتي أن التعليم مكون رئيس في تقارير التنمية والتنافسية الدولية، وأن الهيئة تعمل على تقويم التعليم والتدريب؛ لرفع جودتهما وكفايتهما، وإسهامهما في خدمة الاقتصاد والتنمية الوطنية، من خلال ضمان الجودة، بوضع معايير المناهج، ونواتج التعلم، ومعايير التقويم، والاعتماد المؤسسي والبرامج، وضوابط الترخيص، والمعايير المهنية، بالإضافة إلى ضوابط ومعايير المؤهلات، موضحاً أن المملكة سيكون لديها في عام 2030 نحو 10 ملايين طالب، و69 جامعة، و24 ألف مدرسة، فيما سيكون هنالك 3,626 برنامجاً للتدريب.
    وحول استشراف المستقبل لطلبة اليوم واستخدام الثورة الصناعية الرابعة في التعليم، بين السبتي أنه سيكون من خلال دمج التقنيات التي تطمس الخطوط الفاصلة بين المجالات المادية والرقمية والبيولوجية واستخدام الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن إجمالي البيانات التي ستُنشَأ وتُنسَخ وتُستهلَك على مستوى العالم سيزداد إلى نحو 181 زيتابايت خلال السنوات الخمس المقبلة.
    واستعرض معاليه مبادرات الهيئة في تجويد التعليم والتدريب في منظومة التعليم؛ من أجل مستقبل الأجيال وتنمية الوطن الطموح.
    ثم عُقِدت جلسة الدولة الضيف (المملكة المتحدة) التي أدارها الوكيل المساعد للبحث والابتكار الدكتور هاني شودري، وقد خُصِّصت للحديث عن مستقبل الجودة في المملكة المتحدة بوصفها صاحبة تجربة رائدة في هذا المجال، وذلك بمشاركة عدد من خبراء جودتها، حيث تحدث مدير العمليات UKASl بول جرينود عن الأهمية الكبرى للمحركات الأربعة للتغيير: الاقتصاد، والتقنية، والمجتمع، والبيئة. كما أكد الرئيس التنفيذي CQI فينس ديزموند دور العنصر البشري في تغيير المنظمات، وأن تحديات الجودة تكمن في: التقنية، والتوقعات المجتمعية، والجغرافيا السياسية، والتركيبة السكانية.
    وعقب انتهاء جلسة الدولة الضيف، عُقِدت ثلاث جلسات متوازية متنوعة في مساراتها: الإلهام، والتمكين، والاستشراف، أدارها نخبة مختارة من الرؤساء التنفيذيين لشركات سعودية ورواد الأعمال وصناع القرار وأصحاب التجارب المحلية والدولية الملهمة؛ لمناقشة واقع وتحديات ثقافة الجودة.
    وناقشت الجلسات من خلال مسار الإلهام (الجودة في الأزمات، والنقل)، بمشاركة التجارب المتميزة المحلية والدولية في الصحة، والتعليم والتجارة، وبحثت في مسار التمكين (دور المواصفات والاعتماد في الجودة)، بالوقوف على المنهجيات والأدوات الممكنة من تحقيق الجودة في المنتجات والخدمات. كما اتجهت جلسات مسار الاستشراف نحو قراءة مستقبل الجودة في ضوء الثورة الصناعية الرابعة (الجودة 4.0، الجودة والتنمية المستدامة). وأخيراً جاءت جلسات مسار الريادة لتستنهض الهمم، باستعراض نجاحات رواد الأعمال أصحاب التجارب الملهمة.
    يُذكَر أن المؤتمر الوطني الثامن للجودة هذا العام يتبنى ستة أهداف رئيسة، تسلط الضوء على أهمية الجودة في التنمية المستدامة، وتعزز دور تطبيقات الجودة والتميز المؤسسي في تحسين أداء الأعمال وقيادة التغيير والتحول، من خلال استعراض أفضل الممارسات المحلية والدولية.
    كما يهدف المؤتمر إلى إبراز دور الجودة في تحقيق الميزة التنافسية المحلية والدولية للمنتجات والخدمات، وكذلك تعزيز ثقافة الجودة لدى الفرد والمجتمع، وأخيراً يناقش أبرز التحديات والتوجهات المستقبلية في مفاهيم الجودة وتطبيقاتها.

  • أمير عسير ينوه بما توليه القيادة من عناية واهتمام لجانب البيئة في مناطق المملكة

    أمير عسير ينوه بما توليه القيادة من عناية واهتمام لجانب البيئة في مناطق المملكة

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة اليوم، انطلاق أعمال الندوة العلمية “التدابير الوقائية في مواجهة الجرائم البيئية وحرائق الغابات” التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية, بالتعاون مع إمارة منطقة عسير ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول، ومشاركة 150 مختصًا من منسوبي وزارات الداخلية والبيئة والأجهزة المختصة من 6 من دول عربية: المملكة والأردن، والبحرين، وتونس وليبيا، والمغرب، بالإضافة إلى المنظمات الدولية.
    وفي بداية الحفل نوه سمو أمير منطقة عسير في كلمته بما توليه القيادة الرشيدة من عناية واهتمام لجانب البيئة في مناطق المملكة عامة، وفي عسير بصفة خاصة، كونها تحظى بالنصيب الأكبر من الغطاء البيئي من بين المناطق، مثمنًا لشركاء إمارة المنطقة والممثلة في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) جهودهم في تنظيم الندوة، وأهميتها التي تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة.
    وأكد سموه أن جانب الطبيعة من المحاور الأساسية التي تضمنتها رؤية المملكة 2030 عند إطلاقها لمبادرة السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر، وذلك إيمانًا بأهمية الطبيعة في زوايا الحياة كافة، كما أنها فكرة عالمية تعتني بها معظم الدول وليست مقتصرة على المنطقة، مشيراً إلى أن محور الأرض من المحاور الأساسية لإستراتيجية تطوير منطقة عسير، كما أن القيادة ارتأت أن يكون شعارها منطلقًا من القمم وهي أساس لطبيعة المنطقة ومن الشيم التي تعد سمة لأجدادنا في حفاظهم على عدد من المبادئ ومن بينها الحفاظ على الطبيعة.
    من جانبه أوضح معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان أن الندوة تأتي في إطار جهود الجامعة لمعالجة القضايا المطروحة على الساحة العربية والدولية التي تلامس احتياجات واهتمامات المجتمعات العربية، حيث تحتل قضايا أمن وحماية البيئة مكانة رئيسة في التوجهات والخيارات والسياسات التنموية المستدامة لدول العالم كافة، في ظل التوجه العالمي للتعامل مع قضايا التدهور البيئي ومشكلاته بوصفها تهديدًا لأهم جوانب الأمن والاستقرار الدولي، من خلال تقويض أنظمة الدعم الطبيعية التي يعتمد عليها مجمل النشاط البشري.
    وأشار إلى أن الندوة تأتي أيضًا في إطار تنفيذ توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة للاهتمام بالشأن البيئي الذي يندرج ضمن الجهود العلمية والأكاديمية التي تقوم بها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية انطلاقًا من تصورها للأمن بمفهومه الشامل، مضيفًا أن الجامعة نفذت في إطار التعاون القائم بينها وبين المؤسسات العربية والدولية ذات العلاقة عدداً من الندوات والدورات والمؤتمرات حول أمن البيئة كما أصدر مركز البحوث الأمنية في الجامعة مجموعة من الدراسات والإصدارات في هذا المجال بالإضافة إلى مناقشة عشرات الرسائل العلمية، وهي جهود حظيت بالتقدير من الجهات ذات العلاقة وتوجت بعضوية الجامعة في مجلس وزراء البيئة العرب.
    عقب الافتتاح بدأت أعمال الجلسة الأولى التي رأسها نائب رئيس الأمن العام بمملكة البحرين اللواء الدكتور الشيخ حمد بن محمد آل خليفة، الذي تحدث عن تجربة منطقة عسير وجاهزيتها في مواجهة حرائق الغابات، مشيرا إلى أنه تم تشكيل فرق عمل من إمارة المنطقة وهيئة تطوير عسير وتحديد ٣٢ جهة حكومية وأمنية ومدنية ومن القطاع الخاص وإصدار دليل إرشادي لضمان تكامل عمل الفرق ذات العلاقة بمعالجة حرائق الغابات في المنطقة كذلك تم تصميم بطاقة ” خطر حرائق الغابات “ وتحديد مسؤوليات ومهام كل جهة مشاركة في أعمال الفرق.
    ثم قدم الخبير سلفادور أورتيقا ورقة عمل حول “التحقيقات الجنائية لحرائق الغابات” استعرض خلالها مخططا يظهر مدى انتشار حرائق الغابات في العالم، مشيرا إلى أنها تقضي سنويا على أكثر من ٧٦ مليون هكتار وتسبب في مئات الوفيات في مواقع مختلفة، مؤكدا أن التحقيق في هذه الجرائم يعد من أصعب أنواع التحقيقات الجنائية.
    بعد ذلك قُدمت ورقة بعنوان “حرائق الغابات كجريمة بيئية.. أسبابها، آثارها، طرق الوقاية منها” قدمها العميد أنور سلامة الطراونة رصد فيها أنواع حرائق الغابات ومنهجية التعامل معها، كما تناول في ورقته التأثيرات الاقتصادية والبيئية لحرائق الغابات، مستعرضا بعض الإجراءات والقوانين التي سنت في بعض الدول لحماية الغابات ومعاقبة المتسببين في الحرائق.
    فيما أدار الجلسة الثانية الخبير سلفادور أورتيقا من منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، وقدم فيها الخبير توبياس فريمان ورقة عمل بعنوان (تهديدات الجريمة المنظمة على البنية التحتية الحيوية وآثارها الضارة على البيئة)، تناول فيها جهود العديد من البلدان لحماية البنية التحتية الحيوية من خطر الكوارث الطبيعية والإرهاب، ثم ورقة عمل بعنوان (نمذجة مخاطر الغابات باستخدام نظم المعلومات الجغرافية) قدمتها الدكتورة تغريد بنت حمدي الجهني تناولت خلالها ملخصا عن دراسة لها عن حرائق “جبل غلامة” في محافظة تنومة بمنطقة عسير ، مشيرة إلى استخدامها لمعلومات الأقمار الصناعية في الحصول على بيانات الدراسة التي خلصت فيها إلى أن قلة الأمطار من أهم أسباب الحرائق ومشيدة بالجهود التي بذلت من الجهات المختصة في استعادة الغطاء النباتي في جبل ” غلامة”.
    واختتمت بورقة علمية قدمها المقدم الدكتور ياسين بهطاط بعنوان (الوقاية من حرائق الغابات من أجل التنمية المستدامة وجودة الحياة)، تطرق فيها إلى الوقاية من حرائق الغابات، كما تناول علاقة الغابات بالتنمية المستدامة، ودور الغابات في تحسين جودة الحياة ، مقدما لمحة عن استراتيجية المغرب في الحفاظ على الغابات ومكافحة الحرائق.