Galleries

  • الطبيعة الساحرة في تبوك

    الطبيعة الساحرة في تبوك

    تبهر “تبوك” زوارها بجبالها الشامخة التي تروي قصص ساكنيها، وشواهدها التاريخية الضاربة في أعماق الأرض، وآثار الأمم التي استأثرت ببحرها وصحرائها وجبالها، منذ ما يزيد عن 500 عام قبل الميلاد، وعرفت تاريخيًا باسم (تابو) أو (تابوا)، وهي كلمة لاتينية تعني المكان المنعزل؛ نظراً لأنها كانت منعزلة عن شبه الجزيرة العربية شمالاً وعن بلاد الشام جنوبًا، وذكر تاريخيًا أنها كانت موطناً لأمم مثل الآراميين والأنباط، وتعرف اليوم بحاضرة الشمال منطقة تبوك تستأثر بقرابة 6% من التنوع الطبيعي في المملكة.

    هنا تحدد موعداً مع التاريخ وآخر مع سحر الطبيعة، وإذا كنت شغوفًا بالآثار والحضارات القديمة ستجد عدد من النقوش الثمودية، ففي جبال الزيتة ستجد نقوش قديمة تعود إلى ما قبل الإسلام، وهي تحمل إرثاً تراثياً وتاريخيا فريداً، يُضاف لها المواقع الأثرية التي تعود للعصور الحجرية، مثل موقعي “مصيون” و”أبا عجل”، وهو ما يجعلها وجهة السياح من المواطنين والمقيمين في موسم “شتاء السعودية” الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة، والمستمر حتى نهاية مارس المقبل.

    ومنحها هذا الموقع الجغرافي بُعداً تاريخياً تظهر آثاره في أماكن متعددة من نقوش وقلاع وآبار يعود بعضها لما قبل القرن السادس الميلادي، لا سيما في محافظتي تيماء والبدع، وورد وصف تبوك في عدد من كتب الجغرافيين وجاء في معجم البلدان.

    وخلال فصل الشتاء يتعانق التاريخ مع سحر الطبيعة بأبهى صوره في جبل اللوز أعلى جبالها ارتفاعًا بنحو 2600 متراً فوق سطح البحر، حيث معايشة تساقط الثلوج على الجبل التي تمنحه وشاحاً أبيضا يسحر زواره بجماله الأَخّاذ ووقارًا يليق بتاريخه الغائر في القدم، وتشير الآثار التي رصدت فيه إلى رسوم صخرية ونقوش متعددة ترجع لأكثر من 10 آلاف عام.

    ولأن منطقة تبوك فريدة من نوعها في حاضرة الشمال بجمالها الطبيعي حيث جبالها الشاهقة تروى بمكونات نقوشها عراقتها التاريخية، وشواطئها البكر على امتداد 700 كم متر مثل “حقل” و”شرما”، التي تتميز بمياه شفافة وشواطئ نقية تتيح للزوار التنزه والاستمتاع وممارسة رياضة الغوص وصيد الأسماك.

    وتعد منطقة تبوك وجهة سياحية جاذبة على مدار العام، تستكشف فيها: مغاير شعيب، أو عيون موسى بالقرب من مقنا، حيث تتدفّق الينابيع الطبيعية أسفل أشجار النخيل، أو منطقة طيب اسم المذهلة، وهي عبارة عن وادٍ من صخور الغرانيت المنحدرة يفصل بينه وبين خليج العقبة الفيروزي الطريق فقط.

    وتتميز صحراء تبوك بلون رمالها الحمراء، ومنها “صحراء حِسْمَى” غرب مدينة تبوك، وتتخللها هضاب وجبال من الحجر الرملي تمنح الزائر تجربة التزلج على الرمال، والتجول بواسطة الدراجات النارية أو سيارات الدفع الرباعي، للتعرف على أسرار المكان والنقوش الثمودية التي تعود لأكثر من 2600 عام .

    يذكر أن الهيئة السعودية للسياحة دشنت موسم “الشتاء حولك”؛ في أكثر من 17 وجهة سياحية، لتقديم ما يزيد على 300 باقة وتجربة سياحية، من خلال أكثر من 200 شركة من منظمي الرحلات والمشغلين السياحيين؛ لاكتشاف ما تحويه مناطق المملكة من تنوع جغرافي ومناخي جاذب خلال فصل الشتاء، يتراوح بين الأجواء المعتدلة اللطيفة والباردة، إلى جانب الاستمتاع بالأنشطة السياحية.

  • نجران.. بوابة استكشاف الربع الخالي

    نجران.. بوابة استكشاف الربع الخالي

    أتاح موقع منطقة نجران على الحافة الجنوبية الغربية لصحراء الربع الخالي أن تكون بوابة لسبر أغوار هذا البحر الرملي، ولطالما كانت تجربة يتوق إليها عشاق الرحلات البرية، فإن موسم الشتاء خلال الفترة من نوفمبر إلى مارس هو الخيار المفضل لخوض هذه التجربة وسط كثبان الرمال واكتشاف طبيعتها نظراً لسكون الرياح الموسمية.

    ولهذه الوجهة الصحراوية أبعاد معرفية عبر استكشاف البيئات البكر والتعرف على واقع البداوة في صورتها الحقيقية، وبعض الإطلالات الأثرية، والتكوينات الصخرية في حين تتلألأ النجوم ليلاً في سماء المكان الهادئ بعيداً عن صخب حياة المدن.

    وتمتد حافة الربع الخالي في حدود منطقة نجران الإدارية على هيئة كثبان رملية من عروق بني زبادة شمال شرق مدينة نجران وصولاً إلى المنخلي وعـــروق المندفن وحمرا نثيل شمال غرب محافظة شرورة بمسافة تزيد عن 400 كيلو متر، بارتفاعات متفاوتة للكثبان الرملية تصل إلى 200متر في حدها الأعلى، ويظهر ذلك في عروق المندفن التي تغطي رماله الذهبية سلسلة جبل العارض من الجهة الشمالية باتجاه محمية عروق بني معارض المقدر مساحتها بـ 12658 كيلو متراً مربعاً، وتعد المحمية آخر موطن لعدد من الحيوانات الصحراوية المنقرضة، منها المها العربي والثعلب الأحمر وطيور النعام والريم والحبارى ،إضافةً إلى تميزها عن غيرها من مناطق صحراء الربع الخالي بغطاء نباتي صحراوي فريد.

    ولم تكن هذه الفلاة بعزلة عن مظاهر الحياة فالشواهد الطبيعية تبرهن عكس ذلك فمنذ القدم كانت بيئة مستوطنة لكثير من الكائنات ومنزلاً للبادية الرحل وممراً لدروب القوافل التجارية القادمة من اليمن، يدلل على ذلك بقايا الآبار القديمة كما هو الحال في كثبان “المنخلي وأم الوهط” وآبار خَطْمة التي تبعد عن محافظة خباش بأكثر من 100 كيلو متر، وشاهداً على عبور القوافل التجارية القادمة من الجنوب عبر رمال صحراء الربع الخالي باتجاه الشمال قبل الوصول لمحطة استراحة القوافل “آبار حمى”، في حين أن آثار البحيرات الجافة بفعل مياه الأمطار والسيول شاهد آخر على التنوع الإحيائي في طبيعة المكان.

    ومن أهم عوامل الجذب السياحي لصحراء الربع الخالي بحسب المرشد السياحي محمد بن حسين آل مستنير، استمرار نمط الحياة القديم لدى أبناء البادية في مختلف المناحي والعادات الاجتماعية، ولا زالت السمة الأولى لهذه المجتمعات تربية الإبل التي ترعى بقطعانها بطول المناطق الرملية من عروق بني زبادة إلى حمراء نِثيل.

    وبين أن الوفود السياحية الزائرة لمنطقة نجران خلال السنتين الماضيتين تحرص على القيام بجولة في صحراء الربع الخالي والاطلاع على المواقع الأثرية في “آبار حمى”، لافتاً إلى أن ما يميز طبيعة الربع الخالي اختلاف الكثبان الرملية من ناحية اللون والشكل والارتفاع.

    وعادة ما تبدأ الجولة من عروق “بني زبادة” وهي أقرب نقطة لأطراف الربع الخالي لمدينة نجران وتبعد تحديداً 15 كيلو متراً عن مطارها الإقليمي، وتتشكل من عروق “بني بجاش، والرمرام” ذات الرمال الصفراء الذهبية الممتدة بشكل “سيفي”، ويصل ارتفاعها إلى ما يقارب 80 متراً.

    ومن المواقع الأشهر على امتداد الرمال الصحراوية “عروق الصفيات” و”أبو شديد” المحدبة والمنخفضة الارتفاع إلى الشرق من بني زبادة بمسافة تتراوح ما بين 100 إلى 120 كيلو متراً من محافظة خباش، وصولاً حمرا نثيل التابع لمحافظة شرورة على مسافة تزيد عن 400 كيلو متراً من نجران، التي من أهم المراعي في الربع الخالي التي يقصدها أصحاب الإبل والحلال لوفرة الرعي ووجود بئر قديمة للشرب، كما تتميز برمالها الحمراء الداكنة وارتفاعاتها التي تتجاوز 100 متر.

    وتمتد سلسلة الرمال عبر الربع الخالي من جبل “العارض” والمحمية الطبيعية وصولاً لعروق المندفن شاهقة الارتفاع التابعة لمحافظة يدمة على بعد 200 كيلو متر شمال نجران، حيث تغطي كثبانها الرملية الذهبية والحمراء معالم جبل العارض بارتفاع 200 متر، والقريبة من أم الوهط وآبار خَطْمة التاريخية وآبار حمى، ولذلك فهي من المواقع السياحية النوعية عطفاً على تنوع تضاريسها ومتعة الرحلات الاستكشافية سواء في محمية بني معارض لمشاهدة الحياة الفطرية النادرة والمنقرضة، والإطلاع على المواقع التاريخية والتكوينات الصخرية القديمة.

  • المياه الوطنية استقبلت 100متدرب ومتدربة ضمن برنامج إعداد لتأهيلهم لسوق العمل

    المياه الوطنية استقبلت 100متدرب ومتدربة ضمن برنامج إعداد لتأهيلهم لسوق العمل

    بدأت شركة المياه الوطنية يوم الاثنين مطلع فبراير الجاري استقبال متدربي برنامج “إعداد” الذي استهدف تأهيل الخريجين والخريجات للدخول في سوق العمل السعودي، من خلال إكسابهم المهارات والخبرات اللازمة في الجوانب الفنية، والتشغيلية والمالية، والتنظيمية عبر التدريب على رأس العمل. وسيحصل متدربي البرنامج على العديد من الدورات التأهيلية لقطاع المياه وسوق العمل في مجال المهارات السلوكية، والإدارية، بالإضافة إلى صقل مهاراتهم وفق المسارات التخصصية لكل متدرب ومتدربة، تقدمها جهات تدريبية متميزة لدعم تحقيق مستهدفات البرنامج، ورفع مستواهم في المهارات والخبرات المطلوبة لسوق العمل.

    وأشارت الشركة إلى أن المتدربين التحقوا بجميع قطاعات الشركة في مناطق المملكة المختلفة، تحت إشراف ومتابعة مشرفين ذوي خبرة، وسينتقل كل متدرب إلى الجانب التخصصي حسب خطة التدريب الزمني والعملي خلال مدة البرنامج.

    وكانت الشركة قد أعلنت في مطلع سبتمبر الماضي أن برنامج “إعداد” سيكون لمدة (12) شهرًا لعدد 100 متدرب، للحاصلين على درجة البكالوريوس فقط، كما سيتم منحهم مكافأة شهرية بمبلغ 5000 ريال شهريًا، وتأمين طبي. ويأتي برنامج إعداد ضمن مسارين، هما المسار العام، والمسار التخصصي، إذ سيشمل المسار العام تنمية المهارات السلوكية، والإدارية وتطويرها لدى جميع المشاركين، أما المسار التخصصي فسيكون حسب تخصصاتهم الجامعية، ويشمل برامج تنمية المهارات الفنية التخصصية وتطويرها، ومنها أساسيات إدارة المشاريع، تخطيط الصيانة وجدولتها، ومعايير إدارة السلامة والصحة المهنية لدى المتدربين.

  • “مستشفى دلة النخيل” ينجح في أستئصال ورم بالغدة الدرقيه لمريض ستيني

    “مستشفى دلة النخيل” ينجح في أستئصال ورم بالغدة الدرقيه لمريض ستيني

    تمكن فريق طبي بمستشفى دلة النخيل من أستئصال ورم بالغدة الدرقيه لمريض ستيني بعد تردده على عدة مستشفيات كبرى وخاصة ولكن نظراً لصعوبة تركيب أنبوبة للتنفس أثناء التخدير لم يتمكن من أجراء هذه الجراحة حتى آتى إلى مستشفى دلة.
    تم الكشف من قبل الأستاذ الدكتور خالد القحطاني استشاري الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق.
    وتم التنسيق مع فريق التخدير وتم تحديد موعد العمليه وترأس فريق التخدير الأستاذ الدكتور شريف العقدة أستشاري التخدير ورئيس القسم والدكتور مفيد فوزي استشاري التخدير .
    ولله الحمد والمنه تمت الجراحة بنجاح وخرج المريض بالسلامة من المستشفى ولقد تم استخدام أحدث الأجهزة المتعارف عليها عالميا في مثل هذي الحالات لتركيب أنبوب التنفس بنجاح ولله الحمد.

  • النويصر رئيساً للشركة الوطنية للتوزيع

    النويصر رئيساً للشركة الوطنية للتوزيع

    اختار مجلس إدارة الشركة الوطنية للتوزيع، المدير العام المكلف لمؤسسة مكة للطباعة والإعلام موفق سعد النويصر، ليكون رئيسا لمجلس إدارتها، خلفاً لخالد فهد العريفي، مدير عام مؤسسة اليمامة الصحفية الذي تقدم باستقالته من رئاسة المجلس لظروفه الخاصة.
    وجاء اختيار النويصر بإجماع الأعضاء الحاضرين اجتماع مجلس إدارة الشركة الطارئ رقم 112، الذي عقد الثلاثاء الماضي عبر الزوم، متمنيا له التوفيق في مهمته الجديدة.
    بدوره قدم مدير عام الشركة الوطنية للتوزيع عبدالعزيز عباس السحلي، أصالة عن نفسه وعن باقي أعضاء المجلس، شكره وتقديره للعريفي على ما قدمه خلال فترة ترأسه المجلس.
    يذكر أن المجلس اتخاذ عدد من القرارات التي ستساعد الشركة على ترتيب أوضاعها المالية لممارسة دورها الطبيعي في المرحلة المقبلة.

  • بدعم سعودي.. 23 مدرسة نموذجية جديدة في المحافظات اليمنية

    بدعم سعودي.. 23 مدرسة نموذجية جديدة في المحافظات اليمنية

    حقق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إنجازات تعليمية غير مسبوقة من خلال مشاريعه التي تدعم البنية التحتية لقطاع التعليم في اليمن، وذلك عبر إنشاء 23 مدرسة نموذجية جديدة في مختلف المحافظات اليمنية، بهدف دعم التعليم في اليمن وخلق بيئة تعليمية جيدة، تُمكّن المدارس من تنفيذ برامجها التعليمية والأنشطة اللاصفية من خلال مرافق مجهزة بأعلى المواصفات، ومماثلة تماماً للمواصفات المطبقة في المملكة، تشمل الملاعب والمختبرات والمعامل.
    وتتوزع المدارس النموذجية الجديدة التي أنشأها وجهزها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على 23 منطقة في المحافظات: المهرة، وسقطرى، وعدن، وتعز، وحضرموت، ومأرب، وحجة، حيث جاء اختيار مواقعها عقب دراسة احتياج هذه المناطق من قبل مختصي التنمية في البرنامج، فيما جاء تجهيز هذه المدارس بأحدث المواصفات المطبقة في المشاريع التعليمية المماثلة لها بالمملكة، كما تم تجهيز المدارس بالأثاث المدرسي الذي استفاد منه الطلاب والكادر التعليمي والإداري، لتعود بالنفع على 28.678 مستفيدًا في عموم اليمن.
    واحتفل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مؤخرًا بافتتاح ثمان مدارس نموذجية جديدة في محافظة المهرة، حيث رفعت التحاق أبناء المحافظة وبناتها بالفرص التعليمية 10%، فيما عادت مشاريع التعليم في محافظة المهرة بالفائدة على 3,348 مستفيدًا من المدارس النموذجية الجديدة سنويًا، و4,114 مستفيدًا من مشروع الحافلات المدرسية التي شملت مدارس أخرى قديمة في المحافظة، و27,336 مستفيدًا من مشروع تجهيز المدارس بالأثاث التعليمي للمدارس القديمة والجديدة في لمحافظة، و36,298 مستفيدًا من مشروع طباعة وتوزيع الكتب المدرسية في محافظة المهرة وحدها.
    كما كان للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إسهامات عدة في الوصول الشامل والآمن للتعليم المجاني ودعم فرص التعليم والتعلم؛ أحدها توفيره لوسائل النقل المدرسية التي تسهل وصول الطلاب والطالبات إلى المدارس والجامعات في المحافظات: المهرة، وعدن، ومأرب، وسقطرى، سعيًا إلى تحقيق تكافؤ فرص التعليم بين الجنسين، لاسيما عند أهالي القرى النائية التي يعاني أبناؤها من صعوبة وصولهم إلى المدارس بسبب وعورة وطول الطرق، لتأتي هذه الحافلات بحلول نوعية مكّنت الفتيات من الحصول على فرصة التعليم لأول مرة، كما أسهمت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التعليمية في الحد من نسبة الشباب والشابات غير الملتحقين بالتعليم في المناطق النائية.
    ولأن لدعم جودة التعليم إسهام في تعزيز قدرة المجتمعات في تحقيق النمو المستدام، جاء البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بمشاريع نوعية لدعم التعليم، منها طباعة وتوزيع أكثر من نصف مليون نسخة من الكتب المدرسية على محافظتي المهرة وسقطرى، بعد معاناة دامت للطلاب والطالبات بسبب تشاركهم بدراسة نسخ قديمة وتالفة تتناقلها الدفعات المدرسية.
    وثمّن محافظ المهرة محمد علي ياسر جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم قطاع التعليم، وصرّح بالقول: “التنمية الحقيقية لا تُقاس إلا بالمستوى المعرفي للإنسان، وهذا المستوى المعرفي لا يمكن أن يتحقق إلا بنظام التعليم الذي يسير وفق خطط وإستراتيجيات ثابتة، لا سيما وأن الرقي بالإنسان هو غاية ذلك”.
    يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ 198 مشروعاً تنموياً لخدمة سبعة قطاعات أساسية في الجمهورية اليمنية، وهي الصحة، والطاقة، والنقل، والمياه، والتعليم، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، ويتبنى أفضل ممارسات التنمية والإعمار للمساهمة في استدامة الآثار التنموية.

  • الطائف.. باقات سياحية متكاملة في “شتاء السعودية”

    الطائف.. باقات سياحية متكاملة في “شتاء السعودية”

    تمنح الطائف ساكنيها وزوارها في موسم “شتاء السعودية” سلة من الباقات والأنشطة السياحية المستمدة من طبيعتها وتاريخها، فيما تتنوع وتتمدد خيارات السواح من المواطنين والمقيمين من قمة جبل دكا إلى قصورها وأسواقها التاريخية، ومتنزهاتها وأوديتها.

    ويرتبط العمق التاريخي لعروس المصائف مدينة الورد “الطائف” بمسارات متعددة، أشهرها التجارة، والزراعة. والملاذ الصيفي لأهل مكة المكرمة وجدة، فيما يشير عدد وتنوع القصور التاريخية إلى أنها مدينة عاشت عصور ثراء مالي وفني واجتماعي، خاصة أن لكل قصر منها قصته الخالصة، مما يمنح المتعة الاستكشافية للتجربة السياحية.

    القيمة السياحية في المكان تزداد مع وجود قصص محكية عنه، يتناقلها المرشدون السياحيون وجيران المكان؛ فالمكان الذي يبلغ ارتفاعه عن سطح البحر أكثر من 1700 متر، وتزيد مساحته على 321 كيلو متراَ مربعاَ، لا يخلو من ذاكرة ماتعة تناقلها الركبان والعربان؛ فأصبح جزءاً كبيراً من ذاكرة الإنسان العربي على امتداد العصور.

    يتقاسم التاريخ عدداً من المتاحف، من أشهرها: “متحف أم الدوم “، و”متحف الشريف”، وكذلك مجموعة قصور عادت إلى الحضور السياحي والتراثي مثل: قصر شُبرا، وقصور عائلة بوقري، والكاتب التي يزيد عمرها على مائة عامة، كذلك أسواق قديمة وأسوار تشهد على بقاياها أبوابها العتيقة مثل: “باب الريع”، و”باب الحزم”، و”باب العباس”.

    تشارك الطائف مع موسم “شتاء السعودية” في محور تنوع المناخ، وربما كان أحد أهم الأماكن التي تجسد ذلك؛ ففي قمة الجبل يكون الطقس بارداً، بينما تصعد درجات الحرارة إلى الاعتدال أكثر مع نزول الجبل، وهي حالة يختبرها سكان أو زوار الطائف في حال انتقالهم من الطائف إلى طريق السيل أو الهدا نزولاً.

    يأتي التنوع الطبيعي محوراً ثانياً تجتمع فيه الطائف مع “شتاء السعودية”؛ بجبالها، وأوديتها، ومتنزهاتها، وينابيع الماء فيه، والسدود، وفواكها وإزهارها التي وصلت إلى العالمية (العنب، والمشمش الطائفي الورد الطائفي)، وكذلك امتلاكها تنوعاً أحيائياً حيوانياً ونباتياً يوفر للطائف منافسة سياحية من ناحية الجاذبية الطبيعية، مسنودةً بقيام هواة المشي في الجبال بسن مسارات متعددة، وتسميتها، وتكرار زيارتها عبر الاشتراك في باقات يقدمها القطاع الخاص السياحي.

    وتتربع قمة جبل “دكا” على قائمة خيارات هواة المشي الجبلي، ويحبون وصولها قبل الساعة الخامسة عصراً؛ وخصوصا فبيل الغروب لأنها ساعة محببة لرؤية الشمس تسافر نحو البحر الأحمر، وتتوارى خلف جبال ومتنزهات الطائف التي تتناسق بعدة طرق مع محميات طبيعية تتصدرها “محازة الصيد” ذات المرجعية العلمية العالية من خلال اعتمادها على مركز الأمير سعود الفيصل للحياة الفطرية.

    تحيط بالطائف ثلاثة متنزهات (الشفا، والردف، والهدا)، إضافة إلى متنزهات عامة مفتوحة يسهل الوصول إليها، وتتناسب مع اقتراحات وتجارب التخييم والمبيت، وجلسات السمر، أو قضاء تجربة سياحية لمدة نصف يوم، في حين أن الطبخ في الطبيعة يُعدُّ سلوكاً سياحياً عاماً يمارسه أكثر عائلات الطائف أثناء اختيارهم تمضية يوم في متنزه، مع إشارة إلى أن سكان الطائف جادون في ممارسة السياحة المحلية.

    تعطي الطائف أجواء وخيارات متنوعة للعائلات، وتمتلك بأسواقها، وأحيائها القديمة، ومتنزهاتها، ومناخها، قدرةً فريدةً على منح السائح تجربة رائعة، ومتوافقة مع أهداف موسم “شتاء السعودية.. الشتاء حولك” الذي تتشارك في صناعة باقاته أكثر من 200 شركة قطاع خاص صممت وأدارت أكثر من 300 فعالية موجودة على موقع وتطبيق “روح السعودية” الذي يقدم تفاصيل كل باقة وتجربة سياحية.

  • تفويج 7.5 مليون معتمر ومصلٍ منذ عودة العمرة والصلاة بالمسجد الحرام

    تفويج 7.5 مليون معتمر ومصلٍ منذ عودة العمرة والصلاة بالمسجد الحرام

    الرياض – علي بلال

    أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أمس الاثنين، تفويج أكثر من 7 ملايين ونصف المليون معتمر ومُصلٍّ منذ عودة العمرة والصلاة.
    وبينت الرئاسة أن عدد المعتمرين بلغ 1.934.000 معتمر، فيما بلغ عدد المُصلين 5.480.000 مُصَلٍّ، وذلك خلال الفترة من 17 / 2 / 1442هـ الموافق 4 / 10 / 2020م، حتى 17 / 6 / 1442هـ الموافق 30 / 1 / 2021م.

    وأوضح مدير الإدارة العامة للحشود والتفويج بالرئاسة المهندس أسامة الحجيلي أن الرئاسة سخرت جميع طاقاتها لخدمة رواد بيت الله العتيق وتوفير بيئة آمنة وصحية لهم، مبيناً أنه تم تجهيز المطاف منذ بداية عودة العمرة بمرحلتيها الأولى والثانية بعددٍ من المسارات بخطوط متوازية، حيث يبدأ المعتمرون الطواف من الخارج إلى الداخل، ويتنقلون من كل مسار إلى مسار بشكل حلزوني، ويبدأ أول أشواط الطواف من المسار العاشر وينتهي في المسار الثالث خلال نقطة انتقال حُددت بين المسارات، ثم يتم تفويج المعتمرين من المطاف إلى المسعى من خلال مسار جهز بزاوية ٤٥ درجة، لتجنب التصادم، أو تعطيل المسارات الأخرى.
    ومع بداية المرحلة الثالثة تم استحداث مسارات خاصة بالقرب من الكعبة المشرفة لفئة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يبلغ طول المسار الأول للعربات 155 متراً، ويستوعب 45 عربة، وتستغرق عملية الطواف من 10 إلى 15 دقيقة، والمسار الثاني بطول 145 متراً، وهو الأقرب للكعبة ويستوعب 50 شخصاً، خُصّص لكبار السن اللذين لا يحتاجون للعربات، وذلك تسهيلاً عليهم لصعوبة حركتهم.

  • عاصفة ثلجية تضرب واشنطن

    عاصفة ثلجية تضرب واشنطن

    بدأ أول تساقط كبير للثلوج منذ عامين، في العاصمة الأميركية، واشنطن، وعدد من المناطق المجاورة، في الساعات الأولى من صباح الأحد، وبحلول العاشرة صباحا تجاوز ارتفاع تراكم الثلوج في بعض الأحياء 8 سنتيمترات.
    وأطلقت خدمة الطقس الوطنية، منذ أيام، تحذيرات من تراكم الثلوج وإغلاق بعض الطرقات، تحسبا لهطول ثلجي لم تشهد له المنطقة مثيلا منذ سنوات.

  • ختام برنامج فنتك التدريبي بتخريج 86 متدرب

    ختام برنامج فنتك التدريبي بتخريج 86 متدرب

    أُختتم بالأمس برنامج فنتك التدريبي 20 والذي تضافرت فيه الجهود من قبل 24 جهة مشاركة لتمهيد الطريق لشابات وشباب الوطن ليساهموا في صناعة مستقبل التقنية المالية في السعودية. شارك في النسخة الثالثة من برنامج فنتك التدريبي 86 متدرب من مختلف مدن المملكة، تعددت مجالات عملهم في تخصصات مختلفة، مثل: البرمجة، التسويق، القانون، التمويل، تطوير الأعمال، تطوير المنتجات، علم وتحليل البيانات، التخطيط الإستراتيجي، ليضعوا أولى خطاهم على أعتاب مستقبل مهني واعد في قطاع التقنية المالية.

    افتتح سعادة وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للتطوير والتقنية الأستاذ زياد اليوسف حفل تخريج متدربي برنامج فنتك التدريبي، عبر في كلمته عن سعادته برؤية جيل جديد واعد يساهم في صناعة مستقبل القطاع المالي، مؤكداً على دور البنك المركزي السعودي الساعي إلى دعم مبادرات فنتك السعودية

    ومن جانبها قالت نجود المليك مدير مبادرة فنتك السعودية: “ملتزمين في فنتك السعودية بتطوير البرنامج التدريبي وزيادة الفرص التدريبية، وربطه بفرص وظيفية في سوق العمل، حيث تم تخريج 86 متدرب واُستقطب منهم 30 لوظائف في قطاع التقنية المالية.”

    وعُرض خلال الحفل تجارب كل من البنك السعودي الفرنسي، و شركة هكبة – منصة متخصصة في الادخار البديل والجمعيات المالية-، والفوائد التي تحققت لهم من خلال إتاحة فرصة التدريب، فمن جهته قال الأستاذ ريان فايز العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبنك السعودي الفرنسي: “نؤمن بأهمية الاستثمار في الكفاءات السعودية الشابة فهم الاستثمار الأنجح والأمثل والجزء الأكبر من ازدهار المستقبل؛ سعيد بشراكتنا مع فنتك السعودية وبكوننا جزء من برنامجهم التدريبي حيث تم توظيف كوادر وطنية متمكنة أصبحت اليوم جزء منّا ونتطلع لتكرار هذه التجربة المتميزة.”

    صُمّم البرنامج لتوفير بيئة حقيقية تعكس تجربة فعلية للعمل في قطاع التقنية المالية للمتدربين، ولتسهيل الحصول على فرص عمل في القطاع، كما يسعى البرنامج لتعزيز مهارات وتمكين المتدربين لاكتساب الخبرة العملية الفريدة، وتوظيف المهارات الجديدة المطلوبة في سوق العمل.

    استهدف البرنامج ثلاثة فئات وهم: طلاب الجامعات، وحديثي التخرج وذوي الخبرة، ويأتي ذلك انطلاقًا من مبدأ إتاحة فرص التدريب والتعلم لجميع لشابات وشباب الوطن وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة. تراوحت الفترات التدريبية للمتدربين من شهرين إلى سبعة أشهر اكتسبوا فيها المعرفة، والخبرة، والمهارات اللازمة في سوق العمل.

  • أمير نجران يؤكد أهمية الاستثمار في القطاع الزراعي بالمنطقة

    أمير نجران يؤكد أهمية الاستثمار في القطاع الزراعي بالمنطقة

    التقى صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، في مجلسه الأسبوعي “الإثنينية” في الإمارة اليوم، بمسؤولي الجهات المعنية بالشؤون الزراعية بالمنطقة،وعدداً من المزارعين.

    ونوه سموه بالدعم السخي من القيادة الحكيمة – أيدها الله- للقطاع الزراعي، والمتمثل في الأوامر والموافقات الكريمة بدعم صندوق التنمية الزراعية، وتحفيز المزارعين، مؤكداً أهمية قطاع الزراعة ضمن إستراتجية رؤية المملكة 2030، أحد المرتكزات في اقتصادنا الوطني التي تسعى إلى تعزيز دور المزارعين ومساهمتهم في رفع الناتج المحلي الزراعي وزيادة الاستثمار الزراعي في مناطق المملكة كافة ومنها منطقة نجران التي ستشهد الأسبوع الجاري افتتاح المهرجان الوطني للحمضيات والاستثمار الزراعي بالمنطقة، ليكون واجهة اقتصادية جاذبة، تضاف إلى المجالات الأخرى الاستثمارية التي تتميز بها المنطقة، كقطاع التعدين.

    وحثّ المسؤولين والمعنيين بالزراعة، والمجتمع على دعم برامج التشجير في المتنزهات الطبيعية، والمواقع العامة والخاصة، والتركيز على غرس النباتات البرية والمحلية، وزيادة غرس فسائل النخيل لإنتاج أنواع التمور كالبياض والمواكيل التي تتميز بها المنطقة.

  • ضبط 449 مخالفة للإجراءات الاحترازية في جازان.. خلال يناير

    ضبط 449 مخالفة للإجراءات الاحترازية في جازان.. خلال يناير

    كثفت أمانة منطقة جازان جولاتها الرقابية الميدانية لمتابعة تطبيق التعليمات والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا والتأكد من توفر الاشتراطات الصحية في المنشآت الغذائية والمراكز التجارية وقصور الأفراح.
    ونفذت الفرق الرقابية في أمانة المنطقة وبلديات المحافظات المرتبطة بها خلال شهر يناير 9594 جولة ميدانية، شملت عددًا من المنشآت الغذائية والمراكز التجارية وقصور وقاعات الأفراح بالمنطقة لمتابعة مدى تطبيق خطط الرقابة الموجهة، ومدى الالتزام بالإجراءات الوقائية اللازمة، وإغلاق المحلات المخالفة للأنظمة.
    وجرى خلال الجولات رصد 449 مخالفة للإجراءات الاحترازية، وتطهير وتعقيم 1771 موقعًا، فيما بلغ عدد الآليات والمعدات والحاويات التي تم تطهيرها وتعقيمها 7780 آلية ومعدة وحاوية، وعدد الجولات الميدانية على قصور وقاعات الأفراح خلال الثلاثة الأشهر الماضية 936 جولة ميدانية، تم خلالها رصد 28 مخالفة للإجراءات الاحترازية وإغلاق 13 موقعًا مخالفاً.
    وأكد أمين منطقة جازان نايف بن سعيدان قيام جميع فرق الرقابة في أمانة منطقة جازان والبلديات المرتبطة بها، بتكثيف أعمال رقابة الفرق الميدانية، وضرورة تطبيق جميع التعليمات والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع انتشار فايروس كورونا وحماية المواطنين والمقيمين، مبيناً أن هذه الجولات تأتي امتدادًا لحملات الرقابة البلدية التي أطلقتها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان لزيادة تكثيف الرقابة الصحية في المنشآت الغذائية.