Galleries

  • بوكا جونيورز بطلا لكأس مارادونا على حساب برشلونة

    بوكا جونيورز بطلا لكأس مارادونا على حساب برشلونة

    توج بوكا جونيورز الأرجنتيني بكأس مارادونا لكرة القدم الذي إقيم اليوم على ملعب مرسول بارك بالعاصمة الرياض، بالفوز بركلات الترجيح على برشلونة الإسباني بعد التعادل الإيجابي بهدف لمثله.
    وكان برشلونة السبّاق بالتسجيل عن طريق مهاجمه فيران جوتجلا في الدقيقة “52”، فيما عادل بوكا جونيورز النتيجة عبر لاعبه إكسيكويل زيبالوس في الدقيقة “77”، لتنتهي الأشواط الأصلية بهذه النتيجة، ليتجه الفريقان إلى الركلات الترجيحية ليحسمها الفريق الأرجنتيني بـ (4 – 2).
    يذكر أن هذا اللقاء الكروي جاء ضمن الفعاليات الرياضية بـ “موسم الرياض” في نسخته الثانية، الذي سيتضمن في هذا الإطار مباراة أخرى ستُقام في يناير المقبل، تجمع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، بفريقٍ يجمع نجوم ناديَيْ النصر والهلال السعوديَيْن، الذي سيتولى تدريبه المدرب الفرنسي “أرسين فينغر”.

  • الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون يجتمع بمسؤولي تلفزيون تونس وموريتانيا وجيبوتي

    الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون يجتمع بمسؤولي تلفزيون تونس وموريتانيا وجيبوتي

    عقد الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية محمد الحارثي , اليوم – على هامش فعاليات الدورة الـ41 لاتحاد اذاعات الدول العربية التي تستضيفها الرياض – , اجتماعاً مع مدير عام التلفزة التونسية عواطف دالي لمناقشة التعاون في تطوير المحتوى الإذاعي والتلفزيوني والمجال الهندسي، بالإضافة الى التعاون في تطوير مجالات العمل الإخباري والتدريب الإعلامي والإنتاج.
    كما التقى الحارثي بمدير التلفزة الموريتانية الدكتور محمد محمود أبو المعالي , حيث بحثا خلال اللقاء التعاون بين الجانبين في تطوير المحتوى الاذاعي والتلفزيوني والمجال الإخباري.
    فيما اجتمع الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون رئيس اتحاد إذاعات الدول مع مدير عام تلفزيون وإذاعة جيبوتي أدن عبد جاما , وناقشا ما يتلق بتطوير العمل الإعلامي المشترك ومجالات العمل الإخباري.

  • بدء أعمال القمة الـ 42 لدول مجلس التعاون الخليجي

    بدء أعمال القمة الـ 42 لدول مجلس التعاون الخليجي

    بدأت اليوم أعمال اجتماع الدورة 42 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك بقصر الدرعية في العاصمة الرياض.
    ورأس الاجتماع نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -.
    وقد بدأت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

    ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكلمة التالية:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    إخواني أصحاب الجلالة والسمو
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يسرني وباسم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ، أن أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، كما يسرني أن أوجه الشكر لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، على ما بذلته مملكة البحرين الشقيقة من جهود كبيرة خلال رئاستها للدورة الحادية والأربعين للمجلس.
    أصحاب الجلالة والسمو
    نجتمع اليوم بعد مرور أربعة عقود على تأسيس المجلس في ظل تحديات عديدة، تواجه منطقتنا تتطلب منا مزيداً من تنسيق الجهود، بما يعزز ترابطنا وأمن واستقرار دولنا.
    وفي هذا الصدد نشير إلى الرؤية التي قدمها سيدي خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ ونؤكد على أهمية تنفيذ ما تبقى من خطوات، واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية، ومنظومتي الدفاع والأمن المشتركة وبما يعزز دورنا الإقليمي والدولي من خلال توحيد مواقفنا السياسية وتطوير الشراكات مع المجتمع الدولي.
    ونشيد لما لمسناه خلال زياراتنا إلى دول المجلس الشقيقة من حرص بالغ على وحدة الصف. كما نشيد بالالتزام والتضامن الذي أدى إلى نجاح مخرجات بيان العلا الصادر في 5 يناير 2021م.
    أصحاب الجلالة والسمو
    إننا نتطلع اليوم إلى استكمال بناء تكتل اقتصادي مزدهر وهذا يتطلب إيجاد بيئة جاذبة ومحفزة تعتمد على تنويع مصادر الدخل، وإطلاق إمكانات قطاعاتنا الاقتصادية الواعدة ومواكبة التطورات التقنية في جميع المجالات، وإيجاد التوازن لتحقيق أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية، والتعامل مع ظاهرة التغير المناخي، من خلال تزويد العالم بالطاقة النظيفة ودعم الابتكار والتطوير، وفي سبيل ذلك أطلقت المملكة مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، كما أعلنت عن استهدافها الوصول إلى الحياد الصفري في عام 2060م من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون.
    أصحاب الجلالة والسمو
    تستمر المملكة في بذل جميع الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة كما تدعم الحلول السياسية والحوار لحل النزاعات.
    وفي هذا الإطار؛ تشدد على ضرورة نهوض المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية ووفقاً لمبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية ذات الصلة.
    ونتطلع إلى أن يستكمل العراق الشقيق إجراءات تشكيل حكومة قادرة على الاستمرار في العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته.
    ونؤكد استمرارنا في دعم جهود المبعوث الأممي للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث ومبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية.
    وتؤكد المملكة على أهمية التعامل بشكل جدي وفعال مع البرنامج النووي والصاروخي الإيراني بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي كما تؤكد على مبادئ حسن الجوار واحترام القرارات الأممية وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار.
    وتتابع المملكة تطورات الأوضاع في أفغانستان وتحث على تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني، وألا تكون أفغانستان ملاذاً للتنظيمات الإرهابية.
    أصحاب الجلالة والسمو
    لقد حقق المجلس إنجازات كبيرة من تأسيسه ونتطلع إلى تحقيق المزيد للارتقاء بالعمل الخليجي المشترك وبما يعزز مسيرة المجلس على جميع الأصعدة .
    وختاماً نشكر الجهود المبذولة من أمانة المجلس لإنجاح أعمال قمتنا هذه، ونسأل المولى سبحانه أن يوفقنا ويسدد خطانا لخدمة ما تصبو إليه بلداننا وشعوبنا.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    بعد ذلك أعرب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين عن خالص تمنياته بالتوفيق والنجاح لأعمال القمة في دورتها الحالية بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيداً بنتائج الزيارات الميمونة الأخيرة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – لدول مجلس التعاون الخليجي، التي مهدت لعقد هذه القمة.
    وأكد جلالته على ما توليه المملكة من دور كبير لتقريب وجهات النظر، ولتجاوز التحديات وتقديم الحلول المطلوبة مع متطلبات مرحلة العمل الحالية، وصولاً إلى ما نتمناه جميعا لدولنا من رفعة وازدهار وتقارب لتحقيق المزيد من الاستقرار، مشيراً إلى حرص مملكة البحرين خلال فترة رئاستها الدورة الحادية والأربعين لمجلس التعاون على متابعة تنفيذ أجندة العمل المشتركة محققاً بذلك الكثير من الخطوات المهمة التي تصب في مصلحة عمل المجلس بما يسهم في الارتقاء بمسيرته.
    وأشاد بمضامين إعلان العلا الذي نص على التنفيذ الكامل لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وفق جدول زمني محدد وبمتابعة دقيقة للعمل الثنائي بين دول المجلس وإزالة جميع الأمور العالقة بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والبرامج التنموية المشتركة والمنظومتين الدفاعية والأمنية وتنسيق المواقف لتعزيز تضامن واستقرار دول المجلس ووحدة صفها وبما يرسخ دورها الإقليمي بالتعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية.
    وفي ختام كلمته شكر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وما يبذلونه من جهود حثيثة للارتقاء بعمل المجلس وإسهامهم الواضح في الإعداد لهذه القمة.
    عقب ذلك ألقى معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، كلمة رحب فيها بأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس .
    وقال الدكتور الحجرف : ما بين العلا والرياض ، تبرز بين التحديات والطموحات قيادة حكيمة ، وعزيمة خليجية صلبة وارادة تستشرف المستقبل ، تدشن العقد الخامس من مسيرة مجلس التعاون المباركة بنظرة تكاملية وشاملة تحافظ على ما تحقق من مكتسبات خلال الأربعة عقود الماضية وتبني مزيدًا من المنجزات وتواكب عالم مابعد الجائحة وما يشهده من تكتلات وتقاطعات تتطلب العمل الجماعي المنظم والجهد المتكامل لتعزيز مسيرة مجلس التعاون كحصن منيع وكيان راسخ وركيزة أساسية للأمن والاستقرار والتنمية .
    وأضاف : إن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من عدم استقرار، وعليه جاء افتتاح مقر القيادة العسكرية الموحدة برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، يوم الاثنين 22 نوفمبر 2021 ، رسالة عزم و سلام ، رسالة عزم على حماية وصون أمن دول مجلس التعاون ورسالة سلام تحمي مكتسبات ومقدرات دوله ومواطنيه.
    وأوضح أن الأمن الداخلي الخليجي منظومة مترابطة ومتراصة فكان التنسيق في مواجهة تحديات الجريمة المنظمة والمخدرات والهجمات السبرانية وأمن الحدود مثالا يؤكد القناعة الراسخة ونتيجة لجهود مستمرة، ولعل التمرين التعبوي الشامل ( أمن الخليج 3 ) الذي ستحتضنه المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية الشهر القادم ، وتشارك فيه قوات الأمن من دول المجلس هو رسالة عزم وسلام.
    وتناول معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة التي ترتكز على رؤى حكيمة وطموحة ، وتنفذ بكفاءات وطنية مؤهلة وقادرة ، وتستثمر بالمستقبل في تكامل بين تحقيق الرؤي الوطنية لكل دولة من دول المجلس، وتنفيذ قرارات العمل الخليجي المشترك من خلال استكمال تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه- ، التي أقرها مجلس في عام 2015 وتتطلب تفعيل دور هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية لمتابعة استكمال ما تبقي من بنود وبالتحديد استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي والهيئة القضائية الاقتصادية وصولا إلى الوحدة الاقتصادية في عام 2025.
    وأفاد الحجرف أن تعزيز المشاريع الخليجية المشتركة وتوطين رأس المال الخليجي وتكامل خارطة الصناعات الخليجية، ومشاريع الأمن المائي والغذائي وأمن الطاقة ، وتفعيل دور القطاع الخاص الخليجي ودعم الشباب والمشروعات الصغيرة ، والدفع بمتطلبات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بالإضافة الي استكمال اتفاقيات التجارة الحرة وتفعيل الشراكات والحوارات الاستراتيجية وفاعلية وحضور مجلس التعاون في المحافل الدولية ، وتعزيز أولويات التعاون والتنسيق السياسي والأمني والعسكري ، كلها ملفات تقودها الأمانة العامة عبر آليات متابعة العمل الخليجي المشترك تنفيذا لقرارات المجلس، وتفعيلا لمضامين إعلان العلا ، وحماية لمصالح دول المجلس وخدمة لمواطنيه.
    وقال معاليه : لقد تابع أبناء مجلس التعاون الأسبوع الماضي بروح الأمل والتفاؤل نتائج الجولة الخليجية الميمونة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزيارته لعواصم دول مجلس التعاون و لقاء أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس والبيانات التي صدرت بعد كل محطة وكذلك اجتماعات بعض المجالس التنسيقية وما واكب ذلك ونتج عنه من تأكيد على قوة وتماسك مجلس التعاون وتلاحم ابنائه و العمل المشترك نحو الحفاظ على المكتسبات والبناء للمستقبل وفي نفس الوقت التأكيد على أن أمن دول مجلس التعاون واستقرارها كل لا يتجزأ.
    وأشار إلى أن جولة سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وما نتج عنها من تفاعل كبير وعلى كافة المستويات الخليجية في إطار الآمال الكبيرة لأبناء مجلس التعاون، وإيمانهم الكامل بقوة مجلسهم، ووحدة مصيرهم ، وتكامل أهدافهم ، وعلو هاماتهم ، وصلابة منجزاتهم ورسوخ مكتسباتهم، تأتي مستمدة من رؤى أصحاب الجلالة والسمو حفظهم الله ورعاهم، وما تحظى به المسيرة من رعاية سامية وتوجيهات ملهمة وإرشادات كريمة، تمثل صمام الأمان ونظرة مستقبلية، نحو المزيد من الأمن والاستقرار والرخاء والتنمية.
    وأكد الحجرف الثقة التامة بأن رئاسة المملكة العربية السعودية لأعمال الدورة الثانية والأربعين ستكون ملهمة ومحفزة لتحقيق نقلة نوعية في كافة مجالات العمل الخليجي المشترك ، مثمناً دور مملكة البحرين، حكومة وشعبًا ، بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسي آل الخليفة – حفظه الله ورعاه – على الدعم الكبير الذي حظت به مسيرة العمل الخليجي المشترك خلال فترة رئاستها للدورة الماضية.
    ثم عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج جلسة عملهم المغلقة.
    ويضم وفد المملكة الرسمي، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان.

  • تحت رعاية خادم الحرمين .. انطلاق العرض الدولي لجمال الخيل العربية الأصيلة فئة (أ) غداً

    تحت رعاية خادم الحرمين .. انطلاق العرض الدولي لجمال الخيل العربية الأصيلة فئة (أ) غداً

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله – تنطلق غدًا فعاليات العرض الدولي الخامس لجمال الخيل العربية الأصيلة فئة (أ) وذلك في مقر مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة بمنطقة ديراب غرب مدينة الرياض.
    وتفتتح المنافسات عند الـ ١٢ ظهراً بالتصفيات المبدئية للفئة الأولى فئة المهرات عمر السنة في ٤ مجموعات تليها فئة المهرات عمر السنتين في ٣ مجموعات من ثم فئة المهرات عمر الثلاث سنوات من مجموعة واحدة ، وستكون المنافسات يوم “الخميس” لفئة الأفراس من عمر ٤ إلى ٦ سنوات وفئة الأفراس من عمر ٧ إلى ٩ سنوات وفئة الأفراس عمر ١٠ سنوات فما فوق، وفئة الأمهار عمر السنة في ٣ مجموعات.
    ويتواصل العرض في يومه الثالث بفئة الأمهار عمر السنتين في مجموعتين، وفئة أمهار عمر الثلاث سنوات من مجموعة واحدة، وفئة الفحول من ٤ إلى ٦ سنوات في مجموعتين وفئة الفحول من ٧ إلى ٩ سنوات وأخيراً فئة الفحول من ١٠ سنوات فما فوق.
    وسيكون حفل ختام يوم السبت المقبل للبطولات النهائية ويشهد إقامة ٦ بطولات للمهرات عمر سنة والمهرات عمر السنتين والثلاث والأفراس والأمهار عمر السنة والأمهار عمر السنتين والثلاث والفحول، كما سيكون هناك ٤ بطولات أخرى مخصصة للخيل سعودية الأصل والمنشأ (للمهرات والأفراس والأمهار والفحول).
    ومن جانبه أكد مدير الإعلام بمركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة، على بن فهد السهلي أن اللجان المنظمة للبطولة أنهت جميع الاستعدادات لإقامة العرض وانتهت لجنة التسجيل من استقبال الخيل وترقيمها.
    وقال : ” العرض الدولي الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وينظمه مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة يعد من أهم بطولات جمال الخيل عالمياَ وهو يحمل التصنيف (أ) ثاني أعلى تصنيف في بطولات جمال الخيل على مستوى العالم، وسجل العرض الدولي نجاحات متتابعة طوال الأعوام الماضية وهذا بفضل الله ثم الدعم الكبير الذي تجده الفروسية من قبل القيادة الرشيدة”.
    وأضاف : ” العمل على إقامة هذا العرض مستمر بمتابعة اللجان المنظمة تحت إشراف معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومدير عام المركز عبدالعزيز بن سعود المقبل، وفي هذه النسخة هناك مشاركة كبيرة من القطاع الخاص وهو عامل أساسي من عوامل النجاح لعملية التنظيم للعرض، وسيكون الدخول للجماهير ووسائل الإعلام مفتوح طوال إقامة المنافسات والتي ستكون بمشيئة الله من الـ ١٢ ظهراً وحتى الـ ٨ مساءً عبر البوابة الخاصة لهم”.

  • قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون يتوافدون إلى الرياض

    قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون يتوافدون إلى الرياض

    بدأ أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التوافد إلى مدينة الرياض، اليوم، لحضور اجتماع الدورة الثانية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
    فقد وصل صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير( الوزير المرافق) ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح الحجرف وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عمان عبدالله بن سعود العنزي وصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد سفير سلطنة عمان لدى المملكة ومدير شرطة منطقة الرياض اللواء فهد بن زيد المطيري.
    بعد ذلك، توجه سمو نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان في موكب رسمي إلى قصر الدرعية.
    ويضم الوفد الرسمي العماني، معالي وزير الخارجية السيد بدر بن حمد البوسعيدي، ومعالي وزير العدل والشؤون القانونية الدكتور عبد الله بن محمد السعيدي، ومعالي وزير الاقتصاد الدكتور سعيد بن محمد الصقري، وصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد سفير سلطنة عُمان لدى المملكة.

    ووصل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح الحجرف، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ (الوزير المرافق)، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، وسفير دولة الإمارات لدى المملكة الشيخ نهيان بن سيف آل نهيان، ومدير شرطة منطقة الرياض اللواء فهد بن زيد المطيري.
    بعد ذلك، توجه سمو نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في موكب رسمي إلى قصر الدرعية.
    ويضم الوفد الرسمي الإماراتي، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومعالي وزير شؤون مجلس الوزراء محمد بن عبدالله القرقاوي، ومعالي وزير الدولة للشؤون المالية محمد هادي الحسيني، ومعالي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي.

    كما وصل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله، صاحب السمو الأمير سلطان بن سعد بن خالد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء (الوزير المرافق)، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح الحجرف، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، وسفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ علي الخالد الجابر الصباح، ومدير شرطة منطقة الرياض اللواء فهد بن زيد المطيري.
    بعد ذلك، توجه سمو ولي عهد دولة الكويت في موكب رسمي إلى قصر الدرعية.
    ويضم الوفد الرسمي الكويتي، معالي الشيخ حمد جابر العلي الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ومعالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.

    ووصل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان (الوزير المرافق)، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح الحجرف، وصاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير خادم الحرمين الشريفين بدولة قطر، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، وسفير دولة قطر لدى المملكة بندر بن محمد العطية، ومدير شرطة منطقة الرياض اللواء فهد بن زيد المطيري.
    عقب ذلك، توجه سمو أمير دولة قطر في موكب رسمي إلى قصر الدرعية.
    ويضم الوفد الرسمي القطري، سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، ومعالي وزير المالية علي بن أحمد الكواري، ومعالي وزير الدولة لشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي.

    كما وصل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.
    وكان في استقباله في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي رحب به وبمرافقيه في المملكة العربية السعودية.
    كما كان في استقباله، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح الحجرف، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (الوزير المرافق)، ومدير شرطة منطقة الرياض اللواء فهد بن زيد المطيري.
    بعد ذلك توجه جلالة ملك مملكة البحرين وسمو ولي العهد في موكب رسمي إلى قصر الدرعية.
    ويضم الوفد الرسمي البحريني، سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك لأعمال الخيرية وشؤون الشباب، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي، ومعالي وزير الخارجية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني.

     

  • “الهلال الأحمر” تدشن مشروع أجهزة الإنعاش القلبي بساحات الحرم المكي

    “الهلال الأحمر” تدشن مشروع أجهزة الإنعاش القلبي بساحات الحرم المكي

    دشنت هيئة الهلال الأحمر السعودي بالشراكة مع شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مشروع أجهزة الإنعاش القلبي في ساحات الحرم المكي بمكة المكرمة، بحضور معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن السديس ورئيس الهيئة الدكتور جلال العويسى وقائد القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة اللواء محمد البسامي.
    وقدم معالي الشيخ السديس شكره لرئيس الهيئة ومنسوبيها على هذا المشروع، مشيراً إلى أنه يجسد حرص الهيئة على أداء رسالتها الإنسانية التي تمتد لتشمل الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزائرين بما يكفل لهم -بعد لطف الله- صحتهم وسلامتهم خلال زيارتهم لبيت الله الحرام.
    من جهته، أوضح رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي أن المشروع يهدف إلى توفير أجهزة صدمات القلب الكهربائية الخارجية الآلية في الأماكن العامة، وبالتحديد في ساحات الحرم المكي، بحيث يستخدم الأفراد العاديون -ممن خضعوا للتدريب المناسب- بشكل سريع على المرضى ممن يعانون من بعض المشاكل القلبية ريثما تصل سيارة الإسعاف، وهو ما يعزز فرص البقاء على قيد الحياة لمن يُصابون بتوقف القلب المفاجئ بحيث يُنقَلون بعد ذلك إلى مراكز القسطرة القلبية مباشرة دون المرور بأقسام الطوارئ والعيادات والإجراءات المتعددة لتقديم الخدمة العلاجية العاجلة لهم بأسرع وقت.
    وأبان الدكتور العويسى بأنه قد رُكِّب حتى الآن 15 جهازاً للإنعاش القلبي (AED) في عدة أماكن بالحرم المكي الشريف، منها باب الملك عبدالعزيز وباب الملك فهد وباب أجياد وبابَا الصفا والمروة وغيرها، مشيراً إلى أنه سبق تركيب الأجهزة وتنفيذ برنامج تدريبي من قبل الهيئة لمدة 6 ساعات، لمنسوبي شؤون الحرمين والقوات الخاصة بأمن الحج والعمرة لتعريفهم بكيفية استخدام الجهاز؛ كونهم الخط الأول في وجودهم على مدار الساعة بالحرم.
    وأختتم الدكتور العويسى حديثه بتأكيد حرص الهيئة على الاستفادة من الإمكانات المتاحة، سواء البشرية أو التقنية في تقديم أفضل رعاية طبية طارئة. والهيئة بدورها تحلل إحصائيات الحالات الإسعافية التي تباشرها بشكل يومي لوضع خطط تسهم بشكل كبير في خفض أعداد الوفيات، بالإضافة إلى تحسين جودة الخدمات التي تقدمها.
    بدوره، أكد قائد القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة اللواء محمد البسامي، جهود هيئة الهلال الأحمر السعودي في خدمة ضيوف الرحمن وتوفير خدمات طبية وإسعافية لهم على أعلى مستوى وعبر أحدث التقنيات والأجهزة.
    وأضاف أنه يشرِّف القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة أن تسهم في هذا المشروع وأن نكون طرفاً في إنجاحه، بما يحقق تطلعات القيادة تجاه تكامل المنظومة الخدمية لقاصدي المسجد الحرام، وتوفير كل سبل الراحة والسلامة لهم.

  • مربط “أكمل” يُتوَّج بكأس العالم لجمال الخيل العربية الأصيلة بباريس

    مربط “أكمل” يُتوَّج بكأس العالم لجمال الخيل العربية الأصيلة بباريس

    تُوِّج مربط “أكمل” لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن سلطان بن عبدالعزيز بكأس العالم للخيل العربية الأصيلة في المنافسة الدولية التي أُقيمت بباريس بحضور صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس هيئة الفروسية، رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل.
    وأعلنت اللجنة المنظمة للبطولة النتيجة بعد فوز الجواد “حرير” لمربط “أكمل” وحصوله على كأس البطل الذهبي للأفحل بالإجماع، وكأس أعلى درجة في البطولة كاملة، وكأس أفضل هوية عربية بين الأفحل، وكأس أجمل رأس بين الأفحل في فئة الأفحل.
    يُذكر أن البطولة تعد من أقوى بطولات العالم على الإطلاق، وتُصنَّف حسب أنظمة وقوانين (الإيكاهو) بتصنيف “تايتل شو”.

  • هيئة الأفلام تلتقي بالمختصين في مهرجان البحر الأحمر السينمائي

    هيئة الأفلام تلتقي بالمختصين في مهرجان البحر الأحمر السينمائي

    عقد الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام المهندس عبدالله آل عياف لقاءً مفتوحاً مع صناع الأفلام على هامش فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وذلك بهدف مد جسور التواصل والتفاعل مع المختصين والاستماع لمقترحاتهم وتعليقاتهم وأسئلتهم عن كل ما يخص إستراتيجية هيئة الأفلام وبرامجها ومشاريع المبدعين، وفي سبيل اكتشاف التحديات والفرص القادمة في المنظومة بفروعها وتفاصيلها كافة.
    وتضمن اللقاء استعراضاً لرؤية هيئة الأفلام المتمثلة في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً لصناعة الأفلام في قلب الشرق الأوسط، والرسالة المحددة في بناء وتنمية قطاع أفلام سعودي إبداعي وتعزيز قدراته على مستوى الأسواق المحلية والدولية، وذلك بالاستناد على ست ركائز إستراتيجية، هي: تطوير المواهب، والبنية التحتية، والإنتاج المحلي في المملكة، والإنتاج الدولي في المملكة، والإطار التنظيمي، وتوزيع الأفلام وعرضها.
    وقد انبثقت من هذه الركائز ستة أهداف، هي: ضمان وصول قطاع الأفلام في المملكة إلى المواهب المؤهلة بتكلفة تنافسية، ضمان حصول قطاع الأفلام السعودي على المرافق والخدمات المناسبة بتكلفة تنافسية، تحفيز الإنتاج المحلي للأفلام في المملكة، جذب الإنتاج العالمي للأفلام للمملكة، إعداد بيئة تنظيمية مناسبة تعزز تنمية قطاع الأفلام، وتحفيز الطلب على الأفلام السعودية في الأسواق المحلية والعالمية المختارة.
    وأوضحت الهيئة أنها ستعمل وفق الإستراتيجية على 19 مبادرة و46 مشروعاً، تخطو بها هيئة الأفلام نحو بيئة سينمائية ترسخ مكانة المملكة عالمياً في مجال صناعة الأفلام، وتؤسس لصناعة سعودية واعدة، تستلهم من المكان والزمان قصصاً وحكايات تسافر بشخوصها وعوالمها إلى فضاءات جديدة.
    كما كشفت الهيئة أن جهودها الأولية وقصيرة المدى ترتكز على تسهيل الإجراءات والتنظيم والتصاريح التي تساعد على احترافية صناعة السينما، مع التنويه على أهمية وجود حركة نقدية وجمعيات مساندة لصناعة الأفلام وفاعليتها على جودة المنتج، خاصة أن المجتمعات الفنية رافدة للمبدع وتسند بعضها وتتكفل بالإلهام والحماسة.
    وحرصت هيئة الأفلام من خلال اللقاء المفتوح مع المبدعين والمختصين على إيضاح خدمات الهيئة وتقديم مسارات تضمن سهولة التواصل والوصول للهيئة، كذلك دور الهيئة في بناء وتطوير واستدامة قطاع الأفلام، مع لفت الانتباه إلى الحاجة الملحة إلى التوعية القانونية بالحقوق والأنظمة والحلول التمويلية.
    واستعرضت الهيئة نموذجاً حيوياً ومثرياً حققته مسابقة وزارة الثقافة وما أنتجته من مشاريع عبر “مسابقة ضوء لدعم الأفلام”، خصوصاً أن برامج تحفيز الإنتاج المحلي في السعودية تقوم على وجود بيئة صحية واحترافية لخلق صناعة جاذبة ومنتجة ومستدامة، يساندها تقديم متنوع في المسابقات والمهرجانات والتفاعل مع المختصين والجمهور بشكل عام.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن حملة جراحة القلب المفتوح للأطفال في تنزانيا

    مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن حملة جراحة القلب المفتوح للأطفال في تنزانيا

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الحملة الطبية التطوعية لجراحة القلب المفتوح للأطفال في جمهورية تنزانيا الاتحادية.
    وأجرى الفريق الطبي التابع للمركز خلال اليوم الأول من الحملة 6 عمليات قلب مفتوح تكللت جميعها بالنجاح ولله الحمد.
    يذكر أن الحملة جاءت بمشاركة 25 متطوعا ومتطوعة في مختلف التخصصات الطبية الدقيقة، استشعاراً بأهمية العمل التطوعي الذي يعد أحد الممارسات الإنسانية المرتبطة بكل معاني الخير والعطاء.

  • ختام فعاليات معرض القهوة والشوكولاتة الدولي

    ختام فعاليات معرض القهوة والشوكولاتة الدولي

    اختتم معرض القهوة والشوكولاتة الدولي السابع فعالياته اليوم بمدينة الرياض، بمشاركة أكثر من 300 شركة متخصصة في صناعة القهوة والشوكولاتة من 30 دولة حول العالم.
    وشهد المعرض الذي أقيم على مدى 5 أيام، إقبالًا كبيرًا من الزوار والمستثمرين ورواد الأعمال، وكان لمزارعي البُن السعوديين حضوراً قوياً، رافقه استعراض المشاركين من قطاعي القهوة والحلويات لأكثر من 10 آلاف منتج لعلامات تجارية محلية ودولية.
    كما شهد مراسم توقيع عدد من الصفقات التجارية والشراكات الإستراتيجية بين شركات ومستثمرين من أنحاء العالم، كما شهد المعرض حضور لسفراء دول البرازيل وأوغندا وتنزانيا وإندونيسيا، مما صنع أثرًا إيجابيًا يدل على أهمية المعارض المتخصصة في توطيد علاقة المستثمرين السعوديين بالموردين من الخارج.

  • المملكة وقمم الخليج.. 10 استضافات شكلت منعطفات تاريخية في مسيرة المجلس

    المملكة وقمم الخليج.. 10 استضافات شكلت منعطفات تاريخية في مسيرة المجلس

    على مدى العقود الماضية استضافت المملكة العربية السعودية العديد من قمم قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكانت الرياض والعلا منعطفين مهمين في كثير من القرارات والتحولات الخليجية التي أثمرت نتائجها وتجسدت لمصلحة شعوب المنطقة.
    وكانت القمة الحادية والأربعون التي أطلق عليها (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح) وعقدت أعمالها في قاعة مرايا في محافظة العلا؛ وذلك في يوم الثلاثاء 21 جمادى الأولى 1442 هـ الموافق 05 يناير 2021، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله؛ هي آخر استضافة للمملكة.
    وسبق للمملكة العربية السعودية أن شرفت باستضافة أعمال الدورة عشر مرات بدءًا من الدورة الثانية، حيث حفلت بالكثير من التطورات والمبادرات والقرارات التي باتت تصب في خدمة المواطن الخليجي أولاً، ورفعة شأنه بصفته المكون الأول لدول المجلس.
    ففي الرابع عشر من شهر المحرم لعام 1402هـ الموافق للحادي عشر من شهر نوفمبر من عام 1981م عقدت الدورة الثانية لاجتماع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بدعوة من صاحب الجلالة الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – حيث استعرض المجلس الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في منطقة الخليج في ضوء التطورات الراهنة، وأعلن عزمه على مواصلة التنسيق في هذه المجالات لمواجهة الأخطار المحيطة بالمنطقة وزيادة الاتصالات بين دول المجلس من أجل درء هذه الأخطار، وناقش المجلس كل المحاولات التي تقوم بها القوى الأخرى التي تستهدف إيجاد مواقع لها في منطقة الخليج لتهديد أمنه وسيادته، معلنًا رفضه لهذه المحاولات، وجدد إيمانه بأنه لا سبيل لتحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط إلا بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشريف وإزالة المستعمرات الإسرائيلية التي تقام على الأراضي العربية.
    واستعرض المجلس ردود الفعل العربية والدولية حول مبادئ السلام التي أعلنتها المملكة العربية السعودية بشأن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وقرر المجلس الطلب من المملكة العربية السعودية إدراجها على جدول أعمال مؤتمر القمة العربي الثاني عشر المقرر عقده في المغرب بهدف بلورة موقف عربي موحد حول القضية الفلسطينية.
    وتلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – عقدت الدورة الثامنة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة الرياض في الفترة من 6 إلى 9 جمادى الأولى 1408هـ الموافق 26 إلى 29 ديسمبر 1987م بحضور أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.
    وشهدت القمة افتتاح مقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض حيث افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – بمعية إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، وقال – رحمه الله -: “لا شك إنها مناسبة غالية، وأغلى من المبنى هو اجتماع قادة دول المجلس في هذه الليلة المباركة”، واستعرض المجلس الأعلى مسيرة التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات السياسـية والأمنيـة والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية ، كما استعرض تطورات الحرب العراقية الإيرانية والوضع في الخليج والوضع العربي والقضية الفلسطينية ومشكلة لبنان.
    واستعرض المجلس الأوضاع العربية , مشيدا بمـا أسفرت عنه القمة العربية غير العادية التي انعقدت في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية من تعزيز للتضامن العربي واعتماده قاعدة أساسية لعمل عربي مشترك هدفه تجسيد وحدة الموقف العربي.
    وفي مجالات التنسيق نظر المجلس في الأوضاع النفطية والتطورات الأخيرة في الأسواق العالمية، وأكد على ضرورة الحفاظ على استقرار السوق، ووجوب التزام جميع دول منظمة الأوبك بالأسعار المقررة، والتوقف عن منح الحسومات المباشرة وغير المباشرة.
    وفي عام 1414هـ وتحديدًا في التاسع من شهر رجب الموافق 22 ديسمبر 1993 استضافت الرياض القمة الخامسة عشرة مجددًا برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، واستعرض المجلس تطور المسيرة الخيرة لمجلس التعاون فـي المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ضوء النتائج والتوصيات التي رفعتها اللجان الوزارية والمجلس الوزاري، وتدارس السبل الكفيلة بدفع العمل الجماعي من منطلق الإيمان بالمصير المشترك ووحدة الهدف والرغبة في تعزيز مسيرة التعاون بما يحقق الأهداف التي حددها النظام الأساسي وجسدتها قرارات العمل المشترك في كافة جوانبه.
    وتضمنت الكلمة السامية التي ألقاها الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في الجلسة الافتتاحية مواقف وأسس العمــل المشترك في المرحلة القادمة، حيث أكد المجلس الأعلى عزمه التام على الإسراع بخطى مسيرة مجلـس التعاون ودفعها نحو آفاق أرحب لمواجهة التحديــات كافة ومـواكبــة المتغيرات الإقليمية والدولية وتلبية طموحات وتطلعات قادة دول المجلس وشعوبها لتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء.
    وبحث القادة تطورات الأوضاع الإقليمية والمستجدات في منطقـة الخليج في ضوء خرق النظام العراقي لشروط وقف إطلاق النار التي حددهــا القرار 687 من خلال استمراره في نهج سياسة المماطلة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بعدوانه ومواصلته ترديد مزاعمه التوسعية فــي دولة الكويت وتهديد سيادتها واستقلالهـا وتعريضه الأمن الإقليمي للخطر.
    واستمع المجلس الأعلى إلى شرح مفصل من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة – رحمه الله – حول النزاع القائم بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، داعيًا إيران إلى الاستجابة لدعوة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإجراء حوار مباشر والالتــزام بكافة الطرق السلمية من أجل إنهاء هذا الاحتلال.
    وتدارس المجلس الأعلى ما آلت إليه الحالة الأمنية والمعيشية فــي جمهورية البوسنة والهرسك نتيجة استمرار العدوان الصربي الآثم وارتكاب القوات الصربية النظامية وغير النظامية أبشع جرائم الإبادة العرقيـة ضد الإنسانية في تلك الجمهورية المنكوبة وانتهاكها لمواثيــق الأمم المتحدة وتحديها السافر للشرعية الدولية.
    وفي التاسع عشر من شهر شعبان من عام 1420هـ الموافق للسابع والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1999م افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – اجتماعات الدورة العشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقصر الدرعية بالرياض، موجهًا كلمة ضافية رحب فيها بالأشقاء قادة مجلس التعاون الخليجي، وقال: “إن تسارع الأحداث الدولية وتطورها في عصرنا هذا ثقيلة في وقعها قوية في تأثيرها على كل دول العالم الذي نحن جزء منه، وهذه الحقيقة تجعلنا ندرك بأننا لسنا في منأى من آثار ذلك التحول لذلك علينا أن نقرأ احتمالات المستقبل ونعد العدة لها معتمدين على الله ثم على تبصر بالأحداث بعقل يقظ وبدون ذلك سنبقى على هامشها نرقبها بلا حول ولا قوة ومن لا يدرك الأسباب ويحدد الأهداف ويطرح الوسائل لتحقيقها سيبقى من مجموعة المتأثرين لا المؤثرين وهو ما ننأى بدولنا وشعوبنا عنه”.
    وأضاف – رحمه الله -: “أن منطقتنا الخليجية قد أنعم الله عليها بخيرات كثيرة وخصها بالموقع الاستراتيجي كانت ولا تزال محط الأنظار من كل مكان، وما لم نتمكن من تحقيق قوة عربية موحدة فأقل ما يجب أن نحققه تحقيق وحدة عسكرية شاملة لمنطقتنا الخليجية لكي لا يبقى أمن دولنا وشعوبنا رهن الأهواء والمصالح الدولية وهذا وضع لا نرضاه لدولنا وشعوبنا”.
    وقد أعلن صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية – رحمه الله – بعد انتهاء أعمال القمة باتفاق أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على فئات الرسوم الجمركية (سلع معفاة.. سلع أساسية) بنسبة 5،5 % وسلع أخرى بنسبة 7،5 %، وكشف أن الاتحاد الجمركي لدول المجلس سيتم تطبيقه في بداية مارس عام 2005م.
    وأفاد – رحمه الله – أن المملكة العربية السعودية تقدمت بأربع أوراق عمل لتطوير النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي.
    وفي اليوم الـ 18 من شهر ذي القعدة لعام 1427هـ الموافق 9 ديسمبر 2006م افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – اجتماعات الدورة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (قمة جابر) وذلك بقصر الدرعية بالرياض.
    وبعد أن رحب بأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي وأصحاب المعالي والسعادة في وطنهم الثاني المملكة العربية السعودية، قال – رحمه الله -: “ولما كان هذا أول لقاء للقمة بعد وفاة أخينا العزيز صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت تغمده الله برحمته فقد أطلقنا على هذه القمة اسم الفقيد الغالي لكل ما قدمه من جهود في خدمة التعاون الخليجي”.
    وشدد خادم الحرمين الشريفين – رحمه الله – على أن هذا اللقاء السنوي يمثل فرصة لمراجعة ما أمكن تحقيقه خلال العام الماضي وما لم يستطاع تحقيقه لسبب أو آخر.
    وأضاف: “أن منطقتنا العربية محاصرة بعدد من المخاطر وكأنها خزان مليء بالبارود ينتظر شرارة لينفجر وليس لنا إلا أن نكون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص وأن يكون صوتنا صوتًا واحدًا يعبر عن الخليج كله”.
    وختم – رحمه الله – كلمته قائلاً: “عندما نتحدث عن المواطنة الاقتصادية نجد أننا قطعنا شوطًا ولا يزال أمامنا الكثير حتى نستطيع القول إننا حققنا الوحدة الاقتصادية الكاملة وأن المواطن الخليجي يعامل في كل الخليج كما يعامل في وطنه”.
    وعقد خادم الحرمين الشريفين وأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلستي عمل مغلقتين.
    واستضافت الرياض في الرابع والعشرين من شهر محرم من عام 1433هـ الموافق للتاسع عشر من شهر ديسمبر من عام 2011م اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث افتتحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – بتشديده أن القمة تعقد في ظل تحديات تستدعي اليقظة, وزمن يفرض وحدة الصف والكلمة.
    وقال – رحمه الله – : “لقد علمنا التاريخ وعلمتنا التجارب أن لا نقف عند واقعنا ونقول اكتفينا، ومن يفعل ذلك سيجد نفسه في آخر القافلة ويواجه الضياع وحقيقة الضعف, وهذا أمر لا نقبله جميعًا لأوطاننا وأهلنا واستقرارنا وأمننا، لذلك أطلب منكم اليوم أن نتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد في كيان واحد يحقق الخير ويدفع الشر إن شاء الله”.
    إثر ذلك عقد خادم الحرمين الشريفين وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة عملهم المغلقة.
    ثم عقد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية – رحمه الله – بحضور معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني مؤتمرًا صحفيًا شدد فيه سمو وزير الخارجية – رحمه الله – على أن أبرز النتائج من القمة كانت ترحيب قادة دول المجلس ومباركتهم للمقترح الذي ورد في خطاب خادم الحرمين الشريفين – رحمه الله – للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد وتشكيل هيئة بواقع ثلاثة أعضاء من كل دولة لدراسته من مختلف جوانبه، مؤكدًا أن هذه الخطوة من شأنها الدفع بهذه الأهداف والغايات على النحو المأمول وذلك تمشيًا مع النظام الأساسي للمجلس الذي ينص على تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها.
    وفي يوم الـ 27 من شهر صفر لعام 1437 هـ الموافق التاسع من شهر ديسمبر 2015م،
    افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – اجتماعات الدورة السادسة والثلاثين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بقصر الدرعية بالرياض .
    وقد حب المجلس الأعلى برؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة للمجلس الأعلى، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وشكر خادم الحرمين الشريفين على ما ورد بها من مضامين سامية لتعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون ومكانته الدولية والإقليمية، واعتمد المجلس هذه الرؤية وكلف المجلس الوزاري واللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة بتنفيذ ما ورد بها، على أن يتم استكمال التنفيذ خلال عام 2016م .
    واطلع المجلس الأعلى على ما وصلت إليه المشاورات بشأن مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، ووجه المجلس الوزاري باستمرار المشاورات واستكمال دراسة الموضوع بمشاركة معالي رئيس الهيئة المتخصصة في هذا الشأن، وفق ما نص عليه قرار المجلس الأعلى بهذا الشأن في دورته الثالثة والثلاثين التي عقدت في الصخير بمملكة البحرين ديسمبر 2012م.
    وبحث المجلس تطورات القضايا السياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية، في ضوء ما تشهده المنطقة والعالم من أحداث وتطورات متسارعة واتخذ بشأنها القرارات اللازمة.
    وفي الثاني من شهر ربيع الآخر 1440هـ الموافق 9 ديسمبر 2018م، وتلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عقد المجلس الأعلى دورته التاسعة والثلاثين في المملكة العربية السعودية ،
    وناقش المجلس الأعلى تطورات العمل الخليجي المشترك، وأكد على أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وإنجازات مسيرته التكاملية، ووجه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون.
    وعقب اختتام أعمال القمة صدر “إعلان الرياض” حيث نص على التالي:
    بعد مرور نحو 37 عاماً على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تثبت المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، والتحديات الاقتصادية التي تمر بها، أهمية التمسك بمسيرة المجلس المباركة وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة تلك المخاطر والتحديات، وتلبية تطلعات مواطني دول المجلس في تحقيق المزيد من مكتسبات التكامل الخليجي.
    ندرك اليوم النظرة الثاقبة للقادة الذين تولوا تأسيس هذا المجلس في مايو 1981: حيث نص النظام الأساسي الذي أقره المؤسسون على أن الهدف الأسمى لمجلس التعاون هو “تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا الى وحدتها، وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.
    واليوم يؤكد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والتاريخ العريق والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمعها وتربط بين أبنائها.
    لقد حقق مجلس التعاون إنجازات مهمة خلال مسيرته، مما أسهم في جعل هذه المنطقة واحة للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، كما تم تحقيق الكثير من الإنجازات نحو تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، إلا أن التحديات المستجدة التي نواجهها اليوم تستوجب تحقيق المزيد لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري.
    وقد قدمت كافة دول المجلس خلال العقود الماضية رؤى طموحة لمسيرة المجلس، أطلقت من خلالها مشاريع تكاملية هامة في جميع المجالات، تهدف إلى استثمار ثروات دول المجلس البشرية والاقتصادية لما فيه مصلحة المواطن في دول مجلس التعاون.
    ووضعت رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات.
    وقد أكد أصحاب الجلالة والسمو اليوم أهمية استكمال البرامج والمشاريع اللازمة لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، التي أقرها القادة في قمة الرياض في ديسمبر 2015، ووجهوا باتخاذ الخطوات اللازمة لذلك.
    واستمراراً لتعزيز العمل الخليجي المشترك وتوسيع مجالات التعاون والتكامل بين دول المجلس في مختلف المجالات، وتحقيقاً لتطلعات مواطني دول المجلس وآمالهم في مزيد من التواصل والترابط، استضافت الرياض الدورة الأربعين للقمة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور أصحاب الجلالة والسمو ورؤساء وفود المجلس، وذلك في قصر الدرعية، في 13 ربيع الآخر 1441هـ الموافق 10 ديسمبر 2019.
    وقد ناقش القادة عدداً من الموضوعات التي أسهمت في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والأمنية والقانونية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا السياسية الراهنة والمواقف الدولية تجاهها.
    وجاءت القمة الـحادية والأربعون التي أطلق عليها (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح) وعقدت أعمالها في قاعة مرايا في محافظة العلا في يوم الثلاثاء 21 جمادى الأولى 1442 هـ الموافق 05 يناير 2021، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وبرئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، ولي العهد، نائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع؛ استكمالاً لمواصلة مسيرة الخير والتعاون وتحقيق المصالح المشتركة، وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
    وصدر عن القمة بيان العلا الذي أكد على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دول الخليج العربية وشعوبها بما يخدم آمالها وتطلعاتها.
    كما أكد على تعزيز التكامل العسكري بين دول المجلس، وتعزيز الدور الإقليمي والدولي للمجلس من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات الإستراتيجية بين مجلس التعاون والدول والمجموعات والمنظمات الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح المشتركة.
    وأثبتت (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح) ما يوليه قادة دول مجلس التعاون من حرص على تعزيز مكتسبات المجلس، وتحقيق تطلعات المواطن الخليجي، وتذليل كافة العقبات التي تعترض مسيرة العمل المشترك.
    واستكمالاً لهذه المسيرة الحافلة بالإنجازات والممتدة منذ عقود لمجلس التعاون، تستضيف المملكة العربية السعودية وللمرة الحادية عشرة في تاريخها، الدورة الثانية والأربعين، وذلك في يوم الثلاثاء المقبل 10 جمادى الأولى 1443هـ الموافق 14 ديسمبر 2021م، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.

  • المياه الوطنية وأم القرى للتنمية والإعمار يبرمان اتفاقية استراتيجية بتكلفة 495 مليون ريال

    المياه الوطنية وأم القرى للتنمية والإعمار يبرمان اتفاقية استراتيجية بتكلفة 495 مليون ريال

    أبرمت شركة المياه الوطنية، وشركة أم القرى للتنمية والإعمار مالك ومنفذ مشروع وجهة مسار، اتفاقية استراتيجية تهدف إلى تنفيذ وتقديم خدمات توفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، وربط الشبكات الداخلية المنفذة لمشاريع “وجهة مسار” بمكة المكرمة، بتكلفة إجمالية 495 مليون ريال. ويعد مشروع وجهة “مسار” أهم أحد المشاريع الاستراتيجية في منطقة مكة المكرمة وتحتوي مكوناتها على 205 قطعة تطويرية وتنموية متكاملة قائمة على بنية تحتية غير مسبوقة، بطول 3.650 متراً وعرض320 متراً على مساحة أكثر من 1.2 مليون متر مربع.

    وشهد تسليم الاتفاقية من جانب شركة المياه الوطنية الرئيس التنفيذي المكلف المهندس نمر بن محمد الشبل، فيما مثل شركة أم القرى للتنمية والإعمار مالك ومنفذ وجهة “مسار” الرئيس التنفيذي الأستاذ ياسر عبد العزيز أبو عتيق.

    وأكدت شركة المياه الوطنية، أنها ستقوم بإدارة ومتابعة تنفيذ خطوط النقل الرئيسية للمياه والصرف الصحي لخدمة وجهة مسار والمناطق المحيطة بالمشروع. إضافة لربط شبكات الصرف الصحي لمشاريع الوجهة مع شبكات الصرف الصحي القائمة والعاملة والمستقلة، بما يشمل كافة مرافق البنية التحتية. وتقدر الاحتياجات لخدمات الصرف الصحي لوجهة “مسار” إلى 64,000 متر مكعب في اليوم، وذلك وفق الدراسات التصميمية للبنية التحتية والمخطط الهندسي العام لوجهة “مسار”.

    وأضافت الشركة أنها ستنفذ خلال المشروع خمسة خطوط ناقلة رئيسية لخدمات مياه الشرب؛ بأقطار تصل إلى (1400) ملم و(2500) ملم للخطوط المجمعة، وخطين رئيسيين لخدمات الصرف الصحي.

    من جانبها، أكدت شركة أم القرى للتنمية والإعمار، عن شكرها لشركة المياه الوطنية على جهودها في النهوض بقطاع المياه والصرف الصحي لضمان التنمية المستدامة، مشيراً أن هذه الاتفاقية ستخدم وجهة “مسار” والمناطق المجاورة. موضحة أن المخطط العام للوجهة يهدف إلى رفع مستوى التطوير العمراني والخدمي لتصبح الوجهة من أفضل نماذج التطوير العالمية، وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعزيز هذا التوجه بتوفير المياه وخدمات الصرف الصحي التي تتوافق مع معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

    وبيّنت شركة أم القرى للتنمية والإعمار جاهزية البنية التحتية للوجهة التي تشتمل على شبكة متكاملة من إنفاق خدمات للبنية التحتية المُخصصة للكهرباء والاتصالات والمياه والصرف الصحي، وخدمة التبريد ونظام جمع النفايات المركزي الممتدة على كامل مساحة وجهة “مسار”، ما يعزز مكانتها كوجهة حضرية تهدف إلى تعزيز جودة حياة سكان مكة المكرمة وزوارها من الحجاج والمعتمرين.

    وسيتم بموجب الاتفاقية تزويد مشاريع الوجهة بكميات مياه الشرب المحددة، وتقدر حجم الاحتياجات لخدمات مياه الشرب إلى 73,000 متر مكعب في اليوم. ويلتزم الطرفان بأن تكون مواصفات مياه الشرب مطابقة للمواصفات القياسية الصادرة من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة للمياه غير المعبأة.