Galleries

  • أكد عمق الروابط الأخوية بين البلدين.. أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفير المملكة لدى البحرين

    أكد عمق الروابط الأخوية بين البلدين.. أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفير المملكة لدى البحرين

    الجزيرة- جمال الياقوت

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، سفير المملكة لدى مملكة البحرين الشقيقة نايف بن بندر السديري.

    وأكد سموه عمق الروابط الأخوية بين البلدين التي تمتد عبر التاريخ، مشيرًا إلى العلاقات الوثيقة التي تجمعهما، والتعاون المستمر الذي يعزز التكامل الخليجي، ويدعم المصالح المشتركة.

    من جانبه، أعرب السفير السديري عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على حفاوة الاستقبال، واهتمام سموه بتعزيز أواصر التعاون بين البلدين الشقيقين.

  • التعاون يكسب ضمك بثلاثة أهداف نظيفة

    التعاون يكسب ضمك بثلاثة أهداف نظيفة

    كسب فريق التعاون ضيفه ضمك بثلاثة أهداف نظيفة، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب نادي التعاون في بريدة، ضمن منافسات الجولة الـ 24 من الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
    أشعل سلطان مندش أجواء المباراة مبكرًا بعدما وضع التعاون في المقدمة بهدف سريع في الدقيقة الثانية، مما أربك ضمك، الذي زادت معاناته في الدقيقة الثامنة، بعد تدخل قوي من أحمد حريصي على سعد الناصر لاعب التعاون، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء، على إثرها غادر حريصي الملعب، تاركًا فريقه بعشرة لاعبين منذ الدقائق الأولى.
    وضاعف هتان باهبري فرحة التعاون بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 23، قبل أن يؤكد لوكاس تشافيز سيطرة فريقه بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 37.
    وبهذه النتيجة رفع التعاون رصيده إلى 34 نقطة بالمركز الثامن، في حين استقر رصيد ضمك عند 24 نقطة في المركز الثالث عشر.

  • أمير منطقة جازان يزور سوق البلد الرمضاني بمدينة جيزان

    أمير منطقة جازان يزور سوق البلد الرمضاني بمدينة جيزان

    زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان مساء أمس السبت، سوق البلد الرمضاني بمدينة جيزان، الذي تنظمه أمانة المنطقة طيلة ليالي شهر رمضان.
    وتجول سموه في الأجنحة الخاصة بأصحاب الحرف اليدوية ورواد الأعمال، مطلعًا على ما يقدمونه من معروضات اشتهرت بها المنطقة خلال الشهر المبارك.
    ووقف سمو أمير المنطقة والحضور على المنطقة الخاصة بالألعاب الشعبية القديمة، والتقى العديد من زوار السوق.
    وأشاد سموه بجهود أمانة المنطقة في تقديم مثل هذه الفعاليات النوعية التي تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين، لما تمثله لهم من استعادة العادات الرمضانية القديمة التي اشتهرت بها المنطقة، منوهًا بدعم القيادة الرشيدة -حفظها الله- لكل ما من شأنه الارتقاء بجودة حياة المواطن والمقيم وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد ترعى السحور الخيري بـ “إنسان”

    الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد ترعى السحور الخيري بـ “إنسان”

    جواهر الدهيم –  الجزيرة

    نوهت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبدالعزيز الأميرة سارة بنت خالد بالرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، في تقديم الدعم الكامل والاهتمام الكبير بالقطاع الاجتماعي غير الربحي، وتمكينه من تحقيق مستهدفاته التنموية والاقتصادية، والاجتماعية.

    وقالت خلال رعايتها حفل السحور الخيري السنوي للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام “إنسان”، بحضور الكافلات والداعمات وسيدات المجتمع : “إن من أشكال الدعم من القيادة للمشاريع الاجتماعية والبرامج الخيرية والإنسانية في وطننا، دعم خطط وبرامج تمكين الأيتام لمساعدتهم على تمكين نفسهم وأسرهم، وتحقيق المستهدف الذي تضمنته برامج التنمية المستدامة، المستمد من برنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية المملكة 2030”.

    وأضافت سموها لقد كان لخادم الحرمين الشريفين – أيده الله – الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في نشأة هذه الجمعية الخاصة برعاية الأيتام في منطقة الرياض، قبل ما يزيد عن خمسة وعشرين عاماً ، والتي بفضل الله ثم بتوجيهاته حققت أهدافها في خدمة فئة غالية من مجتمعنا، وسعت إلى وضع المستفيد على طريق الاكتفاء الذاتي، ودعمه بموارد متجددة وخدمات عصرية، بما يضمن له حياة كريمة.

    وأوضحت الأميرة سارة بنت خالد أن دور القطاع غير الربحي اليوم، يتمثل في الإسهام في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة في البلاد من خلال تأهيل ورعاية الطاقات الشبابية وتأهيلها لتشارك في تطوير المجتمع وبنائه والحفاظ على مقدراته.

    وتطرقت إلى مبادرة الجمعية بإعداد وتنفيذ عدد من المشاريع التي تهدف إلى تحسين جودة حياة الأيتام وتمكينهم من خلال تنمية مهاراتهم وبناء قدراتهم، لتحقيق استقلالهم الاجتماعي، واعتمادهم على أنفسهم، وذلك يأتي موافقًا لرؤية المملكة 2030 ليصبح اليتيم إنسانًا ممكنًا طموحًا وفاعلًا في مجتمعه.

    وأشادت سموها بالدور الفاعل الذي يقوم به مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان”، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب رئيس مجلس الإدارة، وجميع أعضاء مجلس الإدارة، لما يقومون به من دور يحقق رؤية الجمعية ورسالتها ويطوّر خدماتها.

    وقد أقيم حفل خطابي بدء بالسلام الملكي وآيات من الذكر الحكيم ، ثم أدى فتيات “إنسان” أنشودة ترحيبية بالضيوف، تلا ذلك كلمة للدكتورة شعيع بنت مهل العتيبي مساعد المدير العام لقطاع المستفيدين بالجمعية أكدت فيها أن دعم الأيتام وكفالتهم والمساهمة برعايتهم من أفضل القربات إلى الله ونيل أعلى الدرجات ففيه رفقة النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وهذا شرف ومكانة سامية لا تعلوها مكانة ، إضافة إلى إدراك الحاجات ولين القلوب وتيسير الأمور كما في الحديث الشريف. وإن عمل الخير في بلدنا الغالي أصبح منارة ودلالة على العمل الإنساني العالمي بشكل عام فلا نكاد نسمع مبادرة خيرية في العالم إلا وللمملكة دور رئيس في دعمها وإرسائها ،وهذا ليس بغريب على حكومتنا الرشيدة والشعب السعودي المعطاء ، فمنذ القدم ومنذ التأسيس وهذا ديدن هذه البلاد المباركة وشعبها ، وأصبح العمل الخيري في عهدنا الزاهر أكثر بلورة وعطاء ومأسسة وترسخت الشفافية والحوكمة في أعمال القطاع غير الربحي لمعرفة مدخلاته ومخرجاته .. وبذلك أصبح أكثر عطاءً وتطويراً وتوسعاً. وأضافت إن حفلات السحور الخيري تتجدد في كل عام، حتى أصبحت الجمعية على موعد سنوي مع مبادرة كريمة وعمل إنساني جليل يتكرر ويتجدد ويعاد في مطلع أفضل الشهور عند الله سبحانه وتعالى شهر رمضان شهر الخير والبركات ومضاعفة الأجور والثواب، وما لهذه المناسبة الإنسانية والاجتماعية من دور في تعزيز التواصل بين الجمعية وداعماتها لتحقيق الحياة الكريمة لأبناء وأسر الجمعية الذين بلغ عددهم نحو 40 ألف يتيم ويتيمة وأرملة تقدم لهم الخدمات والرعاية الاجتماعية عبر 21 فرعاً في الرياض و محافظاتها .

    عقب ذلك تم عرض مقطع مرئي بعنوان “سارة العطاء ” يحاكي مسيرة دعم سمو الأميرة سارة لجمعية إنسان وأثر ذلك على تحسين جودة حياة الأيتام وأسرهم، ثم فقرات وطنية متنوعة وتوالت فقرات الحفل حيث كرّمت الجمعية الأميرة سارة بدرع تذكاري، حيث تعد من كبار الداعمات للعمل الخيري في المملكة، من خلال دعمها المستمر وتبرعها السخي لصالح الأيتام. مما يعكس صور الترابط والتكافل الذي يتميز به مجتمعنا. وحث عليه ديننا الإسلامي الحنيف. كما كرمت الجمعية الداعمات والفرق التطوعية المشاركة في الحفل.

    وفي ختام الحفل تجوّلت سمو الأميرة سارة والضيفات في الأركان المصاحبة التي تحاكي مسارات التنمية و التمكين بالجمعية وتضمنت أركان التعليم والتدريب والمشاريع والتمويل والبرامج والأنشطة والخدمات الأسرية التي تقدمها الجمعية للمستفيدين ، ثم الدعوة لتناول السحور الخيري.

    وفي تصريح للجزيرة نوهت صاحبة السمو الأميرة لولوه بنت عبدالله بن فهد بن محمد آل سعود برعاية الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبدالعزيز لحفل السحور الخيري لجمعية إنسان  ، مشيدة بالجهود التي تقوم بها الجمعية في خدمة أبنائنا وبناتنا الأيتام ، ونوهت بدعم الأميرة سارة للجمعية.

     

  • كبار مفتي الأمة وعلمائها يتبنَّون “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”

    كبار مفتي الأمة وعلمائها يتبنَّون “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”

    تبنَّى كبار مفتي الأمة الإسلامية وعلمائها ومفكريها من المذاهب والمدارس الإسلامية كافة، “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”، واعتمدوا الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لوثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، وذلك في ختام النسخة الثانية من المؤتمر الدولي: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” الذي انعقد يومي 6 – 7 رمضان 1446هـ الموافق 6 – 7 مارس 2025م، في مكة المكرمة، تحت عنوان “نحو مؤتلفٍ إسلاميٍّ فاعِل” برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبمشاركة واسعة من ممثلي المذاهب والمدارس الإسلامية من أكثر من 90 دولة.
    وشارك في الجلسة العلمائية الرفيعة المخصصة لتلاوة البيان الختامي، الذي صدر فجر اليوم السبت، معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وعضو مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله الشيخ أحمد مبلغي، ومعالي المستشار في الديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية، إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، ومعالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، ومعالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور مصطفى قطب سانو، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد، ومفتي صيدا بالجمهورية اللبنانية، الشيخ محمد عسيران.
    وشهد المؤتمرونَ تدشين “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي” التي أشرف على إعدادها مركز الحماية الفكرية بوزارة الدفاع بالمملكة العربية السعودية، وأعدها ستون عالمًا، في نحو ألف وثمانمئة صفحة، وحُكمت من قبل الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وعدد من أصحاب الفضيلة والمعالي أعضاء الهيئة، ومجمع الفقه الإسلامي، والمجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي لتكون خارطةَ طريقٍ للعلاقات بين المذاهب الإسلامية وفق مفهوم المشترك الإسلامي الجامع.
    وتضمنت تقارير التحكيم وصف الموسوعة بالمتميزة في بابها وأهدافها، وأنها تمثل إضافة نوعية للمكتبة الإسلامية طال انتظارها، فلمركز الحماية الفكرية الشكر الجزيل من لدن علماء المؤتمر التأسيسي لبناء الجسور بين المذاهب الإسلامية على هذا الجهد العلمي والفكري النوعي، مع استرعاء العلم، إلى أن تكليف المركز بعمل هذه الموسوعة التي انتهت وفق الطموح والآمال جاء من قِبل المشاركين في المؤتمر التأسيسي العام الماضي وفق بيانه المُعلن.
    وقرَّرَ المؤتمرون في البيان الختامي اعتبارَ “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” ببنودها الثمانية والعشرين الأساس والمنطلَق في مسار العمل الإسلامي المشترك “علميًّا” و”فكريًّا”، في أفق تعزيز التآخي والتضامن بين شعوب الأمّة المسلمة.
    وأعلنوا تبنّي “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي” التي أعدّها مركز الحماية الفكرية بالمملكة العربية السعودية، والعمل على التعريف بها، ونشرها في مختلف الأوساط العلمية والمناسبات الدولية؛ لتكون خارطة طريق للعلاقات بين المذاهب الإسلامية، وفق مفهوم المشترك الإسلامي الجامع.
    وأعلنوا اعتماد “الخطة الإستراتيجية والتنفيذية” لـ”وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”.
    وقرر المؤتمرون تعديل مسمى “اللجنة التنسيقية”، في وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الاسلامية، إلى “المجلس التنسيقي بين المذاهب الإسلامية”، واعتماد نظام المجلس، ومقترح تسمية رئيسه وأعضائه وأمينه، على أن يتولى المجلس العمل على مسارات تفعيل بنود الوثيقة في المجتمعات المسلمة، والإشراف على تنفيذ “الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لوثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، ومتابعة البرامج والمبادرات المنبثقة عنها.
    وأكّد المؤتمرون موقفهم الداعم لصمود الشعب الفلسطيني على أرضِه، ورفْض مشاريع التهجير والتدمير، ومطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف بحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وتشكيل وفودٍ من علماء الوثيقة؛ لحشد الجهود العالمية من الشخصيات الدينية والمجتمعية المؤثرة لنصرة قضيته، واستعادة حقوقه.
    وأعلنوا إطلاق جائزة سنوية تُقدَّم للروّاد من المؤسسات والأفراد الذين يُسهمون في تحقيق أهداف “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”.
    وشدَّد المؤتمرون على اعتزازهم بالهوية الجامعة، وتمسُّكهم بأصول الإسلام ومحكماته، وإيمانهم بوجوب اعتصام المسلمين بحبل الله المتين وصراطه المستقيم، وأنهم يمثلون أمّة واحدة مهما تناءت بهم الديار، واختلفت مذاهبهم، وتعددت مدارسهم، استجابةً لأمر الله تعالى لهم بالتوحُّد حول أصول دينه.
    ودعوا إلى أهمية احترام وجود التنوع الإسلامي، والتعامل في مسائل الخلاف ضمن الأُطر الإسلامية المؤسَّسة على أدب الخلاف، وعدم الانجرار إلى مزالق التكفير ومخاطر التناحر والتنابز.
    وحذَّروا من تبعاتِ ما تشهدُهُ بعضُ الوسائط الإعلامية من سِجالاتٍ حادة تُوغر الصدور وتثير النزاع والفرقة بذرائع تجلب من المفاسد أعظم مما تتوهَّمه من المصالح، فأجَّجت الضغائن، واستثارت التعصب، واستولدت البغضاء سادرةً عن منّة الله على المؤمنين: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.
    وثمَّن المشاركون الجهود النوعية لرابطة العالم الإسلامي في إعادة صياغة العلاقات المذهبية في “وثيقة بناء الجسور”، على أُسُسٍ متينة من حكمة الشرع وسعته، وحرصها ألا يكون هذا المسلك مبادرةً آنيةً فحسب، بل برامج عملية، وشراكات إستراتيجية تستثمر المُشتَرك الواسع، نحو مستقبل أكثر تكاملًا وتلاحمًا بين أبناء الأمة الإسلامية.
    وأكَّد المؤتمرون من علماء ومفتين ومفكرين عزمهم على المُضيِّ قدمًا نحو الطموح الكبير لوثيقة مؤتمرهم التأسيسي، التي وضعت أسس مسار أخوّتهم وتضامنهم على أصول الإسلام ومشتركاته الكلية، واتخاذ خطوات أبعد في هذا المسار الوحدوي، بوصفها وثيقة عملية تجاوزت مُعادَ الحِوَارات ومُكرَّرها التي استوت على سوقها من سنين، مشددين على أنه لم يبق سوى التفعيلِ والعملِ وهو بناء الجسور في مسيرة التضامُن الإسلامي: “نحو مؤتلف إسلاميٍّ فاعِل” وفق عملٍ منهجيٍّ تتبلور فيه الوثيقة في مبادراتٍ ومشروعاتٍ تُعزِّز الوعي الإسلامي مرسخةً منهج اعتداله، وداحضةً خطاب الطائفية ومُمارساتِها.
    وتقدَّم المشاركون في المؤتمر بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسموّ ولي عهده الأمين، رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله- على ما يضطلعان به من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين، مع الشكر الخاص على الرعاية الكريمة لمؤتمرهم، في إطار ما تقدمه المملكة العربية السعودية من الجهود الدؤوبة والحثيثة لائتلاف المسلمين، وتآخي مكوّناتهم، وتعزيز تضامنهم، في سياق دورها الإسلامي الريادي.

  • مسجد قباء أول مسجد أسس في الإسلام يحمل في جنباته عبق السيرة النبوية

    مسجد قباء أول مسجد أسس في الإسلام يحمل في جنباته عبق السيرة النبوية

    يُعد مسجد قباء معلمًا بارزًا ومقصدًا مهمًا لزوار المدينة المنورة وسكانها لما له من أهمية عظيمة في نفوس المسلمين, فمسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام، أسسه الرسول – صلى الله عليه وسلم – عندما وصل إلى المدينة المنورة مهاجرًا، وهو رابع أحب البقاع إلى الله في الأرض, وورد عن الرسول عليه السلام في فضله الحديث الشريف “من تطهّر في بيته وأتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة فله أجر عمرة”.

    ويحيط بمسجد قباء ساحات مؤهلة ومحسنة بصريًا تبلغ أكثر من 14 ألف متر مربع مع توفر خدمات النقل بست مركبات تعمل على مدار الساعة لنقل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ويفرش المسجد وساحاته بـ 8 آلاف متر مربع من السجاد الجديد، فيما تبلغ الطاقة التخزينية لسقيا زمزم 98 ألف لتر، و1.5 ألف وحدة ترقية أنظمة الإضاءة والهوية البصرية.

    ويحظى مسجد قباء باهتمام بالغ من ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبد العزيز – رحمه الله – وأبناءه البررة من بعده حتى عهدنا الزاهر، حيث يشهد المسجد وساحاته حاليًا توسعة كبرى في إطار مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتوسعة مسجد قباء وتطوير المنطقة المُحيطة به.

    ويعد المشروع الذي يُعمل عليه حاليًا أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء مُنذ إنشائه في السنة الأولى من الهجرة, ومن المنتظر أن تصل الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى نحو 66 ألف مُصلٍ، وبمساحة 50 ألف متر مُربع بواقع 10 أضعاف مساحته الحالية.

  • ضمن برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين بـ61 دولة.. “الشؤون الإسلامية” تُقيم مأدبة إفطار جماعي بكازاخستان

    ضمن برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين بـ61 دولة.. “الشؤون الإسلامية” تُقيم مأدبة إفطار جماعي بكازاخستان

    أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين في دولة كازاخستان، مأدبة إفطار في مسجد حضرة السلطان بالعاصمة أستانا، يوم الخامس من شهر رمضان 1446هـ، وذلك ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، الذي استفاد منه قرابة 600 صائم.

    ويُعد مسجد حضرة السلطان من أكبر المعالم الإسلامية الحديثة في العاصمة، ويتسع لأكثر من 10,000 مصلٍّ، وقد حضر المأدبة إمام الجامع وعدد من الشخصيات الإسلامية.

    وعبّر المستفيدون عن شكرهم وتقديرهم للمملكة، قيادةً وشعبًا، على ما بذلوه خلال هذا الشهر الفضيل من جهود كبيرة في سبيل مشاركة المسلمين فرحتهم بالشهر الفضيل في مختلف دول العالم، مؤكدين أن هذا العمل ليس بغريب، وهو مبدؤها عبر تاريخها في خدمة الشأن الإسلامي، وتقديم العون والمساعدات لهم في جميع دول العالم، سائلين المولى عز وجل أن يعظم الأجر والثواب لقيادة المملكة وشعبها الكريم.

    يُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية تنفذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في 61 دولة حول العالم، مما يعكس دور المملكة الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ معاني الأخوة والتكافل خلال شهر رمضان.

  • “الشؤون الإسلامية” تدشن برنامجَي خادم الحرمين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين بمقدونيا الشمالية 

    “الشؤون الإسلامية” تدشن برنامجَي خادم الحرمين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين بمقدونيا الشمالية 

    دشَّنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في البوسنة والهرسك، برنامجَي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين خلال شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ في مقر الاتحاد الإسلامي في جمهورية مقدونيا الشمالية، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين في ألبانيا أحمد بن سعد الحربي، ونائب مفتي مقدونيا الشمالية الشيخ إرسال يعقوبي، وعددٍ من الشخصيات الدينية بالاتحاد الإسلامي المقدوني.
    وسيتم توزيع 5 أطنان من التمور، يستفيد منها 20000 ألف مستفيد، وتنفيذ برنامج التفطير الذي يستفيد منه قرابة 6000 مسلم ومسلمة طيلة أيام شهر رمضان المبارك.
    وألقى نائب السفير أحمد الحربي كلمة، أكد فيها أن تنفيذ هذه البرامج يعكس حرص قيادة المملكة على تلمس حاجات المسلمين في هذا الشهر الكريم، ويشكل امتدادًا للعطاء المتواصل الذي تقدمه المملكة للأشقاء المسلمين.
    من جانبه، رفع نائب مفتي الديار المقدونية شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، سائلًا الله تعالى أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها على ما يقدمونه من دعم ومساندة لإخوانهم المسلمين في مقدونيا الشمالية خاصة خلال هذا الشهر الفضيل.

  • “الشؤون الإسلامية” توزع 9 أطنان من التمور الفاخرة في النمسا وسلوفينيا وسلوفاكيا

    “الشؤون الإسلامية” توزع 9 أطنان من التمور الفاخرة في النمسا وسلوفينيا وسلوفاكيا

    نفَّذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أمس، بمقر المركز الإسلامي بالعاصمة النمساوية فيينا، برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع أكثر من 9 أطنان من التمور الفاخرة وتفطير الصائمين في جمهوريات النمسا وسلوفينيا وسلوفاكيا، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين المُعين لدى جمهورية النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا الدكتور عبدالله بن خالد طوله.

    ويستهدف البرنامج هذا العام أكثر من 100 مسجد وجمعية خيرية في الجمهوريات الثلاث طوال شهر رمضان المبارك للعام 1446هـ، ضمن جهود المملكة في تعزيز التواصل مع المجتمعات الإسلامية في شهر رمضان المبارك، وتلمّس احتياجاتهم.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يختتم 5 مشاريع طبية تطوعية في دمشق

    مركز الملك سلمان للإغاثة يختتم 5 مشاريع طبية تطوعية في دمشق

    اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول خمسة مشاريع طبية تطوعية في مدينة دمشق بالجمهورية العربية السورية، شملت تخصصات جراحة المخ والأعصاب للأطفال والبالغين، وجراحة العظام والمفاصل، وجراحة الأطفال، والقسطرة القلبية، وذلك ضمن برنامج “أمل” التطوعي السعودي لمساعدة الأشقاء في سوريا، بمشاركة 50 متطوعًا من مختلف التخصصات الطبية.

    وأجرى الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز خلال الحملة 14 عملية جراحية في تخصص المخ والأعصاب للأطفال والبالغين، و27 عملية جراحية لاستبدال 27 مفصلاً، ونفذ 38 عملية جراحية في تخصص جراحة الأطفال، و50 عملية قسطرة قلبية للأطفال، تكللت جميعها بالنجاح التام -ولله الحمد-.

    يُذكر أن برنامج أمل السعودي التطوعي يستهدف تنفيذ 104 حملات في المجالات الطبية والجراحية، وتقديم برامج تدريبية وتعليمية، ومبادرات تمكين اقتصادي للفئات المحتاجة في عدة مدن سورية، بمشاركة أكثر من 3.000 متطوعٍ ومتطوعة.

    ويأتي المشروع في إطار الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة للقطاع الطبي السوري، وترسيخًا لثقافة العمل التطوعي لدى أفراد المجتمع السعودي.

  • اكتمال وصول مجموعة القوات الجوية الملكية السعودية إلى قاعدة نلس في الولايات المتحدة

    اكتمال وصول مجموعة القوات الجوية الملكية السعودية إلى قاعدة نلس في الولايات المتحدة

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    اكتمل وصول مجموعة القوات الجوية الملكية السعودية المشاركة بتمريني «العلم الأحمر» و «العلم الأخضر» إلى قاعدة نلس الجوية في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بمساندة طائرات التزود بالوقود وطائرات النقل التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية، وبمشاركة عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

    وكان في استقبالهم المقدم الطيار الركن خالد بن عبدالرحمن النتيفي قائد مجموعة القوات الجوية المشاركة في تمريني «العلم الأحمر» و«العلم الأخضر» 2025، وعدد من أركانات التمرينين.

    ويُعد تمرينا «العلم الأحمر» و«العلم الأخضر» من أكبر التمارين العسكرية على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية، وسيعقد خلال الشهر الجاري.

    وتشارك القوات الجویة بست طائرات من نوع «تايفون» بكامل أطقمھا الجویة والفنية والمساندة.

    وتهدف القوات الجویة من مشاركتها في التمرينين إلى رفع مسـتوى الجاھزیة والكفاءة القتالیة، وتبادل واكتســـاب الخبرات للأطقم الجویة والفنیة والمساندة لتكتيكات قتالية في بیئة حرب مشـــابھة للحرب الحقیقیـة، والتدريب على التخطیط وتنفیـذ عملیـات جویـة معقـدة في بیئـة مؤلفـة من قوات مشتركة متعددة الجنسیات.

  • استفاد منها 12594 شخصًا.. “إغاثي الملك سلمان” يوزع مئات السلال الغذائية في بنين وإندونيسيا وسوريا وغانا والجبل الأسود

    استفاد منها 12594 شخصًا.. “إغاثي الملك سلمان” يوزع مئات السلال الغذائية في بنين وإندونيسيا وسوريا وغانا والجبل الأسود

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 400 سلة غذائية على الأسر الأكثر احتياجًا في مدينة لوكوسا بمحافظة مونو بجمهورية بنين، استفاد منها 2.400 فرد، وذلك ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني في جمهورية بنين لعام 1446هـ.
    كما وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 585 سلة غذائية على الأسر الأكثر احتياجًا في منطقة بنتن بجمهورية إندونيسيا، استفاد منها 1.755 فردًا، وذلك ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني في جمهورية إندونيسيا للعام 1446هـ.
    كما وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 77 سلة غذائية في مدينة النشابية بريف دمشق في سوريا، استفاد منها 77 أسرة، ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني لعام 1446هـ في الجمهورية العربية السورية.
    الجدير بالذكر أن مشروع “إطعام” بمرحلته الرابعة يستهدف توزيع 390.109 سلال غذائية في 27 دولة خلال شهر رمضان، يستفيد منها 2.304.104 أفراد، بتكلفة تتجاوز 67 مليونًا و64 ألف ريال.
    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لمساعدة الشعوب والدول المحتاجة في شتى بقاع الأرض بمختلف أشكال الدعم الإغاثي.

    كما وزَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 1.227 سلة غذائية للأسر الأكثر احتياجًا في المدرسة الأزهرية للثقافة الإسلامية بجمهورية غانا، استفاد منها 7.362 فردًا.
    كما وزَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 200 سلة غذائية في منطقة توزي بجمهورية الجبل الأسود، استفاد منها 1.000 فرد من الفئات الأكثر احتياجًا، وذلك ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني بجمهورية الجبل الأسود للعام 1446هـ.
    ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لتقديم الدعم الغذائي للعديد من الدول والشعوب المحتاجة والمتضررة حول العالم.