تفقد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل الإبراهيم عضو اللجنة الإشرافية لمشاركة المملكة في “إكسبو 2020 دبي”، ومعالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز، رئيس اللجنة التنفيذية لمشاركة المملكة في “إكسبو 2020 دبي”، سير العمل في جناح المملكة العربية السعودية في معرض “إكسبو 2020 دبي”، وذلك خلال زيارة للجناح مساء اليوم حيث كان في استقبالهما سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة تركي بن عبد الله الدخيل ، والمفوض العام للجناح السعودي حسين حنبظاظة، وعدد من المسؤولين في الجناح.
وتضمنت الزيارة جولة على أقسام الجناح المتعددة، واللقاء بفرق العمل والمتطوعين، والاطلاع على الأدوار التي يؤدونها لخدمة زائري الجناح، وضمان تقديم المحتوى المعرفي للركائز الأربع التي يستند عليها الجناح؛ والمتمثلة في: الطبيعة والتراث والمجتمع الحيوي، والفرص الاستثمارية في المملكة.
Galleries
-

وزير الاقتصاد والتخطيط ونائب وزير الثقافة يزوران جناح المملكة في ” إكسبو دبي”
-

أمير الشرقية يُدشن 7 مشاريع بلدية بالأحساء بتكلفة ٥٣٠ مليون ريال
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أن قطاع التنمية البلدية وكافة القطاعات الخدمية والتطويرية في المملكة تحظى بدعم واهتمام لا محدود من القيادة الحكيمة، مشدداً على أهمية تنفيذ المشروعات التنموية الشاملة والاهتمام بتحسين المشهد الحضري وأنسنة المدن والاستثمار الأمثل للمقومات الحضارية، والحرص على استدامة المشاريع التي تُسهم في تحقيق مفهوم جودة الحياة، تماشياً مع رؤية المملكة الطموحة 2030، منوهاً بجودة مخرجات الخطط والمبادرات والمشاريع الإستراتيجية التي تقوم بها أمانة الأحساء.
جاء ذلك خلال تدشين سموه مساء اليوم بمقر قلعة أمانة الأحساء التراثية، سبعة مشاريع بلدية، بتكلفة إجمالية تصل إلى ٥٣٠ مليون ريال، تضمنت مشروعات مبادرة أنسنة المدن” الهادفة إلى تعزيز البعد الإنساني، وخلق بيئة ملائمة للسكان ومرتادي المواقع العامة، وزيادة الغطاء النباتي، ورفع معدل نصيب الفرد من المسطحات الخضراء، حيث تم إنشاء 14 حديقة وساحة بلدية، بإجمالي مساحة تبلغ 287 ألف متر مربع، شملت المرحلة الثالثة من منتزه جبل الشعبة، الذي تركزت خطوات هذه المرحلة في “الأعمال الميكانيكية لتشغيل البحيرات والشلالات، تركيب ألعاب المغامرات، وتجهيز المسطحات الخضراء والأشجار وزيادة الرقعة الزراعية.
كما دشن سموه مشاريع مبادرة إنشاء وتطوير الطرق”، بطول إجمالي 20 كم طولي وتكلفة إجمالية 79 مليون ريال، تمثلت في مشروع تطوير الضلع الشرقي لطريق الملك عبدالله الدائري، ومشروع تطوير محور وسط الهفوف التاريخي، المكمل لمشروع تطوير وسط الهفوف التاريخي، الذي يحيط بالمنطقة التاريخية بدءاً من قصر إبراهيم شمالاً حتى طريق الرياض جنوباً.
ودشن سموه “مشاريع شبكات الأمطار ودرء أخطار السيول” المتمثلة في تنفيذ مشروع إعادة تأهيل خط تصريف مياه الأمطار بطريق الملك فهد، وهو عبارة عن قناة صندوقية تمثل شريان حيوي لنقل مياه الأمطار بمدينة الهفوف إلى المصب النهائي، ويُسهم في خدمة “طريق الملك فهد، طريق الأمير سعود بن جلوي، طريق الأمير طلال بن عبد العزيز” ومشروع رفع كفاءة وإعادة تأهيل خط تصريف مياه الأمطار على المصرف D1 بطريق الملك فهد بن عبدالعزيز، وزيادة السعة الاستيعابية لخط الأمطار، الذي يعد من أهم الخطوط الرئيسة لتصريف مياه الأمطار، ودرء أخطار السيول في الحاضرة، بطول إجمالي للمشروعين 7000 متر طولي ، بالإضافة لإطلاق سموه البدء بـ”مشروع استكمال سفلتة مخططات المنح” في مدن الهفوف والعيون والجفر والعمران وجواثا بإجمالي أطوال الطرق 280 كم طولي، بتكلفة 95 مليون ريال سعودي.
كما دشن سموه “مشاريع تطوير المباني البلدية” بمساحة إجمالية 80 ألف متر مربع، بتكلفة إجمالية تبلغ 176 مليون ريال، اشتملت على 30 مبنى ومرفقا، ومنها مباني الوكالات والبلديات والمستودع المركزي وسوق تمور التجزئة وسوق الأحد الشعبي بالقارة.
من جانب آخر أطلق سموه 3 مبادرات مجتمعية هي “الأحساء الخضراء” عبر زراعة 10 مليون شجرة مع حلول 2030، ومبادرة “مدينة بلا عوائق”، بالتعاون مع المجلس البلدي بالأحساء، التي تسهل على ذوي الإعاقة تنقلاتهم في المواقع العامة والمباني للوصول الشامل، ومبادرة “عشان أحب السعودية، عشان أحب الأحساء” التي تهدف إلى مشاركة المجتمع في الأعمال التطوعية.
بدوره أكد أمين الأحساء المهندس عصام الملا في كلمته أن الأحساء واحة النخيل، وأرض الخيرات موطن الحضارات والعلم والأدب والإنسان، كانت في الماضي والحاضر وستظل في المستقبل بإذن الله، الأرض الطيبة ومنبع الخير كما يذكرها دوماً قادتنا حفظهم الله.
وأضاف “أننا نشهد اليوم التغيير والتطور الكبير والسير على خطى ثابتة لتحقيق رؤية المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين ـ حفظهم الله ـ وبتوجيهات ومتابعة سموكم الكريم لتعزيز مكانة المنطقة الشرقية والاستفادة القصوى من أصولها وإمكاناتها لتكون الوجهة الاقتصادية والسياحية والثقافية وفق إستراتيجية المنطقة المخطط لها بإذن الله”.
وأفاد المهندس الملا أن الأحساء تشهد استمراراً لتطورها والعمل الدؤوب المتواصل بتدشين وافتتاح عدد من مشاريع البنى التحتية والأنسنة والمرافق وتأهيل الطرق، إضافة إلى إطلاق عدد من المبادرات التي تنعكس على جودة الحياة ورفاهية الإنسان، مشيداً بهذه الإنجازات وبذل الجهد وتحمل المسؤولية المناطة بأمانة الأحساء وتخطي التحديات لتحقيق الأهداف المرسومة مع كافة القطاعات.
وأشار أمين الأحساء إلى أن ما تتميز به الأحساء اليوم هو التكامل والعمل الجماعي بين كافة الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث في منظومة عمل مميزة، نلمس مخرجاتها بقيادة الإمارة، بتوجيهات سمو أمير المنطقة، ودعم محافظة الأحساء ممثلة في سمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي، وكذلك فريق عمل هيئة تطوير المنطقة الشرقية الداعم لأعمال الأمانة، والتعاون الكبير والشراكة مع المجلس البلدي بالأحساء، ودوره المتميز وفق شعار (صوت المواطن وعين المسؤول) ، سائلاً الله العون والتوفيق والإخلاص في القول والعمل. -

وزارة الاستثمار تختتم مشاركتها في قمة “إنليت يورب”
اختتمت وزارة الاستثمار مشاركتها في قمة “إنيلت يوروب” المقام خلال المدة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2021م في مدينة ميلانو بجمهورية إيطاليا، بمشاركة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، وبرنامج اكتفاء التابع لأرامكو السعودية، ونيوم، والشركة السعودية للكهرباء.
وشاركت الجهات تحت شعار “استثمر في السعودية” التي تمثل الهوية الوطنية الموحدة لتسويق الاستثمارات وجذبها إلى المملكة.
وسلطت وزارة الاستثمار الضوء خلال مشاركتها على أهمية التحول في مجال الطاقة وتطوير المرافق العامة بالمملكة لتحقيق رؤية 2030، حيث تسعى المملكة لرفع نسبة مصادر الطاقة المتجددة من 1% إلى 50%، انطلاقاً من مشاريع الطاقة المتجددة في إطار البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، إضافة إلى أعمال إنشاء أكبر مشروع للهيدروجين الأخضر في نيوم.
وقدمت وزارة الاستثمار ضمن مشاركتها في المعرض المصاحب للقمة عدداً من الحوارات وحلقات النقاش، التي تتيح للمستثمرين التعرف على المزيد من فرص عقد الشراكات، وفرص الاستثمارات المتاحة، إضافة إلى تسليط الضوء على المنتجات والخدمات التي تقدمها الوزارة، فيما قدمت الجهات المشاركة جلسات نقاش وحوار في الفعاليات المصاحبة، كما قدمت لزوار جناح “استثمر في السعودية” الخدمات والمنتجات التي تقدمها كل جهه للمستثمرين.
يذكر أن قمة “إنيلت يوروب 2021” تعد منبراً عالمياً للتعاون و الابتكار، ومنصة للتباحث في قضايا الطاقة والتحديات المتعلقة بها في أوروبا والعالم. -

” قنا”.. سلة غذاء وبيئة ريفية تستقبل زوار عسير شتاءً
ريف جبلي واسع يكسوه الرداء الأخضر متعدد التضاريس، يجذب آلاف الزوار في فصل الشتاء بسبب اعتدال درجات الحرارة في أشهر نوفمبر وديسمبر ويناير وفبراير، إضافة إلى عراقة المكان تاريخياً.
إنه مركز”قنا” الذي يقع جنوب غرب المملكة والتابع إدارياً لمحافظة محايل عسير الذي شهد على مدى تسعة عقود” 1346هـ ــ 1443هـ ” تحولات حضارية كبيرة، حيث تبين الوثائق التاريخية أنه تم إنشاء ما سمى ” مركز إمارة قنا عام 1346 هـ ” أي بعد انضمام منطقة عسير للدولة السعودية الثالثة عام 1338 هـ بثمان سنوات.
ويشير عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد الدكتور عبدالرحمن المحسني إلى أن اسم “قنا” ورد في مصادر تاريخية عديدة منها ما أورده الهمداني في صفة جزيرة العرب وعند أبي عبيد البكري المتوفي سنة 487 هـ في كتابه “معجم ما استعجم” نقلاً عن أبي عمرو الشيباني الذي قال ” وقنا جبل لبني مرة من فزارة ” وذكرها الفيروزآبادي المتوفى 817هـ في القاموس المحيط.
وأبان المحسني أن “قنا” تحتوي على بعض الآثار والنقوش التي تحتاج دراسة إضافة إلى بعض الوسوم القبيلة، منها نقوش تسمى بـ”امدمون” وهي تقع في قرية تسمى “آل ثوبان” كذلك آثار “قرية الحثام” ، وبنظرة أولى نستطيع أن نلاحظ اختلاف هذه النقوش في شكلها ونحتها عن تلك النقوش الموجودة في “امدمون” في قرية آل ثوبان، وربما يرتبط ذلك بتاريخ كتابة هذه النقوش أو طبيعة السكان الذين نزلوا في هذا المكان وبالنظر إلى هذه النقوش نرى أنها أقرب في تشكلاتها إلى النقش الثمودي.
وأضاف الدكتور المحسني من أبرز الآثار كذلك قصر “ابرامزليل” الذي يقدر عمره بأكثر من ثلاثمائة سنة، وهو يحاكي البناء التراثي الذي عليه معظم الأبنية السكنية في ” قنا”، لكنه بالطبع أكثرها شهرة وأكبرها حجماً، ويرتبط بشخصية علي أحمد ابر امز ليل الذي ذاعت شهرته في قنا وخارجها.
واسم القصر يتكون من شقين هما ” أبر” وهي ” ابن” و ” امزليل” فـ”ام” هنا هي بمعنى ” ال” والكنية وأداة التعريف هي لهجة عربية قديمة في جنوب الجزيرة العربية.
تجمّع سكاني..
يبلغ عدد السكان المقيمين إقامة دائمة حوالي 28 ألف نسمة بينما يبلغ العدد الحقيقي لمنتمي المركز قرابة 50 ألف نسمة مضافاً إليه من اضطرتهم الحياة للانتقال هجرة مؤقتة أو دائمة، وكل المؤشرات الحالية تدل على انخفاض حادّ في الهجرة وأن الهجرة العكسية لسكان المركز محتملة عطفاً على تزايد فرص العمل في المنطقة الجنوبية وعلى النقلة الجيدة في الخدمات الداخلية.
ويشير إصدار توثيقي للمركز البلدي إلى أن ” قنا” عرفت منذ القدم بكونها موقعاً لتجمعات سكانية كثيفة دلّت عليها البيوت الحجرية المهجورة في سفوح وصدور وأعالي الجبال، إضافة إلى انتشار المدافن القديمة على ضفاف الأودية والشعاب والساحات التي ظهرت لحودها العميقة بعد مئات السنين من انجراف التربة.
وتحتوي “قنا” على حصون كثيرة تهدمت مع مرور الزمن ومدرجات زراعية ذات جدر استنادية عتيقة لم تتغير تركيبتها الديمغرافية وتم إعادة تأهيل الكثير منها.
وكغيرها من مراكز ومحافظات منطقة عسير، تضم “قنا” متنزهات طبيعية تتميز بتنوع نباتاتها وحيواناتها وطيورها التي تعيش في ضاف الأودية وأعالي الجبال، ومن أبرز تلك المتنزهات “وادي حوية ” الذي يمتد من بلاد “آل مهمال” في محافظة رجال ألمع ويتجه من الشرق في قنا إلى الوسط ويلتقي بوادي “لتين” ثم وادي “الخب” ثم “الحازم”.
كذلك تبرز متنزهات “الخب ورعلة ” وهي أودية تتقاطع وتتوازى مع طريق قنا – محايل وهي أوسع وأكبر متنزهات قنا الطبيعية، أما وادي”الحازم” فتلتقي فيه كل أودية قنا وهو بداية وادي قنا الذي يلتقي بوادي حلي ويصب في البحر الأحمر يعتبر من أغني الأودية بالمياه وهو أفضل موقع للنحالين بسبب كثرة وتنوع الأشجار، كذلك متنزه”أهدية لتين” وهو أشهر متنزهات قرى” لتين” الجبلية المهجورة.
ويؤكّد عضو المجلس البلدي بـ”قنا” عبدالرحمن الثوباني أن أهالي المركز يطمحون إلى استغلال جبال المركز الجميلة والشاهقة في دعم مقومات الاستثمار في قنا سياحياً وزراعياً و أن تكون فيها محميات مسورة ومراقبة بالكاميرات وتخصيص أماكن للنحالين، و استثمار المتنزهات الطبيعية فيها وأن يعاد للمحميات حياتها الفطرية ويستحيا فيها الماعز الجبلي والوعول وغيرها من الكائنات الجبلية، مع إقامة تظاهرة رياضية موسمية في تحديات تسلق الجبال.
الزراعة..
النشاط الأبرز المنظر الجوي لمركز قنا يعطي الانطباع بأن” قنا” زراعية بالدرجة الأولى، حيث تبلغ الأراضي الزراعية نسبة عالية جداً من مجمل المساحة، حيث تشتهر هذه المواقع منذ القدم بزراعة الذرة بأنواعها والدخن والسمسم وبعض الخضروات مثل الطماطم والبامية والكثير من الفاكهة والخضروات التي عرفها الأجداد وتعتبر قنا من المراكز ذات الفرص العالية لصغار المستثمرين في مجال المواشي وتربية النحل حيث يقدر عدد النحالين في “قنا” بأكثر من 1500 نحال.
وبحسب إحصاءات تقديرية نشرها المجلس البلدي في قنا، يقدر عدد المزارع المستفيدة من الخدمات الحكومية 549 مزرعة مروية و 6513 مزرعة بعلية.
أما تربية المواشي فقد عرفت “قنا” بأنها موقع مهم لبيع وشراء الأغنام والماعز والأبقار والإبل حيث يقدر عدد مربي الماشية بـ” 8200 ” يملكون حوالي ” 76800 ” رأس من الأغنام و”205900″ رأس من الماعز وأكثر من 1000 رأس من الأبقار، أما الإبل فيقدر عددها بـأكثر من 4500 رأس.
ويشير الثوباني إلى أنه توجد في “قنا” مدرجات زراعية تحتاج لإعادة تأهيلها ثم زراعتها بأشجار البن والفواكه التي تتناسب مع مناخ هذه المواقع وللاستفادة منها بشكل كبير لأن الجدوى عالية، حيث نجح عدد من المزارعين في زراعة بعض الفاكهة مثل المانجو والموز وأنواع الحمضيات وكانت تجربتهم نموذجية.
واقترح الثوباني استحداث مهرجانات تعنى بمواسم حصاد الذرة والسمسم وجني العسل، وهو ما سيسهم في خلق فرص للمشروعات الصغيرة ذات الجدوى الاقتصادية، كذلك ستنعش هذه الفعاليات سوق الاثنين الشعبي ويدفع إلى إحياء سوق الليل المندثر في شمال المركز في “رعلة”.
يذكر أن “قنا” تضمّ خدمات تعليمية وصحية من أبرزها 14 مدرسة بنين ابتدائي و7 مدارس بنين متوسط و4 مدارس بنين ثانوي، أما مدارس البنات فتبلغ 17 مدرسة بنات للمرحلة الابتدائية و8 مدارس رياض أطفال و5 مدارس بنات متوسط و4 مدارس بنات ثانوي و 8 مدارس للطفولة المبكرة.
أما الخدمات الصحية فتمثلها 3 مراكز صحية موزعة على عدة مواقع في “قنا” و”لتين” و”إخلال” وهناك مركز طوارئ في طور التشغيل.
-

وزير الشؤون الإسلامية يفتتح ملتقى الأمن الفكري الأول في جازان
افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم ، ملتقى الأمن الفكري الأول لجمعيات الدعوة والتحفيظ والخطباء ، الذي ينظمه فرع الوزارة بمنطقة جازان ، وذلك بفندق راديسون بلو بمدينة جيزان .
وألقى مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشيخ أسامة بن زيد المدخلي كلمة في افتتاح الملتقى أكد خلالها أهمية الملتقى الذي يأتي إدراكًا لأهمية الأمن الفكري في رفع مستوى الوعي الفكري بخطر الجماعات الإرهابية ، وتأكيدًا على أهمية التوسط والاعتدال كمبدأ لانطلاق الداعية والخطيب في الدعوة إلى الله ، بعيدًا عن الأفكار الضالة والهدامة .
وأشار إلى أن الملتقى يتضمن ندوة علمية وورش عمل تدريبية تستهدف رؤساء ومسؤولي جمعيات الدعوة والإرشاد وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم والخطباء ، بمشاركة عدد من المختصين في مجالات الأمن الفكري .
وجرى خلال الحفل استعراض المنجزات الدعوية لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان ، كما دشن معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ عددًا من البرامج والمبادرات الدعوية لفرع الوزارة بجازان.
من جانبه أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال كلمته أن المملكة – دولة التوحيد – بذلت ولا تزال تبذل من الغالي والنفيس في سبيل الدعوة إلى الله ونجاح العمل الخيري، مذكرًا بما أنعم الله على بلادنا من نعمة التوحيد والأمن والأمان ورغد العيش، موصياً رؤساء ومسؤولي جمعيات الدعوة والإرشاد وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم والخطباء ، أن يكونوا أئمة للخير والاعتدال فالإمامة أمانة والخطابة مسؤولية ، داعيًا إلى نشر المنهج الوسطي المعتدل ، وأداء الأمانة بالتزام الأنظمة والإجراءات التي أقرتها الدولة .
وأعرب معاليه عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لدعمهم الوزارة لأجل العمل الصالح والدعوة لله سبحانه على بصيرة وتوعية أبناء الوطن الغالي، التوعية الشرعية التي تنطلق من القرآن الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ونهج السلف الصالح .
بعد ذلك جرى تكريم عدد من أقدم الأئمة والمؤذنين والخطباء في منطقة جازان ومحافظاتها . -

هيئة فنون العمارة والتصميم تكشف تفاصيل مبادرة “ميثاق الملك سلمان العمراني”
برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، رئيس مجلس إدارة هيئة فنون العمارة والتصميم، كشفت هيئة فنون العمارة والتصميم عن تفاصيل مبادرة “ميثاق الملك سلمان العمراني”، وذلك في الحفل الذي أقيم اليوم بقصر طويق في الحي الدبلوماسي بالرياض، بحضور معالي نائب وزير الثقافة، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة فنون العمارة والتصميم الأستاذ حامد بن محمد فايز، والرئيس التنفيذي للهيئة الدكتورة سمية بنت سليمان السليمان، إلى جانب مسؤولين ومتخصصين ومهتمين بقطاع العمارة والتصميم في المملكة.
وأكد معالي نائب وزير الثقافة أن إطلاق “ميثاق الملك سلمان العمراني” يأتي احتفاءً بالقيم التي حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – على وجودها في المشاريع العمرانية في منطقة الرياض إبّان إمارته لها، فسار على دربه سمو ولي عهده الأمين – حفظه الله -، لتتشكّل بذلك ملامح هوية عمرانية مميزة، نفخر بأن نضعها في إطار علمي منهجي تحت مسمى “ميثاق الملك سلمان العمراني”، مُضيفاً بأن هذا الميثاق لم يأت إلا نتيجة دراسة واستيعاب واسعين لجميع أبعاد نمط العمارة السلمانية ودلالاتها الثقافية والاجتماعية، ساعين لأن يكون بدايةً لرؤية أصيلة وفريدة تسهم في تشكيل هوية عمرانية لمختلف مناطق المملكة ومراعاتها العناصر الفريدة لكل منطقة، مؤكداً الفخر الكبير بأن يحمل الميثاق اسم خادم الحرمين الشريفين، وذلك عرفاناً واعتزازاً بالأدوار العظيمة التي قدمها لخدمة الوطن والاعتزاز بهويته وخصوصيته الفريدة في التاريخ والحضارة والثقافة والفنون.
وأوضحت الدكتورة سمية السليمان، أن ميثاق الملك سلمان العمراني يأتي استلهاماً لمسيرة خادم الحرمين الشريفين في رسم الوجه الحضاري والمعماري لمدينة الرياض، استناداً على جذورنا وثقافتنا وهويتنا الوطنية، وهو ما نستشعر حضوره الحي، والذي ينبض بروح الهوية الثقافية الأصيلة .
وأوضحت الدكتورة السليمان بأن هيئة فنون العمارة والتصميم في أثناء إعدادها ميثاق الملك سلمان العمراني استخلصت القيم التوجيهية السامية، ثم أعادت صياغتها في قالب علمي، من أجل إثراء الإنتاج الفكري والعمراني، وتعميق التجارب والحوار، واستحداث هويات محلية معاصرة تلتزم بالإطار العام لهذا الميثاق، مع مراعاة التنوع في بلادنا من حيث التضاريس والمناخ والتقاليد والتراث العمراني، ونحن إذ نقدم هذا الميثاق، فإننا في الوقت ذاته نتشرف بهذه المسؤولية الكبيرة، ونعتز بدورنا في تقديم منهجية وطنية في وثيقة متكاملة لتحقيق التميز العمراني وتحسين جودة الحياة، لتكون مرجعاً لجميع من لهم دور في خلق بيئات عمرانية تحاكي التطورات المستقبلية في بلادنا، مُقدمة شكرها لسمو وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة فنون العمارة والتصميم، على دعمه وتوجيهه ومتابعته مراحل إعداد هذا الميثاق.
تلا ذلك افتتاح معالي نائب وزير الثقافة المعرض الفني الخاص بالميثاق الذي سيستمر أربعة أسابيع في قصر طويق، مُتضمناً تعريفاً برؤية خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – في فنون العمارة المحلية ومتجولاً معاليه في المعرض، واطلع على محتوياته ونماذجه المعمارية الفريدة،إذْ يُعد قصر طويق بحي السفارات واحداً منها.
وتهدف المبادرة إلى تأصيل العمارة السلمانية، وتجسيدها من حيث الفلسفة والنهج التصميمي في عدة قيم، حيث يستعرض معرض ميثاق الملك سلمان العمراني الاحتفاء بالرؤية العمرانية الشاملة التي اُستلهمت من تأثير خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، ويحتوي المعرض على مشاريع مميزة حاصلة على جوائز عالمية ومحلية، كما يُعرّف بقيم ومبادئ الميثاق لتُساعد على توجيه المصممين نحو القيم الثقافية التي ابتدأت في مدينة الرياض، ليصل تأثيرها إلى بقية مناطق المملكة والعالم. -

موسم الرياض يستقبل 4.5 ملايين زائر خلال شهر
حقق موسم الرياض 2021 خلال شهر أرقامًا استثنائية غير مسبوقة، حيث تجاوز عدد الحضور 4.5 ملايين زائر، بينهم مواطنون ومقيمون وسياح من داخل المملكة وخارجها، سواء على مستوى الدول العربية أو العالمية، فيما بلغ عدد الوظائف التي وفرها أكثر من 122 ألف وظيفة،منها 37 ألف وظيفة مباشرة، و85 ألف وظيفة غير مباشرة.
وتأتي الأرقام التي حققها الموسم خلال الفترة الماضية، وفقًا لما نشره معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، على حسابه في “تويتر”،التي أوضحت أن عدد الحضور توزع بين 3.6 ملايين زائر من مدينة الرياض، و620 ألف زائر من مختلف مناطق المملكة، في حين بلغ عدد القادمين للموسم من دول الخليج أكثر من 163 ألف شخص، فيما فاق عدد الزوار القادمين من مختلف دول العالم 145 ألف زائر.
وتميز موسم الرياض 2021 بأرقامه العالية في مختلف المجالات، إذ فاق توقعات جميع المتفائلين، حيث بلغ عدد التأشيرات السياحية أكثر من40 ألف تأشيرة من نحو 104 دول من مختلف أنحاء العالم، تصدرت هذه الدول كل من: بريطانيا بأكثر من 9.2 آلاف زائر، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بنحو 9 آلاف زائر، تلتهما فرنسا بـ 3.3 آلاف شخص، وكندا بـ 2.9 ألف زائر، ثم إيطاليا التي قدم منها نحو 2.3 ألف زائر.
وكان موسم الرياض 2021، الذي يعد أبرز الوجهات الترفيهية في المملكة، قد انطلق في الـ 20 من أكتوبر الماضي، ويضم14 منطقة ترفيهية موزعة في أرجاء مدينة الرياض، وهي: بوليفارد رياض سيتي، فيا رياض، كومبات فيلد، العاذرية، أوايسس، ذا جروفز،الرياض ونتروندرلاند، واجهة الرياض، المربع، نبض الرياض، رياض سفاري، شجرة السلام، منطقة خلّوها، قرية زمان.
ويشتمل موسم الرياض 2021 على أكثر من 7500 يوم فعالية، ونحو 10 معارض عالمية، وأكثر من 350 عرضًا مسرحيًا، إضافة إلى معرض ومزاد سيارات عالمية، وأكثر من 70 مقهى، و200 مطعم، وبطولة ألعاب إلكترونية، وأكثر من 100 تجربة تفاعلية.
كما يُعرض في الموسم أكثر من 18 مسرحية عربية، وأكثر من 6 مسرحيات عالمية، و6 حفلات غنائية عالمية، إلى جانب حفلات غنائية عربية يتجاوز عددها 70 حفلة، فيما يستضيف مباراتين عالميتين، إلى جانب استضافته مباريات WWE. -

إطلاق النسخة الثانية من مبادرة مهارات المستقبل
دشّنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، اليوم المرحلة الثانية من مبادرة مهارات المستقبل، بمستهدفات 200 ألف متدرب ومتدربة، و30 ألف موظف في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنهاية 2025، وذلك عبر عدة برامج متنوعة تشمل معسكرات تدريبية بالتعاون مع شركاء عالميين ومحليين، ودورات تدريبية، والتدريب على رأس العمل في شركات عالمية ومحلية، بهدف بناء جيلٍ واعٍ ومبدع يملك المهارات التي تؤهله لتغطية الاحتياج المعرفي الرقمي وتلبية متطلبات سوق العمل تماشيًا مع مستهدفات مبادرات برنامجي التحول الوطني وتنمية القدرات البشرية وتحقيقًا لرؤية المملكة 2030.
وشهد حفل التدشين معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، ومعالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني ماجد المزيد ، ومعالي نائب وزير الموارد البشرية للعمل الدكتور عبدالله أبوثنين ، ومعالي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هيثم العوهلي، ومعالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان، وعدد من القيادات من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وحققت المبادرة في نسختها الأولى منجزاتها وتجاوزت المستهدفات بوصولها إلى 55 ألف متدرب ودعم توظيف 25 ألف شاب وشابة من خلال أكثر من 3500 شريك توظيف، إذ سعت الوزارة ممثلةً في المبادرة التي أطلقتها في مطلع العام 2020 إلى تأهيل وتمكين الكوادر الوطنية من خلال بناء نموذج مستدام لسد الفجوة الرقمية بين العرض والطلب المهاري في سوق العمل بالشراكة مع الجهات الحكومية، والشركات القيادية المتميزة في القطاع الخاص محليًا وعالميًا، إلى جانب رواد الأعمال والقطاع غير الربحي، كما عملت المبادرة على توفير برامج تدريبية في عدة مسارات منها البيانات والذكاء الاصطناعي، وتصميم وتطوير البرمجيات، والبنية التحتية، وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني.
وتشتمل المرحلة الثانية من مبادرة مهارات المستقبل على معسكرات تدريبية مكثفة في مجال تطوير التطبيقات والبرمجيات والتقنيات الناشئة للباحثين عن عمل، حيث تهدف هذه المعسكرات إلى تأهيل المستفيدين للفرص الأكثر طلبًا في سوق العمل، فيما ستعمل الدورات التدريبية المتخصصة على تدريب أبناء وبنات الوطن في مجال التقنيات الواعدة سواء الباحثين عن عمل أو الموظفين، كذلك ستقدم المبادرة منح ابتعاث داخلي وخارجي للراغبين من المتميزين، وسيخوض المشاركون فيه تجربة تقنية فريدة تتضمن تقديم محتويات تدريبية لإثراء المجتمع الرقمي،وتوطين محتوى تدريبي ذي جودة عالية، وفرصا تطويرية تخدم جميع أفراد المجتمع. -

أمير المنطقة الشرقية: حققنا الكثير من الإنجازات ولم تتوقف برامجنا التطويرية البتة
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية اليوم مبنى محافظة الأحساء الجديد، حيث كان في استقباله صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، بحضور عدد من أهالي المحافظة.
وازاح سمو أمير المنطقة الشرقية عند وصوله الستار وتجول في مبنى المحافظة، مستمعاً لشرح عن المبنى الذي تتجاوز مساحته 100 ألف متر مربع ويضم مرافق إدارية وخدمية روعي في هندستها تطلعات الخطط الإدارية المستقبلية للمحافظة.
وقال سمو الأمير سعود بن نايف:” إن العبارات تتسابق لأعبر عما يجول في صدري وأنا التقي بإخواني أهالي الأحساء، أحساء الخير والعطاء والبركة، هذه الوجوه التي اشتقت لرؤياها بعد أن افتقدتها في الفترة الماضية وافتقدت أن أكون معكم بين الحين والآخر، لكن هي الظروف التي مرت بالعالم ككل، تعجز العبارات أن تعبر عما يجيش في صدري من شوق واشتياق لكم أيها الأعزاء ولمجالسكم ولمزارعكم ولمنتدياتكم والآن -الحمد لله نعود- لكن نعود بحذر فالحمد لله أولاً وآخراً”.
وأضاف سموه: إن ما أصاب العالم هو شيء غير اعتيادي، لكن الحمد لله بلادكم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله – حرصت منذ بداية الجائحة أن تقوم بكل ما من شأنه حماية الإنسان على هذه الأرض بغض النظر من هو وكيف هو وذلك ليس بمستغرب، والحمد لله حققنا الكثير من الإنجازات ولم تتوقف برامجنا التطويرية البتة وأكبر دليل هذا المبنى الذي نسعد هذا اليوم بالجلوس فيه وتدشينه”، منوهاً بأن الأحساء كانت ولا تزال وستظل لها مكان عال وغال ومهم في قلبي وأيضاً في قلب خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وكل ملوك وأولياء عهود هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – إلى هذا العهد الزاهر فهي أرض العطاء وأرض الخير.
من جانبه ألقى صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء كلمته التي عبر فيها عن سعادته في هذا اليوم بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية التي اعتاد أهالي المحافظة بين الحين والآخر على زيارة وتفقد سموه الكريم للأهالي والتي لها الأثر الكبير في نفوسهم.
وقال سموه: إننا في هذا اليوم المبارك نحتفل جميعاً بانتقال أعمال المحافظة إلى المقر الجديد الذي أوليتموه الاهتمام والمتابعة، والدعم والتسهيل، وما أنجز إلا بفضل الله وتوفيقه ثم بدعم سموكم الكريم، وإن هذه المتابعة والدعم غير المستغرب هما امتداداً لحرص واهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – لكل ما من شأنه رفعة ورقي بلادنا الغالية.
وأكد سموه أن هذه البلاد لا تزال بحمد الله آمنه مطمئنةً، ساعيةً إلى تحقيق أمجادها، وتحقيق رؤاها وأهدافها، حريصة بأن تكون الخدمة المقدمة في المقرات والجهات الحكومية في أرقى مكان، ووسَطِ بيئةٍ متكاملةِ التجهيز، وشاملة على جميع الخدمات للموظف والمستفيد، حتى يتم تقديم الخدمات بأفضل صورة وأسرع وقت.
وأضاف ” أتشرف بهذه المناسبة أن أتقدم ،باسمي وباسم منسوبي محافظة الأحساء وأهالي المحافظة بالشكر الجزيل لسموكم ولسمو نائب أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز على حرصكم ومتابعتكم لإكمال وتجهيز هذا المبنى والذي تم الانتقال والعمل فيه بشكل كامل بحمد الله هذا اليوم.
// انتهى // -

تحدي “القرانيس” يشعل منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور
تشهد الأشواط التأهيلية في منافسات الملواح لفئة القرناس بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور الذي ينظمه نادي الصقور السعودي خلال الفترة من 28 نوفمبر وحتى 16 ديسمبر المقبل بمقره بملهم شمال الرياض، إثارةً كبيرةً وتحدياتٍ خاصةً بين الصقارين.
وأوضح الصقار يوسف بن خالد البوعينين أن الكثيرون يرغبون في المشاركة بهذه الفئة، حيث ستكون المنافسات فيها حامية وصعبة وتعتمد على التدريب والإعداد الجيد والخبرة.
من جانبه أشار الصقار تركي مهدي اليامي إلى أن أغلب الصقارين خاصة المشاركين في فئة المُلاك يفضلون منافسات القرناس، موضحًا أن كثرة أعداد المشاركين تولد التحدي بين الصقارين ويكون هناك ترقب كبير لنتائج الأشواط، مما يزيد من الحماس.
بدوره أكد الصقار عبدالله العنزي أن القرانيس تكون أكثر خبرة في الميدان، وهي معتادة على المسار مما يعزز من الحظوظ بتحقيق نتيجة إيجابية، مشيراً إلى صعوبة توقع نتيجة أشواط القرانيس لأنها تعتمد بنسبة مقدرة على الصقر وخبرته، وقد تجد صقارًا جديدًا في المسابقات يقتني صقرًا خبيرًا ويشارك به فيفاجئ الجميع ويخطف الأضواء بتحقيق المركز الأول.
يُذكر أن منافسات فئة القرناس بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور تشهد حماسًا كبيرًا وتقاربًا كبيرًا في التوقيت، حيث شهد اليوم الرابع للمهرجان إقامة شوطين لفئة قرناس مُلاك سعوديين شارك بهما 110 صقارين. -

الإمارات في عيدها الخمسين … نموذج رائد إقليمياً وعالمياً
تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعبًا غدًا الثاني من شهر ديسمبر 2021م بالذكرى الخمسين لقيام اتحادها الذي نضج بإجماع حكام إمارات أبو ظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة وأم القوين في الثاني من ديسمبر عام 1971م واتفاقهم على الاتحاد فيما بينهم، حيث أقروا دستورًا مؤقتًا ينظم الدولة ويحدد أهدافها، قبل أن تعاضدهم إمارة رأس الخيمة بانضمامها للاتحاد في العاشر من شهر فبراير من عام 1972م.
وشهدت العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تطورًا إستراتيجيًا في إطار رؤيتهما المشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية وتعزيز علاقات التعاون التاريخية في مختلف المجالات تحقيقًا للمصالح الإستراتيجية المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرصهما على دعم العمل الخليجي المشترك، وتمثل هذا التطور في تكثيف التشاور والاتصالات والزيارات المتبادلة على مستوى القمة والاتفاق على تشكيل لجنة عليا مشتركة بين البلدين لتنفيذ الرؤى الإستراتيجية لقيادة البلدين للوصول إلى آفاق أرحب وأكثر ازدهارًا وأمنًا واستقرارًا والتنسيق لمواجهة التحديات في المنطقة لما فيه خير الشعبين الشقيقين وشعوب دول مجلس التعاون كافة.
وتعد الشراكة السعودية الإماراتية نموذجًا رائدًا ومتميزًا على المستويين الإقليمي والعالمي في التعاون والتطوير المستمر للعلاقات، وخاصة في الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم مسيرة الازدهار والتنمية المستدامة التي يشهدها البلدان الشقيقان، فالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات أكبر اقتصادين عربيين، ومن خلال عملهما المشترك والمتواصل لتوسيع مجالات التعاون في مختلف القطاعات الحيوية، تسهمان في دفع مسيرة التنمية في المنطقة نحو آفاق جديدة،
ومستمرة في تطوير هذه الشراكة الإستراتيجية وفق رؤية واضحة يقودها مجلس التنسيق السعودي الإماراتي منذ إنشائه قبل 4 سنوات، الذي أشرف على إطلاق خطط تنموية ومبادرات ومشاريع نوعية لها دور جوهري في توليد ثروة من الفرص التجارية والاستثمارية والتنموية أمام قطاع الأعمال في البلدين وعلى مستوى منطقة الخليج والوطن العربي.
ووفقاً لإحصاءات عام 2020، تعد المملكة العربية السعودية الشريك التجاري الأول لدولة الإمارات على مستوى الدول العربية، والثالث على المستوى العالمي، وبلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الجانبين في النصف الأول من عام 2021، نحو 61.7 مليار درهم بنسبة نمو 32.5% مقارنة بالنصف الأول من عام 2020، ما يعكس متانة وتنوّع العلاقات التجارية ونموها بشكل مستمر، وفي المقابل، تعدّ دولة الإمارات أكبر شريك تجاري عربي للمملكة، والثالث عالمياً مع السعودية بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية خلال عام 2020م ،و يشمل التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين قطاعات حيوية وإستراتيجية، مثل: الابتكار، والتكنولوجيا،والصناعة، والخدمات واللوجستية، والأمن الغذائي، والسياحة، والتعدين والنفط والغاز الطبيعي، والقطاع العقاري والبناء والتشييد، وتجارة الجملة والتجزئة، والقطاع المالي والتأمين.
ويمتلك اليوم أكثر من 11 ألف سعودي رخصة اقتصادية في دولة الإمارات حتى سبتمبر 2021، وفي المقابل تستثمر أكثر من 140 شركة إماراتية في السعودية.
وتشكل السياحة والاستثمار السياحي أحد المحاور الحيوية للتعاون بين البلدين، ما انعكس على تصدر دولة الإمارات قائمة الوجهات السياحية المثيرة للاهتمام لدى السائحين السعوديين عند السفر للخارج، حيث استقبلت دولة الإمارات خلال النصف الأول من العام الجاري 2021 نحو أكثر من 200 ألف نزيل سعودي في فنادقها
وتعدّ المملكة العربية السعودية أكبر شريك استثماري لدولة الإمارات على المستويات الخليجية والعربية والإقليمية والخامس عالمياً. وقد وصل رصيد الاستثمارات السعودية المباشرة في دولة الإمارات حتى مطلع العام الماضي 2020 نحو 5 مليارات دولار، بنمو بلغ 4% مقارنة بعام 2019، وفي المقابل تأتي الإمارات في طليعة الدول المستثمرة في السعودية برصيد تراكمي استثماري تجاوز حاجز الـ 9 مليارات دولار .
وحققت التجارة الخارجية بين البلدين مستويات رائدة على المستويين العربي والعالمي، حيث بلغت حصة تجارة السعودية غير النفطية مع الإمارات من بين مجموعة الدول العربية نحو 31.8% خلال النصف الأول من العام الجاري 2021، فيما وصلت حصة التجارة السعودية غير النفطية مع الإمارات من بين دول العالم 6.9% خلال الفترة نفسها ، وفي المقابل بلغت حصة تجارة الإمارات مع السعودية من بين مجموعة الدول العربية خلال العام الماضي نحو 43.7%، ونحو 4.5% من بين دول العالم. وحققت الصادرات الإماراتية غير النفطية إلى المملكة خلال النصف الأول من العام الجاري 2021 نمواً بنسبة 70.4% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي 2020، و33.1% نمواً في الواردات الإماراتية من السعودية، و13.5% نمواً في حركة إعادة التصدير الإماراتية إلى السعودية .
وقد اتسمت السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي وضع نهجها مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله – بالحكمة والاعتدال وارتكازها على قواعد إستراتيجية ثابتة تتمثل في الحرص على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترامها المواثيق والقوانين الدولية، إضافة إلى إقامة علاقات مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين بجانب الجنوح إلى حل النزاعات الدولية بالحوار والطرق السلمية والوقوف، إلى جانب قضايا الحق والعدل والإسهام الفاعل في دعم الاستقرار والسلم الدوليين.
وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتألف من سبع إمارات هي (أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين)، من أنجح التجارب الوحدوية التي ترسخت جذورها على مدى أكثر من أربعة عقود متصلة ويتميز نظامها بالاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وذلك نتيجة طبيعية للانسجام والتناغم بين القيادات السياسية والتلاحم والثقة والولاء والحب المتبادل بينها وبين مواطنيها.
وترتكز الخطط الإستراتيجية لاقتصاد دولة الإمارات بشكل رئيس على الاقتصاد الرقمي بالنظر إلى ما يعنيه التحول السريع للأنظمة التقليدية إلى الرقمية من تسريع وتيرة النمو الاقتصادي والإسهام في خلق فرص حقيقية للاستثمار الأجنبي المباشر، وفرص حقيقية للكوادر المواطنة للاستفادة من التحولات المصاحبة لمرحلة التحول.
وتمتلك الإمارات مجموعة من عناصر القوة التي تؤهلها لبناء أحد أقوى الاقتصادات الرقمية في العالم حيث تحتل المرتبة الأولى دوليًا في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكفاءة الحكومة، والمرتبة الأولى عالميًا في تغطية شبكة الهاتف الخليوي، كما تحتل المرتبة الثانية في المشتريات الحكومية للتكنولوجيات المتقدمة، والرابعة في كل من اشتراكات الهاتف الخليوي لكل 100 ساكن وفي تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الحصول على الخدمات الأساسية وفي استخدامها من الأعمال إلى المعاملات التجارية وفي القوانين، فضلًا عن احتلالها المركز السادس في استخدام الشبكات الاجتماعية الافتراضية والمركز السابع في تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في نماذج الأعمال التجارية وفي مستوى الشركة .
فقد تبنت دولة الأمارات العربية المتحدة إستراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية 2021 التي تهدف إلى تطويع التقنيات المتقدمة وتوظيفها لتحويل 50% من التعاملات الحكومية على المستوى الاتحادي إلى منصة بلوك تشين بحلول عام 2021.
لقد نجحت حكومة دولة الإمارات في تطوير واعتماد العديد من التشريعات والسياسات والإستراتيجيات الحكومية المحفزة للاقتصاد الوطني، وتنويع الاقتصاد ودعم التحول للاقتصاد الرقمي وتوظيف التكنولوجيا والعلوم والابتكار في رفد واستشراف مستقبل القطاعات الاقتصادية الواعدة، منها: الإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، والإستراتيجية الوطنية للفضاء 2030، وسياسة الإمارات للصناعات المتقدمة، وإستراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة، وإستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، والإستراتيجية الوطنية للتشغيل 2031 وغيرها من المبادرات والتشريعات .
وشهدت التجارة الرقمية في دولة الإمارات انتعاشًا ملحوظًا خلال فترة أزمة فيروس كورونا حيث بلغت قيمة مدفوعات الصفقات الرقمية خلال 2020 نحو 18.50 مليار .
ورغم الأزمات والمتغيرات الاقتصادية العالمية، حقق اقتصاد الدولة نموًا إيجابيًا في كافة المؤشرات الاقتصادية الحيوية، حيث حقق الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنسبة 40% ليصل عام 2019 إلى 1,486 تريليون درهم مقارنة ب 1,064 تريليون درهم عام 2010، و800 مليار درهم عام 2006، ونمت قيمة نمو قيمة الصادرات غير النفطية بنسبة 156%، لتصل إلى688 مليار درهم في عام 2019، مقارنة ب 269 مليار درهم في عام 2010.
وحقق الناتج المحلي غير النفطي نموًا بنسبة 42%، وبلغت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي نحو70%، ونمت مساهمة قطاع الصناعة بنسبة 47%، وارتفع حجم التبادل التجاري بنسبة 113% ليصل عام 2019 إلى1,603 مليار درهم مقارنة 754 مليار درهم عام 2010، فيما ارتفع حجم القوى العاملة المواطنة في القطاع الخاص بنسبة 34%، ليصل عام 2019 إلى 117,977 مواطن مقارنة بـ 88,351 مواطن في 2014 .
وحققت الدولة في مؤشر تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر 2020 المركز 24 عالميًا، والأول عربيًا وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغرب أسيا، فيما ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 50%، ليصل عام 2019 إلى 13.8 مليار دولار مقارنة 9.2 مليارات دولار عام 2010م .
كما حققت التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات نمواً بنسبة 27% خلال النصف الأول من العام الجاري /2021/ مقارنةً مع النصف الأول من العام الماضي /2020/، وبزيادة نسبتها 6% عن الفترة ذاتها من عام 2019، أي في الفترة التي سبقت انتشار جائحة “كوفيد 19” حول العالم، وهو ما يثبت التعافي السريع للتجارة الخارجية غير النفطية للدولة وعودتها إلى مسارها الإيجابي .
فسجلت التجارة الخارجية غير النفطية ما يقدر بنحو 900 مليار درهم في النصف الأول من عام 2021. وزادت الصادرات غير النفطية للدولة في الفترة ذاتها إلى 170 مليار درهم، محققةً نموًا بنسبة 44% مقارنة مع النصف الأول من 2020، وبزيادة نسبتها 41% مقارنة مع الفترة ذاتها من 2019م.
كما شهدت دولة الإمارات قفزات غير مسبوقة في استقرار وتنافسية الاقتصاد وبيئة الأعمال وجاذبية سوق العمل، فحققت المركز الأول عالميًا في مؤشر استقرار الاقتصاد الكلي ومؤشر سوق العمل، والخامس عالميًا في التوظيف واستقطاب المهارات، والمركز ذاته في المؤشر العالمي لريادة الأعمال، والسادس عالميًا في نصيب الفرد من الدخل القومي، والتاسع عالميًا في مؤشر التنافسية العالمي، والـ 16 عالميًا في سهولة ممارسة الأعمال، والـ 36 عالميًا في مؤشر الابتكار العالمي، والأول عربيًا في مؤشر التنافسية العالمي، وسهولة ممارسة الأعمال، ومؤشر الابتكار العالمي، والمؤشر العالمي لريادة الأعمال.
وأصبحت الإمارات ضمن الدول الأقدر والأفضل استعدادًا لمواجهة التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19، حيث تعد من أقوى 20 اقتصادًا ناشئًا من حيث القوة المالية، وقدمت أكبر حزمة تحفيز إقليميًا، بلغت قيمتها 256 مليار درهم، فيما تمتلك الدولة ثالث أكبر صندوق ثروة سيادي بقيمة استثمار تبلغ 697 مليار دولار.
وتحتضن دولة الإمارات أكثر من 340 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة، تسهم بأكثر من 550 مليار درهم سنويًا في الناتج المحلي الإجمالي، وحصلت الشركات الصغيرة والمتوسطة على قروض مصرفية وصلت إلى 92 مليار درهم في عام 2020 مقارنة مع 36 مليار في عام 2013، فيما ارتفعت القيمة السوقية لأسهم أسواق الإمارات من 500 مليار عام 2006، إلى أكثر من تريليون درهم عام 2020، كما ارتفعت قيمة الأصول المصرفية من 2 تريليون درهم عام 2013، إلى ما يقارب 3.2 ترليونات درهم عام 2020.
وعلى صعيد محور البيئة المستدامة والبنية التحتية المتكاملة، حافظت الدولة على الصدارة عالميًا وعربيًا في تنافسية بنيتها التحتية، وحققت المرتبة الثانية عالميًا في مؤشر جودة النقل الجوي ومؤشر نسبة تغطية شبكة الكهرباء، والسادس عالميًا في مؤشر جودة الطرق، والسابع عالميًا في المؤشر العالمي للبنية التحتية للاتصالات، والثامن عالميا في مؤشر الخدمات الإلكترونية والذكية، والـ 12 عالميًا في مؤشر جودة البنية التحتية ومؤشر جودة النقل البحري.
وعلى صعيد البنية التحتية، سجّلت دولة الإمارات إنجازات غير مسبوقة، إذ يستخدم أكثر من 120 مليون مسافر سنوياً مطارات الدولة التي تشهد أكثر من 830 ألف حركة جوية، فيما أسهم موقع الدولة الجغرافي في بناء موانئ متكاملة بطاقة استيعابيه تتعدى 50 مليون حاوية سنوياً .
وعززت الإمارات من مكانتها الريادية في قوائم مؤشرات التنافسية العالمية الخاصة بقطاع الصيرفة والسياسة النقدية وذلك بعدما نجحت في حجز مكان لها ضمن قائمة الـ 10 الكبار دوليًا في 11 مؤشرًا خاصًا بالقطاع خلال العام 2020 مما يعكس مرونة وجاذبية السياسات التي تتبعها في هذا القطاع والذي يعد ركيزة أساسية في دعم النمو الاقتصادي الشامل في الدولة ،و منحت أربع مؤسسات مرجعية دولية متخصصة في التنافسية دولة الإمارات المركز الأول في أربع مؤشرات فرعية خاصة بقطاع الصيرفة والسياسة النقدية خلال العام 2020 وهي مؤشر غياب الفجوة الائتمانية بالإضافة إلى عمق المعلومات الائتمانية وحرية امتلاك حسابات بنكية بالعملات الأجنبية، وذلك علاوة على المركز الأول في مؤشر القيود على المعاملات المالية.
وارتفاع إجمـــالي الودائع المصرفية لدى البنوك العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 0.7% من تريليون و915.1 مليار درهم في نهاية يوليو 2021 إلى تريليون و928.7 مليار درهم في نهاية شهر أغسطس 2021 وذلك نتيجة زيادة بنسبة 0.6% في ودائع المقيمين وزيادة بنسبة 1.5% في ودائع غير المقيمين.
وحققت الأمارات المركز الأول عالميًا في مؤشر سهولة الحصول على خدمات الكهرباء، والثاني عالميًا في مؤشر نسبة تغطية شبكة الكهرباء، والسادس عالميًا في مؤشر جودة الطرق والسابع في المؤشر العالمي للبنية التحتية للاتصالات، والثاني في مؤشر جودة النقل الجوي، والثامن في الخدمات الإلكترونية الذكية .
كما حققت الإمارات إنجازات في مجال إدارة مواردها المائية والغذائية، وحققت نموًا بنسبة 29% في إنتاجية المياه مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي بين 2014 و2020، وأصبحت أكثر كفاءة في توجيه استخدامات المياه للقطاعات الاقتصادية المنتجة.
وأطلقت الدولة مجموعة من الإستراتيجيات لتعزيز البنية التحتية وتحقيق التطور في مجال الاستدامة من أهمها، إستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء 2030، وإستراتيجية الإمارات الطاقة 2050، وإستراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036، والإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي2051، والخطة الوطنية للتغير المناخي 2017-2050، وإستراتيجية الحكومة الذكية، وإستراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية “بلوك تشين”، والإستراتيجية الوطنية للجيل الخامس 5g وما بعدها، والمخطط الشمولي للبنية التحتية في دولة الإمارات، ومجموعة من السياسات والخدمات الإسكانية المتكاملة.
وأصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم في أهم المؤشرات التنافسية العالمية، فقد حلت في المرتبة الأولى عالميًا في 110 مؤشرات في 2020 مقارنة في 37 مؤشرًا في 2015، والأولى عربيًا في 473 مؤشرًا، ومن أفضل 5 دول عالميًا في 202 مؤشرًا في عام 2020 مقارنة بـ 108 مؤشرات في 2015، ومن أفضل 10 دول عالميًا في 327 مؤشرًا في عام 2020، مقارنة بـ 186 مؤشرًا في 2015م.
وفي المجالي الصحي حقق القطاع الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الـ 50 عامًا الماضية قفزات نوعية وإنجازات كبيرة، تتناسب مع حجم المتطلبات والتحديات الصحية الناجمة عن الزيادة السكانية التي شهدتها الدولة خلال هذه الفترة.
ونجحت الإمارات طوال تلك السنوات في تأسيس منظومة رعاية صحية متكاملة لجميع القاطنين على أرضها تواكب أرقى المعايير والأنظمة العالمية بشهادة الخبراء الدوليين، ومنظمة الصحة العالمية، حيث تحتل المركز الأول عالميًا، في عدد المنشآت الصحية الحاصلة على الاعتماد الدولي وفقًا لتقارير اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية.
فقد ارتفع عدد المستشفيات في الدولة من 16 مستشفى عام 1975 ليصل وفق تقديرات مبدئية نشرتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى 169 مستشفى تتوزع على 55 مستشفى حكومياً و114 مستشفى خاصاً في عام 2020م
وشهد الكادر البشري العامل في المنشآت الصحية بدولة الإمارات العربية المتحدة تطور كبيرًا فقد ارتفع عدد الأطباء البشريين العاملين في القطاع الحكومي من 792 طبيًا في عام 1975 ليصل إلى 8995 طبيبًا في عام 2020 وفي المقابل ارتفع عدد الأطباء البشريين في القطاع الخاص من 300 طبيب في عام 1981 ليصل إلى 17136 طبيبًا عام 2020م
ويعد القطاع الصحي، أكثر القطاعات نموًا في الإمارات، حيث يتوقع أن تصل نسبة النمو في الاستثمار بالقطاع الصحي إلى أكثر من 300 % خلال السنوات العشر المقبلة، وتشير الدراسات إلى أن حجم سوق الرعاية الصحية في الإمارات يتوقع أن يصل إلى 71,56 مليار درهم منها قرابة 44.4 مليار درهم على الرعاية من قبل العيادات الخارجية للمستشفيات والمرافق الصحية بالدولة، ونحو 27,5 مليار درهم للأقسام الداخلية “التنويم” بالمستشفيات بمختلف أنواعها وأحجامها.
وبلغت اعتمادات الرعاية الصحية ووقاية المجتمع 4.97 مليار درهم، بنسبة 8.1% من إجمالي الميزانية العامة، لتقديم أرقى مستويات خدمات الرعاية الطبية للمواطنين والمقيمين، كما تم تخصيص كافة المبالغ اللازمة لمواجهة جائحة كورونا المستجد كوفيد- 19.
وتولي دولة الإمارات العربية المتحدة حماية البيئة قدرًا كبيرًا من الاهتمام في سياساتها التنموية حيث تبنت هذا النهج منذ عام 2012 عبر اعتمادها “إستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء” الهادفة إلى تحويل الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد أخضر يعتمد على التقنيات الحديثة والمعرفة والابتكار ويخفض مستويات الكربون. وحازت دولة الإمارات على مراكز ريادية على مستوى العالم في مؤشرات التنافسية لقطاع الطاقة عمومًا والطاقة النظيفة تحديدًا، وذلك بعدما توافقت 7 مرجعيات دولية على تصنيفها ضمن قائمة الدول الـ 10 الكبار عالميًا في 18 مؤشرًا خاصًا بالقطاع خلال العام 2020م
وفي مجال التعليم تحتل الإمارات ضمن الـ 20 الكبار عالميًا في التنافسية العالمية لقطاع التربية التعليم وجاءت في المرتبة الأولى عالميًا في المؤشرات الخاصة بمعدل الالتحاق بالتعليم الابتدائي وفي معدل الإلمام بالقراءة والكتابة حسب تقرير الفجوة بين الجنسين الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
كما أحرزت المرتبة الأولى في انتقال طلبة التعليم العالي إلى داخل الدولة وفي الطلاب الدوليين، كما وثّقها مؤشر الابتكار العالمي الذي تصدره كلية إنسياد، ومنح معهد ليجاتم، في تقريره مؤشر الازدهار، المرتبة العالمية الأولى للإمارات في معدل إتمام المرحلة الابتدائية.
وأدرج المعهد الدولي للتنمية الإدارية دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالميًا بانتقال طلبة التعليم العالي إلى داخل الدولة، وفي المرتبة الثالثة عالميًا في التدفق الصافي للطلاب الدوليين، وفي المرتبة الخامسة بقطاعات التعليم الحرفي والتعليم الأساسي والثانوي.
واحتلت الإمارات المرتبة الخامسة عالميًا في مهارات اللغة، حسب المعهد الدولي للتنمية الإدارية، والمرتبة الثامنة في قطاع التفكير النقدي بالتدريس، حسب ما أظهره تقرير الفجوة بين الجنسين الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي .
وتتمثل أهمية هذه المؤشرات الحيوية التي سجلتها المرجعيات الدولية، في كونها توثّق للأولوية التي كانت أعطتها دولة الإمارات للتعليم وهي تسعى لتطوير رأس المال البشري والاقتصاد المتنوع القائم على المعرفة.
وقلبت دولة الإمارات مسار هجرة العقول والمواهب في العالم الذي ظل لزمن طويل ينطلق من الشرق ليصب في الغرب بعد تمكنها من التحول إلى أحد أبرز الدول في استقطاب المبدعين وأصحاب المهارات العالية في كافة المجالات لاسيما العلمية منها.
وتحتل الإمارات مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية للدول الأكثر قدرة وتنافسية على مستوى جذب واستبقاء المواهب والخبرات العلمية على أرضها حيث حققت المرتبة الثالثة في مؤشرات استقطاب الأجانب ذوي المهارات العالية وقلّة تسّرب المواهب خلال العام 2020 وفقًا لتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية.
وبناءً على دراسة حديثة أجرتها مجموعة بوسطن الاستشارية عام 2021، جاءت مدينة دبي في المركز الثالث عالميًا على قائمة أكثر المدن التي يرغب الأجانب في الانتقال إليها فيما حلت أبوظبي في المركز الخامس، وقد شملت الدراسة شريحة واسعة ومتنوعة من بينها حملت الشهادات العلمية العالية ممن يتمتعون بخبرات عملية في المجالات التقنية والمتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
ويعيش اليوم على أرض الإمارات نحو 200 جنسية تعمل في مختلف المجالات ومن ضمنها بطبيعة الحال تلك المرتبطة باقتصاد المعرفة القائم على الابتكار والتميز وهذا ما يؤكد أن استقطاب الإمارات للعقول والمواهب لا يقتصر على مجتمعات ودول بعينها بل إنه بات يأخذ طابعًا عالميًا.
واصلت دولة الإمارات حضورها الدولي الفاعل على صعيد إغاثة ضحايا الكوارث الطبيعية التي شهدتها العديد من الدول والأقاليم حول العالم منذ بداية العام الجاري وأسهمت المساعدات المادية والعينية التي قدمتها في هذا المجال في إنقاذ حياة الملايين من البشر والتخفيف من معاناتهم.
وتعد الإمارات حجر الأساس في بناء المنظومة العالمية لمواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية وذلك بفضل مبادراتها الجريئة ونهجها الإنساني المتفرد الذي يقوم على تقديم العون والإغاثة لمستحقيها دون تمييز لجنس أو عرق ودين بعدما جعلت الحاجة .. المعيار الوحيد لتقديم المساعدة.
ولم تغب الإمارات منذ بداية عام 2021 عن الساحات والمناطق التي تعرضت للكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل والبراكين والحرائق وكانت حاضرة بقوة من خلال تقديم الإغاثات ومساندتها ودعمها للمتضررين والمنكوبين.. وتميزت برامج الدولة الإنسانية للمتأثرين في تلك المناطق بالتنوع والجودة والوصول المبكر للمستهدفين.
وتحتل الإمارات مركزًا متقدمًا إقليميًا وعالميًا على صعيد بناء منظومة وطنية متكاملة للطوارئ والأزمات تمثل رؤية مشتركة لمواءمة وانسجام أهداف الدولة مع الأهداف التي حددتها إستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث في «إطار سنداي» للحد من مخاطر الكوارث للفترة 2015 – 2030 وبناء قدرة الأمم والمجتمعات على مواجهة الكوارث.
وتندرج المساعدات الخارجية الإماراتية ضمن ثلاث فئات رئيسة “تنموية وإنسانية وخيرية”، حيث تشير المساعدات التنموية إلى “البرامج التي تهدف إلى تحسين مستوى الرفاهية الاقتصادية أو الاجتماعية”، بينما تشير المساعدات الإنسانية إلى “الأنشطة التي تسهم في إنقاذ الأرواح، بما فيها الاستجابة لحالات الطوارئ وعمليات الإغاثة”، وتشمل المساعدات الخيرية “المشاريع ذات الطابع الديني أو الثقافي فقد بلغت قيمة المساعدات الخارجية التي قدمتها دولة الإمارات خلال الفترة من 2010 وحتى 2021 نحو 206 مليارات و34 مليون درهم ، بما يعادل 56.14 مليار دولار أمريكي، لتواصل التزامها بدفع جهود السلام والازدهار العالمي، إلى جانب توفير الدعم التنموي والإنساني والخيري في عددٍ من الدول النامية، من بينها 50 من البلدان الأقل نموًا .
وحول دور المرأة الإماراتية كانت ومازالت المرأة الإماراتية تسهم في بناء ورسم ملامح المستقبل ودعم مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة على جميع الأصعدة، مثبتة للعالم أجمع كفاءتها وأهمية إسهاماتها، إذ حققت خلال السنوات الماضية العديد من الإنجازات النوعية .
فحظيت المرأة الإماراتية باهتمام كبير في كافة القطاعات أولتها الرعاية و قدمت لها البيئة الخصبة من الدعم لتشارك بطموحها و عزيمتها الرجل في مسيرة التنمية و البناء و تجلت مشاركتها بكل ثقة و طموح في الأنشطة الاقتصادية و مجال المال و ريادة الأعمال كجزء أساسي من تحقيق رؤية الإمارات 2021 م .
وقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة و على مدى خمسة عقود دعمًا استثنائيًا للمرأة في قطاع المال و الأعمال من خلال البرامج و المبادرات المتجددة و المشاركات الاقتصادية النوعية على المستويين الإقليمي و الدولي .
وجاءت فكرة تأسيس مجلس سيدات الأعمال بالإمارات و مجالس سيدات الأعمال في كل إمارة ..للنهوض بالمرأة و تمكينها و مساعدتها على تحقيق الرؤى الطموحة لقيادة الإمارات الحكيمة ، بالإضافة إلى دور المجالس في إبراز دور المرأة في الاقتصاد الوطني و تحقيق طموح السيدات من خلال تشجيع صاحبات المشاريع الناشئة و المبدعات على الولوج في سوق العمل مما كان له الأثر الطيب في وجود المرأة الإماراتية في مجالات منوعة بالقطاع الاقتصادي .
وتعدّ المرأة الإماراتية شريكًا فعالًا في دعم الاستقرار المالي في الدولة باعتبار أن 59% من العاملين في وزارة المالية من المواطنات الإماراتيات ذوات الكفاءة والخبرة الواسعة في مجالات التخطيط والسياسات المالية.
كذلك مجلس الوزراء لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة يضم 9 وزيرات من مجموع الوزراء، واللواتي يتعاملن مع المحافظ الوزارية كالتسامح، والسعادة، والشباب، والأمن الغذائي والمائي، لتسجل بذلك الإمارات أعلى مشاركة للمرأة في مجلس الوزراء في العالم، مما يعكس الموقف القوي الذي وصلت إليه المرأة الإماراتية بفضل التمكين والإشراك السياسي لها في الحكومة .. هذا وتمثل المرأة 46.6% من إجمالي القوى العاملة، وتشغل 66% من وظائف القطاع العام منها 30% في مراكز صنع القرار، و15% في الأدوار التقنية والأكاديمية .
وتعانق الأبنية الشاهقة في دولة الإمارات العربية المتحدة السحب في منظر ساحر يتسابق أشهر المصورين العالميين لتوثيقه بلقطات فيديو وصور فتوغرافية باتت الأكثر انتشارًا والأعلى مشاهدة في كافة وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي . .
ولطالما كان الوقوف فوق الغيوم والسحب حلمًا راود الكثير من الناس، لاسيما في مراحل الطفولة، إلا أن هذا الحلم بات واقعًا حقيقيًا في الإمارات التي تضم عشرات ناطحات السحاب التي تخترق طوابقها العلوية الغيوم وتسمو عليها فتوفر لقاطنيها فرصة مشاهدتها وهي تجري من تحتهم ومن حولهم.
وتتواصل عملية تشييد ناطحات السحاب في دولة الإمارات دون توقف، وفي عام 2020 انتزعت الإمارات ودبي تحديدًا المرتبة الأولى عالميًا في تشييد ناطحات السحاب خلال عام واحد بواقع 12 برجًا تجاوز كل منها ارتفاع الـ 200 متر، وذلك طبقًا لبيانات المجلس العالمي للمباني الشاهقة .
وتحولت ناطحات السحاب بمختلف أشكالها السكنية أو الفندقية وغيرها إلى عامل أساسي في تعزيز جاذبية الدولة السياحية، وعلى سبيل المثال يصنف برج خليفة في دبي ضمن أكثر 10 مناطق جذب سياحي على مستوى العالم.
وتزخر دولة الإمارات العربية المتحدة بمجموعة من المساجد التي اكتسبت شهرة عالمية بفضل ما تمثله من قيمة دينية وإنسانية مغلفة بطابع جمالي مستمد من طرازها المعماري الفريد الموائم ما بين الأصالة والحداثة.
وإلى جانب دورها الديني .. تؤدي المساجد في دولة الإمارات رسالة حضارية تدعو للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخرين خاصة بعدما تحول عدد كبير منها إلى معالم سياحية يقصدها الزوار من جميع دول العالم ومن مختلف الديانات والأعراق.
ويعد جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي أكثر المساجد المعاصرة روعة وسحرًا في العالم، وقد تم بناؤه بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- ليكون معلمًا يحتفي بالحضارة الإسلامية ومركزًا بارزًا لعلوم الدين الإسلامي.
ويتميز المسجد بمجموعة من الصفات المعمارية التي تجعله أحد أروع التحف المعمارية على مستوى العالم، إذ تبلغ مساحته الإجمالية 22,412 مترًا مربعًا ليكون بذلك ثالث أكبر مسجد في العالم، كما يضم المسجد 82 قبة، وتعدّ القبة الرئيسة أكبر قبة مسجد في العالم ويبلغ ارتفاعها 85 مترًا وقطرها 32,8 مترًا.
ويزخر المسجد بزخارف من الرخام الأبيض اليوناني والإيطالي، فيما استخدم مصممو المسجد الفسيفساء لتغطية ساحته بالكامل، كما تزين المسجد سبع ثريات كريستال مختلفة الأحجام، قامت كبرى الشركات العالمية المتخصصة بتصنيعها من كريستال شواروفسكي وطلائها بالذهب.
ويشهد الجامع سنويًا عددًا كبيرًا من الزيارات الرسمية لشخصيات رفيعة المستوى من رؤساء دول ووزراء الذين تعكس كلماتهم المدونة في سجل الزوار مدى إعجابهم وتقديرهم لهذا الصرح الحضاري العظيم، فيما بلغ عدد رواد الجامع عام 2018 نحو 6 ملايين و150 ألف زائر من مختلف دول العالم. -

رئيس هيئة الترفيه يتوّج الفائزين والفائزات في AtHack ..أكبر حدث تقني للأمن السيبراني بالعالم
توّج معالي المستشار بالديوان الملكي ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ ،الفائزين والفائزات في مسابقتي “التقط العلم” و”منصة مكافآت الثغرات” اللتين أُقيمتا ضمن مؤتمر AtHack الذي استضافته المملكة على مدار الأيام الثلاثة الماضية ضمن فعاليات موسم الرياض، كأكبر حدث تقني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسط حضور تجاوز عشرات الألآف من المهتمين من داخل المملكة وخارجها.
وأشاد معاليه في كلمة له بالمؤتمر، بالجهود التي بذلها ويبذلها الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز منذ بدايات تأسيسه، منوهًا بحرص واهتمام الاتحاد على بناء القدرات الوطنية في مجال الأمن السيبراني،عادًّا استضافة مؤتمر AtHack أمر يدعو للفخر والسرور.
بدوره قدّم رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز فيصل الخميسي، شكره وتقديره لمعالي المستشار تركي آل الشيخ، موضحًا أن مؤتمر AtHack لم يكن ليتم بهذا التنظيم الرائع والمُبهر دون الدعم الكبير الذي حظي به من معالي رئيس الهيئة العامة للترفيه والزملاء المسؤولين في الهيئة.
وسلّم معالي رئيس هيئة الترفيه المتسابقين في مسابقة “التقط العلم” جوائزهم التي بلغ إجماليها 700 ألف ريال، ذهبت لخمسة فرق، هي: فريق (R3BILLIONS)، وفريق (DICEGANG)، وفريق (P4)، وفريق (JUSTCATTHEFISH)، وفريق(SUBNT).
كما سلّم الفائزين في مسابقة “منصة مكافآت الثغرات” جوائزهم البالغة 300 ألف ريال؛ وهم: عبدالرحمن مكي وأنس نصر وتركي الحارثي وعبدالعزيز الماضي ونواف المطيري، بالإضافة إلى الفائزين بجوائز التقارير التي تجاوزت 5000 تقرير رفعت للمنصة.
الجدير بالذكر أن عدد المشاركين في المؤتمر التقني الأضخم تجاوز حاجز 15 ألف شخص بوجود أكثر من 200 مدرب ومتحدث من 26 دولة مختلفة، وسجل المؤتمر أكثر من 2,300 زائر دولي، حيث تُعد هذه النسخة أكبر بثلاثة أضعاف من أي فعالية أمن سيبراني في المنطقة.
حضر التتويج مدير عام BlackHat ستيف ويلي، والمشرف العام على الأمن السيبراني عضو مجلس الإدارة المهندس محمد الشمراني ، والرئيس التنفيذي للاتحاد متعب القني .