Galleries

  • إقبال دولي على الجناح السعودي المشارك في معرض الدفاع الدولي “آيدكس 2021”

    إقبال دولي على الجناح السعودي المشارك في معرض الدفاع الدولي “آيدكس 2021”

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    اختتمت المملكة العربية السعودية مشاركتها في معرض الدفاع الدولي “آيدكس 2021” الذى عقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي على مدار 5 أيام وسط مشاركة عربية وعالمية واسعة.

    وحظي الجناح السعودي، الذي تقوده وتشرف عليه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، باهتمام واسع من قبل الزوار والمختصين في المجال العسكري للتعرف على آخر مستجدات المملكة في قطاع الصناعات الدفاعية والعسكرية والأمنية، وما يزخر به القطاع من قدرات محلية تلبي الاحتياجات العملياتية للأجهزة العسكرية.

    واستقبل جناح المملكة خلال أيام الحدث الخمسة عدداً من كبار الشخصيات والمسؤولين وقادة الصناعة بما في ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الفريق الشيخ سيف بن زيد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.

    كما استقبل الجناح السعودي عدداً من الوفود الرسمية على المستويين الاقليمي والدولي والتي اطلعت على كافة أجنحة الشركات السعودية المشاركة بالجناح السعودي تحت شعار “استثمر في السعودية” وما احتوته من منتجات وطنية تفوق 180 منتجاً تنوعت ما بين منتجات في المجالات البحرية والجوية والبرية، بالاضافة إلى المجالات التقنية والذكاء الاصطناعي، حيث تم استعراض أبرز ما توصل إليه قطاع الصناعات العسكرية من تطورات متسارعة على صعيد توطين الصناعات العسكرية ونقل التقنية.

    وشهد جناح المملكة العربية السعودية توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون وتبادل الخبرات على هامش فعاليات المعرض مع مجموعة من الشركات العربية والعالمية في مجال الصناعات الدفاعية والعسكرية، كما شهد الجناح اقبالاً كبيراً من المهتمين والباحثين ومن المختصين والمستثمرين في المجال الصناعي الدفاعي والعسكري، حيث استقبل الجناح أكثر من (5000) آلاف زائر تعرفوا على أبرز التطورات والمستجدات بالقطاع وما شهده من حراك نوعي وخطوات متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية بما يزيد 50% من الانفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول 2030.

    وكان المركز الإعلامي للجناح السعودي في ايدكس قد كشف عن وصول أعداد الشركات المحلية والدولية العاملة بقطاع الصناعات العسكرية بالمملكة أكثر من 70 شركة بنهاية العام 2020، بحجم استثمارات تقديرية 24 مليار ريال سعودي.

    وضم الجناح السعودي 12 شركة سعودية متخصصة في مجال الصناعات الدفاعية والأمنية تحت شعار «استثمر في السعودية»، وهي الشركة السعودية للصناعات العسكرية، والمؤسسة العامة للصناعات العسكرية، وشركة الإلكترونيات المتقدمة، وشركة التدريع للصناعة، وشركة الزامل للخدمات البحرية، وشركة وهج، والشركة الكيميائية السعودية، وشركة تقنية علم للاستثمار والتطوير الصناعي، والشركة السعودية لتهيئة وصيانة الطائرات، والشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية بالإضافة إلى مشاركة الهوية الوطنية «استثمر في السعودية» التي ترعاها وتشرف عليها وزارة الاستثمار وكذلك مشاركة فريق معرض الدفاع العالمي والذي ستنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية في العاصمة الرياض في مارس من العام 2022.

  • مركز الملك سلمان: المملكة قدمت مساعدات في 156 دولة تزيد عن 184 مليار ريال

    مركز الملك سلمان: المملكة قدمت مساعدات في 156 دولة تزيد عن 184 مليار ريال

    أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروع مكافحة الجراد الصحراوي في اليمن، والذي يأتي بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، ومنظمة الأغذية والزراعة لدى الأمم المتحدة “الفاو”، ووزارة الزراعة والري اليمنية، حمايةً للغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية، وللحد من تداعيات انتشار الجراد الصحراوي في الجمهورية اليمنية، ومواطن الانتشار في دول أعضاء هيئة الجراد الصحراوي.
    وحضر التدشين كل من: وزير الزراعة والري والثروة السمكية سالم السقطري، ومحافظ محافظة عدن أحمد لملس، ونائب وزير التخطيط نزار باصهيب، ووكيل وزارة التخطيط منصور زيد، ومدير مكتب منظمة الفاو في عدن الدكتور وليد صالح، ومدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس أحمد مدخلي.
    ويقدّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن دعمًا لوجستيًا لمشروع مكافحة الجراد مكوّنًا من خمس سيارات رباعية الدفع، و100 من جهاز رش محمول على الظهر، و20 طنًا من مبيدات الجراد الصحراوي، و5 بزات وقائية للرش، و10 حقائب إسعافية، وخمسة أجهزة لرش المبيدات مخصصة للسيارات بسعة 600 لتر، وخمس مولدات كهربائية، و 10 خيام، كما سيعمل البرنامج على نقل الخبرات والمعرفة للكوادر اليمنية العاملة في قطاع الزراعة لحماية الغطاء النباتي من الآفات في المستقبل، وفقًا لأفضل الممارسات، وبالتعاون مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية والجهات الأممية ذات الاختصاص، تعزيزًا للتعاون الدولي بما يحقق مصلحة الأشقاء في اليمن.
    ويعمل مشروع مكافحة الجراد الصحراوي – بالتزامن مع تنقّل أسراب الجراد من منطقة إلى أخرى – على تحديد مواقع انتشاره بهدف مكافحته قبل وصوله للمزارع وتدمير المحاصيل الزراعية، كما يعزز المشروع الإمكانات المحلية لمكافحة هذه الآفة.
    ويعد المشروع ذا أبعاد بيئية وزراعية مهمة تنعكس على الظروف المعيشية والاقتصادية في الجمهورية اليمنية، ويأتي المشروع تفعيلًا لمذكرة التعاون المشترك البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مع وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية.
    ويسعى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من خلال هذا المشروع إلى تعزيز الأمن الغذائي، وحماية الإنتاج الزراعي بما يحقق الاكتفاء الذاتي.
    ويأتي هذا المشروع بعد نقاش حول الإجراءات التي قامت بها منظمة الفاو للاستفادة من المساعدات السعودية المقدمة لعدة دول دعمًا لجهود مكافحة الجراد وتعزيز استعداداتها لمواجهة استمرار التفشي، في ظل التوقعات للفترة المستقبلية القادمة.
    ويسهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من خلال المشروع في نقل الخبرات وتأهيل الكوادر اليمنية العاملة في قطاع الزراعة لحماية الغطاء النباتي من الآفات المهاجرة في المستقبل، وفقًا لأفضل الممارسات.
    وأكد وزير الزراعة والري والثروة السمكية اليمني سالم السقطري : ” أن الدعم السخي الذي يقدمه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن متواصل ويغطي قطاعات حيوية مختلفة كالمياه والصحة والزراعة ومختلف المجالات، ويعكس تضامن المملكة العربية السعودية مع بلادنا”.
    من جانبه قال مدير مكتب البرنامج في عدن المهندس أحمد مدخلي : ” نخوض هذا التحدي بالتزامن مع انتقال أفواج الجراد من منطقة إلى أخرى بعد تحديد مواقع انتشاره بهدف القضاء عليه قبل أن يصل إلى المزارع ويدمر المحاصيل، معرضًا الأهالي في المحافظات اليمنية إلى تحديات معيشية تمسّ عنصرًا هامًا من مقومات الحياة، وهو الإنتاج الغذائي”.
    فيما أشار مدير مكتب منظمة الفاو في عدن الدكتور وليد صالح إلى : ” أن اليمن أصبحت خلال الآونة الأخيرة أحد مواقع ونمو وتكاثر الجراد الصحراوي، مما دفع المنظمة للتحرك السريع والاطلاع عن قرب لمتطلبات مكافحة انتشاره، واستجابت المملكة العربية السعودية لهذا التحرك، وقامت بتمويل هذه العمليات، وها نحن اليوم ندشن معكم استلام خمس سيارات أخرى مقدمة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وهي أحد ثمار سعي المنظمة لدعم برامج مكافحة الجراد”.
    ويعد هذا المشروع امتدادًا لمشاريع البرنامج في المحافظات اليمنية، وتكاملًا لجهود الجهات السعودية والدولية بما يحقق التنمية الشاملة في الجمهورية اليمنية، بالتعاون والتنسيق مع السلطات المحلية في مختلف المحافظات اليمنية.
    ويفعّل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مبادراته وبرامجه التنموية سعيًا لتعزيز الممكنات الاقتصادية وتحسين الخدمات الحيوية ضمن إستراتيجية تنموية فاعلة ومن هذه المبادرات: حملة “عدن أجمل” للإصحاح البيئي في محافظة عدن، وبرنامج الإصحاح البيئي في محافظة مأرب، وحملة الوقاية والتعقيم في محافظة حضرموت.
    يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ أكثر من 198 مشروعًا ومبادرة تنموية في 7 قطاعات أساسية وهي التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء القدرات الحكومية، ويتبنى البرنامج أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن، تعزيزًا للعلاقة التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.

  • أمطار خفيفة إلى متوسطة على المنطقة الشرقية

    أمطار خفيفة إلى متوسطة على المنطقة الشرقية

    هطلت صباح اليوم، أمطار خفيفة إلى متوسطة على المنطقة الشرقية، شملت مدينة الخبر والدمام ومحافظتي القطيف والجبيل والقرى والمراكز التابعة لهما.

    جعلها الله سقيا خير وبركة، وعمّ بنفعها أرجاء البلاد.

     

  • أمير القصيم يدشن مشاريع تنموية في المنطقة بـ 34 مليون ريال

    أمير القصيم يدشن مشاريع تنموية في المنطقة بـ 34 مليون ريال

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم، مشاريع صحية وبلدية بالمنطقة بلغت تكاليفها أكثر 34 مليون ريال، وذلك ضمن المشاريع التنموية الجديدة التي تم إنجازها مؤخراً.

    واستهل جولته بتدشين مشروع تقاطع طريق مركز الدليمية مع طريق القصيم – المدينة المنورة السريع، الذي نفذته وزارة النقل بتكلفة بلغت 22.135.129 ريالا، واستمع إلى شرحٍ من مدير فرع وزارة النقل بالمنطقة المهندس محمد الشمري، عن المراحل التي مر بها المشروع وما يخدم من طرق مرتبطة به لتسهيل الحركة المرورية.

    وزار سموه مبنى مركز الرعاية الصحية الأولية بالصمعورية الذي تم الانتهاء من إنشائه مؤخراً بتكلفة وصلت إلى مليون ريال، حيث قص سموه شريط الافتتاح، واطلع على الخدمات الصحية التي يقدمها المركز، مستمعا لشرح عن خدمات المركز الصحية من الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بالقصيم الدكتور سلطان الشائع.

    واطلع الجميع على عرضٍ مرئي عن مركز الرعاية الصحية الأولية بالصمعورية والخطوات التي مر بها خلال التنفيذ، ثم كرم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل الداعمين للمركز الصحي والمساهمين في تنفيذ المشروع.

    وتفقد سمو أمير القصيم مجمع أبي بكر الصديق الخيري بمركز الصمعورية الذي يضم جامع وجمعية الدعوة والإرشاد ودور تحفيظ القرآن ووقف خيري ومشروع حفظ النعمة، وبُنِيَ على نفقة عواض العوفي، بمساحة إجمالية 2500 متر مربع، كما دشن سموه المشاريع البلدية الجديدة بالمركز، التي بلغت تكلفتها أكثر من 11 مليون ريال، وتشمل مشاريع بلدية لسفلتة الطرق، ودرء مخاطر السيول، وإنارة الأحياء والمرحلة الأولى لتطوير المنتزه، وملاعب رياضية وتحسين مداخل المركز.

    وأكد الأمير فيصل بن مشعل بن سعود أن تدشين تلك المشاريع التنموية تجسد الدعم السخي والاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الرشيدة للمنطقة، التي تشهد مشاريع جديدة ستسهم في دعم مسيرة التنمية وتوفير الخدمات للمواطنين والمقيمين.

     

  • الأمير محمد بن ناصر يرعى اتفاقية تعاون بين جامعة جازان والتدريب التقني

    الأمير محمد بن ناصر يرعى اتفاقية تعاون بين جامعة جازان والتدريب التقني

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان بمكتبه بالإمارة اليوم، مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة جازان والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

    واستمع سموه لشرح مفصل من رئيس جامعة جازان الدكتور مرعي القحطاني ومحافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد عن الاتفاقية التي تهدف لإيجاد موازنة في التخصصات الأكاديمية والتقنية بما يلبي احتياجات سوق العمل، ويسهم في تنسيق أعمال القبول لخريجي وخريجات الثانوية العامة من خلال توحيد بوابة القبول، ويعزز مسيرة التطور في المجال التعليمي بالمنطقة.

    وأكد سمو أمير منطقة جازان أهمية الاتفاقية في تطوير آلية عمل الجامعة والمؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني، والجهود المشتركة بينهما في مجالات التحويل والتجسير للطلاب والطالبات والمتدربين والمتدربات في التخصصات المتوافقة في مجالات التدريب والاستشارات والبحوث، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

    حضر توقيع الاتفاقية وكيل إمارة المنطقة الدكتور عبدالله الصقر ووكيل الإمارة للتنمية الدكتور عيسى البناوي.

  • وزير التعليم يؤكد استمرار العمل لتطوير البيئة التعليمية بالمدارس

    وزير التعليم يؤكد استمرار العمل لتطوير البيئة التعليمية بالمدارس

    أكد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، على استمرار العمل لتطوير البيئة التعليمية في المدارس وتوفير تقنيات البناء الحديثة لخدمة الطلبة.

    وثمّن الدكتور حمد آل الشيخ في كلمة خلال بمناسبة تدشين المبنى الجديد لشركة تطوير للمباني (TBC) أمس، جهود القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تطويرِ العمليةِ التعليمية ضمن مسيرةِ التطويرِ المباركة في بلادِنا، منوهًا بالشراكة بينَ وزارةِ التعليمِ وشركةِ تطوير للمباني، التي تقوم بدور حيويّ في إحداثِ النقلة النوعية في ملفَّ المباني المدرسية خلال الأعوامِ الأخيرة.

    وأوضح أن هذه الشراكة تأتي ضمنَ إستراتيجيةِ الوزارةِ لتطويرِ البيئةِ التعليمية، وتوفيرِ أفضل ما توصلتْ إليه تقنيات المباني، مبينًا أن الهدف إتاحة أجواء تعليمية مثلى للطلبة والهيئة التدريسية، تُسهمُ في تعزيز علاقة الطلبة والمعلمين والكوادر الإدارية بالمدرسة، وتعزّز مخرجاتِها التعليمية.

    وأكد وزير التعليم على مواصلة العملِ مع الشركة لتحقيق أهداف الوزارةِ في تشييدِ المباني التعليميةِ النموذجية في جميع المناطق والمحافظات، وفقَ أعلى المواصفات والمقاييس، معتمدين على الخبرات السعوديةِ التي تقود الشركة نحوَ ما نتطلع إليه منْ تميّز وإبداع.

    وأشار إلى أن وزارة التعليم تعوّل على شركة تطوير للمباني في تحمُّل مسؤولياتـِها في إنشاءِ المباني المدرسية والتعليمية والمرافق الإداريّة التابعة للوزارة بجودة عالية، ومدّة زمنية مناسبة، موضحًا أن تدشينَ المقرّ الجديد فرصة لشحذ همة القائمين على الشركة في بذل المزيد من الجهود؛ لاستكمال المشاريع المسندة إليها.

    عقب ذلك اطلع وزير التعليم على مرافق ووحدات المبنى الجديد لشركة تطوير للمباني (TBC)، واستمع لشرح عن الخدمات المقدمة في أقسام الشركة.

    من جهته، أشاد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للمباني المهندس فهد الحماد بالدعم السخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله-، والدعم الكامل من وزارة التعليم بقيادة د.حمد آل الشيخ لتنفيذ مشروعات الشركة، مؤكداً على أن شركة تطوير للمباني تسعى لتحقيق إستراتيجية وزارة التعليم في تهيئة البيئة التعليمية المحفّزة على الإبداع ليواصل الوطن تألقه وازدهاره وتقدمه في قطاع التعليم.

    وقال م.الحماد: “ثمانية أعوام مرت على ولادة الشركة حفلت بالإنجازات التي حققتها والمشاريع التي أنجزتها والخبرات التي اكتسبتها وجعلتها وجهة وطنية للمنشآت التعليمية، بعد نجاحها في حمل مسؤولية إدارة تنفيذ 1141 مبنى تعليمياً تابعاً لوزارة التعليم، تخدم أكثر من 600 ألف طالب وطالبة، وصيانة ونظافة 7099 مدرسة، وترميم وتأهيل وصيانة طارئة لـ 1596 مبنى مدرسياً في جميع أنحاء المملكة، وعقود توريد وتأثيث وتجهيز مدرسية وإدارية بقيمة تتجاوز 700 مليون ريال استطاعت الشركة أن توفر في تكاليفها 20%”.

    وأشار إلى أن تدشين المقر الجديد للشركة سيمثل انطلاقة جديدة لهذا الكيان الوطني الذي يحرص جميع منسوبيه أن يكونوا على قدر الواجب الذي أسند إليهم، مبينًا أنه ومع تنامي أعمال الشركة وتنوع مجالاتها بدأ العمل على إنشاء المبني ليساعد منسوبيها على إنجاز أعمالهم في بيئة داعمة ومحفزة على العمل لتنفيذ المهام والمشروعات الموكلة إليها.

     

     

  • 60 عامًا.. مسيرة حافلة وعلاقات راسخة بين الكويت والمملكة

    60 عامًا.. مسيرة حافلة وعلاقات راسخة بين الكويت والمملكة

    تحتفي دولة الكويت الشقيقة غداً الخميس 25 فبراير 2021 م بالذكرى الستين لاستقلالها، والذكرى الثلاثين على التحرير.

    وتشارك المملكة العربية السعودية دولة الكويت حكومةً وشعباً احتفالاتها التي تأتي في ظل وحدة الصف الخليجي، وتصالح الأشقاء بعد القمة الخليجية في العلا، وسط تفاعل رسمي وشعبي في المملكة يؤكد عمق العلاقة الأخوية بين القيادتين، ويعكس الروابط الاجتماعية المتأصلة بين الشعبين الشقيقين.

    ومنذ إعلان الكويت الاستقلال مرت حتى الآن بمراحل تطور وتنمية سعت من خلالها إلى تحقيق أعلى المراكز بين صفوف الدول المتقدمة، وانتهجت خططًا تنموية طموحة من أجل استكمال مسيرة بناء الدولة الحديثة على الصُّعُد كافة، أسهم فيها موقعها الإستراتيجي حيث تقع في شمال شرق الجزيرة العربية، في أقصى شمال الخليج العربي بمساحة تبلغ أكثر من 17 ألف كيلومتر مربع.

    وتولى صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم في اليوم الثلاثين من سبتمبر 2020 م، بعدما أدى اليمين الدستورية أمام أعضاء مجلس الأمة، بعد وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ­­-.

    وقاد الشيخ نواف الأحمد، وسمو ولي عهده الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح دولة الكويت منذ توليهما مقاليد الحكم إلى آفاق جديدة تعزز من جهود الشيخ الراحل صباح الأحمد ـ رحمه الله ـ، حيث حققت جهودهما خلال مدة قصيرة تقدماً ونمواً ونجاحاً في مختلف المجالات تلبي تطلعات وطموحات الشعب الكويتي، وتحقيق العدالة والمساواة بما يضمن الارتقاء بالأمة الكويتية لمنافسة مصاف الدول المتقدمة.

    ويسير الشيخ نواف الأحمد على خُطا سلفه الشيخ صباح الأحمد – رحمه الله – من خلال حرصه على وحدة الصف الخليجي، ويشارك قيادة المملكة رؤيتها في تحقيق مزيد من التضامن والاستقرار بين شعوب الخليج والمنطقة ككل.

    ويؤكد الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي عهده أن الوشائج الأخوية والعلاقات الكويتية السعودية ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ من خلال علاقتهما العميقة والأخوية مع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ.

    وتحتفي المملكة بقيادة الشيخ نواف الأحمد الذي أكمل مساعي الشيخ الراحل صباح الأحمد في توطيد العلاقة بين البلدين الشقيقين القائمة على الشراكة الإستراتيجية في الجوانب السياسية والعسكرية واللوجستية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

    وتجمع ملوك المملكة بأمراء الكويت منذ عهد الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ علاقة شخصية وإستراتيجية عميقة، تؤكد معنى الأخوة والمواقف والمصير المشترك.

    وشهدت العلاقات التاريخية المتينة والقوية والمتميزة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت تطورًا ونموًا وازدهارًا مُطَّرِدًا وتعاونًا كبيرًا في المجالات كافة، وبنيت على أسس راسخة، تجمعها روابط الدم والدين واللغة، وتجانس الأسر والمصاهرة، وحسن الجوار الممتد لعدة قرون بشكلٍ قلَّ نظيره بين أيٍّ من بلدان العالم.

    واكتسبت العلاقات بين البلدين الشقيقين -التي تعود إلى 130 عامًا بدأت عام 1891م- المزيد من القوة نظير العلاقات المتينة التي جمعت الإمام عبد الرحمن الفيصل بأخيه الشيخ مبارك صباح الصباح الملقب بمبارك الكبير – رحمهما الله –، وعزز تلك العلاقة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية قبيل استعادة الرياض في عام 1902م لتستمر تلك العلاقة بعد ذلك مع ملوك المملكة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.

    ومن هذا المنطلق توثقت علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات سعيا لتحقيق ما فيه خير لشعوب دول مجلس التعاون الخليجي، وشعوب الأمتين العربية والإسلامية، وخدمة قضايا العدل والسلام في العالم أجمع.

    وعلى الرغم من التحديات التي كانت تعصف بالمنطقة والعالم على مر السنين، إلا أن البلدين الشقيقين كانا على إدراك كبير بأهمية حفظ روابط هذه الأخوة التي تجمعهما على المستويين الحكومي والشعبي لمواجهة هذه التحديات تحت ظل قيادتين حكيمتين للمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وكجزء من إجماع مشترك على مصير الأخوة بمفهومها الشامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    ومرت العلاقات السعودية الكويتية بمراحلَ ومنعطفاتٍ أكدت رسوخها وأهميتها منذ أن زارها الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – خلال الأعوام: 1910 م، و1915 م، و1936 م، ووقع عددًا من الاتفاقيات مع حكومة الكويت في الثاني من شهر ديسمبر 1922م، وهي اتفاقية العقير لتحديد الحدود بين المملكة والكويت، وإقامة منطقة محايدة بين البلدين، وذلك بدعم من الملك عبدالعزيز آل سعود، والشيخ أحمد الجابر الصباح – رحمهما الله -.

    كما تم في 20 أبريل 1942م التوقيع على اتفاقية تهدف لتنظيم العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية بين البلدين، شملت جوانب الصداقة وحسن الجوار، والتجارة، إضافة إلى ما يختص بالجانب الأمني واللوجستي.

    وفي كل مرة تظهر قوة العلاقات بين المملكة والكويت رسوخًا وسط الأحداث التي عصفت بمنطقة الخليج العربي، وبسببها أضاف البلدان بعدًا إستراتيجيا جديدًا لمفهوم علاقاتهما الثنائية تمخض عنه هدف الوقوف يدًا واحدة ضد من تسول له نفسه المساس بسيادة أراضيهما أو مصالح شعبيهما، وإبعاد المنطقة عن شبح الصراعات الدولية، ومن ذلك مواقف المملكة المشرفة مع دولة الكويت عام 1990م أثناء الاحتلال العراقي حينما قاد الملك فهد بن عبدالعزيز إلى جانب شقيقيه الشيخ جابر الأحمد والشيخ سعد العبدالله – رحمهم الله – جهودا دبلوماسية أدت إلى كسب التأييد الدولي لتحرير الكويت، التي جاءت انطلاقا من الأخوَّة التاريخية للعائلتين الكريمتين والشعبين الشقيقين مما يجسد معنى المصير المشترك بين الأشقاء، حيث دائما ما تكون المملكة والكويت إلى جانب بعضهما في مختلف الأحداث.

    ويعد تحرير الكويت تتويجا لما بذلته قيادة البلدين والشعبين الشقيقين من تضحيات وتلاحم وتآزر وتكاتف لا مثيل له إبان الاحتلال.

    كما تعد ذكرى التحرير غالية على السعوديين مثلما هي غالية على أشقائهم الكويتيين، لذلك يشارك السعوديون أشقاءهم الكويتيين الاحتفاء بها كما شاركوهم أحزانهم أثناء العدوان على الكويت.

    ووثّق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – روح التعاون بشكل أكبر مع الأشقاء في دولة الكويت، حينما وافق مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة برئاسته – أيده الله – في شهر ذي القعدة عام 1439هـ على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكويتي، ثم جرى التوقيع على المحضر بعد 24 ساعة من الموافقة عليه في اجتماع جرى في دولة الكويت بين معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل الجبير، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، بغية دعم العمل الثنائي المكثف بين البلدين، وتعزيز العمل الجماعي المشترك.

    وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قد زار دولة الكويت – بعد توليه مقاليد الحكم في البلاد – في شهر ديسمبر 2016م، واستُقبل في الكويت استقبالًا كبيرًا على المستوى الحكومي والشعبي، في حين سبق له – أيده الله – زيارة الكويت عندما كان أميرًا للرياض، وكذلك عندما كان وليًا للعهد حيث ترأس وفد المملكة في اجتماع القمة العربية التي عُقدت في الكويت عام 2014م.

    واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أخاه الشيخ صاحب السمو صباح الأحمد الجابر الصباح – رحمه الله – عدة مرات خلال زياراته للمملكة، ومنها في يونيو 2017م، حيث استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أخاه سمو أمير دولة الكويت في قصر السلام بجدة، كما زار سمو أمير دولة الكويت المملكة في أكتوبر 2017م، واستقبله الملك المفدى ومرافقوه في الرياض بحفاوة غامرة، وعقد الجانبان اجتماعًا استعرضا خلاله العلاقات الأخوية الوثيقة، ومجمل الأحداث في المنطقة.

    ولا تنفك المملكة العربية السعودية ودولة الكويت عن تأكيد وحدة مواقفهما تجاه معالجة قضايا المنطقة والإقليم، والقضايا الدولية ذات العلاقة، سواء عن طريق الرسائل الرسمية، أو الاتصالات الهاتفية، أو الزيارات المتبادلة، لذا كانت آراء البلدين متوافقة مع الكثير من قضايا المنطقة لاسيما مكافحة الإرهاب والتطرف، وتطورات الصراع في بعض المناطق العربية، والتصدي لنشاطات المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها: تنظيم داعش الإرهابي، وميليشيات حزب الله الإرهابي في لبنان، ونظيرتها الحوثية في اليمن، لذا انضمت دولة الكويت للتحالف العربي الإسلامي لإعادة الشرعية لليمن.

    وجدد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – هذه العلاقات بزيارته الميمونة إلى دولة الكويت في شهر محرم من عام 1440هـ، حيث استقبله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت – رحمه الله -.

    وهذه الزيارة هي الثانية لسموه، إذ زارها في شهر مايو 2015م عندما كان وليًا لولي العهد، والتقى حينها بسمو أمير دولة الكويت، وبحثا العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود البلدين المبذولة تجاهها.

    ورسخت العلاقة الأخوية التي تجمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد بدولة الكويت العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وأسهمت في حل القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة.

    وفي المجال النفطي شهدت العلاقة بعدا جديدا عندما أطلق صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، بحضور معالي وزير النفط وزير الكهرباء والماء بدولة الكويت الدكتور خالد الفاضل في الـ 29 من شهر ربيع الآخر من العام 1441 هـ شارة العد التنازلي للبدء باستئناف عمليات الإنتاج في عمليات الخفجي المشتركة، واصفًا سموه في تصريح صحفي في حينه التوقيع على اتفاقية ملحقة باتفاقيتي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين بأنه توافق وليس اتفاقًا؛ لما يربط البلدين من روابط مشتركة تتعدى الثروات الطبيعية إلى الثروات البشرية.

    وجاء الإطلاق نتيجة التوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وحرصه على إنهاء ملف المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة بالتوافق للخروج برؤية مستقبلية مستقرة ومستدامة، إضافة لاهتمام سمو ولي العهد، حيث كان طرفًا أساسيًا في الوصول إلى نصوص سميت بنقاط الأسس التي تم التفاوض عليها.

    وتعد دولة الكويت أحد أهم منتجي ومصدري النفط في العالم، وهي عضو مؤسس في منظّمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” وتمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم.

    وتعمل الحكومة الكويتية بقيادة الشيخ نواف الأحمد، وولي عهده الشيخ مشعل الأحمد على تنمية المسيرة الاقتصادية وتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة والكويت، لفتح آفاق أوسع للنمو الاقتصادي، الذي أحرز نمواً إيجابياً وتنوعًا اقتصاديًا في البلدين خلال المدة الماضية.

    وسجل حجم التجارة المتبادلة بين البلدين وَفْقاً لآخر إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء ارتفاعاً خلال الأعوام العشرة الماضية، إذ قفز إجمالي حجم التجارة بين البلدين إلى 9 مليارات و28 مليون ريال في 2019 بمتوسط سنوي بلغ 3.7 %، فيما سجل الميزان التجاري فائضاً بمقدار 5 مليارات و155 مليون ريال، حيث بلغ إجمالي الصادرات السعودية للكويت 7 مليارات و121 مليون ريال وبلغت الواردات ملياراً و960 مليون ريال بنهاية 2019م.

    ومنذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في شهر رجب عام 1401هـ جمعت بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت أكثر من اتفاقية خليجية مشتركة من أهمها الاتفاقية الاقتصادية الخليجية الموحدة في شهر شعبان من نفس العام، أعقبها في عام 1404 هـ إنجاز اقتصادي آخر تحقق عند إنشاء مؤسسة الخليج للاستثمار، إضافة إلى المشروعات السعودية الكويتية المشتركة الكبيرة.

    وتسعى دولة الكويت جاهدة من خلال رؤيتها “كويت 2035” إلى تحويل البلاد لمركز مالي وتجاري عالمي جاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية، إذ في مقدمة مشروعاتها مشروع “مدينة الحرير” الواقع في الواجهة البحرية، في منطقة الصبية بشمال شرق الكويت وتقدر مساحة المشروع بـ 250 كيلومترًا مربعًا، ومن المتوقع أن يستغرق إنشاؤه نحو 25 عامًا تقريبًا بكلفة تقدر بنحو 86 مليار دولار، الأمر الذي سيضع الكويت عند الانتهاء منه على الخريطة الاقتصادية والاستثمارية والسياحية عالمياً.

    وعلى صعيد التعاون بين مجلسي الشورى والأمة في البلدين شهد شهر يناير 2019 م اجتماعًا بين وفد مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس نائب رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الكويتية الدكتور أحمد بن محمد الغامدي والوفد المرافق له في مقر مجلس الأمة الكويتي بوكيل الشعبة البرلمانية النائب راكان النصف وعدد من نواب مجلس الأمة الكويتي، حيث بحثوا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها ما يختص بأنظمة الإسكان وإستراتيجياته.

    ووصف رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق بن علي الغانم العلاقة التاريخية السعودية الكويتية بالمميزة من حيث الخصوصية والروابط المشتركة والتكامل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الكامل بين البلدين الشقيقين، مشددًا على أن الشعب الكويتي لن ينسى الموقف السعودي الشجاع إبان الاحتلال الغاشم لدولة الكويت عندما فتحت المملكة العربية السعودية وأبناؤها قلوبهم قبل منازلهم لإخوانهم وأشقائهم الكويتيين.

    ويحرص مجلسا الشورى والأمة على اتباع سياسة القادة وعلى تعزيز وتوثيق وتطوير وتفعيل العلاقات الثنائية البرلمانية بين المجلسين ويتجسد هذا الأمر في لقاءاتهما قبل بداية المحافل الدولية أو الإقليمية والتنسيق المشترك تجاه جميع القضايا التي تهم البلدين أو دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول الإسلامية والعربية.

    وفي مجال التعاون العلمي بين البلدين يوجد العديد من الطلاب السعوديين الذين يدرسون في جامعات دولة الكويت في مختلف التخصّصات، ومنهم من يقيم مع أسرته في الكويت بدواعي المصاهرة والقربى، ولهم حضور فاعل في الأوساط الأكاديمية، والمعرفية، والفكرية بمتابعة من الملحقية الثقافية السعودية في دولة الكويت.

    ويحرص البلدان الشقيقان على المشاركة الشعبية في الفعاليات الوطنية التي ينظمها كلا البلدين سنويًا، وشكل معرض “الفهد روح القيادة” ملمحًا مهمًا في توطيد العلاقات بين المملكة والكويت من خلال فعاليات عدة أقيمت على هامش تنظيمه في الكويت منتصف جمادى الآخرة من عام 1440هـ، ومنها ندوة “العلاقات السعودية الكويتية منذ التأسيس حتى وقتنا الحاضر”، بمشاركة العديد من الباحثين في التاريخ، والمهتمين والإعلاميين، وجمع من زوار المعرض.

    وقد عرضت الندوة جوانب من شخصية الملك فهد – رحمه الله –، ونشأة مجلس التعاون الخليجي، ودور الملك فهد في إنشائه، وكذلك عن وعي وإدراك الملك فهد إلى الكثير من الأمور قبل وقوعها، وأدواره وقراراته – رحمه الله – في القضايا الخليجية والعربية والعالمية، إضافة إلى التأكيد أن الملك فهد – رحمه الله – لم يكن يعمل لصالح بلده المملكة فحسب، وإنما كان يعمل لصالح دول مجلس التعاون الخليجي ولصالح الأمتين العربية والإسلامية، ودعم – رحمه الله – التنسيق الكبير بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت في الحِقب الزمنية الماضية.

    كما أقيمت على هامش المعرض ندوة بعنوان “العلاقات الفنية السعودية الكويتية”، إضافة إلى تخصيص جناح بمسمى “أخوة راسخة” جسّد العلاقات السعودية ـ الكويتية منذ عهد الملك عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ مبارك الصباح – رحمهما الله – وحتى وقتنا الحاضر، وذلك عبر صور تحكي تاريخ هذه العلاقة المميزة.

    وبعنوان “أخوة راسخة.. العلاقات السعودية الكويتية” صدر كتاب ضمن إصدارات معرض وفعاليات تاريخ الملك فهد بن عبد العزيز “الفهد.. روح القيادة”، مؤرخًا العلاقات السعودية الكويتية.

    ورصد الكتاب الذي عمل على جمعه وإعداده الباحث التاريخي عدنان الطريّف العلاقة الوطيدة بين المملكة ودولة الكويت بالصور منذ عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في 230 صفحة، وعدة فصول.

    وتناغمًا مع ذلك الانصهار الثقافي بين البلدين افتتحت حرم سمو أمير منطقة الرياض سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود المعرض التشكيلي للفنانات الكويتيات الذي يجسد مدى عمق العلاقة الأخوية بين المملكة والكويت ويمثل جزءاً من مجموعة الفعاليات الثقافية التي تؤكد الترابط الثقافي بينهما.

  • شراسة النسر الذهبي

    شراسة النسر الذهبي

    نسر ذهبي يفترس حيوان إبن آوي خلال مهرجان الصيد السنوي في قرية تورا-سو ، بالقرب من بحيرة إيسيك كولي ، على بعد 280 كيلومترًا من بيشكيك عاصمة قرغيزستان في وسط آسيا. ويتضمن المهرجان بالإضافة إلى الصيد بالنسور الذهبية، الصيد بالصقور والرماية.

  • مجلس الوزراء يستعرض جهود المملكة لتعزيز أمن الطاقة وتوازن الأسواق

    مجلس الوزراء يستعرض جهود المملكة لتعزيز أمن الطاقة وتوازن الأسواق

    عقد مجلس الوزراء، جلسته اليوم ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
    وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين، مجلس الوزراء، على فحوى الرسالة الخطية التي تلقاها ـ أيده الله ـ من أخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وما تضمنته من تأكيدٍ على تعزيز العلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات.
    ثم تناول المجلس، المستجدات ذات الصلة بجائحة فيروس كورونا على المستويين المحلي والدولي، وآخر ما سجلته إحصاءات الفيروس بالمملكة، وأعمال الحملة الوطنية للتطعيم باللقاح، في ضوء استئناف توريد اللقاحات، ووصول دفعات جديدة منها، وافتتاح مراكز لإعطاء اللقاح بمختلف المناطق، إنفاذاً للتوجيهات الكريمة، وضمن الجهود المتواصلة من الجهات المعنية؛ للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين والحد من انتشار الفيروس .
    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء، تطرق إلى ما أثمرت عنه مبادرات المملكة الرامية إلى دعم استقرار أسواق البترول العالمية، واستدامة إمداداتها إلى العالم، بهدف التخفيف من آثار جائحة كورونا، وتعزيز أمن الطاقة وتوازن الأسواق، مشيرا إلى ما أكدته المملكة في منتدى الطاقة العالمي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة أوبك، من أهمية التعاون لمواجهة تحديات الجائحة والحد من تأثيرها في النمو الاقتصادي العالمي، والعمل على تجاوزها عن طريق العمل الجماعي والحوار وشفافية البيانات في مجال الطاقة، وتسريع الجهود المشتركة، تحقيقاً لما كرسته المملكة أثناء رئاستها لدول مجموعة العشرين.
    واستعرض المجلس ، جملة من التقارير عن مجريات الأوضاع ومستجداتها في المنطقة والعالم، معرباَ عن تطلع المملكة إلى أن يتوصل الأشقاء في الصومال عبر الحوار إلى حل بالطرق السلمية، بما يحفظ أمنه واستقراره ووحدته، ويجنب شعبه الشقيق كل سوء ومكروه، وذلك في ضوء تطورات الأحداث التي أدت إلى وقوع قتلى وجرحى في العاصمة مقديشو.
    وبيّن معالي الدكتور ماجد القصبي أن مجلس الوزراء، جدد إدانة المملكة لاستمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تصعيد محاولاتها للاعتداء على المدنيين والأعيان المدنية في المملكة بطريقة متعمدة وممنهجة، والتي تمكنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراضها، واتخاذ الإجراءات العملياتية بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
    واطلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
    وقد انتهى مجلس الوزراء ، إلى ما يلي :
    أولاً :
    الموافقة على اتفاقية تعاون بين المملكة العربية السعودية ومركز جنوب شرق أوروبا لإنفاذ القانون (سيليك).
    ثانياً :
    تفويض معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للجمارك – أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة نيوزيلندا حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثالثاً :
    تفويض معالي وزير الاستثمار ــ أو من ينيبه ــ بالتباحث مع الجانب الكوري في شأن مشروع بروتوكول ملحق بمذكرة تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية كوريا حول الرؤية السعودية ــ الكورية (2030)، الموافق عليها بقرار مجلس الوزراء رقم (279) وتاريخ 4 / 6 / 1439هـ، والتوقيع عليه.
    رابعاً :
    الموافقة على ضوابط مكافأة أعضاء مجالس إدارة الأجهزة واللجان المنبثقة عنها.
    خامساً:
    الموافقة على تنظيم الفحص الفني الدوري للمركبات.
    سادساً :
    الموافقة على ضم البرنامج الوطني لدعم إدارة المشروعات والتشغيل والصيانة في الجهات العامة إلى مركز تحقيق كفاءة الإنفاق، وتحويل المركز إلى هيئة باسم “هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية” ، والموافقة على تنظيمها.
    سابعاً :
    الموافقة على ترقيات للمرتبتين (الخامسة عشرة) و (الرابعة عشرة) ، وذلك على النحو الآتي :
    ترقية الدكتور / عيد بن سالم بن عيد العتيبي إلى وظيفة (وكيل الإمارة لشؤون الحج والزيارة) بالمرتبة ( الخامسة عشرة ) بإمارة ـ منطقة المدينة المنورة.
    ترقية تركي بن عبدالرحمن بن سعد الحقباني إلى وظيفة ( مستشار إداري ) بالمرتبة ( الخامسة عشرة ) بوزارة المالية.
    ترقية سعيد بن أحمد بن علي شويل إلى وظيفة ( وكيل الأمين ) بالمرتبة ( الخامسة عشرة ) بأمانة المنطقة الشرقية.
    ترقية منصور بن محمد بن سعد المنصور إلى وظيفة ( مستشار أمني ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بوزارة الداخلية.
    ترقية عبدالله بن محمد بن عبدالله البكر إلى وظيفة ( أمين عام محكمة ) بالمرتبة (الرابعة عشرة ) بالمحكمة العليا.
    ترقية المهندس / سامي بن محمد بن عمر الشمري إلى وظيفة ( مدير عام فرع ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
    ترقية محمد بن عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم إلى وظيفة ( مستشار لشؤون الأراضي ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.
    ترقية المهندس / عبدالله بن بخيت بن سعيد الزهراني إلى وظيفة ( مستشار شؤون مجالس بلدية ) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.
    ترقية خالد بن عائض بن يحيى القحطاني إلى وظيفة ( مدير عام الشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة ( الرابعة عشرة ) بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء.
    كما اطلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الثقافة ، والهيئة العامة للإحصاء ، والنيابة العامة المتعلق بالجوانب الإدارية والمالية، والمؤسسات العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • أمير الحدود الشمالية يشهد توقيع اتفاقية الشراكة لتأهيل مدينة طريف لتكون صديقة للطفل

    أمير الحدود الشمالية يشهد توقيع اتفاقية الشراكة لتأهيل مدينة طريف لتكون صديقة للطفل

     

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية اليوم، توقيع اتفاقية شراكة لتقديم الخدمات التسويقية للمدن الصديقة للطفل، ومشروع تأهيل مدينة طريف لتكون صديقة للطفل، بين إمارة منطقة الحدود الشمالية كجهة إشرافية على المشروع، وشركة الرواد العالمية منفذاً للمشروع.

    وتتضمن الاتفاقية التي مثلها من جانب إمارة المنطقة مستشار سمو أمير المنطقة للقطاع غير الربحي أمين مجلس المنطقة المكلف الدكتور أحمد الفريسي ومن جانب الشركة المنفذة المدير العام الدكتور سعد الخلف، تنفيذ مبادرات نوعية في مجال الطفل، وتحقيق معايير المدينة الصديقة للطفل، وتطوير البيئة المجتمعية والإنسانية في مدينة طريف، وتطوير وتمكين قدرات العاملين في القطاع الحكومي، إضافة إلى الجمعيات الخيرية والمؤسسات المجتمعية في ممارساتها ومبادراتها، وتوسيع مشاركة الأطفال في إدارة المدن ضمن إطار قانوني يتوافق مع حقوقهم ويوفر بيئة ملائمة لمعيشتهم ورفاهيتهم في مختلف الجوانب الصحية والتعليمية والترفيهية والأسرية، وتأهيل وتدريب الكوادر على كيفية تطبيق مفهوم المدن الصديقة للأطفال وفق المعايير الدولية والتعريف والتوعية والتثقيف بمفهومها.

    وأشار سموه إلى أن الاهتمام الإيجابي بمرحلة الطفولة يعد من ركائز بناء رأس المال البشري، وفقًا لأولويات أهداف المسؤولية الاجتماعية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدًا أهمية هذه الشراكة في تحقيق التكامل والمواءمة مع البرامج الإنمائية الموجهة للطفولة من خلال تطوير مفهوم وإستراتيجية المدن الصديقة للأطفال، وتقديم البرامج التي تساعدهم على تنمية مهاراتهم وإطلاق طاقاتهم.

    وحث على الالتزام بمبادئ ومفاهيم رؤية 2030 التي يجب أن تشكل بتوجهاتها ومستهدفاتها وبرامجها مرجعاً لجميع الخطط والأنشطة في المنطقة.

    حضر توقيع الاتفاقية المعهد العربي لإنماء المدن، ومنظمة اليونيسيف بدول الخليج العربي، ووكيل الإمارة محمد بن سلطان بن جريس.

    من جهة أخرى، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية في مكتبه اليوم، وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان لتخطيط المدن المهندس حسين السديري، يرافقه عدد من المختصين بالوزارة.
    وجرى خلال الاستقبال بحث استراتيجية المنطقة العمرانية والحضرية، والنطاق العمراني، وأولويات التنمية العمرانية بالمنطقة، وتحسين المشهد الحضري لتحقيق تنمية عمرانية واقتصادية واجتماعية متوازنة، وإيجاد مساحات شاسعة من المناطق الخضراء والمفتوحة والميادين والمراكز الترفيهية والاستثمارية.
    وأكد سموه أهمية تحليل الواقع وتحديد الفجوات وفق معايير مرجعية تنطلق من توجهات رؤية المملكة ٢٠٣٠ ومستهدفاتها، لوضع استراتيجية عمرانية حضارية والمبادرة في تنفيذها مرحلياً بما يؤسس لبيئة محفزة للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، وبما يعزز السلامة البيئية والأمن بكافة أبعاده بما في ذلك السلامة المرورية للمركبات والمشاة.


    وشدد على أهمية تحقيق متطلبات الاستدامة، وتحسين جودة الحياة، واستثمار المِيَز النسبية في المنطقة، مبيناً أن التخطيط العمراني والحضري ذو أثر بالغ في تحقيق الكثير من الأهداف التنموية في المجالات الصحية والرياضية والسياحية والترفيهية والثقافية والاجتماعية.
    وأكد سموه أهمية تنفيذ كافة مبادرات وزارة الشؤون البلدية والقروية والاسكان بالمنطقة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامجها التنفيذية، مشيداً بخطط وبرامج ومبادرات الوزارة، وما خصصته للمنطقة من موازنة لإعداد استراتيجية المنطقة العمرانية، وما حققته من إنجازات كبيرة ومؤثرة في جميع أنحاء المملكة كافة.
    حضر الاستقبال وكيل الإمارة محمد بن سلطان بن جريس ووكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية المهندس عبدالله الشمروخي، ومستشار سمو الأمير للقطاع غير الربحي أمين مجلس المنطقة الدكتور أحمد الفريسي، وأمين المنطقة المهندس شمام الشمري.

    من جهة أخرى، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية في الإمارة اليوم، القضاة ومديري الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية والمواطنين.
    وأكد أن الإجراءات الاحترازية والخطوات الاستباقية التي اتخذتها القيادة الحكيمة لمواجهة جائحة كورونا كان لها الأثر الملموس في التعامل مع الجائحة، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى المبادرة بالتسجيل في تطبيق” صحتي” للحصول على اللقاح لتعزيز مناعة المجتمع بوصفه جزءًا من الوقاية التي تسهم في عودة الحياة لطبيعتها.ونوه سموه بدعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – التي لا تألو جهدًا في سبيل الارتقاء بشعبها، وتسهيل سبل العيش وتحقيق الرفاه والرخاء, داعياً الجميع للعمل بكل جهد من أجل تحقيق تطلعات قيادتنا تجاه شعبها، وتقديم الأفضل دائمًا لأبناء وبنات المنطقة.

  • إزالة 4 مبانٍ مخالفة أقيمت على أملاك الدولة جنوبي جدة

    إزالة 4 مبانٍ مخالفة أقيمت على أملاك الدولة جنوبي جدة

    الرياض – فواز الحسان

    أزالت أمانة محافظة جدة بمشاركة الجهات الأمنية اليوم الثلاثاء، مبانٍ مخالفة أقيمت على أملاك الدولة ودون مستمسكات نظامية بحي الأجاويد الشعبي في نطاق بلدية الجنوب الفرعية.

    وأوضح رئيس بلدية الجنوب الفرعية المهندس أحمد بن سراج الشافعي بأنه تم إزالة أربعة مواقع لمباني مخالفة بعد استكمال الإجراءات النظامية، وبأن المواقع التي تمت إزالتها تقع ضمن أملاك الدولة.

    وشددت الأمانة على ضرورة إتباع الأنظمة والتعليمات بعدم البناء إلا وفق الإجراءات النظامية، وعلى أراضي مملوكة بصكوك شرعية، للمحافظة على حقوق الجميع، مؤكدة مضيها في رصد جميع المخالفات واستكمال الإجراءات اللازمة حيالها للحفاظ على الأراضي الحكومية.

  • إنزريلو: الدرعية حققت إنجازًا لتصبح من أكبر وأكثر البنى التحتية تطورًا بالعالم

    إنزريلو: الدرعية حققت إنجازًا لتصبح من أكبر وأكثر البنى التحتية تطورًا بالعالم

    أكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزريلو، أن الهيئة تعمل على تطوير الدرعية “جوهرة المملكة” من خلال تحويلها إلى مقاصد حياتية عالمية مبرزة للثقافة والتراث والضيافة وتجارة التجزئة والتعليم، وإعادة تفعيل هذا الجزء المهم من التاريخ السعودي، وجعلها واحدة من أعظم أماكن التجمع في العالم مثلما تم استضافة بطولة الفورمولا في الدرعية.

    وقال في حديث لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة استضافة المملكة لبطولة “الفورمولا إي” في الدرعية يومي 26 و27 فبراير 2021: إن عام 2020 كان عاماً من التحديات التي واجهت العالم بسبب جائحة كورونا وبالرغم من ذلك فإن الدرعية ظلت دائمًا في الموعد وعلى الطريق وكان البناء فيها يتم على قدم وساق مع اتباع الإجراءات الاحترازية التي أقرتها المملكة للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين، وحققت الدرعية إنجازًا كبيرًا في مشروع البنية التحتية لتصبح واحدة من أكبر وأكثر البنى التحتية تطورًا في العالم، ونحن بصدد توقيع تعاقدات جديدة تشمل عمليات التصميم والبناء لمشروعات تطويرية في الدرعية تتكيف مع المعمار النجدي الأصيل”.

    وعد بطولة “فورمولا إي 2021” التي ستقام في مدينة الدرعية التاريخية حدثًا مهمًا جدًا بوصفه أول سباق يقام في الليل في تاريخ بطولات الفورمولا، وهذه البطولة هي الثالثة التي تقام في الدرعية وفي حي الطريف الذي أدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي وسيضفي المزيد من الإثارة إلى واحدة من أسرع الرياضات نمواً في العالم.

    وأوضح أن العمل على إضاءة حلبة سباق “الفورمولا إي” بإنارة صديقة للبيئة وبتقنية LED منخفضة الاستهلاك في الليل أسهم في زيادة عملية الإبداع والابتكار في استضافة البطولة، ورؤية حلول مستدامة وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة وتقليل انبعاثات الكربون.

    وبين أن مهمة هيئة بوابة الدرعية في هذه البطولة هو التأكيد على مكانة الدرعية كواحدة من أعظم أماكن التجمع في العالم التي تحتضن جميع وسائل الراحة الحديثة والبنية التحتية المتقدمة لتكون وجهة سياحية مميزة لزوار المملكة وتحديدًا مدينة الدرعية بمنطقة الرياض.

    ولفت إلى أن مشهد مضمار سباق “الفورمولا إي” مقابل الخلفية التاريخية للدرعية تعد تمثيلاً مناسباً لرؤية هيئة تطوير بوابة الدرعية لحماية تاريخ الدرعية مع اتخاذ خطوات نحو المستقبل، مشيراً إلى أنه يوجد لديهم خطط مستقبلية لاستضافة أحداث رياضية دولية على نطاق واسع ومتنوع، من منطلق أن الدرعية أرض الملوك والأبطال ومحل بناء الدولة السعودية الأولى.

    وكشف أنه في المستقبل ستأخذ الرياضة والصحة أدوارًا قيادية في المملكة مع تحقيق رؤية المملكة 2030 ولدى الهيئة مشاريع طموحة لإنشاء ملاعب غولف عالمية المستوى، إضافة إلى تأسيس ساحات وواحات خلابة تعزز التفاعل الاجتماعي والإنساني في الدرعية علاوة على مسارات مخصصة لراكبي الخيل لتكون مدينة متكاملة بتاريخها المجيد وحاضرها الجميل ومستقبلها المشرق.

    وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية: إن الدرعية تفتخر باستضافة سباق “الفورمولا إي” بالتعاون مع وزارة الرياضة، وتتميز وجهتنا ذات المستوى العالمي في الدرعية بتراث غني وأهداف استدامة طموحة ومساحات شاسعة من البيئة الطبيعية وجودة حياة محسنة في جوهرها، وسيتم تكريم التراث والتاريخ ودمجهما بشكل جميل مع الاستدامة والاعتبارات البيئية لإنشاء مركز عالمي للثقافة ونمط الحياة على مستوى عالمي يلبي شهادات الاستدامة LEED و Mostadam المعترف بها دوليًا.

    وأضاف أن المملكة العربية السعودية بلد متنوع في تاريخه وتراثه ويضم أجواء خلابة مع مناظر طبيعية ولديها تاريخ من القصص لترويها والدرعية هي مسقط رأسها، وهذا التراث الأصيل الذي لا يمكن تكراره، يشكل جزءًا كبيرًا من تاريخ الدرعية وإرثها وهو أمر رائع رؤيته على الواقع.

    وشدد على أن صحة وسلامة السائقين ومن سيحضر البطولة إما للعمل أو للتغطية الإعلامية هي أولوية قصوى للمنظمين لبطولة “الفورمولا إي” وذلك تنفيذًا لتوجيهات حكومة المملكة بتطبيق الإجراءات الاحترازية وسيكون هناك تطبيق صارم للتعليمات الصحية، كما سيكون هناك فحص إلكتروني لكشف فيروس كورونا داخل مساحات حمراء خصّصت للفحص، وسيسمح بزيادة القدرة على التكيف والمرونة في الفحوصات مع تقليل الاعتماد على مرافق اختبار PCR المحلية وضمان معايير متسقة وعالية لتسريع تسليم النتائج.