Galleries

  • قولف السعودية تطلق بطولة السعودية المفتوحة في الرياض من ٩ إلى ١١ ديسمبر الجاري

    قولف السعودية تطلق بطولة السعودية المفتوحة في الرياض من ٩ إلى ١١ ديسمبر الجاري

    الجزيرة  – سفر السالم
    أعلنت قولف السعودية عن إطلاق النسخة السادسة من بطولة السعودية المفتوحة للقولف، التي ستقام منافساتها خلال الفترة من ٩- ١١ ديسمبر على نادي الرياض للقولف.
    وأوضحت قولف السعودية خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في مقر النادي اليوم أن المشاركة في هذه البطولة مفتوحة لجميع اللاعبين المحترفين والهواة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المسجلين في أي من أندية القولف.
    وأشارت إلى أن البطولة ستشهد مشاركة لأبرز اللاعبين الخليجيين والعرب، إضافة للمواهب الوطنية، التي شهدت نمواً في السنوات الأخيرة بالتزامن مع النقلة النوعية، التي عرفتها رياضة القولف من خلال استراتيجية قولف السعودية لنشر اللعبة وزيادة عدد ممارسيها. كما يتوقع أن تحظى البطولة باهتمام واسع من جماهير القولف داخل المملكة وخارجها.
    هذا وقد المؤتمر حضورا واسعا من الصحفيين والإعلاميين إضافة للمهتمين برياضة القولف.
    وبهذه المناسبة، أكد مستشار رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للقولف والمشرف على المنتخب الأول صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود الفيصل على الاهتمام الكبير برياضة القولف في المملكة وقال: “نعمل على كثير من البرامج التي تهدف إلى زيادة الممارسين وتوسيع نطاق شعبية اللعبة، ولذلك نحرص على خلق عدد واسع من فرص تجربة القولف، من خلال توقيع الاتفاقيات مع عدد من الجهات من بينها وزارة التعليم” مبينا أن هذه الخطوة أسفرت عن بناء برامج خاصة لتدريب الطلاب وبرامج تعليمية خاصة للمعلمين.
    واستطرد سموه: “إضافة إلى الاتفاقيات حرصنا على بناء مبادرات نوعية من بينها مبادرة نادي السيدات أولاً والتي تهدف إلى منح النساء في السعودية فرصة تعلم وممارسة هذي اللعبة”.
    وفي رد على سؤال حول أهداف مشاركة اللاعبين السعوديين في الكثير من البطولات الدولية قال الأمير: “حريصون على منح اللاعبين الهواة والشباب فرصة أكبر للاحتكاك بالمحترفين من خلال تنظيم البطولات أو دفع اللاعبين للمشاركة، ما يعزز من فرصهم في تطوير إمكانياتهم دون النظر إلى الجوائز في الفترة الحالية”، مؤكدا “أن الميداليات ستأتي في المستقبل، لكن المهم الآن هو المشاركة بأكبر قدر من اللاعبين”.
    فيما صرح المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للقولف الأستاذ محمد العيسى قائلاً: “فخورون في الاتحاد السعودي للقولف أن نعلن عن إطلاق بطولة السعودية المفتوحة التي ستمنح لاعبي القولف السعوديين والعرب فرصة المشاركة في منافسات رياضية من هذا النوع”، مضيفا أن “مثل هذه الأحداث تشكل فرصة رائعة للاعبين لتطوير مستوياتهم والاحتكاك بلاعبين من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
    وتابع العيسى قائلاً: “كنا ولا زلنا نعمل على نشر رياضة القولف، وتعزيز حضورها في المملكة، من خلال استضافة كبرى البطولات، وإقامة الشراكات الفاعلة مع المؤسسات الدولية ذات السبق في هذا المجال، وما إطلاقنا اليوم لبطولة السعودية المفتوحة إلا امتداد لجهودنا الرامية إلى منح اللاعبين السعوديين أفضل الفرص للمشاركة والاحتكاك مع لاعبين من دول مختلفة”.
    وتشكّل هذه البطولة فرصة تحضيرية لبطولة السعودية الدولية للجولة الآسيوية مطلع العام المقبل، حيث تشهد مشاركة أبرز اللاعبين السعوديين من بينهم: اللاعب المحترف عثمان الملا، ولاعبو المنتخب السعودي للقولف: عبدالرحمن المنصور، وفيصل سلهب، وسعود الشريف.
    ويأتي انطلاق البطولة بعد أسبوعين حافلين بالمشاركات والمنافسات القوية للاعبين السعوديين في الجولة الآسيوية المتمثلة في بطولتي بلو كانيون بوكيت ولاقونا بوكيت اللتين أقيمتا في تايلند.
    وتأتي هذه الخطوة ضمن مجموعة أحداث وبطولات تقيمها قولف السعودية سنوياً لتطوير رياضة القولف في المملكة مثل: بطولة السعودية الدولية المقدمة من سوفت بنك للاستشارات الاستثمارية، وبطولة أرامكو السعودية الدولية النسائية المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، وسلسلة بطولات أرامكو للفرق التي تقام منافساتها في أربع مدن، بدءا من لندن ثم سوتوغراندي، مروراً بنيويورك، وصولا إلى جدة.
    وتمثل شركة قولف السعودية حالة استثنائية، إذ تعد أول شركة مملوكة بالكامل لاتحاد رياضي، وهي تمثل الذراع التسويقية والتجارية للاتحاد السعودي للقولف، وتهدف لخلق منظومة حيوية قادرة على تسريع عجلة نمو الرياضة وزيادة ممارسيها، وتأسيس قاعدة تسهم في إمداد المنتخب السعودي بدماء جديدة من اللاعبين واللاعبات.

  • “العربي للإعلام السياحي” يشارك إجتماعات الوزاري العربي بجامعة الدول العربية المركز العربي

    “العربي للإعلام السياحي” يشارك إجتماعات الوزاري العربي بجامعة الدول العربية المركز العربي

    شارك المركز العربي للإعلام السياحي في أعمال الدورة الـ24 للمجلس الوزاري العربي للسياحة حضوريا برئاسة المملكة المغربية والدورة ال29 للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة الذي يعقد يومي 8 و9 ديسمبر 2021م.

    وأوضح سلطان اليحيائي نائب رئيس المركز العربي للإعلام السياحي إن الاجتماع شارك فيه عدد من الوزراء ورؤساء هيئات السياحة بالدول العربية وتمت مناقشة مشروع جدول الأعمال الذي يأتي في طليعته دعم الاقتصاد الفلسطيني في مجال السياحة والحفاظ على التراث الثقافي والمواقع التاريخية والأثرية الفلسطينية، وتدريب الموارد البشرية العاملة في القطاع السياحي بالدول العربية.

    ومناقشة مقترح التعاون العربي الصيني في المجال السياحي الى جانب الاطلاع على التوصيات المتعلقة بالمذكرة المشتركة المرفوعة من المنظمة العربية للطيران المدني والاتحاد العربي للنقل الجوي بشأن الدليل الاسترشادي المشترك للمبادئ العامة لتوحيد الإجراءات الاحترازية المتبعة في المطارات العربية وتسجيل المسافرين ولقاحات فيروس كوفيد 19 المعتمدة والتكامل في الإجراءات ذات الصلة بتحديد مستويات المخاطر والحد من إمكانية مساهمة السفر في انتشار الجائحة.

    كما استعرض الاجتماع دليل السياحة الميسرة لذوي الاحتياجات الخاصة ومقترح وزارة السياحة والصناعات التقليدية الجزائرية لدعم الابتكار السياحي والسياحة الذكية في الدول العربية بالإضافة إلى دعم وتنمية التعاون العربي في مجال السياحة البينية وتعزيز ثقة السائح العربي في المنتج السياحي العربي، وبحث موضوع إضافة محاور مستجدة على الاستراتيجية العربية للسياحة ذات الصلة بالأمن السياحي وتحديد الإجراءات المتبعة في الحالات الطارئة كجائحة فيروس كوفيد 19.

    وتم اختيار مدينة مأدبا الأردنية عاصمة للسياحة العربية لعام 2022، وإعلان تشكيل المكتب التنفيذي للدورة القادمة للمجلس الوزاري العربي للسياحة لمدة عامين حتى ديسمبر 2023 والذي تضمن اختيار سلطنة عُمان نائبا لرئيس المكتب التنفيذي.

    يذكر ان وفد المركز العربي للاعلام السياحي المشارك في اجتماعات الوزراي العربي بجامعة الدول العربية ضم كلا من الدكتور سلطان اليحيائي رئيسا والاعلامي عبدالرحمن البسيوني من مصر والاعلامية العراقية رشا محمد.

  • أمير القصيم يدشن مشاريع تنموية وصحية وتعليمية بمحافظة الرس بتكلفة 191 مليون ريال

    أمير القصيم يدشن مشاريع تنموية وصحية وتعليمية بمحافظة الرس بتكلفة 191 مليون ريال

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم ، مشاريع تنموية وتعليمية وصحية بمحافظة الرس، تبلغ تكلفتها أكثر من 191 مليون ريال ، وذلك خلال الجولة الميدانية التي قام بها سموه اليوم ، يرافقه معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد، ووكيل إمارة منطقة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، ومحافظ الرس حسين العساف، وأمين منطقة القصيم المهندس محمد المجلي، وعدد من المسؤولين بالمنطقة .
    وأكد سمو أمير القصيم خلال الزيارة سعادته بتدشين هذه المشاريع في محافظة الرس ومركز قصر ابن عقيل التي شملت المدينة الصناعية على مساحة 20 مليون م2 ، والمدخل الشمالي لمحافظة الرس بتكلفة 45 مليون ريال، والكلية التقنية للبنات بتكلفة 75 مليون ريال، وكلية السياحة بتكلفة 40 مليون ريال ، وتوقيع اتفاقية للتجمع الصحي بالمنطقة مع أحد البنوك بتكلفة 500 ألف ريال لدعم وحدة المناظير بمستشفى الرس، وافتتاح مجمع الرعاية الراقية الطبي بتكلفة 25 مليون ريال، وافتتاح متحف قصر ابن عقيل بتكلفة 600 ألف، والوقوف على مطار الطيران السعودي بالقصيم بتكلفة 5 ملايين ريال.
    وأشار سموه بأن هذه المشاريع ستسهم في رفاهية المواطن، وإعطاء محافظة الرس حقها من الاهتمام ، مشيراً إلى أهمية المدينة الصناعية ، التي ستكون نقلة نوعية في مجال تأسيس الصناعات الوطنية ، متطلعاً من هيئة المدن الصناعية و وزارة الصناعة لتفعيل هذه المدنية ، مبينا أن مشروع الطيران الشراعي يعتبر أحدى الفعاليات للتدريب على الطيران الشراعي وإنشاء أكاديمية لهذا المطار ، بالإضافة إلى استكمال الطريق الدائري في محافظة الرس .
    وعدّ سموه محافظة الرس البوابة الغربية لمنطقة القصيم، والكثافة السكانية والمكان الإستراتيجي يعطيها أكبر أهمية ، كاشفاً أن تقاطع طريق المدينة المنورة مع طريق مكة الجديد سوف يستكمل خلال سنة ، وهذا يعطي محافظة الرس مكانتها في مثل هذه المشاريع، مقدما شكره لجميع المسؤولين ومحافظ الرس ، والجهود الجماعية المبذولة التي أنتجت هذه المنجزات على أرض الواقع في الجوانب التنموية ، منوها بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لدعم عجلة التنمية ومواصلة الجولات لما فيه خير للوطن والمواطن .
    وكان سمو أمير القصيم قد استهل جولته الميدانية بالوقوف على المدينة الصناعية بمحافظة الرس، التي تبلغ مساحتها أكثر من 20 مليون م2 على طريق القصيم – المدينة المنورة، مستمعا إلى شرح مفصل من أمين منطقة القصيم المهندس محمد المجلي، مستعرضا أهمية موقع المدينة الصناعية الإستراتيجي ، الذي يخدم محافظة الرس والمراكز القريبة منها .
    كما زار سموه مخطط دائري الرس، واطلع المخطط الكامل للدائري ودوره في تسهيل حركة السير، الذي تنفذه فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة ، مستمعا لشرح مفصل من مدير فرع الوزارة المهندس محمد الشمري ، واطلع على مشروع الجسر الشمالي لدائري الرس بطول 21 كم 2 بتكلفة أكثر من 7 ملايين ريال .
    كما تفقد سموه موقع نادي الطيران السعودي بالقصيم بمحافظة الرس ، واستمع إلى شرح مفصل مع رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بمحافظة الرس فايز الحربي ، الذي بيّن تضافر جهود الجهات الحكومية لدعم نادي الطيران، الذي تبلغ مساحته 17 مليون م2، ومساحة المدرج 800 م2 ومساحة المبنى أكثر من 10 آلاف م2 .
    كما دشن سموه كلية التقنية للبنات بمحافظة الرس ، واستمع إلى شرح من معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد عن مرافق ومكونات الكلية والتخصصات التعليمية التي تقدمها للطالبات ، وافتتح سموه كلية السياحة بالقصيم بمحافظة الرس، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 1200 متدرب ، وتضم التخصصات المستهدفة برنامج السياحة والسفر وبرنامج إدارة الفعاليات ، مباركاً سموه توقيع اتفاقية تعاون بين التجمع الصحي ولجنة أصدقاء المرضى وبنك البلاد؛ لتطوير وحدة الجهاز الهضمي بمستشفى الرس العام، كما افتتح سمو أمير القصيم مجمع الرعاية الراقية الذي يعد أحد المشاريع الصحية الحديثة للقطاع الطبي الخاص بمحافظة الرس ، كما افتتح متحف قصر ابن عقيل التاريخي ، الذي يضم المقتنيات الأثرية والقديمة.

  • أمير منطقة حائل يعلن انطلاق رالي حائل تويوتا الدولي 2021

    أمير منطقة حائل يعلن انطلاق رالي حائل تويوتا الدولي 2021

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل رئيس هيئة تطوير المنطقة رئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل تويوتا الدولي 2021 اليوم, حفل انطلاق سباق الرالي في نسخته الـ 17 الذي يمثل الجولة السابعة والختامية لكأس العالم لراليات الكروس كانتري – الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” لموسم 2021، وذلك في مركز “المغواة”، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل نائب رئيس هيئة تطوير المنطقة.
    وأكد سمو الأمير خالد بن سلطان أن الرالي جاء بعد نجاح المملكة باستضافة سباق السعودية للفورمولا في محافظة جدة، منوهًا بأن منطقة حائل والمملكة تسعد باستضافة أبطال الراليات من مختلف دول العالم في صحراء حائل.
    وأشار إلى أن الرالي يعد الجولة الأخيرة من كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة “فيا كروس كانتري” للعام 2021، مشيدًا بالدعم الذي يجده الرالي من القيادة الرشيدة – حفظها الله – ومن جميع الجهات المشاركة بالرالي، متطلعًا إلى نجاح هذه النسخة لتضاف إلى النجاحات التي تحققت خلال النسخ الماضية لرالي حائل الدولي، مؤكدًا أن الرالي هو موطن الراليات في المملكة وهو الانطلاقة الأولى الذي لازال في الصدارة، ولم يتوقف منذ عام 2006، مشيدًا بدعم سمو أمير منطقة حائل وسمو نائبه، وبتضافر جهود الجهات المعنية والتنظيمية والأهالي.
    عقب ذلك كرم سمو أمير منطقة حائل شركاء النجاح من الجهات الحكومية المشاركة بالرالي ووكالة الأنباء السعودية “واس”.
    بعدها أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز انطلاقة رالي حائل تويوتا الدولي 2021، واستعرضت أمام سموه سيارات السباق المشاركة على ساحة المغواة.
    وأكد سمو أمير منطقة حائل في تصريح صحفي أن المنطقة تعايشت مع رالي حائل تويوتا الدولي منذ ١٧ عامًا، الذي ترك من خلاله الأثر الإيجابي الاقتصادي والسياحي وأصبح موروثًا أصيلًا في المنطقة ملموسًا على أرض الواقع.
    وثمّن سموه الدور الكبير الذي بذلته القيادة الرشيدة لأبناء الوطن كافة للعمل على إبراز مقوماته في جميع المجالات، مشيرًا إلى أن المنطقة تمتلك ميزًا نسبية تمثل أهمها بقدرة أبنائها على التميز واعتماد المنطقة عليهم، الذين يعدون ثروة وأرض صلبة لتنمية هذه المنطقة لتنطلق في عدة مناحي أكثر من مضمار، التي من أهمها الفعاليات الرياضية والفعاليات السياحية جعلت حائل أيقونة مهمة في السعودية لمنظومة السياحة الدولية.
    وأضاف سموه قائلاً: “إن عمر الإرث الحائلي الذي يمتد إلى أكثر من 350 ألف عام وما يحتويه من مكونات طبيعية وثقافة ذات إرث يجب أن يُفعّل ويظهر للعالم، مؤكدا أن حائل ستكون على موعد مع الفعاليات المختلفة باستمرار، وأن تتويج بطل الراليات بعد الجولة الأخيرة لكأس العالم للراليات هذا العام مفخرة للوطن ككل وليس لحائل خاصة”، مرجئًا ذلك لتميز وقدرة أبناء الوطن على جلب تلك الرياضات للمنطقة، مثمنًا شهادة اللجان الدولية في قدرة أبناء الوطن على تنظيم الفعاليات الدولية وقدرتهم على إبراز ذلك عالميًا، منوهًا إلى أن وجود أسماء متسابقين عالميين في رالي حائل تويوتا هذا العام يدل على قوة الفعالية، التي تبرز موروث المنطقة في أي مكان.
    وأضاف سموه أنه منذ الفترة القريبة الماضية، وحائل تشهد أسبوعيًا فعالية مختلفة ومميزة، عكست قدرة المنطقة وإمكانياتها ومقدراتها الهائلة التي يملكها أبناؤها لإبراز نفسها بشتى المجالات التي يجب وضعها في خارطة وخطة زمنية لتُقدّم إلى العالمية وبالصورة الجميلة التي يطمح لها ولاة الأمر ويطمح لها أبناء هذا الوطن، منوهًا بدور الإعلام الذي يعد الشريك الأساسي في إبراز قدرات هذا الوطن وإمكانياته.
    حضر الحفل وكيل إمارة منطقة حائل عادل بن صالح آل الشيخ، وعدد من المسؤولين في الإدارات الحكومية في المنطقة من مدنيين وعسكريين وضيوف الرالي.

  • سمو ولي العهد وسلطان عُمان يستعرضان العلاقات الأخوية بين البلدين ويبحثان مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية

    سمو ولي العهد وسلطان عُمان يستعرضان العلاقات الأخوية بين البلدين ويبحثان مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية

    استقبل جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان في قصر العلم في العاصمة العُمانية مسقط اليوم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

    وأجريت لسمو ولي العهد مراسم استقبال رسمية حيث استعرض حرس الشرف، ثم عزف السلامان الوطنيان للمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيباً بسمو ولي العهد.

    بعد ذلك صافح سمو ولي العهد أصحاب السمو والمعالي، وكبار المسؤولين في سلطنة عُمان، كما صافح جلالة سلطان عُمان أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو ولي العهد.

    وقد عقد سمو ولي العهد وجلالة سلطان عُمان جلسة مباحثات رسمية.

    وفي بداية الجلسة رحب جلالة سلطان عُمان بسمو ولي العهد في زيارته الحالية للسلطنة، فيما عبر سمو ولي العهد عن شكره وتقديره لجلالة السلطان على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

    ونقل سمو ولي العهد خلال الجلسة تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لجلالة سلطان عُمان، فيما حمله جلالته تحياته لخادم الحرمين الشريفين.

    وجرى خلال الجلسة استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وأوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

    كما جرى بحث مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

    حضر جلسة المباحثات الرسمية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عُمان عبدالله بن سعود العنزي.

    كما حضرها من الجانب العُماني صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وصاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي الممثل الخاص لجلالة السلطان، وصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، وصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السُلطاني، ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعُماني وزير المكتب السُلطاني، ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية “رئيس بعثة الشرف”، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، ومعالي وزير الطاقة والمعادن الدكتور محمد بن حمد الرمحي، ومعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار قيس بن محمد اليوسف، وصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد سفير سلطنة عُمان لدى المملكة.

    وقد أقام جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان مأدبة غداء تكريما لسمو ولي العهد.

    وقدم جلالة سُلطان عُمان لسمو ولي العهد وسام عُمان المدني من الدرجة الأولى اعتزازاً بالروابط الأخوية والعلاقات الممتازة والتعاون البناء، والذي يعدّ أحد أرفع الأوسمة العُمانية ويُمنح لملوك ورؤساء الدول وأولياء العهد ورؤساء الحكومات.

  • عبداللطيف جميل للسيارات تكشف عن سيارة “تويوتا رايز” الرياضية الجديدة خلال معرض جدة للسيارات

    عبداللطيف جميل للسيارات تكشف عن سيارة “تويوتا رايز” الرياضية الجديدة خلال معرض جدة للسيارات

    كشفت عبداللطيف جميل للسيارات، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا في المملكة، عن سيارة “تويوتا رايز” الرياضية متعددة الاستعمالات الجديدة كلياً خلال معرض جدة للسيارات 2021، الذي سوف يستمر حتى يوم الجمعة 10 ديسمبر، حيث تستعرض كذلك أحدث الإضافات والابتكارات للسيارات الموثوقة عالية الأداء مع أحدث حلول التنقل.

    وعرضت عبداللطيف جميل للسيارات “تويوتا رايز” لأول مرة خلال معرض السيارات، بعدما دخلت السيارة السوق العالمية في وقت سابق من العام الحالي، وهي مركبة رياضية مدمجة متعددة الاستعمالات وأنيقة، تقدم تجربة قيادة ممتعة، وذلك تلبيةً لطلب الشباب السعودي المتزايد على هذا النوع من السيارات.

    ويتميز المظهر الخارجي للسيارة بأسلوب مميز وتصميم جريء بثبات عالمي المستوى وقيادة مريحة. وتتوفر السيارة  بخيارين من المحركات: أولهما محرك بنزين توربو بسعة 1.0 لتر يولد 97 حصاناً وعزم دوران يبلغ 140 نيوتن متر، مما يوفر استهلاك وقود يبلغ 19.3 كم/ليتر، ما يعد بين الأكثر كفاءة ضمن سيارات الكروس أوفر. بينما يتوفر الخيار الثاني من رايز بمحرك مزدوج يعمل بنظام توقيت الصمام المتغير بسعة 1.2 لتر، ليولد قوة قصوى تبلغ 87 حصاناً و 113 نيوتن متر من عزم الدوران، مع كفاءة في استهلاك الوقود تبلغ 20.2 كم/لتر.

    كما تتوفر تويوتا رايز بـ 12 لوناً مميزاً، تضم سبعة ألوان أحادية وخمسة ألوان ثنائية، مما يسمح بإضفاء لمسة شخصية على السيارة وهويتها اللافتة. وفي نفس الوقت، يبرز الهيكل الخارجي للسيارة بعجلات معدنية مزدوجة الألوان بقياس 17 بوصة.

    وخلال معرض جدة للسيارات، عرضت عبداللطيف جميل للسيارات أحدث التكنولوجيا والمنتجات عبر أربعة أقسام رئيسية: ركن السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، وركن غازو رايسينغ، وركن تكنولوجيا المستقبل، وركن مركبات الهايبرد.

    وحظي الزوار بفرصة الاطلاع على كيفية قيام عبداللطيف جميل للسيارات بتجميع باقة متنوعة من منتجات تويوتا التي تلبي احتياجات العملاء المغامرين والمهتمين بالبيئة. وسيتمكن عشاق السيارات من تقييم ومقارنة مجموعة من سيارات تويوتا في مكان واحد وخوض تجربة رائعة يتعرفون فيها على مستقبل التنقل.

    وقال منير خوجة، المدير العام التنفيذي للاتصالات التسويقية في عبداللطيف جميل للسيارات: “يسعدنا أن نقدم ونكشف النقاب عن تويوتا رايز الجديدة كليًا في السعودية، وكلنا ثقة بأنها ستكون سيارة مفضلة للشباب في المملكة، الذين يمثلون جيلًا جديدًا من السائقين الذين يبحثون عن تجربة قيادة موثوقة وآمنة ومريحة. وتمثل تويوتا رايز الجديدة انعكاسًا للطلب المتزايد على السيارات الرياضية المدمجة متعددة الاستعمالات من قبل الشباب في المملكة، وتتوافق مع ديناميكية الشباب وطاقتهم”.

    وأضاف: “ستكون مشاركتنا في معرض جدة للسيارات فرصة أيضًا للأشخاص المهتمين بهندسة السيارات للتعرف وجهًا لوجه على آخر المستجدات في سباقات السيارات عالية الأداء والتقنيات التي تشكل مستقبل التنقل. ونتطلع إلى الترحيب بالمزيد من الضيوف والزوار واستعراض كل ما تقدمه علامتنا التجارية مع اختتام عام من الأحداث والإنجازات البارزة”.

    وخلال الحدث، تم تصميم كل ركن من أركان الجناح لتقديم أفضل ابتكارات تويوتا. وتماشياً مع التزام المجموعة بدعم أجندة التنقل المستدام في المملكة والمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية للمملكة بالوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060، يضم ركن الهايبرد أكبر تشكيلة من مركبات الهايبرد الكهربائية في المنطقة.

    ويتضمن ذلك سيارة كورولا كروس الهايبرد الكهربائية التي تم طرحها مؤخرًا، والتي تتميز بشخصية قيادة مثيرة تم إحياؤها من خلال نظام هايبرد كهربائي جديد، بالإضافة إلى سيارة خلايا الوقود الكهربائية من تويوتا، ميراي التي تعمل بالهيدروجين، وهي اختراع رائد في مجال السيارات سيقدم موجة جديدة من الاستدامة في المملكة، إضافة إلى موديلات السيارات الهايبرد الكهربائية الشهيرة الأخرى مثل هايلاندر وكامري وراف4.

    واتيحت لزوار معرض جدة للسيارات فرصة شيقة لمتابعة جلسات تثقيفية حول مستقبل التنقل وتكنولوجيا الهيدروجين، والمشاركة في الألعاب والتجارب متعددة الحواس، والتنافس في التحديات الممتعة، وأنشطة الأطفال.

  • أمير منطقة الرياض بالنيابة يرعى الملتقى الوطني الأول للمصرفية الإسلامية

    أمير منطقة الرياض بالنيابة يرعى الملتقى الوطني الأول للمصرفية الإسلامية

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة اليوم حفل افتتاح الملتقى الوطني الأول للمصرفية الإسلامية، تحت عنوان “ريادة المملكة للمصرفية الإسلامية”، الذي ينظمه المركز الوطني للمسؤولية الاجتماعية بالشراكة مع لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية يومي 6و7 ديسمبر 2021م، بالتزامن مع اليوم العالمي للمصارف الذي يوافق 4 ديسمبر م2021، وذلك في مقر مركز مؤتمرات “واس” بمدينة الرياض.
    وبدا الحفل بالقرآن الكريم، ثم ألقى الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية إبراهيم المعطش كلمة ثمن فيها الرعاية الكريمة من سمو أمير منطقة الرياض لهذا الملتقى، مشيراً إلى تميز المملكة وتفردها في قطاع المصرفية الإسلامية إذ تصدر القطاع المركز الأول عالمياً من حيث الحجم، بأصول بلغت أكثر من 2 تريليون ريال.
    وأضاف أن المملكة لها الريادة في المصرفية الإسلامية كونها صاحبة أكبر سوق للتمويل الإسلامي لتصبح رائدة صناعة الخدمات المالية الإسلامية على الصعيد العالمي، مبينًا أن التمويل الإسلامي ينتظره مستقبل واعد في المملكة كونها أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، وبفضل مواردها الطبيعية والبشرية الكبيرة، وموقعها الفريد بوصفها مركز قبلة المسلمين حول العالم، ونظامها المالي المتطور والمرن، وقيادتها ذات الرؤية الثاقبة.
    ونوه بدور البنك المركزي السعودي الذي يسهم بدعم المالية الإسلامية، إذ منحت لجنة جوائز المالية الإسلامية العالمية – Global Islamic Finance Awards (GIFA) – البنك المركزي السعودي جائزة أفضل بنك مركزي للعام 2021م؛ نظير مساهماته المتميزة في المالية الإسلامية.
    عقب ذلك، بدأت الجلسة الرئيسية للملتقى بعنوان “ريادة المملكة للمصرفية الإسلامية” تحدث فيها معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، ومعالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور سعد بن ناصر الشثري.
    بعدها كرم سمو أمير منطقة الرياض بالنيابة المشاركين والجهات الداعمة .

  • سمو ولي العهد يصل إلى سلطنة عمان في زيارة رسمية

    سمو ولي العهد يصل إلى سلطنة عمان في زيارة رسمية

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، إلى سلطنة عمان في زيارة رسمية.
    وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله المطار السلطاني الخاص، جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور سلطان عُمان.
    كما كان في استقبال سمو ولي العهد، صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني، ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية رئيس بعثة الشرف، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد سفير سلطنة عمان لدى المملكة.
    ويضم الوفد الرسمي لسمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي.
    كما يضم الوفد المرافق لسمو ولي العهد، معالي نائب رئيس المراسم الملكية الأستاذ راكان بن محمد الطبيشي، ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لسمو ولي العهد الأستاذ طراد سبأ باهبري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عمان عبدالله بن سعود العنزي.

  • السعودية وعُمان.. علاقات أخوية راسخة وتوافق في الرؤى

    السعودية وعُمان.. علاقات أخوية راسخة وتوافق في الرؤى

    تشهد العلاقات السعودية العُمانية في هذه المرحلة التاريخية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان -حفظهما الله- تطورًا ملحوظًا في العمل المشترك واستثمار المقدرات الوطنية في مختلف المجالات، بما يعود على البلدين بمزيد من الازدهار وتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين، مدعومة برؤية المملكة 2030 ورؤية عمان 2040.
    وكما هي العلاقات بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي التي تنطلق من مبادئ الأخوة ووحدة المصير المشترك، عزّزت العلاقات بين الرياض ومسقط دعائم “البيت الخليجي”، لتمد جسور التفاهم والحوار مع مختلف دول المنطقة والعالم لتحقيق الأمن والاستقرار.
    واتسمت العلاقات بين البلدين الشقيقين ـ وهي تتخطى بعمرها نصف قرنٍ ـ بالتعاون والاحترام المتبادل بين القيادتين والتفاهم حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، فيما تجمع أبناء الشعبين وشائج الإخاء، يؤطرها التاريخ المشترك والعادات والتقاليد العربية الأصيلة والموروث الشعبي والثقافي، كما هو الحال مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي.
    وتهدف جهود المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان مع أشقائهما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى تحقيق التنسيق والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات وفق رؤى وأهداف إستراتيجية مشتركة؛ لتتماشى مع أدوارهما في جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومع الأسرة الدولية في الأمم المتحدة لدعم جهود السلم والاستقرار والأمن.
    وتدفع المتغيرات المتلاحقة في المنطقة قيادتَي البلدين إلى مزيد من التعاون على المستويين الثنائي والخليجي والإقليمي للمضي قدمًا في إرساء دائم للأمن والاستقرار وانعكاساتها إيجاباً على برامج التنمية وخدمة شعوب المنطقة.
    وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ لسلطنة عُمان، استكمالاً لنتائج زيارة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق للمملكة استجابة لدعوة أخيه خادم الحرمين الشريفين في أول محطة خارجية لجلالته منذ توليه مقاليد الحكم في يناير 2020م، لتعزيز الروابط والوشائج الأخوية الراسخة والتاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين على المستويين السياسي والشعبي ، وتحمل دلالة على المكانة الكبيرة للمملكة وما تمثله من أهمية للسلطنة.
    وكانت زيارة سلطان عمان إلى المملكة في الأول والثاني من شهر ذي الحجة وما صاحبها من توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس تنسيق سعودي عُماني، وتوجيه الجهات المعنية بالإسراع في افتتاح طريق مباشر يربط البلدين الشقيقين، قد مثَّلت نقلة جديدة في العلاقات السعودية – العُمانية سعياً إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بينهما.
    ‎وتأتي أول زيارة رسمية لسمو ولي العهد لسلطنة عُمان في ظل تنامي العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبهدف بحث سبل تعزيز العلاقات في المجالات كافة، بما يخدم تطلعاتهما، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    ويتطلع البلدان إلى أن يسهم تأسيس مجلس التنسيق السعودي العماني، في وضع رؤية مشتركة لتعميق واستدامة العلاقات بينهما ورفعها إلى مستوى التكامل في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، وكذلك في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية، بما يخدم أهداف البلدين،ويحقق آمال وتطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين، و‎يعمل البلدان الشقيقان على تعزيز التعاون المشترك في مجال الاستثمار والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، وإعداد خطة عمل حول العلاقات الاقتصادية المشتركة بما يخدم توجهات البلدين لتحقيق رؤية “المملكة 2030” ورؤية “عمان 2040″، وما تتضمنه الرؤيتان ‎من مستهدفات ومشاريع للتنوع الاقتصادي قابلة للاستثمار بين الجانبين.
    وفي إطار العمل المشترك بين البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية بينهما تشكّل رؤيتَا المملكة 2030 وعُمان 2040 قاسماً مشتركاً في مجال التجارة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة؛ لإيجاد عدد من الفرص الاستثمارية الواعدة في مجالات الطاقة المتجددة والبتروكيماويات والخدمات اللوجستية والتكامل في المناطق الاقتصادية وسلاسل الإمداد، والسياحة والتعدين والترفيه والرياضة والصحة والتقنيات الحيوية والاتصالات وتقنية المعلومات، وغيرها من الفرص الاستثنائية ذات الجدوى الاقتصادية العالية، التي بدورها تحقق لكلا البلدين تنوعًا في اقتصادهما ومصادر دخلهما.
    كما تُعدُّ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أعلنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- مجالاً واعداً للتعاون بين المملكة وعمان في مكافحة التغيُّر المناخي.
    وتعزيزاً للجهود التشاركية، يتطلع الجانبان إلى أن يسهم “تأسيس مجلس التنسيق السعودي العُماني” في وضع رؤية مشتركة لتعميق واستدامة العلاقات، ورفعها إلى مستوى التكامل في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والتنموية والبشرية، كما يتطلعان إلى أن يسهم استكمال مشروع الطريق البري المباشر بين المملكة وعُمان الذي يمتد إلى مسافة تتجاوز 680 كيلومتراً بعد افتتاحه -بمشيئة الله- في تسريع وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، لاختصاره نحو 800 كيلومتر من زمن الرحلة، ما سيفتح المجال أمام حركة البضائع من المملكة مرورًا بالطرق البرية في السلطنة وصولاً إلى موانئها، ومنها تصدّر إلى مختلف دول العالم.
    وسيُوقَّعُ خلال زيارة سمو ولي العهد إلى السلطنة 12 اتفاقية لمشروعات استثمارية بمليارات الدولارات، بين الجانبين السعودي والعُماني، في قطاعات: النفط والطاقة، والصناعات البتروكيماوية، والخدمات اللوجستية البحرية والبرية، والتعدين، والمشروعات العقارية، والصناعات الغذائية (استزراع الجمبري)، وستدعم هذه الاتفاقيات تحول الموانئ العمانية إلى منفذ للصادرات السعودية النفطية وغير النفطية إلى العالم
    يذكر أن إجمالي حجم التبادل التجاري بين المملكة وعُمان العام الماضي 2020م، بلغ 3.36 مليارات دولار، شملت منتجات الحديد والصلب ومنتجات كيميائية عضوية، فيما بلغت قيمة الصادرات السعودية غير النفطية إلى سلطنة عُمان 1.16 مليار دولار، شملت منتجات معدنية ومصنوعات من الحديد والصلب والأغذية.

  • المعاطف الطويلة موضة شتاء 2022

    المعاطف الطويلة موضة شتاء 2022

    حرصت دور الأزياء العالمية على عرض المعاطف الشتوية الطويلة الأنيقة لعام 2022 والتي أتت بتصاميم مختلفة ومميزة يمكنك الإختيار من بينها.
    من اتجاهات الموضة للملابس في شتاء 2022 هي المعاطف الشتوية الطويلة والتي لا غنى عنها، ويمكنك اختيار المعطف المناسب سواء كلاسيكي أو مودرن ولقد استعرضت دور الأزياء العديد من الموديلات الرائعة للمعاطف الطويلة.

  • الأمير سعود بن نايف يرعى احتفال غرفة الشرقية بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيسها

    الأمير سعود بن نايف يرعى احتفال غرفة الشرقية بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيسها

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية مساء أمس الأحد احتفال غرفة الشرقية بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيسها، وذلك بمركز معارض الظهران الدولية .
    وفي بداية الحفل شاهد سموه معرضاً للصور التاريخية للغرفة منذ تأسيسها عام 1952م، وفيلما تسجيليا استعرض مسيرة الغرفة خلال 70 عام مضت، وما واجهته من تحديات النمو والتنمية، وتطورات ارتبطت بقصة النهوض الاقتصادي للمنطقة الشرقية منذ اكتشاف النفط، وما أعقبه من توسع في الأعمال التجارية والصناعية، وصولاً إلى رؤية المملكة 2030م وكيف تعاطت الغرفة معها، ومستهدفاتها وتطلعاتها في تنويع القاعدة الاقتصادية للبلاد.
    وقال سمو الأمير سعود بن نايف في كلمة بهذه المناسبة :” إن غرفة الشرقية باتت حاضرةً في الذاكرة، ومؤرخةً لمسيرةٍ تنموية حافلة بالعطاءات والإنجازات، مرَّت بها المملكة وفي القلب منه المنطقة الشرقية”، مشيداً بجهود الغرفة على مدار السبعين عامًا، حتى أصبحت منبرًا اقتصاديًا تنهل منها الأجيال، ومثالاً فريدًا في توأمة الاقتصاد والمجتمع.
    وأكد سموه أن الغرفة لم تكَّن لتتبوأ تلك المكانة الكبيـرة في صياغة العقل الاقتصادي لأبناء المنطقة، إلا بتولي إدارتها منذ تدشينها رجالٌ أكفاء، صاغوا الأسس والقواعد لبناءٍ كان وما يزال علامة مُضيئة من علامات المنطقة الشرقية، نعتز ونفخر به جميعًا، قائلاً: “إذا كان للعطاء والتميـز عنوان، فإن غرفة الشرقية هي عنوان العطاء والتميز”.
    وأضاف سموه “إن تأسيس الغرفة منذ سبعين عامًا استنادًا على قيم المسؤولية والشراكة وتعزيز العمل الاقتصادي البناء القادر على مواكبة حركة التطور المستمر التي تعيشها البلاد، يدل على مدى اهتمام الدولة المبكر بقطاع الأعمال ودعم الاستثمار والمستثمرين، وإيمانها الكامل بما يمكن أن يؤديه هذا القطاع من أدوار في مسيرة النمو والتنمية، لافتًا إلى ضرورة استدرك الأهداف السامية والمقوُّمات التي قام عليها هذا الكيان ودوره الرائد في مسيرة النمو”.
    وأشار سمو أمير المنطقة الشرقية إلى دعم القيادة الحكيمة – حفظها الله – لكل سبل تعزيز حركة النمو والتنمية، وما شهدته من تقدَّم مُحرَز في تنفيذ مضامينها خلال الأعوام الماضية، مؤكدًا أهمية مضاعفة الجهود لاستكمال الخطوات في سبيل تحقيق هذه الرؤية.
    من جهته أعرب رئيس غرفة الشرقية عبد الحيكم بن حمد العمار الخالدي، خلال كلمته عن امتنانه وشكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أميـر المنطقة الشرقية، على رعايته وتشريفه الحفل بمناسبة مرور سبعين عامًا على إنشاء غرفة الشرقية، التي باتت حاضرةً في ذاكرة المنطقة ومؤرخةً لمسيرتها الاقتصادية ونهضتها المُعاصرة، وأن لها وقعا خاصا في قلوب قطاع الأعمال من أبناء المنطقة الشرقية، يجتمع بذكّر اسمها ذكرى البدايات ومسيرة التطور والنماء، وقيم العطاء التي لا تنضب، حتى باتت معلمًا اقتصاديًا رائدًا من معالم المنطقة الشرقية، وجزءًا لا يتجزأ من تاريخها وحاضرها ومستقبلها، فتاريخها الضارب في عمق الزمن وفّر لها الأسس القوية والمتينة للهياكل والأعمال، ما مكّنها على مدى تاريخها الطويل، وبصورة ثابتة ومستمرة على استخدام معايير مرجعية تُعنى بمقارنة أدائها بأداء غيرها، وذلك في سبيل المحافظة على مكانتها المرموقة وتعزيزها.
    وأضاف ” إن ما أرساه الأوُّلُون وما سار على نهجهم من المتعاقبين مكّنها لأن تكون في المقدمة دائمًا، فمن19 عضوًا مشتركًا في بداية التأسيس إلى أكثـر من مئة ألف مشترك الآن، ومن شقة في مبنى صغيرٍ إلى صرح يمثل اليوم معلمًا من معالم المنطقة الشرقية، والعديد من الأفرع والمراكز لخدمة قطاع الأعمال في مختلف المحافظات، (وما يزال عطاؤها مستمرًا يفتخر به أصحاب الأعمال من أبناء وبنات المنطقة الشرقية)، مقدمًا الشكر والعرفان إلى من أسهموا ويسهمون في شموخ ورفعة هذا الصرح العالي، مؤكداً أن لغرفة الشرقية بصمتها الاقتصادية الواضحة، ومسيرتها المليئة بالتجارب والخبرات والتحديات والإنجازات، نَهل منها الآباء وينهل منها الأبناء اليوم، لافتًا إلى أن التاريخ يُسجل لغرفة الشرقية إنجازاتها التي يحكي عمرها واقع التنمية في المنطقة الشرقية، وتفاعلها مع المتغيرات الاقتصادية والنهضة الشاملة في المملكة، فكانت وما تزال بيتًا للتجار والصُناع الذين سطّروا تاريخ اقتصادنا الوطني ورحلته في النمو والبناء.
    وأبان رئيس غرفة الشرقية إنه مع إطلاق القيادة الرشيدة –أيدها الله- رؤية المملكة 2030م بمستهدفاتها وتطلعاتها للنمو والتنمية، كانت الغرفة خير عون، وسارت بموجب مستهدفاتها الثلاثة (مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح)، وانطلقت بإستراتيجيتها الجديدة لتواكب التطلعات والأهداف، وأسهمت في توفير بيئة اقتصادية مطورة ومحُفزة للأعمال، وشكّلت وعي أصحاب المنشآت على أنواعها بالرؤية ومستهدفاتها في مختلف محافظات المنطقة، وأنها مستمرة نحو تحقيق مساعيها بالتحوُّل إلى غرفة ذات أداء مؤثر وفعّال في منظومة الاقتصاد الوطني، وفقًا لمحاور إستراتيجية إضافية مُبتكرة تتماشى مع احتياجات المستقبل ومتطلباته، ترتكز على تعزيز الإرادات وتحسين التكاليف التشغيلية، مع الاستمرار في تحقيق أعلى مستويات الجودة والتميز بمواءمة النظم الإدارية والتنظيمية الحديثة.
    من جانبها قالت نائبة وزير التجارة، الدكتورة إيمان بنت هباس المطيري، في كلمتها التي ألقتها أثناء الحفل نيابة عن معالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، إن وزارة التجارة تتشرف بمشاركة غرفة الشرقية احتفالها بمرور 70 عامًا على تأسيسها، واصفةً الغرفة بالصرح العريق الذي لعب أدوارًا اقتصادية وتنموية مهمة في المنطقة الشرقية، التي تعد قلعة اقتصادية كبرى ومركزا تجاريا مهما ومنطقة جذب سياحي واستثماري تتنوع فيها الطبيعة والتضاريس والفرص، داعيةً القائمين على الغرفة ورجال وسيدات الأعمال لمواكبة التغيرات، وحصر الفرص والمزايا النسبية واستثمارها ليعود خيرها على شباب وشابات الوطن الغالي.
    وأشارت معاليها إلى أن الغرف التجارية بشكل عام هي جزء أساسي في تطوير اقتصادنا الوطني، أسهمت وما تزال في تعزيز العمل الاقتصادي ودعم مستهدفات الدولة نحو النمو والتنمية المستدامة، وإنه في ظل ما تشهده البلاد من تغيُّرات جوهرية في بنية الاقتصاد الوطني، تأتي الغرف التجارية باعتبارها أداة التواصل الفعَّال بين قطاع الأعمال والجهات الحكومية، وتلعب دورًا مهمًا في تمكين رواد قطاع الأعمال والنهوض بالبيئة التجارية والاقتصادية في المملكة بمختلف القطاعات، والتصدي للتحديات التي يواجهها القطاع الخاص.
    واستطردت معاليها بقولها، أود التأكيد أنني وزملائي في منظومة التجارة عازمون بعون الله وتوفيقه على إيجاد حلول فاعلة للتحديات التي تواجه البيئة التجارية في المملكة، ويسعدنا تلقي أي أفكار أو مرئيات بهذا الخصوص وستكون محل اهتمام الوزارة، وصولاً لتحقيق المأمول في ظل قيادتنا الرشيدة ووطننا العزيز، مهنئةً سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، بهذه المناسبة، مؤكدة حرصهما بدعم قطاع الأعمال في المنطقة والنهوض به، وإلى أعضاء مجلس إدارة الغرفة وأمانتها العامة، وكافة قطاع أعمال المنطقة، ببلوغ غرفة الشرقة عامها السبعين.
    وفي ختام الحفل كرم سمو أمير المنطقة الشرقية معالي نائبة وزير التجارة الدكتورة إيمان المطيري، والجهات الراعية للحفل، كما تسلم سموه هدية من رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم العمار، ثم التقطت الصور التذكارية التي جمعت رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة السابقين مع الحاليين ومن تولوا أمانتها العامة قديمًا وحديثًا.

  • ولي العهد يشهد منافسات سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1

    ولي العهد يشهد منافسات سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، منافسات سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1، التي أقيمت على حلبة كورنيش جدة.
    وقد توجه سمو ولي العهد إلى نقطة انطلاق سيارات سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1 في الجولة ما قبل الأخيرة من منافسات بطولة العالم 2021 للفورمولا 1 في موسمها الـ 71، يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، ورئيس الاتحاد الدولي للسيارات السيد جيان تودت.
    وعزف السلام الملكي السعودي، وأعلن سمو ولي العهد بعد ذلك بدء انطلاق سباق جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1، معبراً سموه عن أمنياته للمشاركين بالتوفيق والنجاح، مشيداً بمستوى التنافس القوي الذي يشهده السباق.
    وقد شهد السباق مع سمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن منصور بن جلوي مستشار أمير منطقة مكة المكرمة محافظ جدة المكلف، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة.
    كما شهد السباق، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل ابن الحسين عضو مجلس الشيوخ لرياضة السيارات الدولية FIA، وصاحب السمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وأصحاب السمو، والمعالي، والمهتمون في رياضة سباقات الفورمولا، وعددٌ من الضيوف.