Galleries

  • وزير الموارد البشرية يرعى افتتاح النسخة الثانية من منتدى العاملين مع الشباب

    وزير الموارد البشرية يرعى افتتاح النسخة الثانية من منتدى العاملين مع الشباب

    العاصمة- سعد المصبح

    أعلن وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي إطلاق جائزة العاملين مع الشباب خلال افتتاح النسخة الثانية من منتدى العاملين مع الشباب اليوم بحضور أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء والعديد من المسؤولين في القطاع العام والخاص وغير الربحي.
    وقال الراجحي نعمل في الوزارة على تعزيز قدرات المنظمات غير الربحية المهتمة بالشباب، مشيراً إلى أن عدد الجهات الأهلية التي تقدم مختلف الخدمات للشباب في المملكة قد تجاوزت أكثر من 3430 جهة، فيما تجاوز عدد الجمعيات المتخصصة في تنمية الشباب 56 جمعية، بزيادة تجاوزت 200%خلال العامين الماضيين، مما يؤكد اهتمام الوزارة وحرصها على مواصلة توسيع نطاق الجمعيات التي تُعنى بالشباب لتغطي كل احتياجاتهم في كل مدن ومحافظات وقرى المملكة.
    وأضاف أن الوزارة تفخر اليوم بشركائها من المؤسسات المانحة التي كان لها دور بارز في تشجيع الجمعيات الناشئة ودعمها ومساندة نموها وتحسين جودة برامجها في تنمية الشباب، مبينًا أن هذا المنتدى يأتي لمزيد من تكاتف الجهود بين الجهات الحكومية والمجتمعية الساعية إلى تطوير العمل التنموي.
    وبيّن الراجحي أن الجائزة التي أُعلِنت تمثل مبادرة مهمة لتحقيق التنافسية بين المنظمات، وتحفيز المبادرات، وإبراز الشخصيات المتميزة في قطاع الشباب، وهذه المبادرات الرائدة ستكون -بحول الله- محل رعاية واهتمام الوزارة، حتى تحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها، كما أن الوزارة تسعد بالاستمرار في إقامة المنتدى بالشراكة مع المنظمين للعمل على كل ما يرتقي بعملها التنموي ويخدم شباب الوطن، ويسهم في تعزيز جودة حياتهم ودورهم في التنمية المستدامة، داعيًا الشباب بكل فئاتهم للانخراط في العمل المجتمعي والجهود التطوعية التي تنظمها الحكومة والجهات الأهلية، لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم وزيادة مشاركتهم وتحقيق مزيد من التلاحم والعطاء، لرفع راية هذا الوطن على كل الصُّعُد وفي كل الميادين.
    وألقى رئيس اللجنة التنفيذية الدكتور محمد بن عطية الحارثي كلمة خلال الحفل المعد بهذه المناسبة بيّن فيها أن المنتدى في نسخته الثانية يعمل وفق رؤية واضحة، مشيرا إلى أن المنتدى يقام بالنظام المدمج حيث تم ينقل البحث لجميع المستفيدين عبر منصة افتراضية بما يتيح للجميع حضور الحفل عن بُعد والمشاركة في فعالياته والاستفادة من برامجه التي تُعرض، وأن المنتدى يهدف إلى بحث أدوار منظومة قطاع الشباب في تحقيق رؤية المملكة 2030، ومناقشة ممكّنات قطاع الشباب، واستكشاف فرص الشراكة والتكامل بين الجهات العاملة مع الشباب، وتحفيز قطاع الشباب لطرح حلول ومبادرات تنموية في ضوء برامج الرؤية.
    بعد ذلك ألقيت كلمة الشركاء في تنظيم المنتدى وهم (مؤسسة الراجحي الإنسانية ومؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية ومؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية وبنك الجزيرة وأوقاف علي بن عبدالعزيز الضويان والشريك العلمي جامعة الملك سعود والشريك التدريبي شباب مجتمعي) جاء فيها أن انعقاد المنتدى يأتي تأكيدًا على الاهتمام بالشباب الذين يمثلون الثروة الحقيقية لهذا الوطن .
    بعد ذلك دشن معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية جائزة العاملين مع الشباب التي تستهدف المنشآت الحكومية وغير الربحية والخاصة، والأفراد الفاعلين في تنمية الشباب، وذلك عبر مسارات ثلاثة وهي: مسار المنشآت غير الربحية الفاعلة في تنمية الشباب، ومسار المبادرات النوعية والحلول المبتكرة في تنمية الشباب، ومسار الأفراد المحفِّزين والداعمين للشباب، وفي ختام الحفل شهد الراجحي توقيع عشر شراكات تهدف إلى الارتقاء بالعمل التنموي مع الشباب.
    وفي الختام كرم الراجحي الشركاء الداعمين ولجان المنتدى، قبل أن تنطلق أولى جلساته بدراسة منظومة قطاع الشباب في المملكة، شارك فيها كل من وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد بن صالح الماجد، ووكيل وزارة الثقافة للشراكات والتطوير نهى قطان، ووكيل وزارة الرياضة المساعد لشؤون الشباب فهد الشمسان.

  • تشكيليو المملكة ينثرون إبداعاتهم الفنية على شواطئ حقل

    تشكيليو المملكة ينثرون إبداعاتهم الفنية على شواطئ حقل

    أقام أكثر من 18 فنانا وفنانة تشكيلية من مختلف مناطق المملكة أمس ملتقاهم الأول بمحافظة حقل مستعرضين من خلاله إبداعاتهم الفنية أمام أهالي المحافظة وزائريها.

    وضم الملتقى مايقارب الـ 40 عملاً فنياً تنوعت ما بين التجريدي والواقعي والسريالي والتأثيري، إضافة إلى الرسم المباشر لمختلف المعالم السياحية على امتداد شواطئ حقل.

    وأفاد المشاركون أن أهمية الملتقى تكمن في اهتمامه بمعالم المملكة، وإبرازها من خلال الرسومات التشكيلية التي تنقل الزوار من الواقعية إلى التعبيرية ومن البساطة إلى التركيب، في اكتشافه لكل ما يميز وطننا الحبيب، مؤكدين أن مثل هذه الملتقيات من شأنها تعزيز قطاع الثقافة، والارتقاء برموز الفن التشكيلي، وتشجيع المبدعين والمبدعات، وتعريف الزوار بواقع الفن التشكيلي بالمملكة، مشيدين بهذه التظاهرة الثقافية التي تدعم حركة الفنون التشكيلية، وتتيح الفرصة لمختلف الفنانين للمشاركة بإنتاجاتهم وأعمالهم ليكتمل عقد هذه التظاهرة بحضور الفنون التشكيلية في كافة مدن ومحافظات المملكة.

  • السعودي فيصل سلهب يحطّم الرقم القياسي في بطولة السعودية المفتوحة للقولف

    السعودي فيصل سلهب يحطّم الرقم القياسي في بطولة السعودية المفتوحة للقولف

    حطّم اللاعب السعودي الهاوي فيصل سلهب الرقم القياسي لملعب نادي الرياض للقولف خلال منافسات بطولة السعودية المفتوحة 2021، ليخطف الصدارة اليوم الجمعة وقبل يوم واحد فقط من انتهاء فعاليات البطولة، إذ حقق أفضل نتيجة في تاريخ الملعب بواقع 66 ضربة (6 ضربات دون المعدل).

    وبعد أن كان البحريني يوسف جهني متصدرا لمنافسات الأمس، عاد ليتراجع إلى المركز الرابع ليحل محله فيصل سلهب في الصدارة، وبفارق ضربة واحدة عن السعودي المحترف عثمان الملا الذي حل في المركز الثاني، بعد أن اختتم منافسات الجولة الثانية بنتيجة 67 ضربة (5 ضربات دون المعدل).

    وينتظر أن تشهد منافسات اليوم الأخير إثارة منقطعة النظير، إذ يبحث المشاركون عن التقدم في الترتيب في ظل التقارب في النتائج، فيما يبحث السعوديان فيصل سلهب وعثمان الملا عن الحفاظ على موقعيهما في الترتيب، لضمان التأهل للمشاركة في منافسات بطولة السعودية الدولية المقدمة من سوفت بنك للاستشارات الاستثمارية، التي ستقام منافساتها بين الـ 3 والـ 6 من فبراير المقبل.

    وتختم فعاليات البطولة يوم غد السبت، حيث يشهد نادي الرياض للقولف عند الساعة الواحدة ظهراً حفل تتويج الفائز باللقب، وسط حضور مسؤولي الاتحاد السعودي للقولف، وممثلي شركة قولف السعودية.

  • وزير التعليم يزور مدينة الدواء المصرية “جيبتو فارما”

    وزير التعليم يزور مدينة الدواء المصرية “جيبتو فارما”

    زار معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اليوم مدينة الدواء المصرية “جبتو فارما”، ضمن مشاركته في فعاليات المؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بدورته 14.
    ورحب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمدينة الدواء الدكتور عمرو ممدوح في كلمة له بمعالي الدكتور آل الشيخ والوفد المرافق له، مقدمًا شرحًا عن المدينة والخدمات التي تقدمها، وتاريخها والمراحل التي مرت بإنشائها.
    واطلع معاليه في جولته بالمدينة على المصانع الدوائية، والأدوات المستخدمة لصناعة الأدوية وطرق تصنيعها والأشكال الدوائية لها، كما استمع لشرح عن التقنيات المستخدمة في تخزين الأدوية من الخبراء والمختصين.
    وأشاد الدكتور آل الشيخ بالجهود المبذولة لنجاح الصرح الدوائي المصري في الجوانب التصنيعية والعلمية والبحثية، والقدرة على المنافسة العالمية، من خلال الاستثمار الأمثل للموارد وتوظيف أحدث التقنيات التكنولوجية، مشيرا إلى أن هذه المدينة ستدعم الاحتياجات الدوائية المحلية والإقليمية، ويأتي وجودها في وقت تحتاج فيه الدول العربية إلى التكاتف لمكافحة الأوبئة وعلاج الأمراض التي تجتاح العالم اليوم.
    وفي ختام الزيارة تم تبادل الهدايا التذكارية.

  • وزير التعليم يلتقي بالطلبة الدارسين والمبتعثين في مصِر

    وزير التعليم يلتقي بالطلبة الدارسين والمبتعثين في مصِر

    التقى معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اليوم بالطلاب والطالبات الدارسين والمبتعثين بجمهورية مصر العربية بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر أسامة بن أحمد نقلي، بمقر سفارة المملكة في القاهرة.
    ونقل معاليه تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- للطلبة، مؤكداً اهتمامهما ودعمهما غير المحدود لبرامج الابتعاث، وتعزيز قدرات ومهارات أبناء وبنات الوطن للإسهام في التنمية الوطنية الشاملة، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠.
    وأجاب وزير التعليم خلال اللقاء على استفسارات وأسئلة الطلاب والطالبات، كما استمع معاليه لمقترحاتهم لرفع مستوى الخدمات، وجودة المخرجات التعليمية.
    بدوره، نوه السفير نقلي باهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بالطلاب في الداخل والخارج، مرحباً بمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ بين الطلبة الدارسين في مصر، والاستماع إلى التحديات التي يواجهونها لتذليلها في مسيرتهم التعليمية، مشيداً في الوقت نفسه بالانضباط والأخلاق التي يتحلى بها الطلاب، ودور الأطباء السعوديين الدارسين الذين كانوا متواجدين خلال جائحة كورونا في المشاركة بمساعدة المصابين إبان تلك الفترة.
    شارك في اللقاء الملحق الثقافي في القاهرة الدكتور أحمد بن عبدالله الفريح، وعدد من القيادات بالسفارة.

  • يوم أول مثير في منافسات البطولة السعودية المفتوحة للقولف

    يوم أول مثير في منافسات البطولة السعودية المفتوحة للقولف

    اختتمت اليوم منافسات الجولة الأولى من البطولة السعودية المفتوحة والتي شهدت تنافساً مثيراً بين المشاركين، إذ نجح البحريني يوسف جهني في تصدر قائمة المشاركين، بعد أن أكمل الحفر الـ 18 بنتيجة 71 (ضربة تحت المعدل)، متقدماً بفارق نقطة عن فيصل سلهب، الذي حل في المركز الثاني بنتيجة 72 نقطة، وبفارق نقطة واحدة جاء المحترف السعودي الأول عثمان الملا.

    وشهدت الفعاليات التي احتضنها ملعب نادي الرياض للقولف إثارة منقطعة النظير، حيث تقاسم المركز الثاني أربعة لاعبين بفارق نقطة واحدة عن الصدارة، وبفارق نقطتين عن صاحب المركز الثالث عثمان الملا، ما ينذر بمنافسات أكثر إثارة في اليومين القادمين.

    هذا وتتواصل منافسات البطولة التي تختتم يوم السبت المقبل، وتشهد فعالياتها إقبالاً واسعاً من لاعبي أكثر من 27 دولة، يتنافسون على ملعب نادي الرياض للقولف للفوز بجوائز البة، فيما يبحث اللاعبون الهواة عن الفوز، لضمان فرصة التأهل المباشر للمشاركة في البطولة السعودية الدولية المقدمة من سوفت بنك للاستشارات الاستثمارية، والتي تقام سفعالياتها خلال الفترة من الـ 3 والـ 6 من فبراير من العام المقبل.

  • العلاقات السعودية البحرينية.. تلاحم وتعاضد وعمق في الروابط الأخوية

    العلاقات السعودية البحرينية.. تلاحم وتعاضد وعمق في الروابط الأخوية

    تسم العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين باستمرارية التواصل والود والمحبة بين قيادتي وشعبي البلدين، وتشهد تطورًا مطردًا في كل المستويات انطلاقًا من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما تجاه مختلف القضايا، وروابط الأخوة، ووشائج القربى والمصاهرة والنسب، ووحدة المصير، التي تجمع بين شعبيهما، فضلاً عن جوارهما الجغرافي، وعضويتهما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والعديد من الفعاليات الإقليمية والعالمية.
    وترجع أصول العلاقات بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين إلى الدولة السعودية الأولى (1745- 1818م) ثم الدولة السعودية الثانية (1840- 1891م)، وصولاً لأول لقاء جمع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، بالشيخ عيسى بن علي آل خليفة ، حيث دار حوار بينهما، خلال الزيارة التي استمرت يومين كان فيها الملك المؤسس موضع حفاوة وتكريم من قبل الحكام والشعب البحرينيين على السواء.
    وتشهد العلاقات ” السعودية البحرينية ” مستوى عالياً من التنسيق في المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، إذ يتبنى البلدان رؤية موحدة من مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن تكامل جهود البلدين في تفعيل العمل الخليجي والعربي والدولي.
    وتؤكد زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – للبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي موقف المملكة العربية السعودية، الثابت من أهمية المحافظة على تضامن دول المجلس وعمق الأخوة بين شعوبه كافة.
    وانطلاقاً من الواجب الأخوي وقفت المملكة ضد الأطماع الإيرانية في مملكة البحرين، وساندتها في التصدي للمشاريع التخريبية التي هدفت إلى زعزعة أمنها واستقرارها والمساس باستقلالها وسيادتها الوطنية، وستستمر المملكة في دعم مملكة البحرين حكومة وشعبا في مواجهة كل ما يهدد استقرارها.
    وفي إطار الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وشعبيهما الشقيقين، وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين – حفظهما الله – ، تم إنشاء مجلس التنسيق السعودي البحريني، ليسهم في تعزيز العلاقات الثنائية الأخوية والمتميزة القائمة بين البلدين في جميع المجالات.
    ويعد مجلس التنسيق السعودي البحريني، المظلة التي سيتم من خلالها تطوير العلاقة بين البلدين للارتقاء بمستوى التعاون في جميع المجالات وفق عمل مؤسسي منتظم ومستدام في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاستثمارية والتنموية والثقافية، بما يحقق المصالح المشتركة، وفق تطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين.
    وأسهم جسر الملك فهد الرابط بين المملكتين في تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين البلدين، وساعد في تطور قطاعات السياحة والترفيه والتجارة في مملكة البحرين ، حيث كان لتوجهات قيادتي البلدين دور بارز في تعزيز ودعم التعاون الذي جسدته المشروعات المشتركة وتفعيل سبل تنمية التبادل التجاري والعمل على إزالة المعوقات التي تواجه العمل الاقتصادي وتسهيل انتقال رؤوس الأموال بين البلدين.
    ويتطلع البلدان الشقيقان مستقبلاً لأن يكون مشروع جسر الملك حمد جسراً موازياً لجسر الملك فهد ومكملاً لمشروع شبكة سكك الحديد الخليجية. ويجري العمل في المشروع بالتنسيق والتعاون بين وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية ونظيرتها وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة العربية السعودية، والمؤسسة العامة لجسر الملك فهد.
    وتعد مملكة البحرين الشريك التجاري الثاني للمملكة بين دول الخليج والـ12 بين دول العالم، ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 7.2 مليارات دولار، تمثل الصادرات البحرينية إلى المملكة 60% منها، فيما أن المملكة الشريك التجاري الأول للبحرين، منذ القدم حيث كان اقتصاد البحرين يعتمد على صيد اللؤلؤ، ونظرًا لأنها كانت المركز الرئيس لتجارة اللؤلؤ في الخليج، حيث يستخرج من الشواطئ السعودية ويعرض للبيع في أسواق اللؤلؤ بالبحرين، إلى جانب ما تصدره المملكة من تمور وماشية وصناعات يدوية للبحرين.
    وتمثل المملكة العربية السعودية بدورها عمقًا إستراتيجيًا اقتصاديًا لمملكة البحرين كونها سوقًاً اقتصادية كبيرة أمام القطاع الخاص البحريني لترويج البضائع والمنتجات البحرينية، كما تمثل البحرين امتدادًا للسوق السعودية في ترويج البضائع والمنتجات السعودية، وفي هذا الإطار يضطلع مجلس رجال الأعمال البحرينيين والسعوديين بدور كبير في سبيل زيادة حجم الأعمال والمشاريع المشتركة.
    وشهد عام 1438 هـ زيارة وفد استثماري من مملكة البحرين الهيئة الملكية بالجبيل للاطلاع على مدينة رأس الخير الصناعية والتعرف على الاستثمارات القائمة والفرص المتاحة فيها في المجالات الصناعية والتنموية والخدمية.
    وفي 21 جمادى الآخرة 1438 هـ عقد بغرفة المنطقة الشرقية اللقاء العقاري السعودي البحريني، وأعرب المشاركون فيه من البلدين عن أملهم في تحقيق شراكات أوسع في مجالات الاستثمار العقاري والتطوير العمراني الذي يقوده القطاع الخاص في البلدين، مؤكدين أهمية الشفافية وتكثيف اللقاءات المشتركة بما يخدم هذا التوجه.
    وتنفيذاً للترتيبات الإطارية للتعاون المالي بشأن برنامج التوازن المالي التي تم توقيعها بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وصندوق النقد العربي، تم التوقيع على اتفاقية التعاون المالي بين حكومتي المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في مطلع العام 1440هـ.
    وبفضل ما تتمتع به مملكة البحرين من سياسات اقتصادية تقوم على الانفتاح وتنويع مصادر الدخل وسن تشريعات تحمي المستثمرين والاستثمارات، استطاعت أن تستقطب الكثير من الاستثمارات السعودية إليها وأصبحت تستحوذ على النصيب الأوفر من السوق الاستثمارية البحرينية.
    وامتداداً للتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين دشن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المنامة في 18 ربيع الأول 1440 هـ خط أنابيب النفط الجديد بتعاون سعودي بحريني بين أرامكو السعودية وبابكو البحرينية بمعدل ضخ يبلغ حاليا 220 ألف برميل يوميا، وبسعة قصوى تصل إلى 350 ألف برميل يوميا، وبطول يبلغ 110 كم يربط بين معامل بقيق السعودية ومصفاة باكو البحرينية.
    وتقدر مملكة البحرين عاليًا الدور الجليل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في توفير كل سبل الراحة والطمأنينة والسكينة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار.
    وتؤكد دائمًا أنها كانت وستظل في صف واحد مع المملكة العربية السعودية في دورها القيادي والريادي لترسيخ وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم ككل، وضد كل ما يستهدف أمنها وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات للقضاء على التنظيمات الإرهابية، مجددة موقفها الثابت الذي يرفض الإرهاب ويؤكد ضرورة توثيق الدولي من أجل القضاء على الإرهاب الذي يهدد جميع الدول والشعوب دون تفرقة أو تمييز وتخليص العالم من تلك الآفة الخطيرة وكل من يدعمها ويمولها.
    وتشهد الحركة السياحة بين البلدين تناميًا ملحوظًا بفضل الإجراءات التي اتخذها البلدان فيما يتعلق بالدخول والخروج عبر جسر الملك فهد ومنها ما يتضمن السماح للسعوديين والبحرينيين بالدخول في كلا البلدين ببطاقات الهوية فقط، إضافة إلى الجهود التي تبذلها البحرين لتنمية النشاط السياحي من خلال إقامة المنشآت السياحية المتطورة وتشجيع السياحة العائلية وسياحة اليوم الواحد التي جذبت عددًا كبيرًا من السعوديين نظرًا للقرب الجغرافي وسهولة الدخول عبر جسر الملك فهد الذي لا يتجاوز طوله 25 كيلو مترًا بين مملكة البحرين والمنطقة الشرقية.
    وكانت الجمارك السعودية ونظيرتها البحرينية قد أعلنتا في ربيع الثاني من عام 1439هـ تفعيل “المسار السريع” في جسر الملك فهد من الجانبين السعودي والبحريني، بهدف إنهاء جميع الإجراءات الجمركية للصادرات وانسيابية حركة البضائع وتدفق الشاحنات.
    وفي الشأن الثقافي تتشعب علاقات التعاون بين البلدين لتغطي جميع المجالات الفنية والأدبية والتراثية والإعلامية، حيث تقام معارض الفنون التشكيلية بصفة دورية في كلا البلدين، إضافة إلى اهتمام البلدين بتنظيم مهرجانات الأيام الثقافية سنويًا، كما أن البحرين تحرص على المشاركة في فعاليات المهرجانات السعودية.
    وفي مجال الملاحة الجوية وقعت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية برنامج عمل تنفيذي في مجال الملاحة الجوية مع إدارة الحركة الجوية بشؤون الطيران المدني التابعة لوزارة المواصلات والاتصالات بمملكة البحرين الشقيقة، لوضع قناة رسمية للتبادل العملي والبناء بين المختصين في مجالات الملاحة الجوية، وإيجاد قاعدة مشتركة بينهما في النواحي الفنية والتشغيلية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين للارتقاء بمستوى الملاحة الجوية بين البلدين وإقليم الشرق الأوسط.
    وفي المجال العسكري يقف البلدان على مسافة واحدة تجاه كل ما يمس أمن المنطقة والخليج، ويتعزز ذلك الوقوف من خلال اللقاءات الدورية بين القيادات العسكرية في البلدين وكذلك تنفيذ في تمارين عسكرية مشتركة بينهما.
    ويجد حجاج مملكة البحرين أيادي سعودية بيضاء وقلوبًا مرحبة أسوة بضيوف المملكة من الحجاج في كل عام، وهو ما يلمسه حجاج مملكة البحرين حيث يعبرون عن شكرهم على الخدمات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لحجاج بيت الله الحرام وحرصها على تقديم المزيد من الخدمات والإمكانات في كل عام ليتمكنوا من أداء فريضة الحج في أجواء إيمانية كاملة.
    ولم تكن علاقات المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وليدة يوم أو صدفة بل كانت منبع صدق وجوار وأخوة ومحبة تجذرت على مدى سنوات شهدت أبهى صور التلاحم والتعاضد في مختلف المجالات، ولا يألو خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين جهدًا في تدعيم هذه العلاقات حتى تظل كما ولدت وتستمر في تطورها نحو ما يرضي شعبي وقيادتي المملكتين.

  • سمو ولي العهد يصل إلى مملكة البحرين في زيارة رسمية

    سمو ولي العهد يصل إلى مملكة البحرين في زيارة رسمية

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، إلى مملكة البحرين في زيارة رسمية.
    وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله مطار قاعدة الصخير الجوية، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.
    كما كان في استقبال سمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، وأصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء في الحكومة البحرينية.
    وتوجه سمو ولي العهد وجلالة ملك البحرين، في موكب رسمي إلى قصر الصخير، حيث اصطف على جانبي الطريق مجموعة من أبناء البحرين رافعين أعلام المملكتين ومرددين الأناشيد الوطنية السعودية والبحرينية ترحيباً بمقدم سمو ولي العهد.
    وقد أجريت لسمو ولي العهد، مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الملكيان السعودي والبحريني، ثم استعرض حرس الشرف، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبًا بسمو ولي العهد.
    وفي الصالون الرئيسي بقصر الصخير رحب جلالة ملك البحرين بسمو ولي العهد في زيارته الحالية لمملكة البحرين، فيما عبر سمو ولي العهد عن شكره وتقديره لجلالته على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
    ونقل سمو ولي العهد، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – لجلالة ملك البحرين، فيما حمله جلالته تحياته لخادم الحرمين الشريفين.
    واستعرض سمو ولي العهد مع جلالة ملك البحرين العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، كما جرى تناول تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
    حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم.
    فيما حضره من الجانب البحريني، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء، وسمو الشيخ محمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو الشيخ خالد بن حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخ محمد بن مبارك بن حمد آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وسمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة وزير الديوان الملكي، ومعالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة مستشار ملك البحرين للشؤون الدبلوماسية، ومعالي وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، ومعالي الشيخ محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة وزير النفط، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة بن سلمان آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، ومعالي وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد بن راشد الزياني، ومعالي وزير شؤون الإعلام علي بن محمد الرميحي، ومعالي وزير شؤون الرياضة والشباب أيمن بن توفيق المؤيد، ومعالي الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة السكرتير الشخصي لسمو ولي العهد، وسمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية.

  • سمو ولي العهد يصل إلى دولة قطر في زيارة رسمية

    سمو ولي العهد يصل إلى دولة قطر في زيارة رسمية

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أمس الاربعاء، إلى دولة قطر في زيارة رسمية.
    وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله مطار الدوحة الدولي، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
    كما كان في استقبال سمو ولي العهد، سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لأمير دولة قطر، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب أمير دولة قطر، والشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية (الوزير المرافق)، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، والشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وصاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر وسفير دولة قطر لدى المملكة بندر بن محمد العطية.
    وتوجه سمو ولي العهد، وسمو أمير دولة قطر، في موكب رسمي إلى الديوان الأميري.
    وقد أجريت لسمو ولي العهد، مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الملكي السعودي والأميري القطري، ثم استعرض حرس الشرف.
    وفور وصول سمو ولي العهد، صافح أصحاب السمو والمعالي وكبار المسؤولين في دولة قطر، كما صافح سمو أمير دولة قطر أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء أعضاء الوفد الرسمي والمرافق لسمو ولي العهد.
    بعد ذلك توجه سمو ولي العهد إلى مجلس الشعب، حيث تشرف عدد من أعيان دولة قطر بالسلام على سمو ولي العهد.
    وقد ترأس سمو ولي العهد، وسمو أمير دولة قطر، الاجتماع السادس لمجلس التنسيق السعودي القطري.
    ورحب سمو أمير دولة قطر، في مستهله بسمو ولي العهد في زيارته الحالية لدولة قطر، فيما عبر سمو ولي العهد عن شكره وتقديره لسمو أمير دولة قطر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
    ونقل سمو ولي العهد خلال الاجتماع، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، فيما حمله سموه تحياته لخادم الحرمين الشريفين.
    وجرى خلال الاجتماع استعراض أوجه العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، كما جرى تناول مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
    وفي ختام الاجتماع، وقع سمو ولي العهد، وسمو أمير دولة قطر، على محضر اجتماع الدورة السادسة لمجلس التنسيق السعودي القطري.
    حضر الاجتماع، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الابراهيم، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد الحميدان.
    فيما حضرها من الجانب القطري، معالي الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع الدكتور خالد بن محمد العطية، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ومستشار أمير دولة قطر للشؤون الاقتصادية الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، ومعالي وزير المالية علي بن أحمد الكواري، ومعالي وزير الرياضة والشباب صالح بن غانم العلي، ووزير التجارة والصناعة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، ومعالي رئيس جهاز أمن الدولة عبدالله بن محمد الخليفي، ومعالي وزير الدولة لشؤون الطاقة سعد بن شريدة الكعبي، ومعالي وزير المواصلات جاسم بن سيف السليطي، ووزير الثقافة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وسفير دولة قطر لدى المملكة بندر بن محمد العطية.

  • المملكة وقطر .. أواصر محبة ومصير مشترك

    المملكة وقطر .. أواصر محبة ومصير مشترك

    تجمع المملكة العربية السعودية ودولة قطر الشقيقة علاقات تاريخية تستند إلى ثوابت مشتركة تحكمها أواصر الأخوة والقربى والمصير المشترك، وباتت مرتكزاً لتشمل مختلف الجوانب الاجتماعية والثقافية والسياسية والأمنية والاقتصادية والشبابية.
    ودفعاً بمسيرة العمل الثنائي يسهم مجلس التنسيق السعودي القطري في مأسسة وتعزيز العلاقات وتطويرها، نظرا لما يشتمل عليه من مبادرات تعاون نوعية في مختلف المجالات وآليات حوكمة فعالة لمتابعة تنفيذها،إذْ تستند في مبادراتها على رؤية المملكة 2030 ورؤية دولة قطر 2030، وصولاً لتلبية تطلعات قيادتي البلدين وتحقيقاً لمصالح الشعبين الشقيقين ودفعاً بالشراكة إلى آفاق أرحب.
    وأسهمت الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في المملكة ودولة قطر في تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، انطلاقاً من إيمان القيادتين بأهمية الاتصال المباشر ودوره في زيادة التلاحم والتفاهم المشترك، حيث حلّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في السادس من شهر ربيع الأول 1438هـ، ضمن جولته الخليجية، ضيفاً على دولة قطر، فيما تواصلت الزيارات من الجانب القطري وآخرها زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر للمملكة في الـ 19 ربيع الأول 1443 هــ.
    وعلى الصعيد الثنائي شهدت السنوات الماضية تعاوناً وتنسيقاً في مختلف المجالات، ففي شهر يونيو عام 1999م تم التوقيع في الرياض على الخرائط النهائية لترسيم الحدود البرية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر،وتعيين خط الحدود في دوحة سلوى.
    وفي الخامس من شهر يوليو 2008م تم التوصل إلى إنشاء مجلس تنسيق مشترك بين البلدين؛ لتطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإعلامية.
    وتحرص قيادتا البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية، وتكامل جهودهما في دعم مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، وتحقيق التقدم والازدهار، ومواجهة مختلف التحديات،ورفع مستوى التعاون بين هذه الدول الأعضاء إلى أعلى مستويات الشراكة.
    واستمراراً لوحدة المواقف التي يتّسم بها البلدان الشقيقان، رحَّبت دولة قطر في 21 جمادى الأولى1442هـ بـ “بيان العُلا”، الذي أعُلن على هامش اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في محافظة العُلا، مؤكدة أن هذا اللقاء يأتي في تلك اللحظة الحاسمة امتداداً لمسيرة العمل المشترك في إطاره الخليجي والعربي والإسلامي، وتغليباً للمصلحة العليا بما يعزز أواصر الود والتآخي بين الشعوب، مرسخاً مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل.
    وأسست تلك القمة لمرحلة جديدة في مسيرة العمل الخليجي المشترك، عنوانها التضامن والتفاهم والثقة المشتركة والاحترام المتبادل والعمل المؤسسي لتحقيق أهداف المجلس، وتلبية طموحات وتطلعات أبناء دوله.
    وتعبيرًا عن الرؤية المشتركة للمملكة وقطر إزاء القضايا الخليجية والعربية والإسلامية والدولية يتواصل التشاور الإيجابي المثمر بين البلدين في مختلف المحافل والمنظمات الإقليمية والعالمية.
    ويشكل مجلس التعاون الخليجي بصفة عامة مجالاً رحباً للتشاور القطري السعودي المشترك من أجل دعم مسيرة المجلس في مختلف مجالات التعاون وتحقيق الآمال الطموحة لشعوب المنطقة، واتخاذ مواقف إيجابية من القضايا المطروحة، ويظهر ذلك جليًا من خلال الاجتماعات بين المسؤولين في البلدين سواء على الصعيد الثنائي أو داخل منظومة دول المجلس.
    وستسهم زيارة سمو ولي العهد لدولة قطر ضمن جولة سموه الخليجية في تعزيز الجهود لتنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، —يحفظه الله- لتعزيز العمل الخليجي المشترك،التي أقرها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته (36) في ديسمبر 2015م، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية، والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وبلورة سياسية خارجية مُوحَّدة .

  • ولي العهد يزور معرض “إكسبو 2020 دبي”

    ولي العهد يزور معرض “إكسبو 2020 دبي”

    قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، بزيارة لمعرض “إكسبو 2020 دبي” على هامش زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة.
    ولدى وصول سمو ولي العهد إلى المعرض يرافقه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بدولة الامارات العربية المتحدة، كان في استقبال سمو ولي العهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
    ورحب سمو نائب رئيس دولة الإمارات بسمو ولي العهد، في زيارته لدبي، فيما عبر سموه عن سعادته بهذه المناسبة.
    كما جرى استعراض العلاقات الأخوية والفرص الواعدة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
    وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن (إكسبو 2020 دبي) يشكل منصة عالمية لمنجزات الدول وإبداعاتها وابتكاراتها، كما يوفر فضاءً لاجتماع العقول والأفكار والخبرات والتجارب الإنسانية لاكتشاف آفاق جديدة من التعاون وبناء جسور بين الشعوب وتعزيز العمل المشترك.
    من جهته أعرب سمو ولي العهد عن التهنئة لسمو نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة على ما يشهده معرض إكسبو 2020 من نجاحات تعكس ما وصلت إليه الإمارات من تطور وازدهار.
    بعد ذلك زار سمو ولي العهد -حفظه الله- جناح دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، واطلع على محتواه الذي يروي قصة نشأة دولة الإمارات، ويعكس منظومة القيم الإنسانية التي استند عليها الشعب الإماراتي في تحقيق نهضته وتطوره.
    ثم زار سمو ولي العهد جناح المملكة في معرض إكسبو 2020 دبي الذي يعد ثاني أكبر الأجنحة في الدورة الحالية التي تستضيفها دولة الإمارات الشقيقة.
    وشاهد سمو ولي العهد مكونات الجناح التي تبرز جوانباً مهمة من نهضة المملكة، وتلقي الضوء على ماضيها وحاضرها، ورؤيتها الطموحة للمستقبل عبر محتوى إبداعي يعكس تراث المملكة وطبيعتها ومجتمعها المتنوع، ويُعرّف بخططها المستقبلية في ضوء “رؤية المملكة 2030”.
    والتقى سموه بالشباب والفتيات السعوديين العاملين في الجناح، مشيداً بجهودهم في استقبال زوار الجناح، وقدرتهم على التعبير عن القيم السعودية الأصيلة المُرحّبة بالعالم.

  • قصص نجاح واتفاقيات لخدمة ذوي الإعاقة في فعاليات مراكز التأهيل بالرياض

    قصص نجاح واتفاقيات لخدمة ذوي الإعاقة في فعاليات مراكز التأهيل بالرياض

    نظمت مراكز التأهيل الشامل للذكور والإناث بالرياض ومحافظاتها مساء اليوم الأربعاء وبحضور مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة د. محمد بن عبدالله الحربي مجموعة من الفعاليات بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بمشاركة بعض الفئات المستفيدة من الرعاية داخل المراكز ومجموعة من القيادات ومنسوبي ومنسوبات الوزارة بالرباض

    بدأت الفعاليات بآيات من القرآن الكريم تلاها النشيد الوطني ثم القى الدكتور الحربي كلمةً ذكر فيها اهمية هذه المناسبة واثرها في نشر الوعي بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة بين افراد المجتمع مشيراً الى مجموعة الخدمات التي وفرتها الوزارة لهم والتي تعكس اهتمام الدولة حفظها الله بهذه الفئة من المجتمع بعد ذلك عرض شابين من ذوي الإعاقة قصص نجاحهم والتحديات التي تغلبوا عليها وكيف اكتشفوا مهاراتهم وطوروها واستثمروها في بعض المجالات، وفي ختام الفعاليات كرم الدكتور الحربي مراكز التأهيل المشاركة والمشاركين من ذوي الإعاقة.

    كما شهدت الفعاليات توقيع مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض لعدد من الاتفاقيات مع رئيس مجلس ادارة جمعية لأجلهم صاحبة السمو الأميرة نوف بنت عبد الرحمن بن فرحان آل سعود والمدير التنفيذي لمدارس التعلم النموذجية أ. وليد ناصر المقبل وتنص الاتفاقيات على تبادل الخبرات فيما يخدم المستفيدين من الرعاية داخل مراكز التأهيل.